24 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصلاة\صلاة الاستسقاء\صالح الفوزان\الفقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخ الدكتور بصالح من فوزان فوزان شرح كتاب عودة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله الدلس الرابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد المبعد قال الشيخ رحمه الله تعالى باب صلاة الاستسقاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال رحمه الله باب صلاة الاستسقاء الاستسقاء هو طلب السقية أي المطر من الله سبحانه وتعالى فالمطر فيه مصالح عظيم ومنافع كبيرة قال تعالى لا استقام على الطريقة لا أسقيناهم ماء غادقة فالاستسقاء طلب نزول المطر الذي يسقي به الله مخلوقاته ولا غنا لهم عنه الحال من الأحوال وهو لا يخبس الله بسبب ذنوب العباد لا يخبس إلا بسبب من قبل العباد لأن يتنكروا لنعم الله ولدين الله عز وجل الله سبحانه وتعالى يعاقبهم حبس المطر عنه لعلهم يتذكرون ويتبون ومن أسباب أو من أبرز أسباب منع المطر منع الزكاة وما منع قوم الزكاة أموالهم إلا منع القطرة من السماء ولول البهائي لم يمطروا فمنع الزكاة ومع شهاون بها وهو من أعظم أسباب منع القطر وكذلك بقيت المعاصل فإنها شبب لحرمان الرزد ونزع البركات والخيرات من الأرض وعلى ظهر الفساد في البر والبحر لما كسبت أيض الناس ليوديقهم معه الذي عملوا لعلهم يرجعون فإذا حبس المطر وأجدبت الأرض وغارة المياه وماتت الأشجار والزروع وأجدبت الأرض من الكلأ والرعي فهذا بسبب ذنوب العباد ولا علاج له إلا بالرجوع إلى الله والتوبة إلى الله ومن ذلك من التوبة إلى الله صلاة الاستسقاء فهي سنة النبوية إذا أجدبت الأرض وقحت المطر فإنهم صلون الاستسقاء قد استسقى موسى لقومه واستسقى سليمان عليهم السلام لقومه واستسقى ربينا محمد صلى الله عليه وسلم استسقى لقومه ادة مرات قال ابن القيم الاستسقى الذي حصل من النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاث سفات سفة الأولى صلاة الاستسقاء أنه يصلي ثم يدعوه صلاة الاستسقاء ثم يدعوه ثانية أنه دعا في خطبة الجمعة كما يأتي في الحديث الذي في هذا الباب أنه دعا في خطبة الجمعة بأن الله ينزل الغيث وصفة الثالثة أنه دعا من غير صلاة ومن غير خطبة دعا وأمنا الصحاب على دعائه من غير صلاة ومن غير خطبة هذا ما ذكره ابن القيم في زاد المعادة صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة سنة مؤكدة وهي السبب لنزول الغيث بإذن الله إذا كان معها توبة ورجوع إلى الله عز وجل أما مجرد صلاة من غير توبة ومن غير تغيير إنها لا تنفع لا بد مع الصلاة يكون هناك تغير من المعصية إلى الطاعة الله عز وجل وأصدق على الفقراء هذه من أسباب أسباب القبول بإذن الله ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما استسقى إلا وينزل الله المطر بكل مرة بل إن المطر ينزل وهو يخطب عليه الصلاة والسلام ينزل المطر والرسول يخطب خطبة الاستسقاء حتى يصيب النبي صلى الله عليه وسلم المطر وهو يخطب ويتبادر الناس إلى البيوت لياجل أن يستكنوا بها من المطر أما نحن فكم نستسقي ونستسقي ونستسقي ولا يحصل شيء لأننا لم نتب إلى الله عز وجل توبة صحيحة أن نتضرع إليه وإلا لو صدق المسلمون في الاستسقاء وناب إلى الله ننزل الله عليهم المطر كما حصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وزمن الصحابة فعلينا معا صلاة الاستسقاء أن نتوب إلى الله عز وجل وأن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونتعاون على البري والتقوى حتى يستجيب الله لنا أما مجرد صلاة من غير تغير من غير تحول من حالة المعصية وحالة إلى حالة الطعب على لا يجدي شيئا صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة ومهمة جدا نعم عن عبد الله بن زيت بن عاصم المازني رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعوه حول ردائه ثم صلى ركعتيني جهر فيه ما بالقراءة وفي لفظ أت المصلى هذا الحديث فيه مساء العظيمة في الاستسقاء عول فيه الخروج فيه صلاة الاستسقاء خروج للصحراء ويصلونها في مكان صلاة العيد هذا هو السنة وإذا كان مكان خال من البنيان خارج البنيان فإن السنة يخرج إليه وإذا لم يمكن فيصلونها في الجوامع ينسألها الثانية أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا وتوجهها إلى القبلة هذا فيه مشروعية الدعاء بنزول الغيث والتوجه إلى القبلة حال الدعاء وهذا غير الخطبة هذا دعاء قبل الصلاة ويتوجه إلى القبلة ثم يصلي ويختب بعد الصلاة ويدعو أيضا وحول الصحابة أرضيتهم هذه السنة في الاستسقاء والحكمة والله أعلم من أجل التغيير إشارة إلى تغيير الحال إشارة إلى تغيير الحال من الجدب والحباس المطر إلى الفرج والخير ليه الحكمة والله أعلم في تغيير الرداء فهو سنة تغيير الرداء سنة ويدعو بعده متوجها إلى القبلة كل يدعو كل الإمام والمأمومون حولون أرضيتهم وكل واحد يتوجه إلى القبلة ويدعو سرا بينه وبين الله هذا من أحكام صلاة الاستسقاء نعم وأنه يجهر فيهما بالقراءة نعم وأنه يجهر فيهما بالقراءة ويقرأ سرا إنما يجهر بالقراءة ويسمع المأمومين نعم وفي لفظ أت المصلى نعم هل يؤكد الخروج قوله خرج ثم قال أت المصلى هل يؤكد أنه يستحب البروز لصلاة الاستسقاء ويظهر الفقر والفاقف إلى الله سبحانه وتعالى يبرزون ويتضرعون إلى الله عز وجل نعم كان نحو داره القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم ثم قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فدعو الله يغيثنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهما غيثنا قال أنا سن فوالله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعه وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء أن تشرت ثم أنطرت قال فلا والله ما رأينا الشمس سبتى ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب الناس فاستقبله قائم فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فدعو الله يمسكها عننا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابة الشجر قال فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس قال شريك فسألت أناسة فسألت أناسة ابن مالك أهو الرجل الأول قال لا أدري قال المصنف رحمه الله الضراب الجبال الصغار والآكام جمع أكمه نعم سنأول الحديث نحس الله إليك أنا نس ابن مالك رضي الله عن أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ثم قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فدعو الله يغيثنا فإن هذا الرجل كلم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يختب فلا يكون هذا داخلا في النهي عن الكلام والإمام يختب هذا مستثنة وثالثا فيه بيان نوع من أنواع الاستسقى وهو الاستسقى في خطبت الجمعة والحديث الذي قبله الاستسقى في صلاة الاستسقى وهذا الاستسقى في خطبت الجمعة وتكون صلاة الجمعة عوض عن الصلاة وفيه مشروعية رفع اليدين في الدعاء الاستسقى حتى في خطبت الجمعة لأن رفع اليدين في خطبت الجمعة لا يشرع إلا في الاستسقى أما إذا دعى في الخطبة لغير الاستسقى فإنه لها يرفع يديه فهذا فيه دليل على أن دعاء الاستسقى ترفعوا فيه الأيدي ولو كان في خطبت الجمعة ثم قال يا رسول الله " هلكت الأموال من قطعت السبل " فدعوا الله يغيث هنا " هلكت الأموال بسبب عدم وجود المراعي من قطعت السبل لأن العبل هزلت لا تستطيع الحمل حمل الأثقال والسفر ولا شك أن السبل فيها مصالح للعباد في حمل تجاراتهم وأسفارهم مواصلة بين البلدان فدعوا الله يغيث هنا فيه طلب من الخطيب أن يدعو الله بالغيث وأن هذا ليس داخلا في النهي عن الكلام فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال " الله ما غفنا " هذا ليه تكرار الدعاء فيه أنه يكرر الدعاء ثلاث مرات ويقول " الله ما غفنا " إن هذا من أسباب الإجابة تكرار الدعاء والإلحاح إن هذا من أسباب الإجابة بإذن الله ، نعم صلى الله عليه وسلم قال أنس فلا و الله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة نعم كان السماء صافيا ليس فيه سحاب قبل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ولا قزعة وهي القطعة القزعة هي القطعة ومنه القزع والنهي عن القزع وهو أن يحلق بعض رأسه ويترك بعضه وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار نعم قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس مثل الترس وهو ما يستجن به المقاتل الترس هو ما يتخذه المقاتل جنة دونه ودون السلاح وهو شيء مستدير من الحديد والفولاد لا يلفذه والسلاح ولو الترس يترسوا به نعم يعني قطعة صغيرة نعم فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت توسعت وصارت سحابة ثم أمطرت بإذن الله استجاب الله دعاء النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا من أدلة صدق رسالته صلى الله عليه وسلم نعم قال فلا والله ما رأينا الشمسة سبتة استمر المطر كل الأسبوع سبت يعني أسبوع من الجمع إلى الجمع الأسبوع يسمى سبتة نعم قال ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة نعم نعم قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال هذا فيه الدعاء إذا كثرت الأمطار فيه أنه إذا كثرت الأمطار وخيفة الظرر أنهم يدعون الله أن تقلع السماء وهو ما يسمى بدعاء الاستصحاء هذا فيه دليل على ضعف العباد وحاجتهم إلى الله سبحانه وتعالى وفقرهم إلى الله إن مقطع المطر احتاجه وإن زاد المطر ضره ففيه حاجة العباد إلى الله وفيه طلب الدعاء من الرجل الصالح فإن هذا الرجل طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ففيه طلب الدعاء من الرجل الصالح في الاستسقاء ومشاول على هذا كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لهم بالسقيا ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم وأجدب طلب عمر رضي الله عنه من العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم بالسقيا نستشفع إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم تسقينه وإننا نستشفع إليك بعمي نبينا فاسقنا قوم يا عباس فدعو فدعى العباس رضي الله عنه هذا فيه مشروعية طلب الدعاء من الرجل الصالح وخص العباس لأنه قريب من النبي صلى الله عليه وسلم عم الرسول صلى الله عليه وسلم مع صلاحه وقربه من النبي صلى الله عليه وسلم ففيه طلب الدعاء من الرجل الفاضل وأنه لا يطلب الدعاء أو الشفاع من الميت لأن عمر عدل عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلى العباس لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ميت والميت لا يطلب منه شيء وإنما يطلب هذا من الحي الحاضر صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم رفع يديه وقال الله ما طلب أن الله يقطع المطار قلب منه أن يحوله إلى الأمكنة التي لا ورأ فيها ومنابت الشجر قال فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس وهذا فيه من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم حيث إنه دعا في المطار فأنزله الله في الحال ودعا تنحي المطار عنهم فنحاه الله عنهم وطلعت الشمس خرج يمشون في الشمس هذا فيه أن الله جل وعلا قريب مجيب وأنه قادر على كل شيء وفيه علم من علام نبوته صلى الله عليه وسلم حيث إن الله يستجيب له بسرعة نعم هل الذي دخل المرة الثانية هو الأول قال لا أدري قال لا أدري قد يكون هو قد يكون وغيره وهذا لا يتعلق به شيء كونه هو الرجل الأول أو لا يتعلق به شيء ودار القضاء دار عمر بن خطاب رضي الله عنه سم يتبذلك لأنها بيعت في قضاء دينه نعم منح ودار القضاء يعني دار عمر وفي عاد النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت تسمى دار القضاء لما سم يتفيما بعد لأنها بيعت وسدد بها أو قضية بها دين عمر وسم يتدار القضاء أي قضاء الدين صلاة الخوف نعم صلاة الخوف والخوف ضد الأمن الخوف ضد الأمن وصلاة الخوف من جملة صلاة أهل الأعدار صلاة أهل العذار هي صلاة المريض وصلاة المسافر وصلاة الخوف هذه يقال لها صلاة أهل الأعدار والخوف هو ضد الأمن والمراد به الخوف من العدو وحاد الدين دين يسر وصلاة الخوف والخوف أنواع خوف من العدو من غير التحام من القتال هذه حالة الحالة الثانية خوف من العدو مع التحام القتال الحالة الثالثة خوف من العدو مع الهرب وصلاة الخوف جأت في القرآن وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم جأت في القرآن يقوله تعالى وإذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة من معه ولياخذوا سلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم والتاة طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معه إلى آخر الآية وهذا في الخوف الذي ليس معه التحام مع العدو والآية الثانية إذا اشتد الخوف وحصل الحرب من العدو وحانة الصلاة وإن الهارب يصلي راكبا أو ماشيا راجلا أو راكبا قال تعالى حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى فإن خفتم فرجالا أو ركبانا يعني صلوا رجالا ماشين أو ركبانا على الدواب أو على غيرها من المركوبات فدل على أن الصلاة لا تسكط بحال بحسب الاستطاع وهذا من تسير الله سبحانه وتعالى ورفع الحرج عن هذه الأمة المحمدية صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم بأحاديث صحيحة وردت في أحاديث صحيحة وبصفات متعددة أو صلها بعضهم إلى ست عشرة صفة والإماء محمد رحمه الله يقول الصلاة الخوف ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم بصفات كلها جائزة كلها جائزة فاختلاف الأحاديث اختلاف الصفات الواردة في صلاة الخوف محمول على تعدد الحالات صلاها في كل حالة بحسبها فتعدد الصفات دليل على تعدد الأحوال وأن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها حسب الأحوال مع العدو فلا تعارض بين الروايات أبدًا ولله الحمد من صفاتها أولا إذا كان العدو في جهة القبلة فإن فإنها هذا كما ذكر الله فإذا كان العدو في جهة القبلة يعني بينهم وبين القبلة فإنهم يقومون جميعا صفين كبرون جميعا تكبيرة الإحراه ويركعون جميعا ثم إذا سجد الإمام سجد معه الصف الأول وبقى الصف الثاني واقفا يراقب العدو ثم إذا قام الإمام وركعه الثانية تأخر الصف الأول وصار في مكان الصف الثاني وتقدم الصف الثاني وكان في مقام الصف الأول ثم سجدوا لأنفسهم ثم سجدوا لأنفسهم ثم قاموا مع الإمام جميعا فإذا ركع الإمام ركع معه الصف الأول الذي كان ركعه الأول هو الصف الثاني إذا ركعوا جميعا فإذا سجد سجد معه الصف الأول الذي كان هو الصف الثاني فركعها الأولى وبقى الصف الثاني الذي كان صف الأول ركعها الأولى قائما فإذا جلس الإمام سجد الصف الثاني ثم لحقوا بالإمام وسلموا معه هذه الصفة من صفات الصلاة الخوف إذا كان العدو في جهة القبلة وأما إذا كان العدو في غير جهة القبلة وهو ما يسمونه بالوجه الثاني فهنا جاءت عدة صفات صفة أنه صلا وقامت طائفة معه وصلوا معه ركع وطائفة وجاه العدو لم تدخل في الصلاة تكون وجاه العدو لم تدخل في الصلاة ثم إذا قام إلى الركعة الثانية تأخر الصف الأول وصار وجاه العدو ثم جاءت الطائفة الثانية وصلت معه الركعة الباقية ثم ثبت الإمام جالسا ثم قام كل طائفة وقالوا لأنقسهم ثم سلم بهم جميعا سلم بهم جميعا هذه الصفة وصفة أنه صلا بالطائفة الأولى ركعة ثم ثبت قائما بالركعة الثانية وأتم لأنفسهم وسلم وذهب للحراسة ثم جاءت الطائفة التي كانت في الحراسة وصلت معه الركعة الثانية ثم ثبت جالسا وقاموا وأتم لأنفسهم ثم سلم بهم وهذا من العدل ومعه تكبيرت الإحرام وأتمت لنفسها والطائفة الثانية حضرت معه التسليم وأتمت لأنفسها فعالي من صفات صلاة الخوف وفي بعض الروايات أنه صلا بالطائفة الأولى ركعة وسلم ثم جاءت الطائفة الثانية فصلا بهم ركعة وسلم وتكل الإمام أربع ركعة ولكل طائفة وفي بعض الروايات أنه صلا بالطائفة ركعة وسلم ثم صلا بالطائفة الثانية ركعة وسلم وتكون صلاة الخوف ركعة واحدة فهذا محمول على تعدد الأحوال تعدد الصفات لتعدد الأحوال وأن النبي صلى الله عليه وسلم صلا في كل حاله بما يناسبها وهذا من ما يدل على أهمية الصلاة وأنها لا تسقط بحال ومن ما يدل على كمال هذا الدين وكمال تشريع هذه الصلاة العجيبة وهذا النظام العجيب هذا بهر الكفار لما رأوا بهرهم لما كانوا يهمون كانوا يهمون أن المسلمين إذا دخلوا بالصلاة يهجمون عليهم فلما رأوا هذا التنظيم العظيم بهرهم هذا هذا من حكمة الله سبحانه وتعالى هذا من حكمة الله عز وجل أنهم يصلون ويحرسون وفيه أن المسلمين يأخذون حضراه ما يقولون الله حنا مسلمين ويدافع الله عنه يدافع الله لكن مع فعل الأسباب يدافع مع فعل الأسباب أما أننا نترك الأسباب ونقول الله يدافع عنه هذا حجم هذا من العجيب ولهذا قال سبحانه وتعالى إذن الله عز وجل ففيه دقة هذا الدين وأنه دين القوة والحذر من العدو مع فعل الأسباب الواقية بإذن الله صلاة الخوفي في بعض أيامه التي لقي فيها العدو فقامت طائفة معه وطائفة بإزاء العدو فصلا بال. . . هالفي إذا كان العدو في غير القبلة في غير القبلة نعم صلا بالذين معه ركعة ثم ذهبوا وجاء الآخرون فصلا بهم ركعة وقضت الطائفة تاني ركعة الركعة نعم صلاة الرقعة وسمية ذات الرقاع فقامت طائفة معه وطائفة وجاه العدو فصلا بالذين معه ركعة ثم ثبت قائما فاتموا لأنفسهم ثم صرفوا اللي في حديث ابن عمر أنهم لم يتموا إلا بعد ما سلم الإمام وهذا فيه أنهم يتمون أن الطائفة الأولى تتم قبل أن يسلم الإمام ثم تذهب للحراسة ثم تعت الطائفة الأخرى فيصلي بهم الركعة الواقية ويثبت جالسا وتتم لنفسها ثم يسلم بهم نعم فاتموا لأنفسهم ثم صرفوا مصفوا وجاه العدو وجاء الطائفة الأخرى فصلا بهم الركعة التي بقيت ثم ثبت جالسا وتم لأنفسهم هذه تطابق الآية هذه الصمة تطابق ما في الآية الكريمة نعم ثم ثبت جالسا وتم لأنفسهم ثم سلم بهم أدركت تكبيرة الإحرام مع النبي صلى الله عليه وسلم والثانية أدركت التسليم هذا من العدل نعم أدركت تكبيرة الإحرام مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم وكذلك يزيد بالرومان تابعي نعم وإنهم يصفون مع الإمام جميعا نعم وينظروا إلى العدوهم يصلون نعم نعم نعم نظام عسكر عظيم يعني ما دقيق ما يستطيع البشر بهذا النظام نعم ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا نعم ثم نحدر بالسجود والصفل الذي يليه الذي كان في الركعة الأولى هو المؤخر نعم ثم نحدر بالسجود والصفل الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى نعم وقام الصفل المؤخر في نحور العدو فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود والصفل الذي يليه إن حدر الصفل المؤخر بالسجود فسجدوا وكانوا وصار الصفل الأولى وراقب العدوه وجالس نعم ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعا نعم نعم كان الأمراء من بني أميه وغيرهم معهم حرس ويعملون هكذا يحرسون الأمراء ويعملون هكذا يصلون وراقبون الناس لا يحصل هجوم على ولي الأمر نعم نعم نعم فالحرس يصلون صلاة الخوف تبقونها ياجل الحراسة نعم وذكر البخاري طرفا منه نعم صحيحة إصلاة الخوف وكلها صحيحة وكلها بحسب الأحوال نعم صلى الله عليه وسلم صلات الاستسقاء احتجاجا بكثرة الذنوب الموجودة او بتوفر المياه وانه لا حاجة إليه وأما قوله احتجاجا بكثرة الذنوب هذا لا يجد هذا لا قنوط من رحمة الله لا يجد ان نترك صلاة الاستسقاء ونقول ما لا يستجاب لنا لكثرة الذنوب كثرة المعاصل هذا من الجهل ومن إساءة الظن بالله عز وجل هلا نقضت من رحمة الله ولو عظمت ذنوبنا الله قريب مجيب قل يا عبادي الذين أصرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله نستسقي ونلح والله قريب مجيب لكن الشانا لنا نصدق ما نصلي صلاة شكلية بل صلاة عن توبة وعن استغفار وعن رجوعا عن السيئات لا والمطلوب وكل ما عظمت الذنوب فإن هذا يكون ااكد بالتوبة وكل ما عظمت الذنوب يكون هذا ااكد في التوبة والاستغفار أما يقول إن هلا كثرة الذنوب فلا تستغفر ولا تستسقوا هذا جاهل مركب وهذا عنده قنوط من رحمة الله والله جل وعلا يقول ومن يقنطوا من رحمة ربه إلا الظالون ويقول إنه لا يأسوا من روح الله إلا القوم الكافرون فعلا هذا إنه يتوب إلى الله من هذه المقالة نعم إذا تعارضا وقت صلاة الاستسقى مع الدوام الرسمي فيهم أوقدم حيث يضطروا الشخص إلى التاخر عن الدوام صلاة الاستسقى سنة إذا تيسر فهي سنة وأكدها وإذا لم تتيسر فهو معذور والغالب إنهم يجعلون يوم الخميس يوم عطلة ولكن أكثر الناس ينامون ولا يذهبون للاستسقى وكانوا يتكاسلون عن صلاة الفجر فكيف صلاة الاستسقى؟ هذا من الإعراض هذا من الإعراض والغافلة ولا حول ولا قوة إلا بالله ومن قسوة القلوب بعضهم يقول ما في حاجة صلاة الاستسقى أنا غني عنده فلوس وألم يصب البيت وكل شيء متوفر ولا يظن إن الله سيغير عليه وأن الله سيسلبه ما يفكر بهذا ثم أيضا ما يفكر بحالة إخوانه وحاجتهم والمسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون تداعا له بالسهر والحما ما يشعر بحاجة المسلمين ويرق لحالهم ويدعو لهم ويتألم لألمهم ما هكذا المسلم وذانيا المسلم يتألم لألم إخوانه فيستسقي ويدعو لهم لأنه عظوم منهم يؤلمهم ما يؤلمهم يبقى أن يكون شعور المسلم هكذا نعم يقلب الريداء شماعه ما يدخل أما الكوت يمكن مسته الكوت لا بس يقلب الكوت لأنه متابة الريداء لأنه اللباس أعلى على أعلى الجسم فهيش به الريداء والبشت يشبه الريداء وأما أشمار أو الغترة هذا ما هو بالباس هل العلال رأس فقط هل يدعو الله بأن يرفع المطر عنه وعن من معه ويحوله إلى جهة الأخرى هل هو السلم؟ نعم ما سمعتم الحديث أنه توجه إلى القبل هو دع عليه الصلاة والسلام حول رداءه سمعتوه قليلا فكل مسلم إذا حول الإمام رداءه فألحظرون الحولون أرضيتهم ويتوجعون إلى القبل هو يدعون عملا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم هل يشرع لنا صلاة الإستسقى? هل يشرع لنا صلاة الإستسقى؟ هل يشرع لنا صلاة الإستسقى؟ هل يقلب الرداء حتى يرجع إلى بيته أم وقت الدعاء فقط؟ يكرى الفقاء أنه يتركه لأن يرجع إلى بيته إلى أن يخلعه يتركه مقلوبا إلى أن يخلعه نعم صلى الله عليه وسلم بعض الناس يقول السائل بعض الناس هداهم الله يقولون لو أنكم لم تصلوا لمطرنا فما الحكم في ذلك؟ هذا مثل السؤال الأول هذا عنده قنوط من رحمة الله وعنده احتقار للصلاة وهذا يكلم خطيرة جدا عليهم يتوب إلى الله عز وجل نعم فضيلة الشيخ يقول السائل ما هو الأفضل في دعال استسقى للمؤمومين أن يكون قبل الصلاة أو بعدها والخطبة كذلك دعا مطروفاً قبل الصلاة وبعدها وفي البيت وفي الطريق مطروفاً مطروف للدعاء نعم هذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وفضيلة الشيخ يقول السائل أرجو توضيح وضع قدمين أثناء الوقوف في الصلاة متوسته لا تكون متباعدة كما يفعل بعض الناس وغيق على من بجانبه يؤذيه ولا يضمهما بأل يكون معتدلاً يكون معتدلاً يضع قدمه معتدلةين وبينهما شيء من الإنفراج نعم نغير مبالغة نعم فضيلة الشيخ يقول السائل عفى الله عنك وعن المسلمين أجمعين لا تيأس من رحمة الله ولا تقنق وعليك بالعزيمها الصادقة وعليك أيضاً بالبعد عن جولسة السوء والبعد عن النظر في القنوات الفاسدة التي أفسدت كثيراً من المسلمين ابتعد عن اسباب الوقوع في المعصلة ابتعد عنها هذا من ما يعينك على التوبة ولا تقنط من رحمة الله ومهما تكرر منك الزم لا تقنط من رحمة الله توب إلى الله عز وجل نعم نسأل الله يمنا عليك بالتوبة الصادقة هو أن يتقبل مننا ومنك وأن يعيننا وإياك على أنفسنا ويعيدنا من الشيطان الرجيب ومن النفس الأمارة بالسوء نعم وماذا هو الوقت الذي تؤدى فيه صلاة الاستسقى ليس لها وقت تؤدى عند الحاجة ولكن الفوقها يقول الحكمها حكم صلاة العيد وصلاة العيد تؤدى ما بين ارتفاع الشمس إلى زوان الشمس ولكن الواقع أنه يستسقي لكن إذا أراداً يصلي صلاة الاستسقى فهي مثل صلاة العيد وإذا أراداً أنه يدعو دعا فقط إلا هو يدعو في أي وقت يرفعو يديه ويدعو في كل وقت بالسوقع نعم هذا كلام فارغ ودعاء باطل لا يجوز هذا مفروض أنه يدعو لبلاد المسلمين والحسد موجود ألا أن يسلم منه أحد ولكنه لا يمنع من الدعاة ومن توبة إلى الله والاستخار نعم هذا معناه عنده إن الكافر أحسن من الحاسد هذا معناه إن الكافر أحسن من الحاسد ولو كان الحاسد مسلماً هذا كلام الخطير كلام الفاضي ولا يجوز نعم فضيلة الشيخ يقول السائل ما حكم تخصيص يوم الإثنين والخميس لصلاة الاستسقى دون غيرهما من الأيام لا بس الاستسقى يجوز في أي يوم لكن يوم الخميس ويوم الإثنين والخميس لأنهما يوماني متعرضوا فيهما أعمالوا العباد على الله عز وجل وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يصومهما لهما مزية على غيرهما من الأيام فهما أرجع قبول الدعاة ولو استسقوا في غيرهما هلا بس صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم هل يجوز لمن حضر خطبت الجمعة أن يرفع يديه إذا أدعى الخطيب ورفع يديه لنزول المطر؟ نعم إذا أدعى الخطيب للاستسقى فإن الخطيب يرفع يديه صلى الله عليه وسلم هل تقصر المغرب في الخوف وكيف تصلا؟ المغرب لا تقصر أبدا لأنها ويتر النهار ولا تقصر تصلا ثلاثا تما صلى الله عليه وسلم هل صحيح أنه يجوز أن يصلا في الخوف ركعت واحدة في الخوف الشديد؟ ورد ورد في بعض الروايات صلى الله عليه وسلم في صفة صلاة الخوف أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ثم ثبت قائما وتمّ لأنفسهم ثم جاءت الطايفة الأخرى ركعت ثم جاءت الطايفة الأخرى ركعت ثبت جالسا والسؤال هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ التشهد أثناء جلوسه أم كان ساكةً حتى أدركه المأمومون الله وعلم هذا ما ندري هذا ما ندري ولكن يدعوه المصلي إذا فرع من التشاهد يدعوه يشتغل بالدعاء قولي صلى الله عليه وسلم ثم يتخير من الدعاء عجبه إليه فيكثر من الدعاء قبل السلام يشعر الوقت ما يسكت يشعر الوقت بالدعاء لا صلى الله عليه وسلم يقول السائل كيف تكون صلاة الخوف عند الهروب من العدو يصلي على حسب حالة مستقبل القبل هو غير مستقبل راكبًا أو ما شيء فإن خفت فرجالًا أو ركبانًا ويصلي سواء مستقبل القبل هو غير مستقبل لأن هذا ضرورة هذا حالة ضرورة نعم ويسكت استقبال القبلة بحال الضرورة لأن الشرط إذا عجز عنه يسكت نعم لا والله ما نعرفه لاستوى عرفه وإذا كان يخصد من هذا الاستفادة من كتب من القيب هلا باس بذلك نعم أو تعليق أو تعليق فيه انتقاد لبن القيم أو تغليق لبن القيم كما يفعل بعض المتعالمين ما يتصر في كلام العلمة أبدًا نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل يقول واحد الأساتف عندنا التقصير في العمرة لا يكون إلا بالمكينة واما التقصير بالمقص فليس بتقصير صحيح هلا كلام من عنده ما وجدت المكينة هلا من وقت قريب إذا من الصحابة كانوا مخطئين والسلف كلهم مخطئون اللي قصوم بالمقص نعم المهم انه يقصر سواء بالمكينة أو بالمقص قصر من شعره نعم صضية شيخ يقول السائل هل من الخطأ ما يفعله الناس الآن من قلب المشلحة وشماغ لأن الوارد قلب الرداء سمعت هذا من مدرس الفق في مدرسة نا هل يجوزه طلب الاستسقى من الشيخ أثناء الدرس وهل الآن يجوز الاستسقى بيهل بيته صلى الله عليه وسلم استدلالا يطلب الدعا من الصالحين سواء من قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم أو من غيره كل رجل فيه صلاح وتقى إنه يطلب منه الدعا نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل ما حكم استخدام المسواك والإمام يخطب لا ينبغي يوم الجمعة ما ينبغي انه يتحرك ويتسوق لأنه هذه حركة فينبغي انه يقطع الحركة ويقطع الكلام نعم صلى الله عليه وسلم كان يكحل عينيه وهل هي من السنة كان عيش يكحل عينيه يكحل نعم صلى الله عليه وسلم يكتح البليث مت وينبغي لا تيسر انه يكتح المسلم ولكن ما هو كل ليلة ليلة من وراء ليلة يغب بالالك نعم صضيرة الشيخ حسن الله عليكم يقول السائل هل يجوز المرأة ان تقلب العباءة لا المرأة تبقى على لباتها ولا تغيير شيئا لأنها عورة نعم انها مهالة ورد في الرجال نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل إذا سمعنا قوله تعالى ليس الله بيحكم الحاكمين فهل نقول بلا ونحن على ذلك من الشيخ هذا لم يثبت علي النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الذي فيه ضعيف ولا يقال هذا الدعاء أبدا لأنه لم يثبت به دليل نعم صلى الله عليه وعليك يقول أيضا قول السائل قوله تعالى الله نور السماوات والأرض مثل نور كمشكات فيها مصباح بعض المفسرين فالسره بالنور الذي يقرفه الله في قلب المؤمن فاله في هذا التفسير صرف للمعام هذا هو التفسير الصحيح أن نور على قسمين النور هو صفة من صفاته كنور وجهه سبحانه وتعالى ونور مخلوق من خلقه كنور الشمس والقمر والمصابح والكهرمى النور المخلوق على قسمين نور معنوي ونور حسي فالله جل وعلى نور وكلامه نور وهذا ليس مخلوق إذا يريد بالنور القرآن فهو غير مخلوق صفة من صفات الله فالنور الذي هو صفة من صفات الله غير مخلوق أما النور الذي في السماوات وفي الأرض وفي الجنة وهذا نور مخلوق والنور الذي في قلب المؤمن هذا مخلوق ولذلك شبهه قال مثل إذا نوره لو كان المراد نور الله ما يشبه صلى الله عليه وسلم كثر وهو يقول هل ورد شيء عن الرسول صلى الله عليه وسلم في طول السواك في إش في طول السواك نعم قال الحقها أنه ينبغي يكون السواك طول شبر من أجل أن يقبله يتمكن من قبله أما أنه ورد عن الرسول شيء ما أدري لكن الحقها هذا كره هذا هذا لم يريد عن النبي صلى الله عليه وسلم إن كان الآن يفعل الحرامين وغيريما هذا لم يريد أنه استسقى في الصلاة نعم نعم يقول في شهر محرم من عام أربع وعشرين وأربع معتن ألف أردت إخراج زكات ذهب زوجتي وبلغت حوالي ثلاثمين وخمسين ريال وقد مر عام كامل ولم أخرجها فما حكمت تهاون فيها فأنت أخطأت في هذا لكن لا بد من إخراجها ولو تأخرت لا بد من إخراجها مع التوبة ومع التنقل إلا إذا كان يؤخرها لغرض صحيح كان يكون ما عنده فلوس في الوقت الحاضر وينتظر لما يجيه فلوس لا بس أو يؤخرها لأناس أشد حاجة أناس سيعتون وهم أشد حاجة ينتظرهم لا بس إذا كان لغرض صحيح لا بس نعم صلاة الإستسق عند الحاجة ولو لم يأمر بها الإيمام حتى الواحد الفرد الواحد له أن يصليها ويطلق السقية من الله عزي وجهه صور لهم صلاة الخوف حتى يعرفوها لا بس إذا نعم فما يفعلها عليها صلاة وإنما يفعلها عليها بيان فقط عليها عليها بيان نعم قضيرة الشيخ يقول السائل أحد المدرسين مدرس يتربع الإسلامية في بعض المدارس أهلية يفتر الطلاب بأن القزع مكره فقيل له في ذلك فقيل له في ذلك فقال إنه قرأ في كتاب في كتاب النسيت اسمه أن جمهور العلماء يقول إنه مكره وقيل له نهر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي القزع فقال نحن نتفق أننا لسنا مجتهدين ننظر في الأدلة فقال نحن نتفق أننا لسنا مجتهدين ننظر في الأدلة ولا أقبل كلامكم أريد كلام أحد العلماء المجتهدين فما تقولون في ذلك وأن هذا من التشبه بالنسارة التشبه بهم حرام نعم الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم علي ربينه ومحمده علي وصحبه