28 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الزكاة\إنكم تظلمون خالداً\صالح الفوزان\الفقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيف الدفتور بصالح من فوزان فوزان شرح كتاب عودة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله أدس الثامن والعشرون بعث رسول الله صلى الله
عليه وسلم عمر على الصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد ابن الوليد والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينقم ابن جميل إلا إن كان فقيرا بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبي ومحمد وعلى آله واصحابه أجمعين أما بعد هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عمر بن الخطاب ربي الله عنه على الصدقة
يعني على جباية الزكاة ويختار الأمن الثقات الذين يقومون بالأمان ولا يختار الذين لا يوثق بهم فقد أرسل النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال هذا لكم وهذا
أهدية إليه فاستنكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وخطب وقال ما بال الرجل نوليه على شيء من ما ولان الله عليه أو كما قال صلى الله عليه وسلم ويقول هذا لكم وهذا أهدية إليه فلا جلس هذا في
بيت أبيه وأمه فينظر هاليهدى إليه أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم غاية الإنكار على رؤوس الأشهد وقال صلى الله عليه وسلم هداية العمال غلول وعني العمال الموضخون الذين يتولون الأعمال
لا يجوز لهم أن يأخذوا من الناس شيئاً من باب الهدية أو من باب الرشواء أو من باب كله رشواء سواء سميت هدية أو سميت رشواء أو سميت بغير ذلك من الأسماع فالذي يولى عملاً من عمال الدولة
أجباً يكون أميناً لذلك وهاهو الرسول صلى الله عليه وسلم اختار عمر ابن خطاب رضي الله عنه اختار أقوى الرجال وأكثر الرجال وأكثر الرجال أمانة رضي الله عنه فجاء عمر رضي الله عنه وقال منع
ابن جميل وخالد ابن الوليد وقال العباس بن عبد المطلق هذا فيه أن العمل يبين ما حصل يبين ما حصل ولا يسكت بل يبين لي ولي الأمر ما حصل من الناس ولا يسكت عنهم فالنبي صلى الله عليه وسلم
تكلم في هذا وبرأ من برأ وذم من ذم من هؤلاء وابن جميل هكذا ورد ولم يسمع ولم يثبت له اسم الا هذه الكونية ابن جميل قيل إنه كان من المنافقين وهو الذي نزل فيه قوله تعالى ومنهم من عاهد
الله لينآتان من فضله لنصدقنا ولنكون النمن الصالحين فلما آتاهم من فضله مخلوبه وتولوهم معرضون فعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يومي القولة بما أخلف الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون إلا أنه
رويا أن هذا الرجل تابع إلى الله ومن تابع إلى الله تابع الله عليه لكن هو حين ما حصل منه هذا كان غير معذور بل قال ما نقم ابن جميل أو ما ينقم ابن جميل يعني ما ينكر إلا أن كان فقيرا
فأغناه الله فهذا فيه وجوب شكر النعمة وعدم إنكارها وأن يؤدي الإنسان حق الله فيما أعطاه يؤدي حق الله حق الله فيما أعطاه ما ينقم ابن جميل يعني ما ينكر إلا أن كان فقيرا فأغناه الله
وهذا من باب وهذا من باب الزم لما يشبه المده عو كما قال الشاعر ولعيب فيهم غيرا أن نسيوفهم بهم فلول من طراع الكتاب فهذا مده بما يشبه إذا ما ينقم ابن جميل إلا أن كان غنيا إلا أن كان
فقيرا فأغناه الله فالذي يمنع حق الله هذا يكون قد نقم نعمة الله وأنكرها والعياد بالله وأما خالد يعني خالد ابن الوليد رضي الله عنه القائد البطل المشهور سيف الله كما سماه النبي صلى
الله عليه وسلم هالرسول دافعا عنه قعتدر عنه وقال أما خالب فإنكم تظلمون خالدا فإنه قد احتبس أعتاده وأدراعه في سبيل الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم بيّن عدر خالد رضي الله عنه فأنه
ليس عنده شيء وزكى ليس عنده شيء وزكى لأنه حبس وقف أعتاده سلاحه وأدراعه في سبيل الله يعني للجهات أو قفها للجهات ألم يرقى عنده شيء وزكى وقال نمعنا أن خالدا رضي الله عنه صرف زكاته في
هذه الأشياء اشترابها عتادا وسلاحا وأوقفه في سبيل الله صرف الزكات في سبيل الله ولا شكى أن إعداد السلاح والقوة في سبيل الله عز وجل والله جعل من مصاره الزكات في سبيل الله وفي سبيل
الله وبن السبيل وقال وهذا في دليل على أنه يجوز وقف المنقول وقف الشيء المنقول كالسيف والسلاحه والدابه والدروع ليس الوقف خاصا بالأشياء الثابتة بل يجوز وقف الأشياء المنقولة كالأدوات
وأم أخذ منه الرسول صلى الله عليه وسلم الزكات معجلها فهي علي وأمثالها أي أنها عندي وقد أخذتها وقبضتها منه هذا قول وقيل المراد أن الرسول تحملها أن الرسول صلى الله عليه وسلم تحملها عن
عميه أما أنه يعفى أحداً من الزكات الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعفى أحداً من الزكات أبداً فخالد عذرو أنه لم يبقى عنده شيء للزكات أو أنه أخرج الزكات وجعلها في سبيل الله والعباس إما
لأنه عجلها أو لأن الرسول صلى الله عليه وسلم تحملها عنه فبيّن صلى الله عليه وسلم عذر المعذورين وزما الذين لا عذر لهم وهذا من العدلي والإنصاف منه صلى الله عليه وسلم ثم إنه بيّن مال
عميه العباس من المكانة أنه عمر رسول صلى الله عليه وسلم ومن أقرب قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فله فضل القرابة فضل الصحبة ولا يجوز الكلام فيه ولها لقال لعمر يا عمر ألم تعلم أن عمر
رجل الصن وأذيه والصنو معناه أن نخلتان تكونان في أصل واحد ومع هذا تختلف في الأكل وفي طربة واحدة وقد يكون أصله وأصله ما واحد هذا الدليل على قدرة الله سبحانه وتعالى صنوان وغير صنيان
نسق بما إن واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل بعضها جيد بعضها ردي بعضها أحمر بعضها أصفى ربع مع كل المنبت واحد والماء واحد هذا الدليل على قدرة الله سبحانه وتعالى ورد على أهل الطبيعة
الذي يقول أن الأشياء ترجع إلى الطبيعة لا الأشياء ترجع إلى قدرة الله جل وعلى وخلقه سبحانه وإلا لم اختلفت هذه الأشياء معانها تشرب من ماء واحد وفي طربة واحدة أصلا واحد الحاصل أن هذا
فيه بيان لفضل العباس رضي الله عنه فيه احترام قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن لهم مزية القرابة على غيرهم نعم أنا عبد الله بن زيد بن عاصم المازني رضي الله عنه قال لما أفاء الله
على نبيه يوم حنين قسم في الناس وفي المؤلفة قلوبهم ولم يعطي الأنصار شيئا فكأنهم وجدوا في أنفسهم إذ لم يصيبهم ما أصاب الناس فخطبهم فقال يا معشر الأنصار ألم أجدكم ظلالا فهداكم الله بي
وعالة فاغناكم الله بي كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن قال ما يمنعكم أن تجيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن قال لو شئتم لقلتم جيتنا بكذا
وكذا ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكتوا واديا الأنصار وشعبها هذه الحديث أنه لما أثاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم الفيء هو الغنيمة الفيء هو الغنيمة سم يفيئا من الرجوع لأن
الأموال أصلها للمسلمين وكونها بيد الكفار هذا على خلاف الأصل الأصل أن الأموال للمسلمين فإذا رجعت من الكفار للمسلمين فقد فاءت إلى أصدها أفاء الله على رسوله يوم حنين حنين هو الوادي
الذي يقع شرقية مكة عند التنعيم وكانت فيه الوقع بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبيلة هوازم سنة ثمان من الهجرة في شوال لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة واستسلمت قريش لرسول
الله صلى الله عليه وسلم وكانت قبيلة هوازم في الطائف وما حولها خشوا أن يأتيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خشوا أن يأتيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قريش فجمعوا قواتهم ورجالهم
وأموالهم ونساءهم وجاءوا يريدون غزوى النبي صلى الله عليه وسلم في مكة فلما علم صلى الله عليه وسلم بذلك جهز الجيش وخرج إليهم
ثم ألتقوا في واضي حنين ثم حدارة المعركة وحصل على المسلمين في أولها حصل عليهم شيء من الشدة لأن هوازم أمسكت الجبال والمرتفعات أنقضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأول بعض
الصحابة هاربين ولم يبقى إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفر معه فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما سمعوا صوت الرسول صلى الله عليه وسلم رجعوا والتفوا حوله وتجمعوا حوله وهذا
ذكره الله بقوله لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين وكثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل
جنودا لم ترواها وجعل كلمة الذين كهر السهلة وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم فالصحابة لما خرجوا من مكة ورأى كثرة القوم كثرة الجيش قال لن نقلب اليوم من قلة فالله جل وعلى أراهم أن
الكثرة لا تغني شيئا والعجب بالقوة لا يغني شيئا وإنما يجب التوكل على الله سبحانه وتعالى لا على الكثرة فالله أراهم سبحانه وتعالى وعقوبة هذه الكلمة وهذا الإعجاب فلا يجوز للمسلمين أن
يعجبوا بأنفسهم أو بقوةهم بل لا بد أن يعتمدوا على الله ويتوكلوا على الله سبحانه وتعالى فلما غنم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأموال وزعها وخص المؤلفة في المؤلفة قلوبه فرسول أعطاهم
ليتألفهم للدخول في الإسلام فأسلموا وحسنى إسلاموا فلما كان ابن أمية أسلموا وحسنى إسلامهم بسبب تأليف والله جعل في الزكات حظا للمؤلفة قلوبهم من ضعيف الإيمان حتى يقوى إيمان ومن الكافر
الذي يطمع في إيمانه ومن الكافر الذي يخشى على المسلمين من شره فيعطا ما يدفع شره ومسد نبي صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم وأعطاهم زادهم لأجل تأليفهم على الإسلامة ولم يعطي الأنصار
شيئا معانا الأنصار رضي الله عنهم هم الذين يلون المهاجرين في الفضيلة والنصرة لم يعطيهم شيئا لماذا هل أنه لا يحبهم؟
لا أنه يحبهم صلى الله عليه وسلم أشد المحب لكن وكلهم إلى قوة إيمانهم بالله عز وجل برسوله صلى الله عليه وسلم ألم يعطيهم شيئا هل تكلم بعضهم من نصغارهم كم تعرفون الناس حتى ولو كانوا
طيبين يحصل شيء من صغارهم ومن جهالهم وأما عقلاءهم فلم يتكلموا لكن صغارهم وجهالهم تكلموا فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فجمعهم وخطب فيهم وأقنعهم عليه الصلاة والسلام فأنه لم يعطيهم
لأنه وكلهم إلى قوة إيمانهم رضي الله عنهم ثم ذكرهم بنعمة الله فقد جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وهم في حرب وفي فقر وفي شدة فالله ألف بين قلوبهم برسوله صلى الله عليه وسلم
وأقنعهم من الفقر قال تعالى فقلوا بكم فاصبحتوا بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأن قدكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم بها لأنهم
كانوا ظلالا على الكفر هداهم الله الرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا أعداءا يتقاتلون فيما بينهم الأوس والخزرج أختان قبيلةان أختان وادارة الحروب بينهم وحروب بينهم وبين اليهود كانوا في
حرب فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أطفى الله به الفتنة وتآلفوا وصاروا إخوانا وكانوا فقر آله يعني فقر فأغناهم الله بالرسول صلى الله عليه وسلم صارت لهم مزارع وصارت لهم أموال وكل
ما قال شيء اعترفوا وقالوا الله ورسوله أمن أمن علينا بذلك هذا اعتراف منهم بنعمة الله لم تأتنا طريدا فآوينك يعني صلى الله عليه وسلم خرج من مكة وحده هو أبو بكر فآوه ونصره وجاهدوا معه
هذا فضل من الأنصار على رسول الله صلى الله عليه وسلم فالأنصار آوه ورسول الله صلى الله عليه وسلم ونصروه وأعزوه وجاهدوا معه والذين تبووا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم
ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة فهو ذكرهم بفضله عليهم وذكرهم بفضلهم وهذا من الإنصاف والعدن ومع هذا يقول الله ورسوله أمن لم يقول نعم آوينك بل
يقول الله ورسوله أمن المنة لله ولرسول في هذا هذا اعتراه بفضل الله سبحانه وتعالى ثم إنه صلى الله عليه وسلم قال أتردون أن يذهب الناس بالشات والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى رحالكم يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم يحبهم وهو معهم وهو معهم عليه الصلاة والسلام وأما هؤلاء فأعطاهم الرسول هذه الشياء هذه الإبل يتألفهم على الإيمان والإيمان لا يعدله
شيء من أمور الدنيا الإيمان لا يعدله شيء وصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعدله شيء فهو لكرهم بصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبته لهم وأنه معهم في قلبه ومحبته وميوله عليه
الصلاة والسلام هذا يغنيهم عن الدنيا وما فيها فالرسول صلى الله عليه وسلم أقنعهم وراضوا بذلك هذا الحديث يتعلق فيه من مسائل الزكاة المؤلفة قلوبهم وأنهم عطون من الزكاة ويعطون من الفيئ
وبيت المال ما يؤلف قلوبهم هذا الذي يتعلق من الحديث بالباب وفيه أن العطاء ليس دليلا على الفضل وإنما الفضل في الإيمان الصحابة لم يعطو لأنهم ثابت الإيمان لا يؤثر عليهم عدم العطاء
والمؤلفة قلوبهم يؤثر عليهم عدم العطاء فلو لم يعطيهم لحصل منهم عليهم لحصل عليهمهم ضرر في نقصان إيمانهم وحصل على المسلمين أيضا من الكفار شرد فهذه حكمة من الرسول صلى الله عليه وسلم
وفيه فضل الأنسار وقوله صلى الله عليه وسلم لو سلك الأنسار واديا أو شعبا لسلك تو شعب الأنسار يعني في المحبه ولموالات والقرب منهم وقولها الأنسار شعار وغيرهم ديثار الشعار هو اللباس
الذي يلل جلد والديثار هو الغطاء الذي فوق الشعار هذا يدل على فضلهم وقربهم من الرسول صلى الله عليه وسلم ولا شك أنه لا شك أن الأنسار أفضل الصحابة بعد المهاجرين المهاجرون أفضل الأنسار
أفضل من الأنسار المهاجرون الذين تركوا ديارهم وأموالهم أفضل من الأنسار والأنسار أفضل من غيرهم الفضائل تختلف ثم قال إنكم ستلقون بعدي آثرة الأثرة هي الاستئثار أن استئثار بالمال وحرمان
بعض الناس وحرمان بعض الناس فرنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الأنسار سيحرمون من المال في المستقبل من بيت المال في المستقبل يعني بعد الخلفاء الراشدين فأمرهم بالصبر أمرهم بالصبر على
ذلك أمرهم بالصبر على ذلك لأنه لا يجيوز الخروج على ولي الأمر وإن أساء التصرف في بيت المال ما يصبر على ذلك وهذه مسؤولية هذه مسؤولية هو المسؤول عنها أما الخروج علي فيسبب شرا كثيرا
وسفكا للدماء تفريقا للكلمة تسلط للأعداء الصبر على المضرح القليلة لدافع ما هو أعظم منها فهذا الحديث فيه فوائد عظيمة فيه أولا إعطاء المؤلفة قلوبهم فإنه يوكل إلى ذلك ولا يعطى شيئا لأن
عطى عدم عطى أهلا يؤثر عليه لأنه يرضى بما عند الله سبحانه وتعالى فقوي الإيمان لا يعطى وأما ضعيف الإيمان فيعطى خشية عليه من الردة ومن الانتكاس أما المؤمن فهذا لا يخشى عليه إن جاءه
شيء أخرى وإن لم ياته شيء فإنه يصبر لأنه لا يريد الدنيا وإنما يريد الآخر المسألة الثالثة فيه فضل الأنصار رضي الله عنهم والمسألة الرابعة فيه منة الله جل وعلا ببعثة رسولي صلى الله
عليه وسلم وعلم به من الجهالة وأمنا به من الخوف ولهذا يقول جل وعلا لقد مننا الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا منهم الآية والمسألة الخامسة فيه علم من علام النبوته صلى الله عليه
وسلم وهو ما أخبر أنه سيحصل للأنصار وقد حصل من الأثره وفيه أنه لا يجوز الكلام في ولي الأمر أو الخروج عليه مسبب عدم العطاء من بيت المان ولصبر على ذلك لأنه أمر الأنصار بالصبر عند
الأثره مسألة السادسة فيه دليل على أن الأنصار سيردون الحول على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة نعم باب صدقت الفطر نعم صدقت الفطر هذا من إضافة الشيء إلى سببه فالفطر سبب
ليوجوب الصدقة والمراد بالفطر الفطر من رمضان الفطر من رمضان لما فرغ المؤلف تحيمه الله من ذكر الأحاديث الواردة في زكاة الأموال ذكر الأحاديث الواردة في زكاة البدن لأن صدقت الفطري زكاة
للبدن وسببها الفطر من رمضان ولذلك تجب على الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبت ولو لم يكن عنده مال ما دا منه يقدر على إخراج صدقت الفطر تجب عليه ولو كان ما عنده مال غيرها لأنه
تابعة للبدن تابعة للبدن والحكمة فيها لأن يوم العيد يوم تعطل فيه الأعمال وتغلق فيه المحلات فلا يجد الفقير ما يقتات به لا يجد عمل يشتغل مثل سائر الأيام ويحصل على قوته ولو كان معه
دراهم ما يجد محلات يشتري منها الطعام لأنهم يغلقون الدكاكين فلذلك شرع الله الصدقة لإغناء الفقراء في هذا اليوم ولأجل أن يفرح الفقراء مع الناس لأن هذا اليوم يوم أكل وشرب فيعطونا من
أجل أن يأكلوا ويشربوا ويفرحوا مع الناس وهي مواسات صدقة الفطر مواسات للمحتاجين في هذا اليوم فهي يعني صدقة الفطر في هذا اليوم في غاية المناسبة وفي غاية الحكمة نعم عبد الله بعمر رضي
الله عنه ما قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر أو قال رمضان على الذكري والأنثة والحر والمملك صاعم من تمر أو صاعم من شعير قال فعدل الناس به نصف صاع منبر على الصغير
والكبير نعم هذا الحديث أصل في وجود صدقة الفطر وفي وجود صدقة الفطر وأنها فرض وليست مستحبة ومقدار صدقة الفطر وأنه صاع للصاع النبوي الذي هو أربعة أمداد صاع النبوي الذي هو أربعة أمداد
ومقداره بالكيل اليوم يقارب ثلاث كيل فمن أخرج ثلاث كيل فقد أخرج الصاع النبوي وزيادة احتياط
ثم بينا الصنف الذي تخرج منه وهو التمر الطعام وهو البر والشعير ويأتي في بقية الأحاديث التمر والزبيب والاقط وكذلك كل ما يقتات في البلد من الرز والدخن والذراه غير ذلك لقوله تعالى من
أوصط ما تطعمون أهليكم فصدقة الفطر تخرج من قوت البلد في كل بلد بحسبه وأما يخراج نصف صاع بدل الصاع من الحنطة فهذا اجتهاد من معاوية رضي الله عنه في خلافة معاوية رأى أن نصف الصاع من
الحنطة يعادل الصاع من غيره وهذا اجتهاد صحابي ولكن خالفه غيره كما يأتي في حديثة بسعيد رضي الله عنه وكما في هذا الحديث او فرضها صاعاً ولا اجتهاد مع النص ولا اجتهاد مع النص ولا بد من
اخراج الصاع من كل صنف نعم هل بيان لوقت خراج صدقات الفطر ووقت خراج صدقات الفطر ينقسم لهذا التقسام ووقت جواز ووقت فضيلة ووقت قضاء أما وقت الجواز هي جوز خراجها قبل العيد بيوم أو يومين
لأن ما الصحابة كانوا يخرجونها قبل العيد بيوم أو يومين هذا من باب الجواز وأما وقت الفضيلة أو قبل خروج الناس لصلاة العيد هذا وقت الفضيلة وأما وقت القضاء فهو بعد يوم العيد إذا مضى يوم
العيد ولم يخرجها وجب عليه أن يقضيها لأنها دين ووقت وجوب صدقات الفطر فهو بغروب الشمس ليلة العيد إذا غربت الشمس ليلة العيد وجبى إخراج صدقات الفطر وإخراجها قبله بيوم أو يومين هذا من
باب السعه والرخصة تخرج قبل وجوبها لا بس عنابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا نعطيها في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم صاعم من طعام أو صاعم من تمر أو صاعم من شعير أو صاعم من أقت أو
صاعم من زبيب فلما جاء معاوية وجاءة السمراء قال أرى مدًا من هذه يعدلوا مدين يعدلوا مدين قال أبو سعيد هذا حديث هو بيسعيد الخدري رضي الله عنه يبين أن مقدار زكات الفطر صاع وأن معاوية
رضي الله عنه رأى أنها من السمراء حنطة الشام السمراء حنطة الشام وهي ممتازة من النوع الممتاز فرأى رضي الله عنه أن النصف الصاع يعادل الصاع من غيري هالجتهاد منه رضي الله عنه خالفه أبو
سعيد وقال أما أنا فأخرجها كما كان يخرجها الرسول صلى الله عليه وسلم صاعم من كذا أو صاعم فوالحق لا شك أنه مع أبي سعيد رضي الله وأما جتهاد معاوية وأما ذكر هذه الأصناف الخمسة الطعام
معنه البروه والتمر والتعام الشعير والتمر والزبيب وهو مجففه التمر مجففه الرطب والزبيب مجففه العينب والآقت مجففه اللبن هذا في الآلم يكون عند البادية أن نبي صلى الله عليه وسلم يعني
عدد هذا فهذا من أجل التيسير على الناس لأن كل أن يخرج من ما عنده اللي عنده طعام يخرج طعام اللي عنده الشعير يخرج الشعير اللي عنده تمر يخرج تمر اللي عنده زبيب يخرج اللي عنده أقق مثل
البادية يخرج الأقق فهذا من باب التوسع على الناس ويخرج غيرها من ما يقتاته في البلد ليس اللي اخراج خاص بهذه الأصناف وفيه رد على الذين يقولون بيخراج القيمة بصدقة الفقر الرسول أمر صلى
الله عليه وسلم بيخراجها من الطعام ولم يمر بيخراجها من النقود وقدرها بالصاع هذا من ما يؤكد أنها لا بد أن تكون من ما يكال من الطعام وأيضاً صدقة الفقر صدقة ظاهرة وأما أخراج الدراهم
فهذا صدقة خفية الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بيظهارها بالكيل والوزن والأخذ والعطى صدقة ظاهرة فلو أنها أخرجت الدراهم ما صارت ظاهرة صارت خفية فهي مظهر وشعيرة يجب ظهارها وإذا كانت
تجدوا إخثائها نقوداً وأيضاً الفقر لا يجد يوم العيد محلات يشري منها حتى لو أعطيته نقود ما يجد محلات يشري منها وتعطيه طعاماً يستفيد منه وتعطيه الطعام يستفيد منه ولا يحتاج إلى شراء
ذهاب للمحلات فالذين يقولون أنه تخرج القيمة هؤلاء أو لهم مرجوح أو لهم لا شك أنه مرجوح وهو مذهب بحنيفة رحمه الله ولكن قوله مرجوح إنه إذا كنا رددنا قول معاوية وهو صحابي في مقابلة النص
فكيف لا نرد قول بحنيفة رحمه الله وهو في مقابلة النص القاعد أنه لجتهاد مع النص أبداً هل قول الرسول صلى الله عليه وسلم لأنصار أصبروا حتى تلقوني على الحول بشرة لهم؟
نهي شك نهي بشرة لهم وتسلية لهم لأنهم سيلقون الرسول صلى الله عليه وسلم على الحول ما دل لكم تلقوني على الحول؟
بل قال حتى تلقوني على الحول أخبر خبراً جازماً أنهم سيلقونه على الحول صلى الله عليه وسلم هل يجوز قول من نة الله ولا من نة خلقه هالعبارة هذه فيها شيء؟
هل أنصار قالوا الله ورسوله أمن الخلق المخلوق له منه ولكن الله ورسوله أمن من المخلوق؟
نعم صلى الله عليه وسلم في قوله عليه الصلاة والسلام المذكر في قوله تعالى " ومن يغلوا الياتب ما غلأ يوم القيامة" أنها من الغلول من الصدقة أو من الغنيمة وأنه ياتبها يوم القيامة يحملها
يحملها فضيحة له نعم صلى الله عليه وسلم يقول السؤال يا أخي الفي له موارد منها الأراضي والمزارع التي يغنمها المسلمون وياخذون عليها الخراج هو كذلك من موارد الفي الغنيمة صلى الله عليه
وسلم ، كيف يسلم طالب العلم من العجب في العلم؟
إذا سلمه الله ، إذا سلمه الله وأخلص النية لله عز وجل وتوابع لله يسلم إن شاء الله ، نعم صلى الله عليه وسلم ، ما حكم التصدق بالفطر عن الحمل؟
صلى الله عليه وسلم ، ما حكم التصدق بالفطر عن الحمل؟
نعم وهذه الشركة لا تعطين الأرباح إلا بعد سنة ونصف تقريباً فكيف أدفع الزكاة إذا حال الحول؟
إذا جاءتك الأرباح تخرج الزكاة ، تخرج ربع العشق إذا قبرتها ، نعم لأن قبل القوضها ما تدري عن هل هناك أرباح أو ما هناك؟
وهل هي قليله كثير ولا تتمكن منها إلا بالقوض؟
نعم صلى الله عليه وسلم ، ما حكم التصدق بالفطر عن الحمل؟
صلى الله عليه وسلم ، ما حكم التصدق بالفطر عن الحمل؟
أدى لكنه يكون ثوابها قليل ، نعم صلى الله عليه وسلم ، ما نصاب الزكاة بالريالات؟
نعم نصاب من الفضل أهلاً وها هي 140 مثقالاً ومقدارها بالريال الفضلة السعودية أو ما يعادلها يعادل 56 من النقد الوراقي ما يعادل قيمتها ما يعادل قيمة 56 إليال من الفضلة لأن صرف الفضلة
يختلف زيادةً ونقصاً وارتفاعاً وانخباباً يسأل معاً نكثر المزكين عندهم أكثر من النصاف عندهم بالألاف والمليارات والملايين ما هو ضابط الفقر الذي لا يخرج معه زكاة الفطر؟
فما من وجد فاضلاً يخرج؟
نعم نقول السؤال ما هي نصيحاتكم للمسلمين في تحري الفقراء؟
أي إعطاء زكاة الفضر؟
كلهم يعرف جيرانة ومن حولة أي رطي من حوله من الفقراء وإذا كان ما يعرف يسأل يسأل اللي حوله يعرفون الفقراء نعم إلا اجتهد الإنسان أحس اللي لك يقول السائل لدينا في بلادنا غنم تبلغ
النصاب ولكنها تعلف أكثر السنة ولكنها تعلف أكثر السنة فأل فيها زكاة؟
إذا كانت تعرف أكثر السنة أما إن كانت تراد للبيع والشراء فيعروض تجارة تجب الزكاة في قيمتها نعم إذا على رأيه ما يعرف الناس إلا صاره شبعاني حسب الناس كلهم مثلو لا فيه الناس مشتاجين
يفرحون بيه بالطعام أي يوم العيد كثير من البيوت يفرحون بيه بالطعام نعم أما قال لكم كل الناس أغنية وكلهم ما يبون الطعام إلا حكم على الناس بالجزاف نعم أحس اللي لك يقول السائل في هذه
الأيام شاب يدعي النصرانية فما الحكم في ذلك كيف؟
يقول شاب يدعي النصرانية إذا الدعا النصرانية صار نصراني يعمل معاملة الكفار معاملة النصارة إن كان مسلما إن كان مسلما ودعا النصرانية هل مرتد يجب أنه يتوق ولا يقتل أما إن كان النصراني
من الأصل هذا يعتبر على ما هو عليه يعمل معاملة النصارة نعم قضية الشيخ يقول السائل ظهر هذه الأيام أغاني في الجوال أغاني صريحة دون مسيقى في المساجد فما الحكم أحس اللي لك يقول السائل
وليس بمسجد أحس اللي لك يقول السائل والدي رحمه الله أوقف بيتا على وراثته والبيت مؤجر فكيف يقسم الرائع هل بالتساوي أم لذكري مثل حظ الأنثيين يذكر مثل حظ الأنثيين لأنه قال على الوراثة
أحس اللي لك يقول السائل من اللي بيا من الذي يتكلم في الجرحي والتعديل الله أستعمل جرح والتعديل لأئمة الحديث لما محمد والبخاري ومسلم وبن معين أماها الغوغة وهؤلاء المتعالمون لا يجوزهم
يتكلمون للجرح والتعديل يقولون على الله ما لا يعلمون أحس اللي لك وهذا السائل من فرنسا يقول لأنها ملكة المكان الذي هي فيه أما إذا كان البناء أقدم والقبور حادثة مدفونة أحس اللي ليكم
يقول السائل قام مجموعة من الناس بالسفر في أولي أيام شهر رمضان الفائت مسافة 800 كيلومتر لأجل الصيد فقط وقام بالإفطار مدة 12 يوما في شهر رمضان فماذا عليهم غير القضاء؟
ليس عليهم غير القضاء لأنهم مسافرون والمسافر يجوز له القصر إلى كان سفرهم باحة والسفر للصيد مباح يجوز لهم ذلك لكن الأولى الأولى بالمسلم لا يسافر برمضان إلا لحاجة ملحة إلا لحاجة ملحة
أما الصيد فيؤخره إلى ما بعد رمضان إذا كان سفره جائزا وحطره جائز لكنه ضيع خيرا كثيرا إذا كان قصد من السفر الفرار من الصوم يسافر علشان يفتر هذا حرام عليه هذه حيلة على محارم الله
أزوجل نعم أحسى الله إليك قول السائل ما رأيكم في من يقول عن هؤلاء المفجرين الذين فعلوا هذه الأعمال المشيناه دعوهم وهم إلى ما أفضل إليه هذا الأمر ليسمعوا كولا إلى هذا الشخص أو غيره
من السذج والعوام هذا يوكل إلى أهل العلم وأهل العلم بيّنوا حكم هؤلاء بيّنوا حكم هؤلاء بل أشد من عمل الخوارج وأنهم مفسدون في الأرض وظلمة وقتله العلم بيّنوا هذا أما قول واحد ساذج أو
جاهل أو صاحب هوا إتعاطف معهم إتعاطف معهم حكمه وحكمهم والعياد بالله يتحمل من الإثم مثلهم لأنه رضي بفعلهم وانا جد لكم أمسكوا عن الكلام في هذا خلوه لأهل العلم والبصيرة الذين يعرفون
الأحكام الشرعية فكيف يكون رئيسك في العمل وهو يرها الرأيه ويفتح هذه الفتواء؟
ما من شؤون هذا؟
ما من شؤون أن يفتح؟
هذا من شؤونه للعلم؟
أحسول الله عليك يقول السائل أنا أجمع كل شهر 800 ريال من أجل أن أدفع القصة السنوية للبنك العامة إذا مضع على ملكك لهذه النقود أو ليش رابيت أو غير ذلك أو تجمعها للتجارة المهم إذا حال
الحول على مبلغ من أدراهم يبلغ النصاب فأكثر وجمت فيه الزكاة لون نظر إلى قصدك في هذا المال نعم أحسول الله عليك يقول السائل توفي والدي منذ 20 سنة وترك لنا ورثا نقدا تزكيها عن الفترة
التي لم تلغ فيها الزكيه فإذا عادت للعتبار يبدأ اعتبارها الزكيه عن السنوات التي مرت عليها بعد عودة اعتبارها الحاصل أنه ما دامت معتبره فيتزكها سواء في الفترة السابقة أو في الفترة
الجديدة أما وقت الغائها ليس فيها الزكاة نعم أحسول الله عليك يقول السائل هل تجب الزكاة في الذهب الذي تقتنيه المرأة للزينة والاستعمال فقط وليس للتجارة؟
هذا ذكر العلمان له حلًّا مريحًا وهو أن تجعل شهرًا من السنة شهرًا لزكاتك تخرج زكات ما تجمع لديك في هذا الشهر مما تم حوله وما لم يتم حوله إلى مثله من السنة القادمة وبهذا تبرأة ذكاتك
إن شاء الله نعم يقول السائل " قضيلة الشيخ" يقول السائل " ما حكم زكات الأراضي المعده للبيع والشراء " ذهي قيمتها هذه عروض التجارة الأراضي والبيوت والسيارات والجميع ما يعد للبيع
والشراء هذا يسمع عروض التجارة الزكات في القيمة في قيمته يثمّن عند تمام السنة على رأس المال ويزكّى حسب القيمة المقدرة ربع العشوء نعم أحسن الله ليك يقول السائل أيضًا " ما حكم زكات
الأراضي المعده للبيع والشراء " سبق الكلام على هذا يقولنا " نعم عروض التجارة إتفمن عند تمام الحول عليها لما تساوي وتخرج زكاتها نعم أحسن الله ليك يقول السائل " هل يجوز إسقاط الدين عن
المدين " ويكون ذلك من الزكات " لما يجوز إسقاط الدين عن الزكات " لأن الله يقول " وأاتوا الزكات " وإسقاط الدين ليس إيتاءًا " وإنما هو إبرا " إبرا " فقط " وقد يكون صاحب هذا الدين
آيسًا منه " ويجدعها على شان إنه يكون محل الزكات " لما آيس منها وخاف أنه ما يجي يجعله بدل الزكات " ما يجوز هذا " أحسن الله ليك يقول السائل " ما حكم دفع الزكات " للمراكز والجمعيات
الدعوية " لا يا أخي الزكات " للفقراء والمساكين " والمصارف الثمانية " ما تدفع للمراكز " والمؤسسات " دعوية " هذه تمول منها الصدقات والتبرعات " أما الزكات " فهي للمصارف " التي خصها
الله بها وهي ثمانية " نعم " فضيلة الشيخ " يقول " السائل " رجل قد توفي " وقد جعل جزء من راتبه " يستقطع " شهريًا يستقطع للجمعيات الخيرية " والدعوة إلى الله " هل يستمر هذا الاستقطاع
بعد موته " " إذا وافق الورثة يستمر " " إذا لم يوافق الورثة " " فلا ينفذ الله في الثلوث فاقل " " لأن هذا وصية " " سنفذ من الثلوث فاقل " " أما إذا أجاز الورثة هذا " " فلا بس " " إذا
لا تكفي صدقت " " فطر الحر " " عن المملك " " لأن المالة إسيده " " هل يجزء الوضوء عن الغسل " " هل يجزء الوضوء عن الغسل " " لمن احتلما وهو نائم " " وما حكم من احتلما ثم استنجاء " "
وصل يومه ذلك " " بعد أن نظف ملابسه " " وإذا كان فعلي خطأ " " فكيف أعيد الصلوات التي صليتها " " والوضوء لا يجزء عن الغسل " " وكونك صلايت من غير الغسل " " صلايت من غير طهارة " " يجب
عليك الاغسل " " ويعادت " " أو قضاء الصلوات التي فعلتها " " وأنت على غير طهارة " " نعم " " هل تعليم الصلاة والوضوء " " عن طريق الصور " " وكذلك الصلاة " " هل تعليم الصلاة " " هل
تعليم الصلاة والوضوء " " عن طريق الصور " " وكذلك إلصاقها في المساجد " " وعلى بعض الكتب من هدي السلف " " مع العلم " " إلصاقها في المساجد " " إلا في الصف الثالث ثنوي " " لأنه يحدد
المستقبل " " أفيدون جزاكم الله خيرا " " أفيدون جزاكم الله خيرا " " أفيدون جزاكم الله خيرا " " ولكن الأولى بهم " " أن لا يستعجلوا في هذا الأمر " " أن هذا فيه نوع من الافتيات " " على
أولات الأمور " " نوع من عدم الانضباط " " والمسلمون يجب أن يكونوا من ضبطين " " مع العلمة " " ومع أولات الأمور " " واللي بيدعوا لأخوانه المسلمين " " الباب مفتوح يدعوهم " " في صلاته "
" في جلوسه " " في مشه في جميعه " " يدعوا للمسلمين " " موخاص بالقنوت " " لم يختصد دعاء بالقنوت " " إنما القنوت نوع من الدعاء " " وهو راجع إلى أهل الحل والعاقب " " لأن المعلم مسؤول
عن الطالب " " ويحكم عليه " " وفي تصحيح وراجعه " " فإذا أهدا إليه الطالب " " فقد يميل معه " " يصير محل تهما " " إلى بغى شريط " " يشتري ياخي من التسجيلات " " وشيبي بالحديث الطالب " "
الله تعالى أعلم " " وصلى الله وسلم " " على نبينا محمد وعاله " " وصحبه أجمعي " و أردت أن أردت أجل أجل أجل أجل