23 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصلاة\العيدين\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخ الدفتور بصالح من فوزان فوزان شرح كتاب عودة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله أدرس الثالث والعشون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى عن أم عطية نسيبة الأنصارية رضي الله عنها قالت أمرنا تعنى النبي صلى الله عليه وسلم النخج في
العيدين العواتق ودوات الخدور وأمر الحيض أيعتجلنا مسل المسلمين وسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعه هذا الحديث لقية الأحاديث
الوارد التي ساقها المصنف رحمه الله في صلاة العيدين وهو حديث فمعطية رضي الله عنها قالت أمرنا أو أميرنا وهذا النفظ إذا قاله الصحابي هو في حكم المرفوع وإن لم يسمى الأمر لأنه معلوم أنه
لا يأمر وينهى إلا الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قال الصحابي أميرنا بكذا أو نهين عن كذا أو قال من السنة كذا هذا له حكم المرفوع وإن لم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه
وسلم أن نخرج العواتق والحية يعني لصلاة العيد هذا فيه استنفار للمسلمين عموماً عجالاً ونساءاً لحضور صلاة العيد وحتى من لم يكن من عادته أن يخرج كالعواتق وهنا الجواري التي بلغنا أو
قاربنا البلوء فإن من العادة أنهنا يجلسنا في البيوت ولا يبرزنا من أجل الحياة ومحافلة عليهن والآن والشكوع إلى الله تغير الحال وصارة النساء والبنات والعواتق يخالطنا الرجال في الشوارع
ويخرجنا قبل الرجال إلى الأعمال وإلى الدراسة وإلى البيع والشرة يخرجنا قبل الرجال من البيوت وربما يكون الرجال نائمين في البيوت وأن نساء يبكرنا في الخروج وكان في الزمان الأول النساء
تحتشم ولا تخرج لاسيما الشابه وعليها الفتنة كانت لا تخرج من البيت حتى يتسلمها زوجها وفي الحديث تأكد الخروج لصلاة العيد وأنها تصلى خارج البلد خارج البنيان الصحراء إذا أمكن ذلك لأنها
شعيرة عظيمة يجب أن تظهر وأن يخرج لها المسلمون في صحراء هذا هو السنة والأفضل وإذا دعاتي الحاجة إلى الصلاة في الجوامع صلاة العيد في الجوامع كزد حام المدن وعادة موجود أرض فضأة هلا بس
أو حصول الأمطار أو البرد الشديد ومعها تأمر أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراجها لتكثير عدد المسلمين وعادنا الخير ودعوة المسلمين لكن تعتزل الحيض المصلى لأن لا يجلسنا معانا المصلى
ليس مسجدا وإنما يعتزلنا المصلى لأن لا يجلسنا والناس يصلون يكون في هذا مخالفة ومظهر غير لا يق ومشروعية صلاة العيد ومشروعية أدائها في الصحراء ومشروعية تكثير العدد لها رجالا ونساءا
حتى الشابات خرجنا لها وفيه دليل على أن العادة عند المسلمين أن الشابات لا يبرزن ولا يخرج وفيه أن الحيض لا يجلسنا مع النساء لا يصلون بل يعتزلنا هذه الرواية مثل أصل الحديث ولكن فيها
بيان الحكمة من خروج الحيض معانا هون لا يصلين لكن الحكمة أن هون يكبرنا مع المسلمين وفيه مشروعية التكثير يوم العيد وأن الحكمة في خروج الحيض أن يكبرنا فيه دليل على أن الحاير لا تمنع
من الذكر الذكر الله عز وجلب التسبيح والتهليل والتكثير وإنما تمنع من طرأة القرآن وفيه أيضا أن من الحكمة أن هون يشاركنا المسلمين في الدعاء ويؤمننا على الدعاء باب صلاة الكسوف أي
الصلاة التي سببها الكسوف فهو من إضافة الشيء إلى سببه وقال بعضه من الكسوف خاص بالشمس والخسوف خاص بالقمر وهذا أمر يدرك بالحساب ويعرف بالحساب حلوث الكسوف وعرف بالحساب بسير الشمس
والقمر لأن الشمس تنكسف إذا صار القمر وتحتها بينها وبين الأرض إذا اجتمعت الشمس والقمر وتحادية يكون القمر تحت الشمس لأن القمر هو أقرب الكواكب إلى الأرض ويحدث الكسوف ومما الكسوف القمر
