16 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصلاة\صفة الصلاة\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية معا للشيخ الدكتور بصالح من فوزان الفوزان شرح كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغيني المقتسي رحمه الله الدفس السابس عشر صلى الله عليه وسلم صلى
الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وسحبه قال رحمه الله باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ونحن صلى الله عليه وسلم يؤدي الصلاة بها وذلك حسب ما جاء في
الأحاديث الصحيحة الثابث عنه صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني يصلي فهذا فيه دليل على أن الواجب على المسلم أن يصلي على الصفة الذي كان صلى الله عليه
وسلم يصليها عملا بقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله وسوة حسنة وهو القدوة عليه الصلاة والسلام وهذا مثل قوله صلى الله عليه وسلم في الحج خذوا عني مناسككم فنحن نؤدي العبادات على
الصفة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤديها هذا هو الاستنان بسنة وأما من أد العبادة على صفة مخالفة للصفة التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يؤديها عليها هذا مبتدع قوله صلى
الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم النبي حريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنيئة قبل أن
يقرأ هنا هنيئة قبل أن يقرأ أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال أقول هذا الحديث فيه حرص الصحابة رضي الله عنهم على الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فإن أباه ريره لما رأى
النبي صلى الله عليه وسلم يسكوت بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة الفاتحة سأله عن ما يقول في هذه السكتة بأنه صلى الله عليه وسلم ليس معنا سكوته أنه لا يتكلم فإن الصلاة ليس فيها سكوت ليس
فيه ذكر لله عز وجل فلا بد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ذكر في هذه الفتحة لكنه لما كان عليه الصلاة والسلام لا يجهر بها فإن أباه ريره سأله عن ما يقوله سرا فيها هذا في حرص
الصحابة على الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم يسألونه حتى عن ما يقول في سكوته يعني في عدم جهره من حرصهم على أن يقتدو بيه وقوله هنا ايها هذا تصغير يعني زمن يسيرا يسكت زمنا
يسيرا فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يقول وهو ما يكون بين تكبيرة الإحرام ربين قراءة الفاتحة وهو مستحب ليس بواجب وإنما هو من الأقوال المستحبة في الصلاة وهذه الصيغة هي أحد
الصيغ التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستفتح بها وهناك صيغة أخرى وهناك قوله واجهت وجه لله فطر السماوات والأرض حنيفه وما أنا من المشهكين إن صلاة ونسك ومحياة وماتي لله رب العالمين
وهناك قوله الله مربج عبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب وشهادة أن تتحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون إهدني لمختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاو إلى
صراط المستقين هذه الصيغة الاستفتاح الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم فبأيها استفتح المسلم حصل على السنة وإن كان الأكثر أن يقال سبحانك الله أمه وبحمك والأكثر في قيام الليل أني يقول
الله مربج عبرائيل وميكائيل وإسرافيل فهذا الدعاء يسمى دعاء للسفتاح وهو من سنة ومن سنة للأقوال في الصلاة وقوله إذا كبر هل في دليل على تكبيرة الإحرام وأن تكبيرة الإحرام هي أول ما
يقوله بعد إذنك الشيخ وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع وكان إذا رفع راسه من الركوع
وكان يختم الصلاة بالتسليم وكان يفتح الصلاة بالحمد لله رب العالمين على فيه دليل على عدم الجهر بالبسملة قبل الفاتحة وأن البسملة سنة إذا لو كانت واجبها لجهر بها النبي صلى الله عليه
وسلم وعلى أن البسملة ليست من الفاتحة وأنها بعض آية من سورة النمل إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم إذا كانت من الفاتحة ولا غيرها إلا في سورة النمل فإنها بعض آية وهي للفصل
بين السور فياتي بها في الصلاة لكنه لا يجهر بها وكان إذا ركع صلى الله عليه وسلم لم يسوي براسه ولم يختضه بل كان بين ذلك إذا ركع فإنه لا يسوي براسه يعني يرفع راسه ويشكص راسه ولا يخفضه
يدل رأسه وإنما يمده ظهره مستوياً ويجعل رأسه بحياله لا يخفضه ولا يرفعه إن بعض الناس إذا ركع يشكص راسه وعلى خلاف السنة أو يدل راسه وعلى خلاف السنة والسنة كما وصفتها آية رب الله وعنه
يجعل رأسه حياله ظهره إذا ركع وكان إذا رفع من الركوع لم يستد حتى يعتد لقائماً بعد الركوع فلو أنه لم يعتد القائماً وركع مباشرة بعد الرفع مباشرة ركع ترك ركناً من أركان الصلاة وهو
الإعتدال الإعتدال بعد الركوع وله ذكر خاص كما سبق أو يقول سمع الله لمن حمده ويقول المأموم ربنا ولك الحمد فلا بد من الإعتدال بعد الركوع وكان إذا رفع من السدود لم يستد الثانية حتى
يعتد إلى جالسة وهذه الجلسة بين السجدتين وهي ركن من أركان الصلاة فلو أنه رفع من السدود ثم سجن مباشرة ولم يجلس إنه يكون تاركاً لركن من أركان الصلاة وكان إذا جلس التشاهد الأول يجلس
مفترش يفرش رجله يسرى ويقعد عليها وكان رجله اليسرى إلى الأرض وضطنها إلى أعلى ويجلس عليها وينصب اليومنا وهذا ما يسمى بالفتراش وأما التورك فهو في الجلسة الأخيرة تشاهد الأخير وكان ينهى
عن عقبة الشيطان وهي جلسة الإقعاء الصلاة بأن يقعد على الأرض يجعل مقعدته على الأرض ويرفع ساقيه إلى أعلى ويعتمد على يديه على الأرض هذه صفة العقبة الشيطان والصفة الثانية أنه يفرش رجله
ويجعل ظهورهما إلى الأرض ويجلس على بطون قدميه هذا أيضاً منهي عنه هذه عقبة الشيطان وبكل صفتين فسر أهل العلم عقبة الشيطان لهذين التفسيرين أما أنه يفرش أصادع رجله ويرفع عقبيه ويجلس
عليهما فهذه سنة يفعلها بعض الأحيان كما صحيح مسلم يفعلها بعض الأحيان هذه سنة وليست هي عقبة الشيطان وإن كان الغالب ما قالت عايشة أنه يفرش اليسرة ويجلس عليها وينصف اليوم لكن لو أنه
بعض الأحيان فرش أصادع رجله على الأرض ورفع عقبيه وجلس عليهما فهذا من السنة لكن لا يداوم عليه آخر الحديث ونحن نهينا عن التشبه بالحيوانات في الصلاة نهينا عن بروك كبروك البعيد ونهينا
عن نقر كنقر الغراب ونهينا عن احتفات كالتفات ونهينا عن افتراش كافتراش الكلم ونهينا عن التشبه بالحيوانات في صلاتنا ومنها افتراش الزراعي إذا سجد فإنه يضع كافيه على الأرض ويرفع الزراعي
نعم كان يختم الصلاة بالتسليم كان يختم الصلاة بالتسليم كما في الحديث الآخر تحريمها التكبير وتحليلها التسليم فيخرج من الصلاة بالتسليم في أن يقول السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم
ورحمة الله فلو خرج من الصلاة بدون تسليم لم تصح لأنه ترك ركن من أركان الصلاة لأن التسليم ركن من أركان الصلاة عند جمهورة للعلم وهذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولو خرج منها بذكر غير
التسليم يعن قال الحمد لله أو سبحان الله أو الله أكبر لم يصح بل يأتي بالتسليم السلام عليكم ورحمة الله هذا هو الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم للخروج من الصلاة نعم هذا رفع اليدين
عند التكبير متى يشرع في الصلاة و متى لا يشرع يشرع في ثلاثة مواضع وهو إذا قام من التشهد الأول قال به بعض أهل العلم وهو صحيح لأن الدليل عليه صحيح من السماء هذه أربعة مواضع يرفع و
يديه مع التكبير في الصلاة و يكون رفع يديه لا حذوي منكبه أو إلى أذنه و يكون رفعه مع التكبير إذا شرع في التكبير يرفع يديه و ينهيه مع نهاية التكبير فهذا من آداب الصلاة و من السنة
الفعليه الصلاة و أما رفع اليدين عند السجود وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة و أشار بيده إلى عنفه و اليدين
والركبتين و أطراف القدمين لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أمرته يعني أمرني ربي وأمرني ربي والأمر يفيد الوجوب و دل على وجوب السجود على هذه الأعظاء الأول الجبهة و أشار إلى أنفه أي
أن الأنف تابع للجبهة فلا يرفعوا أنفه وهو الساجد و إنما يضعه على الأرض تبع للجبهة هذا عظم الثاني اليدان لأن يضع بطون كثيه على الأرض ممدودة أصابعها إلى القبلة و مضمومة و يرفع وذراعه
كما سبق ولا يبسطهما على الأرض كالكلب الثالث الركبتين الرابع أطراف القدمين هذه سبعة عظاء الجبهة مع الأنف هذا واحد اليدان هذه ثلاثة الركبتين هذه خمسة أطراف القدمين هذه سبعة أعظاء فلو
أنه السجد و لم يضع بعض هذه الأعظاء على الأرض من غير عذرت لو رفع يديه أو احداهما أو رفع جبهته و لم يضع على أمثه أو رفع إحدى ركبته أو رفع قدمه وهو ساجد عن الأرض فإنه لا يصح سجوده
لأنه خالف ما أمر الله به و ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث أما لو كان عنده عاها لا يستطيع وضع بعض هذه الأعظاء بسبب العاها هذا معذور و كذلك إذا تعذر سجوده على
الجبهة فإنه لا يستد على بقية الأعظاء بل يومه بالسجود فلو كان يستطيع السجود على اليدين و على الركبتين و على أطراف القدمين لكن ما يستطيع وضع جبهته على موضع السجود لآفة فيها لأن هذه
الأعظاء تابع للجبهة أصل السجود هو وضع الجبهة على الأرض تعظيما لله سبحانه وتعالى و يضع وأشرف أعظائه على الأرض تعبدا لله سبحانه وتعالى و لذلك السجود هو أقرب ما يكون للله كما قال عليه
الصلاة والسلام أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد و قالها أم السجود فأكروا فيه من الدعاء فقمنوا أن يستجاب لكم فهو أعظم هيئات الصلاة تعظيما لله و خضوعا بين يديه و أن العبد يجعل أشرف
أعظائه وهو الوجه على الأرض أو على موضع سجوده و لهذا المستكبرون أبوا أن يسجدوا و إذا قيل لهم ركعوا لا يركعوا أنفة واستكبارا والعياذ بالله عن عبادة الله أما أهل الإيمان فإنهم يسجدون
لله تعظيما له وبيانا لفقرهم و حاجتهم إلى ربهم سبحانه وتعالى فعن به ريرت رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول
ثم يكبر حين يفعل ذلك في صلاته كلها حتى يقضيها فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يكبر عند كل خفضا و رفع في الصلاة وهذه التكبيرات تسمى تكبيرات الانتقال يعني الانتقال من ركن إلى ركن وهي
واجبة من واجبات الصلاة أما تكبيرة الإحرام فإنها ركن من أركان الصلاة إلا تنعقد الصلاة إلا بها أما بقية التكبيرات فإنها واجبها عند جمهورها للعلم و ليست ركن و بعض العلم يرى أنها
مستحبها ولكن الصحيح أنها واجبها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا وما عليها لأن لفظ كان الرسول الله كان رسول الله يفعل كده يدل على المدى وما واء الاستمرار فإنه يكبر إذا ركع تكبيرة
الإحرام أم يركع ثم يكبر إذا ركع يقول الله أكبر ثم يقول سمع الله لمن حمده إذا رفع وهذا للإمام كما سبق أما المأموم فإنه يقول ربنا ولك الحمد وأما الإمام فإنه يقول سمع الله لمن حمده أي
استجاب الله ومرنا في الحديث أنه أيضا يقول ربنا ولك الحمد فالإمام يجمع بين التسميع والتحميد وأما المأموم فإنه يختصل على التحميد فقط ولا يأتي بالتسميع وكذلك المنفرد مثل الإمام
المنفرد مثل الإمام يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان يكبر إذا سجد وكان يكبر إذا رفع من السجود وكان يكبر إذا سجد الثانية ويكبر إذا رفع منها ثم يفعل ذلك في صلاته كلها وصف
لكم ما يقوله في الركعة وبقية الركعات مثلها كان صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خفضا كان ورفع في الصلاة يكبر الله والتكبير معناه التعظيم لله سبحانه وتعالى ومن ترك التكبير متعملا لم
تصح حصلاته ومن تركه سهون إنه يجبره بسجود السهوه هذه القائدة نعم وإذا إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما قضى الصلاة أخذ بيد عمران ابن حصين فقال أخذ بيد
عمران ابن حصين وقال قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال صلى بن صلاة محمد صلى الله عليه وسلم نعم ومطرف بن عبد الله بن الشخيف قال صلى الله عليه وسلم أنا وعمران ابن حصين
رضي الله عنهما خلف عليه بن آبي طارب أمير المؤمنين رابع الخلفاء الراشدين وبن عمر رسول صلى الله عليه وسلم فكان رضي الله عنه يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع مثل ما في الحديث الذي يقابل
يكبر عند كل خفضا ورفع مثل الحديث الذي قبله تمام فقال عمران ابن حصين ومطرف بن عبد الله لقد ذكرني صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو صلابنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا
يؤكد أن التكبير في الانتقالات أنه مشروع ولا يترك يكبر إذا قام من السنتين هذا لم يرد في الحديث الذي قبله يكبر إذا قام من السنتين يعني من الركعةين الأوليين إذا قام لاتيان بالسالفة
والرابعة يكبر فتكبير قاعدة أنه في كل خفض ورفع الصلاة وحتى لو سجد للتلاوة في الصلاة لو سجد للتلاوة في الصلاة فإنه يكبر إذا خفض ويكبر إذا رفع لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في
كل خفض ورفع فالصلاة أعيد الحديث فلما قد الصلاة أخذ بيد عمران بن حصين فقال قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال صلى بن صلاة محمد صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله
عليه وسلم ولا يحدثون شيئا من أنفسهم وفيه الشهادة لأهل الفضل باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فإن عمران بن حصين فبي الله عن شهد لعلي بن آبي طالب في أنه كان يؤدي الصلاة على الصفة
التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤديها وقال صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني وصلي هذا خطاب لمالك بن الحويلث وهو خطاب للأمة كل فالذين عاصر النبي صلى الله عليه وسلم يرونه
ويقتدون به والذين جاءوا من بعده يعملون بالأحاديث الورده من صفة صلاته صلى الله عليه وسلم والصحاب رضي الله عنهم بلغون صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى كأننا نشاهده وهذا من تمام
نعمة الله عز وجل ومن كمال هذا الدين وأن الله حافظه وأنه يبلو آخر الأمة فهذا ما بلغ أولى بسبب الأحاديث الصحيحة والأسانيد الصحيحة الثابتة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا
العمل بالسنة هذا الحديث يدل على العمل بالسنة وأنها وحي من الله جل وعلا نعم وعن البراعي بن عازب رضي الله عنه قال رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله
بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدةين فجلسته ما بين التسليم والإنصراء قريبا من السواء في رواية البخاري ما خلال قيام والقعود قريبا من السواء هذا الصحابي الجليل عقبة بن عام البراعي بن
عازب رضي الله عنه يذكر في هذا الحديث أنه رمق صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يعني تتبعها تتبعها جزئية جزئية وهذا من حرصهم رضي الله عنهم على حفظ السنة فهذا من فضل الصحاب رضي الله عنهم
على هذه الأمة في أنهم بلعوها سنة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم كما حضروها معه ولم يكتموها وإنما بلعوها ورواوها للناس بلعوها للأمة فهذا الحديث يفيد أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
متقاربة في التطويل فإذا طول القيام طول الركوع والسجود والجلوس بين السجدين وإذا خفف القيام خفف الركوع والقيام بعد الركوع وخفف السجود وخفف الجلوس بين السجدين ويطيل جدًا ركن يقصره على
خلال سنة النبي صلى الله عليه وسلم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم متقاربة ولها لجاء في الحديث حديث حديثة لما قام معه من الليل قال افتتح سورة البقرة ثم ختمها وقرأ سورة النسى ثم ختمها
وقرأ سورة آل عمران وكان ركوعه نحوًا من قيامه أطال القيام هو أطال الركوع عليه الصلاة والسلام وأطال السجود وكان السجود هو نحوًا من ركوعه فهذا فيها أن الصلاة تكون متناسبة لا يكون
بعضها طويلًا وبعضها قصيرة بل تكون متناسبة إذا أطال القيام أطال الركوع والسجود والاعتدال من الركوع والاعتدال من السجود وإذا خفف القيام خفف هذه الأركان متناسبة التخفيف الذي لا يخل
بالصلاة هذه صفة صلاته صلى الله عليه وسلم متناسبة متقاربة في أركانها في الطول والتخفيف أما أنه يطول القيام ويخفف الركوع أو يطول الركوع ويخفف السجود ويطول السجدة ويخفف السجدة الثاني
هذا خلاف السنة بل يراعي أن تكون صلاته متقاربة في أركانها متناسبة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وهو القدوة عليه الصلاة والسلام فلا نطيل ركعة ونخفف الثانية ثخفيفا كثير
نعم تكون الثانية خفف من الأولى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل نعم تكون خفيفة جدة تكون متلاسبة مع الأولى كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بناء قال ثابت فكان آنس يصنع
شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة في مكث حتى يقول القائل قد نسي نعم هذا ثابت البناني يروي عن آنس بن مالك
خادم النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا زمه عشر سنين يخدمه عليه الصلاة والسلام يروي عنه أنه قال لا أاله يعني لا أقصر أن أصلي بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بناء وذكر
من ذلك أنه كان يطيل الاعتدال بعد الركوع هذا من سنة صلى الله عليه وسلم و لا يستد بعد الرفع من الركوع مباشر ترك ركنا والجلسة بين السيدتين هذا فيه حرص الصحابة على الاقتدى بالرسول صلى
الله عليه وسلم و فيه تعليمهم للناس سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمون الناس سنة الرسول صلى الله عليه وسلم و يصلون بهم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصل و ينبهونهم على ذلك ما
ينبهونهم يقولوا لهم هذه صفات صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وهذه أمانة تحملوها بللوها للناس فهذا فيه العمل في سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة و أن تؤدى كما كان النبي صلى الله
عليه وسلم يؤديها و فيه تعليم السنة للناس فمن علم شيئا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يبينه لناس و لا يقتصى على نفسه و فيه أن العتدال تطويل العتدالين بل العتدال بعد الركوة
والعتدال بعد السجود لأن بعض الناس يفرط في هذه فيسرع إذا قام من الركوة يسرع في السجود إذا قام من السجدة يسرع إلى السجدة الثانة وهذا خلاف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فالعتدال ركن
في الموضعين من الركان الصلاة و يقال فيه ذكر يقول ربنا ولك الحمد و يأتي بما ورد و يقول بين السجدة رب غفرلي و الحمني و هدني و عافني و رزقني و يكرر الاستغار رب غفرلي رب غفرلي رب غفرلي
على الأقل ثلاث مراسل له الأكمل فهذا فيه الطمأنينة فيه الطمأنينة في الأركان طمانينة في العتدال والطمانينة في الجلسة بين السجدتين والطمانينة في كل في كل أركان الصلاة كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم للمسي في صلاته إذا أمتع إلى الصلاة استقبل القبلة و كبر ثم إقرى ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكع
ثم ارفع حتى تعتد لقائما ثم استل حتى تطمئن ساجدة ثم فعل ذلك في صلاتك كلها الطمانينة رقن في كل فاء الطمانينة رقن من أركان الصلاة في كل يا فعال الصلاة ولا يطمئن في بعضها و يخفف في
بعضه ما صليت خلف إمام قد أخفف صلاة ولا أتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا فيه أن الإمام يراعي أحوال المأمومين كما قال صلى الله عليه وسلم أيكم أما الناس فليخفف فإن فيهم
الكبير والضعيف و ذالحاجه فإذا صلى لنفسه يعني مفردا فليطول ما شاء و هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا معتدلا في صلاة تخفيف مع إتمام تخفيف مع إتمام التخفيف غده التطويل الذي
يشق على المأمومين والإتمام غده العجلة العجلة التي تخل بالصلاة فيجمع بين الصفتين التخفيف مع الإتمام فلا يطول تطويلا وإنما يشق على المأمومين ولا يخفف تخفيفا يخل بالصلاة وإنما يجمع
بين الأمرين في صلاته هذا هده النبي صلى الله عليه وسلم كان صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة وهو يحب أن يطيب فإذا سمع بكاء الصبي خفف الصلاة رحمة بأمه كان صلى الله عليه وسلم يراعي
حتى الأطفال راعي أحواله وحتى النساء هذا ينبغ للإمام أن يراعي الحالة حالة الصلاة فلا يخففها تخفيفا يخل بها ويراعي حالة المأمومين فلا يطيل تطويلا يشق عليهم وهال جمع بين المصلحاتين
المصلحات والمصلحات المصلين وإنما أنه يطيل بهم وينفرهم وإما أنه يخفف الصلاة ويخل بصلاةهم ولا يتمكنون من الإتيان بما يشرع في الصلاة فهذا لا يصلح الإمام للناس إنما يصلح الإمام الذي
يراعي الحالة حالة الصلاة وحالة المأمومين وحسب دوقه وما يميل إليه أو يختاره لا يصلح صلاة موافقة لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم فيها مراعات المأمومين ومراعات الصلاة بعض الناس خفف
الصلاة علشان يرضي المأمومين والكسالة هذا لا يجوز بعض الناس طول الصلاة علشان ينفر الناس بيشق عليهم هذا لا يجوز أيضاً النابي صلى الله عليه وسلم يقول إنما بعثتم مؤسرين لا مؤسري بشروا
ولا تنفروا ويسروا ولا تعسر هكذا يمغي أو يجب على الإمام أن يراعي أمور صلاته ويراعي من خلفه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك يقول أنا سبما لك نعم وعنان اسبن مالك رضي الله
