18 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصلاة\ترك الجهر بـبسملة\صالح الفوزان\الفقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور بصالح من فوزان فوزان شرح كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغيدي المقتسي رحمه الله الدرش الثامن عشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب ترك الجهري بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصابه أما نهتدا بهداف ما بعد فإن بسم الله الرحمن الرحيم عند جمور أهل العلم آية من القرآن آية من القرآن مستقلة كانت تنزل للفاصل بين السور ليست من
الفاتحة ولا غيرها وإنما هي آية مستقلة إلا في قوله تعالى إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فهي بعض آية من سورة النمن وبناءا على ذلك ما دامة أنها ليست من الفاتحة فإنها لا
يجهر بها كما يجهر بالفاتحة للصلاة الجهرية وإنما بعض العلماء يقول يأتي بها سررا وبعضهم يقول لا يأتي بها لا سررا ولا جهرا وبعضهم يقول والصحيح أنها ليست من الفاتحة وأنها يؤتابها كما
يؤتابها في بداية السور من باب الاستحباب لا من باب الوجوب ولذلك يأتي في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وإنما كانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم وإنما كانوا
يجهرون الحمد لله رب العالمين فدل على أنها ليست من الفاتحة وأنها يؤتابها سررا إلا في بعض الأحيان أقد يجهر بها أنه لا يجهر بها نعم هذا من أدلة هذا متفق عليه الذين يقولون إنه لا يجهر
بالبسم الله وإنما يأتي بها سررا وبعضهم يقول لا يأتي بها أصلا لا سررا ولا جهرا كالإمام مالك ولكن الذي عند الإمام محمد وابي حنيفه جماعة من العلم أنه يأتي بها سررا بقول يا نس أنه صلى
خلف النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر صلى عمر كانوا يفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالم يعني بيوة للفاتحة تتحون وفي رواية وعثمان خلف أبي بكر وعمر وعثمان ما كانوا يفتحون الصلاة
ببسم الله الرحمن الرحيم وإنما تتحون بالفاتحة نعم وفي رواية صلى عمر وعثمان فلم أسمع أحد منهم يقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم ولمسلمين صنة الخلفة الراشدين المهديين من بعد فهذه صنة رسول
الله صلى الله عليه وسلم وصنة الخلفة الراشدين أنهم لا يجارون ببسم الله الرحمن الرحيم وهذا فصل في الموضوع لكن هذا لا يسبب لا يسبب بين الناس بين العلمة وبين طلبة العلم وإنما المسألة
أمرها يسيف فإذا صليت مع من يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فصلتك صحيحة وإذا صليت مع من يسر بها فصلتك صحيحة والحمد لله ولمسلمين هذه الرواية فيها زيادة لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم
فيها زيادة أنهم يفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ولا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم فالحق وحق يتبع الحق نما يجهر بها ولكن كما ذكرنا إذا صليت مع من يجهرون بها فصلتك صحيحة وإن
جهرت بها هلها باسب ذلك معهم من باب التأليف وعدم أظهار الشقاق أو المنازعات لأن بعض طلبة العلم يتخذ من هذه المسائل الخلافية يتخذ منها سلماً للطعن في العلم والطعن في طلبة العلم يحصل
ملاحات وتهاجر لا يتحمل الأمر هذا المسألة الحمد لله المسألة خلافية ولا تتحمل هذه الشدها ولا نعم باب سجود السهو السجود السهو هذا من إضافة الشيء إلى سببه أي السجود الذي سببه السهو في
الصلاة والسهو هو الذهول والغافلة عن الشيء الذهول هو الغافلة عن الشيء وهو يعرض للإنسان السهو يعرض للإنسان لأنه بشر حتى النبي صلى الله عليه وسلم عرض له السهو عدة مرات لأنه بشر وقال
صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر أنسى كما تنسون وفي كونه صلى الله عليه وسلم سهى في الصلاة حكمة عظيمة من اجل أن يشرع للناس ماذا يفعلون إذا حصل منه السهو ففي سهوه صلى الله عليه وسلم
حكمة ومصلحة عظيمة إنجلي أن يبين للناس ماذا يصنعون إذا حصل منه السهو فقد حصل منه السهو عليه الصلاة والسلام عدة مرات مرة سلما من اثنتين في الصلاة الرباعية يعني سلما قبل إتمام الصلاة
سهون ومرة قام وترك التشاهد الأول ومرة قام إلى ركعة خامسة وفي كل حالة يبين صلى الله عليه وسلم الحكمة للناس ماذا يصنعون إذا حصل لهم مثل ذلك ففي كل هذه الأحوال يشرع السجود للسهو فإذا
كان السجود عن نغس فإنه جبران للصلاة وإذا كان السجود عن زيادة فإنه ترغيم للشيطان نعم صلابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاة العشي قال ابن سيرين وسماها أبوه ريره ولكن نسيته
أنا قال فصلابنا ركعتيني ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكى عليها كأنه غضبان وضعيده اليمنى على اليسراء وشبكى بين أصابعه وضع حده الأيمن على ظهر كفه اليسراء وخرجت السرعان من
أبواب المسجد فقالوا قصرة الصلاة وفي القوم يا ابو بكر وعمر فهذا بأي يكلماه وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذل يدي قال يا رسول الله أنا سيتى أم قصرة الصلاة قال لم أنسى ولم تقصر
فقال أكما يقول ذل يدي قالوا نعم فتقدم فصلا ما ترك ثم سلم ثم كبرى وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه فكبر وسجد مثل سجوده أو أطول هذا الحديث في النقص إذا نقص من الصلاة سهون وفكر هذه
الواقع حصلت من النبي صلى الله عليه وسلم نه صلى بأصحابه إحدى صلاتي العشي وفسر العشي بأنه آخر النهار ما بين جوال الشمس يدخل وقت الظهر إلى عروب الشمس هذا كله يسمى بالعشي وصلاة العشي
هي الظهر والعصر وقد شكر راوي الذي هو ابن سيرين هل هي صلاة يعني شكر في اسم الصلاة بينما أبوه رايرا بينا هذه الصلاة ولكن ابن سيرين نسيها فهذا من التثبت في الرواية والأمانة في النقل
محمد بن سيرين صحيمه الله بينا أنه هو الذي نسي لذلك لم يجم بإحدى الصلاتي على كل حال سواء أن كان الصلاة الظهر أو صلاة العصر الحكم لا يختلف ولكن هذا من الدق في النقل والأمانة في
الرواية صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة ثم سلما من ركعتين سهوى ثم قام صلى الله عليه وسلم من مكانه الى خشبة في المسجد واتكى عليها وشبكى بين صابعه كأنه مغضب عليه الصلاة والسلام الصحابة
هاب أن يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم أبو بكر وعمر أكبر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهيبة والتوقير والاحترام هاب ويكلموا فهذا فيه احترام رسول الله صلى الله عليه
وسلم وإجلاله وتوقير عليه الصلاة والسلام وهيبته وكان في القوم رجل يقال لهدو اليديه ثم يذل يديين لي أن يداه طويلتان فهذا لقب واسمه الخرباء اسمه الخرباء فهذا الرجل سأل النبي صلى الله
عليه وسلم جاره أعلى أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا أمر عباده هذا أمر عباده وأمور عباده لا يستحيا من السؤال فيه فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة يعني ركعتين أم نسيت فقال صلى
الله عليه وسلم لم تقصر ولم أنسى هذا بناءً على ما غلب على ظنه صلى الله عليه وسلم ثم يلناه سأل أصحابه عليه الصلاة والسلام فقال أصدقه ذو اليديه يعني هل أصاب ماهو معنى هنه تهم بالكذب
لكن يقال صدق يعني أصاب هل هو على صواب فيما قال أو أنه متوهم أم أنه متوهم قالوا بلا يا رسول الله يعني صدقوا اليديه فقام صلى الله عليه وسلم وعاد إلى مكانه وصلى الركعتين الباقيتين ثم
إنه سجدتين قبل السلام وسلم فهذا فيه دليل على مساء العظيمة مسألة الأولى فيه أن السهوة قد يحصل في الصلاة من المسلم حتى إنه حصل من النبي صلى الله عليه وسلم الإنسان بشر إنسان والمسألة
الثانية فيه احترام النبي صلى الله عليه وسلم وهيبته عليه الصلاة والسلام في قلوبه صحابه فهذا فيه احترامه للعلم وتقديره للعلم وعدم تشرع في سؤالهم بدون ترون وبدون تعقل فمسألها الثالثة
فيه أن الحركة في الصلاة من غيري أصدق أنها لا تبتلها فإن النبي صلى الله عليه وسلم قام وترك مكانه وذهب إلى مكان آخر في المسجد ثم عاد هذا فيه دليل على أن الحركة في الصلاة إذا لم تكن
عن قصد أنها لا بأسبها والمسألة الرابعة الحديث دليل على أن من نقص من الصلاة سهوى أنه يعود ويكمل ما نقص ولا يستانف الصلاة من أولها من يبني على ما سبق ويكمل صلاته ولا يكبر إذا قام
لاستدراك ما ترك لا يكبر تكفي التكبيرها التي قام بها من السجود وفي الحديث دليل على التثبت على التثبت لأن النبي صلى الله عليه وسلم تثبت من هذا الخبر فإذا كان المخبر واحدا فإنه يتثبت
من صحة الخبر أنا في الصلاة أما خبر الواحد في غير الصلاة إنه مقبول لكن أنا في الصلاة خاصم بالصلاة ولها لقال العلم إذا سبح به ثقاتان وفي الحديث دليل على أن الكلام في صلب الصلاة سهوى
ولمصلحاتها أنه لا يبطل الصلاة فإن ذا اليدين تكلم الصحابة تكلموا والرسول صلى الله عليه وسلم تكلم وهم لا يجالون في الصلاة أدل على أن الكلام في صلب الصلاة إذا كان لما كان وفي الحديث
دليل على ما عقد المصن في الباب لأجله هو السجود السهوى وإن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي قبل السلام والحكمة بذلك جبران الصلاة من النقص وإذلك ترغيم الشيطان لأن هذا السجود عن
زيادة هذا السجود عن زيادة لأنه سلم في أثنائه هذا زيادة فإذا كان السجود عن زيادة فإنه لترغيم الشيطان كما في الحديث وأنه يكون قبل السلام أن السجود عن زيادة يكون قبل السلام لا بأس ذلك
السجود السهوى يكون قبل السلام ويكون بعد السلام لورود هذا وهذا ولكن قالوا إن كان السجود عن نقص فإنه يكون قبل السلام لأنه جبران الله وإن كان عن زيادة فإنه يكون بعد السلام هذا هو
الأفضل هو الأفضل ولو أنه جعله كل له قبل السلام جاز أو جعله كله بعد السلام جاز كل هذا جاز والحمد لله وفي الحديث دليل على أنه لا بأس بتشبيك اليدين بعد الفرغ من الصلاة لأن النبي صلى
الله عليه وسلم ظن أنه فرغ من الصلاة فشبك بين يديه بينما أنه نهى صلى الله عليه وسلم نهى من جاء إلى الصلاة أو جلس ينتظر الصلاة أنه نهاه عن التشبيك بين يديه فجمع بين الأحاديث أنه بعد
الفرغ من الصلاة لا بأس أن يشبك بين يديه وأما قبل الصلاة فلا يشبك بين يديه ولو الجمع بين الأحاديث وعلى أنه لا يجلس للتشاهد بعد سيدتي السهو وإنما يسلم مباشرة ولا يحتاج لتشاهد بعد
سيدتي السهو وإنما التشاهد قبله ما نعم نعم هذا الحديث في واقعة أخرى حصلت للنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وأنه سهى عن التشاهد الأول فقام ولم يتشاهد ثم تابعه الصحابة تابعه الصحابة
وقام معه فلما أكمل الصلاة وجلس للتشاهد الآخير كانوا ينتظرونه أن يسلم ولكنه قبل أن يسلم هذا فيه دليل على أن من ترك تشاهد الأول سهون وقام فإنه يجبره بسجود السهو وأن سجود السهو في هذه
الحالة يكون قبل السلام وأنه لا يجلس للتشاهد بعد سجود السهو كما سبق هذا ما يفيده هذا الحديث فيه سجود السهو من أجل ترك التشاهد الأول فإنه يجب عليه الرجوع إذا ذكر أنه قام وترك التشاهد
قبل أن يعتمد قائما فإنه يرجع ويجلس للتشاهد أما إذا يعتمد قائما فإنه لا يرجع لأنه دخل في ركن فلا يرجع عن الركن من أجل واجب هو التشاهد الأول والرسول صلى الله عليه وسلم لم يرجع باب
المرور بين يدي المصلي نعم أما إذا شك في الصلاة وهو السبب الثالث من اسباب سجود السهو إذا شك هل صلى ثلاثة أو أربعة فإنه يبني على اليقين فيجعلها ثلاثة ويأتي بالرابعة لأن الثلاث متيقنة
الرابعة مشكوك فيها والأصل عدمة فيأتي بالرابعة ويسجد للسهو إلا إذا غلب على ظنه أن الصلاة تامة فإنه يبني على غلبة الظن ويسجد للسهو أما إذا شك ولم يغلب على ظنه والشك هو التردد بين
أمرين إذا تردد هل كمل الصلاة أو لم يكملها ولا مرجح فإنه يبني على الأقل وهو اليقين ويكمل صلاته ويسجد للسهو أما إذا غلب على ظنه أنه أكمل الصلاة يعني ترجح أهل الصلاة ويسجد للسهو أحد
الإحتمالين فإنه يبني على غلبة الظن ويسجد للسهو نعم أسلح طاب المرور بين يدي المصلي المرور بين يدي المصلي يعني حكم حكم المرور بين يدي المصلي قريبا منه أو بينه وبين سترتي هذا حرام
يحرم المرور بين يدي المرور بين إذا كان إماماً أو من فريداً أما المأموم فلا باس بالمرور لأن سترته سترت إمامه وسيأتي حديث بن عباس أنه مرّا من أمام الصف على حمار وأنه سترته إمامه فلا
باس بالمرور بين يديه وأما الإمام والمُنفرد فيحرم المرور بين يديهما بالصلاة بين يدي المصلي ماذا عليه من الإثم لكان يقف 40 خير له من أن يمر بين يديه قال أون نظر لا أدري قال أربعين
يوم أو شهر أو سنة نعم قال صلى الله عليه وسلم لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه من الإثم يعني من الإثم العظيم فعلا أن يقف 40 خير له من أن يمر بين يديه 40 ولم يبين ماهي 40 ولذلك
قال الرآوى لا أدري 40 يوم أو 40 شهر أو 40 سنة وعلى كل حال مدة طويلة يقف 40 حتى وله يربعين يوم مدة طويلة فهذا دليل على شدة تحريم المرور بين يدي المصلي إذا كان إماما أو منفردا لأنهم
شوش على المصلي صلاته نعم فإن ما هو شيطان نعم هذا فيه دليل على مسألةه بل على ثلاث مسائل المسألة الأولى مشروعية التخاذ السترة بين يدي المصلي وقد جاء أن مقدارها قدر مؤخرة الرحل تكون
مرتفعة أدر مؤخرة الرحل فإن فعل فعلا أحد ذلك أراد أن يمر بينه وبين سترة فإن المصلي يمنعه ولا يجوز له أن يتركه يمر فإن أبى المار فإن المصلي يدفعه بالضرب المقاتله معناها الضرب فهذا
يعني فاليضرب وليس المراد بالمقاتله القتل بالسلاح وإنما المراد بها المضاربة فوجد فيها رجلين يقتتلان يعني يتضاربان فقوله فاليقاتله يعني فاليضرب فإنما هو شيطان هذا فيه أن الشيطان كما
يكون من الجن فهذا الذي تمر وعاء أبى أن يمتنع وأصر على فعل الحرام هذا متمرد والمتمرد الشيطان الشيطان هو المتمرد العاتي سوى أن كان من الجن أو من الإنس فإنما هو الشيطان فهذا فيه دليل
على ما ذكرنا أولا أنه يشرع اتخاد السترة للمصلي وأن يكون قريبا منها ثانيا أنه يحرم المرور بين المصلي وبين سترته ثالث أنه يشرع للمصلي أن يمنعه ولو بضربه لأنه معتدي وفاعل لمحرم يستحق
العقوبة ويدل الحديث بمفهومة على أنه إذا لم يكن أمام المصلي سترة فإنه لا يمنع المار لأنه هو المفرط إذا لم يكن اتخد سترة فإنه لا يمنع المار لأنه هو المفرط بكونه لم يجعل أمامه سترة أو
يصلي إلى سترة لكن المرور بين يدي المصلي إذا كان لضروره ما في طريق والمكان مزدحم مثل في المسجد الحرام المكان مزدحم والمرور لضروره لا باسم ذلك لضروره فقد صل النبي صلى الله عليه وسلم
في المسجد الحرام والناس يطوفون حول الكعبة بين يديه ولم يتخد سترة عليه الصلاة والسلام أجل الضرورة وضيق المكان وكثرة الناس نه لا باس به نعم عبد الله بن عباس وضي الله عنهما قال أقبل
تراكبا على حمار أتان وأنا يومئذ قد نهزت الإحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمينة إلى غير جدار أمررت بين يدي بعض الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف فلم يمكن
ذلك علي أحد هذا عبد الله بن عباس وضي الله تعالى عنهما يقول مررت على أتان على حمار أتان والأتان الأنثى الأتان الأنثى ولفظ الحمار يطلق على الذكر وعلى الأنثى وقد نهزت الإحتلام يعني
قاربت البلوه فمرر بين يدي طرف الصف ثم إنه أرسل الأتان ترعى ثم دخل في الصلاة مع المصلين ولم يمكن عليه أحد ما أنكر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أنكر عليه أحد من الصحابة فهذا
الدليل على أن سترة الإمام سترة للمأموم وقوله ولا ولم يكن أمامه جدار لأن منما في ذلك الوقت ما فيها مباني ولا يمنع هذا أن يكون أمامه عنزه أو أمامه سترة لأن هذا عادة صلى الله عليه
وسلم أنه كان إذا أراد أن نصلي فإنه تركز أمامه العنزه وهي العصاء القصيرة لكنه ليس في من جدار في ذات الوقت فالحاصل أن هذا يدل على أن سترة الإمام سترة لمن خلفه وإلا لما جاز لبن عباس
أن يمر على حمار أمامهم وهم صلون وهذا أيضا حديث عايشة يدل على أن اعتراض الإنسان نائما أو جالسا أمام المصلي أنه ليس مثل المرور أنه جاهز يجوزا تصلي إلى إنسان النائم أو إنسان أو خلف
ظاهر إنسان جالس لا باس بذلك وليس هذا مثل المرور هذا العرض من إيراد الحديث في هذا الباب هباب المرور بين يدعي المصلي أن الاعتراض أمام المصلي جالسا أو نائما أن هذا لا يعتبر مثل المرور
وفيه أن لمس المرأة لمس المرأة من غير شاهوه أنه لا ينقذ الوضوء لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغميزها لتكفر إجليها رضي الله وعنا فدل على أنه لمس المرأة بدون شاهوه أنه لا ينقذ
الوضوء كما هو مذهب الحناب له وقولها إنه لم يكن في البيوت مصابيح إلاك الوقت يعني ليس فيها سرج هذا يبين لماذا كان صلى الله عليه وسلم يغميزها لأنها هي لا تراهد أراد السجود لا تراه حتى
تكف رجليها نجل الغلمة فهو يغميزها لأجل أن ينبهاها إلى أنه يريد السجود وهي تمد رجليها هل بيان لعذرها في ذلك أنها لا تراه عندما يريد السجود صلى الله عليه وسلم حالي في مختلفة ليست
تدخل تحتباب خاص وإنما يأحالي في متنوعه هذا معنى الجامع نعم عنابي قتادة الحارث ابن ربعي الأنصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا داخل أحده المسجد فلا يجلس حتى
يصلي ركعتين هذه تحية المسجد وإنما يريد أن يمر أو يريد أن يأخذ شيئاً من المسجد تحية المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين هذه تحية المسجد ادل هذا الحديث على مسائل مسألة الأولى أن الذي
يدخل المسجد ولا يريد الجلوس وإنما يريد أن يمر أو يريد أن يأخذ شيئاً من المسجد أنه لا يشرع له أن يصلي ركعتين وإنما هذا خاص بمن يريد الجلوس ثانياً ياخذ من الحديث مشروعية تحية المسجد
لمن يريد الجلوس وانها ركعتين وتحية المسجد غير واجبه فلا هي سنة مؤكدة سنة مؤكدة بدليل أن الرجل العرابي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ما يجب عليه من الصلاوات اذكر له صلى الله
عليه وسلم الصلاوات الخمس فقال هل علي غيرها؟
قال لا إلا أن تطوع أدل على أنه لا يجب غير الصلاوات الخمس ومنها تحية المسجد فهي سنة وليست واجبه بدليل حديث الأرابي ودل الحديث على أنه يصلي تحية المسجد في أي وقت دخل حتى ولو في أوقات
النهي لأن تحية المسجد من ذوات الأسباب سببها دخول المسجد للجلوس فإذا وجد السبب وجد المسبب هذا رأي جماعة من العلمة فقال تحية المسجد ذات سبب فتشرع في أي وقت دخل فيه المسجد والفريق
الثاني من العلمة قال أن الحديث هذا مخصص في أوقات النهي النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في أوقات نهى عن الصلاة من بعد صلاة الفجر إلى ارتفاع الشمس ونهى عن الصلاة من بعد صلاة
العصر إلى أن تغرب الشمس يكون حديث النهي عن الصلاة في هذه الأوقات مخصصا لهذا الحديث إذا دخلت أحد يكون المسجد إذا دخلته في غير هذه الأوقات فإنه يصلي تحية المسجد هذا هو الخلاف في هذه
المسجد هل تصلى تحية المسجد في كل وقت وشيخ الإسلام من تهمية رجح أن زوات الأسباب تفعل ولو في أوقات النهي مثل تحية المسجد مثل صلاة الكسوف مثل صلاة الجنات مثل صلاة الوضع وكل صلاة لها
سبب تشرع بعده إنها تصلى عند حصول السبب كذلك ركعة الطواف تصلى في أي وقت طاف بالبيت فدوة الأسباب تفعل عند وجود أسبابها لون نظر إلى الوقت إذا ما رجحه وشيخ الإسلام من تهمية وغيره
والمسألة كما ذكرنا مسألة سنة ما هي واجب فمن فعلها في وقت النهي لا ينكر عليه ومن تركها لا ينكر عليه لأن كل لن له وجه من الأدلة فمن فعل لا ينكر ومن هل أمر واسع لله الحمد ومن ترك فإنه
لا ينكر عليه لأن كل لن له وجه شرعية نعم هذا الحديث فيه أنهم كانوا في أول الإسلام يتكلمون في الصلاة يجوز لهم أن يتكلموا في الصلاة وأن يرد السلام لمن سلم عليهم وعظهم بعضا في الصلاة
ثم لما أنزل الله قوله تعالى حافظ على الصلاة والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتهم والقنوت في هذا الموضع هو السكوت القنوت له عدة معاني يطلق ويراد به السكوت ويطلق ويراد به المداوما على
العبادة المداوما على العبادة يسمى قنوتا وطول الصلاة وطول القيام في الصلاة يسمى قنوتا ويطلق القنوت ويراد به الدعا الذي في الوتر الدعا الذي في الوتر يسمى قنوتا فلاه عدة معاني والمراد
منها هنا السكوت ومرنا بالسكوت ونهين عن الكلام عدل على أن الكلام من مبطلات الصلاة إلا في حالة إذا كان لمسلحاتها إذا أبدوا عن الصلاة إذا اشتد الحر فابردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من
فيه جهنم في أول الوقت رضوان الله المبادرة في الصلاة في أول وقتها أفضل إلا العشاء فلافضل تأخيرها إلى ثلاث اللين فما غيرها فلافضل المبادرة بها في أول الوقت إلا في الظهر إذا اشتد الحر
الرمضة والقيلولة فإنه يستحب الإبراد بها رفقا بالناس أن يخرجوا في الحر ورمضة حتى يكون هناك برودة في الجو إنكسار الحرارة بتأخير صلاة الظهر إلى أن يوجد ظل يمشون فيه وتخف الحرارة هالا
من باب الرفق بالناس ورفع الحرج عنهم إن شدة الحر من فيح جهنم الحر هذا الذي يكون في الصيف هذا نفس من نفس جهنم عياله بله لأنها تسجر ودل هذا على وجود النار وأنها مخلوقها الآن وأن لها
نفسين نفس في الشتاء وهذا شدة البرد ونفس الصيف وهذا شدة الحر ودل على أن النار موجوده ومخلوقه وهذا مذاب أهل الحق أهل السنة والجماعة أوليه تعالى اتقو النار التي وقودها الناس والحجارة
أعدت للكافرين أقولوا أعدت هذا دليل على أنها موجودة وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا فيها صحابه فسمعوا وجبة أي شيئا سقط الوجوب هو السقط إذا وجبت ينوبها فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أتدرون ما هذا قال الله ورسوله أعلم قال هذا حجر رومي به من شفير جهنم منذ سبعين سنة فالآن وصل قعرها فهذا دليل على أن النار موجوده ومخلوق الآن وأنها يخرج منها نفس كما أنه
جاء أن الميت ذا وضع في قبره ولم يستطع الإجابة على سؤال الملكين أن يفتح له باب إلى النار وياتيه من سموه وأن من أجاب جواب صحيحا يفتح له باب إلى الجنة وياتيه من روحها وطيبها فدل على
أن الجنة والنار موجودة الآن مخلوقتان الآن الجنة في عليين وأنها في أسفل سافرين في سجين وأنها في أسفل سافرين نعم دل لهذا الحديث على رفع الحرج عن المسلمين وعلى استحباب الإبراد وصلات
الظهر عند شدة الحر ودل على أنه إذا لم يكن هناك حر فإنه يبادر من سلات الظهر نعم الإنسان بشر يعرض له العوان ما قد ينسى ينسى الصلاة حتى يخرج وقتها أو أنه ينام يغلبه النوم ويريد الصلاة
ويريد أن يصلي ولكن غلبه النوم من غير كسل ومن غير عادة له غلبه النوم هذا حصل للنبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم غلبه النوم وهو في السفر عن صلاة الفجر ولم يوقضهم الله
حر الشمس حصل من غير تعمد ومن غير ترتيب لتاخيل الصلاة مثل ما يفعل بعض الناس أو كثير من الناس فإذا نسيها الإنسان أو نام عنها فإنها باقية في ذمته ما يستطيع النسيان ولا النوم فيصليها
إذا ذكرها يعني يبادر وليس للقلا وقت نهي هذا مثل ما سبق في تحية المسجد ليس له وقت نهي عند جمع من العلمة كذلك القضاء الفائتة ليس له وقت بل متى ما ذكرت أو استيقظ تبادر بالصلاة ولا
تغلب أجلها إلى الصلاة الثانية أو أن الآن في وقت نهي أبصب لما يخرج وقت النهي لا يصليها إذا ذكرها إذا ذكرها في أي وقت ويبادر إلى قضائها لا كفارة لها إلا ذلك فدل لهذا الحديث على مسائل
المسألها الأولى أن النسيان لا يستطيع الواجب وإنما يستطيع الإثم فإذا نسيت الوضع إذا نسيت الصلاة لا تستطيع أبنا لا تواخذنا إن نسينا وخطانا هذا في الإثم أما الواجب فلا بد من أدائه إذا
تمكنت ثانيا الحديث ذريل على أن القضاء ليس له وقت بل يبادر بالصلاة من حين يزول المانع من نسيان أو نوم ثالثا الحديث يدل على أن من تركها عمدا أنه لا يقضيه وإنما الحديث وارد في النسيان
والنوم فقط أما من تركها عمدا فإنه لا يبري أذمته القضاء بل لا بد من التوبة إلى الله سبحانه وتعالى لأن تاخيرة عن وقتها متعمدا هذا جرم عظيم بعض العلم يرى أنه يكفر ويرتد بذلك فعليه
التوبة إلى الله عز وجل والمحافظة على الصلاة وفي قوله تعالى أقم الصلاة لذكري هذا خطابا لموسى عليه السلام فعبدني وأقم الصلاة لذكري قيل معناه لذكري أي أن الصلاة شرعات لاجل ذكري وذكر
الله سبحانه وتعالى وقيم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر فالصلاة ذكر لله جل وعلى قولها قيم الصلاة لذكري أي لأجل ذكري أن تذكرني فيها وقيل لذكري إذا ذكرتها
مثل الحديث يصليها إذا ذكرها إذا ذكرتها فبادر بالصلاات خضيرة الشيخ يقول السائل ما المراد بقوله في الحديث لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول إذرات ولا في آخرها نعم يعني جصدك ولا
في آخرها أول إذراء معروف يعني لا يبدون الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم في آخرها لعله يعني بعد الفاتحة إذا أراداً يقرأ من القرآن بعد الفاتحة يعني لا يجرب البسم الله لا قبل الفاتحة
ولا بعد الفاتحة إذا أراداً يقرأ سورةً بعدها نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل حكم الجهر بالبسم الله قبل الفاتحة وعدمه هو نفس الحكم في الجهر بها بين السور في صلاة التراويح ونفس الشينا
فضيلة الشيخ تقول السائل هل أعيدوا الصلاة عندما تمروا أدأي بياتي إن شاء الله بياتي أنه نهي عن المرور أمام المصلي وجاء في الحديث أنه يبطل الصلاة ثلاثة المرأة والكلب والمرأة والحمار
والكلب الأسود البهيم والعلمة يختلفوا في هذه المسألة على ثلاثة ياقوى فمنهم من يقول تابطوا بمرور الثلاثة وإنما المرات بالبطلان هنا بطلان السواء بلا بطلان الصلاة يعني أن المرور ينقص
أجر الصلاة فالنفيل الكمال أو الإبطال الإبطال الكمال لا إبطال الحقيقة والأصل والقول الثالث إما محمد أنها لا تبطل إلا بمرور الكلب الأسود فقط لأنه شيطان كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم الكلب الأسود البهيم لأنه شيطان تبطل الصلاة بمروره نعم والمسألة في لا فيه ولكن الذي يظهر والله وعلم أنها لا تبطل مطلقة أنها لا تبطل مطلقة وإنما المرات بطلان الثواب فقط نعم أحسن
الله إليك فضيلة الشيخ يقول السائل هل الخط يعتبر سترة إذا لم يجعل الرجل له سترة نعم إذا ما عنده عصا السترة إما أن تكون شيئا مرتفعا وهذا أحسن وأكمل وهو الذي ورد به النص صحيح وإما أن
تكون السترة عصا يعرضها فهو يركزها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يركز العنزة يركز العنزة هو العاصل الصغير ويصلي إليها فإذا لم يجد شيئا من هذه فإنه يخط خطا لأنه جاء في الحديث
فليخط خطا نعم فضيلة الشيخ يقول السائل فهي وزن عند الإبراد نعم نعم إذا دخله شخص وأشكى عليه كم فاته فإنه يحتدي بجاره يعني هذا على معه واضحة يستدل بها نعم شيطي بهذا في القرآن قال
النوح عليه السلام ربغه فلي ولي ولي ولي دخل بأيتي يا مؤمنة وإبراهيم عليه السلام قال ربغه فلي ولي ولي ولي المؤمنين يوم يقوم الحساب ولم يمنع من دعاء إبراهيم إلا أن أباهه كان مشركا هدل
على أن المسلم ودعاء له يدعو له ابنه وفي الحديث إذا مات ابن آدم قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أولد صالح يدعو له وهذا في الصلاة وفي غيرها ودعا في الصلاة أحراب
الإجابة من الدعاء خارج الصلاة فيدعو له ولوالدي وللمسلمين نعم نعم هذا من تحريف الكلام وهذا يجب أنه يرفع للفتأة يعني يصور هذا الكلام صور الجريدة هو تاريخه متصدرت ويرفع للفتأة نعم
يقول في إحدى الإعلانات التجارية عن أحد المواد الغذائية الموضوع بالشوارع عبارة من وحي الطبيعة فالهذه العبارة صحيحة إذا الوحي الوحي ما هو القصد الوحي المنزل من السماء الوحي ما يستوحى
وما يفهم وما يستمبط منه من الشيء العبارة على كل حال إنما ما هي بسليمة لكن لا يقال إنه وصل إلى حد يكفر به أو لأن هذه عبارة دارجة من وحي المنبر من وحي الطبيعة من وحي كده هذه تساهل
بالتعبير نعم فهل الرقة من صفات الله أو أسمائه وما هو تعليقكم نعم رقة بالنسبة لأسماء الله ما هي مثل الرقة بالنسبة لأسماء المخلوقين يقام عنها العبث والرحمة من الله عز وجل واللطف
بإباده فهي رقة تليق به سبحانه وتعالى اللطف ورحمة وإحسان إلى إباده نعم حسى الله لكي قول السائل أعمل في إحدى القطاعات العسكرية وهذا القطاع يؤمن مخيم حج لمن أراد الحج من أفراد هذا
القطاع ولكن كما تعلمون النولية الأمر أمر بالتصاريح لمن أراد الحج وأنا لا أستطيع الحصول على التصريح لأنه مرتبط بحملات الحج التجارية ولا أستطيع الدفع أجار الحمله هل أحج بدون تصريح
هذا حسب النظام هذا حسب النظام إذا كنت من من سوب هذه الجهة التي لها مخيم وتحجج من سوبها فأنت من جملة من سوبها تحج أما إذا كنت تحتى الاحتيال ولست من من يستحق هذا الشيء فلا يجوز هذا
نعم أم يكفي التكبير بعد الرفع من السجود؟
هل أحسن أن تنتظر وتجيب المؤذن وتقول مثل ما يقول المؤذن تدعو بالدعاء ثم بعد ذلك تصل لتحيية المسجد يتجمع بين الفضيلةين فضيلة متابعة المؤذن والدعاء بعده وفضيلة المالات وفضيلة الإثيان
بتحيية المسجد والأمر واسع ولله الحمد فضيلة الشيخ يقول السائل في حديث ابن سيرين عنابه ريره رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى ركعتين قام إلى خشبه وكان كالغضبان فما
سببوا قضبه صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخ يقول السائل إمرات في الأربعين من العمر ولديها شك هل صامت شهر رمضان حينما بلغت أم لم تصم وبدأت في الصيامي قطع للشك ولكن هل عليها أطعام
مسكين عن كل يوم انتصومه أم لا؟
نعم عليها إطعام إطعام تابع للصيام ده إلى صامت إنها تطعم عن التاخير نعم أحسن الله عليك يقول السائل ما حكم وضع أدعية دخول الخلاء أو الخروج منه وأدعية أخرى داخل دورة المياه هاي جزهره
أصل تعليق الأدعيه هاي موضى جديدة ما كانت معروفة عند السلف ولكن الأدعية تخفض في الصدور وتقالب باللسان ولا تعلق في ورق هذا سبب الإمتهان هذه الأدعيه وقد يكون فيها اسم الله وأيضا شيء
محدث ليس معروفا ديكورات يجعلهم والتزين المحلات والأبواب ولا يمدغي هذا العمل وهذا التصرف نعم إذا سهل المأموم ثم أتم الصلاة بعد إمامه فألله سجود سهوا أم لا؟
إذا كان يقول إذا سهل المأموم عليه سجود السهو في ثلاث حالات أولا إذا كان مسبوقا وسه مع إمامه أو سه فيما قام يقضيه إذا كان مسبوقا فإن إمامه لا يتحمل سجود السهو يعني فيسجد عند السلام
لأن هذا سه خاص به الحالة الثانية يعني أجملنا حالتين إذا سه مع إمامه هو مسبوق يسجد للسلام عند السلام حالة الثانية إذا أما إذا دخل مع الإمام من أول الصلاة فإنه ليس عليه سجود سهو إذا
سه هو هل يسجد لأنه يتحمل إذا سه الإمام فإن المأموم يسجد ولو لم يسه المأموم تبع لإمامه الصحابة فيما مركم الحديث أنهم سجدوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وسه لم يحصل منهم وإنما حصل من
الرسول صلى الله عليه وسلم فالمأموم يتبعوا إمامه الآن اختلف الوضع كانوا في الأول يقيلون ينامون قبل الظهر يتقون الحر ويستغلون أما الآن ما شاء الله الناس جاهشين في الشوارع وفي المكاتب
وما في قيلون قبل الظهر اختلف الوضع الآن يصلون صلون من أول الوقت أنه زال السبب ما عد الناس الآن يرتاحون زال السبب اللي من أجله يشرع الإبراد نعم وصلى الله وسلم على النبينا ومحمد وعلى
آلية