29 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصيام\كتاب الصيام\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخ الدفتور بصالح من فوزان الفوزان شرح كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغيدي المقتسي رحمه الله أدس التاسع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد كتاب الصيام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعه قال رحن الله كتاب الصيام لما فرغ من الأركان الثلاثة التي هي شهادتان والصلاة والزيكات أما الركن الأوله الشهادة فهذا في كتب العقائد لم يذكره هنا بناء على أن له كتب خاصة ليهمية هذا الركن فإنه خص بكتب خاصة وشأن الفقيه أن يذكر العبادات الصلاة والزيكات والصيام والحج هذه العبادات وهو ذكره الصلاة والزيكات وانتقل إلى القسم الثالث أو الركن الثالث وهو الركن الرابع وهو الصيام والمراد الصيام شهر رمضان وكذلك الصيام التطوع والصيام في اللغة هو الإمساك الإمساك عن الكلام مثلاً يسمى صياماً وكذلك الإمساك عن المشي فالواقف يسمى صائماً أي عن الحركة المشي كما قال الشاعر يعني ممسكات عن المشي مربوطات من طول الليل عليه حتى كان ثرية مربوطة بأمراز من الكتان لا تتحرك وأما الصيامه الشرعي فهو الإمساك عن المفطرات بنية من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس هاله الصيام شرعاً ولا بد أن يكون معهنية أما لو أمست عن الأكل والشرب والمفطرات بدون نية فهذا يسمى صياماً في اللغة لكن لا يسمى صياماً في الشرع يقولوا للشخص يقولون له تصوم يعني لا تأكلوا لا تشرب حتى يوخذ التحليم يقولوا له سم يعني صيام لغة وهو صيام شرعي الصيام هو صيام شهر رمضان هو أحد أركان الإسلام هو الركن الرابع أدفريضة على النبي صلى الله عليه وسلم سنة الثانية من الهجرة وصام صلى الله عليه وسلم تسعة رمضانات ثم توف يصلى الله عليه وسلم وشهر رمضان سوم شهر رمضان واجب بالكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى ومن السنة أحاديث كثيرة يذكروا بعضها المؤلف بهذا الباب والإجماع من عقد إجماع ضروري على فرضية صيام شهر رمضان أما من ترك الصيام تكاسلا مع ترافه بوجوبه وفرضيته فهذا لا يكفر ولكن يلزم بالصيام ويعزر على ترك الصيام تعزيرا بريغا ويؤمر بقضائي ما أفتره لأنه ركن من أركان الإسلام مثل إذا ترك الصلاة أو ترك الزكات إذلك إذا ترك الصيام متكاسلا لا جاحدا فإنه يكون مرتكبا بكبيرة من كبائل الذنوب ويلزم بالصيام ويعزر إذا أفتر بغير عذر يعزر بما يردعه نعم هذا الحديث نهى النبي صلى الله عليه وسلم فيه عن تقدم رمضان بيوم أو يومين كان يقول من باب الاحتياط أصوم قبل رمضان أخش أن يكون هل الهلال ولم يرأ أو أخش أن الهلال يظهر الليلة ولكنهما رؤي فيصوم من باب الاحتياط يوم أو يومين هذا نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لا تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين فإن هذا زيادة مثل عبادة زيادة على العبادة لا تجوز عن الحد الذي شرعه الله سبحانه وتعالى وما لم تظهر هذه العلامة فإن المسلم لا يصوم ولا يقول هذا من باب الاحتياط أو هذا زيادة خير أو ما أشبه ذلك كما قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد نفه رواية من أحدث في أمرنا ما ليس منه أورد ثم استثنى صلى الله عليه وسلم الإنسان الذي كان يصوم تطوعا كان يصوم تطوعا هذا مثلا وافق فهيصومه من أجل عادته لا على أنه من رمضان هذا لا بس أو إنسان صام شعبان لأن سيام شهر شعبان هذا سنة إلا أنه لا يكمله وإنما يصوم وأغلبه وكذلك من عليه صوم وافق أو عليه صوم كفارة فلا سام قبل رمضان بيوم أو يومين لا على أنه تقدم لرمضان فلا بس سواء كان هذا الصوم واجبا كالكفارة أو النذر أو كان تطوعا لا حرج عليه في ذلك وإنما قصد الاستمرار في صيامه الذي كان يصومه من