16 - الرسائل الشخصية للشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب فيديو الحلقة ( 16 ) الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبها جمعين اللهم معلمنا ما ينفعنا وإنفعنا ورفعنا بما علمتنا
واغفر لنا ولوالدين وازواجنا وذرياتنا ومشايخنا ومن لا وحق علينا والحاضرين برحمةك يا رحم الراحمين ولمشاهدين برحمتك يا رب العالمين قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوحاب أجزر لله له
الأجرة والثواب في الإسالة أرسلها إلى عبد الله بن سحيم منطوع أهل المجمع قال في تكنيلتها ونحن حديث عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون حولها وينوتون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فمررنا
بسدرة فقلنا يا رسول الله إجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال الله أكبر هذا كما قال بن إسرائيل لموسى إجعل لنا إلها كما لهم آلهة لتركب النسن من كان قبلكم فنظروا رحمكم الله
أينما وجدتم سدرة يقصدها الناس وينوتون بها الخرق فهي ذات أنواط فقطعواها وعلى له وصحابه يجمعين التقليد دائما يؤدي بصحابه إلى الهاوية فهؤلاء أرادوا ويقللوا الذين قالوا لموسى عليه
السلام إجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط يعني للمشركين المشركون ينوطون أسلحتهم بالشجرة تبركن بها فهؤلاء لم يعلموا بمقاصد المشركين فوقعوا ما وقعوا فيه بسبب الجهل وإلا لو أنهم
عرفوا أصل هذه المقالة لتجنبوها نعم أحسن الله إليكم قال رحمة الله أما المالكية فقال الطرطوشي في كتاب الحوادث والبداع روال بخاري عن أبي واقد الليثي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم نعم للمشركين سدرة يأكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يعني يعلقونها بها ولم يعلم المسلمون السبب في هذا فهذا بسبب الجهل فقال الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا من باب التقليد مع
الجهل وإلا لو علموا الغرض من خالة المشركين وعمل المشركين لما وقعوا في هذه المقالة فنحن نورقهم من المقصد السيء ولكن الجهل كما يقول دائم قاتل نعم أحسن الله إليكم قال نعم أنكر عليهم
صلى الله عليه وسلم ولم يعذرهم بالجهل أنكر عليهم هذه المقالة وما قاله أنه يبيّن له العصل فيها حتى يتجنبها ولا يقع فيها أحسن الله إليكم قال كما قال بن إسرائيل لموسى اجعلنا إلها كما
لهم آلها لتركبنا سننا من كان قبلكم قال الشيخ رحمه الله لتركبنا سننا من كان قبلكم جاء بالفظ الحديث جاء بالفظ الحديث ليحذّر من نفل هذه المقالة وقال صلى الله عليه وسلم ونعم قال صلى
الله عليه وسلم بالحديث الصحيح بدأ الإسلام واريبا و الغريب هو الذي لا يعرفه كثير من الناس هذا هو الغريب الغريب هو الذي لا يعرفه كثير من الناس فقال صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام
غريبا و سيعود غريبا كما بدأ قال فطوبا للغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس فقال صلى الله عليه وسلم طوبا و طوبا كلمة طيبة تطلق على الجنة طوبا للغرباء الذين يصلحون منهم الغرباء الذين
يصلحون إذا فسد الناس فهذا هذا تحذير من الشيخ رحمه الله عن مثل هذا العمل وإن كان عن جهل فإن الشرك لا يعذره به بالجال كانوا في أول الدعوة دعوة الشيخ كانوا يجهلون شيئا كثير من أمور
الناس ويخفى عليهم أنها من الشرك فيجب أن يبين للناس حتى لا يقعوا في مثل هذه الأمور ويجب على الجاهل أن يتعلم أيضا نعم هذه حالتهم في حالة رعف الإسلام أن المسلم يعيش بينهم ذليلا خائفا
على دينه في التحذير من البقائي على الجهل وأن المسلم يجب عليه أن يتعلم حقيدة التوهيد نعم ثم يعود غريبا لكثرة الأهواء المضلة والمذاه بالمختلفة حتى يبقى أهل الحقي غرباء في الناس
لقلةهم وخوفهم على أنفسهم نعم هذا معنى الغريب الغريب هو الذي يعيش بين جماعات جاهلة لا تعرف معنى الإسلام فهو غريب بينهم ويخشى عليهم من القتل يخشى عليهم من القتل بينهم فهذا فيه
التحذير من الجهل والحث على تعلم التوهيد نعم جزاكم الله خيرا ونفع بكم الإسلام المسلمين ونفع الله بشيخ نشيخ الإمام محمد بن عبد الهاب رحمه الله وجعل ما كتبه وقرره في ميزان حسناته يوم
القيامة إنه هو ليذلك القادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبية جمعين