14 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصلاة\استقبال القبلة\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيف الدفتور بصالح من فوزان فوزان شرح كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله الدس الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المسنف رحمه الله تعالى باب استقبال القبلة باب استقبال القبلة يعني في الصلاة المراد بالقبلة الكعبة المشرفة قلت قوله تعالى وحيث ما كنتم قوله تعالى هو لي وجك شطرة المسجد الحرام حيث ما كنتم فوللو جوهكم شطره في ثلاث آيات متقاربات من سورة البقرة هذا أمر من الله سبحانه وتعالى مكرر للتأكيد استقبال القبلة سواء كان المصلي عندها يراها أو كان بعيدا عنها لا يراها في أي مكان من الأرض مشرق أو المغرب أو الشمال أو الجنوب وإنه يتوجه الصلاة إلى الكعبة إلا في الأحوال المستثنة كما ياتي وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قريضت عليه الصلاة كان يستقبل بيت المقدس لأن الأنبيى بني إسرائيل صلونا إلى بيت المقدس استقبله النبي صلى الله عليه وسلم بقاءا على هذا الأصل إلا أنه كان يحب أن يستقبل الكعبة ولأنها أول بيت نوضع للناس كان صلى الله عليه وسلم حب أن يستقبل الكعبة لكنه لم يؤمر بذلك لما كان في مكة كان يجعل الكعبة بينه وبين الشام ويصل بين الركنين اليمانيين يكونوا مستقبلا للكعبة ومستقبلا لبيت المقدس لأن الصلاة هورضت على النبي صلى الله عليه وسلمه في مكة قبل الهجرة صلىها في مكة فلما هاجر إلى المدينة استمر صلى الله عليه وسلم يصل إلى بيت المقدس ولكن لا يتمكن يجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس لأنه يقع عنها شمالا تكون خلف ظهره كان يصل إلى بيت المقدس ولكنه ينتظر الأمر من الله سبحانه وتعالى لما كان في السنة الثانية من الهجرة يعني استمر 16 شهر أو أكثر يصل إلى بيت المقدس في المدينة لما كان في السنة الثانية وكان في صلاة الظهر أمره الله نتوجه إلى الكعبة فاستدارى واستدارى معه المسلمون إلى الكعبة وهم في الصلاة وذلك في مسجد بني سلمة الذي يسمى الآن مسجد القبلتين فاستدارى صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة لأنه ذهب لزيارة بني سلمة أو لزيارة مريض فصادف الصلاة صلى ثم حولت القبلة إلى الكعبة وهو في أثناء الصلاة استدارى إليه حين ما أنزل الله عليه قوله تعالى وإن الذين أوتوا الكتاب لعلمون أنه الحق من ربهم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قبلته الكعبة يجدون هذا في كتبهم لكنهم يجحدونه وإن الذين أوتوا الكتاب عن من اليهود والنصار لا يعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون وإن ذلك كثارة ثائرة اليهود ووجدواها فرصة للنيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين وأنهم غيروا القبلة القبلة الأنبياء وأنهم وأنهم ولهذا قال جل وعلا ولئن أتيت الذين أوتوا الكتابة وما أنت بتابعين قبلته وما بعضهم بتابعين قبلته حتى هم اختلفين النصار يصلون إلى المشرق واليهود يصلون إلى المغرب إلى بيت المقدس هم اختلفون فيما بينه ولا يتبع بعضهم بعضا فلا تطمع أيها الرسول في أنهم يتبعونك يتبعون قبلته وما بعضهم بتابعين قبلته ولئن اتبعت أهواء هم يتبعون الهواء هم يتبعون الوحي وإلا المفروض في المسلم أنه يدور مع الوحي وافق هواها ولم يوافق هواه المسلم يدور مع الوحي مع أمر الله سبحانه ومتعاله وإن خالف الوحي وهذا شأن اليهود والنصار أنهم مع أهوائهم لا مع الوحي ولها لقال ولئن اتبعت أهواء هم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لم من الظالم الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريق منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكون من الممتري هذا كله تثبيت لفؤاد النبي صلى الله عليه وسلم وأنه لا يكترف بما يقوله اليهود من النيل من الإسلام والمسلمين لا يكترف بذلك ما هو صاحب الهواء؟ ما انتبراد عنهواء؟ مهما فعلت؟ لمهو قصده الحق لا تحاول معه ما هو بنا راجع عنهواء؟ إنما يرجعين الحق الذي يريد الحق الذي يدور مع الحق حيث ما ده هذا هو الذي إذا بينتله يقبل يعني هو يريد الحق أما صاحب الهواء فهذا لا تطمع في أنك ترده عن هوه أنه رفض رفض الحق ويبتلا بزير والعياد بالله فساد القلب هل يقبل الحق هذا أصل تحويل القبلة وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول إما ينقلب على عقبه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانه وما كان الله ليضيع إيمانكم أين يضيع صلاتكم إلى بيت المقدس و هذا استدل بها هل السن على أن العمل داخل في الإيمان من لوازم الإيمان كما يقوله المرجع أو شرق للإيمان كما يقوله المرجع بل هو من حقيقت الإيمان فالإيمان قول وعمل واتقاد تكون من هذه الثلاثة فإن نقص منها شي لم يصح الإيمان إن الله بالناس لراوف الرحيم نعم باب استقبال القبلة نعم هذا الحديث في بيان جواز التنفل على الراحلة في السفر أي ما توجهت به وأنه لا يلزمه استقبال الكعبة بل يصلي إلى جهة سيره يسبح يعني يصلي لأن الصلاة تسمى تسبيحا وسبحا وسبحا و لأن الصلاة تشتمل على التسبيح الرقوع والسجود فسمية تسبيحا أي تنزيحا لله سبحانه وتعالى كان يسبح يعني يصلي أن نافلة على راحلةه عليه الصلاة والسلام وهذا من تيسير الله عز وجل فالذي يريد صلاة الليل بل يسر الله لا يجلس يصلي ويترك السير في السهر ولا يسير في السهر ويترك الصلاة النافلة بل يسر الله له بأن يجمع بين السير وصلاة النافلة والنافلة أوسع من الفريضة النافلة أوسع من الفريضة فهذا من تيسير العبادة على الناس لأنه إن جلس يصلي إن قطع السفر وتأخر وإن ترك الصلاة إن حرمنا من العبادة فالله جمع له بينهما بين السير والصلاة في النافل وانا من تيسير الله سبحانه وتعالى فالمسافر يصلي أينما توجهت به راحلةه أينما توجهت به راحلةه أينما توجهت به راحلةه؟ أينما توجهت به راحلةه؟ أينما نصليها على الأرض ولا يصليها على الراحلة لكن عدد الفريض قليل ما يعطيله عن السير فالذلك الفريضة تصل على الأرض وتصل إلى جهة القبلاء أما النافلة يأوسع في هذا الأمر وفي رواية كان يوتر على بعيره نعم الوطر أيضا مثل النافلة لأنه نافلة الوطر نافلة سنة مؤكدة وليس فريضة فيصل على الراحلة إلى أينما توجهت به مثل صلاة النافلة وإن كان الوطر أوكد ولمسلم غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة وللبخار إلا الفرائض هذا الحديث برواياته دل على جواز صلاة النافلة على المرقوب من الدواب إلى حيث توجهت بسواء الوطر وغيره ثانيا فيه أن الفرائض لا تصل على المرقوب وإنما تصل على الأرض ويستقبل بها القبلة فيه تخالف النافلة وفي الحديث وعلى يسر الإسلام وأنه لا يسق على الناس في العبادات حيث أتاح لهم النوافل على الراحلة وإلى غير القبلة لأن ذلك يعوقهم عن سيرهم في الحديث أنه يومي بالرقوع والسجود على الراحلة يوم برأسه بالرقوع والسجود ويجعله سجوده أخفض من الرقوع كما جاء في بعض الريوايات لا يوميه بيده وإنما يوميه برأسه يوميه بالرقوع ويجعله سجوده أخفض من الرقوع وإما الذي يصلي في السفينة أو بالسيارة فهذا ليس مثل الذي على الراحلة فهذا يصلي إلى القبلة إلا إذا كان هو سائق السفينة أو سائق السيارة إذا كانوا يستطيعون القيام يجب عليهم القيام وإن كانوا لا يستطيعون القيام فإنهم نصلون قعودا يوميه بالرقوع وإنما يوميه بالرقوع إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمرا أن يستقبل القبلة فاستقبلوها وكانت وجوهم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة نعم هذا الحديث فيه أن أهل مسجد قبع وقبع هو المحلة التي تقع جنوبي المدينة في أول المدينة تقع على أميال جنوبي المدينة على أميال من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أول ما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة نزل في قبع وأسس لهم المسجد قبع صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى المدينة ونزل في مكان مسجده وبناه عليه الصلاة والسلام فهذا مسجد قبع هو أول مسجد أول مسجد القبع على المشهور فهو ما أول مسجد أسس على التقوى بخلاف مسجد الضرار فإنه أسس على غير تقوى وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بهدمه لمسجد أسس على التقوى من أول يوم يعني أول ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم بناءه على تقوى على نية خالصة لله أمرا نبيه أن يصلي فيه فكان صلى الله عليه وسلم يخرج في كل سبت في كل يوم سبت يخرج من المدينة إلى مسجد قبع ويصلي فيه فصارة الصلاة هي مسجد قبع مستحبه وأنه يقصد للصلاة فيه بأنه مسجد مبارك أسس على التقوى يستحب لمن كان بالمدينة سواء كان من أهلها أو كان من الطارئين عليها استحب له أن يزور مسجد قبع ويصلي فيه ما تيسر أما غيره من مساجد المدينة غيره غير مسجد الرسول من مساجد المدينة فلا تقصد للصلاة فيها وإنما هي كغيرها من المساجد ليس لها مزية ما عدل مسجدين مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومستقباء بقيت مساجد المدينة ليس لها مزية ولا يجوز قصدها للصلاة فيها وفي هذا الحديث أن أهل قوبة كانوا يصلون العصر أو الفجر على روايات ومستقبلين بيت المقدس على الأصل وإخبرهم أن الله جل وعلا أنزل على نبيه قرآن في استقبال الكعباء المشرفة هستقبلوها قال لهم هستقبلوها فاستداروا وهم في الصلاة إلى الكعباء أول صلاةهم إلى مسجد الشام وآخر صلاةهم إلى الكعباء هذا فيه دليل على مساء العظيمة مسألها الأولى فيها العمل بخبر الواحد إذا كان ثقة فأهل قوبة عملوا بخبر هذا الواحد وهو يفيد العلم ويفيد اليقين لا كما يقوله علماء الكلام أن خبر الواحد يفيد الظن لا خبر الواحد إذا صح وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرسل مراسيله أفرادا إلى أمرائه ولم يكن يرسل جماعات فدل على أبو الخبر الواحد وأنه يفيد العلم ويجب العمل به هذه مسألة وهي مسأله صولية ثانيا فيه أن أهل قوبة بنو على الأصل قبل أن يبلغهم الناس قبل أن يبلغهم الناس فصلوا أول صلاةهم إلى الشام عملا بالأصل فلما بلغهم الناس عملوا بالناس وتركوا المنسوخ وفيه دليل على أنه يجب العمل بالناس وترك المنسوخ وفيه دليل على أنه من لم يبلغه من لم يبلغه الناس وباقي على الأصل أن عمله صحيح من لم يبلغه الناس وباقي على الأصل أن عمله صحيح ولهذا لم يعيدوا صلاةهم ولم تكن ولم يكن أول صلاةهم باطلا لأنهم قد بنو على الأصل قبل أن يبلغهم الناس فدل على أن العمل بالأصل قبل أن يبلغ الناس أنه عمل صحيح وأنه لا يجب تحول عن الأصل إلا بعد العلم بنسته وهذه أيضا مسأله صوليا أخرى ثالثا في جواز الحركة في الصلاة لأنهم استداروا ولم تبتل حركةهم والستداراتهم فالحركة إذا كانت من مسلحة الصلاة أو للضرورة فإنها لا تبتل الصلاة فإنهم استداروا وهم في صلاتهم نعم وفي الحديث فضل أهل قبا وأنهم لما بلغهم القبر أنهم لما يترددوا في قبوله ولم يتساءلوا ولم يقولوا لماذا حولت القبلة وش السبب والواجب على المسلم أنه إذا بلغه كلام الله وكلام رسوله أنه لا يجادل ولا يمارك بل يقبل ويمشي مع الدليل من غير ما تردد وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم هذا هو مقتل الإيمان والتسليم نعم نعم هو كما ذكره نعم هذا الحديث مثل الحديث الأول ولو المصنف جعله بعد الحديث الأول لكنه أنسف لأنه يشابه وهو أنه أنا سبن سيرين أنا سبن سيرين وهو أخ محمد بن سيرين لما قدم عليهم أنا سبن مالك الأنصاري ربي الله عنه قدم عليهم من الشام على أهل العراق قدم على أهل العراق من الشام أنا سبن مالك ربي الله عنه وفيه دليل على جواز الصلاة على الحمار على ظهره صحيحة ولو كان الحمار في نفسه نجس لكن هذا لا يحصل منه شيء على الراكب لا يحصل منه ولا يتعد منه نجاسة على الراكب فهذا فيه دليل على أن عرق الحمار طاهر لا بد منه يعرق من الرقوب ففيه المسامحة يعرق الحمار وأنه لا باسده وفيه أن نافل للمسافر لا يلزم أن تكون إلى جهة القبلة لأن أنا سن كان يصلي إلى غير جهة القبلة وأخبر أن ذلك أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وفيه الاقتدى برسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه الاحتجاج بالفعل بفعل الرسول لأن سنة الرسول إما أن تكون قولا وإما أن تكون فعلا وإما أن تكون تقريرا وكل ذلك حجة نسر ربي الله عنه استدل بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم فهي مثل قوله ومثل تقريره حجة وكان الجماعة يكون نصفوفا خلف الإمام فهذا تابع لصلاة الجماعة هذه الأبواب تابعه لصلاة الجماعة فالصفوف الصلاة مأمور بها لأن الملائكة عليهم السلام يصفون عند الله سبحانه وتعالى الصافات صفن عن الملائكة يصفون عند الله جل وعلى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا تصلون كما تصل الملائكة عند ربها قالوا وما يصلاتهم قال يكملون الصفة الأولة فالأول الملائكة يصفون للعبادة ربهم كذلك بن آدم المسلمون يصفون للصلاة ولا يتفرقون ويتشتتون وصلاة الجماعة بها حكم عظيمة ومن حكم الصهوف تأالخ القلوب إما بينهم كن نصفا واحدا غنيهم وفقيرهم وملكهم وسعلوكم وكبيرهم وسغيرهم فيه التأالخ واجتماع الكلمة بين المسلمين وأنهم جسد واحد وبنيان واحد صلى الله عليه وسلم فإن تسويت الصفوف من تمام الصلاة فإن تسويت الصفوف صد الهرج فهذا يا أيضا يدخل في فسوية الصفوف فقوله صلى الله عليه وسلم سوء صفوفكم يعني عدلوها صلى الله عليه وسلم فإن تسويت الصفوف صلى الله عليه وسلم فإن تسويت الصفوف من تمام الصلاة وأن تسويت الصفوف واجبه لأن ما ليكم الواجب إلا به فهو واجبه نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تستبهن صفوفكم أو لا يقالف أن الله بين وجوهكم ولمسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى كأن ما يسوي بها القداح حتى رأى أننا قد عقلنا عنه ثم خرج يوم حتى كاد أن يكبر فرأى رجلا بادي ينصدره فقال يا عباد الله لتسوونا الصفوفكم أو لا يقالف أن الله بين وجوهكم نعم وهذا كان حديث الذي قبله حديث الذي قبله قال صلى الله عليه وسلم سوء صفوفكم فإن تسويت الصفوف من تمام الصلاة وفي هذا الحديث الوعيد الأول فيه الأمر يتسويت الصفوف والأمر فيه دلوجوه وفي هذا الحديث الوعيد على من خالف هذا الأمر لا تسوء نصفوفكم وفيه قسم مقدر تقديره والله لتسوء صفوفكم فلا ملام القسم أو لا يخالف أن الله بين وجوهكم يعني إلا تسوء صفوفكم فإن الله يعاقبكم بأن يخالف بين وجوهكم عقوبة لكم المراد بالوجوه قيلة المراد القلوب تخالف بين قلوبكم يحصل بينكم العداوة والبغضة اختلاف الرائي والتشتت أما إذا السويتم صفوفكم فهذا يحصل به المحبة واتفاق الرائي والتربية على الاجتماع اجتماع الكلمة اجتماع القلوب فالمراد يخالف بين وجوهكم أي يخالف بين قلوبكم فيحدث بينكم الشر والبغضة أما إذا حاذيتم الصفوف فإن هذا يسبب المحبة فيما بينكم يسبب اجتماع الكلمة يسبب احترام بعضكم لبعض فهذا فيه بيان الحكمة وقيلة المراد يخالف بين وجوهكم بمعنى الوجوه الحقيقي فحول وجوهكم عن صورة الأدمي إلى صورة الحيوان وعلى الأول المراد بالوجوه القلوب ويكون المقصود يخالف أن الله بين قلوبكم بين وجوهكم أي قلوبكم فتختلف أراءكم ونياتكم ومقاصدكم وكل المعنين صحيح ومن أن تسويت الصفوف مسؤولية الإمام وأنه يجب على الإمام أن يتعاهد الصفوف حتى تستقيم وتعتد لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يهتم بها ويأمر بتسويتها وينه عن مخالفتي فالإمام وفي الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسوي بينهم بالصفف كما يسوي القداح وهي خشب السهام لأن خشب السهام تكون متساوية إذا لم تتساوى لم يصد السهام الرمية وإذا كان القدح مساوية للسهم حتى يصيب الغرب إذا كان القدح مخالفة للسهم إنه لا يصيب الغرب فهذا من باب التشبيه كان ما يسوي بها القداح جمع قدح وهو خشبة السهم نصل السهام حتى إلى رأى أننا قد عقلنا يعني قد فهمنا هذا الشي وإلتجمنا به رأى رادا أن يكبر عليه الصلاة والسلام فرأى مرة رجلا واحدا في الصف بعد ينصده بعد ينصده يعني متقدما على غيره فإنه غضب صلى الله عليه وسلم وقال لتسوّن صحوفكم أو لا يخالف أن الله بين وجوهكم كما سبقت ولكن فيه زيادة أنه لو كانت المخالفة من واحد فإنه لا يسمح بها أن تكون جميع من في الصف متساوين فإنه لا يتقدم أحد على أحد ولا يتسامح الواحد فكيف إذا كان أكثر من واحد المخالفة أكثر من واحد فإنه انتظار العقوبة أقرب وفيه أن الخطأ إذا وقع من واحد المخالفة إذا وقعت من واحد فالعقوبة تعمل جميع فإذا قو فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ففيه أنه إذا حصلت المخالفة من واحد ولم ينكر عليه فإن عقوبة المعصية تصيب الجميع لأنهم لم ينكر عليه ولم يعلّموه وهذه مسؤولية عظيمة لا يتساهل الناس في هذا الأمر نعم أنا ناس ابن مالك رضي الله عنه أن جدته مليكه دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له فأكل منه ثم قال قوم فلي أصلي لكم قال أنس فقمت إلى حصير لنا قد سودى من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا وليتيم وراءة والعجوز من ورائنا وصلى لنا ركعةين ثم صرف ولمسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به وبأمه أو قالته قال فأقامني عيمينه وأقام المرأة خلفنا نعم هذا الحديث بروايته الأولى فيه أن مليكه اسم مرأة قيلة هي جدث أنس ابن مالك أنس ابن مالك أمه أم سليم وهي الروميصة بنت ملحان هذه أمها مليكه تكون جده لأنس وقيل لا إن مليكه ليست جده لأنس وإنما هي جده للذي رواعن أنس وهو إسحاق ابن عبد الله ابن أبي طلحة وجدته مليكه ولو أن الراو يذكر إسحاق لزال اللبس لزال اللبس على كل حال ما يهم من هذا هل هي جده أنس ابن مالك أمه أمه أو هي جده إسحاق هذا لا يهمنا الذي يهمنا أن أم أنس أم سليم رضي الله عنها دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعته إلى بيتها فأجابها صلى الله عليه وسلم فهذا فيه إجابة الدعوة إجابة دعوة المسلم إذا دعاك فأجبه ولو كان الدعي إمراه ما لم يكن هناك فتنة إذا كان هناك فتنة هلأ أما إذا لم يكن هناك فتنة فإنه تجاب وإن كانت إمراه إذا كان عندها إذا كان عندها من تزول به الخلوة والريبة فإنه تجاب ولو كانت إمراه فالنبي صلى الله عليه وسلم أجاب دعوة سليم فيه توضعه صلى الله عليه وسلم مع أصحابه توضعه مع أصحابه حتى إنه يجيب دعوة المرأة الصحابية وفيه مشروعية الصلاة في المكان الذي صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيوت خاصة وهذه المسألة فيها تفسير المكان الذي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه قصد الصلاة فيه يجري أن يصلي فيه صاحب البيت تبركن به صلى الله عليه وسلم هذا أمر مشروع إنه صلى الله عليه وسلم مبارك أما المكان الذي صلى فيه الرسول من غير قصد وإنما صادفته الصلاة فهو صلى فيه مثل صلوات صلى الله عليه وسلم في البر والأسفار وفي المساجد فإذا كان صلى فيه مكان من غير قصد وإنما هو مصادفة حقا فهذا ليس له ميزة وعلى غيره ولا يتبرك ولا يتبرك به فإن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في أمكنة كثيرة في أسفاره وفي حضره وما كانوا يذهبون إلى الأمكنة التي صلى فيها طلبا للبرك وإنما هذا شيء خاص في المكان الذي قصده للصلاة لأجل أن نصلي فيه صاحب البيت تبركن به صلى الله عليه وسلم وكما سبق لكم أنه يجوز التبرك بمن فصل منه صلى الله عليه وسلم من شعر أو من عراق أو من عيق أو من فضل الوضوء هذا خاص به صلى الله عليه وسلم وكذلك المكان الذي قصد الصلاة فيه لأجل البرك فهذا يتبرك به واما ما يصلي فيه الصالحون والآيما والعلماء والصحابة أيضا إذا صلوا في مكانها لا يتبرك به إن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز أن يوقب هذه الحديث لأهل القرافة أن كل مكان صلى فيه الرسول أو صلى فيه رجل صالح وماذا يحب أنه يعتاد للتبرك به والصلاة فيه هذا بدعه ما أنزل الله بياه من السلطان قال صلى الله عليه وسلم ونحدث في يامرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد الرسول صلى في هذا المكان قصدا بناء على طلب من أم مسليم وكذلك صل في بيت عتبان بالمالك أيضا لما طلب منه ذلك أن يخص مكانا من بيته صلي فيه ليصلي فيه عتبان ففعل النبي صلى الله عليه وسلم هذه وقائع خاصة وقائع خاصة لا عمم لها فينبغي معرفت هذه المسألة لأنها يشبه بها كثير من القرافيين الذين يتبعون الأذار ويفيون الأذار ويتبركون بها فلا حجت لهم في ذلك والحمد لله كما بينا أهل العلم التحقيق صلي لكم على أنه لا ملأمر صلي لكم يعني أصلي بكم فلا متأتي بمعنى الباء كما في قول صحابي صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديثية فقاموا ونضحه بالماء من أجل أن يلين عن اليبوسة فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إهي توضعه صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي على الحصير ويصلي على الأرض ولا يتكله شيئا وإنما يصلي على حسب ما تيسر على الحصير على الأرض على السجادة على ما تيسر ما كان صلى الله عليه وسلم يتكله شيئا للصلاة فقام عليه صلى الله عليه وسلم وقمت أنا ويتيم خلفه اليتيم هو الصغير الذي لم يبلغ مما تأبوه اليتيم من بني آدم مما تأبوه وهو دون البلو هذا هو اليتيم من بني آدم قمت أنا ويتيم خلفه هذا أولا فيه جواز صلاة الجماعة في النافلة جواز صلاة الجماعة في النافلة ولكن في بعض الأحيان لا يداوم على هذا وإنما في بعض الأحيان فيجوز صلاة الجماعة في النافلة بعض الأحيان دون مداومة كما رعل النبي صلى الله عليه وسلم وفيه مصافة الصبي خلف الإمام وأن الصبي يسد الصافة وأن من صافه لا يكون فذلا بل يكون صفا خلف الإمام خلافا لمن يقول لا إن الصبي لا تصح مصافته ومن صف معه فقط يكون فردا لا الصبي إذا كان مميزا تصح صلاته إلاه تصح مصافته وأن الصبي مميز يجوز أن تقول خلف الصف أنت وإياه ولا تكون فذلا لأن أناسا صف خلف النبي صلى الله عليه وسلم هو وهذا اليتيم ولم يمكن عليهم صلى الله عليه وسلم ذلك وفيه أن موقف المرأة يكون خلف الرجال ولو كانت واحدة موقف المرأة يكون خلف الرجال ولو كانت واحدة ولا تصف مع الرجال ولو كانت كبيرة السن قمت أنا ويتي من خلفه وأم سلي من خلفنا في الواية والعجوز خلفنا ولو كانت كبيرة السن لا تصف مع الرجال ولو كانت واحدة وعن ابني عباس رضي الله عنهما قال بالتوا عند خالتي ميمونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقمت عي شاره فأخذ برأسه فقامني عي يمينه فهذا ابن عباس وكان صغيرا بات عند خالته ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين وكانت الليلة التي بات عندها هي الليلة النبي صلى الله عليه وسلم عندها فبات معهم هذا الصبيه وخالته ميمونة بنت الحارث لأن أم ابن عباس هي أم الفضل بنت الحارث أخت ميمونة ميمونة خالة له وخالة لخالج بن الوليد فبي الله عنهم هذا الصبي جاء يزور خالته ومن حرصه على العلم ومن حرصه على الاستفادة من الرسول صلى الله عليه وسلم كان يراقبه وهو نائم وهو طفل صغير كان يراقب النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة الليل وصف عليه الصلاة والسلام قام هذا الطفل وتوظل وجاء يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم لكنه وقف عن يساره فأداره النبي صلى الله عليه وسلم من وراء ظاهره وجعله عن يمينه هذا فيه دليل على صلاة الجماعة في النافلة بعض الأحيان وفيه دليل على مسافة الصبي أيضا كما سبق مع اليتي وأن الصبي يتم الجماعة إذا كانوا إثنين واحد كبير واحد صبي مميز فإنها تتم بهم صلاة الجماعة وفيه أن موقف الواحد مع الإمام يكون عن يمينه وكون عن يمينه لا عن يساره وفيه جواز الحركة في الصلاة للحاجة فإن النبي صلى الله عليه وسلم أدار بن عباس من وراء ظاهره وهذه حركة أتجوز إذا كانت للحاجة نعم باب الإمامة صضيلة الشيخ يقول السائل الذي يركب الطائرة ثم تدريكوا الصلاة هل يصلي وإن لم يكن بالتجاه القبلة يقاعدا متواجها إلى القبلة ويسأل عن القبلة فإذا عرف جهتها يصلي إليها لأنه مثل الجالس في الحجرة أو مثل راكب على الدابة نعم صضيلة الشيخ يقول السائل إذا صل الرجل على راحلة هل يلزم استقبال القبلة عند تكبيرة الإحرام وقال به باب العلم لكن هذا على حديث الذي سمعنا ليس فيها ذكر أنه يستقبل القبلة عند تكبيرة الإحرام دل على جواز ذلك نعم