عادته وإنما يصومه على ما كان قد عتاده من صوم التطوع أو من صوم الكفارة أو النذر نحن نبي صلى الله عليه وسلم استثناهه نعم أنا عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيته موه فصومه وإذا رأيته موه فافقه فإن غم عليكم فقدروا له نعم لما نهى صلى الله عليه وسلم عن تقدم رمضان بيوم أو يومين بينا صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث العلامة التي يعرف بها دخول الشهر ويجب عندها الصيام وهي علامة واضحة ولله الحمد يعرفها الناس وهكذا العبادات كلها معلقة ذي علامات واضحة يعرفها العام والمتعلم والحظر والبدوي وفي كل زمان علامة لخول شهر رمضان رؤية الهلال لا تصوم حتى ترواه يعني الهلال ولا تفتروا حتى ترواه فعلق الصيام والافطار للرؤية ومعنا حتى ترواه ليس معنا حتى ترواه كلكم بل إذا رأىه واحد من المسلمين وهو عدل فإنه يقبل خبره كما يهتي أن النبي صلى الله عليه وسلم صامه وأمر بصيام بناء على رؤية بن عمر ربي الله تعالى عنهما وفي مرة أخرى أمر الناس بصيام بناء على رؤية الأعراب الذي جاء وأخبره أنه رأى الهلال فالمراد حتى ترواه يعني يراه واحد عدل من المسلمين فإذا رأىه واحد لزم الناس كلهم الصوم لا أن المراد حتى ترواه يعني يراه جماعة أو ترواه كلكم إذنه ما ذكرنا من الأحاديث الأخرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم اعتمد على رؤية واحد من المسلمين خلافاً لأهل البداع الذين لا يصومون الله في الليلة الثالثة أو الرابعة حتى يرواه كل الناس يرون الهلال كله هذا من الابتداع في دين الله ومن التنطع والتشدد في دين الله عز وجل أما سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي اليسر والسماحة لأنه إذا رأىه واحد عدل من المسلمين فإنه يبنى على رؤيته ويصام على رؤيته نعم ثم قال صلى الله عليه وسلم فإن غم عليكم فقدروا لهذه العلامها الثانية علامها الثانية إذا لم يرى الهلال بسبب الغيم بسبب الغيم ليلة الثلاثين من شعبان بسبب الغيم أو قتر غطة الأفق لم يظهر الهلال فإننا لا نصوم نكمل شعبان ثلاثين يوماً فإن غم عليكم فقدروا له وقد فسرتها الرواية الثانية فأكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً لأن الشهر أما تسعة وعشرون وإما ثلاثون فإن رؤي ليلة الثلاثين صار الشهر تسعة وعشرين وإن لم يرى نرجع إلى الحالة الثانية للشهر وهي إكماله ثلاثين يوماً وهذا شيء واضح ولله الحمد لا لبس فيه ألا يحتاج إلى تكلف ما يحتاج إلى تكلف وتشدد في هذا الأمر فإذن رمضان يجب صومه بأحدى علامتين إما رؤية الهلال وإما إكمال شعبان ثلاثين يوماً إذا لم يرى الهلال نعم فهي دعوة قائمة اليوم من الجهال ومن المتنطعين يريدون إلغاء العلامتين التي نصى عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم ويشككون في رؤية الهلال وإذا لم ترواه فأكملوا شعبان ثلاثين يوماً ويريدوا أن يكلف الأمة حرجاً لأن عمل الحساب يخطي ويصيب عمل بشري وأيضاً ما كل الناس يعرفون الحساب أعرفوا إلا الفلكيون فالرسول صلى الله عليه وسلم أحالنا على شيء واضح ليس فيه تكلف وليس فيه اختلاف أبدًا أنا ناس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحر فإن في السفر وليس لهم شبها إلا أنهم يقولون إن اختلاف المسلمين في بداية الصيام وفي نهاية يحدث في المسلمين خلالًا وقل لا نحدث خلالًا أبداً هل المسلمون يصلون في وقت واحد أجيبوا ما يصلون في وقت واحد نظر الاختلاف الأقطار واختلاف البلاد ما يصلون في وقت واحد فليماذا الصوم نقول صومه في وقت واحد ونكلفهم شيئاً لم يكلفهم الله جل وعلا بهي ووحدة المسلمين ما تحصل في السيام وليفطار ووحدة المسلمين تحصل بالتوحيد والعقيدة الصحيحة هذا هو الذي يوحد المسلمين العقيدة الصحيحة وترك العقائد الباطلة ما فرق المسلمين إلا العقائد الباطلة والنحة للظالة هي التي فرقت المسلمين ما فرقهم الاختلاف بداية الصيام وليفطار أبداً هل موجود من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أمر كوني ما فرق المسلمين إلا فساد العقيدة والبدع والمحدثات هي التي فرقت المسلمين فلماذا لا يكون الاجتهاد منصباً على هذا الأمر تعقد الندوات والمؤثمرات ليصلاح العقيدة وبين التوحيد والنهي عن الشرك لو كانوا صادقين في توحيد المسلمين نعم أما أنهم يهتمون بالهلال يردون من هذا التوحيد المسلمين هذا لا يوحد المسلمين ولا يمكن أبداً إنما الذي يوحدهم هو العقيدة الصحيحة وترك النحة للظالة التي فرقت بين المسلمين نعم أنا نسي بن مالك رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا الحديث حديث عظيم فيه أنه لا يجوز الصيام قبل طلوع الفجر لأنه قال تسحر والسحور متى يكون عند طلوع الفجر وقت السحر ثم قال صلى الله عليه وسلم فإن في السحور بركة أما السين المشددة هو التسحر مصدر أما السحور بالفتح فإنه الطعام الذي يمكن مثل الوضوء والوضوء الوضوء هو فعل التوضء مصدر وأما الوضوء فهو الماء الذي يتوضأ به ومثل الوقود والوقود الوقود هو الحطب وأما الوقود فهو إضطرام النار واستعالها وقودها الناس والحجر وقودها ما معنى أي حطبها حطبها نعم النار ذات الوقود أي ذات الحطب فالسحور هو التسحر وقال صلى الله عليه وسلم فإن في السحور بركة يعني في أكلة السحور بركة لأنها عبادة لأنك شين ما تقوم تتسحر أن تتعبد الله عز وجل أن تتاكل وتعبد الله عز وجل بذلك لأنك تقصد بهذا الأكل بداية الصيام وتقصد به التقوي تقصد به التقوي على عبادة الله عز وجل فهذا فيه نهي وهذا يأتي إن شاء الله وفيه نهي عن تقديم أكلة السحور على وقت السحر كان يتسحر نصف الليل أو وسط الليل فهذا مثل اللي تقدم رمضان بيوم أو يومين زاد على العبادة وقد يكون له غرض سيء وهو أنه يريد النوم ولا يريد القيام لصلاة الفجر كما يعمل كثير من المتساهلين في دينهم يسحرون فإذا أراد النوم تسحروا ولو نصف الليل لأنهم ما يريدون القيام لصلاة الفجر أولئي خالخ السنة وضيع الواجب وهو القيام لصلاة الفجر فهذا الحديث فيه فضل أكلة السحور وفيه أن السحور يؤخر إلى أن يطلع الفجر ويحث على تاخير السحور وفيه النهي أن الإنسان يصوم بدون السحور يصوم بدون أكلة السحور لأن هذا يضعفه عن العبادة ولأنه يخالف السنة التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم قال تسحروا فإذا ترك السحور وقال لنا ما نبحاج للسحور هذا خالف السنة ياكل ولو شيئاً يسيراً ولو جرعت ما ولو تمرى ولو شيئ يسير من أجل العمل بالسنة هم لازم يقول لنا ما اشتهي الطعام ولو نقول كل ولو شيئاً يسيراً إن كانت تشتهي الطعام الحمد لله كل حتى تشبع وإن كانت ما تشتهي الطعام فعمل بالسنة كل ولو يسيراً ولو شربت ما أو طهوة أو أي شيء أما أن تبقى بدون تناول شيء تبقى بدون أن تتناول شيئاً عند السحر هذا خلاف السنة نعم نعم هذا أنا سبن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم يسأل زيدي بن ثابت ربي الله عنه وكان يحبر عند الرسول صلى الله عليه وسلم وكان يتسحر معه سيام رموان سيسحر مع الرسول صلى الله عليه وسلم فأنا سر ربي الله عنه سأل زيداً وهذا على عادة العرب أنهم يقدرون المدة بالفعل مثل قولهم قدر نحر جزور وقدرون الوقت بالعمل بالفعل وقراءة خمسين آية لا تكون الوقت طويلاً بين نهاية السحور وإقامة الصلاة لا يكون الوقت طويلاً فدل على طضيلة تأخير السحور بحيث لا يبقى بينه وبين إقامة الصلاة الفجر إلا زمناً يسيراً فسبق قوله صلى الله عليه وسلم تسحر وإن في السحور بركة نعم فيه أنه لا يكون الفصل طويلاً بين نهاية السحور وبين الإقامة الصلاة الفجر قدر خمسين آية قراءة خمسين آية نعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدرك الفجر وهو جنب وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم نعم هل فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله لماذا قال من أهله ليرفع أن يكون احتلاماً أن تكون الجناب عن احتلام وتقرر أن جناب عن جماع وليس عن احتلام أدل هذا الحديث على أنه يجود للإنسان أو يستحب له أن يستمر في الأكل والشرب والجماع إلى طلع الفجر وهذا ما أخذ من قوله تعالى فالآن باشره هن وابتعوا ما كتب الله لكم وكلوا وشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفلق فجعل الغاية ونهاية الأكل والشرب طلوع الفجر ومن لازم ذلك إذا جامع عند طلوع الفجر من لازم ذلك أن يؤخر الاغتسال ويكون الاغتسال بعد الفجر فدل على صحة الصيام من الجنب وأنه لا يشترط للصيام الطهارة مثل الصلاة الصلاة يشترط لها الطهارة أما الصيام فلا تشترط له الطهارة فإن من لازم أن يجامع إلى أن يطلع الفجر من لازم ذلك أن يلزم ويمسك للصيام ولو لم يغتسل ويؤخر الاغتسال وكذلك الحايل والنفسة إذا انقطع دمهما عند الفجر فإنهما تتسحران أولا تؤخران الاغتسال إلى بعد طلوع الفجر وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى على عباده نعم فإلا أن الصيام إلا تعمدهما الله جل وعالى يقول وكله واشربه حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسبد من الفجر ثم أتيم الصيامة أي الإمساك عن الطعام والشراب والمفطرات إلى الليل والليل معنات غروب الشمس كما يأتي غروب الشمس يعني إلى بداية الليل والليل يبدأ بغروب الشمس وإن أكل أشرب ناسيا لم يبطل صيامه ويستمر على صيامه الحمد لله لهذا الحديث وسلم عوفي لأمتي عن الخطأ والنسيان وما استكره عليه فإذا نسي فأكل أو شرب فإنه لا يؤثر ذلك على صيامه هذا دلالة المنطوق ودلالة المفهوم أنه إنت عمد الأكل والشرب بطل صيامه نعم بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال يا رسول الله هلكته؟ فقال مالك قال وقعت على مراتي في رمضان وأنا صائم وفي رواية أصبت أهل في رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تجد رقبة تعتقها؟ قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال لا فهل تجد إطعام ستين مسكين؟ قال لا قال فسكة النبي صلى الله عليه وسلم فبينما نحن على ذلك إذ أتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر والعرق المكتل قال أين السائل؟ قال أنا قال خذ هذا فتصدق به فقال على أفقر مني يا رسول الله فوالله ما بين لابتها يريد الحظتين أهل بيت أفقر من أهل بيتي فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه ثم قال أطعمه أهلك نعم هذا حديث عظيم فيه فوائد عظيمة تنبط منه أهل العلم مساء الكثير قصتها للرجل الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم خائفاً وقال يا رسول الله هلقت هذا دليل على أن الصحابة رضي الله عنهم يعظمون المعاصي والمخالفات يقول هلكت وفي رواية هلكت وأهلكت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وماذاك هذا في دليل على أن المفتي يستفصل من المستفتي وما أهلكك قال وقعت على أهلي وأنا صايم وفي رواية أصبت من أهلي وأنا صايم يعني أنه جامع زوجته ولكنه من باب الأدى فهو عبر عنه بالمعنى وهكذا في القرآن وفي السنة تعبير عن الأشياء التي يستحية من ذكرها تعبير عنها بالكناية فالرجل جاء تائباً ونادماً وخائفاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسائل العلم يرجع إلى العلمة ما يرجع إلى المتعالمين أو العوام أو المبتدئين في طلب العلم بل يرجع إلى أهل العلم قد تمكّن من الفق حتى يعرف الحكم الشرعي لأن بعض الناس الآن يستفتون أي واحد أو المسجد أو مؤذن أو والعلم موجودون ولا يذهب إليه أو يشوه لو واحد يجرب كتاب أو يشوه واحد يتكلم يا عظو يذكر ويظن النعالم فيسأله في المسائل الكبيرة العظيمة فهيفتيه على المشكلة أنه يفتيت فيقع في الحرج قد يكون طلاقاً وقد يكون أشد من ذلك فهيفتي ولا يبالي هل لا يجوز للإنسان يسأل إلا أهل العلم ولا يجوز لمن ليس عنده علم ليج لا يجوز له أن يفتي بل حتى من عنده علم لا يفتي وفيه من هو أعلم يخيل الفتوى إلى غيره كما كان الصحاب رضي الله عنهم يتدافعون الفتوى ويخولونها إلى الأكابر من أهل العلم هذه أمر مسائل خطيرة ما يجوز للإنسان يسأل فيها أي واحد أو أن المسؤول يبادر بالجوابه ما عنده علم ويضيع السائد أن يمور خطيرة فهذا الرجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أن قومه لا موه وقالوا ما لك مخرج ولا لك ولا لك عذر وضيق عليه فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجد الفرج ووجد السعه والتيسير قال يا رسول الله هل اكتبوا فيه أن المخطي يعترف بخطأه عند العالم من أجل أن يبين له الحكم وقعتوا على أهلك قال له صلى الله عليه وسلم هل عندك ما تؤكق رقبة قال لا قال أتقدر أن تصوم شهرين متتابعين قال لا قال هل تجد ما تطعم 60 مسكينا قال لا ما عنده شيء ولا عنده قدرة ولا عنده استطاع للإطعام فجلس عند النبي سكت النبي صلى الله عليه وسلم سكته وتركه وجلس عنده هذا فيه العالم ما يتسرع في الفتوى ما يتسرع في الفتوى وإذا أشكلت عليه وينتظر ويتأمل ولعل الله أن يسر الحل فالرسول صلى الله عليه وسلم والرجول جلس حتى جاء الفرج من الله عز وجل فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق وهو الزنبيل والمكتل فيه تمر فسلم خذها لا تصدق لي هذا دليل فيه دليل على مساعدت من وجب عليهم كفارة وهم لا يستطيعونها أو وجبت عليهم غرامة وهم لا يستطيعونها أنهم يساعدون ويعانون على أدائما وجدنا ويجب عليهم قال صلى الله عليه وسلم خذها لا تصدق به يعني على 60 مسكين فالرجل طمع شوف سبحان الله جاء خائفاً ووجلاً ولما جاء التمر طمع وذلك لحلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكرم أخلاقه صلى الله عليه وسلم الرسول رفق به مع النجام في رمضان ومع هذا رفق به ولا عن نفه يعنه جاء معترفاً تائباً هل هي جوز أنه عن نف ويزجر فأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وسعة هذا الرجل وغيره كما قال جل وعلى وإنك لعلى خلق عظيم فطمع الرجل وقال يا رسول الله أعلى أفقر مننا وما بين لابتها يعني الحرتين الشرقية هو والغربية لأن المدينة تقع بين حرتين والحرّة هي الأرض التي تعلوها الحجارة السوداء هذه الحرّة الحرّة هي الأرض التي تعلوها حجارة سوداء فالمدينة تقع بين حرّتين حرّة الشرقية هو الحرّة الغربية وتسمّيان باللابتيني ما بين لابتها أهل بيت أفقر مننا فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذه أطعمه آهلك أولاً رسول صلى الله عليه وسلم ضحك هذا من كرمي أخلاقه صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجده هذا نهاية ضحك النبي صلى الله عليه وسلم ما الرسول صلى الله عليه وسلم ما يقهته ضحك أو يرتفع صوته بالضحك وإنما غالبوا ضحكه التبسم فإذا بالغه في ذلك بدت نواجده وهي أضراسه عليه الصلاة والسلام هذا النهاية ضحكه صلى الله عليه وسلم ولم يكن يقهقه ويرفع صوته الضحك كما يفعل السفه هو الناس الذين ليس عندهم آداف فضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده من حالت هذا الرجل كيف جاء خائفاً مشفقاً وفي النهاية طمعاً طمعاً بالتمر هذا عجب ضحك صلى الله عليه وسلم وحلم من الرسول صلى الله عليه وسلم أقال له قد هو أطعمه أهلك فهذا الحديث فيه مسائد مسألها الأولى فيه أن الجماع في رمضان مفطل للصيام وذلك لقوله تعالى فالآن باشره انه وابتوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسودي من الفجر ثم أتم الصيامة إلى الليل ودل على أن من جملة ما يتجنبه الصائم في نهار الصيام الجماع ودل على أن الجماع يبتل الصيام ويوجب الكفارة لأن مبتلات الصوم على قسمين قسم يبطل الصيام ولا يوجب الكفارة مثل الأكل والشرب متعمداً هذا يبطل الصيام ويلزم بالقضاء ولكن ليس فيه كفارة والقسم الثاني ما يبطل الصيام ويوجب الكفارة وهو الجماع يبطل الصيام ويوجب الكفارة والكفارة فقال أنها هي كفارة الزهار التي قال الله جل وعلا والذين إظاهرون من نسائهم ثم يعودون لي ما قالوا وتحرير رقبة من قبل ياتماسة أما لم يجد الصيام شهرين متتاب عيني من قبل ياتماسة أما لم يستطع فإطعام 60 مسكين هذه كفارة الزهار وهي كفارة الجماع في نهار رمضان ودلها أنها على الترتيب أولاً الصيام فما لم يجد أولاً العتق أما لم يجد يقدر على العتق يصوم شهرين متتاب عين أما لم يستطع فإنه يطعم 60 مسكين وفيه كما ذكرنا مساعدة المسلم إذا وجب عليه مال ولا يستطيع القيام به إنه يساعد من المحسنين وفيه كرم وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وسعة حلمه وفيه الرفق بالمستفتي إذا اعترف بخطأه فلو أن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا رسول صلى الله عليه وسلم وبخه مع ما جاء به من الخوف ماذا تكون حاله لو أن الرسول وبخه مع أنه جاء خائفاً يرتجف لما ذا تكون حاله ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم رفق به حتى ذهب ما يجده حتى ذهب ما يجده من الخوف فهذا فيه الرفق في المستفتي حتى يطمئن إذا جاء خائفاً وتائباً إنه لا ينفر عن التوبة ويغلب عليه إنه متغليغ الذي لم يتب هذا هو الذي يغلب عليه أما إنسان اعترف وجاء تائباً فإنه يرفق به ويرغب في التوبة وفيه أن من عجز عن الكفارة تسقطوا عنه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمره بأن يكفر إذا استطاع إنه لم يأمره أن يكفر إذا استطاع إنه لا شيء معلوم أولاً قبل الإجابة لخوان يسألون عن أسئلة كثيرة هو ربما إن الوقت ما يتسألها فلا يحصل الجواب لكل الأسئلة ربما إن بعض الأخوان يغضب أو يجد فيه نفسه ويعاتب الذي يقرأ الأسئلة الذي يقرأ الأسئلة ليس عليه لهم أنه محلود بوقت فنحن لا نجيب إلا على السؤال الذي في موضوع الدرس أما الذي يسأل سؤالاً خارجاً عن موضوع الدرس فنحن لا نجيبه فنبه لهذا علشان تروح هذه المشكلة لو اختصرت الأسئلة على موضوع الدرس ما حصل اشكار ولا حصل زعل ولا حصل فنحن لا نجيب إلا على الأسئلة التي هي في موضوع الدرس إذا كان الجواب عن السؤال هذا نعم يوخذ من الحديث أنه لا يجد سوم يوم الشك إذا كان يوم الثلاثين من شعبان فإن رؤية الهلال صاموا عندنا ثلاث حالات ليلة الثلاثين من شعبان لنا فيها ثلاث حالات الحالة الأولى أن يرى الهلال بهذه الحالة هيجيب الصوم بالإجماع أوليه صلى الله عليه وسلم سوموا لرؤية الحالة الثانية هذا حله الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله فإن غم عليكم فاكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما الحمد لله الرسول صلى الله عليه وسلم أجاب عن هذا السؤال أنه إذا لم يرى الهلال لمان عند منع من الرؤية فإننا في أمر سعه ولله الحمد لله نضيب علىه وسلم نبقى على الأصم ولا نصوم وهذا قول جمهورة للعلم إنه لا يصام يوم الشك وهذا الحديث وهو صريح الموضوع والفريق الثاني من العلماء يقولون يجبوا صومه احتياطاً ووصوم يوم الشك فيصام يوم الشك على أنه من رمضان احتياطاً وهذا القول مرجوح هذا القول مرجوح لأنه مخالف للدليل وقد قال عمار ابن ياسب رضي الله عنه الذي يصوم اليوم الذي يشك فيه أو يقول منصام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أب القاسم صلى الله عليه وسلم فالصحيح أنه لا يصام يوم الشك وهو مدهب أحمد كما قال شيخ الاسلام من تهمية وهو الراجح من قولي العلماء فلا يصام يوم الشك وإن كان في المدهب رواية أو روايات إنه يصام فهي مرجوحة نعم يقول السائل من أكل السحور في نصف الليد هل يؤجر؟ لا خالف السنة ولا يؤجر على ذلك نعم صلى الله عليك يقول السائل أنا أصوم النوافل ولله الحمد والمنه ولكن إذا صمت يقول لي والدي لا تصم في الصيف لأنه حر حرنه يسبب العطش ويقولون إنه يسبب مرض الرئاه وأنا ولله الحمد أتحمل العطش فأقول لهم ذلك ولكن لا يقتنعون فما الصواب وإذا كان ما هو بالحاجة وإنما إشفاق عليك فقط وأن تتعرف من نفسك الاستطاعه فإنك تصوم وتقنع والدي لأنك تستطيع الصيام وتريد الخير صلى الله عليك يقول السائل ما هو الضابط الشرعي في عدم القدرة على الصيام كقصة هذا الرجل الذي في الحديث إذا كان ما استطاع يصبر في رمضان إنه لا يصبر في غيره ما أو يكون عدم الاستطاعه لضعفه مرضه إنشغاله بطلب المعيشة والصيام يؤثر على اقتصابه للمعيشة له ولي أولاجه أولي أنه مشهول بطلب الرزد له ولي أولاده هذا ينتقل للإطعه ما أدري مش الكفارات هذه ولا أدري مش المال اللي بيجيك وش جصلك بالتكفير بالمال ونحتاج إلى تفصيل إن كان جصلك الشرعي رقبة إن كان قصد الصيام شهرين متتابعين أما إن كان قصد كفارات يمين ثلاثة أيها إذا كانت ترتيب الذي ذكره الله ورسوله لا بداية ولكنه يجتمعون سويًا للإفطاري ويكسب الأجف وبعضهم يشجعوا بعض على الصيام لا هذا لا يجوز هذا لا يجوز هذا الصمون هالصوم الجماعي وقيام الليل الجماعي هذا ما يجوز لان هذا بتعه كلهم يصوموا يفتر الوحل وإذا وافق إنه جاء عنده أخوه أو زميله من غيره أو إنه عزمة دعه ما يخالي أم مرتضات جماعة صمون جميع ويفترون جميع هذا بدعة في الدين نعم صلى الله عليك يقول السائل قال الشيخ البسام رحمه الله في شرحه في سير العلم الأذان يراد به الإقامة يقول الأذان يراد به الإقامة فهل يقال للعوام هلوا وشربوا حتى وقت الإقامة أما إن فيه لبس لا لا المراد بالأذان الذي على طلوع الفجر والإقامة سما إذان لكنها أذان خاص إذا أطلق الأذان إذا أطلق الأذان فالمراد به الأذان الذي على دخول الوقت والإقامة سما أذان ثاني الأذان وهذا قال صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة يعني بين الأذان والإقامة صلاة نافلة ومراد به أذان الوقت وليس الأذان لإقامة الصلاة والحكم يتعلق بالأول الصيام يتعلق بالأول ودخول الوقت يتعلق بالأول لا يجوز أنه يأكل ويشرب إلى أنتقام الصلاة الحديث الذي مر بكم بين الأذان وإقامة بين تشحر النبي صلى الله عليه وسلم وإقامة الصلاة قدر 50 آية إنهم فرق إذا كان يمسك عند طلوع الهجر ويؤخر الإقامة حديث واضح في هذا وليس مراد الشيخ عبد الله البسام رحمه الله أنه يأكل ويشرب إلى الإقامة أبدا ما يقول هذا صلى الله عليه وسلم لكن مراده أن الإقامة تسمى أذانة ولكن الأذان إذا أطلق هو أذان الوقت فضلت الشيخ يقول السائل لو رأى هلال رمضان إمرأة واحدة هل يصوم الناس برؤيتها؟ نعم يصوم الناس برؤيت الواحد ولو أنسى صلى الله عليه وسلم ولو كان للإنسان عادة ولو كان للإنسان عادة في صيام الإثنين والخميس لكن عادة متقطعة منقطعة وليس مستمرة هل يصوموا قبل رمضان بيوم أو يومين؟ على أنه الإثنين والخميس لبس التولو كان مهم مستمر على صوم الإثنين والخميس إذا صامه بنية الإثنين أو بنية الخميس لبس وضلت الشيخ يقول السائل لو أجاب شخص دعوة أخيه المسلم وأفطر في صيام النافله فهل يكتب له أجر الصيام؟ لو أجاب الشخص دعوة أخيه المسلم وأفطر عند النافله هل يكتب له أجر الصيام وأجر إجابة الدعوة؟ يكتب له أجر إجابة الدعوة أما الصيام فإنه قطعه قطعه ولا يكتب له إذا جامع أهله بعد العشاء وأخرى الغسل إلى الفجر هل هذا من السنة لحديث عائشه وأمي سلمه رضي الله عنهما؟ نعم يجوز للجنوب أن يبيت وهو جنوب لكن يستحب أنه يتوظّى قبل النوم ولو أخرى لفتسان إلى بعد طلوع الفجر صلوا إليك يا قول الصيام تأتينا في رسائل الجوال في نهاية كل آخر سنة يقول تقول الرسالة إختم هذا العام بصيام يكتب لك الأجر وغالباً تكون هذه الرسائل نهاية كل سنة يوم 29 فما حكم هذا؟ أمي سلمه رضي الله عنه ولا التهنيأة ولا شيء نعم قدر 50 آية أن يكون الفاصل قليلاً بين نهاية السحور ويقامة الفجر فما المراد بيقامة الفجر؟ أيها أن يكون الفاصل قليلاً بين نهاية السحور ويقامة الفجر يقامة الصلاة يعني نعم أكمل يقول فما المراد بيقامة الفجر يقامة الصلاة يخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من بيته ثم تقام الصلاة ويصلي للصحابة وبينهما مقدار قراءة تبسينا آية نعم نعم يقول هل يجوز صيام يوم عاشورة فقط؟ أحسن الله لك يقول السائل ما حكم صوم ياسوم تطوع في يوم منهي عنه يصي يوم عاشورة في يوم السبت؟ أحسن الله لك يقول السائل هل ثبت عنكم تطوى بأن الشخص إذا سلم على قارئ القرآن فإنه لا يرد عليه السلام وكيف نوفق بينه وبين أن رد السلام واجب وقراءة القرآن سنة إن شاء أطع القراءة ورد عليه وإن شاء استمر في القراءة بأنه في عبادة بأنه في عبادة وهي تلاوت القرآن في هذه الحالة لا يكون الرد واجبا بأنه مشغول بالقراءة إنما يكون مخيرا بأنه يرد أو أنه يستمد نعم حسن الله لك يقول السائل ما الحكم إذا رأى الهلال شخص ولكنه لم يتمكن من إبلاغ الجهات المختصة بذلك ولم يصم الناس ثم علم الناس أن اليوم الذي أفطروه من رمضان فما العمل؟ إذا لم يعلم الناس إلا بعد طلوع الهجر برؤية الهلال فإنه يمسكون بقية اليوم ويقضونه بعد رمضان إلا أنهم لم يصوموه كاملاً والذي رأى الهلال لا يصوم إلا مع الناس ما ينفرد يصوم وحده لا يصوم مع الناس أوليه صلى الله عليه وسلم صومكم يوم فصومون والأضحى يوم تضحون هذا فيه نهي عن الشلوذ والإنثرات عن المسلمين نعم صلى الله عليه وكيقول السائل هل أول ما يؤذن المؤذن؟ إذا كان المؤذن وازن على طلوع الهجر فإن الإمساف يبدى من بداية الأذان أما إذا كان الأذان يتقدم على طلوع الهجر فإنه يأكل ويشرب حتى يطلع الفجر نعم أما الفتاة والفردية الذي عنده علم يفتي فيها ويجب خلطاً ويجب الثراباً وخلافاً ولا تنظبط الأمور مع هذا العمل أمسني إليك هذا الشيء ولا تفتي وتخالف الجهة المسؤولة عن الفتواة نعم صلى الله عليه وكيقول السائل مقدار الخمسين آية هل هي من سورة البقرة؟ نعم صلى الله عليه وكيقول السائل من احتلم ونزل منه المني ثم اكتفى بالوضوء وغسل ملابسه وكان في البر وهناك برد ثم اكتسى حين رجع من البرد فماذا يفعل في الصلاوات التي مرضت عليه وهو لا يعرفوا عددها؟ إذا كان أنه يقدر على الغتسال بالماء أما إذا كان ما عنده وسائل تسخين والما بارد يخاف على نفسه نعم صلى الله عليه وكيقول السائل إذا كان مع الإمام من أول الصلاة فإن الإمام يتحمل سهوه صلاة وترك تكبيرة الانتقال ناسيا فعليه إذا أكمل صلاته بعد الإمام أن يسجد للسهوه قبل السلام نعم صلى الله عليه وكيقول السائل هل على المأموم قولوا سمع الله لمن حمده؟ هل إيش؟ هل على المأموم قولوا سمع الله لمن حمده؟ لا المأموم عليها يقول ربنا ولك الحمد والإمام هو الذي يقول سمع الله لمن حمده؟ قولي صلى الله عليه وسلم وإذا قال سمع الله لمن حمده قولوا ربنا ولك الحمد ولم يقول قولوا سمع الله لمن حمده؟ نعم صلى الله عليه وكي يقول السائل من جامع في يومين هل تتكرر عليه الكفارة أم لا؟ نعم يا جامع في يومين من رمضان تتكرر عليه الكفارة وكي يقول يوم عبادة مستقلة نعم صلى الله عليه وكي يقول السائل ما حكم صلاة من لا يتوقف عنده خروج البول ويلاحظ أثر ذلك كيف؟ يقول ما حكم صلاة من لا يتوقف عنده خروج البول ويلاحظ أثر ذلك في ملابسه بعد الصلاة ما يقدم الوضع وإنما يتوضى إذا أراد أن يصلي ويصلي في الحال ولو خرج منه بول فصلاته وصحيحه ولو صار على ملابس أو بدنه قولي تعالى فاتقوا الله ما استطعتهم قولي تعالى لا يكلخ الله نفسا إلا وسعها والله أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه وسلم