أو الكسوف القمر ومعناه إذا خسوف الشمس ومعناه إذا حاذ القمر وخسوف الشمس فتصارت الأرض بينهما تحاذية القمر من الجهة الأخرى من الأرض والشمس من الجهة المقابلة فتكون الأرض حائلة بينهما
فتمنع الأرض أشعة الشمس عن القمر فيذهب له لأن ضوء القمر مستفاد من نور الشمس فإذا حالت الأرض بينهما إسمونا ضل الأرض فإن القمر يبقى بلون نور وسببه الاجتماع بين النيرين الاجتماع
والتقابل ويكون الأرض بينهما هذا من جهة وهذا من جهة هذا سبب هذا سبب كسوف القمر ويكون هذا في ليل الإبدار ومعناه إذا خسوف الشمس فسببه لأن القمر يكون تحت الشمس فيحجب نورها عن الأرض ولا
يكون هذا إلا في آخر الشهر في ليل الاستسرار الاستسرار وهي ليلة التاسع والعشرين أو ليلة الثلاثين ويحدث حين يدنك سوف الشمس لأن القمر حال بينها وبين الأرض وحجب نورها عن الأرض وهذا يدرك
بالحساب ويعرفه وهو من أمر الله وقدره وتقديره سبحانه وتعالى وكونه يدرك بالحساب لا يمنع أن يكون أن يخاف منه أنه علامة عذاب أنه علامة عذاب فقد يغير الله ومعنى الله العادات يخرق
العادات ويكون القسوف أو القسوف مؤذنا بعذاب يحدث بعده ولهذا يأتي أنه صلى الله عليه وسلم خرج فزعا يخشى أن تكون الساعة وأمر بالصلاة والدعى حتى ينكشف القسوف خشية أن يكون ذلك عند حدوث
عذاب وإن كان هذا يدرك بالحساب ويعرف وقته إلا أنه لا يمنع أن يحدث عنده عذاب من الله سبحانه وتعالى وإلا يمنع أيضا أن يدرك بالحساب ونؤمر بالصلاة لأن هذا وقت من المواقيت كما أننا نصل
للهر إذا زالت الشمس ونصل المغرب إذا غربت الشمس ونصل الفجر ونصل الفجر إذا طلع الفجر فهذه مواقيت مواقيت للعبادات منها أنه إذا حصل الكسوف يؤمر بالصلاة الكسوف كما يؤمر بالصلاة الفريضة
عند غروب الشمس وعن بعد غروب الشمس وبعد طلوع الفجر وبعد زوال الشمس هذه مواقيت للعبادات من المعلوم أن زوال الشمس يدرك ويعرف بالحساب وأن غروبه يعرف بالحساب وأن طلوع الفجر يعرف بالحساب
ومع هذا أمرنا الله بالصلاة في هذه المواقيت كذلك في مسألة الكسوف يدرك بالحساب والله أمرنا أن نصل في هذا الوقت فلا إشكال بين كون يدرك بالحساب وكونة تشرع الصلاة والدعاء عنده نعم ولكن
ولكن ما كان أهل الحساب يعلنون هذا للناس قبل حدوثه ومعرفونها من قديم ويدرك بالحساب كما قال الشيخ الإسلام من تينيه لكن ما كانوا يتبجحون ويعلنون الكسوف قبل حدوثه فيؤثر هذا على العوام
يذهب الخشية والخشوع والهيبة يقول لي ماذا منه معروف أنها بيحصل فهو ما هو بغريب هذا ما كانوا يعلنونه يعرفونه لكن ما كانوا يعلنونه لأن العوام ومن لا يدري يتأثر يهون عليه هذا الأمر إذا
أخبر إنه سيحصل قبل أيام سيحصل في يوم كذا وفي ساعة كذا يقل من أهمية ما كانوا يعلنون هذا ولكن لما جاءت تبجح وهار تعالم والمعرفة صاروا يعلنونه للناس حتى أنه ذكر بعض العلمة أنهم كانوا
في الدرعية على وقت الشيخ أنهم منعوا شخصا يعرف الحساب منعوها يخبر بذلك لأن هذا يقل من أهمية عند العوام يقولون إن كان يستعد يجي للمسجد وذأنه يعرف الحساب فنهوه عن هذا لأن هذا شيء ما
عمي له السلف وأيضا فيه تقليل من أهمية عندما لا يعرف الأمر نعم ربما أنهم يعلنون هذا ويستعجل بعض الشباب ويصلون قبل يحدث الكسوف ربما يتأخر عن الموعد أو ما يحصل الكسوف يخطي الحاسب من
الجهالات هذا من أسباب إعلانه إن بعض الناس أو الشباب والذين عندهم عجلة يبادرون بالصلاة على موعد الحاسب ولو لم يحصل الكسوف لأن عمل الحاسب يخطي ربما يصلونه ما حصل الكسوف أو يبدأون
الصلاة قبل الكسوف نعم نعم هذا حديث عايشة وهو أصح حديث في الباب وكما يطلق على القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حصل الكسوف ولا مرح في عهد النبي صلى الله عليه وسلم للشمس
