12 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصلاة\فضل صلاة الجماعة ووجوبها\صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لي معا للشيخ الدكتور بصالح من فوزان فوزان شرح كتاب عودة الأحكام للحافظ عبدالغيدي المقتسي رحمه الله الدأس الثاني عشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال مصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه ومن
اهتدى بهدى قال رحمه الله فهذا الباب يتكون من شيئين الشيئ الأول فضل صلاة الجماعة شيئ الثاني وهجوبها لا شك أن دين الإسلام دين الاجتماع وواحدة الكلمة وعدم التفرق في جميع الأمور ولكن
في العبادات الاجتماع في أداء العبادات هذا تمرين وتربية على الاجتماع في غيرها الله جل وعلا يقول وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ويقول جل وعلا ولا تكون كاللين تفرقوا واختلوا من
بعد ما جاءهم البيينات ولذلك شرع الله جل وعلا للمسلمين اجتماعات اجتماعات يومية وسبوعية وسنوية العبادات الاجتماعات اليومية الاجتماع للصلاوات الخمس المساجد اجتماعات الاسبوعية اجتماع
للصلاة الجمعة او اكبر من الاجتماع للصلاوات الخمس الاجتماع السنوية الاجتماع لصلاة العيدين والاجتماع لأداء الحج كل هذه الاجتماعات ومواصل يجتمع فيها المسلمون ويلتقون على عبادة الله
على طاعة الله وفي بيوت الله وفي مشاعر الله ما يدل على ان الاسلام دين الألفة والاجتماع لأن الاجتماع فيه خير صلاة الجماعة فيها خيرات كثيرة أولا أن فيها الفضل الذي سيأتي في الأحاديث
صلاة الجماعة فيها فضل عظيم كما يأتي المسلم يحصل على هذا الفضل الذي لا يحصل عليه إذا صل وحده ثانيا أن صلاة الجماعة فيها حرز من الشيطان فإن الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
ذيئب الإنسان وإنما يأكل الذيئب من الغنم القاسم ولذلك شرع الله لنا الإجتماع لأداء الصلاة لأن الشيطان لا يتسلط على الجماعة ولا يتسلط على المسلم وهو في جماعة وإنما يتسلط عليه إذا
إنفرد وصار وحده وصلا وحده مثل الشات إذا إنفردت عن الرعية فإنها يتسلط عليه ذيئب فالمسلم إذا حضر لصلاة الجماعة إبتعد عنه الشيطان وكل ما كثرت الجماعة كان أبعد للشيطان ومن فوائد صلاة
الجماعة تعارف بين المسلمين والتراحم تفقد بعضهم لباعة إذا ألتقوا في بيث من بيوت الله سلم بعضهم على بعض رأى بعضهم بعضا حصل بينهم التعارف وحصل بينهم الألفة وإذا غاب أحد منهم فقدوا
وسألوا عنه وإن كان كسلان نصحوه ووعظوه وآخذوا على يده وألزموه بصلاة الجماعة رحمة به وإحسانا إليه من أن يتسلط عليه الشيطان وتفوته هذه الفضائل وكذلك في صلاة الجماعة من الفوائد تعلم
العلم فإن الجماعة يلتقون وفيهم العلماء وفيهم طلبة العلم وفيهم أهل العبادة والتقوى يتعلم بعضهم من بعض ويقتد بعضهم من بعض وإذا جهل إنسان من أمور صلاته شيئا فإنه يعرفه من صلاته مع
الجماعة ويتعلم كيف يصلي كيف إخلاف ما لو صلوا وحده وقد يصلي صلاة غير صحيحة فيها خلال وهو لا يدري إذا صل مع الناس ورأى كيف يصلون وسمع المواعظ وسمع الذكر وسمع ما يلقى في المساجد من
ذكر الله ومن المواعظ استفاد وفيها كما ذكرنا تأاله القلوب تأاله القلوب وزوال الأحقاد والإحن الشحن فإن المسلمين إذا اجتمعوا ورأى بعضهم بعضا المسلم بعضهم على بعض هذا إلى جانب هذا فهذا
من ما يلقى الألفى بينه وعد من نفره وإلا فإن الإنسان إذا انفرد توحش صار عنده نفره من الناس أما إذا اعتاد يتردل على المسجد في اليوم والليل خمس مرات فإن هذا يحصل به التأاله بين
المسلمين وزوال الجفوة بما بينهم ومن فوائد صلاة الجماعة عنا تزيل الفوارق بين طبقات المجتمع الأغنية والفقراء والأمراء والأفراد كلهم أمام الله سوى يجتمعون وصلون جميعا هذا إلى جانب هذا
الفقير إلى جانب الغاني والأمير إلى جانب الأفراد لا ميزة لأحد على أحد إلا بالتقوى بتقوى الله سبحانه وتعالى فهذا من ما يزيل أيضا صلاة الجماعة تزيل الفوارق بين المسلمين واستعلى بعضهم
على بعض هذا من أعظم الحكم في صلاة الجماعة ولها فوائد عظيم يعرفها من تأملها فنبدأ بالفضيلها الأولى وهي فضل صلاة الجماعة وما فيها من الأجر صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفد بسبع وعشرين
درجة هو منفردا بسبع وعشرين درجة أي سبع وشرين صلاة الصلاة الواحدة مع الجماعة أفضل من سبع وشرين صلاة منفردا هذا فضل عظيم إذا صلاة مع الجماعة حصل لك أجر سبع وعشرين صلاة هذا فضل عظيم
أنت بحاجة إليه لو قال لك واحد إن قعدت في بيتك أعطيك ريال وانجيت المحل كلا أعطيك سبع وشرين ريال هل هناك عاقل هل هناك عاقل يرضى برياله يترك سبع وشرين ريال وهو قريب ما هو بعيد ما بينك
بين المسجد الله خطوات قريب فلو قال لك إن قعدت في بيتك إليك ريال وانجيت المحل كدا وكدا قريب ما بينك بينه خطوات أعطيك سبع وشرين ريال فهو هناك عاقل يرضى بريال ويترك سبع وشرين ريال وهو
ما بينه بينه إلا مسافة يسيرة هذا في أمر الدنيا في أمر الدنيا وكيف في أمر الآخرة والدرجات في الآخرة خطوات تمشيها وتصلي مع أخوانك وتحصل على أجر سبع وشرين صلاة هذا فلل عظيم إذا صليت
الصلاوات الخامس في جامعة كل واحدة سبع وشرين صلاة بحسب إن كان معك آلة حاسبة وشف كم؟
كم تحصل عليه اليوم والليلة؟
هذا في فضل عظيم يُخذ من الحديث صحة صلاة المنفرد يُخذ منه صحة صلاة المنفرد من غير عدر ولكنها قليلة الأجر بالنسبة لمن صلا في جماعة وهذا مذهب الجمهور ودهب بعض العلمة وإلا أن صلاة
الجماعة شرط فقال عليه الصلاة والسلام هذا مذهب الجمهور وعلى كل القولين يدل على أن الذي يصلي وحده يترك الجماعة أنه خاصر هذا خطر وإما أنه يفوت عظيم وثواب جزيل في اليوم والليلة وذلك
أنه إذا توضأ فاحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخطو خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطئة هذا يدل على فضل صلاة الجماعة أيضا فهو أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال صلاة الفضل صلاة الصلاة في جماعة ضعف يعني تزات على صلاة الفضل بسابعين وعشرين درجة اللي قبله خمس وعشرين وهذا سبع وعشرين والجامع بين الحديثين أن العدد لا مفهوم له خمس وعشرين لا
يمنع أن يكون هناك أكثر منها وهو سبع وعشرين فالحديث الحديثان لا يختلفان يتفقان على أن صلاة الجماعة ضعف على صلاة الفضل لكن واحد قال خمس وعشرين واحد قال سبع وعشرين ومفهوم العدد ضعيف
عند الجمور أنه لا يفيد الحصر فلا تناه بين الحديثين الرسول أخبر أولا بخمس وعشرين ثم نزل عليه الوحي بسبع وعشرين فأخبر عن ذلك أخبر عن ذلك ولا تناه في بين الحديثين وقال بعضهم إن سبع
وعشرين هذه في صلاة العشاء وصلاة الفجر خمس وعشرين في بقية الصلوات ينصلاة العشاء وصلاة الفجر ووقت الراحة ووقت النوم فأجرها أفضل من سائر الصلوات وعلى كل حال لا تناه في بين الحديثين
والحمد لله ثم بينا صلى الله عليه وسلم وفصل ما أجمله في الحديثين من فهذا يفيد أنه ينبغ للمسلم أنه توظى من البيت عندما يريد الصلاة من دورة المياه عند المسجد أو من المكان كدأ هذا جايز
ولكن الأفضل أنه يخرج من بيته متوظئا ويكون وضوءه في بيته كما في هذا الحديث وقوله أحسن الوضوء يعني أتمه هذا في الحث على إسباء الوضوء وإتمامه إحيث لا يبقى شيء من أعضاء الوضوء لا يصيبه
الماء ولعمم الماء على أعضاء الوضوء هذا هو إحسان الوضوء إتمامه وإسباغه فالذي لا يعمم الماء على أعضائه هذا من ما يؤكد على المسلم أنه يتقن الوضوء ويحسن الوضوء ولا يتم له ذلك إلا إذا
تعلم حكام الوضوء إذا تعلم حكام الوضوء تعلم كيف يتوظى الوضوء الشرعي ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة أدفيه أنه يخلص النية في خروجه للصلاة والعبادة لا يخرج لشيء آخر يقول أبا مر
فلان ثم روح للمسجد هذا جايز لا بس أبا مر السوق وروح للمسجد أبا سنع الحاجة الفلانية ثم روح للمسجد هذا جايز ولكن الأفضل أنه يخلص خروجه للمسجد ولا يقرن معه شيء آخر لا يخرجه إلا الصلاة
فإذا خرج من بيته متوظي عن لا يخرجه إلا الصلاة فإنه تكتب له خطواته إلى المسجد يمح عنه بكل خطوة سيئة ويرفع له بها درجة فضيلتان في الخطوة الواحدة خطوة الواحدة فيها فضيلتان حسولوا على
حسنة وتكفير سيئة من سيئاته وكل ما كثرت خطاه وبعدة المسافة فهو أفضل قال تعالى إننا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدم وآثارهم قالوا آثارهم يعني ممشاهم إلى الصلاة وخطواتهم إلى الصلاة أما هم
جماعة من الأنصار أن يقربوا من مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم لأن بيوتهم كانت بعيدة كانوا ياتون إلى المسجد من بعيد يقال لهم بنو سلمة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا بني
سلمة دياركم دياركم تكتب آثاركم أيبقوا في دياركم فكلما كان الممشى أبعد كان الأجر أكثر وفيه فضيلة المشي كون يمشي أحسن من كون يركب كون يمشي ويخطو خطوات أفضل من كونه يركب الركوب جاهز
ولكن المشي أفضل فخطواته تكتب له ثم إذا دخل المسجد وجلس ينتظر الصلاة هذا فيه فضيلة التبكير إلى المسجد أنه بكر من أجل أن يجلس فيه ينتظر الصلاة إذا جلس ينتظر الصلاة فإنه يجتمع له
فضيلة أولا أنه يكون في صلاة يعني له أجر المصلي وهو جلس يكتب له أجر المصلي في جلوسه ثانيا أن الملائكة الكرام يستغفرون له يدعون له الملائكة وهو مستجاب الدعوة ملائكة الرحمن مجابو
الدعوة تستغفروا له الملائكة وتدعو له هذه فضيلة ثانية فإذا صلا كتب له سبع وعشرين وعشرون صلاة وكل صلاة يحصل له هذا صلاة الخمس كل صلاة تحصل له هذه الأجور نعم أعيد الحديث نعم في بيته
وفي سوقه 25 ضعفة نعم في بيته وفي سوقه 27 ضعفة يعني مثلا لو صلا في دكانه أو في متجره فصلاته في المسجد أفضل حتى ولو صلا وجمعه بأن الحديث عام سواء أن صلا منفردا أو صلا في جماعة اجتمع
ناس وصلا في السوق أو صلا في البيت صلا وجمعه لكن صلاتهم في المسجد أفضل من صلاتهم جماعة في غير المسجد نعم درجة الأخرى لا يعلمها إلا الله جاف الحديثنا في الجنة مئة درجة ما بين كل
درجتين كما بين السماء والأرض عدها الله للمجاهدين في سبيله والله جل وعلى يقول وللآخرة أكبر درجات وعلى أكبر تفضيلة وحط عنه بها خطيئة عدد الخطوات 100 خطوة يغفر لك 100 سيئة 1000 خطوة
يغفر لك 1000 سيئة هذا خير عظيم وانت عندك سيئات وعندك دنوك بحاجة إلى أنك تعمل شيء يكفرها عنك هذا ميسر لك الله يسر لك هذا إذا صلا لم تزل الملائكة تصلي عليه مدام في مصلاة إذا جلس
ينتظر الصلاة فإنه يحصل على أجور أولا أنه يكون في صلاة من تظار الصلاة ثانيا أن الملائكة تدعوها تستاهروا له صلاة الملائكة لا يزال في صلاة من تظار الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لا توهما ولو حبوى ولقد هممتوا أن آمروا بالصلاة فتقام ثم آمروا رجلا فيصل لي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم
حزم من حطب إلى قوم الله يشهدون الصلاة فوحرق عليهم بيوتهم بالنار شئ الثاني أجوب صلاة الجماعة الدليل علي هذا الحديث يعني من أدلة أجوب صلاة الجماعة هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال أثقل الصلاوات على المنافقين المنافق هو الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر هذا النفاق الاعتقادي الذي صاحبه في الدرك الأسفل أن النفاق العملي هذا يحصل من بعض المسلمين الأول ما
يحصل من مسلم أبداً أما النفاق العملي فقد يحصل من بعض المسلمين وهو أن يعمل خصلة من خصال المنافقين المنافقون خصالهم كلها سيئة فإذن منافق منافق أبداً فقد يعمل المسلم واحدة منها صار
فيه خصلة من النفاق حتى يدعها ربما أنه يستحكم عليه النفاق فيصل إلى النفاق الأكبر والعياد بالله ومن ذلك ترك صلاة الجماعة نفاق من صفات المنافقين ترك صلاة الجماعة من صفات المنافقين هذا
يدل على وجوبها إذا كان من تركها يكون منافقاً فهذا هذا الدليل على وجوبها لو كانت سنة ما صار من تركها منافقاً وفي الحديث أن جميع الصلاوات ثقيلة على المنافقين وإذا قاموا إلى الصلاة
قاموا كسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً هذا من صفات المنافقين فمن تأخرى عن صلاة الجماعة من غير عذر أما المؤمنون فلا يمكن تخلفون عن صلاة الجماعة إلا لعذر إلا لعذر منعهم
قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عن حاكياً صفة الصحابة مع الصلاة مع صلاة الجماعة قال رضي الله عن وأن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هذه الصلاوات الخمس حيث ينادى بهنا فإن
الله سرعى لنبيكم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم سنة نبيكم لظللتم ولقد رأيتنا وما يتخلفوا عنها إلا منافق معلوم
النفاق ولقد كان الرجل يؤتابه يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف هذه صفة المؤمنين مع الصلاة ما يتخلفون عنها إلا لعذر أما المنافقون تخلفون عنها من غير عذر من أجل الكسل وأكثر المسلمين
ولا حول ولا قوة إلا بالله اليوم متصفون بهذه الصفة تخلفون عن الصلاة وهم بجوار المسجد سهل عليهم هذا ولا يبالون ما يبالون بصلاة الجماعة يجلسون في بيوتهم أو في مقاهيهم أو في تجمعاتهم
أو على فرشهم يسمعون الأذان ولا يتحركون ويداومون على هذا هذه الصفات المنافقين ولا حول ولا قوة إلا بالله فقوله صلى الله عليه وسلم أفقل الصلاوات هذه الخمس على المنافقين هذا الدليل على
أن كل الصلاوات تقيل عليهم ولكن أشدها ثقلا صلاة العشاء وصلاة الفجر لماذا صار أفقل الصلاوات عليهم صلاة العشاء وصلاة الفجر لأمرين والله علاقة الأمر الأول أن هاتين الصلاة في ظلام الليل
ولا إذا تأخر ما يراه محد ولا يفقده محد وهم يجون على شان الرية فقط في الليل ظلام ما هناك كهرب في ذلك الوقت ولي تخلف ما يدرعا في الغالب فهم يتخلفون لأنهم ما يراه محد ثانيا أو الأمر
الثاني من سبب تخلفهم أن هاتين الصلاة في وقت الراحة وقت النوم وهم ليس فيهم إيمان يحركون فيقدمون الراحة على العبادة ويتأخرون عن هاتين الصلاة أم قال صلى الله عليه وسلم مهددا لهم مهددا
لهم بالعقوب هذا الدليل على وجود صلاة الجماعة أيضا دليل ثاني دليل الأول أنه وصفهم بالنفاق والذي يتخلف عن صلاة الجماعة منافق هذا الدليل على وجودها الدليل الثاني من الحديث أن النبي
صلى الله عليه وسلم هم بعقوبتهم ولا تكون العقوبة إلا على ترك واجب ما تكون العقوب على ترك سنة ولقد هممت يعني نويت أن أمر بالصلاة فتقام ثم أمر رجلا يأم الناس ثم أذهب برجال النوم هذا
فيه فوائد عظيم أولا فيه أن ولي الأمر يغير المنكر بيده ولي الأمر ومن له سلقة يغير المنكر بيده يجوز تخلفه لعذر عن صلاة الجماعة ثالثا فيه أنه إذا تخلف الإمام فلا بد أن يونيب عنه ما
يترك الناس ينتظرونه بل يجب عليها أن يونيب عنه من يصلي بالناس ولا يتركهم ينتظرونه ثم آبوا رابعا فيه مهاجمة المجرمين على غره حتى يصد عليهم العذر خامسا فيه هدم أمكنة الفساد وعوكار
الفساد نلواجب هدمها كمحلات بيع الخمور وعوكار الفساد أن ولي الأمر يهدمها نكاية بأهلها نعم فقال فقال بلال ابن عبد الله والله لنمنعه نعم هذا الحبيث هي عن ابن عمر ربي الله عنهما أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنت أحدكم إمراءته إلى المسجد فلا يمنعها فكان ابنه بلال ابن عبد الله ابن عمر كان حاضرا فكان من عبد الله من أبيه عبد الله أن أنكر عليه وغلض عليه
وسبه ومين من عادث ابن عمر يسب أحد ولكن فعل هذا غيرا لله عزي وجل وسببناه ما قال هذا ابني أو خذته العاطفة أو الأبوة فهذا من باب العقوبة على فعله التعزير سبه بالكلام وقال له أقول لك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تقول والله لنمنعه فالحديث هذا فيه فوائد أولا فيه أن الجماعة إنما تجب على الرجال ولا تجب على النساء
الجماعة تجب على الرجال فهي فرض عين على الرجال دون النساء أو له تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه سبح له فيها بالودو والآصال أما النساء فلا تجب عليهم صلاة الجماعة ولكن
إذا حضرت وصلت مع الجماعة هجزأها ذلك ولا يجوز لزوجها أن يمنعها لا يجوز أن يمنعها من المسجد فهذا فيه دليل على أن لزوجا يمنع زوجته ومن الخروج هذا هو الأصل أن لزوجا يمنع زوجته ومن
الخروج من البيت لأن البيت هو مقرها وصيانتها وحفظها ولكن إذا استأذنت إلى المسجد استأذنت إلى خير فيؤذل لها ولا يحرمها لا يحرمها من الأجر إلا إذا لم تلتزم بالحشمة فإن له منعه يجب
عليها أن يمنعه لأن خروجها ويمتزينه ومتعطرة أو سافرة هذا منكر يجب عليها أن يمنعها من ذلك إذا أحدثت المرأة هموراً منكره من السهور أو من التزيّن أو من الطيب أو من المغاز له ومع الرجال
فإنه يجب عليها أن يمنعه من المسجد.
أما إذا التزمت بالآداب الشرعية فإنه لا يمنعه من ذلك فإنه لا يمنعه من المسجد فإنه تخرج إلى الشوارع وإلى الميادين وإلى المكاتب وإلى مخالطة الرجال إذا كان هذا حالها مع المسجد فكيف
بحالها مع غير المسجد? هذا الدليل على أن الإسلام يحافظ على المرأة المسلمة ويصونها ويبعدها عن المخاطرة لأنها عورة وفتنة فالفيه دليل على أن الإسلام يحفظ المرأة ويحفظ كرامتها حتى في
مواطن العبادة فكيف في مواطن البيع والشرع والوظائف والأشياء؟
ألي أشد خطرًا؟
وفيه أن من اعترض على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يعزر لأن بلال ابن عبد الله ابن عمر لما قالوا الله لن منعونا أساء الأدب مع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فأأبوه نهره وزجره
وسبه تعزيرًا له عال فيه أن من استهان بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو اعترض عليها أنه يعزر بما يردعه بما يردعه عن ذلك لأن الواجب احترام سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والتهدب
معها وعدم الاعتراض عليها نعم الله مساجد الله الاما جمع واما هو هي العبدة يعني لأن المسلمة عبدة لله عز وجل فهي من ايماء الله يعني من العباد عباد الله عز وجل ولا تمنعوا هذا نهي ولكن
هو لو انه بقي كلا صارد العالة تحريم منعيا لكن في آخر الحديث قالوا بيوته صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد الجمعة وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء
وفي لخظ فأما المغرب والعشاء والجمعة ففي بيته لأن الإنسان عرض للنقص في صلاته فالنوافل تكمل بها الفرائر يوم القيامة وهناك نوافل تسمى بالرواتب وهي التي تكون مع الفرائر ابن عمر رضي
الله عنه ذكر أقل عدد لالرواتب أي ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر وركعتين قبل الفجر هذا يفنع عشر رواتب هذا أقل عدد وركعتين قبل
الفجر وركعتين بعد العشاء وركعتين بعد العشاء هذا أقل عدد للرواتب 12 ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر وركعتين بعد صلاة الجمعة
هذا أقل الراتب يعني الجمعة ليس لها راتب قبلها وإنما راتبتها بعدها وأقلها ركعتين وأكرها أربع ركعات كما في الحديث الأخر أربع ركعات بسلامين أقل الراتب بعد الجمعة ركعتين وأكرها أربع
ركعات بسلاميني كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم النهوقى صلوا بعد الجمعة أربع وكان هو صلى الله عليه وسلم إذا صلى الجمعة يخرج إلى بيته يصلى ركعتين ابن عمر ذكر أنه كان يصليها
بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم هذه الراتب صليها بحضرة النبي مع النبي يعني بحضرته إلا الفجر أنه يصلي قبلها ركعتين قبل الفجر فرواها عن أخته حفصة رضي الله عنه أما بقية الرواتب فرواها
هو مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه الرواتب التي مع الفرائر والحكمة الله عرضه للنقص يعني الكمال هذا صعب قد يعني يكون من الإنسان نقص في صلاةه فيجبرها بهذا النقص يجبرها بهذه
الرواتب نعم وفي لفظ فأما المره لا أقلها وردت روايات أن أربع قبل الظهر وأربع بعدها ويكون المجموع أربع عشرة ركعة نعم أربع قبلها زاد ركعتين واربع بعدها زاد ركعتين يعني زاد أربع ركعات
مع ثن عشر يصل المجموع ست عشرة مجموع ست عشرة ركعة هذا أكشرها نعم وفي لفظ فأما المغرب والعشاء والجمعة ففي بيته كان يصليها صلى الله عليه وسلم في بيته المغرب صليها الراتب في بيته
والعشاء يصليها في بيته والجمعة يصليها في بيته أدل على أن صلاةها في البيت أفضل صلاة الراتبة في البيت أفضل وإن صلاها في المسجد فلا فأس نعم وفي لفظ للبخاري أن ابن عمر قال حدثتني حفصة
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدتين خفيفتيني بعدما يطلع الفجر وكانت ساعة لا أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها نعم كما سبق أنه روا راتبة الفجع أن أخته حفصة بنت عمر زوج
النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا يدخل عليه في هذا الوقت لأن وقت راحة ووقت وفيه من الفوائد أن ركعة الفجر تخفف يخفف هو قول سجدتين يعني ركعتين يعبر بالسجدة عن الركعة أنها تخفف راتبة
الفجر ولا يطول فيها يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان يخففها وراتبة الفجر لها خصائص على غيرها من الرواة أولا أنها تخفف ثانيا أنها يحافظ عليها في السفر وفي الحظر أما الرواة بالأخرى
فكان إذا قصر الصلاة السفر لا يصل للرواة كان صلى الله عليه وسلم إذا قصر الصلاة السفر لا يصل معها راتبة لا قبلها ولا بعدها إلا الفجر فإنه كان لا يتركها لا سفرا ولا حظرا نعم عن عيشة
رضي الله عنها قالت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهد منه على ركعة الفجر وفي لفظ لمسلم ركعة الفجر خير من الدنيا وما فيها نعم هذا كما
ذكرنا أن راتبة الفجر لها خاصية على غيرها من الرواة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ عليها في السفر والحبر بينما كان يترك الرواة في السفر ثانيا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ركعة الفجر خير من الدنيا وما فيها هذا يدل على تأكد ركعة الفجر راتبة الفجر وأنها خير من الدنيا جميع الدنيا من أولها إلى أخرى وما فيها ما فيها من الأموال وما فيها من كل المراحل هذا
يدل على فضل هاتين الركعةين وتأكد هاتين الركعةين نعم باب الأذان في شهر شعبان من ناحية الصيام والصلاة وسائر الطاعات أما الصلاة وسائر الطاعات ما كان يخص شهر شعبان وإنما عمله في شهر
شعبان كعمله في سائر الشهور أما الصيام كان صلى الله عليه وسلم يكفر من الصيام في شعبان كان يصوم أكثره عليه الصلاة وسلام لكنه لا يستكمله وإنما يصوم أكثره وإما غير الصيام فليس لشهر
شعبان خاصية دون غيره من الشهور قيام الليل هو هو في جميع الشهور ليال شعبان كلها سوى خلاف الليلة النصف من شعبان لها خاصية وأنها هي ليلة القدر على غير صحيح ليلة القدر في رمضان وما كان
النبي صلى الله عليه وسلم يخص ليلة النصف من شعبان لا بقيام في ليلها ولا يخص نهارا في الصيام وإنما يكسائر الليل وأما ليلة القدر فإنها في شهر رمضان وليست في شهر شعبان والليلة المباركة
إنا أنزلناه في ليلة المباركة هي ليلة القدر وليست ليلة النصف من شعبان كما يقول بعض الجهال وبعض المخرفين فليس ليلة النصف من شعبان خاصية ولا اليوم هي خاصية وإنما هو كسائر الليال ولاية
نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل أجر المشي إلى الصلاة يشمل كذلك الرجوع منها نعم قال باب العلم أنه يشمل الرجوع منها ولكن الحديث الذي سمعنا ليس فيه ما يدل على هذا الله يعلم نعم فضيلة
الشيخ يقول السائل هل يقال في وقتنا الحاضر إنها أثقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر وسلاة العصف لأنها الثقل يكون باختلاف الزمني وطبيعة كل مجتمع النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أخبرا
عام من في جميع الوقات ما قال أثقل الصلاة على المنافقين في هذا الوقت وإنما في جميع الوقات صلاة العشاء وصلاة الفجر ياذقل الصلاة على المنافقين نعم صاحب الفضيلة يقول السائل هل يكتب له
فضل رفع الدرجات وحبط الخطيئات إذا ركب دابة أو سيارة يكتب له أجر المسير والذهب لكن الخطوات هل خاص بالمسير لكن يكتب له أجر المسير والذهب إلى المسجد نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل أجر
الجماعة هل أجر الجماعة الأولى في المسجد مع الإمام مثل أجر الجماعات الأخرى من فاتتهم الصلاة يقولوا إلى المسجد وصلاوا جماعة لهم الأجر في ذلك لهم الأجر في ذلك أنهم صلاوا جماعة في
المسجد وفاتتهم صلاة الجماعة مع الإمام لهم الأجر إن شاء الله لكن ما في شكل أن التقدم إلى المسجد وانتظار الصلاة وحضور الإقامة مع الإمام والصلاة مع الإمام أفضل ما في شكل هذا نعم فضيلة
الشيخ يقول السائل خلص لاة الرجل في سوقه يقصد به كذلك الذين يتسوقون لشراء الأغراض إيه نعم يشملوا ماذا إلا إذا كان هناك مسجد في جوار السوق وذهبوا صلوا في المسجد حازوا على الأجر لأنهم
صلوا في المسجد أما إذا صلوا في السوق في غير مسجد فضيلة الشيخ يقول السائل إذا كان المسجد الذي أصلي فيه له طريقان هل أذهبوا إلى الأطول نعم إذا كان له طريقان طويل واحد مختصر تريد
زيادة الأجر فهبم على الأطول على شان زيادة الخطوات نعم صلاة غير صحيحة يجب عليها يقبل التعليم يقبل التوجيه إلا إذا كان ما عنده عقل أما إذا كان ما هو عقله فضيلة الشيخ يقول السائل هل
المرأة مثل الرجل في فضيلة صلاة الجماعة والمشي لها؟
نعم إلا صلت خرجت محتسبة للأجر وملتزمة لإحكام الشريعة وصلاة يحصل لها أجر الجماعة ويحصل لها أجر الخطوات لكن لا يجب عليها فارق بينها وبين الرجل أن الرجل هذا واجب عليه أما المراهب لا
يجب عليها ذلك نعم فضيلة الشيخ يقول السائل نجتمع مع بعض الأقارب في بعض الأيام في مزرعة لدينا ونسمع الأذان حيث يبعد المسجد حوالي خمس مئة متر ولكن المسجد ليس له مؤذن ولا إمام ولا إمام
الراتب ولا تقام فيه صلاة التراوح في رمضان هل نصلي جماعة في المزرعة؟
لا مادام حولكم مسجد تسمعون الأذان ولا بينكم بينه لا خمس مئة متر نصف كيلو يجب عليكم الإجابة هو الصلاة في المسجد نعم في الفرائض أما التراوح يجوز تصلونا في المزرعة إذا كان المسجد ما
في أحد صلونا في المزرعة أما الفرائض تصلونا في المسجد نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هناك رجل يتداو بالبصل ويتخلف دائماً ما دعم منكم هذه المزرعة والمسجد قريب منكم تقولوا ما في إمام ولا
مؤذن نحتسب رتبه إمام مؤذن أو أطلب من وزارة الأوقاف ترتب الهمام ومؤذن نعم لا يجوز له ياذا باللمسجد وهي رائحة البصل لأنه يؤذي الملائكة ويؤذي الناس لكن عليهم يطبخ البصل حتى تذبرائحته
أو له الصلاة والسلام إن كان لا ودا أكلوهما أقتلوهما طبخاً قرب وقت الصلاة ما يأكلوا قرب وقت الصلاة يأكلوا في وقت بعيد عن الصلاة مثل بالليل مثل بعد صلاة الفجر حتى يزول قبل وقت الظهر
ويزول قبل الفجر يأكلوا في وقت بعيد عن وقت الصلاة نعم لا يجوز تستحمل التحاميل تذوب تذهب للمعيدة تختلت بالأمعة تمتصها الأمعة تسير في الجسم لا يجوز استعمال التحاميل للصائم مثل صوم
التطوع إذا كنت بحاجة إلى العلاج استعملها ولا تصمل التطوع وأما الفرق فلا تستعملها إلا عنده الضرورة وتقضي تقضي ذلك اليوم لأنك مريض بحاجة إلى العلاج والمريض يجوز لهم أنه يفتر ويقضي من
أيام الأخر نعم ويقضي من أيام الأخر نعم فإذا كان الأمر كذلك هل يشترد في المسجد أن تكون أرض وقف لا بد من ما يكون مسجد إلا إذا كانت أرضه وقفاً يقول فإذا كان الأمر كذلك فما حكم الأماكن
التي يتعطيها الدولة الكافرة للمسلمين الذين يقيمون في بلدها لجعلها مكاناً يصلون فيه الجماعة والجمعة هل أبس بيقبول هذا؟
لأن هذا من ما يعينكم على إبادة الله على طاعة الله ما لم تكن الأرض مغصوبة أو تكون الأرض من كسب حرام مشترات من كسب حرام أو من مال حرام ما دامتنا أصلها مباحة ولو كانت من الكفاء لا بس
نعم "صضيلة الشيخ يقول السائل أنا صاحب بقالة وهل يجب علي جرد البقالة وإخراجوا زكاتها علماً أن أكثر ما في البقالة لم يمضي عليها الحول حيث أني سمعت واحد طلبة العلم يقول بذلك وأريد
التأكد الذي في البقالة من العروضات للبيع هذه سلع سسم عروض تجارة والعبرة ليس بمرور الحول عليها العبرة بمرور الحول على رأس المال الذي تديع به تشتري فإذا تم الحول على رأس المال فإنك
تجرد ما في البقالة من المعروضات للبيع وتفن منها وتجمي القيمة وتخرج الزكات إذا تم الحول على رأس المال لا على العروض أو السلع التي فيه نعم صضيلة الشيخ يقول السائل إذا سافرت إلى مكة
أو إلى المدينة أقل من أربعة أيام فهل الأفضل أن أترك رواتب عداراتبة الفجري أم أستغل شرف المكان وأصلي فيها الذي يظهر لي إنك إذا صليت مع الجماعة وأكملت الصلاة تصلي الرواتب إنما إذا
قصرت إذا قصرت الصلاة إذا ركعتين فلا تصلي الراتبة أما إذا صليتها تماما أربع ركعات تصلي الراتبة نعم صضيلة الشيخ يقول السائل ما حكم قراءة الفاتحة في الركعة الواحدة مرة تان لا يجوز ذلك
قراءة الفاتحة والركن لا يكرر الركن لا يكرر لا يجوز تكرار الفاتحة في الركعة الواحدة لأنك تكرر الركن من أركان الصلاة ولا يجوز ذلك نعم صضيلة نعم صضيلة أذا يحتم الأمرين أما أنه جاهل
ولا والجاهل لا يُخذ كلامه وإما أنه مضلل لا يجوز الجمع بين الصلاة تين إلا في العدار الشرعية سفر أو مرض أو مطر أو مطر ثلاثة عدار سفر يبيح القصر أو مرض أو مطر يبل الثيابة يجوز لهم
الجمع في هذه الأحوال الثلاث أما الجمع من غير هذه الأعدار فهو باطل بإجماعها للعلم ولا قال بهذا إلا الشواد الذين لا يُخذ بكلامهم ولا عبرة بقولهم نعم الله جل وعلا يقول إن الصلاة كانت
على المؤمنين قتابا موقوته النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصلاة لوقتها فضيلة الشيخ يقول السائل نقل لي أحد الأشخاص إن رأيكم في من دخل والإمام يقرأ في الصلاة أنه لا يقرأ الفاتحة ونقرأ
لي شخص آخر أنه سألكم عن نفس السؤال فقال إنكم أجبتم أنه إذا دهل والإمام راكع يكبر للإحرام ويركع وتجيئه فنرجو تأتبين في ذلك فتمكن من قراءاتها في سكتات الإمام فإن تفقرات الإمام الحالة
الثانية إذا جئت والإمام راكع تكبر تفقرة الإحرام وأن تواقف ثم تنحني راكع وتكبر للركوع وتسقط عن قراءة الفاتحة في هذه الحالة لأنها فاتم حلها وابو بكره لما جاء والنبي صلى الله عليه
وسلم راكع ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة الركعة والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحفه