10 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصلاة\المواقيت\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:06:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيف الدفتور بصالح من فوزان فوزان شرح كتاب عودة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب الصلاة كتاب المواطيت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد
قال رحمه الله كتاب الصلاة ووجه تقديم الطهارة على كتاب الصلاة واجه ربي جنب أبي أو صابه هو الوجع هذا صلاة في اللغة واما الصلاة في الشرع فهي العبادة المجتملة على الأقوال والأفعال
المبدوءة بالتكبير والمختتمة بالتسليم هذه هي الصلاة في الشرع وهي المقصود هنا المقصود هنا الصلاة في الشرع ووقت جمع ميقات وهو زمان الشيء أو مكانه زمان العبادة أو مكانها زمان العبادة
اسم ميقاتا زمانية ومواقيت مكانية ومنها مواقيت الحرام الخمسة والستة فالوراد بالمواقيت هنا المواقيت الزمانية التي حددها الله ورسوله مواقيت للصلاة قالت على إن الصلاة كانت على المؤمنين
كتابا موقوتا وكان في أوقات معين وقد ذكره الله يقوله تعالى أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل القرآن الفجر إن القرآن الفجر كان مشهودة عوله أقم الصلاة لدلوك الشمس يعني زوال الشمس
وسط النهار ويدخل في هذا صلاة الظهر صلاة العصف إلى غسق الليل يدخل في صلاة المغرب صلاة العشاء القرآن الفجر يدخل في صلاة الفجر هذه خمس صلوات بين الله مواقيتها إجمالا صلاة لا تصحى الله
في وقتها لا يجوز تقديمها على وقتها ولا يجوز تاخيرها عن وقتها إلا في حالة العدر كالنوم أو النسيان أو من أراد الجمع ومع صلاة معلة بعدها أو من من يسوغ له الجمع فإن الوقت الصلاتين يكون
وقتا واحدا ويواخر الأولى إلى الثانية ويكون الوقت لثنتين وقتا واحدا أما من يتعمد خراج الصلاة عن وقتها فإنها لا تصحف منه فإنه صلا غير الصلاة التي أمره الله بها إن الصلاة كانت على
المؤمنين كتابا موقوتا من أخرجها عن وقتها من غير عدر فإنه لم يصلل الصلاة التي أمر الله بها هتكون باطلة غير مقبولة وهذا أمر مهم جدا فإنه بعض الناس تساهلون في الصلاة في وقتها عنده أن
المهم إنه يصلي في أي وقت شاء ليس كذلك ما هو بالمهم إنه يصلي المهم إنه يصلي كما أمره الله سبحانه وتعالى فإن أخرجها عن وقتها فقد ضيعها فقال الله جل وعلا فخلف من بعدهم خلف أضاع الصلاة
وأضاع الصلاة أضاع الصلاة والتبع الشهوات ومعنى أضاع الصلاة أي أخرجها عن وقتها ولو كان المراد إنهم تركوا الصلاة لقال تركوا الصلاة فيضاعة الصلاة تأخيرها عن وقتها ولو صلاة قال تعالى
فويل للمصلين هذا في الذي يخرجها عن وقتها سماهم الله مصلين ويل للمصلين ثم قال الذين هم عن صلاة هم صاون أي الذين يواخرون عن صلونها في غير وقتها من غير عذر توعدهم الله سبحانه وتعالى
أما الذي لا يصلي أصلان فهذا كافر قال صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكهري تركوا الصلاة الذي يتركها متعمدا هل كافر على خلاف بين العلمة هل هو كافر الكفر الأكبر المخلج من الملة
أو الكفر الأسغر والصحيح أنه الكفر الأكبر المخلج من الملة فأمر الصلاة عظيم لأنها الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادةين ولأنها أول ما فرض على النبي صلى الله عليه وسلم من
العبادات فرضت في مكة قبل الهجرة ليلة المعرات فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في السماء إخلاف بقية الشراع فإنها تنزل عليه وهو في الأرض عليه الصلاة والسلام بواسطة جبريل من
الصلاة وإنها فرضت عليه وكلمه الله بها تكليما بدون وأسطة جبريل هذا ليهميتها وعظم مكانتها عند الله جل وعلا وامر أن تبن لها المساجد وأن يرتب لها الأئمة والمؤذنون وامر بالاجتماع لها كل
هذا يدل على تعظيم قدر الصلاة وهي آخر وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمة عند الموت كان صلى الله عليه وسلم وفي سكرات الموت يقول الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ما زال يكررها حتى تقل
بها لسانه عليه الصلاة والسلام آخر وصية للنبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا الصلاة أوصى بها الصلاة قدرها عظيم عند الله سبحانه وتعالى ويجب على المسلمين أن يهتم بها وأن
يقيموها الصلاة وآقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين صحب هذه الدار واشار بيده إلى دار عبد الله بمسعود رضي الله عنه
قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال يا حب إلى الله عز وجل قال الصلاة على وقتها قلت ثم أيو قال برغو الوالدين قلت ثم أيو قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن رسول الله صلى
الله عليه وسلم ولو استجدته لزادني نعم هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل من السادقين الأولين إلى الإسلام وهو العالم المشهور والمقرئ المشهور فمكانته عظيمة في الإسلام رضي
الله عنه من أجل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم دلاء بن مسعود الانغافل الهذلي يروي عنه الراوي فيقول حدثني صاحبه هذه الدار هذه الدار يعني ابن مسعود رضي الله عنه قال هذا دليل على
أن الإشارة تكفي عن التعيين الإشارة تكفي عن التعيين لما أشارى إلى الدار عرف صاحبها وهو بن مسعود رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة على وقتها
ألا أفضل العمل بمعنى الصلاة في أول وقتها صلاة في وقتها أفضل من صلاة خارج الوقت لا معناه صلاة لوقتها أو على وقتها أي في أول وقتها مبادرا هليها في أول الوقت هذا أفضل العمل صلاة على
وقتها وفي روايتنا الصلاة لوقتها والمعنى في أول وقتها وهذا في دليل على أن الأعمال تتفاضل بعضها أفضل من بعض وذكر في هذا أن أفضل العمل الصلاة الصلاة المفروضة إذا وقعت في أول وقتها فهي
أفضل الأعمال بينما هناك حديث تذكر أعمالا أخرى الجهاد أو قر الوالدين أو طلب العلم قالوا هذا يتفاوت بتفاوت الناس هذا يتفاوت بتفاوت الناس فبعض الناس يكون الأفضل في حقه الجهاد لأنه
عنده قوةه عنده معرفة في الحرب هذا أفضل الأعمال في حقه الجهاد بعض الناس عنده نهما في طلب العلم ورابة في طلب العلم هذا الأفضل في حقه يطلب العلم بعض الناس عنده نهما في العبادة الصلاة
الليل هذا الأفضل في حقه الصلاة الصلاة النوافل والكثار منها فأناس يتفاوتون في استعدادهم والنبي صلى الله عليه وسلم أجاب كل واحد بما هو الأليق بهي أفضل الأعمال الصلاة لوقتها آله فيه
فضيلة تقديم الصلاة في أول الوقت ويأتي تفصيل هذا في الأحاديث التي بعدها العصر متى تصلى المغرب متى تصلى العشى متى تصلى الفجر لا يأتي تفصيله قلت ثم آي قال بالر الوالدين لأن حق
الوالدين يأتي بعد حق الله تعالى نشكر لي ولوالديك أضى ربك الله تعبدو إلا إياه و بالوالدين احسانا وعبدو الله ولا تشركو به شيئا و بالوالدين إحسانا فيأتي حق الوالدين بعد حق الله سبحانه
وتعالى والبر بهم يشمل البر بالقول والبر بالفعل والبر بالنفقة عليهم يشمل كل هذا الإحسان والصين الإنسان بوالديه إحسانا إحسان عليهم يشمل جميع وجوه الإحسان من قول أو فعل لأن حقه و
معليك عظيم يأتي بعد حق الله سبحانه وتعالى وعقوقه ما من أكبر الكبائر والعياد بالله قلت ثم آي قال الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله و قدم النبي صلى الله عليه وسلم بر الوالدين
على الجهاد في سبيل الله دل على أن بر الوالدين أفضل من الجهاد في سبيل الله عز وجل الله وهذا في الجهاد المستحب أما الجهاد الواجب فلا يشترت له إذن الوالدين مثل الجهاد الدفع دفع الكفار
عن البلد المسلمين إذا حوصر و خشي على المسلمين من شر الكفار فإن هذا يتعين على كل من يستطيع فرضعين ولا يشترت له إذن الوالدين هذا إذا حوصر بلده إذا حوصر بلده فهو ساكن فيه فإنه يدفع عن
نفسه و عن إخوانه المسلمين المقيمين في هذا البلد ولا ينتظر إذن من أحد و يشترت فيه إذن الوالدين لأن حقه ما مقدم وجاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يريد الغزو فقال أحي والدك قال نعم
قال ففيهما فجاهل فيقدم بر الوالدين على الغزو في سبيل الله عز وجل فهذا الحديث فيه فضل الصلاة فهو الشهد للباب ثم قال عبد الله يقول مسعود رضي الله عنه ولو استزته اي طلبت من الرسول صلى
الله عليه وسلم الزيادة لزادني فهذا فيه أنه لا ينبغي كثرة الأسئله والإثقال على العالم لا ينبغي هذا أن نثق عليه و أن يكفي وإنما يسأله أسئلة لا تحرجه وتشق عليه ولا يستزيد من الأسئله
فيحرج أو يثقل العالم نعم نعم هذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الفجر يا صحابي وأن يحضر الصلاة معه نساء من نساء الصحابة فغي الله عنه متلفعات أي متلفعات أي متلففات أو
متلففات العظري ويات متلففات بمروطهن مروط جمع مرط وهو كساء من الصوب متلففات أو ملتحفات ملتحفات بمروطهن وهذا فيه دليل على أنه لا باس أن تشهد المرأة الصلاة في المسجد لكن بشرط أن تكون
متسترة أن تكون متسترة ومحتشمة أو متجنبة للفتنة بالطيب أو غيره أو بالحلي أو غير ذلك من أسباب الهتنة تكون ساترة لجميع جسمها عن الرجال بالجلباب أو بالعباءة أو بالجلال الكبير الذي يضفي
على بدنها هكذا كان الصحابيات يفعلنا في خروجهن للصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أن صلاة المراه في بيتها أفضل ولكن إذا أرادة تصلي مع المسلمين فلا تمنع قوله صلى الله عليه
وسلم لا تمنع إماء الله مساجد الله ويوتهن خير لهن واليخرجنا تفيلات يعني غير متزيينات وغير متطيبات لا يلفتن النظر إليهم خرجت لعبادة تريد الأجر ولا تريد الإثم فعلى المرأة المسلمة هن
تعرف هذا متلفعات بمروطهن فدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبكر بصلاة الفجر في أوله وقتها وهذا قول جمهورة للعلم أن صلاة الفجر الأفضل أن يبكر إذا كان هناك من تفوته الصلاة أنه
يعطي للناس فرصة حيث توضعون ويحضروا للصلاة إذا كان الجماعة كلهم حاضرين في المسجد فإنه يبادر بالصلاة في أول وقته أما إذا لم يحضروا فإنه ينتظر حتى يلحقا من إشتغل بالطهاره بالوضوء ولا
ينتظر الكسالة إنما ينتظر إنما ينتظر الذين عندهم الرعبة في الصلاة ولكن أما الكسالة لن يلحق إذا كانت تأخر فأنت تعطيه الخرصة من أجل عذري يلحق للصلاة فالشاهد من الحديث المبادرة في صلاة
الفجر في أول وقتها وهذا مذهب جمهورة للعلم وخالف الإمامة بوحنيفة رحمه الله فرأى أنه يسفر بالفجر لأنه جاء في حديث أسفر بالفجر أسفر بالفجر إنه معظم لأجوركم لكن الجواب عن هذا أن المراد
بالإسفار بالفجر التأكد من طلوع الفجر ليس المراد بالإسفار التاخير بعد طلوع الفجر لن تأكد طلوع الفجر حتى يرى ضوء النهار بعد الفجر الثاني هذا هو الجواب عن ما استدل به أبو حنيفة رحمه
الله نعم أعد الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الفجر فيشهد معه نساء من الغلس من الغلس يعني من الظلام أجل على التبكير بالفجر نعم عن جابر
بن عبد الله رضي الله عنهما قال نعم تفصيل فيه تفصيل اللي ما أجمل في الحديث الأول أقوله أصلي الظهر الهاجرة يعني بشدة الحر إذا زالت الشمس الدل على أنه يبادر بها دل على أنه يبادر بها
يول وقتها والهجير هو الحر لكن جاء في حديث أبرده إذا اشتد الحر فابرده بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنه وهذا سيأتي فالأصل أنه يبادر بالصلاة هذا هو الأصل أنه يبادر بالصلاة لكن إذا
اشتد الحر فإنه يبرد بالصلاة بحيث لا يشق على الناس هذا الظهر العصر كان يصليها والشمس نقية يعني بيضاء للم يغشها الاسفراء لأنها بعد العصر إذا طال الوقت تصفر وفي أول الوقت تكون بيضاء
أبل أن تصفر دل على أنه يبادر بالعصر صليها في أول وقتها والمغرب صلاة المغرب إذا وجبت الشمس إذا سقطت في المغيب إذا وجبت إذا سقطت في الأهوق وغاب قرصها إذا وجبت الشمس إذا سقطت في
الأهوق وغاب قرصها يبدأ وقت المغرب ولكن هذا لمن يشاهد الأهوق عند جبال فإن مغيبها عنه لا يدل على الغروب فكن غربت في هذا المرتفع ولم تغرب في الأهوق حين إذن لا يعتبر هذا أغروب للشمس
إذا كان دون الأهوق شيء مرتفع واختفت من ورائه هذا ليس هو الأغروب إذا أقبل الليل من هنا وأدبر النهار من هنا وغربت الشمس قد أفطر الصائح العلام على غروب الشمس إذا كنت في مكان لا ترى
الأهوق فالعلامة أنترى الليل أقبل من المشرك إذا رأيت للمة الليل أقبلت فأعلم أن الشمس أدغابت إذا وجبت ودل هذا على أنه بادر بالمغرب وأنه لا يصل قبلها نافله ولكن وردت الصحيح أنهم كانوا
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب قال في الثالث لمن شاء كان الصحابة إتبادرون السواري إذا غربت الشمس إتبادروا إذا غربت الشمس إتبادرون
السواري يصلون ركعتين فدل هذا على أنه يصلي إذا غربت الشمس يصلي ركعتين ثم تصل المغرب أول وقتها بمغيب الشفق أول وقتها بمغيب الشفق الأحمر وآخره المختار إلى نصف الليل وما بعد نصف الليل
إلى الفجر هذا وقت الضرورة هذا وقت الضرورة لا يجوز تاخيرها عن وقتها المختار والمختار إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل هذا هو المختار وكان صلى الله عليه وسلم يحباً وآخره كما يأتي ولكن
رفقاً ذي أصحابه أنهم إذا اجتمعوا عجلها يول وقتها وإذا تأخروا أخرها إلى أن يحضروا أدل على أن الإمام راعي حال الماء مومين ولا يشقوا عليهم وصوصاً إذا كان الوقت مثل وقت العشاء وإذا
كُلما تأخر الصلاة أو أفضل فا يجتمع مسلحة حضور الماء مومين ومسلحة فضيلة الوقت إذا أخرها يجتمع مسلحة وإذا قدمها مسلحة واحدة وهي مراعات الماء مومين عدم المشارقة عليهم وأما الفجر كان
يصليها بغلس يعني يُبادر بها بغلس يعني والغلس هو إختلاق روء النهار بغلمة ليل أدل على أن يُبادر بها بادر بصلاة الفجر لكن كما أسلفنا إذا كان الجماعة حاضرين يُبادر بها إذا كان الجماعة
إذا كان الجماعة متفرقين في البيوت ويحتاجون إلى مهله فيتوسط يطيع مهله متوسطة حيث يحضر الحريص على الصلاة يحضر أما المتكاسل هذا لا يراعيه الإمام لأنه كل ما راعه زاد كسله نعم عنا
بالمنحال سيارب نسلامة قال دخلت أنا وأبي على أبي برضة الأسلامي فقال له أبي حدثنا كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة فقال كان يصلي الهجير وهي التي تدعونها الأولى حين تدحظ
الشمس ويصلي العصر ثم يرجعوا أحدنا إلى رحلي في أقصى المدينة والشمس حية ونسيته ما قال في المغرب نعم نهادا إذن فيه التفصيل في مواقيت الصلاة هذا أبو برضها الأسلامي الصحابي الجليل يصفوا
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصلاة التي صلاة الهجير يعني صلاة الظهر والهجير شدة الحر والهجير والهاجرة شدة الحر يصلي الهجير يعني صلاة الظهر التي تدعونها الأولى أي الصلاة
الأولى الأولى وصف لموصوح المحذوف أي التي تسمونها الصلاة الأولى لماذا تسمى صلاة الظهر الصلاة الأولى لأنها أول صلاة صلاها جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم فإن جبريل نزل يصلي بالنبي
صلى الله عليه وسلم فأول صلاة صلاها به صلاة الظهر ثم يأتي الصلاة الأولى كان يصليها في أول وقتها كما شبك وكان يصلي العصر كنا نصلي معه أبو برضه رضي الله عنه كنا نصلي معه العصر يأتي
إلى رحالنا في أقصى المدينة يأتي إلى رحالنا يعني منازلنا في أقصى المدينة هو الشمس حياة يعني بيضاء يدل على أنه يقدم العصر يعني يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم يذهبون إلى رحالهم في
أقصى المدينة ويصلون إليها والشمس حياة يدل على أنه يقدم العصر ويصليها في أول وقتها كان يحب أن يواخر العشاء أنه أفضل أما إذا ترتب عليه مضر بالناس انتظاره وإنه يقدم كما في الحديث الذي
سبق أنه إذا رأى هم اجتمعوا عجل رفقا بهم وإذا رأى هم تأخر وأخر ألا في صلاة العشاء وأما الفجر وينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه دلعلا أنه عند الدخول في الصلاة ما يعرف الرجل من بجانبي
مشدة الظلام وإنما يعرفه بعد ما يسلم وكان يقرأ بال60 آية كان يقرأ بال60 إلى 100 آية يعني يطيل القراءة عليه الصلاة والسلام وقراءة الرسول صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم مترسلة
مرتلة وردت للقرآن ترتيلة إذا كان يقرأ بال60 آية يرتيلها أو ب100 آية يرتيلها وينصرف حين يعرف الرجل جليسه آلة دليل على أنه يدخل فيها مبكرا بعد طلوع الفجر مباشرة وفيه دليل على إطالة
القراءة في صلاة الفجر عملا بقوله تعالى وقرآن الفجر سما صلاة الفجر قرآنا لأنها تطول فيها القراءة فهذا يدل على أن صلاة الفجر يبكر بها من حيث الرسول ينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه
ودلعلا أنه عند الدخول في الصلاة لا يعرفه من الظلام لأن مسد الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان فيه سرج ولا أنوار ما كانوا يضيعونه وإنما كان فيه ظلام ظلام الليل وإنما كانوا ياتون إليه
في ظلام ويصلون الفجر يدخلون بها والجغو مغلم وإذا انتهت الصلاة يعرف الرجل جليسه ودلعلا أنه في الأول لا يعرفه من الظلام هذا يدل على تقديم صلاة الفجر في أول وقتها وعلى تطويل القراءة
فيها يقرأ بالستين إلى المئة حبس المشدكون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلون عن الصلاة الوسطة صلاة العصر ملأ الله أجوافهم وقبورهم
نارا أو قال حش الله أجوافهم وقبورهم نارا نعم هذا الحديث فيه ما حصل النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق غزوة الخندق هي غزوة الحزار فإن الأحزاب تجمعوا من القبائل ومن حولهم تجمعوا
وغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة يريدون القضاء على الإسلام والمسلمين لما علم النبي صلى الله عليه وسلم بقدومهم أشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه فأخذ صلى الله عليه وسلم
بمشورة سلمان وحفر الخندق حول المدينة فنفع الله بهذا الخندق وكان صلى الله عليه وسلم يشارك في الحفر حفر الخندق حتى أكملوا فاسميت غزوة الخندق وكانت بعد غزوة أخذ ذكر الله قصتها في صورة
الأحزاب حصل على المسلمين شدة كما ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك إذا جاوكم من فوق جاوكم ومن أسفل منكم ويدزاغة الأفصار وبلغة القلوب الحناهج فالمشركون من خارج المدينة هو اليهود من داخل
المدينة والمنافقون أحاطوا بالمسلمين فحصل على المسلمين شدة شدة عظيمة ثم فررج الله عنهم وهجمع دوهم ورد الله الذين كفروا بغيرهم لم ينالوا خيرا وكفر الله المؤمنين القتال وكان الله قويا
عزيز وأنزل الذين ظاهرواهم منهم اللي ظاهرواهم اليهود وأنزل الذين ظاهرواهم من آل الكتاب من صياصهم من قصورهم حصونهم التي تحصنوا فيها وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون من اليهود
وتأسرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم وأوما هؤلاء بن القريضة احدى قبائل اليهود هذه نهاية تغزوة الخندق النصر للمسلمين على المشركين وعلى اليهود وفقون فالله دحراهم سبحانه وتعالى ورد
كيدهم في نحوره الشاهد منها قوله شغالون عن الصلاة ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا هذا دعى من الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو على المشركين وفي رواية ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارا دعى هذا
دعى عليهم أدل هذا على جواز الدعى على الكفار إذا اعتدو على المسلمين شغالون عن الصلاة الوسطة صلاة العصر ومهلا تعالى حافظ على الصلاة والصلاة الوسطة ما هي الصلاة الوسطة هذا الحديث يدل
على أنها صلاة العصر وهناك من يقول صلاة الوسطة صلاة الفجر هناك من يقول الصلاة الوسطة صلاة الفجر والصحيح أنها صلاة العصر لهذا الحديث وأمثاله لماذا لم يصلي النبي صلى الله عليه وسلم
صلاة الخوف؟
لأنها لم تنزل صلاة الخوف صلاة الخوف إنما نزلت بعد هذا الوقت إذا غزوة ذات الرقاع فلم يصلي صلاة الخوف لأنها لم تشرع في هذا الوقت وإنما شرعت في ما بعد ثم صلاها هذا الدليل على أن
الصلاة إذا فاتت فإنها تقضى إذا فاتت لشغل شغل عنها أو لنوم أو لنسيان فإنها تقضى في أي وقت من نسي صلاة أو نام عنها أن يصليها إذا ذكرها لا كفارت لها إلا ذلك ومعنى صلاها بين المغرب
والعشاء أي صلاها بعد دخول المغرب قبل صلاة المغرب لأنه لا بد من الترتيب لا بد من الترتيب بين الصلاة الماضية والصلاة الحاضرة فوصلاها قبل أن يصلي المغرب ويكون قوله صلاها إما بين
المغرب والعشاء أي بعد دخول المغرب صلاها ثم صلاها صلاة المغرب هذا ما يدل عليه هذا الحديث نعم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال أعتب النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء فخرج عمر
فقال الصلاة يا رسول الله رقد النساء والصبيان يكفي هذا نقف على هذا سفق لنا في الحديث إصلاة العشاء إنه قال الذي تدعونها العتمة تدعونها العتمة فقوله تدعونها العتمة هذا يدل على كراهت
هذا الاسم هذا الاسم إنه لا تسمى بالعتمة وإنما تسمى العشاء كما سمها الله في القرآن يا أي والذين آمنوا ليستاذنكم الذين ملكة أهمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاثة مرات من بعد صلاة
الفجر وحين تضعون ثيابكم من الضهيرة ومن بعد صلاة العشاء سمها العشاء فيكرى أن تسمى بالعتمة لأن هذا من أسماء الجاهلية كانوا يسمونها العشاء العتمة كانوا يسمونها العتمة فأن نبي صلى الله
عليه وسلم نهى عن هذا الاسم وقال في هذا الحديث الذي تدعونها تدعونها دل على أنه غير راضي عن هذا تدعونها العتمة نعم هؤلاء ليس عندهم إلا التسويش والمخالفة هذا الدأبهم هذا شانوا ولا
عندهم خضرة بالمواقيد ما عندهم خضرة بالمواقيد وإنما يريدون يشوشوا على الناس تقويمهم القرى معتمد وقد جرب وقد امتحن تبين أنه أنه تقويم متابق ومنطبط وهذا بالتجربة نحن نصلي يؤذن المؤذن
على التقويم يؤذن المؤذن للفجر على التقويم ينتظر الإمام ربع ساعة وثلاث ساعة ثم يصلي ثم نخرج وإذا خرجنا إذا النهار بي واضح النهار بي واضح أدل على أن التقويم صحيح وليس فيه ويجب أن هذه
الشاععة ترفاض ولا يلتفت لها ويالآن خفت عما كان من قبل لما رأوا أن المسلمين لم يلتفتوا إلى قولهم خفت هذه الشاععة ويصل في هذا الوقت أن الوقت بين الأدان والإقامة محدد من قبل الأوقاف
هل يلتزم هذا التحديد أم يراعى حال الجماعة ولا طيب العلان لهم العلان للجماعة بين الأدان والإقامة وكذا وكذا العلان لهم طيب على شان استعدون هذا من ما يعينهم على الحضور ويحزمهم على
الحضور إذا عرفوا الوقت اللي بين الأذان والإقامة يريد الصلاة يهتم ويحضر وهذا من الأمر الطيبة نعم يقول نومي ثقيل وكل يوم أو يومين أنام عن الفجر ولا استطيع القيام إلا بعد خروج الوقت
هل أعتبر كمن تركها عمدا إذا تكرر ذلك بشكل دائم إن كان هذا النوم لمرض يعتريك إن كان لمرض يعتريك فأنت معذور أما إن كان هذا النوم نتيجة كسل أو أنك تسهر بالليل وكذير من الناس الآن
يسهرون على الفضائيات أو على اللعب يسهرون تخذوا الليل نهاراً الآن فهذا لا يعفيك وليس عذراً ليس هذا عذر لك عليك أن تتقي الله وأن تنام مبكراً وأن تحرص على القيام إذا كان هذا ما هو
نتيجة مرض وإنما هو نتيجة ثقيل النوم ماذا ما هو عذر ثقيل النوم لأنكم صيفين بالنوم تأخر قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرح الحديث كان يكره النوم قبل العشاء ويكره الحديث بعدها لأنه
سيقوم آخر الليل ويتهجد فهو ينام علشان يقوم وأيضاً ختام الأعمال يكون خاتمة أعمال النهار الصلاة فينام مباشرة بعد الصلاة ولا ياتي بعدها شيء ينقظ هذه الخاتمة الطيبة فعلك الحال عليك
بعمل الأسباب الموقضة ولا تستمر تقول أنا ثقيل النوم فضيلة الشيخ يقول السائل هناك من يجعل بين الأذان والإقامة للفجر من خمسين إلى ستين دقيقة فما حكم ذلك ستين وخمسين تطلع الشمس هذا
باطل هذا عمل أم باطل ولا يجوز هذا هذا لا يجوز هذا مخالف ليها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لكن هذا يمكن يحب أنه ينام ويوجد نفسه فرصة وأيضاً ما يجوز مخالفة المسلمين في البلد الناس
صلوا وانتوا وهذا تأخر عنهم ما يجوز الشذول والمخالفة نعم فضيلة الشيخ يقول السائل فضيلة الشيخ يقول السائل أرجو من فضيلتكم توضيح السنة التي تسقط على المسافر وخصوصاً سنة صلاة الجمعة
السنة التي تسقط على المسافر الروات بل مع الفرائع إذا قصر الصلاة فلا يصلي راتبه إذا قصر الصلاة لا يصلي راتبه يقول بن عمر رضي الله تعالى عنهما لو كنت مسبحاً يعني متنفلاً لأتممت إذا
كان يقصر الصلاة فإنه لا يصلي قبلها ولا بعدها راتبه فضيلة الشيخ يقول السائل وإذا أدلاً دخل الوقت كن عليك الراتبه القبليه للظهر مثلاً للظهر الاراتبتها قبلها وبعدها أما العصر وأما
المغرب وأما العشاء فهذه ليس لها راتبه قبلها وإذا صليت من باب النفل المطلق فضيلة الشيخ يقول السائل إذا كان يحتاج إلى وضع يديه كونه معيب أو كبير سن أو مريض فلا يكرح هذا للحاجة أما
إذا كان قوي فالأفضل الأفضل لا يتشبه بالبعير أن يضع ركبته قبل يديه فضيلة الشيخ يقول السائل فضيلة الشيخ يقول السائل فضيلة الشيخ يقول السائل فضيلة الشيخ يقول السائل يقول السائل إذا
انتهى الإمام منها وهما حضر فضيلة الشيخ يقول السائل فضيلة الشيخ يقول السائل فضيلة الشيخ يقول السائل فضيلة الشيخ يقول السائل إذا كنت أريد النجاة لنفسك أما إذا كنت لا تريد النجاة
لنفسك فانت المسؤول عن نفسك يوم القيامة فضيلة الشيخ يقول السائل فهل نأمرهم بالصلاة ولو أخروها كيف أخروها ما يصبح كل مسلم مدير مدرسة ولا غيره كل مسلم يجب عليها نصلي مع المسلمين في
الوقت الذي حدده الله سبحانه وتعالى ولا يتأخر عن الصلاة والمدير قدوة يقتدي به الطلاب ويتحمل آثامهم يوم القيامة لأنه قادهم إلى ذلك فهو أهلك نفسه وأهلك من يقتدي به وهم راعن مسؤول عن
رعيته الطلاب ما داموا في المدرسة فهم رعية تحته رعيه أمرهم بالصلاة أمرهم العبادة والأخلاق الطيبة هو قدوة ومسؤول وماذا يجب أن يجعل المديرا أو مسؤولة؟
هذا خاندين هولا فكيف لا يخون العمل؟
يجب أن لا يختار للمدارس والإدارات إلا أهل الصلاح وأهل الاستقامة والقدوة الحسنة الذين يصلحونها ولا يفسدونها وأما أن يكتنصحهم نعم هذا وجب عليك من عرفت النوه فضيلة الشيخ ياقول السائل
انتشر بين النساء اليوم استخدام زيت الحشيش للشعر فما حكم استعماله لان هذا ترويج الله ترويج الله الحشيش خجة أنه يستخرج منه كده ويودهن فيه كده الله جل وعلا جعل للمسلمين جعل للمسلمين
ما يغنيهم عن هذه الأمور المحرمة الأدهان كثيره وما يصوره لله الحمد يودهن بغير زيت الحشيش نعم الله تعالى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلاله وصحبه