20 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصلاة\التشهد\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية معال الشيخ الدكتور بصالح منفوزان الشرح كتاب عودة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله أدس العشرون أعلمني عمرين ابن العاص عنا ببفن الصديق رضي الله عنهم أنه قال أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاءا أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلم كثيرا ولا يغفر الدنوبة إلا أنت أغفر إلي مغفرة من عندك ورحمني إنك أنت العطور الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي وهذا الحديث من جملة الحديث التي وردت في الدعاء الذي يقاله الصلاة الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول أو ما يدعو به في صلاته أرسده إلى هذا فقال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلم كثيرا ولا يغفر الدنوبة إلا أنت أغفر إلي مغفرة من عندك ورحمني إنك أنت العطور الرحيم تقدم أن النبي صلى الله عليه وسلم واسع المجال للمصلي فقال يختر من الدعاء أعجبه إليه ولكن أبا بكر صديق رضي الله عنه من حرصه على الدعاء الماثور عن النبي صلى الله عليه وسلم سأله هذا يدل على أن الدعاء الماثور أفضل وإن كان لابس يدعو الإنسان بما يسر له لكن إذا وافق الماثور ووافق الوارد فإن ذلك أفضل قوله قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلم هو وضع الشي في غيري موضعه ويطلق على النقص مثل قوله تعالى فآتث أكلها وكل تجنسين آتث أكلها ولم تظلم يعني لم تنقص منه شيئا ويطلق الظلم ويراد به "الأثر في الأرض" كما قال الشاعر النابغة الظوبياني يقول "والنؤيك الحوضي بالمظلومة الجلدي" المظلومة يعني التي فيها آثر الناس والدواب فهذا الظلم في اللغة وهو معنىه في الشرع لأن الظلم في الشرع هو أيضاً وضع الشي في غيري موضعه وهو ثلاثة ظلم العبد فيما بينه وبين الله وهو ظلم الشرك كما قال ثعالى "إن الشرك لظلم عظيم" لماذا؟ لأنه وضع العبادة في غيري موضعها العبادة مستحقة لله جل وعلى لا تجود لغيره فإذا عبد غير الله قد وضع العبادة وغيري موضعه وهذا ظلم وهو ظلم الشرك وهو أعظم عنوع الظلم و لذلك لا يغثره الله عزيزاً لمن لم يتب منه نوع الثاني ظلم العبد للناس في أموالهم أو أعراضهم أو دمائهم ظلم العبد للناس أن يتعد عليهم و ظلم الناس لا يغفر إلا إذا سمحواهم حتى لو تبتوا استغارت ما يستطع ظلم الناس حتى يسمحواهم بحقه لما ظلموا نفسه بأي شيء من المعاصل فهو وضع نفسه في غير موضعها و ظلمها وهذا أيضاً يمحوه الاستغار والتوبة إلى الله سبحانه وتعاله وهو المقصود في هذا الحديث ظلمت نفسي و لمتها بأي شيء بالمخالفات والمعاصل فالإنسان إذا أذنب أو عصا فإنه إنما يضم نفسه و لا يضر الله شيئاً إنما يضر نفسه و لمت نفسه إذا كان أبو بكر رضي الله عنه صديق هذه الأمة أفضل الأمة يقول ظلمت نفسي يعني بالذنوب والمعاصل فكيف بنا نحن لا يغفر ولكن الإنسان لا يزكي نفسه فليعتبر نفسه مقصراً و مخطئاً و يعني لم يفي بحق الله عليه مهما كان مهما كان هو مقصر في طاعة الله عز وجل ولا يسلم أيضاً من الأخطاء مخالفات فهذا فيه إن الإنسان لا يزكي نفسه هذا أبو بكر الصديق يقول علمه النبي صلى الله عليه وسلم يقول و ليس ظلماً يسيراً فالقال ظلماً كبيراً و في رواية كثيراً نعم الإنسان يظلم نفسه ظلماً كثيراً و ظلماً كبيراً إذا تأمل الإنسان أعماله فإنه يجد أنه قد وقع في معاصل كثيراً و مخالفات لو حاسبت نفسك حق المحاسبة و أنصفت من نفسك لو وجدت أنك قد ظلمتها ظلماً كثيراً ثم اعترف أنه لا يغفر الزنوب إلا الله سبحانه وتعالى و لا يغفر الزنوب إلا أنت هذا توسل إلى الله توسلني إلى الله جل و علاق فاقفت من صفاته وهي مغفرت الزنوب و أنه لا يغفرها إلا هو سبحانه إذا لم يغفر الله لك لم يغفر لك أحد من الناس فلا يغفر الزنوب إلا أنت كما في قوله تعالى و من يغفر الزنوب إلا الله فاقفر لي لما توسل إليه بصفة من صفاته وهي المغفرة قلب من و أن يغفر له مغفرة من عندك تمن بها علي ولا استحقها و إنما هي فضل من الله سبحانه وتعالى و أنه إذا لم يتفضل الله عليك بالمغفرة فإنك هالك أغفر لي مغفرة من عندك ورحمني قلب الرحمة من الله سبحانه وتعالى يعني يارحم ضعفه و حالته و فقرة و حاجته إنك أنت الآفور والرحيم توسلني إلى الله جل و علاق باسمين من أسمائه الآفور والرحيم ففي هذا التوسل إلى الله بأسمائه و أنه بحاجة إلى عقل الله و مغفرته مهما بلغ من الأعمال والصلاح في حق الله جل و علاق و فيه أن هذا الدعاق يقاله الصلاة يقاله الصلاة ركوع في السجود في تشاهد الأخير يقاله الصلاة لأنه قال في صلاةه و لم يخصف يدعو بيال الدعاق راكعا وساجدا وجالسا يدعو بيال الدعاق في صلاةه نعم عن عايشة رضي الله عنها قال ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه إذا جاء أنصر الله والفتح إلا يقول فيها سبحانك الله و ربنا وبحمدك الله و فرلي و في لفظ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر و يقول في رفوعه وسجوده سبحانك الله و ربنا وبحمدك الله و فرلي هذا الحديث عن عايشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزل الله عليه سورة النصر إذا جاء أنصر الله والفتح فتح مكة لأنه لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة و دخل الناس في دين الله أخواجه وجاءوا في دين للرسول صلى الله عليه وسلم يعلنون إسلامهم و يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم و ذلك في السنة الثامنة من العجرة وأما الفتح المذكور في سورة الفتح إن فتحنا لك فتح مبينة فالمراد به صلح الحديب سماه الله فتح مبينة لأن عواقبه صارت للمسلمين نصر الله بين الإسلام والمسلمين نصرا عظيما وأما الفتح المذكور في سورة النصر فاوفته مكة المشرفة قوله تعالى و رأيت الناس يدخلون في دين الله أخواجه نعم كما ذكرنا أنه لما فتحت مكة أقبل الناس على الإسلام لأن الناس ينظرون إلى قرش فلما استسلمت قرش للرسول صلى الله عليه وسلم وأسلمت تابعوها تابعتها قبائل العرب و ليأجل رسول الله صلى الله عليه وسلم و لذلك أمره الله بالتسبيح والاستخدام ختام العمر في ختام عمره عليه الصلاة والسلام كان عمر من الخطاب ربي الله يعني إجمع المهاجرين والأنصار يستشيرهم و كان يحضر بن عبراس و كان صغيرا يحضره في مجالس شيوخ المهاجرين والأنصار وهو طفل صغير فاستغرب الناس و قالوا لحن لنا أولاد فلماذا لا يأتي بهم مثل هذا الطفل فاراد عمر ربي الله عنه أن يبين لهم حق هبن عباس و مكانته في العلم و لما اجتمع سألهم عن معنى هذه الصورة إذا جاء نصر الله والفتح و رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواه فكل أتاب فرائه منهم من قال إن الله أمرنا إذا جاء الفتح أن نسبح و أن نستذره فقال ما تقول يا بن عباس فقال بن عباس هذه أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله جعل له علامة هي فتح مكة و دخول الناس في دين الله أفواه هذه علامة أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر ما أعلم منها إلا ما قلت و لذلك ظهر قضل عبد الله بن عباس ربي الله عنه و اقتنع الشياخ المهاجرين والانصر بما كانته ربي الله عنه الشاهد من هذا والمصنف أو رد هذا الحديث أن هذا من جملة الأدعية التي تقال في الرقوع والسجود كان صلى الله عليه وسلم بعد ما نزلت عليه هذه الآية يقوله ركوع صبحانك الله وبحمدك الله مغفر لي عملا بقوله تعال فسبح بحمد ربك واستاهله كان يقوله ركوعه وسجوده إمتفال اللي أمر الله صبحانه وتعالى صبحانك الله أي أنزهك الله وبحمدك أدفيه ثبوت هذه اللفة وبحمدك و أنها تقال في الصلاة في الرقوع وسجود وإن كان بعض طلبة العلم استغرب هذه اللفة فها هي ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم سبحانك الله وبحمدك الله مغفر لي وإن كان الدعافي السجود أرجاء الدعافي السجود أرجاء وأكثر وأحراب القبول فما قال صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وقال وأم السجود فعظموا فيه وأم الرقوع فعظموا فيه الرب وأم السجود فاكفروا فيه من الدعاء فقاموا فالتعافي السجود أرجى وأحرى للقبول ولكن أيضا يدعى في الرقوع الرقوع يغلب عليه كعظيم لله تسبيح لله وسجود يغلب عليه الدعاء لأنه مظنت الإجابة وقولها يتأول القرآن ما معنى يتأول القرآن يعني يفسر القرآن لأنه سبق لكم أن التأول يطلق ويراد به التفسير فهذا من أجلة القائلين بأن التأول يراد به التفسير وبين المعنى ويطلق التأول ويراد به ما يقول إليه الشيء في العاقبة قولي يوسف عليه السلام يا أبتي هذا تأويل رؤياء قد جعلها ربي حقا قال تعالى يوم هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يعني العاقبة والمآل الذي أخبر عنه القرآن ووقع إذا وقع هذا تأويله إذا وقع ما أخبر به القرآن فهذا تأويله ويطلق التأويل ويراد به ما يقول إليه الشيء وعاقبة الشيء يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسول ربنا بالحق إذا عايا نوم أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبر به القرآن اعترفوا أنهم مخطئون في تكذيبهم للرسول صلى الله عليه وسلم للرسول عموماً لنكتب أدركوا خطأهم إذا آل أمرهم إلى وقوع ما أخبرت به الرسول لكن هاي هاتف لا ينفعهم الإيمان شين ذاك لأن وقت الإيمان فاتف ولا ينفعهم إذا آمنوا عند رؤية ما أخبروا به ما ينفعهم آل مثل المحتظر إذا عايا نلموت لا تقبلوا توبة وإنما تقبلوا توبته قبل الغرغرة قبل أن تبلغ الروح الحلقوم وكذلك إذا طلعت الشمس من مغربها في آخر الزمان لا تقبل توبة أحد يوم يأتي بعض هايات ربك لا ينفع نفس إيمان وألم تكن آمنت من قبل الشاهد من هذا أن التأويل يطلق ويراد به ما يقول إليه يطلق ويراد به التفسير قولها يتأول القرآن يعني يفسر هذه الصورة تفسيرا عمليا باب الوتر هو الفرض خلاف الشفع فالشفع هو العدد المزدوج أو العدد الزوجي مثل إثنين أربعة ستة ثمانية هذا الشفع يقولها الشفع يقولها العدد الزوجي أما الفرض يقول له الوتر مثل واحد ثلاثة خمسة سبعة تسعة هذا العدد 11 هذا يسمى الوتر و المراد بالوتر هنا صلاة الوتر و صلاة الوتر سنة مؤكد عند جمهورها للعلم ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يترك الوتر لا حظرا ولا سفرا ما كان يترك الوتر ولا رفعها و سنة مؤكدة عند جمهورها للعلم و ذهب بعض العلمة كالحنفية إلى وجوب الوتر ولكن الجمهور على أنه سنة مؤكدة و ليس واجبا و الوتر يكون بالليل من صلاة العشاء إلى طلع الفجر كل هذا محل للوتر كل هذا محل للوتر في أي ساعة أوتر من أول الليل أو من وسطه أو من آخره فقد أتى بالمشروع فلا يوتر قبل صلاة العشاء إلا إذا جمعها مع المغرب جامة تقديم فلا هو أن يوتر أما إذا لم يجمعها فإن الوتر لا يكون إلا بعد العشاء ولا ويتر بعد طلوع الفجر ولا ويتر قبل صلاة العشاء وستحب له والوتر أقل له ركعة و أدن الكمال ثلاثة و أعلى الكمال احدى عشرة أو ثلاثة عشرة هذا أعلى الكمال وهو ويتر النبي صلى الله عليه وسلم أقل له ركعة واحدة الكمال ثلاث ركعات الشفع ركعتان والوتر واحدة وأعلى الكمال احدى عشرة أو ثلاثة عشرة و فيما بينهما كالوتر بسبع الوتر بخمس كل هذا جايز أوتر بثلاث أوتر بخمس أوتر بسبع كل هذا جايز نعم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ما ترى في صلاة الليل قال مثنا مثنا إذا خشي حدكم الصبحة صلى واحدة فأوترت له ما صلى وأنه كان يقول اجعل آخر صلاتكم بالليل ويترى نعم هذا الحبيث فيه أن صلاة الليل مثنا مثنا يعني يسلم من كل ركعتين ويوتر بواحدة يوتر بواحدة يصلي ما شاء ركعتين ركعتين ركعتين يقلل أو يكسر لكن في النهاية يصلي ركعة واحدة توتر له ما صلى وأن الأفضل أن يصلي صلاة الليل وأن يصليها مثنا مثنا يعني ركعتين ركعتين يسلم من كل ركعتين وإن صرد الويتر ثلاثا بسلام واحد أو الخمس بسلام واحد أو السبع بسلام واحد أو الحداعشرة بسلام واحد جايز هذا وهذا ليس موتر أما التهجد وكونه يسلم من كل ركعتين أفضل ويوتر بواحدة هذا أفضل لأنه أكثر في العمل وإن صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنا مثنا هذا أفضل من صردها بسلام واحد وأنه كان يقول إجعلوا آخر صلاتكم بالليل ويترا نعم يختن بالويتر ما يوتر في أول صلاة الليل ولا في وصطها وإنما يوتر في آخرها يجعل الويتر في آخرها نعم من كل الليل صلى الله عليه وسلم نعم هذا يدل على أن الويتر محله كل الليل من صلاة العشاء إلى قلوع الفجر في أي ساعة أوتر فقد أدى الويتر في وقته ولكن الأفضل لمن يتخل من قيامه في آخر الليل أن يوكر الويتر وأن يقوم من آخر الليل ويصلي ما تيسر له ويقوم من آخر الليل فإنه يوتر من أول الليل محافظة على الويتر ثم يقدر أنه يقوم آخر الليل ويصلي ما تيسر ويكتفي بالويتر الأول ولا يكرر الويتر ويكتفي بالويتر الأول ويصلي من آخر الليل ما تيسر له الحاصل أنه إن كان لا يفق من قيامه فإنه يتأكد عليها نيوتر أول الليل وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أباه ريرا أن يوتر قبل أن ينام لأن أباه ريرا رضي الله عنه يسهر على حفظ الحديث يسهر على حفظ الحديث ويغلبه النوم في آخر الليل فإنه يستطيع أن يقوم للويتر فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يوتر قبل أن ينام وحافظة على الويتر نعم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشفة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلك في شيء إلا في آخرها فهو تهدد وويتر يتهجد بثمان ركعات مثنى مثنى يعني يربع تسليمات ثم يوتر بخمس عليه الصلاة والسلام يوتر بخمس ركعات لا يسلم الله في آخرها فهذا فيه تهدد وفيه ويتر تهدد يسلم من كل ركحتين والويتر يسردوا بسلام واحياء نعم باب الذكري عقب الصلاة نعم عن الذكر بعقب الصلاة الفريضة يعني عقب الصلاة الفريضة وما ورد فيه وما هي الأذكار التي تقال بعد الصلاة نعم يتبع الصلاة بذكر الله عز وجل على الذكار الواردة فانصلى الله عليه وسلم إذا سلم من الفريضة استغفر الله ثلاثاً أو مستقبل القبلة ثم يقول اللهما إنك أنت السلام ومنك السلام تبارك كياد الجلال والإكرام ثم ينصره بوجه الشريف إلى أصحابه ثم يأتي ببقى عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرخ الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس وقال ابن عباس رضي الله عنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم صغير السن كان صغير السن وكان لا يكون مع أول الصحوف ومع أول الناس يكون في المواخرة أو خارج المسجد فلا يعرفون انقضاء صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا إذا سمعوا رفع الأصوات بالذكر بعد الصلاة فهذا فيه دليل على رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة وأنه يسمعه من هو خارج المسجد وعن على الذين يستنكيرون رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة وذلك لجهلهم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث في الصحيحين متفق عليه نعم عنور راد نعم عنور راد مولى المغيرة بن شعبه قال أم لا علي المغيرة بن شعبه في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وحته لا شريك له له الملك ولا هو الحمد وهو على كل شيء قدير نعم هذا نوع من أنواع الذكر الذي يقول بعد الصلاة هلو الراد مولى المغيرة وراد مولى المغيرة يعني عتيق عتيق للمغيرة بن شعبها التقف رضي الله عنه أن المغيرة أم لا عليه أن يكتب إلى أميل المؤمنين معاوية بهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر كل صلاة لا إله إلا الله وحته لا شريك له له الملك ولا هو الحمد وهو على كل شيء قدير لا شريك له له الملك ولا هو الحمد له الملك كله كلها ملكة لله سبحانه وتعالى كلهم عبيده له الملك ولا وأما غيره فإنه يملك ملكا موقتا وملكا معارا أيضا الملك الحقيقي لله جل وعلا وأما ملك الدنيا والملاك في الدنيا الذين يملكون الأشياء أنه إنما هو موقت ملك موقت وأيضا هو منحا من الله سبحانه وتعالى عطاهم الله ومن لكهم إياه فالملك المطلق لله جل وعلا الدنيا والآخرة له الملك وله الحمد هو الذي يستحق جميع المحمد جميع الحمد حق لله جل وعلا أما غيره فيحمد على قدره على قدر ما يصنع من المعروف أما الحمد المطلق فول الله جل وعلا ينكل النعم من الله وما بكم من نعمة فمن الله الحمد المطلق لله وأما المخلوق فيحمد على قدر ما فيه من الجميل والخير وأنه المقيدا لا مطلقا نه الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير قدرته شاملة سبحانه وتعالى لا يُجِزه شيء على كل شيء قدير ما أراده وما شاءه فإنه يقدر عليه سبحانه وتعالى لا يُجِزه شيء هذا فيه عموم القدرة وأما الذين يقولون إنه على ما يشاء قدير هذا غلط هذا غلط وله قال على كل شيء قدير ما يقال على ما يشاء وله قال على كل شيء فما جاء في القرآن والسنة وأما قوله وهو على جمعهم إذا يشاء قدير هذا يشاء إذا شاء البعث سبحانه وتعالى وهو على جمع الناس وجمعه للسموات والأرض إذا شاء جمعهم فإنه يقدر على ذلك فهذه جزئية من قدرته سبحانه وتعالى فالأمر والعطاء والمنع كله بيده سبحانه وتعالى أصحاب الحضوظ أو لا ينفع أصحاب الحضوظ حضوظهم ما ينفعهم إلا العمل الصالح مهما أوتي الإنسان من المال والثروة فإنها لا تنفعه إذا لم يكن له عمل صالح وهذه الثروة وهذه الغنى يذهب وكانه لم يكن ولا ينفع ذالجد يعني ذالحظ والغنى منك جده هذا فيه أن الإنسان لا يقتر بماله وسلطانه وقدرته أنه ضعيف أقير إلى الله سبحانه وتعالى ثم وفتت بعد ذلك على معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك هذا فيه العمل بسنة لا سيما ليولي الأمر فيه العمل بسنة ولا سيما ليولي الأمر وأنه ولي الأمر يأمر الناس بالعمل بسنة ففعل معاوية هذا فبالله عنه هذا عمل بسنة وأمر بالمعروف بالناس وفي لفظ كان ينهى عن قيد وقال وفي لفظ للحديث كان صلى الله عليه وسلم ينهى عن قيد وقال وقال عن إضاعة المال وكثرة السؤال ينهى عن قيد وقال أن يكون الإنسان ما لهم إلا الكلام تتبع ما يقوله الناس قيل كذا ويقول كذا وفي الحديث كفى بالمرئي إثما أن يحدث بكل ما سمع الإنسان ما يكون همه القيل والقال بل يكون همه ذكر الله طلب العلم وقال لا يتكلم على قدر الحاجة قدر ما ينفع الناس أما أن يكون ثرثاراً يتكلم بكل شيء ومهذاراً ثرثار والمهذار وكثير الكلام هذا مذموب ولكن يتكلم بقدر الحاجة وبما ينفعه وينفع غيره هذا هو المطروب من المسلم ففي هذا النهى عن الإكسار من القيل والقال إذا كان القيل والقال فيه مذمه للناس غيبه نميمة هذا أشد وإضاعة المال المال محترم والمال مال الله جل وعلا أعطاك الله ياه فننفع به غيره فلا تضيعه بغير فايده فإنك مسئول عن يوم القيامة يسأل الإنسان عن ماله من أينك تسبه وفيما أنفقه المال مسئولية أتبو هذا مال ونحر فيه بل هو مسئولية تسأل عنه يوم القيامة من أينك تسبته وفيما أنفقه ما هو جوابك يوم القيامة فكر في هذا فكر في هذا السؤال وهذا الموقف اللي عندهم المليارات والملايين والارصدها الضخمة يسألون عنها يوم القيامة من أينك تسبه وفيما أنفقها يسألون عنها إكتسابا وإنفاقا مسئولية عظيمة لذلك ينبغي حفظ المال وعدم يضاعته في السأف الإسراط والتبذير أو استعماله المعاصي والشهوات المحرمة والأسفار المحرمة هو مسئول عن هذا يوم القيامة ويضاعه المال لأن هذا من يضاعه المال أو من يضاعه المال إهمال هو عدم حفظة أن الإنسان ما يوثق أمواله ولا يحفظها ويتربها للسراق وعليه الأبواب ولا يحفظها ويسيبها ويعملها هذا لا يجوز هذا يضاعه المال عليه أنه يتعاهدها ويحفظها ويمسكها عن الضياع فهو مسئولية من جميع النواحي ويضاعه المال وكثرة السؤال قال بعض العلم هذا خاص بالعلم يعني ما يكثر السؤال الطالب ما يكثر الأسئلة إلا بقدر الحاجة يسأل عن ما أشكل عليه أما أنه يفترض أسئلة لا يحتاج إليها لكن من باب إظهار نفسه إظهار نفسها ما من الناس أو عند المدرس هذا لا يجوز لكن يسأل بقدر الحاجة فقط وما يحتاج إليه في درسه وفي علمه يسأل عن هما زيادة عن ذلك فضول فضول الأسئلة التي لا حاجث إليها فقالب العلم تجنب هذا وقيلة المراد سؤال الناس أموالهم كثرة السؤال يعني سؤال الناس أموالهم والسؤال الناس أموالهم ما يجوز إلا عند الظرورة إذا جعل الإنسان ولم يكن عنده ما يسد حاجة يجوز له يسأل بقدر ما يسد حاجة أما السؤال لأجل جمع المال والتكثر هذا حرام المسألة حرام من غير حاجة والحديث عام الظهر إن الحديث عام للحالة السؤال في العلم وسؤال المال من غير حاجة وكان ينهى عن عقوق الأموالات ووأد البنات ومنعنوهات وكان أيضا عليه الصلاة والسلام ينهى عن عقوق الأموالات ماعصية العقوق هو المعصية ماعصية الأموالات ولمال خص الأموالات؟ الوالد يجوز عقوقه؟ لا ما يجوز لكنه خص الأموالات لأن برهن آكد لأن برهن آكد من برهن فالأم تقاسي أكثر من الأب لذلك حقها أعظم من حق الأب ولما سؤال النبي صلى الله عليه وسلم من أبر قال أمه قال من أبر قال أباك ركع في المرة الرابعة المرة الرابعة فالأب له حق ولكن حق الأم هاكد ولها لقال عقوق الأموالات ووق الأموالات فاقد البنات كانوا في الجاهلية يكرهون البنات فإذا بشر أحدهم بالبنت فهو بين آمرين إما أن يأدها ويتفنها في التراب حتى تموت يستريح منها وإما أن يبقيها على ذلة ومهانة قال تعالى وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كذيب يتوارى من القوة أم يدسوا في التراب؟ ألا سأما يزرون؟ قال تعالى وإذا الموعدة سؤلت يعني سأل عنها رب العالمين يوم القيامة سأل الوائدين لماذا وأتتم البنات وإذا الموعدة سؤلت بأي ذنب قتلة هؤلاء يوم القيامة يسألهم الله وكانوا يقولون خشية العار هذا الذي حملهم على ذلك وكانوا يقتلون أولادهم خشية الفقر فإن قتل أولادهم شركاءهم يقتلون أولادهم تعظيما للأصنام وعبادة للأصنام يردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوا فذرهم وما افتروا قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفاهم بغير علم حرموا ما رزقهم الله افتراءا على الله قد غلقوا وما كانوا مهتدين هذا في الجاهلي من أفعالهم أنهم يقيدون البنات نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك نهن عن واجه البنات لأن البنت نفسه نفسه معصومه لها حق الحياة لا يوجد الاعتداء عليها بالقاتل هذا من قاتل النفس عمدا بغير حق بالقاتل القريب أشد من قاتل الغير القريب نعم وعن منعنوهات نهة صلى الله عليه وسلم عن منع الحقوق أن يمنع الحقوق الذي عليه ويطلب من الناس يقول عطون ادفعوا إليه ويتابع الناس يطالبهم وهو إذا صار عليه الحقوق ما يدفعها يماطل فيها ويتلكى فيها أو يجحدها هذا نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم الواجب أن الإنسان يؤدي مع عليه ويأخذ ما له فالعدل أما أنه ياخذ لله ويترك الذي عليها ويل للمطرفذين الذين إذا كالوا على الناس يستوهون وإذا كالوهم أوزنوهم يخسرون ألا يظنوا أولئك أنهم مبعوثون اليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالم فالإنسان يكون عدل مع نفسه ومع الناس ما يأخذ حقوقه من الناس ويضل من الناس تقوقهم ويجحدها ويماطل فيها ويأكلها نعم صلى الله عليه وسلم عن سمي مولى أبي بك نعم هذا قال به بعض العلمى يقول إنه إذا قال ما أخير الليل يصل ركعة تشفع الوتر الأول ثم يصلي ما شاء ثم يوتر قال به بعض العلمى لكن ليس بصحيح صلى الله عليه وسلم صلى بعد الوتر نعم المغرب وطر النهار ومع هذا يصلى بعدها راتبة صلى بعدها نافلة الوتر ما يمنع أن يصلى بعده نعم نعم الأفضل إنه ما يختصر على شيء واحد بل ينوع حسب الوارد وينوع حسب ما ورد وأيضا ما يسرد إداوم على سرد ركعات بسلام واحد بل تارة يصلي مثنى مثنى ويوتر بواحدة وتارة يسرد لا بس أما المداوم على حالة واحدة ويوتر بقية السنى وهذا غير سليم نعم ولاحظوا في تنبيه حول هذا لأن بعض الشباب اللي صلون بالمساجد برمضان فهموا غلطا فجعلوا الترويح يعلوها من هذا النوع يسردون أو التهجل في العشر الأواخر فهموا أنه ويتر كلوا فيسردونه بسلام واحد هذا غلط ترويح والتهجد هذا رأى مثنى مثنى وليس ويترا وإنما هو تهجد وترويح يؤدى كما هو ما يسرد بسلام واحد نعم لا إن كان أذان الفجر مبكرا قبل الفجر لا بس أما إذا كان أذان الفجر على طلوع الفجر فإنه يمسك ولا يوتر لكن يقضى الويتر الظحى بعد ارتفاع الشمس ويشفعه يقضيه ويشفعه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل إذا ناما عن ورده بالليل كان صلى الله عليه وسلم يقضيه إما بين ارتفاع الشمس إلى الظهر ويشفعه عليه الصلاة والسلام نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل لأن النبي صلى الله عليه وسلم ينتهى ويتره إلى السحر كما سمعته إلى السحر يعني إلى طلوع الفجر لعلنه لا يوتر بعد الفجر نعم بعد طلوع الفجر نعم طضيلة الشيخ يقول السائل في بعض البلاد يوترون في رمضان مرتين فالفعلهم هذا صحيح وهلهم في فعلهم هذا على قول قال به بعض أهل العلم لا ماهم صحيح ما يوتر مرتين بالليل النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ويتران في ليلة ولا يوتر الإنسان مرتين في ليلة واحدة لكن قد يكون في بعض المساجد جماعه صلون أو للليل يوتر بهم إمام ويصل جماعها خرون آخر الليل يوتر بهم إمامه تختلاف الجماعات لا بس أما إمام واحد جماع واحد يوتر ويترين هذا خلاف السنة نعم طضيلة الشيخ يقول السائل هل يقتصر في السجود والركوع على قول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغتر لي دون آياتي بقول سبحان رب العلا وسبحان رب العظيم ويتزئه ذلك لا لا بد من سبحان ربي العظيم ولا مرة ولا بد من سبحان ربي العلا في السجود ولا مرة وما زاد عليها فهو تطوع نعم طضيلة الشيخ يقول السائل ما صحت القول بأنه يجوز جمع أربع ركعات في السنة القبلية للظهر بسلام واحد ومفهومه صلاة النهار ليست كلالك فيصلي بأربع مثل الصلاة الظهر لمفهوم الحديث لكن في بعض روايات الحديث صلاة الليل والنهار مثنى مثنى على هذه الرواية أنه ما يصلي أربع النهار بسلام واحد على أنه هناك نعم طضيلة الشيخ يقول السائل هل يوتر ذكر مشروع لا الوتر ما الوذكر بمشروع مثل السائل الصلاة يقول سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي العلا في السجود ويدعو مثل ما هو في السائل الصلاة لكن القنوط إن كان يقصد القنوط وهو الدعا بعد الركوع من الوتر هذا الأحسن نأتي بالقنوط الذي عمل علمه النبي صلى الله عليه وسلم لسفطه الحسن إذن عليه رضي الله الله مهديني في من هديت وعافني في من عافيث تولني في من توليتي لا آخره ويزيد عليه ما تيسر وما يستحبر من الأدعي هلا بس أو يأتي بوتر عمر رضي الله عنه فضينات الشيخ يقول السائل هل التورك في الوتر سنة مثل الفريضة نعم وما الذي عقبه سلام فهذا يفترش فيه إن كانت الصلاة رباعية أو ذلابية الصلاة التي فيها الجلوسة تورك في الأول يفترش في الثاني أما الصلاة التي ليس فيها إلا جلوس واحد تصلاة الفجر والنافل وصلاة الجمعة فهذه يتورك فيها نعم صضيتي ومن العلم من يقول يفترش ولكن الواضح انه يتورك ولا يفتري إلا في الصلاة التي فيها جلوسة نعم هذا شكوك هو سواس وشدود عن المسلمين ولا يكون عنده شكوك هو سواس وفقويم من القرى في الغالب إنه متابق إن كان يتقدم لجيجها ودجيجتين أو يتأخر فأهل تفاوت يسير فيها وقد جرب هذا ولا ظهر فيه خطأ كبير إنما هي ثواني أو دقائق أما إنه يبقى إعتبر صلاة المسلمين إنه في غير الوقت فأهذا شدود والعياد بالله وهذا وسواس ولا يجوز هذا العمل فعلياً يتوب إلى الله عز وجل وأن يكون مع المسلمين نعم فضيلة الشيخ يقول السائل ما رأي شرع في حكم صبغ اللحيا بالسواد حرام هذا وقال في قوم يخذبون بالسواد في آخر الزمان كحواصل الحمام لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحة وهذا وعيد شديد الصبغة بالسواد حرام السواد الخالص أما السواد غير الخالص الذي يبرب إلى الحنرة ألا ذا سبيه إنما السواد الخالص هذا حرام يقول الجمهورة للعلم وهو مدلول الحديث الصحيح نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل يجوز البيع والشراء والمؤذن يؤدن مع ذكر الدليل مثل الآن بيع المساويك صلاة من يوم الجمعة فسعو إلى ذكر الله أما في غير الجمعة ما في مانة لكن ما يحوت صلاة الجماعة قوله تعالى يسبح لهها بالوضوء ولا صال رجال لا تلهي هم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة ويتائزها فلا يحوت صلاة الجمعة أنه أما أنه بيع مسواك أو شي يسير ثم يدرك صلاة الجمعة هذا لا بأس به فهل يجوز له أن يكلمها مثلا بالهاتف مع علم بعض آهلها؟ فقل فقط ولا في فتنة لا بأس يسألها وتسألها الهاتف أو مشافا ما في بأس قدر الحاجة ولا في فتنة ولا خضوع بالقول هذا لا بأس به نعم فضيلة الشيخ يقول السائل لقد ظهر مؤخرا برنامج في القناوات الفضائية لقد ظهر مؤخرا برنامج في القناوات الفضائية يسمى الأكبر يجتمع في شباب وشابات من ابناء المسلمين في مكان مغلق لمدة ثلاثة شهور وقد تم اختيار عدد كبير من الفتايات السعودية للمشاركة في هذا البرنامج الذي يدعو إلى الزنا والرضيلة والاختلاق وتكون علاقات المحرمة بين الشباب والشابات علم بأن هذا البرنامج طرعاه شركات سعودية المدارو بأنوال سعودية مثل حليب السعودية وغيره فما هو موقفنا العلماء وطلبة علم وخطباء تجاه هذا البرنامج الساقب وهل يجب علينا مقاطعة المنتجات التي ترعى هذا البرنامج؟ لم يمكن الله إذا تحققتم من هذا أو ظفرتم بإثباتات عنه أو ظفرتم ب. . . برنامجه الذي وتخطيطه فاكتبوا معه خطاب للمفتي وينظر فيه إن شاء الله وأيضاً كلموا أو كتبوا الرئيس الهيئات هيئات الأمر بالمعروه والنهي عن المنكر وكتبوا لرئيس مجلس القلاة الأعلى اكتبوا لها أولئي جميعاً هؤلاء وهؤلاء لكن بشرط أن تتأكدوا من هذا الشيء أصحبوا الخطاب بما يثبت هذا القول أما مجرد الشائعات ومجرد أنه يقال كذا أو يقال كذا هذا لا يبنى عليه شيء نعم صلى الله عليه وسلم قضيلة الشيخ يقول السائل ما حكم ما يقول إن الإرهاب أتان من دعوة الإمام محمد بن عبد الوحاب رحمه الله تعالى لا يقولون أتان الإرهاب من الدين عموماً الدين الإسلام يقولون أنه يعلم الإرهاب وهذا ما هو باريب على المنافقين والكفرة وعداء الإسلام من قديم الزمان وهم يقولون في القرآن وفي الإسلام وفي المسلمين أعظم من هذا لا يستارب عليهم هذا الكلام ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوحاب إن ما هي دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء بشيء من عنده إذا كانت دعوة الرسول فيها إرهاب فدعوة الشيخ فيها إرهاب ونعم الإرهاب للكفاء ليتنا نرهب الكفاء الله جل وعلى يقول واعدو لهم ما استطاعهم من قوةهم الرباط الخير فرهبون به عدوة الله وعدوة لكن الآن الكفار هم يرهبوننا الكفار الأن هم الذين يرهبوننا بشرهم ودعاياتهم وضعفنا وتخاذلنا كان الواجب العكس أن المسلمين هم الذين يرهبون أعداء الله وعداء المسلمين نعم هل يسمع من بجانبه أو نفسه؟ هذا يأتي إن شاء الله يأتي بالحديث نعم لا بأس، الاستغفار بعد الصلاة السواء أن كانت نافلها وفريضة أو ترويح وغيرها استغفر بعدها إذا سلم نعم اللي ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم لما جكر له أن شخصا ينام الليل ولا يقوم قال ذاك بال الشيطان وهي أدنه هذا الذي أعرف نعم أحسن الله إليك قضيلة الشيخ يقول السائل المسكين الذي يطعمه بالكفارة هل يدخل في ذلك الأطفال الذين دون التمييز؟ نعم اللي يأكل الطعام الطفل اللي يأكل الطعام يجزي يطعامه أما الطهل الربيع؟ لا هل يتغذب اللبن؟ لا نعم قضيلة الشيخ يقول السائل إمرات كبيرة في السن أودعت لدي مال وأنا أقوم بإخراج زكات هذا المال دون علمها فما حكم عمل هذا وما حكم زكات التي قد أخرجت هذا لا يجزي الله بإذنها إذا كانت رشيدة إذا كانت رشيدة فلا بد من إذنها أما إن كانت ماهب رشيدة يعني اللاعة فكرها وعطلها أو كان صبي صغير فيخرج زكات عنه وليه أو الوكيل الذي أسندا إليه رعايته إذا كان ما عنده عقلية أما الذي عنده عقلية فلا بد من إذنه ونيته لأن الزكات عبادة والعبادة لا تصح الا بنية أو له صلى الله عليه وسلم إنما العمال بنية وإنما لكل إمر إمان وإن والقاصر ينوي عنه وليه والله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصح