4 - شرح كتاب القواعد الأربع فيديو الحلقة ( 4 ) الشيخ صالح الفوزان 14-03-1444 هـ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأمبياء وأشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم علمنا ما يفعنا وانفعنا ورفعنا بما علمتنا وغفر
لنا والوالدنا وأزواجنا وذرياتنا ومشيخنا وملا وحقنا علينا وسائل المسلمين برحمتك يا رحم الراحمين اللهم غفر لشيخنا والحاضرين والمستمعين يا أكرم الأكرمين بسم الله الرحمن الرحيم بسم
الله الرحمن الرحيم والله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه يجمعي هذا الشفاع المنفيه المنفيه الباطلة ما كانت تطلبوا من وير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى
نه والدليل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي والله سدها لي الطرق التي يتعلق بها هؤلاء المشكون أنهم تخذوا مع الله آلهة يزعون أنها تشفع لهم إند الله
سبحانه وتعالى الله نهى عن هذا وأمر بإبادته وحده لا شريك له ووعد بالإجابة مباشرة بين العباد وبين ربهم فتحبابه بالليل والنهار لمن يطلب ربه ويدعو ربه ويتضرع إلى ربه وأخبر أنه قريب
يبوا المضطرة إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفالر فالله جل وعلا نهى عن ما يفعله المشكون من إبادة غير الله ويزعمون أن هذه المعبودات تقربهم إلى الله زلفة نه قال الشيخ رحم الله
والشفاعة المثبتة الشفاعة المثبتة التي وردت الكتاب والصنة هي التي تطلب من الله فتقول اللهما شفع فيه النبيك شفع فيه عبادك الصالحين تطلبها من الله لا تطلبها من المخلوقين تقول الشفاول
عند الله قربوني إلى الله زلفة وما عشبها ذلك فالأمر لله عز وجل والشفاعة تطلب منه وهو قد وعد أن يجيب السائل ولا سيما المضطرة إذا دعاه وهو الذي يكشف السوء وأما المخلوق الذي كان
المشكون توجهون إليه وشافع مكرم بالشفاعة والمشهوع له بمرضي الله قوله وعمله بعد الإذن
إذن فالأمر بيد الله نتوجه إلى الله جل وعاله وندعوه ونسأله أن نشفع فينا نبيه وعباده الصالحين وقريب مجيب نعم لا يقبل تقبل الشفاعة إلا بهذه الشرط أن يكون الداعي من مرضي الله قوله
وعمله وأن تكون الشفاعة فيما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى هنا بعد الإذن بعد الإذن من الله جل وعاله كما قال تعالى منذ الذي يشفع عنده إلا بإذن منذ الذي لا أحد يشفع عنده عند
الله إلا بإذن سبحانه وتعالى وليس هو كالملوك الذين يضطرون لقبول الشفاعة وإن كانوا لم يرضوا بذلك لأنهم بحاجة إلى تأل في المخلوقين وإرضاء المخلوقين أما الله جل وعاله فإنه قني كريم ليس
بحاجة إلى المخلوقين وإنما يتفضل على عباده بقبول دعائهم وقبول شفاعة الشافعين فيهم فضلا منه سبحانه وإكراما للشافعين الذين شفعوا أو يشفعون عند الله سبحانه وتعالى يكرمهم بقبول شفاعتهم
ويرحم المشفوع فيهم أحسن الله إليكم قال رحمه الله والقاعدة الثالثة أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس متفرقين في عبادتهم منهم من يعبد الملاعكة ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين
ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم والدليل قوله تعالى قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله
ألقاعدة الثالثة أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس متفرقين في عبادتهم منهم من يعبد الملاعكة ومنهم من يعبد العولية والصالحين ومنهم من يعبد الجن أو الإنس وإذا سئلوا عن ذلك
قالوا ليقربون إلي الله زلفا فهذه حجتهم أنهم يعبدونهم ليقربونهم ليقربونهم إلي الله زلفا فهذه حجة باطلة داهرة ولياذ بالله فأولئي لا يقربون إلي الله ولا يقبل الله الشفاعةهم فلماذا لم
يتوجه إلي الله أولا قبل كل شيء بدعائهم وتضرعهم الذي أمرهم بدعائه ووعدهم كأن الشيخ رحم الله في هذه القاعدة يريد أن يقرر أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس متفرقين في عبادتهم
يعني المعبودات متفرقة ومع ذلك عاملهم معامله واحدة لم يفرق بينهم لأنها كلها شرك كلها شرك بالله عزيوجة ولا ينظر إلى مقصود من دعاهم أو عبدهم لا ينظر إلى هذا ينظر إلى بطلان هذه المسألة
من أصرها الله جل وعلى نهى عن اتخاذ هؤلاء الذين يزعمون أنهم يقربونهم إلي الله زلفا نعم حتى لا يفتنوا الناس عن دينهم وأن يكون الدين لله لهذا الأمر حتى لا تكون فتنة يعني لا يفتنوا
الناس عن دينهم ويصدوهم عن ربهم وأن تتوجه إلي الله وحده لا شريك له نعم هكذا عمر الله لا يستدل المخلوقين ما كانت منزلةهم شمس والقمر وساعر مخلوقات إنما يسجد لله ويتقرب إلى الله ويدعى
الله سبحانه وتعالى ولا يدعى من دونه من يزعمون أنه يقرب إلى الله وأن الله يقبل شفاعته هذا من الكذب على الله سبحانه وتعالى نعم يقول الله جل وعلا عن النبي من أنبياءه ولا يمرك من تتخذ
الملائكة والنبيين أربابا من دون الله قوله تعالى وإذ قال الله هذا عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام تعلق به من تعلق من النصارة والمشركين في يوم القيامة يتبرأ منهم ويقول سبحانك ما قلت
لهم يقول الله جل وعلا أنت قلت للناس يقول الله للعيس عليه الصلاة هل أنت قلت للناس تخذون وأمياء يعني مريم عليه الصلاة إلهين من دون الله قال سبحانك يقول عيس عليه الصلاة لربه سبحانك
ونزيه الله جل وعلا عن ذلك ما يكون ليانا قول ما ليس لي بحق حق الله جل وعلا لا أحد يعبد مع الله ما ليس لي بحق ثم قال إن كنت قلته فقد علمتها تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إن
كانت علام الغيوب وتبرأ عليه الصلاة والسلام من هذه المقولة بارك الله فيكم وفي علمكم وجزاكم عنها وعن المسلمين خير الجزاو صلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين