19 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصلاة\جامع\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالى الشيخ الدكتور بصالح من فوزان فوزان شرح كتاب عودة الأحكام للحافظ عبدالغيدي المقتسي رحمه الله أدسل 19 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال الشيخ رحمه الله تعالى عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن معادة بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
العشاء الأخرى ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم وصل الله وسلم على نبينا محمد وصل الله سلم على نبينا وكان يتحمل المشققه من أجل ذلك
فهذا فيه فضل الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم وحرص الصحابة رضي الله عنهم على الإقتداء بن نبي صلى الله عليه وسلم وهذا شيء معلوم لكن المقصود من إراد الحديث كونه يصلي بيا صحابه تلك
الصلاة فى يكرر الصلاة مرتين على فيه دليل على الصحة صلاة المفترض خلف المتنفر لأن الصلاة الأولى هي الفريقة التي صلىها مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الثانية نافلة في حقه ولمن
يصلون خلفه وفريضه ودل على صحة صلاة المفترض خلف المتنفر والعكس كذلك صحة صلاة المتنفر خلف المفترض ذلك من أجل توسعة في طلب الخير وكثرة العمل الشاعر من الحديث صحة صلاة المفترض خلف
المتنفر لأن معاذا رضي الله عنه فعل ذلك وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فدل على جوازه نعم الله عنه قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحرب فإذا لم يستطيع
أحدنا أن يمكّن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه وكذبهه في شدة الحرب فتكون الأرض حارة من أشعة الشمس فإذا لم يستطيع أحدهم السجود على الأرض من شدة الحرارة فإنه يسجل على ثوبه يجعل
بينه وبين حرارة الأرض ويقاية دل لهذا على أنه لا بس أن يجعل الإنسان تحت جبهته ما يقيه من الأذاء إذا سجد أن تكون الأرض حارة أو فيها حصة أو شوق يتعذب به أنا بس أن يضع شيء يقيه من ما
يؤديه لأنهم فعلوا ذلك خلف النبي صلى الله عليه وسلم وقرّهم على ذلك لكن يشكل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اشتد الحرب فابردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيهي جهن النبي صلى
الله عليه وسلم أمر بالإبراد بالصلاة حتى ينكسر الحرب وهذا الحديث يدل على أنه يصلون في الحرب فما الجواب؟
الجواب أنه لا يلزم من الإبراد بالصلاة أن تذهب الحرارة نهائياً أن تذهب الحرارة من الأرض نهائياً يبقى منها شيء فلا تعارض بين الحديثين فيبرد بالصلاة في شدة الحرارة لم تزل الحرارة
نهائياً من الأرض نعم عنابه ريرا رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء نعم الله جل وعلا أمر بي أخذ الزينة عند الصلاة
قال جل وعلا يا بني آدم أخذو زينتكم عند كل مسجد أي عند كل صلاة فأمر بستر لكل صلاة خلاف معليه أهل الجاهلية نعم كانوا يطوفون بالبيت عراتاً ويتقربون إلى الله بذلك الله جل وعلا أنكر
عليهم ووصف هذا بأنه فاحشة إذا فعلوا فاحشة يعني كشف العورة قالوا وجدنا عليها آباءنا قلدون أعلموا للتقليد غير دليل ثم ما كذبوا على الله فقالوا والله أمرنا به هذا كذب على الله سبحانه
وذلك رد عليهم فقار قل إن الله لا يأمر بالفاحشة فاحشة وفاحشة أتقولون على الله ما لتعلمون هذا إنكار أن ينسب إلى الله وإلى رسوله لم يصدر عنه وهذا أعظم من الشرك الكذب على الله أعظم من
الشرك بأن الله جعله في منزلة فوق الشرك وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأنتقولوا على الله ما لتعلمون ثم بينا الذي يأمر الله قل أمر ربي بالقصد في العدل كل شيء وقيموا وجوهكم
عند كل مسجد عند كل صلاة إخلاص الأنية والعمل لله عز وجل ثم قال يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد عند كل مسجد يعني كل صلاة والمرأة كلها عورة في الصلاة إلا وجهها إذا لم يكن عندها
