3 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الطهارة\استنشاق\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:07:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على شيخ الدفتور بصالح من فوزان فوزان شرح كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله الدلس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى عن عمر بن يحيا المازني عن أبيه قال شاهدت عمر ابناب الحسن سال عبدالله بن زيد عوضوء رسول الله صلى الله
عليه وسلم فدعى بتور من ما فتوضى لهم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكفى على يديه من التور فغسل يديه ثلاثة
ثم أدخل يديه بالتور فمضمضى واستنشقى واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات ثم أدخل يده في التور فغسل وجه ثلاثة ثم أدخل يده فغسل لهم أمرتيني إلى المجموعة
ثم أدخل يديه فمسح بهما رأسه فأقبل بهم وأدبر مرة واحدة ثم غسل رجلي وفي رواية بدأى بمقدم رأسه حتى ذهب بهم إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع للمكان الذي بدأ منه أتانى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأخرجنا له ما أن في تور من صفر التور شبه الطست بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه ومن اهتدى بهذا في هذا الحديث أن جماعة من الصحابة
سأل عن كيفية أوضو النبي صلى الله عليه وسلم ليقتدوا به في ذلك يانه صلى الله عليه وسلم هو القدوة كما قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة أي قدوة وفي جميع العبادات الوضوة
وغيره يقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم في كيفية فعليها حتى تكون موافقة للسنة سليمة من المخالفة والبدعة في هذا أجوب الرجوع إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في العبادات وغيرها
فأجابهم المسؤول والصحابي الذي أجابهم بالفعل حلمهم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفعل ففي هذا التعليم بالفعل يانه أبلغ من التعليم بالقول فهذا معنى قوله توضى لهم وضوء رسول الله
صلى الله عليه وسلم أي وضوء أن يشبه وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون من خشب هذا هو التور فاكفأ على يده من هذا التور ثلاثا فيه تحباب غسل الكفيم في بداية الوضوء وكما سبق إن كان
قائماً من نوم الليل فغسله مواجب وإن كان غير قائماً من نوم الليل فإنه يستحب غسلهما قبل الوضوء فقوله أكفأ يعني أمال الأمال الإناء فغسلهما خارجه خارج الإناء ولا يغسلهما داخل الإناء
ثلاثة مرات غسل الكفيم تفنيت كف والكف هو ما كان المفصل الكوع المفصل الكوع الكوع هو المفصل الذي يجمع بين الكف والذراع هذا هو الكوع فالكف يراد به اليد وهي هذا العضو الذي يأخذ الإنسان
به ويعطي ويقبض وهذا هو الكف رسل كف فيه ثلاث
ثم تمضم الله واستنشق أثلاثة غرفات ثبق لنا معنى المضم الله ومعنى الاستنشاء في هذا الحديث أنه يتمضم الله واستنشق بثلاث غرفات وهل المرات ثلاث غرفات المضم الله ثلاث غرفات الاستنشاء
فيكون المجموعة ست غرفات قال بهذا بعض أهل العلم وقال بعضهم معنى بثلاث غرفات أنه يقسم كل غرفة بين فمه وأنفه ياخذ ما أنبي بكفه يتمضم منه ويستنشق منه ثم ياخذ ثانية ثم يتمضم ويستنشق منه
ثم ياخذ الثالثة فيتمضم منها ويستنشق
ثم غسل يديه إلى المرفقين ثلاثة
ثم غسل وجه ثلاثة ثم غسل يديه إلى المرفقين ثلاثة ثم غسل رجليه مرتين إلى الكعبين فإن غسل بعضها ثلاثة فإن غسلها كلها ثلاثة ثلاثة في هذا الحديث وإن اختصر على مرة واحدة كثة وهذا هو
الفرض وقد ورد أو ثبت أنه صلى الله عليه وسلم وأسلأ أعباءه مرة مرة يبين الجواز وأن هذا يكفي وما زاد عليه فهو مستحب فالمرة واحدة فرض والمرتين فضيلة والثلاث سنة وما زاد عليه ثلاث فهو
بداه لأنه من الزيادة في العبادة فهذا الحديث كما سبق فيه أولا السؤال عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في الوضع والعمل بها وإختداب النبي صلى الله عليه وسلم ثانيا فيه التعليم بالفعل
وهذا أبلغ ثالثا فيه استحباب ثالثا فيه استحباب التكرار الغسل الأعلى تكرار المضملة تكرار الاستنشاف تكرار غسل الوجه تكرار غسل اليدين تكرار غسل الرجلين وقال وما سحر أسهه هذا عمل لم
يقوله تعانى وامسحوا برؤوسكم وهذا قبل غسل الرجلين بعد غسل اليدين وقبل غسل الرجلين وصفة المسحر أس وردت بها روايات رواية الأولى وأنه يضع يديه مبلولتين بالماء بماء جديد غير بقية الماء
الذي غسل به يديه بل يأخذ ماء جديدا بأن يبول يديه بالماء ثم يضعه معلا مقدم رأسه
ثم يمرهما إلى قفاه ثم يعيدهما إلى المكان الذي بدأ منه مرة واحدة هذا صفة مسحر رأسه وورد العكس أنه يضعهما على مؤخر رأسه ثم يمرهما إلى مقدم رأسه ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه
ويقبل قالوا لأجل أن يمسح الشعر ظاهرا وباطنة لأنه إذا أدبر بهما الشعر يكون مسحة ظهره لون باطنة فإذا ردهما فسء مسح باطنه الذي كان في الأول من بسطا ولا يمسحه يكون مسح الشعر من جميع
جوانبه وعباره عن مسحة واحدة لظاهر الشعر وباطنه وفي رواية ثالثة أنه وضعه يديه على الناسية المقدم الرأس أو على وسط الرأس ثم ذهب بهما إلى ويقبل بهما إلى مقدم الرأس ثم ذهب بهما إلى
القفى ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه وهو وسط الرأس يضع يديه على وسط الرأس ثم يمرهما إلى المقدمة ثم يردهما إلى القفى ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه وهو متوسط الرأس هذه الصفحة
وإذا كان الإنسان له رأس طويل وقد ظفره أو المرأة له رأس طويل وجعلته ظفائر فلا ينقظ وإنما يمسحه على ظاهره فقط ولا يمسحه النازل الشعر النازل لا يمسحه وإنما من هذا المقدار من القفى إلى
المقدمة فهذا الحديث به وفيه أيضاً إضافة إلى ما سبق من الحكام الترتيب بين الأعضاء مسح الرأس ثم الرجلين على هذا النمط فلو خالف الترتيب لم يصحب لأنه مخالف لوضوع النبي صلى الله عليه
وسلم فلو غسل الرجليه قبل أن يمسح رأسه مثلاً لم يصحب أو غسل يديه قبل أن يقسل وجهه لم يصحب لا بد من هذا الترتيب وردت به الأحاديث في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وهو موافق لنظام
الآية الكريمة إذا قمتم إلى الصلاة فأسلو وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين هكذا في الآية وقد بينا النبي صلى الله عليه وسلم الآية بفعله وتمشى على نظامها
وفيه أيضاً الموالات بين غسل الأعضاء فلا يؤخر غسل عوضو حتى يبس الذي قبله فاليوالي حيث إذا فرغ من غسل عوضو يغسل الذي بعده ولا يتأخر حتى يبس العوضو الذي قبله فإن كان هذا العارض طويلاً
بحيث يبسة الأعضاء التي غسلها فإنه يستانف وإن كان العارض يسيراً ولا تزال الأعواء رطبة فإنه يكمل فإنه إلى زال العارض يكمل فرضنا أنه بدأ يتوضى ثم توقف الماء راح جيب ما يطلب ما في حديث
إيضاً استحباب تكرار عسل الوجه والكفين ثلاثاً والمظم الله في هذه الأمور وفي الحديث أيضاً أنه لا يلزم أن يستعمل التثليث في كل العوضة لأنه غسل رجليه مرتين وبينما استنشاقه وبينما
تمضمظته استنشاقه غسل وجهه وغسل يديه ثلاثاً وغسل الرجليه مرتين فدل على أنه لا يلزم لا يلزم التثليث في كل الأعضاء فلو غسل بعضها ثلاثاً بعضها مرتين وبعضها مرة واحدة أجزأ ذلك فإنه يجيء
ذلك وفيه أن مصح الرأس مرة واحدة أن مصح الرأس يكون مرة واحدة على الصفة التي ذكرها من حديث وفيه أنه لا بد من مصح وإذا كان على الرأس عمامة ثابتة إذا كان على الرأس إذا كان على الرأس
عمامة ثابتة إذا كان على الرأس عمامة ثابتة إذا كان على الرأس عمامة فإنه يمسح على العمامة فإنه يمسح على العمامة فإنه يمسح على العمامة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرى
ثم أدخل يديه ومسح بهما رأسه
ثم أدخل يديه ومسح بهما رأسه ثم أدخل يديه ومسح بهما رأسه ثم أدخل يديه ومسح بهما رأسه أدخل يديه ومسحه ثم أدخل يديه ومسحه ثم أدخل يديه ومسحه ثم أدخل يديه ومسحه ثم أدخل يديه ومسحه ثم
أدخل يديه ومسحه ثم أدخل يديه نعم حديث عايشة هذا ساقه المصنف ليبين أنه يستحب التيام في الوضوء يستحب التيام في الوضوء يغسل يده اليومنا قبل يده ورجله اليومنا قبل رجله اليسرى التيام
وهو البداة بالميام وكذلك في الاختسال يبدأ بشقه الأيمن قبل الأيسر التيام في الطهارث أي البداة بالميام هذا السنة وليس واجباً نعم يصلى الله عليه وسلم كان يجبه التيام أي يستحب التيام
والتيام هو تقديم الميامن تقديم الميامن لو التيام تقديم الرجل اليومنا أو اليدي اليومنا في تنعوله أي لفسه للنعلين إذا أراداً يلبس النعلين أو الخفين فإنه يلبس الرجل وإنه يبدا بالرجل
اليومنا أولاً ثم اليسرى وأما الخلع إذا راداً يخلع النعلين فإنه يبدأ بالرجل اليسرى فيخلع اليسرى أولاً ثم يخلع اليومنا وترجله هو تسريح الشعر الراس إتخاذ الراس على الصفه الواردة في
الحديث أم بالنبي صلى الله عليه وسلم ويعتني به وينظفه ويسرحه وأو سنه أما إن كان يتخذه على الصفه التي عليها أهل الفسق أو الكفار هذا لا يجوز تشبه بقوم فهو منهم فالمدار على النيات
والمقاصف فمن غزر رأسه يتشبه على ما يقولون بالخنافس أو بالفساق أو الكفرة فإنه يأثم بذلك أوليه صلى الله عليه وسلم تشبه بقوم فأو منهم أما من غزر رأسه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
ولا بد أن يعرف السنة حتى يتبعها في تغذية الرسل لا بد أن يعرف السنة الواردة على النبي صلى الله عليه وسلم فيمتثلها ويتمشى عليها كان صلى الله عليه وسلم يعجبه التيام في ترجله يعني في
تسريح شعره فيبدأ بالجانب الإيمن بالراسه ويسرحه ثم بعد ذلك الجانب الأيصر هذا في ترجله وطهوره وهذا محل الشاهد في تطهوره فكان يقدم الميام من أعضائه على المياسف والأيمن من جسمه على
الأيصر في الاختسان هذا معنى التيام في طهوره أما الطهور بثتش الطاق فهو الماء وأنزلنا عليك وأنزلنا من السماء ماء طهورا أي مطهرا الطهور هو الماء وأما الطهور مظم فهو مصدر تطهره تطهره
طهورا ومثله الوقود والوقود الوقود الحطب ووقودها الناس والحجارة الحطبها وأما الوقود فهو مصدر وكذلك ما كان من هذا الضاب الفتحة والظم فعول أو فعول في طهوره عجبه التيام في ترجله وفي
تنعوله وفي طهوره وفي شأنه كله في شأنه كله يعجبه التيام فعند الدخول في المنزل يقدم رجله اليومنا عند الدخول في المسجد يقدم رجله اليومنا وعند الخروج من المسجد يقدم رجله اليسرى فما كان
من شأنه التجمل فإنه يقدم اليومنا فيه دخوله خروجه وأخذه وأعقائه ياخذ باليومنا ويعطي الناس باليومنا ويسلم باليومنا كل ما كان من شأنه التجمل والفعل الطيب فإنه يقدم اليمين وما كان من
شأنه إزالة الأذى فإنه يقدم اليسرى لإزالة الأذى فإذا أراد أن يدخل الحمام أو الحج يقدم رجله اليسرى وإذا أراد أن يخرج قدم رجله اليومنا فإنه يستعمل اليسرى إزالة الأذى فما كان من شأنه
النظافة التجمل والفعل الطيب يقدم رجله اليومنا أو يده اليومنا وما كان من شأنه إزالة الأذى فإنه يقدم اليسرى هذه السنة الرسول صلى الله عليه وسلم ففي قولها وفي شأنه كله ليس على إطلاقه
في شأنه كله من ما الشأنه فيه التجمل والطيب وأما كان من شأنه إزالة الأذى فإنه يقدم فيه اليسرى من اليد أو الرجل هذا الأدب الشرعي في هذه الأمور والشاهد هو في طهوره أنه كان يعجبه
التيام في طهوره أعيد الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيامن في تنعله وترجله وطهوره هذا كما عرفنا عن نعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه
هذا فيه من ناحة الوضع البداب الميامن البداب الميامن من الأعلى يضاف لالحديث السابقة عن نعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن أمة يدعون يوم
القيامة غرا محجلين من آثار الوضوع فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل وفي لفظ لمسلم رأيت أبي هريرة يتوضى فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين وفعل الساقين ثم قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول إن أمة يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوع فمن استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فليفعل وفي لفظ لمسلم سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول نعم هذا حديث
به رضي الله عنه برواياته السلاس أن هذه الأمة يوم القيامة يدعون غرا محجلين من آثار الوضوع وأن الحلية تبلغ الحلية التي يحلون بها يوم القيامة تبلغ مبلغ فهذا الحديث فيه فضل الوضوع وهو
عبادة عظيمة وطهارة عظيمة وأن آثاره يوم القيامة تكون نورا تكون نورا يعرف به أهل الوضوع من بين الخلق يجمر المسجد بمعنى يبخر المسجد سمع بالمجمر من أجل يالك وكان أبوه قبله يفعل ذلك
فالمجمر معنى هو الذي يجمر المسجد بالبخور وهذا الحديث فيه فضل الوضوع كما ذكرنا وأن آثاره سكون نورا يوم القيامة على المسلم والغرا هي البياض الذي يكون في جبهة الفرس والتحجيل هو البياض
الذي يكون في أقدام الفرس فغره والتحجيل البياض هذا في الدنيا البياض الذي يكون في جبهة الفرس وفي أوائمها المؤمنون يوم القيامة يتميزون الذين يتوظعون في الدنيا للصلاة يتطهرون يصيرها
آثار هذا الوضوع نورا يوم القيامة يتعرفون به ويتميزون به عن غيرهم فهذا فيه فضل الوضوع وأنه في يوم القيامة تكون وأثاره على المتوظئين نورا يتلألى وجمالا يتميزون به بلا ثالث طاعة
والعبادة فأبوه رايرا رضي الله عنه لما روا هذا الحديث أو سمع هذا الحديث بلغه للناس بلغه للناس ليستبش روبه وليفرحوبه وليعتنوا بالوضو حتى يحصلوا على هذه الفضيلة وأما قوله من استطاع
منكم أن يطيل غرته وتحجيله فاليفعل وكان أبوه رايرا يغسل حتى يشرع في العضد اليدين ويغسل الرجلين حتى يشرع في الساق هل هذا من هو المقصود في الحديث أنه يزيد على غسل العضد ويزيد على
الكعبين ويغسل الساق أو بعض الساق هل هذا هو المقصود أو هذا فهم فهمه أبوه رايرا رضي الله عنه على قولين من العلم من يقول هذا مرفوع قوله من استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله هذا مرفوع
للنبي صلى الله عليه وسلم هو من الحديث فيستحب أن يزيد الإنسان في غسل وجهه فيغسل شيئاً من رأسه يغسل الناسية مع الوجه ويزيد في غسل اليدين فيغسل العضد أو بعض العضد ويزيد في غسل الرجلين
ويغسل من الساق ويرفع الغسل فوق الكعبين بناءاً على أن هذا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع وذهب جماعة من العلماء إلى أنه لا يزيد على الحد المفروض ولا يزيد في غسل الوجه عن
الحد المشروع ولا يزيد في غسل الرجلين واليدين عن المرافق لأنها لو التحديد الذي جاء في الآية فلا يزاد عليه وأما قوله من استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فهذا من كلام أبيه ريره مدرج
في الحديث والمدرج هو ما كان من كلام الصحابي من كلام الراوح المدرج عند علماء الحديث وفي الاستطلاق أو المصطلح هو ما كان من كلام الراوح ويكون قوله فمن استطاع منكم هذا من كلام الراوح
أبيه ريره ويكون مدرجاً في الحديث وعلى فرض أنه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله على فرض أن هذا من كلام الرسول وإنما المراد به المداومة على الوضع
والطهارة وهذا مختاره شيخ الإسلام بن تيمية وبن القيم وزهب إليه الإمام مالك وعحمد وزهب إليه جماع من المحققين أنه لا يزاد في غسل الوجه عن الحد عن حدود الوجه وعلى فرض أن المراد به
المداومة على الوضع حتى يحصل المسلم على هذه الميزة العظيم وهذا هو الراجح أنه لا يزاد وفي لفظ المسلم يبقى البحث هذا الوضع من خصائص هذه الأمة أو أنه مشروع للأمم السابقة على قولين وفي
لفظ المسلم سمعت خليلي من المؤمن حيث يبلغ الوضوء؟
نعم سمعت خليلي الله جل وعلى التخذ إبراهيم خليلاً واتخذ محمد صلى الله عليه وسلم خليلاً فلم يحصل على هذه المرتبة من محبة الله إلا إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام وأما بقية الأنبياء
والمرسلين والمؤمنين فإن الله يحبهم إن الله يحب التوابين ويحب متطهرين لكن لم يبلغوا في المحبه إلى درجة القلة إنما حصل عليها هذاني الخليلاً إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام تخذ الله
إبراهيم خليلا أي محبوباً له تعالى بلغ أعلى درجات المحب والخل لا تقبل الاشتراك الكلها ما تتخذ خليلين ما يكون إلا خليل واحد حق ما تتخذ خليلين أو ثلاثة أخلا أو أربع ما تقبل الاشتراك
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذاً لو كنت متخذاً من أهل الأرضي خليلاً لاتخذت أباباكراً خليلا ولكن صاحبكم خليل الله فلا يقبل الاشتراك لا يقبل الاشتراك ولهذا لما أولد
لإبراهيم الولد على الكبر وأخذ شعباً من قلبه بالمحبه ابتلاه الله بذبحه ابتلاه الله بأن أمره بذبحه فأراد أن ينفذ لأنه أراد أن يبتحنه ويختبره فأمره بذبحه فلما أقدم على ذبحه دل على
خالص محبثه لله عز وجل فنجح بالامتحان عليه الصلاة والسلام وصار خليل الله ولهذا أن بصلى الله عليه وسلم يقول لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً اتخذت أباباكراً خليلا مالذي منعه لكن
صاحبكم خليل الله الذي منعه أن محمد صلى الله عليه وسلم خليل الله فلا يتخذ خليلاً آخر وما أن أباه رائر أو غيره من الصحابة يقول خليل رسول الله فلا مانع من ذلك لكن الرسول ليس له خليل
من الخلق ليس له خليل إلا الله سبحانه وتعالى الرسول لا يتخذ خليلاً غير الله وأما الصحابة وأما المؤمنون فيتخذون الرسول صلى الله عليه وسلم خليلاً لهم بمعنى أنهم يحبونه أشد المحبه
وأعلى المحبه أسمعت خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تبلو الحلية هذه فائدة ثانية من فوائد الوضوء أن المتوظئين يحلون يوم القيامة وتكون خلاهم أو يكون خليهم بقدر مواضع الوضوء من
أعضائهم ودل هذا على فضل الوضوء أهل الجنة يحلون يوم القيامة يلبسون الحلي والأساور ويلبسون الثياب الخضر وهذا في الجنة يحلون يحلون فيها من أساورة من فضل ويحلون بالذهب أيضاً إنما تحل
بالذهب للرجال ممنوع في الدنيا وأما في الآخرة فيلبسون الذهب تحلون به وأما في الدنيا فالرجال لا يلبسون ذهب من لبس الضهب في الدنيا لم يلبسوا في الآخرة يحرم منه يوم القيامة فهذا فيه
فائدة ثانية وهي أن الوضوء تكون وأثاره يوم القيامة خلياً يتحلون به ويعرفون به باب دخل الخلائي والاستطابة يكفي هذا نقف عند هذا فضلة الشيخ يقول السائل السواك هل يكون باليومنا بشمال
السواك يكون باليد اليسرى لأنه زالة أذى لأنه من زالة العلا فيمسكه باليد اليسرى نعم فضلة الشيخ كيف يكون التيام في الغسل يغسل راسه ثم يغسل جانبه الأيمل ثم يغسل جانبه أليسه نعم فضلة
الشيخ هل يصح ويقال إن لبس الساعة في اليمين سنة استناداً إلى حديث عائشة رضي الله عنها الساعة لم تلبس أهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عاد يصح شيء حادث شيء جديد وإنما الذي كان
يلبس الخاتم هذا الذي كان يلبس في عاد النبي صلى الله عليه وسلم واتخذ خاتم من ثضح ونهى عن تختم بالزهب الرجال وكانوا يلبسونه في اليد اليسرى كانوا يلبسونه في اليد اليسرى وما اللبسه
باليد اليمنى فلا بس هذا لا بس أنه يلبسه باليد اليمنى هو الذي ينبغي إن الإنسان لا يخرج عن المألوف في بلده إذا كانوا يلبسون الخاتم في اليسرى يلبس في اليسرى إذا كانوا يلبسونه في
اليمنى يلبس في اليمنى ولا يخالفوا لأن الأمر في هذا واسع واما الساعة فهي شيء جديد ولم أول ما ظهرت كريها كثير من العلمة أنه من الأساور يقولون هذا مثل الأساور وهذا الأساور للنسى كريه
لبس الساعة هو المظاهرة
ثم لما كثرت وأكثر ما يلبسونها سكتوا وتساهلوا بيه فهي من المباحات هي من المباحات وتلبسها على عادة المجتمع الذي أنت تعيش فيه ولا تخالف المجتمع بيها لفتكون شهرة بينهم نعم قضية الشيخ
يقول السائل ما حكموا غسل الوجهي باليد الواحدة وهل هو الأفضل لا مهوا بلا فضل يجبوا استغسل الوجهي بيد واحد لهوا بيدك ما فيه مانه نعم قضية الشيخ هل الإمام المسجد أي وكل لحظور هذا
الدرس نعم إذا وجد من يكفي إذا وجد من يكفي لن يابه فيوكل لحظور الدروس ليستفيد وليوهيد وفيه دغيره نعم قضية الشيخ هل غسل الأذنين سنة أمواجب أمبدعة مسجد الأذنين الثابت والوارد مسجد
الأذنين من الداخل والخارث إذا مسح راسه فإنه يدخل أصبعه السبابتين في الصماخة الأذنين يعني في الخرقين في خروق الأذنين فإنه يجعل إبهامه على الإطار من الخارج ثم يديرهما يمسحهما من
الخارج بإبهام ويمسحهما من الداخل بالسبابة وهما من الرأس وبعض العلم يقول هما من الوجه والصحيحا ناهما من الرأس نعم فضيلة الشيخ يقول السائل تعارضت الأحاديث في الظاهر في البداة باليمين
أو بالأكبر وذلك في السقايا نعم يقول السائل تعارضت الأحاديث في الظاهر في البداة باليمين أو بالأكبر بالأكبر شل أكبر مثل الأكبر في السنة يعني يدفته بغير الوضع يعني بينامش هل أنت تكلم
بالوضع هالشيء نعم الجالس إذا أخذ شيئا وشرب أو أخذ الطيب فإنه يُعطيهما على يمينه إذا فرغ منه هو يُعطيهما على يمينه هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما شرب عليه الصلاة والسلام وكان
على يمينه أعرابي على يساره أبو بكر الصديق فأعطى الأعرابي عن يمينه وقال عليه الصلاة والسلام هاله السنة أو كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم فيُعطي من على يمينه نعم فضلت الشيخ الجبيرة
إذا وضعت على غير طهاره نعم الجبيرة إذا وضعت على غير طهاره فكيف يكون حال الوضع صحيح أنه ما يُشترط الطهاره للبس الجبيرة فلو لبسها الله وعلى غير طهاره فضلت الشيخ هل يدل قوله تبلغ
الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوع على صحة تفسير أبي هريره رضي الله عنه في طالة الغره حيث قال حيث يبلغ الغره يبلغ الوضوع يعني الحد الذي شرعه الله حيث يبلغ الوضوع إلى الحد الذي شرعه
الله ولا يدل على الزيادة نعم فضلت الشيخ هل في قول أبي هريره رضي الله عنه سمعت خليلي دليل على صحة أن يقول الشخص قال خليلي ويقصد بذلك الله جل شأنه الله لم يتخذه خليلا ما اتخذ الله
إلا محمدا وإبراهيب فلا يقول الله خليلي هذه شيء خاص بالنبييين الكريمين أما أن يقول خليلي هلان هل بس ويقول خليلي رسول الله فلا بس فلا أحد يساوي محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في قلب
المؤمن فهو خليل المؤمن فما قال السلام لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين نعم فتقول خليلي رسول الله أما أن تقول خليلي الله فهذا افتراء على الله لأن الله لم
يتخذك خليلا نعم فضلت الشيخ يقول السائل هل يجوز أن يبدأ بالاستنشاق قبل المظمظة فضلت الشيخ يقول السائل عندي وساوس كثيرة حتى وأنا في الصلاة وهي لا تفارقني دائما فأرجو نصيحتي نعم
الوساوس تحصل وهي من الشيطان والله سمع الشيطان بالوسواص الخناس الوساوس سمع الشيطان وحسنما تحصل بالغفل عن ذكر الله فأكثر من ذكر الله والاستعادة من الشيطان وأكثر من تلاوت القرآن وأكثر
من الدعاء ولا تلتفت إلى الوساوس ولا تهتم بها ولا تشغلك أبدا وعتبرها كأنها غير موجودة
ثم تنقطع عنك بإذن الله نعم هل تطويل الشعر مع العناية به والبس الخاتم والحجامة سنة لكونه صلى الله عليه وسلم فعالها الحجامة ما هي بسنة مباحة الحجامة دوى علاج إذا احتجت إليه ومن
العلاج المباح ولا يقال أنه سنة وأما على الصفة التي كان رسول صلى الله عليه وسلم يفعلها هو سنة على الصفة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فألوها سنة ولماء محمد يقول رحمه الله أن
تخاذ الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ولو نقدر عليه لاتخذنا ولو نقدر على إسلاحه ومعاهة تعاهده لا لاتخذناه هو سنة والخاتم مباح ليس سنة مباح إن احتاجته تلبسه لأن الملابس المباحة ما
يقال الناس سنة ولا يقال يباح لك تلبس البشت يسند لك تلبس البشت أو يسند لك تلبس الإزار والرداء هذه الملابس من الأمور المباحة ويتختلف اختلاف المجتمعات تختلف اختلاف المجتمعات والعادات
التي لا تخرج عن الشرع ومنها الخاتم فالخاتم لبسه من المباحات وإذا احتاجته إليه تلبسه نعم ولبس العمامة هي ضاء من المباحات ليس سنة كما يقال بعضه إن ما هو من المباحات إن تلبس عمامة
تلبس تلبس اشمار تلبس غترة هذا من المباحات ما فيه ما في شي مسنون نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل يجبه هل الواجهة أنه يجبه في اتباع الإمام في الركوع والسجود أما السلامه فلا يجب فيه
اتباعه فهل هذا صحيح أما السلام لا يجب فيه الاتباع ليش نبي صلى الله عليه وسلم يقول إن ما جعل الإمام لي اتم به أن يقتدى به فيكبر معه تكبيرة الإحرام يدخل في الصلاة ويتابعه في أفعال
الصلاة ويسلم معه إذا سلم نعم فضيلة الشيخ يقول السائل بين الشباب اتفاق على صيام يوم لكي وحدوا الدعاء على بعض الأعداء فما حكم ذلك هذا بدعه فضيلة الشيخ يقول السائل كثرة في الآونة لا
خيرا انتشار بعض الرسائل عبر الهاتف الجميع يقول ان هناك رؤية صالحة تدعو أهالي الخليج لقراءة سورة الأنعام هل يجوز اعتقاد ونشر مثل هذه الكلمات؟
لا يجب رفضها ويجب انكارها لأنها بدعة لأنها من البدع والمبتدعه يروجون البدع بأي وسيلة وسمحات لهم الجوالات هذه صاروا ينشرون فيها البدع فحلرواهم وحذروا من هذا ولا والرؤية لا يشرع فيها
رؤية لا يشرع فيها أحكام يقال يستحب كذا بمجبر رؤية التي رؤية أو يجب كذا أو افعلوا كذا ما بعد الرسول صلى الله عليه وسلم تشريع بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم انتها التشريع فألي
يجي يقول للناس افعلوا كذا أنا رأيت كذا افعلوا في يوم كذا اقرأوا سورة كذا هذا من البدع المحدثة فحذرواها وادعوا ما يحتاج اتفاق ادعوا كل مسلم يدعوا ويحتاج اتفاق كل مسلم يدعوا حسب ما
يتيسر له نعم صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخ يقول السائل بعض النساء يضعن على رؤوسه شبكة تغبط يررأس كله لكي يحافظنا على تسريحة الشعب فهل لهم المسحوا على هذه الشبكة يحافظ على الشبكة
ويضيعن المضوء ما يصلح على ولا يجيوز إزيلنا الشبكة ويمسحن على رؤوسه لأن المسح فرض من فرض الوضع إزيلنا الشبكة ويمسحن على الرأس نعم فضيلة الشيخ يقول السائل إنني أشكوا من التهابات يقول
السائل أشكوا من التهابات إذا كان يتضرر الأنف قالك الطبيب إن الأنف يتضرر من الماء أو النذنك تتضرر أو العظو يتضرر إذا لم يكن عليه جبيرة أو يكن عليه ضماد أما إذا كان عليه ضماد فتمسح
على الظماد الذي عليه يكفي أما إذا كان ما فيه أسية من الطبيب إن الماء يضرر الأنف يجب عليك الاستنشاء بقدر الاستطاع تدخل الماء إلى أنفك بقدر الاستطاع فضيلة الشيخ يقول السائل يقول أنا
شاب أعيش بين الضافظة وأذهب معهم وأكل وأشرب وأصاحبهم علما بأنهم لا يتكلمون أمامي في أمامي لا تصاحبهم إن تقل عنهم فضيلة الشيخ يقول السائل إمراءة تتعب في الحمل والولادة تالد أولادة
