2 - شرح كتاب القواعد الأربع الحلقة ( 2 ) فيديو الشيخ صالح الفوزان 30-02-1444 هـ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم علمنا ما يفعنا ومفعنا ورفعنا بما علمتنا وغفر لنا والوالدنا وأزواجنا وذرياتنا ومشايخنا وملا وحقنا لنا وسائل المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين والمستمعين يا أكرم الأكرمين بسم الله الرحمن الرحيم وعلى آله وصحابه يجمعين الله جل وعلى قال وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون خلقت الله لإبادته وحده لا شريك له على هد ين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إذا عرفت هذا أن الله خلقك لإبادته فعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوهيد كما قال جل وعلى وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد ويطعمون إن الله هو الرزاق من القوة المتين فالله خلقنا لإبادته وإبادته يرجع ثوابها وأجرها إلينا فهذا من فضل الله على عباده أنه خلقهم لهذا الأمر العظيم وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد ويطعمون إن الله هو الرزاق من القوة المتين فأنت إذا عرفت أن الله هو الرزاق أحسن الله إليكم مع التوهيد كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا دخل في الطهارة فلا يتوجه إلى غيره بالعبادة كما كان المشركون يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فهم يعبدون المخلوقين ليسفعونهم عند الله وعلى لا يحتاجوا إلى هذا العبادة بين العبد وبين ربه وإذا دخل الشرك في العبادة أفسدها كما أن الحدث إذا دخل على الطهارة أفسدها وأبطلها ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله وإلا أنما عمر بالتوجه إليه سبحانه ودعائه واستغفاره وطلب الحوائج منه وهو قريبا مجيب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ويكسه السوء ويجعلكم خلفاء الأرض توجه الإنسان بعبادة أحد مع الله ويزعم أنه يشفع له عند الله سبحانه وتعالى واليطلب من الله مباشرة ولا والله ليس بحاجة هو قريب مجيب ليس بحاجة إلى أن تتخذ وسائط وشفع بينك وبين الله سبحانه وتعالى قلت إذا عرفت أن الشركة إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفت أنه أهمع عليك معرفة ذلك هنا أهمع على العبد أن يعرف ما هو الشركة حتى يتجنبه لأن الشركة يفسد العمل ويبطل العبادة الشرك بالله يفسد العبادة ويبطلها فالمشركون ويدعون الله سبحانه وتعالى ويتضرعون إليه لكنهم لا يخلصون العبادة لله بل يدعون من دون الله من المخلوقين من يدعون ويقولون أولئي شفعاءنا عند الله اللي الله ليس بحاجة إلى أن تتخذ بينك وبينه شفعاء بل يدعوه أرفع حوائجك إليه مباشرة ودعوه مباشرة ولا تجعل بينك وبين الله معبودين غيره تجعم أنهم يشفعون لك عند الله هذه عبادة المشركين وهي باطلة وحابطة وتعب بلا فائدة بل تعب في المضرح فعليك أن تخلص دينك وعبادتك ودعاءك إلى الله سبحانه وتعالى مباشرة بدون وسائط بينك وبين الله سبحانه وتعالى فتحبابه للسائلين وعدهم بالإيجابة بمجرد ما يدعونا ومخلصين له الدين فإنه يستجيب لهم سبحانه وتعالى فالمشركون يعبدون مع الله غيره وإذا سئلوا قالوا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله الزلفة هذه حالة المشركين والإياذ بالله الله لا يرضى أن يعبد معه أحد ولا يرضى أن يتخذ وسائط من المخلوقين بينهم وبين الله بل الله جل وعلا فتحبابه للسائلين ليلا ونهارا ولا يغلق هذا الباب إلا عند نهاية الدنيا أحسن الله إليكم قال الشيخ رحمه الله فالشرك لا يغفره الله إلا بالتوبة إلا بالتوبة منه مترك الشرك وإفراد الله جل وعلا بالعبادة وأما من يخلط عبادته بالشرك فيتوجه إلى الأولياء والصالحين عند قبورهم أو في حضورهم فأهذه حالة المشركين الذين لا يقبل الله منهم دعاء ولا عبادة هو ولكنه جل وعلا فتحبابه للتائبين فإذا تابوا تاب الله عليهم قبلهم وكفر عنهم سيئاتهم نه بارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام ونسلمين وجزاكم عنها وعن النسلمين خير الجزاو صلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين