14 - الرسائل الشخصية للشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب فيديو الحلقة ( 14 ) رسائل منتقاة - الشيخ الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأشرف المرسلين أجزى لله الأجرى والثواب في تكملة رسالته إلى عبد الله بن سعيم ونطوعه المجمع نعم فأهل
الجاهلية كانوا مقرينة بأسمى والصفات ومقرينة بتوحيد الربوبية ولم يدخلهم ذلك في الإسلام يقر بتوحيد الألوهية هذا هو الذي يدخل في الإسلام نعم أحسن الله إليكم قال رحم الله هذا حق لكن لا
يخلص به عن الإشراك بالله الذي لا يغفره الله بل لا بد أن يخلص الدين لله فلا يعبد إلا الله نعم لو أقرب بالأسمى والصفات لم يدخله ذلك في الإسلام حتى يقر بتوحيد الألوهية وهو أخبات وجوب
العبادة لله عز وجل وترك عبادة ما سواه نعم أحسن الله إليكم ولو أقرب بالربوبية لم يدخل في الإسلام هل المشركون مقرون بتوحيد الربوبية نعم أحسن إنام حتى من أقرب بتوحيد الربوبية لم يدخله
في الإسلام حتى يقر بتوحيد الألوهية وإلا في المشركون كانوا مقرين بتوحيد الربوبية ولم يدخلهم في الإسلام نعم أحسن الله إليكم قال رحم الله والإله هو المألوه الذي تأله القلوب نعم الإله
هو المألوه بحق هو المألوه بحق فهذا الذي يدخله الإسلام إذا أأت مع توحيد الربوبية بتوحيد الألوهية فهذا هو المسلم حقاً وقال أيضاً وقال أيضاً في الرسالة السنية التي أرسلها إلى طائفة من
أهل الألوهية نعم فالإقرار بتوحيد الألوهية دون المتثال له والعمل به لا يدخله الإسلام وإلا فالمشركون كانوا مقرين بذلك بتوحيد الربوبية نعم أحسن الله إليك قال فليعلم أن المنتسب إلى
الإسلام قد يمرق من الدين وذلك بأمور يقول الشيخ الإسلام يقول الشيخ الإسلام بنتمية بأعض المقرين أو كثير من المقرين بتوحيد الربوبية كانوا كفاراً لم ينتقلوا من الكهر إلى الإسلام لأنهم
غير مقرين ولا ممتفلين لتوحيد الألوهية نعم أحسن الله إليك قال رحمه الله فليعلم أن المنتسب إلى الإسلام قد يمرق من الدين وذلك بأمور نعم المنتسب إلى الإسلام قد يمرق من الدين وذلك
بأنواع من أنواع الردة نعم أحسن الله إليك قال وذلك بأمور منها نعم هذا من كلام شيخ الإسلام أن من أقرب توحيد الربوبية ولكنه يجحد توحيد الألوهية وينسب أحد من الصالحين بأنه شريك لله في
ألوهية فهذا كافر ميجمع المسلمين كما ذكرنا نعم أحسن الله إليك قال فإن الله سبحانه إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب ليعبدا ولا يدعى معه إله آخر هذا من كلام شيخ الإسلام بنتيمية أن من أقرب
توحيد الربوبية وأنكر توحيد الألوهية فإنه كافر أحسن الله إليك قال وذين يدعون مع الله آلهة أخرى مثل الشمس والقمر والصالحين والتماثيل والتماثيل المصورة على صورهم لم يكنوا يعتقدون أنها
تنزل المطر وتنبط النبات وإنما كانوا يعبدون الملائكة والصالحين ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله يدعون أنهم يشفعون لهم عند الله سبحانه وتعالى فرد الله عليهم قلت تنبئون الله بما لا يعلم
في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون نعم أحسن الله إليك قال فبعت الله الرسل وأنزل الكتب أطال الشيخ تقي الدين أطال الكلم في هذا لأن الذين يجهلونه كثيرون من من يدعي
الإسلام فتأمل كلامه في أهل عصره من أهل النظر الذين يدعون العلم ومن أهل العبادة الذين يدعون الصلاح نعم تأمل كلام الشيخ تقي الدين وأنزله على هؤلاء الذين يدعون العلم وهم لا يعرفون
توحيد الأولوية بل هم مقيمون على توحيد الربوبية فقط وهذا لم يدخلهم في الإسلام بل لا يزالون على الشركين نعم أحسن الله إليك نعم هذا في كتب في كتب الفق هلنا من لم يتبرأ من الشرك في
الأولوية ويقتصر على توحيد الربوبية ولو أنه تبحر فيه فإنه لا ينفعه عند الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليك إلي أن قال أو أنكر الشهادة تأمل هذا الكلام بشراشر قلبك يعني في عروق قلبك
فإنه كلام عظيم مفيد يفيدك معرفة التوحيد الذي هو حق الله على عباده نعم أحسن الله إليك قال الشيخ محمد رحمه الله وتأمل هل قالوا هذا في أشياء وجدت في زمانهم واشتد نكيرهم على أهلها أو
قالواها ولم تقع هل أهل العلم قالوا هذا الكلام على عوناس في زمانهم واشتد نكيرهم على من قالوا في كتب الفق فكيف بكتب التوحيد نعم نعم أحسن الله إليك أو أن لغيره خروجا عن اتباعه أو قال
أنا محتاج إليه في علم الظاهر دون علم الباطن أو في علم الشريعة دون علم الحقيقة أو قال إن من العلماء من يسعه الخروج عن شريعة كما وسع الخضرة الخروج عن شريعة موسى كفر في هذا كله من
اعتقد أن لأحد طريقا إلى الله غير متابعة محمد صلى الله عليه وسلم لا شك أن من زعم أن الخبر أنه يعلم من الشريعة ما لم يعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم أو زعم أن أحد يسعه الخروج عن طاعة
الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا ليس بمسلم بإجماع المسلمين نعم أحسن الله إليكم وبارك فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين وجزاكم عننا خير الجزاية وأفاو صلى الله وسلم وبارك على
نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين