17 - الرسائل الشخصية للشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب فيديو الحلقة ( 17 ) الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبها جمعين والشيخنا والحاضرين والمستمعين والمشاهدين برحمتك يا رب العالمين قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوحاب أجزل الله له الأجر والثواب في الإسالة أرسلها إلى عبد الله بن سحيم منطوع أهل المجمع قال في تكملتها قال رحمه الله ورول بخاري عن أم الدرداء عن أب الدرداء قال والله ما أعرفوا فيهم من أمر محمد إلا أنهم يصلون جميعا وبعدهم عن من يعلمهم وينكروا عليهم فهذا فيه التحذير من البقاء على العادات والتقاليد التي تخل بالعقيدة ويحث وفيه الحث على تعلم التوهيد لأن لا يقع في مثل هذا نعم أحسن الله إليكم قال وذلك أنه أنكر أكثر أفعال أهل عصره قال رحمه الله وقال الزهري دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك فقال ما أعرف فيهم شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت نعم هذا الصحابي الجليل يشكو من حالة الناس في وقته معانه في وقت الصحابة فكيف بعوقت المتاخرين الذين فهذا يحذر من الجهل ويحث على تعلم العلم حتى لا يقع الناس في العقائد الباطلة نعم أحسن الله إليكم انتهى كلام الطرطوشي فالقال الشيخ رحمه الله الطرطوشي لا له كتاب في البداع والحوادث في البداع والحوادث وهو كتاب جيد يجب على طالب العلم أن يقتنى وأن يقرأه نعم أحسن الله إليكم قال الشيخ رحمه الله فليتأمل اللبيب هذه الأحاديث وفي أي زمان قيلة وفي أي مكان وهل أنكرها أحد من أهل العلم والفوائد فيها كثيرة نعم فالفوائد في هذه القصة كثيرة ذلك لأنها تحذر من الجهل والبقى عليه وتحث على تعلم العلم الذي يخرج به الإنسان من هذه الخطورة وينجو من هذا المأزق الخطير نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله نعم فمن قال هذه الكلمة ومثل الذين قالوا لموسى عليه السلام قال موسى عليه السلام إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبروا ماهم فيه وباطلوا ما كانوا يعملون قال أغير الله أبغيكم إلها وهفظ لكم على العالمين نعم أحسن الله إليكم قال الشيخ رحمه الله نعم البوصير له قصيدة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم غل فيها حتى وقع فيه مثل ما وقع فيه هذا الإسرائيلي قال للرسول يا أكرم الخارق يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الله عليه وسلم بما مدحه الله به ولا يمدح يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم بما يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم بما يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم بزعم قائله والرسول لا يرضى بهذا لا يرضى أن يقال فيه هذا وينكره ولما قالوا الإموسى أجعلنا إلها كما لهم آلهة قال عليه السلام إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبروا ما هم فيه وباطلوا ما كانوا يعملون نعم قال ولكن هذه الأمور لا علم لكم بها وتظنون أن من وصف شركا أو كفرا أنه الكفر الأكبر المخرج عن الملة نعم أنتم بسبب جهلكم تقعون في مثل هذا الذي وقع فيه بانه وإسرائيل مع موسى عليه السلام بسبب الجهل بالتوحيد الجهل دائم قاتل لا يجزل الإنسان يبقى جاهل وعنده من يعلمه التوحيد والطريق الصحيح الذي يسير عليه ولا يبقى على جهله لا يقتنع بما هو عليه هذا ظلم عظيم قال الله جل وعلا إن الشركة لظلم عظيم نعم صلى الله عليه وسلم قال الشيخ رحمه الله يخاطبوا عبد الله بن سحيم ولكن أين كلامك هذا من كتابك الذي أرسلت إلي قبل أن يغربلك الله بصاحب الشام نعم قبل أن غربلك الله بصاحب الشام الذي هو الله وتذكر وتشهد أن هذا هو الحق وتعتذر أنك لا تقدر على الإنكار تعترف أن هذا الشرك وأنه منكر ولكن تقول أن لا أقدر على الإنكار من الذي منعك عن الإنكار إذا منعوك فلا تقم عندهم نعم فكيف يعلم الناس العقيدة الصحيح والتوحيد الصحيح فكيف بالبقت المتأخر مثل وقتك نعم نعم هذا أبو شامه من علماء الشام وهو عالم صني هو له كتاب نفيس في علم التوحيد وعلم العقيدة ولكن الجهل لا يعلمون عن الكتب النافع شيئا أحسن الله لك قال رحم الله فقال الإمام محدث الشام أبو شامه في كتابه الباعث على إنكار البدع والحوادث وهو في زمن الشارح وابن حمدان نعم في الشارح الصاحب الشرح الكبير على المقنع وابن حمدان من علماء الحناب للكبار من علماء الشام أيضا صاحب الرعايةين والحاويين نعم جزاكم الله خيرا ونفع بكم الإسلام المسلمين ونفع الله بشيخنا الشيخ الإمام محمد بن عبدالله رحمه الله وجعل ما كتبه وقرره في ميزان حسناته يوم القيامة إنه وليو ذلك القادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبية جمعين