بعملية قيصرية إذا قرر لاقب أن الحمل يضر عليها في فترة من الفترات فلها أن تأخذ ما يمنع الحمل موقتاً حتى يزول ذلك العهر لها أن تأخذ ما يؤخر عنها الحمل حتى يزول العهر إذا قال الأقبى
إنه يضرها في هذه الفترة لا مانع من ذلك فضيلة الشيخ يقول السائل إمراءة تقول إذا دعبها زوجها أحست بخروج ماء منها فلا تدري هل هو مني أو مدي فما الحكم في مثل هذه الحالة؟
إن وجدت له لزه الرجل والمرأة إذا وجدت لزه من خروج هذا الشيء فهذا جناب عليهم الارتساط أما إذا خرج بدون لزه فإنه يعتضر من المذي يغسل ويتوضى يغسل المخرج وإنظفه ثم يتوضى نعم فضيلة
الشيخ يقول السائل غسل اليدين إلى المرفقين من أين يبدأ وما رأيكم فيما دائما يغسل يديه من مفصل الكفى إلى مفصل المرفق هذا غلط يغسل اليدين من الأصابع إلى المرفق لأن اليدين يبدأ من
الأصابع اليد إلى المرفق وأما غسلوا ما في بداية الوضوء فذاك سنة وليس من الوضوء ألاك مقدمة ليس هو من الوضوء نعم فضيلة الشيخ يقول السائل أم زوجتي تصوم رمضان ولكنها لا تصلي فهل يجوز أن
أدفع زكات مال إليها رجاء تتوب وتلتز بالصلاة علمًا لا لا يجوز إذا كانت لا تصلي مصر على ترك الصلاة فهي كافرة ولا يصح سيامة ولا وصامة ما يصح حتى تحافظ على الصلاة إذا لم تتب إلى الله
فعتدلها كافرة وقاطعها ولا تحبها ولا ترطيها الزكات لأن الزكات لا تحل لكافر إلا في مسألة تأليف تأليف الكافر وهذا من صلاحية الإمام هو اللي يعطي الزكات للمؤالة فقلوبه والإمام الإمام
المسلمين على كل حال إذا كانت مصر على ترك الصلاة فاعتبرها كافرة ولا تعطيها الزكات أما أنك تعطيها النفقة تنفق عليها هذا واجب عليك ولو كانت كافرة ولو كانت كافرة فنفقتها واجب عليك
ولحسان لها واجب عليك لكن مع بوضها وبوض ما هي عليها نعم فضيلة الشيخ يقول السائل من وصف محبة الله بأنها إرادة الثواب فهو غالط فضيلة الشيخ هل هناك فرق بين السنة والمستحب لا فرق بينهم
السنة المستحب فضيلة الشيخ هل يأجر العبد إذا قاطع المنتجات الإمريكية ابتغاء مساعدة إخوانه المسلمين من جانبه هو فضيلة الشيخ ما هي صفة التسريح الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في
تسريحه لشعره صلى الله عليه وسلم أن يقده بالمشت ويجعل له مفرق في الوسط ويجعل الشعر على الجانبين و يقده بالمشت نعم فضيلة الشيخ عند كتابة بعض الرسائل لبعض الإخوة أكتب في نهاية الرسالة
كفارة المجلس فهل عمل هذا صحيح عند كتابة لبعض الرسائل لبعض الإخوة أكتب في نهاية الرسالة كفارة المجلس هل هذا فعلي صحيح؟
لا لأنه إرسالك الرسالة ما هو مجلس؟
المجلس إذا اجتماعك أنت ويا في مكان هذا المجلس أما إذا أرسلت له رسالة أنت ما جلست معه ما هو هذا المجلس؟
نعم فضيلة الشيخ يقول السائل ما حكم المداومة على قولي موسى صلى الله عليه وسلم أي عند ذكر أحد الأنبياء الذين سابقوا محمدا صلى الله عليه وسلم شيء طيب هذا الصلاة والسلام على أحد الرسل
إذا ذكرته طيب نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل الماجد من أسماء الله تعالى نعم ورد هي قوله الحديث القدسي ذلك بأنني واجد ماجد عقائي كلام وأخذي كلام ورد في الحديث القدسي نعم فضيلة الشيخ
يقول السائل كيف يكون غسل الكفين ثلاثا مع وجود الصنابير الصنابير المياه الآن فهل علينا شيء؟
لا باسب لبس الكمامة وانت محرم لأن على الوجه ليست على الرأس الممنوع تغطية الرأس أما تغطية الوجه فلا باسبه نعم فلا باسب لبس الكمامات للمحرم نعم فضيلة الشيخ يقول السائل اجتمع بعب
الزملا الذين ليس من عادتهم الصيام وقالوا نريد أن نصوم غدا أي الاثنين مفردا فما حكم ذلك هذا الاتفاق مبتدع أما نفتصوم الزمين هذا السنة لكن بدون اتفاق بينك بين الناس وآخة لا تدخلون
على الناس البدع بهذه الطرق وانهوا من يفعل ذلك نعم