15 - الرسائل الشخصية للشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب فيديو الحلقة ( 15 ) الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأشرف المرسلين أجزى لله الأجرى والثواب في تكملة رسالته إلى عبد الله بن سعيم ونطوعها المجمع قال رحم
الله "واللو تعرفوا من قال هذا الكلم فيه وجزم بكفرهم وعلمت ماهم عليه من الزهد والعبادة وأنهم عند أكثر أهل زماننا من أعظم الأولياء لقضيت العجب الله رب العالمين صلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين" يقول الشيخ محمد رحمه الله "لو علمت أن هؤلاء الذين كفرهم" الشيخ الإسلام بن تيمية أن عندهم من العلم ومن البصيرة ومن الفهم لا أخلك العجب من فعلي
هؤلاء الذين يزعمون أن من كان على علم بتوحيد الربوبية أنه على حق وأنه لا يجب عليه اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وقال أيضا في الباب ومن سب الصحابة وقترنا بسبه دعوى أن عليا إله أو
نبي أو أن جبريلا غلط فلا شك في كفر هذا بلا شك في كفر من توقف في تكفيره فتأمل هذا نعم هذا الشيخ تقي الدين يقول بكفر من هذه الصفاتهم معانه من آهل العلم وقال الرحم الله ومن سب الصحابة
وقترنا بسبه دعوى أن عليا إله أو نبي إيه نعم إذا كان هذا الشرك مغلق إذا زعم أن أحد من الصحابة يسعه الخروج عن شريعة الله هذا كافر بالإجماع كيف بمن متفاقهت هذا الزمان نعم هذا إذا كان
كلامه في علي فكيف بمن الدعى أن ابن عربي أو عبد القادر إله نعم ابن عربي هذا أكبر الملاحظة في زمانه وكذلك عبد القادر الجيلاني هذا مثال لأهل الصلاح وذلك مثال لأهل الباطل نعم يقول من
الدعى أن ابن عربي أو عبد القادر إله زعم بتأليه ابن عربي أو عبد القادر نعم فلا فرق بين كفر هذا وكفر هذا كافر بالإجماع وتأمل كلام الشيخ في معنى الإله الذي تألهه القلوب أن الإله ليس
هو الرب بل الإله الذي تألهه القلوب بالعبادة نعم أحسن الله إله وعلم أن المشركين في زماننا قد زادوا على الكفار في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم يدعون الأولياء والصالحين في
الرخاء والشدة نعم هذا بيان شرك هؤلاء وأنهم مع تبحرهم في توحد أحسن الله إله وعلم أن المشركين في زماننا قد زادوا على الكفار في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم يدعون الأولياء
والصالحين في الرخاء والشدة نعم يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بأن شرك هؤلاء دائم في الرخاء والشدة معان المشركين الأولين شركهم في الرخ في حالة الرخاء واما في حالة الشدة
فإنهم يخلصون العبادة لله عز وجل وأنهم يدعون الأولياء والصالحين في الرخاء والشدة ويطلبون منهم تفريج الكربات وقضاء الحاجات مع كونهم يدعون الملائكة والصالحين ويريدون شفاعتهم واتقرب
بهم وإلا فهم مقرون بأن الأمر لله فهم لا يدعونهم إلا في الرخاء فإذا جاءتهم الشدائد أخلصوا لله قال الله تعالى وإذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم
وكان الإنسان كفورا أحسن الله أيها وقال لك يا ربما لن يدعوك فهو أن يدعوك أحسن الله أيها وأن يدعوك أحسن الله أيها فقال إيضا في الإقناع في البابي ويحرم تعلم السحر وتعليمه وفعله فقال
في الإقناع يحرم تعلم السحر وتعليمه وفعله فهذا في الفق لكر هذا في الفق لأن الفقها في الإسلام يعرفون التوحيد ويقرون به وأما هؤلاء ففقهاهم يعني في الجاهلية وفي الإسلام فقهم قاصر على
توحيد الربوبيه نعم ومنهما يقتل ومنهما يمرض ومنهما يأخذ الرجل عن امرأته فيمنعه وطها ومنهما يبغض أحده أحدهما للآخر ويحبب بين اثنين وفعله سواء نعتقد تحريمه أو إباحة نعم يكفروا السحر
بسحره تعلم السحر وتعليمه والعمل به وهؤلاء لا يكفرون السحرة ولا يحذرون منهم لأنهم بنظر في نظرهم مسلمون نسأل الله العافية نعم نسأل الله العافية والسلامة نعم يتبين لك إن شاء الله أمر
عظيم نعم هذا ما يقوله الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تأمل هذا من هذه الكتب الكتب الفق بدل حنابلة تجد العجب العجاب أنهم حذروا من الشرك ونهو عنه وهناك فقها من المسلمين لا يهتمون
بهذا نعم يوفون بالنظر قال الله جل وعليهون بالنظر النظر هو أن ينظر شيئا يفعله أو شيئا يجتانبه ووفا بالنظر واجب كما قال تعالى يوفون بالنظر وخاهون يوم كان شره مستطيرة فمن صفات أهل
الإسلام أنهم يوفون بالنظر إذا نظروه لأنه حلف نوع من الحلف ومن حلف بالله على شيء وجب عليه إذا كان أحسن الله عليكم النظر لغير الله لقبر بعض الصلاحة قال يا سيدي فلان رد غائب أو عوفية
مريضة أو قضية حاجة فلك كذا وكذا باطل اجمعا ومنها ظن أن الميت يتصرف في الأمر وعتقاد هذا كفر نعم لأنه يغير الله جل وعلا نظر لغير الله وصرفه ونظر من أنواع العبادة فصرفه عن عبادة الله
هذا كفر بإجماع المسلمين قال تكملت كلام الشيخ قاسم وقد ابتلي الناس بهذا لا سيما في مولد أحمد البدوي نعم أحمد البدوي هذا يعني معروه في الإسلام أنه مشرك ولا يعرف من الإسلامه إلا أنه
دخل المسجد يوم الجمعة وبال فيه ثم خرج لأن ولا يصبه شيء يعني بال في المسجد ولا يصبه شيء فقالوا إن هذا ولي من أولياء الله نعم قال الشيخ رحم الله فتأمل قول صاحب النهر مع أنه بمصر ومقر
العلماء كيف شاعب بين أهل المصر ما لا قدرة للعلماء على دفعه فتأمل قوله إذا كان هذا في الوقت السابقين فكيف بالوقت المتأخر إن الشر زاد بعدهم صلى الله العافية نعم أحبيه أجمعين