20 - الرسائل الشخصية للشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب فيديو الحلقة ( 20 ) الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
14:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحاضرين وسائر المسلمين برحمتك يا رحم الراحمين الله
مغفل لنا والشيخنا وللحاضرين والمستمعين يا أرحم الراحمين قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب أجزى لله له الأجرة والثواب في بقية رسالته إلى عبد الله بن سحيم متوعه للمجمع قال فيها
رحمه الله وقال أيضا أيبن القيم رحمه الله في الكلام على هذه القصة لما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ مال الات وصرفه في المصالح قال ومنها جواز صرف الإمام الأموال التي تصير إلى
هذه الطواغيتي في الجهادي ومصالح المسلمين ينقع إليها ويصرفها على الجندي والمقاتلة ومصالح الإسلام كما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم أموال الات ويصرف في طاعة الله عز وجل في الدعوة إلى
التوهيد ويزالة الشرك والبدع والمحدثات هذا أساس الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ولا تبقى هذه الأمور الشركية ساعة واحدة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ بها عملا بقوله تعالى أحسن الله
عليكم قال رحم الله قال ابن قيم رحم الله وكذلك الحكم في وقفها والوقف عليها باطل وهو مال ضائع فيصرف في مصالح المسلمين نعم مع هدم هذه الأوثان المبني على القبور ويزالت هذا الشرك
فالأموال التي بذلت لها هذا مال الله سبحانه وتعالى فيؤخذ ويصرف في مصارف الدين والدعوة إلى التوهيد وعبادة الله وأز وجل فلا يترك هذا المال لأنه مال الله سبحانه وتعالى فيؤخذ ويصرف في
الدعوة إلى دين الله وتوهيده الدعوة إلى عبادته نعم أحسن الله عليكم قال رحم الله فإن الوقف لا يصلح فإن الوقف لا يصح إلا في قربة وطاعة الله ورسوله فلا يصح على مشهد ولا قبر يسرج عليه
ويعظم وينذر له ويعبد من دون الله وهذا مما لا يخالف فيه أحد من أئمة الدين ومن اتبع سبيلهم انتهى كلامه رحم الله فإن هذا أولى ما يصرف فيه المال وهو مال الله جل وعلى عاد إلى أولياء
الله فيصفونه في طاعة الله سبحانه وتعالى له وما يقرب إلى الله سبحانه وتعالى فهو فيئ أحسن الله عليكم قال الشيخ محمد عبدلهاب رحمه الله فهذا الرجل الشامي كلامه واضح في الأموال التي
توقف على هذه المشاهد في أنها تصادر وتصرف في الدعوة للتوهيد ويلا عبادة الله سبحانه وتعالى فى العصل الذي يصله لها وهو الدعوة للتوهيد وإقامة دين الله سبحانه وتعالى ولا تترك بأيدي
هؤلاء المشركين استمرون في الاستعانى بها على الشرك والدعوة إلى الشرك نعم أحسن الله عليكم قال رحمه الله وأن ذلك أي الشرك ظهر ظهورا عظيما حتى غلب الشرك على أكثر النفوس وحتى صار
الإسلام غريبا بل اشتدت غربته نعم لما فقدت الدعوة إلى التوهيد قبل مجيئ الشيخ محمد بن عبدلهاب رحمه الله إلى هذه البلاد وأنعم الله بدعوته على أهل الدين وأهل العقيدة ونصرهم الله عز وجل
على أعدائهم من المشركين فإن هذا من أكبر العبر ومن أوضح الطرق للدعات إلى الله عز وجل أن يبدأوا به وأنصادروا هذه الأموال التي جعلت لهذه القبور لأن هذه القبور أصبحت مثل الله والعز
والرسول صلى الله عليه وسلم لما جاهد المشركين واستولى على أموالهم صرفها في الدعوة أحسن الله إليكم قال الشيخ رحمه الله وحتى صار الإسلام غريبا بل اشتدت غربته أين هذا من قول صاحبكم
لأهل الوشم في كتابه لما ذكروا له أن في بلدانكم شيء يعني قصد أبي مويس نعم المويس هذا من علم عي الظلال من هل نجد هو من دعات الشرك فهو يحسن للناس ماهما يعني يحسن لمن للجهال يحسن لهم
الشرك وأمور الشرك أن تبقى الأموال بأيدي هؤلاء الدعات إلى الشرك وأهل الظلال فهذا من دين الجاهلية ولا يجوز للقائم على الدعوة إلى الله أن يبقيها بأيديهم ولو لحظة واحدة لأن لا يستعينوا
بها على إصدار الشرك إلى الناس الدعوة إلىه وما يعظمونه ويعتقدونه نعم قالة جسيمة خصوصا خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم فإنه أول ما بدأ بإنكار الشرك ويبطال الدعوة إليه ودعوة الناس إلى
التوهيد الخالص لله عز وجل كما هي دعوة الأنبياء ولمرسلين من قبله عليهم الصلاة والسلام نعم العالم بأن يسلك هذا الطريق الصحيح في دعوته إلى الله وفي الأموال التي تقول إليه من الأموال
التي تصرف في أوسوس الشرك بالله عز وجل وإن الله بعثهم وأمرهم يبدأوا بالدعوة إلى التوهيده ويبطال الشرك ورد على أهله حتى تستقيم الملة التوهيد وقامت على عيد الأنبياء السابقين وقامت على
عهد رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه أول ما بدأ به عليه الصلاة والسلام الدعوة إلى التوهيد ويبطال الشرك وإبادة الله الأمر بإبادة الله عز وجل وعلى الحنيفية السمحة ملة إبراهيم عليه
الصلاة والسلام نعم بارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين وجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم يومة القونة إنه وليدالك والقادر عليه صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين