5 - الرسائل الشخصية للشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب فيديو الحلقة ( 5 ) رسائل منتقاة - الشيخ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبي ياجمعين اللهم معلمنا ما ينفعنا ونفعنا ورفعنا ما علمتنا وغفر لنا وليوالدين وازواجنا وذرياتنا ومشايخنا ومن له حق علينا والحاضرين والسامعين برحمتك يا رحم الراحمين اللهم اغفر لنا وليشيخنا وليجميع المسلمين قال الشيخ لمام محمد بن عبد الوهاب غفر الله له ورحمه وأجزى لله الثواب في رسالة أرسلها إلى رجل منها المدينة قال في آخرها ثم بعد هذا يذكر لنا أن عدوان الإسلام الذين ينفرون الناس عنه يزعمون أننا ننكروا شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في رسالته إلى أهل المدينة بعد هذا يذكر لنا أن عدوان الإسلام الذين ينفرون الناس عنه يزعمون أننا ننكروا شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فنقول سبحانك هذا بهتان عظيم فمما كدبوه على الشيخ أنه كان ينكروا شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته وهذا من عظم الكدب وهذه الرشالة طويلة فيها أكاذيب على الشيخ ردها رحمه الله واحدة واحدة ومنها هذه المسألة أنهم كدبوا على الشيخ ودعوا أنه ينكر شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر من أمته وهذا كدب واضح فإن الشيخ لا ينكروا شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أهل التوحيد ولكن الكدب واضح وهذه كتب الشيخ رحمه الله ذكر فيها شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر منها هذه الرشالة المطولة التي قرأنا منها هذا السطر هنا أحسن الله إليك قال رحمه الله بل نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع صاحب المقام المحمود نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفعه فينا وأن يحشرنا تحت لوائه هذا اعتقادنا وهذا الذي مشع عليه السلف الصالح من المهاجرين والأنصار والتابعين والتابع الثابعين والآئمة الأربعة رضي الله عنهم أجمعين وهم أحب الناس لنبيهم وأعظمهم في اتباعه وشرعه نعم الشيخ رحمه الله لا ينكروا شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر من أمته وهذا الشيخ رحمه الله على منهج السلف الصالح في هذا وفي غيره فهو يفبت شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر من أمته وإذا كانوا كذبوا على الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف لا يكربون على الشيخ وهو دون الرسول صلى الله عليه وسلم في منزلته هنا المهاجرين والأنصار والتابعين والتابع الثابعين والآئمة الأربعة رضي الله عنهم أجمعين وهم أحب الناس لنبيهم وأعظمهم في اتباعه وشرعه فإن كانوا يأتون عند قبره يطلبونه الشفاعة فإن اجتمعهم حجة والقائل إنه يطلب الشفاعة بعد موته يورد علينا الدليل من كتاب الله أو من سنة رسول الله أو من إجماع الأمة والحق أي تباع؟ نعم هذا رد الشيخ رحم الله على هؤلاء الأعداء أنه طلب منهم أن يأتون بالنص الثابت عنه أنه ينكر شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر من أمته ومن أين لهم هذا؟ وكتب الشيخ ومنها هذه الرسالة كلها تثبت شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر من أمته والحمد لله الكذب واضح ومردود على صاحبه هنا قال رحم الله فإن كانوا يأتون عند قبره يطلبونه الشفاعة فإن اجتمعهم حجة إن كان السلف الصالح يأتون عند قبره كما يأتي هؤلاء عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الشفاعة بعد موته هذا مذهبهم وأما الشيخ رحمه الله فإنه لا ينكر الشفاعة أنه صلى الله وسلم يشفع في حياته لأمته ووالشافع المشفع عليه الصلاة والسلام قال رحم الله والقائل إنه يطلب الشفاعة بعد موته يريد علينا الدليل من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من اجماع الأمة والحق وحق يتبع نعم تحداه مششيخ رحمه الله يعني يأتوا بالدليل من كلامه من كلام الشيخ على أنه ينكر طلب الشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم بيوم القيامة في حياته صلى الله عليه وسلم أما بعد موته فإنه لا يطلب منه شيء وإنما يطلب من الله تقول الله مشفع هي رسولك محمدا صلى الله عليه وسلم هذا لا ينكره الشيخ وهو موجود في كتبه الحمد لله ولكن يأب الله الله يفضح أهل الباطل نعم نعم الشيخ تحدى هم يعني يأتوا بالدليل من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم على أنه تطلب منه الشفاعة بعد موته عليه الصلاة والسلام والشيخ أول من يتبع الدليل نعم أحسن الله إليكم وبارك فيكم وفي علمكم انتهى الموجود من هذه الرسالة والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وجز الله شيخنا الشيخ صالح حفظه الله على ما شرحة وعلقة على هذه الرسالة وجز الله الشيخ الإمام محمد بن عبد رهاب على هذه الرسالة النفيسة بسم الله الرحمن الرحيم وهذه رسالة للشيخ الإمام محمد بن عبد الهاب رحمه الله تعالى قال فيها بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الهاب إلى من يصل إليه من المسلمين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ما ذكر لكم عني أني أكفر بالعموم فهذا من بهتان الأعداء نعم من جملة ما كذب على الشيخ الإمام محمد بن عبد الهاب أنه يكفر بالعموم وهذا لم يقلبه أحد من علماء المسلمين فاضلا عن الشيخ محمد بن عبد الهاب فإنه لا يكفر بالعموم وإنما يكفر من قام الدليل الصحيح على كفره فهذا كافر بالإجماع لا بمدى بالشيخ محمد بن عبد الهاب فقط نعم ما معنى قولهم إنه يكفر بالعموم كفر بالعموم يعني بعموم الاقوال بعموم الاقوال أنه يكفر الناس بعموم ياقوالهم ولا يختص هذا بما يقتض الكفر وهل افتراء وكذب على الشيخ محمد بن عبد الهاب فهو لا يكفر كما ذكر لا يكفر إلا من كفره الله ورسوله وأجمع المسلمون على تكفيه وكذلك من الكذب والبهتان علي الشيخ رحمه الله أنه يوجب على أتباعه أن يأتي عنده في الدرعية ويهاجر إليه وهذا من أوضح الكذب والبهتان فأتباع الشيخ رحمه الله وأتباع غيره من أهل العلم متفرقون في البلاد كل في بلده لم يوجب عليهم أن يهاجر إليه في بلده ولكن الكذب واضح لله الحمد في هذا وغيره من أكاديبهم نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله إنما المراد اتباع دين الله ورسوله في أي أرض كانت الألواجب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في أي أرض كانت بلد الشيخ وفي غير بلده من بلدان المسلمين نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله ولكن نكفر من أقرب دين الله ورسوله ثم عاداه وصد الناس عنه الذي يكفره الشيخ هو من عرف دين الرسول صلى الله عليه وسلم ثم صد الناس عن اتباعه وأمره من يتبع مشائخ الظلال هذا هو الذي ثبت عن الشيخ رحمه الله نعم أحسن الله إليكم قال رحم الله وكذلك من عبد الأوثان بعد ما عرف أنها دين للمشركين وزيناه للناس نعم من زينا عبادة الأوثان وزعم أن عبادة الأوثان من دين المسلمين فهذا هو الذي يكفره الشيخ وغيره هذا كافر بالإجماع لا على قول الشيخ فقط نعم أحسن الله إليكم قال رحم الله فهذا الذي يكفره فهذا الذي يكفره وكل عالم على وجه الأرض يكفر هؤلاء إلا رجلا معاندا أو جاهلا نعم هذا كافر بالإجماع الذي عرف دين الرسول صلى الله عليه وسلم وأبان يتبعه وبقى على مدهبه المخالف لدين الرسول صلى الله عليه وسلم تعصبا لمشائخه أو لغيرهم فهذا هو الذي يكفره الشيخ لأنه عرف الحق ثم أبان يتبعه وبعد معرفته وتبيونه له نعم أحسن الله إليكم قال رحم الله وكذلك كل كافره هذا كافر بالإجماع لا على قول الشيخ محمد بن عبد الهاب رحمه الله ولا ينكر تكفير هذا إلا معاندا أو جاهلا أعلمكم وأحسن إليكم ونفع بكم الإسلامة والمسلمين أنت هذا الرسال من رسائل الشيخ محمد بن عبد الهاب رحمه الله وأجل له الثواب