صضيلة الشيخ يقول السائل إذا صل الشخص إلى غير القبلة جاهلا ثم أخبروا شخص نحو القبلة هل يقطع صلاته أم يستدير نحو القبلة لو نقطعها لأنه بإمكانها يسأل بإمكانها يذهب إلى المسجد يشوف المحاريب يشوف المحراب هذا لا عدر له لا عدر له في خطأه في التوجه إلى القبلة لأنه يمكنه الاهتداء إليها نعم صضيلة الشيخ يقول السائل صضيلة الشيخ يقول السائل وَبَيْنَ تَرْكِهِ لِلْنَّ وَافِلِ إِسْسَفَرْ فَلِكِ الْرَوَاتِبِ يَتْرِكِ الْرَوَاتِبِ اللي مع الفرائب أما قيام الليل والوطر ورقعته الفجر هل لم يكن يتركها لا حبرا ولا سفرا نعم صضيلة الشيخ يقول السائل هذا مسألة معروفة فهذا يصلي إلى الجهة التي فيها الكعبة ولو إن حرفه عنها قال صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق والمغرب قبله فألبعيد عن الكعبة إذا يستقبل الجهة التي فيها الكعبة ولو إن حرفه يسيرا فالإنحراف مغفور أما إذا إن حرف كثيرا وسارة القبلة صضيلة الشيخ يقول السائل إذا كان المسافر على راحلة هل الأفضل أن يصلي على النافلة؟ هل الأفضل أن يصلي النافلة على راحلة أم يقف ويصلي لأجد الصلاة على أكمل وجه؟ هذا تكلف أنه عاطل السير يقول أفضل صلي على أكمل وجه هذا أكمل وجه صلاة على الراحلة أخذم برخصة الله هو على أكمل وجه أقبل من الله تسيره ورخصته وصل على الراحلة الحمد لله نعم أحسن الله إليك قضيلة الشيخ يقول السائل هل تصف المرأة بجانب زوجها في البيت في صلاة النافلة؟ وهل هذا خاص بالزوجة أم جميع المحارم؟ الله ظاهر الحديث الذي سمعنا أنها أنها تصف خلفة رجل سواء كان زوجها أو محرمة أو ظاهر الحديث لكن بعض الهوقاء يقول لا مانع إذا كانت من محارمة أن تصف إلى جنبه ولكن هذا يخالف ظاهر الحديث نعم قضيلة الشيخ يقول السائل تسويت الصفوف من مقدم القدم أم المؤخرها لأن في بلادنا يسوون من مؤخر القدم القدم لا عبرة ذها لأن الأقدام تختلف بعضها طويل وبعضها قصير العبرة بالكعب مساوات بالأكعب والمناكب هذه الله قال محل المساوات مناكب والأكعب أما القدم منها شيء طويل منها شيء قصير منها شيء مقطوع تختلف نعم قضيلة الشيخ يقول السائل هل إلصاق القدم بالقدم من جانبه من تسويت الصفوف لأن هناك مية بايق عند إلصاق القدم بالقدم لا يجوز لك أن تضاق من بجنبك تقول بلصف القدم بالقدم ما ورد إلصاق القدم بالقدم إنما الذي ورد المحالات ولا يكون بينه منفرق يدخل منها الشيطان خلال مبين أما الخلال اليسير الذي لا بد منه بين الاثنين الواقفين هذا يتسامع به بعض الأخوان يفحج يفحج وياخذ موضع رجولين علشان يلصق اللي بجنبه مننا واللي بجنبه مننا وياخذ موضع رجولين في ثحة قدمه ويضيق على هذا وهذا هذا ما يجوز وليس هذا مشروع وهذا من التكلف نعم فالفعل هنا صحيح؟ فتعيد الصلاة لأننا غير معدور في توجهك إلى غير القبل ويقول أنا شاب قبل استقامتي لا أصوم بعض رمضان ما هو بالنظر الكثرة والمشفة؟ أن نظر إلى وجود الصلاة إذا كنت لا تحافظ على الصلاة تترك بعض الصلاوات فأنت لست على الإسلام حتى لو صمت صيامة غير صحيح لأنه من ترك الصلاة متعمداً فإنه يخرج من الإسلام أوليه صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكهري والشركة ترك الصلاة فإذا كنت تترك الصلاة ولو بعض الصلاوات متعمداً فإن توبتك وتكفي إذا تبت توبة صحيح دخلت في الإسلام من جديد وتبت تحافظ على الصلاة والصيام في المستفل أما ما مضى لا تقضيه لأنه راح مع الردة والعياد بالله نعم فتاة تريد عمل حفلة لملكتها وعمل الزواج عائلي فما رأيكم؟ أفهم في السؤال أعيد السؤال يقول فتاة تريد عمل حفلة لملكتها عند العقد الملكة والزواج عائلي أفهم في السؤال فتاة تريد عمل حفلة لملكتها فضيلة الشيخ يقول السائل ذكرتهم يا صاحب الفضيلة أنه يجوز شراء الأسهم في بعض الشركات المحلية ولكن السؤال هو أنه لا يتم تداول هذه الأسهم إلا عن طريق البنك وهو يأخب على شرائها أو بيعها نسبة معينة أي أنه قسم سار بينك وبين الشركة صاحبة الأسهم فما الحكم في ذلك أنا ما أفتيت ولا قلت أنه يجوز شراء الأسهم في الشركات المحلية على الإطلاق وإنما يجوز شراء الأسهم في الشركات الشابتة شركات التصنيع أو الزراعة الأشياء التي تنتج أشياء أو شركة الكهرباء الأشياء التي تنتج هذا يجوز شراء الأسهم منها لأنها أسهم ثابته معلومة إلا إذا كانت هذه الشركات تودع رصيدها في البنوك للاستثمار أو تقتلق من البنوك بالبائدة هذا حرام ولا يجوز شراء أما إذا كانت شركات مصانع إنتاجية ولا تتعامل بالرباء فضيلة الشيخ يقول السائل حلو اشترت التلفض بالتسوية حتى وإن كانت الصفوفة مستوية؟ نعم يستحب للإمام أنه يلتفت يمينا وشمالا ويتفقد الصف أو الصفوف ويقول استوه تذكيرا لهم تذكيرا لهم بالالك فضيلة الشيخ يقول السائل أنا إمام مسجد فإذا قيمت الصلاة وسويت الصفوف هناك شخص دائما التأخر عن القيام الإصلاة إما يقرأ القرآن وإما جالس فقط وهذا يترتب عليه خلل في الصف وكذلك يتأخر عن تكبيرة الإحرام هل أمره بالقيام للصلاة أمام جماعة المسجد علم أنه أكبر مني سنة بكثير هذا الواجب عليك أن تنصحه فيما بينك وبينه تقول إذا قيمت الصلاة فقم وكبر مع الإمام وأحضر تكبيرة الإحرام ولا تتأخر يعني بعضهم يظن أنه يجلس لما الركوع لا بد من القيام قبل الركوع بقدر قراءة الفاتحة على الأقل هذا ركون القيام قبل الركوع بقدر قراءة الفاتحة هذا ركن من أركان الصلاة إلا لمن فاته ذلك ولم يحضر إلا عند ركوع الإمام فإنه يركع مع الإمام ويجزي أما إنسان جالس في المسجد ويقول خلوا لما يركع هذا لا يجوز ولا تصح صلاة ولأنه فاته الركون ركن القيام صضيلة الشيخ قول السائل درسنا أن نتحولهم كان عملا بالآية لا بخبر الواحد فكيف توجهون ذلك؟ وإنه ما أخبرهم هذا الصحاب فعملوا بخبريه صلى الله عليه وسلم أفضل إلى أمكة صضيلة الشيخ يقول السائل هل يسوي الإمام الصف من مكانه؟ أم أنه يتخلل الصفوف ويعدل المصلين؟ ينظر إلى الصفوف فإذا رجل رأى من يخلف الصف يكلمه ولو يقول يا فلان كما كان عالي ربي الله عنه غيره يقولون يا فلان إذا رأى واحد غافل عن تسويت الصف يسمونه بسمه يا فلان تعدل فهو ينظر إليهمه في مكانه ولا يروح لما طرف الصف أو هنا بعض الصحابة هذنك أبي بكر عمر يوكلون واحد يوكلون واحد يروح للصفوف ويعدلها فإذا وكل واحد ما خالف أما أنه يروح يغادر مكان الإمام يروح هذا لم يرد في الآية هنا صضيلة الشيخ يقول السائل هل المقعد عن الكرسي يسوي أو يحاذي بالمنكب أم بالكعب هذا معذور المهم أنه ما يتقدم ولا يتأخر وإنما يتساوا مع الصف بحسب إمكانه حسب ما يستطيع وهو معذور نعم صضيلة الشيخ يقول السائل ما هو ضابط السنة المؤكدة السنة المؤكدة التي داوم عليها النبي صلى الله عليه وسلم أو أمر بها أمر جازما نعم صلى الله عليه وسلم شيخ يقول السائل ما حكم تقبين المصحف هذا لم يرد إلا عن بعض الصحابة عكر مهد أبي جهل ري الله عنه كان يقبل المصحف اجتهادا منه ولا هذا لم يرد به دليل عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولعنى الصحابي ما عدى الصحابي عكر مهر رضي الله عنه يجتهادا منه هيا بغيا لا يقبل المصحف نعم لكن يحترم المصحف ولا يضعوا في التراب أو في مكان انتهان يجلوا ويعظموا ويرفعوا نعم صضيلة الشيخ يقول السائل هل السيارة اليوم مثل الراحيلة صضيلة الشيخ يقول السائل ربما يقول السائق هو اللي لحكم الراكب على الراحيلة لأنه يوجه السيارة فهو يصلي انهى في له على حسب التجاه السيارة يره فايت وجهون للقبله ويركعون يسمدون لأنهم في غرفة نعم صضيلة الشيخ يقول السائل ما حكم هذه العبارة اللهم انني لا اسألك رد القضاء ولكن اللطف فيه لا اعلم ان هذا وارد من الادعى عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا اعلم لهذا أصلا ولكن يسأل الله عز وجل ان يكفيه الشر وان يوفقه للخير نعم مؤامل قضى فلا يتدخل فيه القضاء من شأن الله سبحانه وتعالى هذا الذي يقاله نعم صضيلة الشيخ يقول السائل صليت صلاة الوطر فزدت ركعة ثانية في الوطر فهل أعيد الصلاة أم أسجد للسهول تسجد للسهول لأنها ليزائدة لأن الركعة الثانية ليزائدة تسجد للسهول ولا يبطل الوطر نعم وسلمة على البينا محمد وعالي