عنه قال ما صليت خلفه إمام قط أخف صلاة ولا أتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ما صليت خلف إمام أخف صلاة وأتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو القدوة العتدال مطلوب في كل
شيء العتدال والتوسط مطلوب في كل شيء وعن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي البصري أراد بشيخهم أبا بريد عمر بن سلم الجرمي ويقول أبو يزيد وعن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي البصري
وكان صلى الله عليه وسلم رحيما بالأمة فقال لهم لعلكم تذكرتم أهليكم ثم أذن لهم في الرجوع إلى أهلهم وقال إذا حضرت الصلاة ليؤذل لكم أحدكم وليأمكم أكبركم وقال صلوا كما رأيتموني وعلمهم
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم جاء أنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا فقال إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة يعني ما قصدي الإمامة ولكن قصدي تعليمكم الصلاة وإذا لم يصلي أبا في حرص
الصحابة على الاقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم وهذا عمل بقوله لقد كان لكم في رسول الله أسبة حسنة وفيه العمل بالسنة العملية لأن السنة كما تعلمون هي مثابة عن النبي صلى الله عليه وسلم
من قول أو فعل أو تقريب فالفعل هو السنة العملية نعم فقلت له ليابي قلابه كيف كان يصلي قال مثل صلاة شيخنا هذا إمامهم يعني وكان يجلس إذا رافع رأسه من السجود قبل أن ينهف هذه جلسة
الاستراحة وقد اختلف العلماء فيها هل هي مشروعة أو هي مباحة عند الحاجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان في آخر حياته إذا قام إلى الثانية أو الرابعة يجلس إذا قام من السجدة يجلس ثم
يقوم وهذه تسمى جلسة الاستراحة العلماء فيها على رأيين الرأي الأول أنها غير مشروعة وإنما تفعل عند الحاجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما فعلها لما كبر فتفعل عند الحاجة والكبير الذي
يحتاج ليها والمريض الذي يحتاج ليها لبس أما القوي فإنه لا يجلس جلسة الاستراحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم في أول حياته ما كان يفعلها يوما كان قوي والقول الثاني أنها سنة وعليه جماعة
من أهل العلم أنها سنة يعمل بها الله أعلم الراجح والله أعلم أنها ليست سنة وإنما هي حسب الحاجة نعم نعم نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجهر الإمام بقول ربنا ولك الحمد بدلالة حديث
بن عمر حيث قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول سمع الله لمن حميده ربنا لك الحمد سمع الله لمن حمده نعم يجهر بها ليسمع المأمومين أما ربنا ولك الحمد فهذه لا حاجة إلى الجهر
بها إلا إن كان من باب التعليم هلا بس يعلمهم ما ذا يقولوا لا بس نعم لكن يقول هذا تاره وهذا تاره أما الجمع بينها في صلاة واحدة فهذا غير مشروع بأن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يجمع
بينها فإنما كان يقول هذا تاره ويقول هذا تاره نعم يقول فضيلة الشيخ إذا رفع قدمه في كل السجود ولم يضعه أبدا وهو غير معذور فهذا يعتبر نقصا وخللا لكن الصلاة صحيح لأنه وضع قدمه وأعاد
القدم للأرض فحصل وضع الرجلين أو القدمين على الأرض لكن كون رفع في بعض السيدة هذا خلال نقص نعم فلا يستطع الواجب إنما يستطع الإثب لو نسي صلي تستطعن الصلاة لا لو نسي توضع يستطعن الوضع
لا لكن يستطعن الإثب أما الواجب فلا بد أن ياتي به ولا يستطعن نسيان والجهل نعم فالإمام أن يقول ربنا لك الحمد فعدت تسميع فهل يستدوا للسهول؟
لا الصحيح والذي عليه الجمهور أن الإمام عليها يقول سمع الله لمن حميده أما إذا قال ربنا ولك الحمد فهذا ليس بواجب عليه لكن أفضل وأحسن نعم وواجب على المأموم أن يقول ربنا ولك الحمد
والواجب على الإمام أن يقول سمع الله لمن حميده أقول صضيلة الشيخ وفقكم الله بالنسبة للإعتدال بعد الركوع هل يقال إن صلاة كثير من الأحناف لا تصح لعدم إعتدالهم إلا بعد الرفع من الركوع
قليلا فقط؟
فقال فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض الناس إذا صليت بالجماعة في الفجر يوم الجمعة بسورة السجدة والإنسان إذا صليت بالجماعة في الفجر في يوم الجمعة بسورة السجدة وسورة الإنسان يقول قد طولت
فهل هذا يعتبر من التطويل؟
أنه بصالح سلم كان يقرأ في الفجر بالسبعين إلى المئة كان يدخلوا في الصلاة والرجل لا يعرف من بجانبه من الظلمة ولا ينصرف منها إلا حين يعرف الرجل جليسة كان يطيل الصلاة علي الصلاة
والسلام الله جل وعلي يقول وقرآن الفجر إن القرآن الفجري كان مشهودة في بعض الصلاوات الجهرية يلاحظوا على بعض المؤمين أنه يقوم برفع السبابة عند ذكر اسم من أسماء الله أو صفاته الحسنة
فالهذا من السنة عند لفظ الجلالة أو عند الدعاء هذا من السنة وإشاره للتوحيد نعم وعند قرات الإمام يا شيخ عند قرات الإمام لا إن ما هو في التشاهد في التشاهد عند لفظ الجلالة أو عند
الدعاء أما رافع السبابة في القيام أو هذا غير مشهور نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله أين أين يكون موضع البصر في الصلاة حين القيام وحين الركوع وحين التشاهد يكون إلى موضع سجوده ينظر إلى
موضع سجوده وعند التشاهد قالوا ينظر إلى سبابته ينظر إلى سبابته نعم وين يكون موضع اليدين بعد الرفع من الركوع هذا يأتي أن يضعهم على صدره قبل الركوع وبعد الركوع لأن كله قيام كله قيام
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يضع يديه على صدريه فالذي بعد الركوع يتبع ما قبل الركوع كله قيام فالذي فرقون بينهما هذا غلط نعم فقل فضيلة الشيخ وفقكم الله بالنسبة للمأموم هل يكبر
تكبيرات الانتقال خلف الإمام أم يكفي تكبير الإمام لا ما يكفي تكبير الإنتقال واجب على الإمام وعلى المأموم ولا يكفي تكبير الإمام نعم فقل فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يتورك الإمام في صلاة
القصري إذا كان مسافرا الجلوس الذي يعقبه السلام يتورك فيه أما الجلوس الذي لا يعقبه سلامه والتشاهد الأول فقل فضيلة الشيخ وفقكم الله يكفي نعم فقل فضيلة الشيخ وفقكم الله يكثر عند بعض
العوام أن يقول اللهم أحسن وقوفي بين يدي قبل الصلاة فاله على هذا دليل لا هذا مع عليه دليل نعم ولا ينبغي ولا ينبغي المداوم عليه نعم فقل فضيلة الشيخ وفقكم الله أنا إمام مسجد واجتهد في
تطبيق السنة برفق وحكمة ولكن يطلب مني بعض المأمومين من كذلك أن التكلير ولا مرسه أما تخفيف الصلاة والاقتصار على قصار السور في الفجر هذا غلط السنة أنه يطرى في الفجر من طوال المفصل هذا
هو السنة فلا تطيعهم في هذا وهم اللي ما يقدر على القيام يجلس إذا كان ضعيف ولا يقدر على القيام يجلس وإذا كان ضعيف ولا يقدر على القيام يجب عليه القيام ولو كان عليه مشقه محتمله الحاصل
أنه ما تقرأ في الفجر من قصار المغفر ولا تطيعهم في تخفيف الصلاة نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله وأما نكتترك المسجد أو ما تترك هذا راجعلك إن كان عن لقرابة في الاستمرار تستمر إن كان
عن لقرابة تنتقل إلى مسجد آخر أو تترك الإمامه هذا راجعلك أن تحسب ظروفك وحسب ميولك لكن كونك تبقى في الإمامة سواء في المسجد أو غيره أفضل لك لأن الإمام له أجر عظيم وإيضا الإمامة تلزمك
بحضور الجماعة في كل صلاة ولا تتأخر والجماعة أيضا تلزمك بمعاهدة تعاهد القرآن وضبط القرآن دائما وصلاة الجماعة إذا أحسنت صار لك أجرك وأجر من خلفك فيها مصالح عظيم نقول فضيلة الشيخ
وفقكم الله للاحظ أن بعض الأئمة يطيل آخر سجدة من الصلاة فهل على هذا دليل؟
لا الدليل على خلاف هذا كما سمعتم أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت متساوية متناسبة تتطويل السجدة الأخيرة هذا لا أصل له نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا جالوا إن صلاة النبي صلى
الله عليه وسلم تكون متدرجة أولها أطول من آخرها أولها كما نكان يطيل الركعة الأولى والثانية أخف منها وهاكذا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت متدرجة نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا
جاء المصلي والإمام راكع هل يكبر تكبيرة واحدها مثنتين وإذا كانت واحدة هل ينوياها للإحرام أم للركوع؟
أما تكبيرة الإحرام فلا بد منها وهي ركوع وكان الصلاة ويأتي بها وهو واقف يأتي بها من وقوف ثم التكبيرة الثانية التي للركوع هي لسنة في هذا الموضع في هذا الموضع سنة إن شاء أتابها وإن
شاء أقتصر على تكبيرة الإحرام نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل ورد في السكوت بين التكبيرات في صلاة العيد والاستسخاء ذكرون؟
ن ورد أنه يفسل بين تكبيرات العيد لأنه يقول الله أكور كبيرة والحمد لله كثيرة وسبحان الله بكرة وأصيلة صلى الله على محمد النبي الأم وعلى آله وصحبة سلم تسليم كثير نقول فضيلة الشيخ فقكم
الله ما يعمل في بعض المساجد بأن يقوم المؤذن ويردد وراء الإمام مثلا إذا قال الإمام سميع الله لمن حمده قال المؤذن وغيره ربنا ولك الحمد بصوت مرتفع فهل هذا من السنة؟
هذا حسب الحاجة إذا احتاج إلى التبلير يبلغ واحد خلف الإمام كما بلغ أبو بكر صديق رضي الله عنه مخصلات النبي صلى الله عليه وسلم لما صلابهم مهومريظ وجالس كان أبو بكر يبلغ من خلفه
تخبيرات الرسول صلى الله عليه وسلم اتخاذ المبلغ هذا سنة عند الحاجة أما إذا لم احتج له ليس مشروعا نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إمام الراتب إذا سجد للتلاة وتكبر إمام الراتب إذا سجد
للتلاة وإذا رفع منها لا يكبر وأخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خفض ورفع فقال هذا قول لبعض أهل العلم وذكر لي حديثا فهل قوله صحيح؟
هذا حديث كان يكبر في كل خفض ورفع حكايا لفعل النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الإمام أخطأ في هذا يكبر عند السجود التلاة عند الهبوط ويكبر عند الارتباء فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الأئمة
في رمضان في دعاء القنوت إما رضي الثناء على الله يقول يا من لا تراه في الدنيا العيون ولا تخالطه الظنون ويا من لا تواري سماء منه سماء إلى آخر ما يقول فهل هذا جائز؟
لا هذا من التكلف في الدعاء ومن السجع المذموم ويتجنب مثل هذه الألفاض "ففي كتب العقائد أن أهل السنة نفيهم مجمل وليس مفصل" نعم هو كذلك هذا أيضا نفي مفصل وخلافنا الكتاب والسنة اللي فيه
من نفي المجمل الحاصل أن هذا الدعان غير مشروع هذا تكلف سجع وهو غير مشروع ولا دليل عليه الغالف للادعي هالواردة في الكتاب والسنة فضيلة الشيخ وفقكم الله بالنسبة للإمام هل يجهر بقول اسم
الله الرحمن الرحيم قبل الفاتحة أم لا؟
سمعتم هذا أن عائشة تقول كان يفتتح الصلاة بالتكبير يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين تتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين ودل على أنه لا يجهر بالبسمة والحديث الآخر
فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هناك سكتة بعد الفاتحة لكي يقرأ المؤمومون الفاتحة؟
استحسنها بعض العلمة ثابت عن الرسول كما قال ابن القيم ثابت عن الرسول سكتتان وستحسنها بعض العلمة من أجل تمكين المؤموم من القراءة الفاتحة فهل يشرع له التسليم؟
يقطع صلاة ليه؟
يقطع صلاة من أجل إذا كان لعدر شرعي مثل ينقذ إنسان من هلكه يقطع صلاة من أجل ينقذ إنسان من هلكه أقبل عليها هذا لا بس ولا يحتاج إلى تسليم التسليم إنما هو عند النهاية أما إذا لم يكملها
لا حاجه للتسليم يقطعوا بدون تسليم يخرج منها بدون تسليم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل حال السجود تضم القدمين أم تفرق؟
فرقهم لكن ما؟
ما يفرقهم تفريق كثير كما يفعل بعض الناس عند القيام يفحج وياخذ محل رجلين وعند السجود يمدد عوائه ويضايق من بجانب هذا غير مشروع هذا هذا إنسان يكون معتدلا في أموره ما يكون مبالغا ونعم
نعم نعم هل يشترت له ما يشترت للصلاة من استقبال القبله والوضوء وغير ذلك؟
ويسجد مستقبل القبله أو غير مستقبل القبله وفي وقت الناهي وأنه غير صلاة إنما هو عبادة مستقلة وهذا هو الصحيح إن شاء الله نعم لا لما يلزمه ذلك تكفي النية يكفي أن ينوي هذا قراء وينوي
هذا الست من شوال ولا حاجة للفصل نعم لا مدير المدرسة لا ما ياخذ فالفضيلة الشيخ فقطكم الله يوجد في الأسواق شريط فيديو يتكلم عن الموت ويعرض فيه طريقة تغسير الميت وكذلك عرض للمقبرة
وطريقة الدفن فهذا يجوز أن يعرض هذا الشريط للرجال والانساء؟
لا هذا من المبالغات والتكلف وربما يحصل من سببه شيء من الوحشة لبعض الناس هذا لا يزوى الناس يعرفون ولله الحمد مسلمون يعرفون كيف يغسلون الميت وكيف يدفنون وكيف يصلون عليه بدون هذه
الأمور هذه الصور هذه البلاوي اللي حطوها الآن نعم لا إذا كان يحسن العربية فيدعو باللغة العربية أما إذا كان ما يحسن اللغة العربية فيدعو باللغة