رجال أجان فتكشه وجاء وما عداه تستره كل والرجل الواجب عليك فإن صلا عوريانا من غير عذر لم تسحح صلاته وإذا لبس اللباسة الكامل على جسمه وتزين للصلاة فهذا أفضل فهذا ستر جميع جسمه وتزين
باللباس فهذا أفضل ويدخل في قوله خذوا زينتكم الزينة تشمل ستر العورة وتشمل ما هو أكثر منها في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهر أن يصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على عاتقه
منه شيء ثوب الواحد يعني القطعة الواحدة أنه قطعة واحدة وهذا فيه تفصيل إن كانت القطعة واسعة فإنه يجتمل ويجعل وإذا كانت القطعة واسعة فالتحف به وإن كان ضيقا فاتجربه أما إذا كانت القطعة
الواسعة من قسمه إلى قطعتين فإنه يجعل واحدة إزارا ويجعل الثاني ردئا يتزل ويرتدي فالثوب الواسع إن كان قطعة واحدة فإنه يلتحف به ويجعل منه على كتفه وإن كان الثوب الواسع قطعتين فإنه
يتزرب واحدة ويرتدي الأخرى على كتفه أو على كتفه أما إذا لم يكن عنده القطعة الصغيرة فإنه يتزربها وإن كان ضيقا فاتزربه ولو بقى أعلى جسمه مكشوفا وفي قوله صلى الله عليه وسلم ليس على
عاتقه منه شيء عرفنا التعليل لماذا يكون على العاتق يجل يفبت ولا يسقط عند الحركة وهل هذا من باب الوجوب أنه لا بد يستر أحد كتفه ظاهر الحديث نعم للأمر قوله صلى الله عليه وسلم أهل النهي
في قوله صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء النهي يقتب التحريم ووجوب ستر أحد الكتفه وهذا مذهب الإمام محمد معروف عنه وجمع من المحدث أنه يشترط ستر
أحد العاتقين مع ستر العورة و لكن قوله وإن كان ضيقا هل يتجب هذا الدليل على أنه لو صلى مكشوف الكتف صلافته صحيح وهو دليل الجمهور نعم صلى الله عليه وسلم خضرات فيه خضرات صلى الله عليه
وسلم نعم تقدم لنا أن الصلاة الجماعة هواجبة واجبة على الرجال على الأعيان لأدلة كثيرة وقد تركوا واجبا ياثموا بتركه وتكون صلاته ناقصة نقصا عظيما بعض العلم يرى أنها لا تصحب لأن من شرط
الصلاة عنده الجماعة والجمهور على أنها واجبه وليس الشرطة وهذا تقدم وهذا الحديث فيه أن من أكل ثوما أو بصلا فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهاه أن يدخل المسجد وأن يصلي مع الناس لأن هذه
الرائحة تؤذي المصلين وتؤذي الملائكة فمنع من أجل هذا من أجل إزالة هذا المحضور ويأثم بذلك تخلفه عن الجماعة يأثم لأن هو الذي تسبب في تخلفه ليس معنى هو أن الجماعة تسبط عنه بل معنى هو
أنه يتسبب في ترك صلاة الجماعة فيأثم بذلك هذا يدل على أن من يذهب إلى الصلاة يحرص على أن يكون طيب الرائحة إذا كانت فيه روايح من عرق أو وسخ فإنه يعالجها وإن كانت لا تزول مثل الثوم
والبصل هذا لا يزول هذا يقعد في بيته صليه بييته وهذه عقوبة له هل يدل على أهمية الحضور للمساجد والصلوات؟
لأن الإنسان يتهيئ بأن يكون طيب الرائحة ولا يكون فيه رائحة كريها وأن يتطيب إذا كان عنده طيب يستحب له أن يتطيب استعداداً لهذا الجمع العظيم وهذه العبادة العظيمة فلا يأتي إلى الجماعة
وهو يحمل معه روايح كريها يؤديهم ويؤدي الملايك هذا إذا كان هذه الروايح بسببه فإن أكل الثوم والبصل إذا كانت الروايح ليست بسببه وإنما فيه مرض فيه بخر في فمه أو فيه روايح بغير اختياره
فهذا موضع النظر والخلاف بينها للعب بعدام إنه مغير سببه فهو معظور ولا يترك الجماعة لكن عليه إنه يعالج مهما أمكن يعالج جوال الرائحة أو على الأقل مقاومة الرائحة بالطيب من الذي يأكل
الثوم والبصل فهذا هو الذي تعمّد هذا الشيء وجلبه إلى نفسه فهذا يأثم كل حال ومثله الذي يشرب الدخان ويأتيد روايح كريها في النفسه وفي فمه ما نقول يترك الصلاة الجماعة بل عليه قبل أن
يعالج هذه الرائحة أولا يجب عليه التوبة من شرب الدخان يجب عليه الشوء لأن الدخان محرم فلا يستمر معه بل يتركه ويتوب إلى الله عز وجل وينقد نفسه من هذا الدائل خبيث ومع هذا إذا كان فيه
رائحة باقية عليه فيعالجها يزيلها بالطيب وباستعمال المنظف في الفم هاي جي للصلاة وهو تتصاعد منه الروايح الكريها يؤذي المصلين لا تطيق القيام بيجانبه لا تطيق القيام بيجانبه تحاول تقطع
الصلاة لأنه يصيبك اغماء ويصيبك غثيان من رائحته هذا أذية فعليه أن يتوب إلى الله من ترك الدخان وعليه أن لا يذهب إلى المسجد وهو يحمل هذه الرائحة وكذلك الذين ياتون من الأعمال في
المصانع والورش وعليهم روايح الحديد وروايح الزيت وروايح يجعل يروح صلي صر عنده ثوب النظيف ولا فيه رائحه ويلبسه فإذا جاء للعمل يصل فيه ثوب للعمل يجعل ثوبا للعمل فإذا أراد أنه ينتهي
العمل أو يروح الصلاة يخلع ثوب العمل ويلبس ثوب النظيف يعتني بنفسه ولا يضائق الناس في مساجدهم وفي مجالسهم بروايحه بغي الإنسان أنه يكون عنده حساس عنده إنسانية ما يكون الإنسان مثل
البهيمة ما يلتفت بنفسه ويتجنب بروايح الكريه الناس يكرهونه وإن جاملوا معه إلا أنهم يكرهون الجلوس معه والصلاة إلى جانبهم ربما يحملهم على الإثم فأنهم يبغضونه وفي آخر الحديث ما يدل على
أنه إذا طبخ البصل والبقولات طبخت يجوز أكلها لما قرّب له القدر في خضرات من البقول وجد لها رائحة فكرها صلى الله عليه وسلم وامتنع من أكلها وأمرأ أحد أصحابه أن يأكلها قربوها إليك لكن
الصحابي لما رأى الرسول أنه صلى الله عليه وسلم تركها توقف عن أكلها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كل فإنني أناجي من لا تناجي هالخاصية للرسول صلى الله عليه وسلم أنه لا يأكل لا يأكل
الثوم والبصل حتى ولو طبخ أنه لا بس أن يأكل منه الإنسان لأنه تذهب رائحته هذا الحديث مؤكد للحديث الذي قبله فيه زيادة أكل الكراث وفيه التعليل فيه التعليل التعليل في النهيه عن المسجد
لأنه يؤذي الملائكة لأن المساجد ما هو الملائكة يحضرون عند الصلاة عند ذكر الله عز وجل وعند حلق الذكر المساجد ما هو الملائكة وملتقة الملائكة وهم يتأذون من ما يتأذى منه الإنسان من
الروايح الكرية فيكون النهي عن أكل الثوم والبصل والكراث معللا بإلتين لإلها الأولى أن المصلين يتأذون بذلك فهي تجنب المسلم ما فيه رائحة تريها عند ذخول المسجد هذا فيه احترام المساجد
والاستعداد لها بالروايح الطيبة والنظافة وفيه بيان علة النهي وهو أن الملائكة تتأذى بهالي الرائحة وفيه تحريم أذية المسلمين وأذية الملائكة قال تعالى أذية المؤمنين قد احتمال بهتانا
ويثمم مبينة ويتجنب المسلم أذية الملائكة وأذية إخوانه من المسلمين باب التشاهد يعني في الصلاة تشاهد هو الإتيان بالشهدتين في الصلاة وهو نوعا تشاهد الأول بعد الركعةين إلى الرباعية أو
الثلاثية والتشاهد الأخير ماذا يقال في جلسة التشاهد هذه الأحاريث فيها بيان ما يقوله المسلم في جلسته للتشاهد والتشاهد الأول واجب من واجبات الصلاة تشاهد الأخير ركن من أركان الصلاة نعم
التحييات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وفي لقض إذا قعد
أحدكم للصلاة فليقول التحييات لله وفيه فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سلبتم على كل عبد صالح في السماء والأرض وفيه فليتخير من المسألة ما شاءه نعم هذا حديث عبد الله بالمسعود رضي الله عنه
المتفق على صحته أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه التشاهد كما يعلمه السورة من القرآن وأن كفى ابن مسعود بين كفى الرسول صلى الله عليه وسلم حالة عليمه إياه مما يقولوا على تأكد هذا
الحديث وصدوره ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فضيلة لعبد الله ابن مسعود رضي الله عنه حيث وحظيا بهذا الشرف العظيم من النبي صلى الله عليه وسلم علمني التشاهد كما يعلم السورة من
القرآن هذا فيها كدية التشاهد وهذا التشاهد الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لبن مسعود لحوها التحييات لله والصلوات والطيبات السلام عليك يا أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن لمحمدا عبده ورسوله هذا يكون في التشاهد الأول وفي التشاهد الأخير يأتي بهذا اللفظ وهو آكد أن وعد التشاهد هناك تشاهد بن
عباس رضي الله عبد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في التشاهد التحيات لله المباركات والصلوات الطيبات لله وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن لمحمدا عبده ورسوله
هذا تشاهد بن عباس هذا أيضا صحيح إذا تشاهد به المسلم أجسه ولكن تشاهد بن مسعود أكمل وأشمل ولو تشاهد بتشاهد بن عباس أجزأه ذلك فقولوا التحيات أي التعظيمات أي التعظيمات لله عز وجل جميع
التعظيمات لله ملكا واستحقاقة من الركوع والسجود والإنحنا وجميع ما يعظم بها الرب سبحانه وتعالى الصالوات الصالوات الخمس الصالوات الخمس لله عز وجل قلنا صلاة ونسكي محياة وممات لله رب
العالمين الصالوات لله جل وعلا عباده لله هي عباده لله وهي نفع للعبت فاعدتها للناس وهي عبادة لله جل وعلا وقيل المراد بالصالوات الرحمة لأن الرحمة تسمى صلاة وقيل المراد بالصالوات
الدعوات بدعا يسمى أيضا صلاة ولا تنافي بين الأطوال يعني جميع الصالوات سواء كانت الصالوات الركوع والسجود أو الدعوات أو الرحمات كله لله سبحانه وتعالى والطيبات أي الكلامات الطيبات
الكلامات الطيبات والثناء والشكر والتسبيح والتهليل والتكبير كله لله سبحانه وتعالى الكلام الطيب كله لله إليه يصعد الكلام الطيب الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات إن الله طيب لا يقبلوا
إلا طيبة فالله جل وعلا طيب ويقبل الطيبات من الأعمال والأقوال والأفعال المشروع كلها طيبات السلام عليك أيها النبي السلام عليك قيل السلام من أسماء الله أي اسم الله عليك وهو تعويد
للرسول صلى الله عليه وسلم وقيل السلام بمعنى السلامة فهو دعاء بالسلامة للرسول صلى الله عليه وسلم أيها النبي هذا خطاب هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يكن حاضراً ولو كان ميت
عليه الصلاة والسلام فنبقى على هذا الخطاب أيها النبي سواء كان حياً أو ميتاً لأنه علمنا هذا فنبقى عليه خلاف من يقول إنه بعد موته لا يقال السلام عليك أيها النبي بالخطاب وإنما يقال
السلام فهذا الحديث يدل على أنه لا مانع أن يقال أيها النبي أنه لا منع من الخطاب السلام عليك أيها النبي والنبي الرسول صلى الله عليه وسلم نبي الرسول نبي رسول عليه الصلاة والسلام يقول
الله وهو رسول الله السلام عليك أيها النبي والنبي صلى الله عليه وسلم لا يناده باسمه أبداً لا يقال يا محمد الله لم يناده باسمه أبداً ما قال يا محمد وإنما يقول يا أيها النبي يا أيها
الرسول لم يرد في نداء الله له إلا باسم الرسالة أو اسم النبوه وإنما يأتي اسمه في الإخبار عنه في الإخبار فقط ما كان محمد أبا أحد من رجالكم محمد رسول الله محمد الرسول على من باب
الإخبار ما هو من باب المنادات ففي الإخبار يأتي اسمه الصريح وأما في النداء خلاف الأنبياء من قبل فإن الله يناديهم بأسمائه يا موسى يا عيسى يا آدم يا يحيا ناداهم بأسمائه أما نبينا صلى
الله عليه وسلم فلم يناده باسمه تكريماً له تشريفاً له وخاطبه باسم النبوة وأرساله السلام عليك يا أيها النبي ورحمة الله وبركاته أي ورحمة الله عليك وبركاته كما في قوله رحمة الله
وبركاته عليكم أهل البيت السلام علينا سلام على نفسه وعلى الحاضرين وعلى عباد الله الصالحين سلام على كل مؤمن في السماء والأرض حين وميتاً عام على عباد الله الصالحين سلم على كل مسلم وكل
عبد صالح في السماء والأماء والأرض من الملائكة والآدميين والجن أحيا أو أموت وهذا فيه أن المسلمين أمة واحدة يدعو بعضهم الباب وينصر بعضهم بعضاً ويحب بعضهم بعضاً أمة واحدة وجسة واحدة
وبنيان واحدة لا تجوز البغلة بينهم والقطيع والشحنة فاليجب بينهم المحبه التواصب والولاء لهم إنما وليكم الله ورسوله والذين آمن الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى
الله ورسوله والذين آمن فإن حزب الله هم الغالبون وعلى عباد الله الصالحين
ثم آت في الشهلتين أشهد والله إلا الله أشهد أي أقر وأعترف وأنقق بأنه لا يستحق العبادة إلا الله سبحانه وتعالى فهذا نفياً لعبادة ماس والله وإبطال لعبادة ماس والله وإثبات للعبادة لله
حسن وجد هذا معنى وإذا قال ذلك يلتزم به فلا يعبد إلا الله ولا يدعو غير الله ولا يذبح لغير الله ولا ينظر لغير الله أما الذي يقول أشهد والله إلا الله ثم يذبح للأموات ويستغيث بالأموات
ويستنجد بالمقبورين فهذا أبطل شهادته أن لا إله إلا الله أبطلها ونقضها والعياذ بالله فليس تأشهد ولا إله إلا الله مجرد كلمة تقال باللسة ولكنها كلمة لها معنى ولها مقتضى لا بد من معرفة
معنىها والعمل بمقتضها ظاهراً وباطنة حتى تكون قد شهدت أن لا إله إلا الله حقاً وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أي أقره وأعترفه وأنتق بالساني لأن محمداً رسول الله محمد بن عبد الله الهاشمي
المطلبي رسول الله تشهد له بالرسالة ظاهراً وباطنة ومعنى هذا أن تلتزم بطاعته والاقتدائ به ومحبته عليه الصلاة والسلام ليس مجرد له تشهد أنه رسول الله ولكن تعمل على خلاف ما يقول ويأمر
تتبع هواك تتبع أقوال المظلين والمخالفين للرسول صلى الله عليه وسلم ما يكفي هذا شهادة أن محمد الرسول الله لها معنى ولها مقتضى أيضاً اقتضاه للتباع والطاعة والامتخال والاقتداء والمحبه
للرسول صلى الله عليه وسلم عبده هذا فيه رد للعلو فهو عبد عليه الصلاة والسلام عبد لله عبد لله ليس رباً وليس له من الملك شيء يصرف في الكون إنما هو لله جل وعاله والرسول عبد قاله صلى
الله عليه وسلم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله الله جل وعاله وصفه وبالعبودية في أشرف المقامات في مقام الإسرى سبحان الذي أسرى بعبده في مقام الإنزال تبارك الذي نزل الفرقان على
عبده هيكون للعالمين نذيراً وإن كنتم في ريب من ما نزلنا على عبدنا فالعبودي هي أشرف المقامات أشرف المقامات فالرسول عبد ليس رباً ليس إلهاً وإنما هو عبد ورسولها هذا رد على المكذبين
بالرسالة فقولوا عبد الله ورسوله هذا فيه نفل الإفراط والتفريط الإفراط بالغلو في حقه صلى الله عليه وسلم والتفريط في حقه صلى الله عليه وسلم وتركي طاعته وعدم الإقرار برسالته ليس معنا
أنه عبد إنه مثل سائر العبيد بل هو عبد رسول عليه وسلم هذا معنا التشهد الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم كان الصحابة من قبل يقولون السلام السلام على الله من عباده السلام على جيبريل
وميكائيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فإن الله هو السلام ولكن قولوا التحيات لله الصلاوات والطيبات إلى آخره فإنكم إذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح بدل ما
تقول السلام على جيبريل السلام على ميكائيل إذا قلت السلام علينا وعلى عباد الله الصالح فهذا يكفي لكل عبد صالح في السماء والأرض نعم وفي لفظ وفي لفظ إذا قعد أحدكم للصلاة فليقول إذا قعد
إذا في الدليل على الشرط الجلوس أنه ياتي بالتشاهد وهو جالس لا يتي به وهو قائم أو راكع وساجد فاتفاء التشاهد هو الجلوس وفي لفظ إذا قعد أحدكم للصلاة فليقول إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على
كل عبد صالح في السماء بدل أن تقول السلام على الله من عبادها السلام على جيبريل وميكائيل بدلا من ذلك قولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وبدل السلام على الله تقول التحيات لله
نعم وفيه فليتخيّر من المسألة ما شاء نعم وفي هذه الرواية أنه بعد ما تأتي بالتشاهد بعد ما تأتي بالتشاهد قبل السلام تدعو الله عز وجل وتكثر من الدعاء أن هذا من مواطن الإجابة ولم يعين
صلى الله عليه وسلم دعاءاً بل فتح الباب لكل مسلم يدعو الله بحاجاته في دينه ومع ذلك إلا أنه جاء ياسي في الحديث أن نحصل عيّاً بعض الأدعية مثل عود بالله من عذابي جهنم ومن عذاب القوة
فتنة المحيا والمماث ومن فتنة المسيح الدجال هتأتي بما عيّنه الرسول صلى الله عليه وسلم وتزيد عليه مات يسر نعم فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج علينا فقلنا يا رسول الله قد علمنا
كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك فقال قولوا الله جل وعلا قال يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمه التسليم عرفنا في حديث بالمسعود تسليم عرفنا هو في حديث بالمسعود أما الصلاة عليه
الصلاة عليه وسلم فلما سألوه كيف يصلون عليه بيّن لهم ذلك يهدى الحديث قال قولوا الله مصل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما
باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وفي رواية الله كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد فجاء بالفضل إبراهيم مع الآل مع آله فهذا هو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ما معناها اللهم صلى على محمد وش معناها قالوا الصلاة من الله ثناؤه على عبده إن الله وملايكته يصلون على النبي صلاة الله ثناؤه على عبده في الملائي
العلى وصلاة الملايكة الاستغفار صلاة الملايكة للآدمين الاستغفار لهم الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون بي ويستغفرون للذين آمنوا فصلاة الملايكة على المؤمنين
الاستغفار لهم وصلاةنا صلاةنا على الرسول أو على غيره معناها الدعاء ندعو لهم ندعو لهم فندعو للرسول صلى الله عليه وسلم بكل خير وكل خير وصل إلينا هو عن طريق صلى الله عليه وسلم هو الذي
أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور هو الذي دلنا على الله على جنةه وعلى عبادة الله ما عرفنا هذه الأمور لما من طريق الرسول صلى الله عليه وسلم فحقوا علينا أن نصلي عليه بأن ندعو له
عليه الصلاة والسلام هذا في التشاهد الأخير التشاهد الأول سبق التشاهد الأخير تأتي بهذا إضافه للتشاهد الأول تأتي بالتشاهد الأول وتأتي بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشاهد
الأخير بعد ما يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم تشاهد الأخير يدعو ويأتي بالتعود بالله من هذه الأربع التعود معناه للتجاء إلى الله أعود بالله من عذاب جهنم جهنم اسم من أسماء النار
النار لها أسمة كثيرة جهنم سقر والهاوية ولضاء لها أسمة كثيرة وعياد بالله أعود بالله من عذاب جهنم أي النار وعذابها شديد وعياد بالله حرها شديد جميع أنواع الألام والأسقام والأمراض
والمؤذيات كلها في النار وعياد بالله أعود بالله من عذاب جهنم عذاب يشمل كل عذاب في جهنم العذاب النفسي والعذاب الجسمي وجميع أنواع العذاب أعود بالله من عذاب جهنم أعود بالله من عذاب
جهنم هذا واحد هذا الثانيه من عذاب القبر هذا فيه إثبات عذاب القبر فإن الانسان ذا وضع في قبره إذا كان من أهل الإيمان فإنه يفتح له في قبره مده بصره ويفتح له باب إلى الجنة ويأتيه من
روحها وطيبها ويوتى بثراش من الجنة ويضاء له في قبره وينور له في قبره ويصبح في روضة من رياض الجنة أما إن كان من أهل الشقاوة فإنه يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ويفتح له باب إلى
النار ويأتيه من حرها وسمومها ويكون في حفره من حفر النار وعذاب القبر متواتف في الأحاديث بل وفي القرآن ولنوذقنه من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يفتعون قالوا العذاب الأدنى هو
عذاب القبر وقال قال فرعون " أشد العذاب " يرضون عليها قدوة وعشيا مثى في القبر هذا في القبر دائما في الصباح والمساء يرضون على النار هذا في القبر والبرزخ فعذاب القبر ثابس وعليه أهب
السنة والجماعة ولا يمكنه إلا المبتدعة كالمعتزلة الذين يحكمون عقولهم يقولوا فقد يكون في حفره من حفر النار وعنكم لا تشعرون بذلك وعننا أمور الآخرة فإذا صرتم إلى القبر عرفتم هذا أما
أنتم في عالم وهم في عالم وتقولوا ما أنت في عالمكم هم في عالم آخر لا تدرون عنهم وأمور الآخرة وأمور الغيب لا يدخل للعقول فيها نسلم بما جاء فيها ولا نتدخل بعقولنا فيها أبدا وإنما ما
تدركه العقول وأيضا هم ليسوا في الدنيا وإنما هم في عالم الآخرة في عالم غير عالمنا فنحن نتوقف عن تحكيم العقول في أمور الآخرة إنما تبنا على الدليل ما جاء في الكتاب سنة نؤمن بذلك ونسلم
له فسبب ظلالهم أنهم الحكيمون العقول ولا يتبعون النصوص وهذا من آفات هذا من آفات عدم تحكيم الكتاب السنة والاعتماد على العقول هذا ليسبب لهما أنه ممكن لما تواترت به الأدلة الذي يمكن
شيئا متواترا كون كافرة فإذا كان يعلم هذا فهو كافر أما إذا كان مقلدا بغيره وأجاهلا فهذا يكون ظالا يحكم عليه بالظلال ولا يحكم عليه بالكفر نظر لسأويل هذه الجهلة في هذا الأمر لكن الأمر
خطير جدا وأمور الآخرة ولمحيا المراد به العمر حياة الدنيا ويشتد الفتن والإنحراف يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرة ويمسي مؤمنا ويصبح كافرة فالفتن شديدة في آخر الزمان والإنسان ما دام على
قيد الحياة فلا يأمن من الفتنة والإنحراف والظلال كم رأينا من مستقيم مطيع إن حرف وظل والعيان بالله؟
يسبب الفتن ودعات الظلال فإن الله الثبات على دينه السلامة من فتنة المحياة يعني فتنة الحياة والمات قيل معنى ما يعرض للإنسان عند موته من سوء الخاتمة فإن الإنسان قد يختم له بخاتمة سيئة
والعياد بالله فيموت على الشقاء والعمال بالخواتين يفتن عند موته فيه يرتد عن دينه ويختم له بخاتمة أهل النار يعمل بعمل أهل النار فيدخلها كما في الحديث عند موته فعند الموت يحصل فتنة
عظيمة إلى المحتبر وقيل المراد فتنة الممات ما يكون في القبر من سؤال منكر ونكير وما يعقب ذلك من عذاب النار وفي القبر الذي سمعتم طرفا منه ومن فتنة المسيح الدجال من الدجل هو الكذب
والدجال هو المبالذ في الدجل الكذب سمي الدجالا لكثرة كذبة وهو رجل يخرج في آخر الزمان خروج من علامات الساعة يخرج من اليهود ومعه فتن عظيمة ومعه جنة ونار ومعه فتن عظيمة يظل بسبب كثير
من الناس ولا يثبت الله أهل الإيمان وخروج من علامات الساعة وإذا خرج حصل بسببه فتنة عظيمة ثم ينزل المسيح عيسة بالمريم عليه الصلاة والسلام فيقتله ينزل الناس من شره ويدعي الألوهية يدعي
أنه هو الله يعن عنده فتن يامر السمافة تمطر ويامر الأرض فتمبت ويعمل أعمى ومعه جنة ونار في صورتها أنها جنة وهي نار وفي صورتها أنها نار وهي جنة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فالذي
يقول إنه نار هو الجنة فتنة التي يحملها هذا الرجل فإذا ظهر حصل على الناس فتنة عظيمة ورتبد كثير من الناس عن دينهم واتبعوه إلا من حفظه الله فتنته خطيرة جدا وسمي المسيح قيل لأن عينه
ممسوحة أعور عينه ممسوحة وقيل سمي المسيح لسرعة مشهه في الأرض واما المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام هذا مسيح الهداية أما المسيح الدجال فهو مسيح الغلالة والمسيح عيسة بن مريم
سميه بذلك لأنه يمسح على المريض وعلى ذلعاها فيبرى أعطاه الله شفاء المرض وإحياء الموتى وإذا مسيح على ذلعاها بري يبرى الأكمة وهو الذي لا يبصب ويصبح يبصب والابرس الابرس ما يمكن علاج
هوابده جميع العالم ما يمكن علجون الابرس عيسة بن مريم عليه الصلاة أعطي شفاء الابرس فإذا مسيح عليه شفاه الله وذهب عنه الابرس هل معجزة من معجزاته عليه الصلاة والسلام سيح لأنه يمسح على
ذلعاها فيبرى بإذن الله هذا الفرق بينهما وإذا كان يصلي واحدة فإنك تصلي معه من أجل يكون جماعه يكونون جماعه بدل يصلي مغريدة نتكول لكنا في له وله فريضة يعني النبي صلى الله عليه وسلم
لما دخل رجل والناس قد صلوا قال صلى الله عليه وسلم من يتصدق على هذا يصلي معه نعم فإذا كان الذي بجانب رائحته كريهة لا تصبر ما تفطع الصلاة تصبر على هذا ولا تفطع الصلاة لا يجوز قطع
الصلاة إلا عند الضرورة مثل إنقاذ إنسان من هلكه ما تتأخر في أجل إنقاذه لا يجوز قطع الصلاة من أجله نعم صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخ يقول السائل مرة كان معي شخص وكان في ورشة وأتى
صلاة الظهر فرافضا يصلي وأخرى إلى عودة إلى البيت وحجة إنما لا بسه غير نظيفة وهي بالأمس مغسولة فما الحكم ما يجترط للصلاة ما يجترط للصحة الصلاة نضافة الملابس إنما يجترط لها الطهارة
يصلي ولو كانك سياو غير نظيفة وقلنا لو أنه جعله ثوب للصلاة وثوب للعمل كان هذا أحسن واتم نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل إذا كنا مجموعة شباب خرجنا البر وجميعنا أكلنا بصل فأنا نصلي
جماعة أو كله على حده الكلام في المسجد لا تدخل المسجد وأنت كلت بصل أما صلون جماعة في البر أو خارج المسجد فضيلة الشيخ يقول السائل هل يصلي المدخن والدخان في جيبه؟
يأثموا بذلك فضيلة الشيخ يقول السائل في بعض البلاد الإسلامية أكل البصل والثوم عندهم شيء اللي يستنكر بل هم استعملونه دائما فهل يأثم ويصلي في بيته؟
ينهون عن ذلك يبيل لهم يجهلون السنة يبيل لهم هذا وذلك تقرع عليهم الحديث لعلهم يتركون هذه العادة السيئة هل يجوز للمرأة أن تمسح على رأسها مع وجود الحنة في الرأس؟
هل هم من عصر آدم عليه السلام؟
كل عبد صالح من عصر آدم إلى آخر الدنيا إشمل هم هذا أشارنا إلى هذا أسمعتم الكلام هل لم أب صحيح؟
الحديث عام قولوا " السلام عليك يا أيها النبي " " وقت محدد بين الأذاني " " وقت محدد بين الأذاني والإقامة " " هل لنا أنه آخر الإقامة حتى الإبراد " " أو نترك السنة كي لا نؤخر الناس "
" ما نحدد الآن يا قيل قبل الغار " " إلا إن كان مريض " " إن كان سكنك معه تعينه على الإسفقات والصلاة " " هذا طيب تؤجر علىها تصبر " " أما إذا كان سكنك معه " " ما يؤثر فيه ولا يغير من
عادته " " لا تسكن معه " " الله وسع الأرض " " إسكن في مكان آخر " " فضيلة الشيخ يقول السائل " " هل المراد بالزينة التجمل " " من اللبس للعقال وغيرها " " المراد بالزينة اتخاذ ما يتجيّن
به " " من اللباس " " من العقال وغيره " " كل ما يتجيّن به ويتجمل به " " كل وقت بحسبه " " هل يذكر في التشاحد الأول " " الصلاة علي النبي " " أم يكتفي بالتشاحد فقط " " هل يدعو قبل
السلام " " ولو أطال في ذلك " " فضيلة الشيخ يقول السائل " " عند الدعاء يرفع سبابه " " عند الدعاء يرفع كل ما يدعو يرفع " " السبابه يشاره للوحدانية " " إذا كان لديه مناسبة " " وحضر
عندي بعض كبار السن " " والمسجد يبعد عنه 350 إلى 400 متر " " فيحتاج الكبار السن إلى سيارة " " إنقلم للمسجد فما ده يجب عليه " " والحالة هذه " " أم ينشط يذهب إلى الصلاة المسجد " "
والثقيل والمريض " " والمسجد بعيد يحتاج إلى ركوب " " إذا ما حصله مركوب يصلي في البيت " " حس اللي يقول السائل " " لدي استفسار عن صندوق " " يباع في المحلات التجارية " " يسمى صندوق
للأعاد " " وفيه علب صغيرة " " في كل علبة " " لعبة معينة " " وقيمة هذا الصندوق " " 20 أو 16 ريال " " وهذه الألعاب قيمتها " " مقاربة " " لسعل الصندوق " " إذا كانت الألعاب هذه " " ما
فيها شيء محرم " " ما فيها صور " " لوات أرواح " " فضيرة الشيخ " " يقول السائل " " نرى بعض الناس " " إثناء الصلاة " " يضعوا غطرته " " تحت جبهاته " " في السجود " " وهو في المسجد " "
فما الحكوم " " إذا كان له سبب " " الفراش " " أو المصلاة " " أو في رائحة كريه " " إذا كان ساتر اللعوراته " " الفنيلة تقوم مقام الردى " " تستر الكتفيل " " تستر الكتفيل " " أيه في
مقام الردى " " الذي فوق الإزار " " لا بس " " لا يجوز هذا " " لا يجوز يسافر " " لإاجل الإعتكاف " " في مسجد غير " " المساجد الثلاثة " " المسجد الحرام " " والمسجد النبوي " " والمسجد
الأقصاء " " ما يسافر " " لإاجل الصلاة " " أو لإاجل العبادة " " أو لإاجل الإعتكاف " " إذا كان الإنسان في عمره " " فهو مضطبع " " فاليجوز ده يصلي في هذه الحالة " " وما في غير خارج
الطواف " " فيجعل الردى على كتفه " " لكن لو صلا " " وهو مضطبع " " صلاة وصحيح " " وهو ساتر لي أحد الكتفين " " الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم " " عن ربينا محمد وعلى آله وصحه "