17 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصلاة\صفة صلاة النبي\صالح الفوزان\الفقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:06:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخ الدفتور بصالح من فوزان الفوزان شرح كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله أدس السابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن
الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن لا أقل لحوالها نو مكروه أو محرّة فالمهم أنك إذا تمكّنت بدون مضاقة لأحد كما إذا كنت تصلي وحدك مثل أعو تصلي إماماً ما
بجانبك أحد أعو تصلي في الصف والصف ليس فيه أضافط ولا زحمه فإن أنك تفرج حتى يكون لأعضائك حظ من العبادة ولا تعتمد ببعض أعضائك على بعض يكون كل عبوًا يأخذوا حظه من الركوع والسجود هذا هو
المستحب أنا بمسلمة سعيد بن يزيد قال سألت أنا سعيد بن مالك أكان النبي يصلي فيه نعليه قال نعم نعم هذا الحديث وفي حديث آخر أنه صلى الله عليه وسلم أمر أن الإنسان إذا جاء إلى المسجد أبل
أن يدخل ينظر فيه عليه فإن كان فيه ما أذن أزاله وإلا صلى فيه ما وإلا فلو صلي فيه ما وفي حديث ثالث أدلت الأحديث على الصلاة النعليه لكن بشرط أن لا يكون فيه ما نجاسه نبي صلى الله عليه
وسلم كان يصلي فخلع خفيه وهو يصلي فخلع الصحابة وخفافههم و لما سلم أخبرهم أن نجيبريل أخبره أن فيه ما أذى أن فيه ما أذى يعني نجاسه وأن هذا هو الذي سبب أنه خلعهما صلى الله عليه وسلم
إذا كان في النعليه نزيد أما إذا كانوا طاهرين يصلي فيهما لكن هل هذا من باب الإباحة أو من باب الاستحباب على قولين عبر العلماء يقول هذا من باب الإباحة ومباشرة المصلى بالرجلين أفضل من
الصلاة النعليه لأن عدم الانتعال يحصل به مباشرة المصلى يكون الصلاة فيهما من باب الإباح و بعضهم يقول إن الصلاة النعليه مستحبة للأمر بذلك وأنه مخالفة لليهود يكون مستحبة ولكن لا بد من
مراعات الأحوال إذا كان الناس لا يعتادون الصلاة النعليه ويجيوا واحد يصلي بيناعليه بالمسجد ويشوشون ويحصل بذلك استغراب إنه ولا يفعلوا ذلك لأن التعليف وعدم التشويش مطلوب وهو لم يترك
واجبا وإنما ترك مستحبا أو مباحا إذا كان يحصل تشويش والناس لا يعرفون هذه هذا الفعل فإنه يتألفهم ولا يصلي فين عليه أيضا في وقتنا الحاول المساجد تغيرت عن وضع السابق كانوا في الزمان
السابق إلى عهد قريب كان المساجد رمل أو حصبة ما فيها فرش وكانت لا تتأثر بالنعال يدخل الناس بالنعال ولا تتأثر المساجد لأنها رمل فروشة بالرمل أو بالحصبة أما الآن كما ترون المساجد
مبلطة ومفروشة ومنظفة فلو إن الناس يدخلون بن عال ومصلون فيها توسخت فتراء الظروف والأحوال إذا كان المكان غير مناسب للصلاة بالنعال لكوني مفروشا ومنظفا فإنه يراح ولا يصلى بالنعال أما
إذا كان المكان قابلا إذا كان من الرمل أو من الحصبة لا معنى من ذلك نعم فهذا في بيان ما يجوز في الصلاة وأنه يجوز للمصلي أن يحمل شيئا وأن يضعه وهو يصلي فإن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يصلي بأصحابه وهو حامل بنت بنته صفلا صغيرة وهي وهي بنته أمامة بنت زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم هو جدها صلى الله عليه وسلم وأبوها العاصب وأبوها أبو العاصب ابن الربيع ابن
عبد شمس القرشي كان على ديني قومه ثم أسلم هداه الله للإسلام دخل في الإسلام الحديث فيه دليل على أنه لا باس أن الإنسان يحمل الشيئ ويضعه وهو يصلي يحمل الطفلها والطفل فسيما إذا كان هذا
الطفل يبكي أو يستوحش فأخذه معه من أجل أن يستانس ولا يبكي وفيه تواضعه صلى الله عليه وسلم فيه تواضعه وحسن خلقه عليه الصلاة والسلام مع الصغار والأطفال الشاهد منها أنه يجوز للمصلي أن
يحمل الطفل أو الطفل في أذنان الصلاة وأن يضعها وأن يرفعها وهو يصلي ألا من ما يجوز في الصلاة؟
نعم أنا ناس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قالوا وفيه أيضا لخول الصبيان في المساعدة فيه جواز دخول الصبيان في المساعدة إذا ضبطوا ولم يحصل منهم لم يحصل منهم أذن
للمسجد أو للمصليين يجوز دخولهم في المساعدة وأن يكونوا مع أولياءهم إذا ضبطواهم لا مانع من ذلك لأن أمامة بن زينب دخل بها النبي صلى الله عليه وسلم المسجد أنا ناس بن مالك رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعي بساطة الكلب يرفعوا يديه ولا يبسطه مع على الأرض كبسط الكلب ذراعيه لأن هذا من التشبه من الحيوانات قد نهينا عن
التشبه بالحيوانات في صلاةناه يرفعوا ذراعيه كما سبق سبعة أشياء ذكرها بعض العلمة مجموعة من الأحاديث كلها فيها أنه عن التشبه بالحيوانات في الصلاة نعم وهي رقن من أركان الصلاة وتجيب في
جميع الصلاة في حال القيام حال الركوع حال السجود حال الجلسة بين السجدتين ـ رقن من أركان الصلاة لو تركها لم تصحى صلاةه وو الذي ينقر الصلاة ويخففها تخففها ويخففها مخلا ولا يطمئ فيها
نعم فرجع الرجل فصلا كما كان صلا ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ثم قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي ثلاثة فقال الرجل والذي بعثك
بالحق ما أحسن غيره فعلمني وسلم إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكع ثم ارفع حتى تعتدل قائمة ثم اسجد حتى تطمئن ساجدة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة
ثم افعل ذلك في صلاتك كلها نعم هذا حديث المسيئ في صلاةه ووالحديث المشهور عند العلمة المحي يسمون حديث المسيئ في صلاته دخل هذا الرجل والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في المساجد فهذا فيه
مشروعية الجلوس في المساجد لذكر الله عز وجل وليه على بالعلم والتعليم وكان اصحابه حوله جالسين اتلقون منه العلم فدخل هذا الرجل وصلى ثم جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم دخل الرجل
وصلى هذا فيه دليل على ان من دخل المسجد ويريد الجلوس انه لا يجلس حتى يصلي ركعتين كما قال صلى الله عليه وسلم اذا دخل هدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتيني تحية المسجد فسلم على النبي
صلى الله عليه وسلم على فيه مشروعية السلام على الجالسين وعلى الماشين وعلى إفشاء السلام هذا من أعظم شعائر الإسلام وهو يزيل البغضة من النفوس ويزيل الأحقات ولهو آثار طيبة قال صلى الله
عليه وسلم لا تدخل الجنة حتى تؤمنه ولا تؤمن حتى تحابه إذا فعلتموه تحاببتم أفش السلام بينكم فالسلام كلمة طيبة تورث المحبة بين الناس وتنزع البغضة أنك إذا سلمت على أخيك فإنه يطمئني ليك
ويفرح بك ويحبك خلاف ما إذا لم تسلم عليه فإنه يكون في نفسه شيء السلام فايدته عظيم أقال له النبي صلى الله عليه وسلم "إرجع فصل فإنك لم تصل هذا فيه إنكار المنكر إنه مرأة منكرا فإنه لا
يسكت بل يأمر بإزالته وفيه تعليم العلم تعليم الجاهل فإذا رأيته على إنسان قصورا في عبادته فإنك تنبهه على ذلك ولا تسكت ذنبه على جنبه كما يقولون لا ما يجوز هذا أنك ترى واحد من إخوانك
على خلال في دينه ولا تعلمه لكن لا تعلمه بطريقة منفرة أو تقول أنت ما تحسن أنت جاهل أو ما نشبه ذلك من الألفاظ النبي بل بلطف النبي صلى الله عليه وسلم قال له صلى الله عليه وسلم "إنك لم
تصل لي" أقال له أنت ما تحسن أنت جاهل أنت كذا أنت كذا صل فإنك لم تصل كلمة طيبة ثم ذهب عادة وصل ثم جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام هذا فيه صراعية رد السلام ولو
تكرر ثم قال له "إرجع فصل فإنك لم تصل" فعاد الرجل وصل
ثم جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم المرة الثالثة قال له وعليك السلام "إرجع فصل" "إنك لم تصل" عند ذلك توقف الرجل وقال "والذي بعاذك بالحقي نبي لا أحسن وغيرها فعلمني الرجل احتاج
للتعليم" وعترف بالجهل وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم "إذا قمت إلى الصلاة فكبر" "إذا قمت إلى الصلاة فكبر" "مقرأ ما تيسر معك من القرآن"
فقوله تعال فقرأ ما تيسر من القرآن وهذا مجمل يفسره الأحاديث الأخرى أن المراد قرأت الفاتحة وما تيسر بعدها من القرآن الفاتحة تتعين قراءتها روكن من أركان الصلاة وما زاد عليها في
الركعتين الأوليين "مقرأ ما تيسر معك من القرآن" كما يأتي في الأحاديث لا صلاة لمن لم يقرأ لفاتحة الكتاب فالمراد قراءت الفاتحة للا بد منه وما تيسر معها من القرآن وقراءة الفاتحة روكن
من أركان الصلاة في حق الإمام وفي حق المنفرد هل بالإجماع فاد فيه الخلاف كما يأتي ثم مركع حتى تطمئن راكع روكن من أركان الصلاة ولا بد فيه من الطمانين بأن ينحني ويجعل يديه على رقبته
ملقما كل يد رقبة مفرجا بين أصابعه ويمد ظاهرة مستويا ويجعل راسة وحيالة لا يخذوا ولا يرفعه للركوع ويطمئن فيه أم جرد ينحني ثم يرتفع على طول لا ما يكون هذا هو الرقوع المطلوب يعدم
الطمانين فيه مركع حتى تطمئن راكع ثم أرفع يعني من الرقوع حتى تعتدل قائما العتدال بعد الرقوع روكن من أركان الصلاة فلو أنه رفع ثم ركع على طول ولم يعتدل ترك روكن من أركان الصلاة لا
تصحر صلاة ولا بد من الطمانين في العتدال كان صلى الله عليه وسلم يمد العتدال حتى يقال إنه قد أوهم أو قد نسي يطيل عليه الصلاة والسلام ثم يستد أيعني على الأرض حتى تطمئن نسى جداء كما هو
في الرقوع يعني يستد على الأعلى السبعة الجبهة مع الأمث واليدين في الركبتين وأطراف القدمين كلها يضعوها على الأرض أوليه صلى الله عليه وسلم ومرتوا أن أسد على سبعة أعور قد اكره صلى الله
عليه وسلم ويطمئن في السدود أبدا وصل الأرض ارتفع لأ يبقى ساجدا ويقول سبحان ربي الأعلى يكرر ويدعو ثم أرفع حتى تعتدل جالسا يعني بين السجدةين ويطمئن فيه فلا يرفع ثم يسد على طول إذا رفع
من السجود ثم سجد الثاني على طول ولم يعتد الجالسا صلى الله عليه وسلم ثم فعل ذلك في صلاتك كلها يعني في بقية الصلاة ركع الثاني مثل الأولى والثالثة والرابع كلها على هذا النمر فدل هذا
الحديث على وجوب الطمانينة الصلاة وأن نقر الصلاة يبطلها بأنه صلى الله عليه وسلم قال صل فإنك لم تصلي صل فإنك لم تصلي فدل على أن نقر الصلاة يبطلها ولا تصح فلا بد من الطمانينة في جميع
الأركان كما وصى بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهذا تعليم لهذا الرجل وليغيره من الأمة هل أنتقوم السحر قالوا وهذا الحديث اقتصر فيه النبي صلى الله عليه وسلم على الواجبات في الصلاة
وهناك أشياء مستحبة ومشروعة لكن مكملات فإنها زيادات مكملة وهذا الحديث فيه بيان الصلاة المجزئة بيان الصلاة المجزئة فعلماء اعتمدوا هذا الحديث على أنه بيان للصلاة المجزئة الصحيحة وأن
ما زاد على ما ذكر فيه فهو من المكملات وقد يكون التكميل واجبا وقد يكون مستحبا وفيه مشروعية السلام ورد السلام وفيه تكرار السلام إذا حصل فاصل بين السلامين من صلاة أو افتراق أو غير ذلك
يكرر السلام كما كرر هذا الرجل وكرر النبي صلى الله عليه وسلم الرد عليه وكل ما كذور السلام فوأفضل فهذا من إفشاء السلام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أفشو السلام بينكم وقال صلى الله
عليه وسلم أطعم الطعام وأفشو السلام وصل الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام جعل من أسباب دخول الجنة إفشاء السلام فالسلام له تأثير عجيب في المسلمين بين المسلمين وتركه
يسبب نفرة ويسبب لأنه لو لطيك واحد ولا سلم عليه صار في نفسك عليه ليه ما سلم عليه وشرائي عليه هالي ينتقدني أو هذا يبغضني فإذا سلم من حلت هذه العقد وهذه المشكلة وهي كلمة كلمة يسيرة ما
تكلف شيء ولها هذا المفعول العظيم الطيب أم بغي فشاء السلام ومن سلم عليه يجب عليها ورده واجب علي جل وعلى وإذا حييت بتحية فحي بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا نعم باب
القرات في الصلاة حتى الكافر إذا السلام عليك فرد عليه قال صلى الله عليه وسلم لا تبدأ اليهود والنصار بالسلام فقلوا عليكم يرد عليه فكيف بالمسلم نعم باب القراءة في الصلاة نعم في الحديث
المسي الذي مر ثم اقرمه تيسر معك من القرآن ما يابي القراءة يبينها في هذا الحديث نعم صلى الله عليه وسلم في هذا الباب نعم عن عبادة باب باب القراءة في الصلاة نعم يعني حكم القراءة
القراءة القرآن في الصلاة نعم عن عبادة بن الصامت رضي الله عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب نعم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب هذا يبين
قوله صلى الله عليه وسلم ثم اقرمه تيسر معك من القرآن عمنا المراد بذلك قراءة الفاتحة هذا لا بد منه وما زاد عليها فهو مستحب لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وفاتحة الكتاب هي الحمد
لله رب العالمين إلى آخرها سميت فاتحة الكتاب لأنها يفتتح بها المصحف كتابة المصحف فأولوا سورة في المصحف هي الفاتحة تسمى أم القرآن لأنها تجمع المعاني التي تشتمل عليها القرآن الكريم كل
معاني القرآن الكريم ترجع إلى الفاتحة فلذلك صارت الأم وتسمى بالرقية لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله الصحابة عن الذي قرأ عليه الفاتحة فقام كأنه نشيط من عقال وما أدراك أنها رقية
وهي الرقية وتسمى الكافية لها أسمى كثيرة تدول على عظمته وهي أفضل سورة في القرآن وأعظم آية في القرآن آية الكرسية أعظم سورة هي سورة الفاتحة وأعظم آية هي آية الكرسية تقوله تعالى ولقد
آتيناك سبعاً إلى المثاني والقرآن العظيم فهي السبع المثاني because it is seven verses.
النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يقول لا صلاته لا صلاته أيلات الصحر صلاة نفى هنا لنفى الصحة لنفى الصحة لنفى الأصل لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة الكتب للا على أنها رفح وهل يكفي
قراءتها في ركعة أو لا بد من قراءتها في جميع الركعات لا بد على الصحيح من قراءتها في جميع ركعات الصلاة ولا يكفي قراءتها في ركعة واحدة وإن قال بذلك من قال من العلم وهي ركن في حق
الإمام وفي حق المفرد هذا بالإجماء وأما المأمون فقد اختله هل تجب عليه أو تكفي قراءة الإمام على أقوال وقال كثيرة فعند الإمام البخار والشافع وجمع من المحدثين أنها فرض على المأمون ولا
تصح صلاة المأمون حتى يقرأ بها لهذا الحديث وللحديث الآتية لكن يقرأها في سكتات إمامه ولا يقرأ والإمام يقرأ في حصل التشويش بل يقرأها في سكتات إمامه ويركن
وذهب الحناب له والحنثية إلى أنها مستحبة في حق الإمام المأمون مستحبة في حق المأمون وركن في حق الإمام رحمه الله إلى أنها ركن على المأمون في الصلاة السرية والما الجهرية فتكفي قراءة
الإمام لأن المأمون يستمع الله جل وعلى يقول وإذا قرأ القرآن استمعوا له فإذا قرأ الإمام جهرًا فإن المأمون يستمعوا ويكفي هذا يكفي الاستمع وهذا هو أعدل الأقوال وهو الذي تجتمع به الأدلة
أنها تجب على المأمون في الصلاوات السرية ولا تجب عليه في الصلاة الجهرية اكتفاءً بقراءة الإمام هذا حاصل الخلاف في هذه المسألة وهناك أقوال في قراءة الفاتحة كثير منهم من يرى أن قراءة
مستحبة مطلقة ومنهم من يرى أن الصلاة تصف بدون لكن هذه الأقوال الثلاثة هي أشهر الأقوال وهذا الحديث يجتمع على مسأل أولاً فيه مشروعية قراءة شيء من القرآن بعد الفاتحة فإنه يقتصد على
الفاتحة هذه المسألة الثانية المسألة الثانية أنه في بقية الصلاة وهي الركعة الثالثة في الثلاثية أو الثالثة يقتصد على الفاتحة وهذا مع عليه جمهور آهل العلم سلفاً وخالفاً هناك من يرى
أنه يقرى بعد الفاتحة حتى في الركعتين الأخيرة لكن ماذا بالجمهور وهو الذي يدل عليه الدليل أنه لا يشرع المسألة الثالثة أو المسألة الثانية المسألة الثانية الحديث أن الصلاة يطول في
أولها الركعة الأولى تطول تطول الركعة الأولى ويزادها بالقراءة وأما في الركعة الثانية فتكون أخف أخف من الأولى هاكل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل في الأولى من الظهرين والمغرب
والعشاء والفجر ويخفف في بقية الصلاة هذا هو السنة الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن جوبير بن مطعم رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور نعم
عرفنا أنه يقرأ بعد الفاتحة في الصلاوات يقرأ بعد الفاتحة في الصلاوات في أول الصلاة وعلمه فصلوا فقالوا يقرأ في الفجر من طوال المفصل والمفصل أوله قاف على المشهور وآخره سورة الناس
وطواله من قاف إلى عمة وفي المغرب من قصاره وقصاره من أضحة إلى آخر القرآن وفي بعض الأحيان يقرأ في المغرب من الطوال وقرأ أمرتاً بالمرسلات وقرأ أمرتاً بسورة الفلام ميمصات كاملة وقرأ في
المغرب وقرأ بالمرسلات وقرأ في الأعراف لكن هذه أحوال غير كثيرة فإذا فعل الإمام لا ألف بعض الأحيان لا بأس ولم يشوق على المؤمن والقراءة تختلف من الناس وعلى الإمام لا ينفر الناس بل
يراعي أحوالهم ويتألفهم يتألفهم ما ينفرهم ولا يشوق عليهم باليتألفهم هذا هو الذي يمغي للإمام نعم ولكن الآن ونقولها بمرارة كثير من الأئمة هجر المفصل أصار لا يقرأون منه أبداً فإنما
يقرأون من أول القرآن أو أوسة القرآن أو يشوقون على الناس معانا المفصل آياته آياته خفيفة قصيرة الفواصل وفيها التوحيد والعقيدة لأنها نزل في مكة لأن المفصل نزل في مكة والذي نزل في مكة
السورة المكية تعتني بالعقيدة والنهي عن الشرك والأمر بالتوحيد ولكن كثيراً منها لا إما اليوم خصوصاً حدثاء الأسنان تجنب القرآن من المفصل أبداً لماذا لأن الأولين يقرون بالمفصل وهم
يحبون خالفون الأولين هذه مصيبة هذه هي مصيبة أنهم يتجنبون القرآن على شان الأولين ما يصبح الكلمان إنسان يعمل بالسنة يعمل بالسنة ولا يحمله أنه يحتقر الأولين أو العلماء على أنه يخالف
هذا شر هذا يدل على شر إنه ينفر من العلماء ومن أعمالهم ومن بل ينفر من السنة على شان العلماء وعلى شان الأولين ينفر من السنة ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا ما هي بعلامة خير فنحن ننبه
على هذا إنه ما ينبغي هذا العمل وهجر المفصل وأنه ما يقرأ منه في الصلاة نعم عن البراي بنعازب رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر صلى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى
الركعةين بالتين والزيتون فما سمعت أحدا أحسن صوتا أقراءة منه صلى الله عليه وسلم نعم هذا فيه أنه في السفر يخفف القراءة عليه الصلاة والسلام يقرأ بالتين والزيتون بالسفر وفي حديث آخر
قرأ بسورة الزيتون فكان في السفر يخفف القراءة لأن السفر كما تعلمون يحتاج للتخفيف لذلك تقصر في الصلاة تخفيفا عن المسافر فهذا الحديث فيه أن الصلاة في السفر تختصر فيها القراءة ولا تتول
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بالتين والزيتون وفيه تحسين الصوت بالتلاة وحسن الأداء مطلوب لأن هذا يشوق للقرآن ويلذذ السامعين بالقرآن ويحسن القاري صوته وليس المرادة بتحسين الصوت
التمطيط والتكلف في القراءة حتى ينفر المؤمومين حسن الأداء وحسنة وبصوت حسن حسن صوته به قال صلى الله عليه وسلم ليس من ملم يتغنب القرآن يعني يحسن صوته في القرآن ما أذن الله في شيء ما
أذن لنبي حسن الصوت في القرآن فتحسين الصوت بالقرآن عمر مطلوب ولينس المرادة التكلف والمد الزايد وتكرار الآيات بعضهم يمد لما وإنهنجط عنفسه ثم يعود ويجيب الآية مرة ثانية لأنهنجط عنفسه
ولا كملها ويشق على المؤمومين ويشق على نفسه فيقرى قراءة معتدلة لا هذ وسرعة ولا تمطيط وإنما تكون قراءة معتدلة متوسطة كان صلى الله عليه وسلم يقرى قراءة مفسرة يقف على رؤوس الآيات عليه
الصلاة والسلام ويقرى قراءة مفسرة الذي لا يصل إلى حد المبالغة يمد الرحمن والرحيم لكن ما يصل إلى حد المبالغة كما يفعل بعض الأخوان هو إن شاء الله عن اجتهاد وريدون الخير لكن ينبغي إنهم
اتفطانوا لي هذا الأمر نعم عن عايشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية فكان يقرأوا لي صحابه في صلاتهم فيختموا بقول هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك
لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلوه ليي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال لأن صفة الرحمن عز وجل فأنا أحب أن أقرأ بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه أن الله تعالى يحبه فقال لهم
صلى الله عليه وسلم شلوه لما يصنع هذا صفة الرحمن وهي خالصة في التوحيد فكادل ثلث القرآن لأن القرآن على ثلاثة تقسام إما توحيد وإما أحكام وإما أخبار أخبار عن الله وعن الرسول وعن الأمم
وعن ما يأتي في المستقبل القرآن ثلاثة تقسام إما أحكام شرعية الحلال والحرام وإما توحيد وإما أخبار عن الماضي والمستقبل وعن الله وعن الأمور الغيب يخبر الله جل وعلى فيها عن أمور الغيب
فسورة الإخلاص أخذت القسم الثالث وهو التوحيد فصار التعدل ثلاثة القرآن في الفضل وقد كتب شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله مؤلفا كبيرا اسمه جواب أهل العلم والإيمان أن سورة الفاتحة تعدل
ثلاثة القرآن وبين فيها رحمه الله فضائل هذه السورة ولماذا عدلت سورة القرآن ويكررها فاد فيه دليل على مسائل مسأله الأولى قال فيه جواز الجمع بين السورتين في ركعة واحدة بعد الفاتحة جوزا
تقرأ بعد الفاتحة في سورتين مثل ما فعل هذا الرجل هذه واحدة الثانية فيه دليل على فضل سورت والإخلاص وأن حبها أن هذا الرجل لما أحبها أحبه الله وفي الحديث الآخر قال صلى الله عليه وسلم
إن حبك إياها أدخلك الجنة فهذا فيه فضل سورة الإخلاص وسم يثب الإخلاص لأنها أخلصت للتوحيد والمسألة الثالثة فيه إثبات صفت الرحمن عزي وجل إثبات الصفات لله عزي وجل التي ينكرها أهل الظلال
فهذا فيه إثبات الصفات للرحمن سبحانه وتعالى وإثبات الأسماء له جل وعلا وهو ما ينكره أهل الظلال من الجهمية والمعتزل وأضرابي أنجاب غضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاد
فلو لا صليت بسبح اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها والليلي إذا يرشى فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذلحاجه معاد رضي الله عنه كان يصلي بقومه معاد صحابي الجليل العالم الزاهد التقي الذي هو
أفضل علماء الصحابة رضي الله عنه كان يصلي بها صحابي وكان يحب القرآن ويحب تلاوت القرآن ولكنه من محبته لتلاوت القرآن كان يطيل القراءة في الصلاة شبق عليهم وذلك أنه في صلاة العشاء قرأ
في سورة البقرة صلاة العشاء وجاء رجل معه نواضحه أي الإبل التي يسني عليها فأوقفها وجاء ودخل في الصلاة فلما رأى أن معاد يستمر في القراءة خشي على نواضحه أن تضيع فنواء الإنفراد إنفرد
وأكمل صلاته فلما بلغ معاد رضي الله عنه أنكر عليه وأنكر عليه وقال أفتان أنت يا معاد وفي رواية أخرى إن منكم لمنفرين أيكم أما الناس فلوخفف فإن فيهم الكبير والضعيف إذا صل لنفسه فليطول
ما شاء فهذا فيه دليل على أن الإمام يراعي أحوال المأمومين ولا يشق عليهم بل يتوسط ويراعي أضعف يعتبر الأضعاف شوف مسألة مهمة أن الإمام يعتبر الأضعاف من من وراءه ولو كان واحد ما يشق
عليهم على شان الظعيفها أنهبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يطيل الصلاة فإذا سمع بكاء الصبي خفف الصلاة رحمة بأمة فالرسول يراعي أضعف الناس وكذلك الإمام يجب أن يراعي أضعف الناس الذين
يصلون خلق ولا يراعي الأقوية ما يراعي الأقوية يراعي الظعفة فإن يصل وراءك الكبير والضعيف وذا الحاجه الدين يسر والله الحمد ولا يفراط ولا تفريط النبي يرغب أن يطيل الصلاة لكن يخففها من
أجل مراعات حوال المأمومين رحمة بالأمة إذا كان الإمام في خير ويحب القراءة وتطويل القراءة هذا شيء طيب لكن يعترض هذا أنه يشق علي الناس وشق علي الناس لا تجوز يراع المأمومين هناك من
الإخوان الأئمة حداهم الله من يجتهد إجتهادات ويمشي عليها ولو شقت علي الناس لا هذا ما يصلح عليه أن يراعي أحوال المأمومين وفي الحديث أن صلاة العشاء يقرأ فيها من أواصط المفصل فإن
السورة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم سبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى أما الفجر فتتول فيها القراءة ولذلك سماها الله قرآن الفجر ويعرف بعضهم بعضاً من الغلمة وينصرف منها حين
يعرف الرجل جليسة يعني قد أسفر النهار دلعلاً هو طيل الصلاة الفجر عليه الصلاة والسلام وهذا ما قاله العلمة قالوا يقرأ في الفجر من طوال المفصل ويقرأ في العشاء من أوصاطه ويقرأ في المغرب
من قصاره نعم باب تركي الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم نقف عندها فوى الليلة القادمة مكرى ما فيه درس نعم صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخ يقول السائل هل يحمل الطفل في الصلاة والطواف
والسعي وعلى الطفل حفاظة وقد يكون فيها بعض النجاسة ولكننا لا تظهر نعم لا بس بحمل الطفل إذا كان يكون فكيف لا يحمل في الطواف والسعي وإذا كان محفوظ ولا يخرج منه شيء فلا حرج في ذلك نعم
فضيلة الشيخ يقول السائل في الصلاة السرية هل يجب قراءة عدة سور صغيرة أو سورة واحدة مخير إن شاء قراءة سورة واحدة وإن شاء جمع عدة سور مخلق نعم فضيلة الشيخ يقول السائل ما حكم رفع الصوت
في الصلاة في التسبيح والدعاء نعم ما يرفع صوت التسبيح والدعاء يرفع صوته بالتكبير والتسميع أما التسبيح في الركوع والسجود فيكون سرًا فذلك الدعاء يكون سرًا ما يظهر به نعم إلا في دعاء
القنوت في الوتر نعم فضيلة الشيخ يقول السائل إذا كنت في طريق وحضرت الصلاة ومع يبنتي الصغيرة غير المميزة هل يجوزنا أكون أنا وياها في الصف الأول ما في مان إذا وضطتها ولم يحصل منها ما
يحصل منها أذأ لا ما نعم من ذلك نعم سن الله إليك فضيلة الشيخ يقول السائل هذه أمامها طفلة وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحملها في الصلاة وهو الإيمام يجوز أن تكون في الصف الأول أو
الثاني أو لكن بشارطاً وليها يبضطها من الأذأ نعم فضيلة الشيخ يقول السائل إذا لبسهما جميعاً أو لبس الثاني قبل بداءة المسح يمسح ل الأعلى أما إذا لبس الثاني بعد ما مسح على الأول فلا
يتعين المسح على الأول إذا أراد يمسح يخلع الجديدة لو يمسح على الذي بدأ المسح عليه ومن ما يجب التنبيه عليه من بعض الأئمة والفقهم الله استعمال المجرفون يسرفون في استعماله يجعله جوي
جداً بحيث أنه يشق على أسماع المأمومي أن الصوت أكبر من أسماعي معلوم أن الصوت إذا صار مرتفعاً يأثر على السم هي ينبغينه لخفض الصوت خليه بوسط لا يخليه خافت ولا يخليه مرتفعاً يشق على
الناس وعلى المأمومين فلا داعي الرفع الصوت أكثر من الحاجة أنت المطلوب منك تسمع من خلفك حتى لو قرأت بدون مجرفون وهم عدد من قليل يسمعون إذا استعملت المجرفون هذا لا بسبيه ونعمة من الله
مساعد على تبلغ القرآن لكن لا يستعمل بإصراف استعمل باعتدال يجعل مع المجرفون زيادة صدى يجعل معه زيادة صدى وهما خلفوا إلى صفن واحد يمكن ما فيه العشرة أمفار هذا معنى أنه يريد الطرب ما
هو بيريد الله ما يصلح هذا الصلاة ما هي بعبث صلاة عبادة صلاة طمانينة وسكون وهدوة ما يكون فيها أصوات مزعجة نعم حسن الله إليك فضيلة الشيخ يقول السائل هل يفهم من حديث عائشة رضي الله
عنها استحباب قراءة سورة الإخلاص بعد قراءة ما تيسر من القرآن في الفريضة بدريل فعل الصحابي وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم له إذا كان هذا محبة لها مثل محبة هذا الصحاب فلا بس إذا كان
أنه يجد في نفسه محبة لها وفاهم فضيلة الشيخ يقول السائل انا إمام مسجد وفي جماعة بعض كبار السن فإذا قمت الصلاة وهو موجود خففت وإذا لم أره أطلت بدون مشقه مثل أن أقرأ بسورة عما في
العشاء في الركعتين أو البروج في الركعة الأولى والطارق في الثانية فا يتضايق بعض الجماعة من ذلك فهل فعلي فيه تنفير مع العلم أني أقرأ بترتيل مثل قراءة إمة الحرامين وإذا كانت تقتليب في
إتقان القراءة لا بس تقتليب في إتقان القراءة فضيلة الشيخ قوي السائل لك ربعض العلماء أنما ورد في حديث المسيق ركن وهو المجزئ في الصلاة وما عداها فلا فلو أن المصلي ترك التسبيح في
الركوع هل تجزئ صلاته؟
لا ما تجزئ لأن التسبيح واجب التسبيح الرقوع السيود واجب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم به ونحن قلنا لكم إن ما زاد على حديث المسيق فهو مكمل إما تكميل واجب وإما تكميل مستحب وتسبيح
الرقوع السيود من التكميل الواجب فضيلة الشيخ يقول السائل هل يجوز لي في قيام الليد أن أقرأ جهرا بصوت عالي؟
هذا بحسب الأحوال إن كان معنج كهدي تأذى من نائم أو تالا أو مصلي فضيلة الشيخ يقول السائل رجل يكثر من الحركة في الصلاة فهل تبطل صلاته بذلك؟
نعم إذا كان لغير حاجة إذا كانت الحركة من غير جنس الصلاة وكانت لغير حاجة وكانت لغير حاجة فضيلة الشيخ يقول السائل هل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى أكمل التعليق على شرح الطحاوية؟
وهل تنصحون بقراءة الكتاب؟
الكتاب معروح شرح الطحاوية كتاب جيد كتاب مرغوب عند أهل العلم ومؤلفه من تلاميذ ابن كثير منما ذكره في أثناء الشرح إنه من تلاميذ الحافظ ابن كثير وبن كثير تلميذ الشيخ الإسلام ابن تيميه
فهو من سلالة طيبة والشرح موثوق عند أهل العلم نعم بعض الملاحظات على المتن ما يبعى الشرح في بعض الملاحظات على المتن وهذا ينبها عليها والحمد لله شي نبع عليه الشرح وشي نبع عليه غيره من
الشيخ ابن باز أو غيره نعم نعم نعم هذه قاعدة أفهمها إذا صليت على فيابك نجاسك أو على النعالك ولم تعلم بها أثناء الصلاة وإنما علمت بعد ما صليت صلاة تك صحيح فإن تمكنت من خلع ما هي فيه
من النعل أو الغترة أو البشت إن تمكنت من خلعه تخلع وإذا لم تتمكن فإن تتخرج من الصلاة وتزيل النجاس نعم نافلة خاصة ما هي صفة الجلوس هل الأفضل لمن يصلق قاعدا في النافلة خاصة ما هي صفة
الجلوس هل الأفضل كما الجلسة بين السجلتين أو التربع وما هي صفته هل المسألها من الخيار والحمد لله ما فيها تعيّن صفة معينة في الجلوس صلّ جالسا ولم يُبَيّن كيف يجلس دل على أنه يجوز على
أي صفة نعم هذا كذب هذا كذب وافتراء المشايخ والعلم يُنكِرون هذا الشيء ويُطاربون بإعادة الولى والبراء وإن شاء الله سيعات إن شاء الله أما أنه يقول أنه بالتفاق العلم هذا كذب نعم يقول
السائل المسلمات في فرنسا منعنة من ارتداء الحجاب نعم يقول المسلمات في فرنسا منعنة من ارتداء الحجاب نعم هل تنصحونهن بالهجرة مع ذويهن من هذه البلاد أماذا عليهم أفيدون مأجورين حتى لو
ما منعنة من الحجاب إذا كنا يقدرنا على الهجرة الهجرة هو وجد لا يجوز للإنسان يبقى في بلاد الكفار وهو يقدر على الهجرة لأن الله توعد الذين تركوا الهجرة وهم يقدرون عليها توعدهم بأشد
الوعيد نعم هلا يجوز هذا الكلام هذا من الغلو هذا من الغلو والإطراء الذي لا يجوز نعم إن شاء الله كما في الحديث أخبروه أن الله يحبه لما بينا أنه يحبها قال أخبروه أن الله يحب الجزء من
جنس العمل فتبع الرسول صلى الله عليه وسلم أحبه الله فتبعوني يحببكم الله فمحبة الله للعبد لها أسباب نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل للنساء هل للنساء التفريج بين اليدين في السجود
العلماء بعضهم يقول لا المرأة تنظم تظم نفسها لأنها عورة وبعض العلماء يقول ما فيه ما أنعنها تفعل هذا لأنه ما فيه دليل على أنه تختلف عن الرجل ما فيه دليل فضيلة الشيخ يقول السائل هل
تجزء تحية المسجد في الليل بركعة واحدة بدلا من الركعتين لا تحية المسجد ركعتين كما عمر النبي صلى الله عليه وسلم أمح صلي ركعتين نعم فلا يجلس حتى يصلي ركعتين فلا نقتص على ركعة واحدة
هذا في الوتر هذا في الوتر أقل له ركعتين نعم و بعض العلم يقول حتى النابلة تجزء ركعة واحدة ولكن أدلها من السنواء تدل على أن الركعة الواحدة إنما تجزء في الوتر نعم نعم الامام ينبه
المامون من على كل ما فيه تشويش على المصليين أو في خلال حتى من غير الجوالات ينبههم على ذلك يقول له مستوء اعتدلوا سد الورج وإذا كان فيها حدي شوش عليهم يقول لها يقول لا تشوشون بي بي
كذا و كذا نعم عليكم السكينة نعم وسلم على نبينا محمد وعلى لي