ولم يحصل للقمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حصل مرح وكان للشمس فالنبي صلى الله عليه وسلم بادر بالصلاة وبين للناس ما يجب عليهم أو ما يشرع لهم بينا للناس ما يشرع لهم عند ذلك فأمر
مناديا ينادي الصلاة جامعة في دليل على أن صلاة الكسوف يناديا لها وأنها تشرع جماعة في المسجد فهي من النوافل التي تشرع لها الجماعة ويناديا لها بهذا اللغة الصلاة جامعة الصلاة منصوب على
فعل محذوف تقديره أحضر الصلاة جامعة هذا حال منصوب على الحال حال كونها جامعة أو هو منصوب على الإغراء كما تقول الأسد الأسد السبع السبع في الباب الإغراء للثرار منه نعم فالصلاة جامعة أي
يجتمعون لها يأمرهم بالجتماع لها أخرج صلى الله عليه وسلم ياتي في الحديث الثاني أنه خرج مسرعا يجر رداءه يخشى أن تكون الساعة ففيه المبادرة عند حدوث الكسوف وأن لا يتأخر المسلمون عن
الصلاة إذا تحققوا من الكسوف إنهم يبادرون وتبدأوا الصلاة ببداية الكسوف وتنتهي بنهايته ولا يتصلى قبل حدوث الكسوف أو بعده وإنما تبدأ ببداية وتنتهي بنهاية أوليه صلى الله عليه وسلم
فصلوا ودعوا حتى ينكشف ما بكم فلا تصلى قبل الكسوف ولا تصلى بعده وقولها صلى ركعة بأربع ركعات واربع سجدات هذه صفة صلاة الكسوف أنها ركعة كل ركعة فيها ركوعا وفيها سجدة كل ركعة فيها
ركوعا وفيها سجدة فيكون المجموع أربع ركوعات واربع سجدات في ركعة إيني هذه صفة صلاة الكسوف فيكبرت كبيرة الإحرام ثم يستفتح ثم يقرأ صورة الفاتحة جهرية ثم يقرأ بعدها صورة كاملة صورة
طويلة ويقرأ بعدها قراءة طويلة حتى جاء بالحديث أنها نحوى من قراءة صورة البقرة أو نحوى من مائة آية ويطيل القراءة ثم يركع ركوعا طويلا نحوى من قيامه ثم يرفع ويقول سمع الله لمن حمد ربنا
ولك الحمد إلى آخره ثم يقرأ الفاتح ثم يقرأ بعدها قراءة طويلة لكنها أقل من القراءة الأولى ثم يركع ركوعا طويلا لكنها أقل من الركوع الأول ثم يسجد سجودا طويلا نحوى من قيامه ثم يرفع
ويقول ثم يجلس ويقول رب غفر لي كما في الصلاة الأخرى
ثم يصلي الثانية كالأولى إلا أنها أقل منها أقل منها في القيام وفي الركوعات وفي السجودات هذه صفة صلاة الكسوف أخذ من سنة النبي صلى الله عليه وسلم العملية صلاة الكسوف ثابتة بالسنة
العملية والسنة القولية السنة العملية أنه صلى بالناس وسنة القولية أنه قال للناس صلوا وادعوا حتى ينكشف ما بقوا نعم عنابي مسعود عقبة ابن عمر الانصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقامراء آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس ولا لحياته فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا ودعوا الله حتى ينكشف
أديث فيه بيان الحكمة من حصول الكسوف وأنه تخويف للعباد وفيه إبطال ما كان عليه أهل الجاهد أنه يعتقدون أن الكسوف يدل على حدوث شيئا إما موت عظيم وإما ولادت عظيم لأن من عادتهم التنجيم
وأنهم يعلقون الحوادث الأرضية وعلقونها بالأحوال الفلكية هذا هو التنجيم ويعتقدون أن الكسوف سبب لحدث يحدث لموت عظيم من العظم أو ولادة عظيم من العظم بينا صلى الله عليه وسلم أن هذه
عقيدة باطلة وأن الكسوف إنما يحصل تخويفا للناس آياتان من آيات الله لقوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقامر لا تسجدوا للشمس ولا للقامر وأنها ليس لها من الأمر شيء وأن الأمر
بيد الله سبحانه وتعالى يوم مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم من مارية أرقبطية ماته وغطفل صغير فكسبت الشمس في هذا اليوم فظلنا الناس أن الكسوفة بسبب موت إبراهيم وقالوا كسبت
الشمس لموت إبراهيم فأعلن صلى الله عليه وسلم بطلان هذا العثقات وإنما هذا الكسوف آية من آيات الله فخويخ الله بها عباده وفيه بطلان عبادة الشمس والقامر لأن الكسوف دليل على أنهما
مخلوقان إذا جرع عليهم التغيير هذا الدليل على بطلان عبادتها وإنما العبادة لله ولهذا قال لا تستدول الشمس ولا للقمري وستدول الله الذي خلقهنا فهذا فيه بيان التوحيد والنهي عن الشرك
وإفطال عقائد الجائد وإعلان ذلك للناس عند المناسبة في أجل تصحيح العقيدة ونفع الأوهام الخرافيه عن الناس نعم أعجي الحديث أنا بيمسعود عقبة ابن عمر الانصاري البدري البدري معناها منها
البدر البلد المعروف الذي وقعت فيه الوقع وليس معناها أنه من من حضر الغزوة وإنما معناه أنه من أهل البلد الذي يسمى بدراً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آياتان من
آيات الله هذا كما في قوله تعالى ومن آياته الليل والنار والشمس والقمر وهم آياتان من آيات الله وليس لهما من الأمر شيء نعم والآية معناها العلامة الآية في اللغة معناها العلامة فهما
علامتان على قدرة الله جل وعلى وعلى أنه هو المستحق للعبادة لأن الآيات على قسمين آيات كونية الشمس والقمر والليل والنهار والمخلوقات في آيات لأنها تدل على عظمة الله جل وعلى كما قال
الشاعب وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد وأن نوع الثاني الآيات الكونية الآيات القرآنية الآيات القرآنية فالآيات على نوعين كونية هو قرآنية نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس
والقمر آياتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده هذا فيه إبطال العتقاد الجاهلية في أن الكسوف يدل على حدوث حدث في الأرض كعادتهم في التنجيم وإضافة الحوادث للنجوم نعم وفيه ما يفعل عند
الكسوف وهو الصلاة والدعاء الصلاة والدعاء وفيه أن الصلاة إنما تبدأ عند ظهور الكسوف لا قبله وإن كانوا يعرفون أنه سيحصل نعم صلى الله عليه وسلم حلوث ويرواه باعينهم ثم يصلون نعم فلو
فراضنا أن السما فيه غيوم ولا ظهرت الشمس والحساب غيوم النهسة تكسف ولا ظهر الشمس محجوبة بالغيوم فلا نصلي لأننا لا نرى الكسوف النبي صلى الله عليه وسلم علق الصلاة برؤية الكسوف نعم
وقوله صلوا ودعوا فيه مشروعية الصلاة والدعاء وأن بداية الصلاة عند بداية الكسوف ونهايتها عند نهاية الكسوف فلو أنه صل وانتها الكسوف ما زال إنها لا تعاد الصلاة ولكن يشتريلون بالدعاء
وإن زال الكسوف وهو يصلي فإنه يخففها لأن وقتها قد انتهى نعم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس فعطال القيام ثم ركع فعطال الركوع ثم قام فعطال القيام وهو دون القيام الأول ثم
ركع فعطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فعطال السجود
ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ما فعل في الركعة الأولى ثم صرف
ثم سجد فعطال الركوع فعطال الركوع ثم قام فعطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فعطال الركوع وهو دون الركوع الأول
ثم يركع ويطيل الركوع ثم يرفع ثم يسجد سجدتين طويلتين ثم يفعل الركعة الثانية مثل الركاه الأولى ثم سجد فعطال السجود ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ما فعل في الركعة الأولى ثم صرف ثم صرف
يعني سلم وانصرفها إلى صحابي ثم صرف وقد تجلة الشمس
ثم خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقامر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فدعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد والله
ما من أحد أغير من الله وهذا فيه زيادة الموعظة بعد الفراغ من صلاة الكسوف وأن الإمام يعظى أن الناس بعد الصلاة الكسوف ويدكرهم ويبين لهم أن الكسوف آية من آيات الله وليس هو كما يعتقد
الخرافيون والمشركون أنه سبب لموت أحد أو حيات أحد وإنما هو تخويف من الله لعباده فيشرح لهم هذه الأمور حتى يتضح لهم الأمر لأن العقائد الجاهلية باقية ولها مرويجون شياطين الإنس والجن
مرويجون هذه الخرافات هذه الشركيات فالإمام ينبغي له أن يقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم ويبطل هذه الخرافات وهذه العقائد الزائفة ويبين بطلانها للناس ولا يكتفي بمجرد الصلاة وهذا مهم
جدا وفيه التخويف فيه أنه يخوف الناس من المعاصي ولسي مزنى فإن نزنى كما قال الله جل وعلا ولا تقرب الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلة قال لا تقربوا يعني لا تعملوا الأسباب التي توصل إلى
الزنى هذا أبلغ من قوله لا تزنوا لأن معنى تترك الأسباب التي توصل تسأل الزنى مثل النظر إلى النسى مثل اختلاق النسى بالرجال مثل السفور النسى مثل سفر المرأة بدون محرام مثل الخلوة بين
المرأة والرجل كل هذه أسباب للزنى ومثل عدم سماع الكلام الماجن والأغاني الخليعة وأنها رقية الزنى وتوصل إلى الزنى ففيه ترك الأسباب والموصله إلى الزنى ولا تقرب الزنى ثم قال إنه كان
فاحشة والفاحشة هو ما تناها قبح فهو أقبح من أقبح الفواحش لأن فيه خلق للأنساب وفيه ضياع لأن فيه خلق للأنساب وفيه ضياع للاعراض وفيه انتشار للأمراض والأوبئة كما علم الآن من انتشار
الأمراض الفتاكة بسبب الزنى واللوات والعياد بالله مرض الإيت ومرض الثقد المناعة حتى أصاب العالم الآن وروع العالم هذا المرض وأصبح من أصيب به معزولا عن المجتمع يعيش وحده إلى أن يموت
معزولا عن المجتمع أسيرا للموت أصدق الله العظيم إنه كان فاحشة وساء سبيلا وسبحان الله الزواج والنكاح الشرعي ما يحصل فيه شيء يحصل فيه مصالح ومنافع وأما أن الوطع بغير الطريق الشرعي
فيحصل فيه آفات وأمراض والله جل وعلى لا ينهى عن شيء إلا وفيه ضرر على الناس ولا يأمر بشيء إلا وفيه مصلحة للناس أمر بالزواج وأمر بالنكاح وفيه من المصلحة والطهارة وحفظ الأعراض وسلامة
الأنساب والبقاء على الحياة والحشمة فهو أمر به لما فيه من المصلح ونهى عن إزنا لما فيه من المفاسد مع أن هذا جماع وهذا جماع شوف سبحان الله هذا جماع وهذا جماع لكن هذا جماع فاحش وفيه
مفاسد عظيمة وهذا جماع فيه مصالح وفيه خير طهاره عفة أنظر الفرق بين ما أمر الله به وما نهى عنه في كل الأوامر والنواح لا يأمر سبحانه الا بما فيه مصلحة للعباد ولا ينهى إلا عن ما فيه
مضرة للعباد عاجلا وأاجلا سواء علموها أو لم يعلموها ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا وفي هذا الحديث لا أحد أغير من الله هذا فيه وصف الله جل وعلى بالغير بالغيره لمحارمه وأنه
سبحانه يغار أشد الغير على محارمه إذا انتهت وأنه يعاقب أشد العقوبة فهذا فيه التخويف للعباد من مخالفة أوامر الله وارتكاب ما حرم الله لأن هذا يغضب الله عز وجل ويغار الله جل وعلى منه
نعم ثم قال صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لبكيتم لضحكتم قليلا ولا بكيتم كثيرة الله أطلع نبيه صلى الله عليه وسلم على أشيا لم يطلعنا عليها ولو أطلعنا عليها لما تلذذنا بالأكل
والشراب والعيش والضحك ولا أكثرنا من البكع فهذا إخبار منه صلى الله عليه وسلم أن الأمر عظيم ولكن الله حجب عنا علمه رحمة بنا من أجليا نأكل ونشرب ونستريح هذه الحياة ولو أنه أطلعنا عليه
لما تلذذنا بعيش ولا ما تلذذنا براحة ثم صرفا قد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وأن الشمس والقمر آياتهان من آيات الله وأنه ينبغي للإمام أن يترسل في الصلاة ولا يستعجل نعم
ثم قال إن الشمس والقمر آياتهان من آيات الله لا ينخصفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فدعوا الله نعم صلوا وتصدقوا نعم ثم قال يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله من أن يزنع
عبده أو تزنع أمته يا أمة محمد والله لو تعلمهن ما أعلمهن لضحكتم قليلا ولا بكيتم كثيرا وفي لفظ فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات نعم أربع ركعات في ركوعين وأربع سجدات في ركوعين أيضا نعم
صلى الله عليه وسلم أنا بموسى الأشعري رضي الله عنه قال خسفة الشمس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقام فزعا يخشى أن تكون الساعة حتى أما فزعا هذا دليل على أن الكسوف يخشى أن يحصل عنده
عقوبة من الله سبحانه وتعالى أن تقوم الساعة وهذا في دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله جل وعالى يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما
يدريك لعل الساعة تكون قريبة فالله جل وعالى هو الذي يعلم متى تقوم الساعة الرسول وجميع الرسول والملايكة لا يعلم متى تقوم الساعة وهي قيامها من مفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا الله عنده
مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو وقد ذكرت في آخر سورة لُقمان إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيب ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ما لا تكسفوا غدا وما تدري نفس عنابي موسى لا شعري رضي
الله عنه قال أن الناس يضحكون يمزحون بل يجب أن يخافوا وأن يبكوا وأن يتضرعوا إلى الله ويدعوا الله عز وجل لا يكون عندهم غفلة وضحك أو إنه يتباطع عن صلاة الكسوف وينام بل عليه أن يباجر
إلى الصلاة مع المسلمين ولا يتساهل فيها نعم فقام فزيعا يخشى أن تكون الساعة حتى تأت المسجد هذا في دل العنة تصل جماعة في المسجد ما تصل فرادة ولا تصل جماعة في غير المسجد نعم فقام يصلي
بيطول قيام وركوع وسجود ما رأيته يفعله في صلاة قد فمتاز صلاة الكسوف بطول في قيامها وركوعها وسجودها على غيرها من الصلوات نعم ثم قال إن هذه الآيات التي يرسلها الله تعالى لا تكون يموت
أحد ولا لحياته ولكن الله يرسلها يخبف بها عبادة فإذا رأيت منها شيئا ففزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره نعم كما سبق في الأحاديث نفى أن يكون الكسوف لأن يكون الكسوف سببا لحدوث حدث في
الأرض من موت أو حيات أو مرض أو رخص أو غلاء في الأسعار أو غير ذلك من الأمر وإنما هو تخويف من الله عز وجل باب صلاة الاستسقى يكفي صلى الله عليه وسلم يقول السائل حصل لديه إشكال من قوله
خشي أن تكون الساعة مع أن هناك علامات لها لم تأتي بعد فكيف نجمع بين الأمرين وهل يمكن أن تأتي الساعة قبل العلامات التي يخبرنا بها صلى الله عليه وسلم كم مرات يناد بقول الصلاة جامعة؟
مرة واحدة لأنه ما ورد أنه كرر صلى الله عليه وسلم إنما ورد عند الزلزلة أن بعض الصحابة صلوا عندها عند الزلزلة ولم يريد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء نعم فضيلة الشيخ يقول
السائل هل تقرأ صورة الفاتحة مرتين في كل ركعة من صلاة الكسوف؟
ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم عنده بوب الرياح أنه يخاف ويدعو الله عز وجل ويقول الله ما الله ما إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها ونعود بك من شرها وشر ما أميراتبه يدعو عند
هبوب الرياح ويخاف منها لأنها قد أهلكت بها أمه من الأمه قوم عاد وكذلك عند إقبال الصحب كان يدعو الله ويقول الله ما صيبا نافعا كان يدعو عند هذه الأمور فضيلة الشيخ يقول السائل هل تقرأ
صورة الفاتحة مرتين في كل ركعة من صلاة الكسوف؟
وعلا أنها تفعل في أي وقت وهي من ذوات الأسباب وذوات الأسباب تفعل عند حدوث أسبابها في أي وقت على الصحيح الراجح نعم فضيلة الشيخ يقول السائل لو خسف القمر بعد صلاة الفجر وهو يرى هل تصل
أم يكون الوقت بدخرج بطلع الفجر؟
إذا طلع الفجر ذهب وقت الانتفاع فضيلة الشيخ يقول السائل في صلاة الكسوف ماذا يقول في القيام بعد الركوع الثاني في الركعة الأولى؟
هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءة صورة المعينة في صلاة الكسوف؟
فضيلة الشيخ يقول السائل هل حدوث الكوارث الكونية كالزلازل والكسوف والخسوف علاقة بها فعال العباد؟
وإن كان لها علاقة فما حكموا من ينكروا ذلك؟
ويقول جل وعلا ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليوديقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون فعلا وعلا يغارب لحروماته ولا أحد أغير منه أن يزني عبده وتزني أمت ربما يكون هذا
الكسوف عنده عقوبة تحدث؟
نعم فالمصائب بقدر الله بلا شك ولكن أسبابها فعال العباد أسبابها فعال العباد وأما حدوثها فهو بقدر الله وقضائه نعم هذا هذا الكلام غير صحيح هذا الكلام غير صحيح ومؤلفه بالرسول البرزانجي
عنده تخريف عنده وتخريف لا يتقبه نعم رأى جبل أحد بين طرفي القمر حدث في مكة ولم يحدث في المدينة جبل أحد في المدينة فكيف يرد على من قال إنك سوف القمر لم يحتف في وقت النبي صلى الله
عليه وسلم يقال هذا كذب يقول الكلام هذا كذب القمر نعم ما حدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إنما حدث كسوف الشمس هذه الحاليث الصحيحة صريحة نعم فضيلة الشيخ يقول السائل إذا انتهت صلاة
الكسوف إذا انتهت صلاة الكسوف ولم ينكشف الخسوف فهل يجوز لي أن أقوم بالصلاة مفردا إلا ينكشف أما قي ذلك الوقت بالذكر والاستغفار إذا كنت صليت الكسوف فلا تعدها مرة ثانية أما إذا كنت لم
تصلي الكسوف فصلي أصلي ولا فلا تصلي عند بداية الكسوف لكن لو تأخرت إلا تتصلي حتى ينكسف الكسوف نعم فضيلة الشيخ يقول السائل فضيلة الشيخ يقول السائل خسف القمر منذ فترة ولم يراه الناس
إلا قبي صلاة الفجر فمن المساجد من صلى بعد صلاة الصبح ومنهم من لم يصلي فما حكم ذلك إذا طلع الفجر فلا يصلى الكسوف القمر لأنه انتهى الاستفادة من وجاء النهار والقمر من آيات الليل ما هو
من آيات النهار آيات النهار هي الشمس نعم فضيلة الشيخ يقول السائل ما حكم صلاة الكسوف هل هي واجبه أو سنه سنه مؤكده سنة مؤكده وليس تواجبه نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل هل تخرج
النساء بصلاة الكسوف أم يصلينا في البيت جماعة وفي بيتها جماعة أو هرادة أفضل لها وأحفظ لها نعم فضيلة الشيخ يقول السائل إذا فاتت المسلم ركع من صلاة الكسوف فكيف يقضيها يقضيها على سفتها
إذا سلم الإمام يقوم ويقضيها على سفتها يقوم ويقرى الفاتحة ويقرى بعدها من القرآن ثم يركع ثم يقوم ويقرى الفاتحة فضيلة الشيخ يقول السائل هل يجعل الإمام طول صلاة الكسوف حسب مدة الكسوف
فإن كانت المدة ساعه جعل الصلاة ساعه ما يعلم مدة الكسوف إلا الله عزي وجل ما يعلم هذا لكن يطيل الصلاة فإذا انجلا الكسوف وهو يصلي يخفف الصلاة وإن أنت الصلاة قبل انجلا الكسوف إنه يشتغل
بالدعاء ولا يعيد الصلاة وعلي الحيض يعتزلنا وهم داخل المصلاة لا لا يدخلنا المسجد الحيض لا يدخلنا المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل المسجد لجنوب ولا حاية ولكن تكون عند
المداخل عند الباب أو في سيارة تسمع ذلك هنا صلى الله عليه وعليك قول السائل علمت أن زوجتي تذهب عند منجمة فأخبرتها بجرم ما عملت وحدرتها من ذلك وقتشفت بأنها أتت بتلك المنجمة في البيت
فهجرتها وتركت البيت فبما لا تنصحونني جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ تقول السائلة أخي يمتلك عشرين ألف ريال ولم يزكي عنها فما مقدر الزكات فيها وهل يجوز لي أنا أخذها للحاجة وإذا كانت
واجب فيها كل سنة تزكى السنة الأولى يخذ ربع العشر منها اثنين ونصب المية سنة الثانية تخفض زكات السنة الماضية ويزكى الباقي سنة الثالثة تخفض كذلك الزكوات الماضية ويزكى الباقي حتى تنتهي
السنين وأما أنك تأخذينها فلا بد من إذنها إذا أذن بها أذن لك بأخذها وأل انتفاع بها على بس أما إذا لم يأذن فهي ماله قال صلى الله عليه وسلم لا يحل مالوري أم مسلم لا بطيبة من نفسه نعم
خضيرة الشيخ يقول السائل أنا موظف بانك ربوي وطبيعة عملي ليس له علاقة بالعقود ربوية وأرغب في شراء سيارة من البنك نفسه بالتقصيد من راتب فهل يجوز ذلك كل العملين لا يجوز لا شغلك بالبنك
لأنك متعاون معه ولو كنت في غير المعاملات ربوية أنت تخدم البنك في عملك تخدم البنك وتعينه أن الله جل وآله يقول ولا تعاونه على لفم والعلوان فعليك أن تنتقل من البنك إلى عمل آخر والعمال
كثيرة ولله الحمد والوظائف كثيرة إجتهد في الإنتقال ولا تتأخر ومن يتقل لا يجعل له مخجأ ويرزقه من حيث ولا يحتس وأما شراء السيارة من البنك أو من غيره إذا كان عنده سيارة يملكها تشتري
منه وأما إذا لم يكن عنده سيارة وإنما يرسلك لسيارات الناس ومعرض الناس ثم يشتريها لك ويسلم ثم أنها قرض وياخذ منك زياده عليه هذا ربا صريح نعم حسن الله لك يقول السائل مر بنا في درس
سابق أن الجلوس للتشهد في صلاة الفجري والجمعه التراويح يكون متوركن فهل ما فهمته في هذه المسألة صحيح يكون مفترشا يكون مفترشا هذا هو المشهور وفي قول آخر كل جلوس يعقبه سلام فإنه يتورك
فيه سواء كان فيه ثنائية أو غيرها ولكن القول الظاهر أن التورق إنما يكون في الصلاة التي فيها جلوسا جلوس أول جلوس ثاني أما إذا لم يكن فيها إلا جلوس واحد فإنه يفترش هذا هو الظاهر نعم
إذا رأيتم الكوفي أو البغداد يتكلم في أحمد فعلم أنه صاحب بدعة أو هواه إذا إذا عرف عن المبتدعة أنهم يعادون أهل السنة أو يعادون إماما من أحمد أهل السنة صلى الله عليه وسلم صلى الله
عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخ يقول السائل هل يجوز رؤيت الهلال بالألات الحديثة مثل المجهر لا ما يشترت يجوز الاستيعانة بالمراصد أو بالمناظير لرؤية الهلال ولكن هذا لم يلزم
لأنه تكلف ما أمرنا بالتكلف إن رأينا رؤية عادية صمنا وإن لم نراه فلا نتكلف بالمناظير والأشياء هذه لكننا نقول إنها حراء ما نستعملها فلا بس نعم أكما نوجبها على الناس صلى الله عليه
وسلم كيف هو أسامة؟
فضيلة الشيخ يقول السائل هل يجوز النصلي صلاة الغائب على الشيخ أحمد ياسين صلى الله عليه وسلم ألي عنه يكفي؟
نرجو الله له المافره الرحمة الدعاء يكفي الحمد لله صلى الله عليه يقول السائل مع أنه يعني يرجى له الشهادة يرجى له الشهادة والخير إن شاء الله صلى الله عليه وسلم يقول السائل ما أحكم
قول القائل ورب المصحف لا يقال هذا ومعناه أن المصحف مخلوق وأن له ربا وهو كلام الله ومن كلام الله وصفه من صفات الله نعم فضيلة الشيخ يقول السائل سمعني بأنكم تفتون بجواز الجوالات التي
فيها كاميرا وذلك بأنه جائز استخدام الكاميرا التي في الجهاز لأنها رقمية فالأذى صحيح وانت تصدق كل ما سمعت الكدب كثير الكدب والافترا كثير ونحن نحذر والعلم يحذرون من الجوالات التي فيها
كاميرات وهي ممنوعة من جهة السضح ولا يجوز بيعها بما فيها من الفساد وما فيها من تصوير النساء وما فيها من تصوير في حد ذات حرام كيف إذا استعملت لتصوير النساء والحفلات وغير ذلك فهي
وسيلة فساد وألقا إذا أنكم إذا ذكر لكم عن شخص نهافتا ما تصدقون بمجرد النسبة حتى تطلبوا الإثبات إما من صوته مسجل أو كتابة وتوقيع الفتوى إذا نسبة إلى شخص فلا بدا أما أن يحضر كتابته
وتوقيع عليه وإما أن يحضر تسجيله صوته مع أن الصوت قد يحصل فيه أيضا محاكات أو لكن الكتابه والتوقيع هي التي تكون أثبة أحسن الله ليكي قول السائل في حديث عائشة رضي الله عنها قالت ثم ركع
فأضال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأضال السجود فهل هناك قيام بعد الركوع الثاني أمن وينه ينطق من الركوع الثاني إلى السجود دون أن يرفع من الركوع الثاني ولا يقوم يعتدل يقوم من
الركوع الثاني ويعتدل ويقول ربنا ولك الحمد ثم يسجد ولا ينطق من الركوع إلى السجود لأنه يترك ركن وهو القيام والاعتدال يترك واجب وهو ربنا ولك الحمد نعم الله تعالى وصل الله وسلم على
نبينا ومحمد عليه وراءة