13 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصلاة\الأذان\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية معا للشيخ الدكتور بصالح من فوزان الفوزان شرح كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغيدي المقتسي رحمه الله الدرس الثالث عشر بسم الله الرحمن الرحيم بحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم بحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على أله وصابه أجمعين قال رحمه الله باب الأذان الأذان لغة الإعلام قال سعال وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله أي إعلام من الله والأذان في اللغة معنىه الإعلام والما في الشرع الأذان هو الإعلام بدخول الوقت بدخول وقت الصلاة بألفاض معروفة والأذان هو الإعلام بدخول وقت الصلاة بألفاض معروفة أو مخصوصة والحكمة فيه من وجهين وجه الأول أن فيه إعلام بدخول الوقت لأن الصلاوات الخمس لها أوقات محددة على يجوز تصلا في غيرها قوله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا أي محددا بوقت من الليل والنعار قد بيّن صلى الله عليه وسلم هذه المواقيت كما يأتي في كتابا بيّن صلى الله عليه وسلم بدائة الوقت ونهايته بالنسبة لكل صلاة بقوله وبفعله عليه الصلاة والسلام لما كان الناس يغفلون ويستغلون أو ينامون احتاج إلى من ينبههم على دخول الوقت هذا الوجه الأولى الوجه الثاني لما كانت الصلاوات الخمس تجب لها الجماعة يجب أن تؤدّى في جماعة أستاج الناس إلى أن يدعو إلى الجماعة إلى صلاة الجماعة فالأذان فيه حكم عظيمة ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وصار الناس اجتمعون بأداء الصلاوات بحثوا في علامة يعرفون بها دخول الوقت فبعضهم قال توقد نار على مرتفع فإذا رأىها الناس علمون أنه دخل وقت الصلاة فيحبرون وقال بعضهم نستعمل البوق الذي كان يستعمله اليهود إعلام بإباداته استعملون البوق سوتون به وقال بعضهم استعملوا الناقوس الذي استعملوه النصارة في الكنائس بالإعلام بدخول صلاواته النبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل هذه الأمور كلها فبينما عبد الله بن زيد صلى الله عليه وسلم كان نائما فجاءه رجل في الرؤية ومعه بوق فقال له أتبيع عليه هذا البوق قال وما ذا تريد به قال رد أن ندعو الناس به إلى الصلاة قال أولا أدلك على خير من هذا قال بلا فذكر له الأذان جاء بألفاض الأذان فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بلالا أن ينادي بها لأن بلالا ربي الله عنه كان ندي السوت فأمر عبد الله بن زيد أن يلقيها على بلال إذن رباح يؤذن بها فنادى بها بلال والذي بعثك بالحق نبي لقد رأيت مثل هذا في منامي هذه بداية الأذان والأذان ألفاض عظيمة ألفاض عظيمة تتضمن فصول الإسلام وأول الأذان والتكبير تعظيم لله سبحانه وتعالى ثم أن نطق بالشهادةين شهادة الله إلا الله أن محمد الرسول وهم الرقم الأول من أركان الإسلام ثم الدعوة إلى الصلاة وهي الرقم الثاني من أركان الإسلام ثم الدعوة إلى الخلاح والفوز الدائم بهذا رظمن هذا الإيمان باليوم الآخد وهو أحد أركان الإيمان ثم العودة إلى تعظيم الله بالتكبير ثم فهما أعظم هذا الأذان والأذان شعيرة من شعائر الإسلام الضاهرة ويقاتلون على ذلك والأذان أيضا علامة على الإسلام لذلك كان صلى الله عليه وسلم إذا غزى قبيلة أو قوما استمع إليهم فإن أزنوا كفى عن قتالهم إن أزنوا علم أنهم مسلمون فكفى عن قتالهم وكان يأمروا أصحابه بذلك نميلا سمع الأذان فهو شعار الإسلام وحكمه أنه فرض كفايا إذا أزن من يكفي فإنه يبقى في حق الضاقين سنة إذا أزن في البلد واحد فإنه يكفي يؤدي الواجب وبقية المؤذنين يكون أذانهم سنة مستحب هذا معنى فرض الكفايا وليس هو فرضا على الأعيان ويستحب في السفر المسافرين يؤذنون أيضا في الحضر والسفر لكن في الحضر فرض كفايا وأما في السفر فهو مستحب بعض العلم يرى أنه هواجب حتى في السفر أوليه صلى الله عليه وسلم إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم تحدكم هذا أمر والأمر يفيد بوجود كان صلى الله عليه وسلم يأمر بلالا فيؤذن في السفر ويقيم فالأذان مشروع الحضر والسفر أذب الإجماع وحتى الواحد في السفر ينبغي له ويؤذن لأنه إذا أذن فإنه تشهد له بقاع الأرض وكل من سمع صوته ويشهد له يوم القيام والأذان عمل جليل ولهذا يقول عمر رضي الله عنه لولى الخلافة لأذنت وجاء في الحديث أن المؤذنين يكونون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة والمؤذن يشهد له كل ما سمعه من البقاع ومن الجن والإنس شهدون له بلالك يوم القيامة فالأذان فيه فضل عظيم طواب جزيل فمن يحتسب الأجر يوم القيامة والمؤذنين يكونوا أمنا يخبرون عن دخول الوقت يكونوا أمنا على الوقت لا يؤذنون قبل دخول الوقت يصلي الناس قبل دخول الوقت أو يتأخرون عن اول الوقت يصوم الناس على أذانهم ويأكلون ويشربون بعد طلع الفجر إذا تأخروا يجب عليه أن يؤدي هذه الأمانة وأن لا يخل بها أو يتهاون بها فإن هذا يترتب عليه الخلال في الأذان يترتب عليه أخطاء في العبادة أما نصلي الناس قبل الوقت وإما يصوم بعد طلع الفجر يسبب أذانه وأمين سماه النبي صلى الله عليه وسلم الإمام مؤتماً المؤذن مؤتماً والإمام ضاماً على صلى الله عليه وسلم المؤذن مؤتماً والإمام ضاماً فعلى المؤذن مسؤولية دقيقة في أمر الأذان فذلك عليه أن يؤدي الأذان على الصفة المشروع وؤدي الفاضة الأذان على الصفة المشروع لا يلحن فيه إذا لحن لحن يحيل المعنى فلا يصف أذانه وأما لحن الذي لا يحيل المعنى فلا يخل بالأذان وأما تلحين الأذان والتطريب به هذا يكره يكره تلحين الأذان والتطريب ولكن يستحباً يحسن صوته فيه وأن يؤديه أذان جيداً حسن الصوت تحسين الصوت بالأذان مقلوب ولكن التلحين والتطريب هذا غير مشروع بل إنه نقص أهمية الأذان عند الناس وينبغي الإعتدال في هذا الأمر نعم عزن النبي صلى الله عليه وسلم كان من السادقين الأولين والمهاجرين وأوذي في الله أشد الألاء وصبر وثبك على دينه إلى أن اشتراه أبو بكر الصديق وأعتقه فهو من موالئة ببكر الصديق رضي الله عنه لأنه لا أحد يأمر وينهل الرسول صلى الله عليه وسلم هذا له حكم الرحب أميرنا بكذا أو نهينا عن كذا نهو حكم الرحب يانه لا يحتمل أن الأمر أو الناهي غير الرسول صلى الله عليه وسلم أن يشفع الأذان الشفع بدل وطل يكرر الألفاضه أكثر من مرة فالتكبير يكرر أربع مرات في أول الأذان ومرتين في آخر الأذان ومقية الألفاض تثنع حي على الصلاة الشهادة أكثر من مرة فالتكبير في آخر الأذان ومقية الألفاض تثنع حي على الصلاة الشهادة وأيضاً الأذان ترسل فيه ويرفع الصوت به عاية الإمكان والإقامة تحدر حدراً ولا يرفع الصوت به لأنها للحاضرين وهي إعلام بطيام الصلاة وحضور الصلاة نعم هذا معنا أمرا أن يشفع الأذان وأن يكرر ألفاض الأذان وأن يكرر أي ألفاض هذا بالنسبة للإقامة بالنسبة للأغلب وإلا فبعض ألفاض الإقامة يشفع فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه فجعلت أتتبع فاهو هاهنا وهاهنا نعم هذا حبيثة في جحيفة السوائي وهو من شباب الصحابة رضي الله عنه وروع عن النبي صلى الله عليه وسلم حبيث كثيرة منها هذا الحبيث أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني في مكة إحجك الوداع جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مكة بالأبطح نازل بالأبطح فقد غربت له خيمة خيمة من أدم يعني حمرة والأدمها الحمرة ويطلق الأدم على الجلد على الجلد يقال له أديم الجلد يقال له أديم النبي صلى الله عليه وسلم كان في سخر والغربت له الخيمة كان في داخلها إلى رضي الله عنه بالماء الوضو بالهجر الماء الذي يتوظع به أما الوضو بالظم فهو المصدر مصدر توظع وضوءا خرج النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء أي ببقية الماء الذي توظع به صلى الله عليه وسلم في الخيمة فلما رأىه الصحابة أحاطوا به متبركون بهذا الماء الذي فيه أفر النبي صلى الله عليه وسلم ببركون بلالك فمنهم من نضح منهم من نال من الماء أخذ منهم ومنهم من نضح يعني رش عليه من هذا الماء وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه تبرك بمن فصل من جسم عليه الصلاة والسلام يا النهو مبارك يا النهو مبارك فمن فصل من جسمه ففيه بركه كانوا يتبركون بوضوءه بوضوءه ويتبركون بشعره إذا حلق شعره يتبركون بعرقه عليه الصلاة والسلام يتبركون بريقه عليه الصلاة والسلام وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم أما غيره من الصالحين فلا يتبرك به لأن الصحابة لم يفعلها مع غير النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل هذا التبرك إلا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليس هي هذا متمسك للخرافيين الذين يتبركون بآثال الصالحين كما يسمونه على وسيلة من وسائل الشرك وغلوه وغلوه في المخلوق لا يدوث وبدعه في الدين لم يشرح الله ولا رسول يتبرك بآثار الصالحين سواء من فصل من أجسامهم ويابهم أو يتبرك ببيوتهم ومنازلهم وحتى الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتبرك بالأماكن الذي نزل فيها أو جلس فيها أو سكن فيها لم يفعل الصحابة رضي الله عنه ذلك أو البيت الذي يولد فيه لا يثبت وعرف البيت الذي يولد فيه وعنه لم يعرفه لم يعرف البيت الذي يولد فيه بمكرة هذا البيت الذي يقولون دار المولد هو الأخرافة لا أصل له ولو ثبت ان هذا البيت الذي يولد فيه لم يجيل لنا أن نتبرك به لأن الصحابة لم يفعل هذا وهم أعلم الناس إلا يشرع وما يجوز أخذ الشريعة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كانت تبرك بالآثار الأرضية والمنازل والبيوت جائزاً لفصل لأنهم هم الذين يبينون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا ينبغي أن يعرف ويعلم لأنه علق به كثير من الجهلة والمخرفين صاروا يدعون الناس إلى ذلك وآل الأمر إلى أن هذه الأماكن صارت تقصد للعبادة أو يعتقد فيها أول الأمر للشرك بالله عز وجل من تعبد هذه الأماكن كما كان في الجاهلية يعبدون الأوتان والإسلام جاء بسد الضرائع التي تفضي إلى الشرك فلم يثبت إلا التبرك بمن حصل من جسمه عليه الصلاة والسلام من ثوب أو عرق أو شعر أو ريق أو وضوء ما لا مسجسمه عليه الصلاة والسلام وتبرك به وما غير ذلك فلا لا يتبرك بشيء من المخلوقات والآثار ولا يفعل هذا إلا الجهلة أو أهل الظلال الذين يريدون صرف الناس على التوحيد إلى الشرك والرجوع إلى أمور الجاهلية ينبغي معرفة هذا الأمر قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه جبة الخمراء جاء النهي عن لبس الأحمر وهذا الحديث فيها أن الرسول عليه جبة خمراء الجمع بين الأحديث أن المرات جبه خمراء يعني فيها خمراء وليس خالصة الذي ليس فيه لون غير الحمراء كان ينظر إلى بياض ساقيه عليه الصلاة والسلام المطلوب عدم الإسبال ولا ينزل شيء من لباسه عن الكعبين وما بين الكعبين إلى نصف الساق هذا هو محل السنة وما ارتفع عن نصف الساق هذا لا يجوز وإذا بدت الركبها والذخذ فقد بدت العورة هذا لا يجوز فروكزت له العنزة فأذن أمر بلالا فأذن ألفيه الأذان في السغر فيه مشروعية الأذان في السغر أمر بلالا فأذن ثم ركزت له العنزة والعنزة عصا قصير محدد الرأس ينغريزه الأرض ويثبت رؤى غريزة له لماذا ياجل أن تكون ستراه ألفيه مشروعية التخال الستراه في الصلاة وأنها يكفي فيها العصا والعنزة المركوزة أو الحصات أو الشيء المرتفع في الستراه سنة من سنة للصلاة سنة مؤكدة وسترة الإمام سترة لمن خلفه لم يجعل سترة الله للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه الإمام دل على ما سترة الإمام سترة لمن خلفه الظهرة والعصر ركعين الذي فيه الجمع والقصر في السفر فيه مشروعية الجمع والقصر في السفر أو له تعالى وإذا ضربتم في الأرض يعني سافرتم ليس عليكم جناحا أن تخصروا من الصلاة إن خفتم ما يفتينكم واللينا كفر هذا الشرط لا مفقوم له يجوز القصر ولو لم يكن هناك خوف من العدو يانا أن نبي صلى الله عليه وسلم قصر في هذا السفر في مكه وآمن ليس عليه خوف وقصر عليه الصلاة والسلام ولما سؤل صلى الله عليه وسلم ما بالنا نفسر قد أمننا قال صدقة تصدق الله بها عليكم تقبلوا من الله صدقكه القصر في السفر رخصه وفعله أبضل من الإتمام إقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم وفيه مشروعية الجمع في السفر بين الصلاة إذا كان هذا أرفق بالمسافر جمع تقديم أو جمع تاخير يجمع الظهر مع العصر إما في وقت الظهر أو جمع التقديم وإما في وقت العصر أو جمع التاخير كذلك المغرب والعشاء إما في وقت المغرب جمع تقديم أو في وقت العشاء جمع تاخير حسب العرفق وفيه أنه لا يتؤد الراتبة لا تؤد للذين يقصر الصلاة يقصر حتى رجع إلى المدينة في دليل على أن المسافر يقصر في كل السفر من خروجه من بلده لا أن يرجع إليه إلا أن يقيم إقامة هي أثناء سفر يقيم إقامة قويلة ينوي إقامة قويلة فإنه يرجع إلى الإتمام هو أن الاصل في الإقامة إتمام الصلاة وإنما القصر في السفر وهذا قطع السفر ونوى إقامة قويلة فيعود للاصل من إتمام الصلاة هذا قول جمهور أهل العلم فهذا الحديث الحقيقة فيه فوائد عظيم نعم إن بلالا يؤدين بليل فكلوا وشربوا حتى يؤدنا ابن أم فمناظف ونائل قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه حلة حمرى كأنني أنظر إلى بياضي ساقيه قال فتوضأ وأدنا بلال نعم أن المؤذن يلتفت عند الحي على تين يمينا وشمالا وإذا قال حي على الفلاح يلتفت عن يساري لأن هذا أبلغ أبلغ للناس ولأن قوله حي على الصلاة دعوة دعوة للمسلمين أي أقبلوا حي على الصلاة أي أقبلوا وتعالوا وهلموا إلى الصلاة فأللتفات من أجل أنه أبلغ فيوصول الصوت إلى الناس فهذا بيد لعل أنه استحب للمؤذن أن يلتفت يمينا وشمالا أن يلتفت يمينا وشمالا في الحي على تين نعم ثم ركزت له عن زهر نعم حديث الحديث اللي بعده صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان للنبي صلى الله عليه وسلم أذنان حلهم بلال ابن رباح والثاني ابن أم مكتوب وكان من سادات المهاجرين وهو أعمى رضي الله عنه كان من سادات المهاجرين كانوا يؤذنوا للنبي صلى الله عليه وسلم كتلفا في اسمه على أقوال أشهرها أن اسمه عمر ابن أم مكتوب نسبة إلى أمه نسبة إلى أمه على بيد لعل أنه لا باسا من سب الإنسان إلى أمه والثاني بلال ابن رباح وكانوا يؤذنوا لصلاة الفجر على بيد لعل جواز التخفين وأنهما لا يؤذنان جميعا وإنما يؤذن واحد في أول الوقت أو قبل دخول الوقت يؤذن المؤذن الثاني على قلوع الفجر وإنما يؤذن الصائم يتهية للجوم والإمساك إذا علم أن الفجر قد قرب لا يسترسل في طعام الشراب بل يتهية للصوء يتهية للإمساك هذه الحكمة من الأذان الأول ثم يؤذن الثاني على قلوع الفجر أما الذي يؤذن قبل قلوع الفجر يقتصد على ذلك هذا لا ينبغي يؤذن قبل قلوع الفجر ويقتصد على ذلك بل لا بدا يؤذن مرة ثانية عند قلوع الفجر أو يكون هناك مؤذن آخر يؤذن على قلوع الفجر فلا يقتصد على الأذان الأول يغتر الناس يصومون قبل قلوع الفجر أو يصلون هذا أشد يصلون الفريضة هذا أشد لا يقتصر على مؤذن واحد قبل قبل الوقت ومثله الأذان الأول يوم الجمعة وهذا لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أمر به عثمان رضي الله عنه ثالث الخلفاء الراشدين وذلك أنه لما تسعك المدينة وتباع الناس فيها ويشغلوا بيعهم وشرائهم وزراعتهم أمر رضي الله عنه من يؤذن الأذان الأول من أجل أن يتهيح هذا سنة القلباء الراشدين وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عليه بسنة هذا سنة وليس بدعه والشكمة فيه كان به الناس للتائي لصلاة الجمعة لأن لا يستمر في أعمالهم وأشغالهم تفوتون صلاة الجمعة لكن لا بد أن يكون بين الأذانين فترة يوم الجمعة يكون بينهم فترة على الأقل ساعها واكثر أما أنه يكون الأذان الأول والأذان الثاني في آن واحد ما بينهم لدقيقة هذا لا فايدة من الأذان الأول تذهب فايدة الأذان الأول الذي من أجله أمر به عثمان رضي الله أبد يكون بينهم وقت حتى كل الأذان الأول فايدة أما أن هذا يؤذن الثاني عنده تقول الإمام فهذا أخلاف السنة فايدة في هذا الأذان الأول على هذا الوصف آذي الحالة والأمور تُوخذ بمقاصدها وتُوخذ كما جاءت رثمان رضي الله عنه لم يأمر بأذانين في وقت واحد وإنما أمر بأذان متقدم حتى يتهيئ الناس ويتنبه ما أمر بأذانين في وقت واحد أبد وفي قوله صلى الله عليه وسلم فلوا واشهبوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم لأن ابن أم مكتوم كان يؤذن إذا طلع الفجر كان لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت أما باللال فيؤذن بليل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الآكل ويشرب الشارف الذي يريد الصوم حتى يطلع الفجر حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل هذا فيه استحباب تأخير السحور وعجلوا الفجر وفيه أنه لا يحرم الأكل والشرب إلا إذا طلع فلع الفجر حتى يؤذن ابن أم مكتوم وفيه العمل بأذان المؤذن يعمل بأذان المؤذن في دخول الوقت وحصيامه الصلاة يعمل بأذان المؤذن وهذا بما يؤكد على المؤذن ويوجب عليها يكون أمينا لأن الناس سيعتمدون على أذانه في عباداته وفيه جواز أن يكون المؤذن أعمى وكان ابن أم مكتوم ربي الله عنه أعمى و جاء وصفه بأعب الأعمى في القرآن عبسه وتولى أن جاءه الأعمى يعني ابن أم مكتوم ربي الله عنه هو أعمى ومع هذا جعله النبي صلى الله عليه وسلم مؤذن وكان يخلفه على الصلاة إذا إذا سافر ويخلفه على الإمارة المدينة إذا سافر عليه الصلاة والسلام ففيه أنه لابا سأن يكون المؤذن أعمى فإن قلت إذا كان أعمى كيف يعرف دخول الوقت وانا قول يعرفه بالخبر يسأل ولها لكان لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت يعني يعمل بالخبر يسأل الناس هل دخل الوقت ويدخل الوقت أذن نعم عنا بسعيد الخدر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول نعم هالفيه متابعة المؤذن واستحب لمن يسمع المؤذن أن يقول مثل ما يقول المؤذن وهو ما يسمى بالمتابعة هذا الحديث عام في أنه يقول مثل ما يقول المؤذن في جميل الفابل أذان ومنها الحيالة ولكن جاء ما يخصصه وإنما يقول لا حول ولا قوة إلا بالله والحكمة في ذلك أن حي على الصلاة حي على الفلح دعوة للحضور واليقبال ولا أحد يستطيع أن يتحرك ويقوم الله بحول الله وقوته ففيه البراءة من الحول والقوة والتوقل على الله سبحانه وتعالى ثم إذا فرغ المؤذن فإنه يقول صلي وسلم على محمد صلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول الله ما ربه هذه الدعوة إبتامة صلاة القائمة آتي محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثوا اللهم مقاماً محموداً الذي وعته رضيت بالله رباً وبالسلام ديناً وبمحمداً صلى الله عليه وسلماً نبياً ورسولاً فإنما قال ذلك حلت له شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم سلم يوم القيامة هذا فضل عظيم نعم لا ينبغ التفريط فيه متابعة المؤذن فيها أجر عظيم وهذا الذكر بعد الأذان إهي أجر عظيم نعم باب استقبال القبلة يكفي رغيرة الشيخ يقول السائل ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم على ظاهر أن المؤذنين يكونون أقول الناس أعناقاً تميزاً لهم عن غيرهم تميزاً لهم عن غيرهم بقابل الألان نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل هل يكون لعبد الله بن زيت الانصاري رضي الله عنه مثل أجر من أدن بعده ويكون سنة سنة حسنة الله بن زيت مبلغ بلغة بالرؤية التي رأىها فكان سبباً في شريع الأذان فله الأجر في ذلك على البلغة التي بلغة والأمانة التي قام بها صاحب الفضيلة يقول السائل الذي سنة الأذان هو الرسول صلى الله عليه وسلم و الذي سنة الأذان وأمر به أذكر يقول مثله يقول أشهد أن محمد الرسول الله مثل ما يقول المؤذن تمام ذكروا قضية الترجيع و هو أن يقول أشهد ولا إله إلا الله سرّاً ثم يرفعوا بها صوته ثم يقول أشهد أن محمد الرسول الله سرّاً ثم يرفعوا بها صوته هذا ليسمى بالترجيع وهذا ورد في حديثة بمحذورة في مكة و لم يكن يفعله بلال في المدينة عند النبي صلى الله عليه وسلم بعض العلماء يرى أنه سنة ترجيع سنة وبعضهم يقول لا هذا خاص با بمحذورة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعله في مكة ولا أمر به في مكة لم يكن يفعله في المدينة ولا أمر به في المدينة صلى الله عليه وسلم و إلا البدع والمحدثات على يبنى على الرؤية أحكام شرعية وإنما هي مباشرات على الرؤى الصادقة مباشرات أو منذرات فقط أما أن يبنى عليها أحكام شرعية من حلال وحرام وواجد وبستحب فهذا انتهى بوفاك النبي صلى الله عليه وسلم ما توفى الرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كم لهذا الدين وكملت لحكام دينكم واتمنت عليكم نعمتي وراضيت لكم الإسلام دينة فلا يجوز بناء الحكام على الأحلام والرؤى أو على الشكايات والقصص أو ما أشبه دين ولا على الأحاديث الضعيفة لا يبنى عليها أحكام شرعية نعم فضيلة الشيخ يقول السائل رأيت في المنام الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يؤد بحي كان يفصل بين التكبيرات وكذلك باقي الأدان فلا دي السنة الأدان فصل بين التكبيرات أو وصل التكبيرات على مرفها لواسف على مرفها لواسف والحمد لله ورؤى النبي صلى الله عليه وسلم لمن كان يعرف سفات النبي صلى الله عليه وسلم رؤى حق يعني الشيطان لا يتمثل به أما الذي لا يعرف سفات النبي صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخ يقول السائل " هل ينبغي أي التفت المؤدن يمين وشمالا مع وجود مكبيرات الصوت في الوقت الحاضر?" نعم نحن نعمل بالحديث ولو كان عندنا مكره هناك نعمل بالحديث كما جاء نعم فضيلة الشيخ يقول السائل " لو كنت في مكان وأنا أسمع فيه بالأدان ولا استطيع الدهاب للمسجد لعملي في الحراسة فهل يجب علي في هذه الحالة الأدان أمل إقامة مباشرة وما حكم من صلى بدون أدان وإقامة فهل تقيم الصلاة وتصلي لا تؤذن إلا لو انك ما سمعت أدانا فتؤذن أما ما دهم تسمع الأدان يكفي هناك " بحسن الله إليك خليط الشيخ يقول السائل " من استحم أو نغمس في بح ناويا التنظف أو التبرد مع الوقوء بحيث يسقط الترتيب " فهل يكفي هذا لرفع الحدث الأسر أم لا بد من الوقوء من فصلا مرتبا هذا لا يكفي لأن التبرد والاستحمام والتنظف ليس غسل مشروعة وإنما غسل مباح والوضول لا يدخل إلا في غسل المشروع المستحب أو الواجب الوضول لا يدخل إلا في غسل مشروع أما الغسل المباح للتنظف أو للتبرد هذا لا يدخل فيه الوضوط فهل هذا يعتبر إخلالا بالأدان أرون المؤذلون عن الأدان عند دخول الوقت إذا عمت وكلت من يصلي بالمسجد ومن يصلح للإمامة فإذا وكلت واحد يصلح للإمامة بداعا عن فيها دين الوقتين لحضور الدروس فلا حرج في ذلك بل أنت معجور إن شاء الله فهل ورد أن الإنسان إذا كان في مكان وخائف من عدو أو من حيوان مفترس هل ورد أنه يؤذن للأدان لدخول الوقت؟ ما هو لدخول الوقت؟ نعم ورد إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأدان الغيلان من الجنة اللي يترأون للناس على شكل نيران أمامهم يجيب من أمامكم ومن خلالكم على شكل نار وهو الشيطان أو جني لا يطرده الألان لأن الشيطان يطرده ذكر الله عزي وجل فتبادر بالألان لأجل أنه يبتعد عن أجل طرده أما السبع هلما يطرده الألان؟ السبع والعدو ما يطرده الألان؟ ما يطرد الشياطين؟ وربما أن السدع يجيل إذا أذنت يسمع صوته تويجي أو العدو يهتد إليه تويجي أكون يفتخ في نفسك وتخ في صوته كحسن نعم قضيلة الشيخ يقول السائل هل الأذان هذه الأيام في الحرم المكي والمدني فيه تلحين وترب؟ تلحين؟ نعم ليس فيه تلحين شديد فيه بعض التلحين على ما سبه نعم قضيلة الشيخ يقول السائل إذا سافرت إذا خرجت من البلد إذا خرجت من البلد يبدأ مشروعية القصر والجامع والإفطار في رمضان أما ما دمت في البلد لا يجوزلك الإفطار ولا يجوزلك القصر ولا الجامع لأنك لم تشرع في السهر نعم قضيلة الشيخ يقول السائل هل الانتفاتة اليومنا مخصصة بحي على الصلاة قضيلة الشيخ يقول السائل إذا خرجت من البلد إذا كان ما حولهم ناس يقترون بأذان أو يشوش عليه على من حولهم إن كانوا في بر يؤذنون عندما يريدون الصلاة لا بس هذا أفضل نعم قضيلة الشيخ يقول السائل ورد في الحديث أنه يقول بعد الشهادتين يقوله بعد فراغ الأذان إذا أتى بالدعى للنبي صلى الله عليه وسلم بالوسيلة والفضيلة يقول رضيت بالله ربا على آخر شيء رضيت بالله ربا آخر شيء نعم رضيت بالله ربا على آخر شيء نعم قضيلة الشيخ يقول السائل بعد نهاية الأذان نرى من يخرج من المسجد فما ضابط الخروج بعد الأذان قضيلة الشيخ يقول السائل نرجو بيان كيفية المسجد على الخفين و هل تمسح من الأسفل؟ يقول السائل هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم رفع اليدين للدعاء بعد الفريضة؟ نعم و مع الأذان الذي يؤدي في الوقت و أدى من المؤذن مباشرة في هذا المسجد أذى لا يعتدوا به لو أنك جعلت في المسجد يمسجد و فتحت عند دخول الوقت ما يكفي هذا عن الأذان ولا يؤدي المشهور لا بد من أداء الأذان اللي يسمون حيًّا لا بد من أداءه من من يعتدوا بأذانه أما الصوت المحبوس هل ما يكفي؟ نعم قضيلة الشيخ يقول السائل ملفرق بين التلحين والتحسين في الأذان و ما شرط المؤذن والأذان و رفع الصوت بالأذان ألا مطلوب؟ نعم قضيلة الشيخ يقول السائل هل ورد في وضع الأصابع بالأذان شيء؟ نعم يضعوا سبباية في أدونيه يضعوا سبباية السبابة في أدونيه يقولوا لأن هذا أرفع للصوت هذا أرفع للصوت نعم نعم يجوز الجانو والقصر في الطريق أنتم قادمون إلى الرياض أو ذاهبون إلى العمل و قادمون إلى الجانو والقصر في الطريق و تذالك في مكان العمل تجمعون و تفصرون أو تصلون مع الجماعة في المسجد تجمعون العصر مع الضهر لا بس بذلك لأنكم مسافرون ولكن الأفضل إذا قبلك على الرياض و لم يبقى إلا قليل أنك تصلي الضهر و تؤجي للعصر تصليها بعدما تصل مع الجماعة في المسجد هذا أفضل هل يجوز أن يوتر بركعة واحدة فقط؟ فلن يشفعه و صل قبله و ركعتين شفعه هذا أفضل و إذا كتصر على ركعة هذا يجذي عن الوطر ولكن ما يكون بعد طلوع الفجر الوطر ينتهي بطلوع الفجر إذا طلع الفجر و لم يوتر يؤخر إلى الضهر إلى ارتفاع الشمس ثم يقضيه يقضي ما كان يصل ليه في الليل و يقضي معه الوطر شفعه ما يقتص على ركعة في القضاء و إنما يشفعه في النهار نعم إذا لم يؤثر على الناس و لم يشوش على الناس نعم يؤذن أفر ثم أمر بلالا فأزن ثم صل راتبت الفجر ثم أمره فأقام و صل بهم الفجر نعم الله تعالى علمه صلى الله وسلم على نبينا محمد واري وسلم