31 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصيام\أفضل الصيام وغيره\صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخ الدفتور بصالح من فوزان الفوزان شرح كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغيدي المقتسي رحمه الله أدس الواحد والثلاثون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال مصنف رحمه الله تعالى باب أفضل الصيام وغيره باب أفضل الصيام وغيره أفضل الصيام التطوع وأفضل الصلاة النافلة أفضل
الصيام التطوع وأفضل صلاة النافلة نعم وقار النبي صلى الله عليه وسلم أنت الذي قلت ذلك فقلت له قد قلته باب أنت وأم يا رسول الله قال فإنك لا تستطيع ذلك فصم وأفطر وقم ونم وصم من الشهر
ثلاثة أيام فإن الحسنة بعشل أمثالها ودالك مثل صيام الدهر قال فصم يوماً وأفضل يوماين قلتوا إني لا أطيق أفضل من ذلك فقال فصم يوماً وأفضل يوماً فذلك صيام دهود عليه السلام وهو أفضل
الصيام قلتوا إني لا أطيق أفضل من ذلك فقال لا أفضل من ذلك وفي رواية قال لا صوم فوق صوم أخي دهود عليه السلام شطر الدهر صم يوماً وأفضل يوماً قال الله لا صومنا ولا أفضل ولا أصلينا ولا
أنا فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صلى الله عليه وسلم رأوفاً رحيماً بأمته لا يحب لهم المشقه قالت هذا قال نعم قال له صلى الله عليه وسلم صلي ونم وصم وأفضل يعني لا تجعل
دهرك كله صيام ولا تجعل ليلك كله قيام فإن ذلك يشق عليه فاتشد في العبادة فيه محاضير أولاً أنه يشق يشق على النفس الله جل وعلى لا يرضى لنا المشقه وما جعل عليكم في الدين من حرج والدين
دين اليسر والسهولة ثانياً أن التشدد في العبادة يحمل على تركها فإن الإنسان بشر إذا شدد على نفسه ملت وتركت العبادة أما إذا توسط فإن ذلك أدعى للاستمرار في العبادة وثالثاً أن هذا مخالف
للسنة وهو القدوة عليه الصلاة والسلام فإنه كان يصلي وينام وياصوم ويفتر الله عليه وسلم صم ثلاثة أيام من كل شهر فإن الحسنة بعشري أمثالية أما من صام ثلاثة أيام من كل شهر فكأنما صام
الشهر كله كل يوم يعادل في الفضيل عشرة أيام فإذا صام ثلاثة أيام كأنما صام الدهر كله فحصل له الأجر وانتفت عنه المشقه قال إني أطيق أكثر من ذلك أكثر من ثلاثة أيام من كل شهر قال له صلى
الله عليه وسلم صم يوم وأفتر يوم كل دهرك تصوم يوم وتفتر يوم إن هذا الصيام داود عليه السلام إن داود عليه السلام كان يصوم يوم ويفتر يوم وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلاثةه وينام سدسه
فقال صم يوم وأفتر يوم يعني يكون يصوم نصف الدهر بدلا أن يصوم الدهر كله إنه يصوم نصفه ويفتر في نصفه هذا الصيام داود عليه السلام وداود هو نبلي الله الذي آتاه الله الملك والنبوه فهو
ملك ونبي وكان معتدلا في العباده عليه الصلاة والسلام كان يصوم يوم ويفتر يوم وكان ينام نصف الليل الأول حتى ينشط على القيام الله جل وعلي قال إن ناشئة الليل يا شد وطأن واقوم قيلة
وناشئة الليل هي القيام بعد نوم ونجلي أن ياخذ الإنسان راحته كان ينام نصف الليل ويقوم ثلاثةه الأوسط ثلاثةه بعد النصف وهذا الثلث الذي بعد النصف يجمع بين جوف الليل وبين السحر يجمع بين
جوف الليل وسط الليل ويجمع بين السحر المستغرين بالأزحار ينزل وقت نزول الرب سبحانه وتعالى إلى سماء الدنيا فاختيار دول عليه السلام لهذا يجمع بين هاتين الفضيلة جوف الليل وآخر الليل وقت
النزول الليلاء ثم ينام سدسه ينام بعد القيام من أجل أن يستجم بعد القيام ويستعد لصلاة الفجر على نشاط فهو وصل القيام ثم صلا الفجر يكون هذا تعب كان يفصل بين قيام الليل وصلاة الصبح بأن
ينام سدس الباقي هذا قيام داود عليه السلام وداود من أنبيا بني إسرائيل وهو ملك ونبي وأاتاه الله الزبور فكان إذا ترنم بالزبور فإن الجبال تردد معه وتؤوب معه من حسن صوته والطير أيضا
تجتمع لسماع صوته وتردد معه يا جبال وأؤوبي معه والطير وذلك لحسن صوته بالزبور وألأدعيه التي يدعو بها ربه وكان هذا من ناحة الصيام من ناحة الصلاة كذلك كان معتدنا ينام نصف الليل ويقوم
ثلاثه وينام سدسه ويجتمع في هذا مصالح عظيمة منها سهولة العبادة يستريح قبلها ويستريح بعدها ثم يقوم لصلاة الصبح ويصادف وقت الفضيلة من الليل فهذا أفضل شيء من قيام الليل لمن أفقه الله
فقال عبد الله أن يؤتيق أكثر من ذلك فقال صلى الله عليه وسلم لا أفضل من ذلك لا أفضل من قيام داود ومن صلاة داود عليه الصلاة والسلام فهذا الحديث يوخذ منه فوائد عظيم أولا أن العالم يوجه
يوجه الناس لاسيما الحريصين على الخير يوجههم للطريق الأمثل والأحسن ثانيا الحديث فيه أن الإنسان يعتد في العبادة لا يشق على نفسه ولا يترك العبادة يعني النافلة لا يترك النوافل نهايا
ولا يتشدد فيها وإنما يعتد فإن ذلك أدعى للاستمرار وعدم الملال وليأن الإنسان تعرض له أحوال من مرض أو غيره ويحتاج إلى الرفق ويحتاج إلى فإذا كان معتد لأن هذا يحمله على الاستمرار وفي
العبادة ثالثا فيه الإقتداء بالأنبياء السابقين فإن هذا فيه اقتداء بداود عليه الصلاة والسلام فهم خيروا قدوة للناس في العبادة وليس هناك شيء أفضل من عبادة الأنبياء عليه الصلاة والسلام
فمن يريد الخير إنه يقتد بالأنبياء وهذا خير وأفضل من أن الإنسان يخترع لنفسه طريقة يراها حسنة وهي مخالفة لما عليه الأنبياء عليه الصلاة والسلام نعم أن عبد الله بن عمر بن العاصر رضي
الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنا حب الصيام إلى الله صيام دود عليه السلام وأحب الصلاة إلى الله صلاة دود عليه السلام كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام صدسة وكان
يصوم يوما هذا كان الحديث الذي قابله أنه أفضل الصلاة يعني صلاة النافلة صلاة النافلة صلاة دود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام صدسة فهذا ينبغي المسلم أن يجزئ الليل هذه التجزئة
ليجتمع له راحة البدا والنشاط في العبادة ويجتمع له أيضا ادراك الساعات الفاضلة من الليل هذا في الصلاة صلاة النافلة وفي الصيام كان عليه الصلاة والسلام يصوم يوما ويفتر يوما يعني يصوم
نصف الدهر ويفتر نصفه ويصوم ذلك فعل الطاعة وراحت البدا وهذا هو خير العبادتين الصلاة الليل وصيام التطوع وداود عليه السلام أيضا من صفاته أنه يعمل بيده شوف ملك وعنده الخزاين ولكنه يعمل
بيده ويأكل من يده وأن الله ألان له الحديث كان يصنع الدروع ويوبيعها ويأكل من ثمنه كان يأكل من كسب يده ففيه فاضل الأكل من كسب يده ويوخل من الحديثين أنهي عن الغلو في العبادة الصيام أو
الصلاة وأن المقلوب العتدال بين الإفراط والتفريق وأن الصناة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام صناتهم العتدال بين الإفراط والتفريق والنبياء صلى الله عليه وسلم يقول إني أصوم وأفتر وأصلي
وأنا ما سجو جلسة ومن رغبة عن صناتي فليس منها صنات الأنبياء هي العتدال بين الإفراط والتفريق بين الغلو والتشدد وبين التساهل المسلم يكون معتدلا في عباداته الفرائض لا بد من آدائها
والنوافل يكون الإنسان معتدلا فيه والفرائض والحمد لله هي على العتدال الفرائض على العتدال والنوافل يعتدل الإنسان فيها فلا يتركها نهايا ولا يبالر ويجهد نفسه فيها بل يعتدل وأحب العمل
إلى الله أدومه وإنقل فالقليل إذا داوم عليه الإنسان نفضل من الكهير الذي يتركه وينقطع عنه نعم أبو ريرا رضي الله عنه أبو صحابة حفظا هو أكثر صحابة حفظا إلا ما كان من عبد الله بن عمر بن
العاصل إنه قد يكون مثله أو قريبا منه لحفظ الأحابي قال أبو صاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم الخليل ما يقول من الخلها وهي المحبة أبو صاني خليلي أي حبيبي والخلها هي أن أعلى
درجات المحبة أنها تتخلّل القلب وليهذا يقول الشاعر شخلّل في مسلك الروح منه وبذلك ثم يلخليل خليلا فقوله خليلي أي حبيبي الذي أحبه أشد المحبة وهكذا يجب على كل مسأل أن يحب الرسول صلى
الله عليه وسلم أعلى درجات المحبة أن يقدم محبة له على محبة نفسه وعلى محبة أولاده وعلى محبة الناس أجمعين قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحده حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس
أجمعين وهذا من حقوقه صلى الله عليه وسلم عليه و هذا لا يشكه فيه مسلم ولكن الغلو ليس معنا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم أننا نبتدع شيئا في حقه لم يشرع لنا فليس من محبة الرسول أن
نحدث الموالد ونقول هذا محبة للرسول هذه يبغضها الرسول صلى الله عليه وسلم ومحدثات الأمور فهو يبغض البدع عليه الصلاة والسلام فكيف تجعم أنك تحبه وأنت تخالفه وتبتدع البدع ولهذا يقول
الشاعر وهذا يقول الشاعر
إذن المحبة لمن يحبه مطيعه علامة المحبة الصادقة اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وترك الابتداع في الدين فليس من محبةه أننا نحدث شيئا في حقه صلى الله عليه وسلم ونقول هذا من محبة
كأحداث لحتفال بالموالد الذي يحدث وكذلك الغلو في حقه صلى الله عليه وسلم الغلو في حقه حتى يجعل له شيء من حق الله هذا ليس من المحبة هذا من البغضة ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم لا
تطرون كما أطرت النصارة بن مري والاطرى معناه الزيادة في المده إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله فلا يغلا في حقه صلى الله عليه وسلم حتى يعطى شيئا من الألوهية والعبادة ويدعى من دون
الله أو يستغاث به بعد موته عليه الصلاة والسلام أي إن هذا يتنافى مع المحبة المحبة الصادقة هي التي تقتضي الاتباع والاقتصار على السنة وترك البدع أما الغلو في حقه صلى الله عليه وسلم
فهذا مخالف لما حبته صلى الله عليه وسلم فينبغى التنبه لهذا لأن أصحاب البدع الذين يبتدعون في حقه صلى الله عليه وسلم يقولون نحن نحب نعملون المولد يقولون أنا محبة للرسول يدعون الرسول
ويستغيثون به ويصرفونه بأوصاف فهذا من الغلو الرسول له حق والله له حق فلا يخلط بين حق الله حق الرسول ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله لله حق ليس لعبده ولعبده حقهما حقاني لا تجعل الحقين
حقا واحدا من غير تفريق لا تجعل الحقين حقا واحدا من غير تفصيل ولا فرقاني غير تفصيل ولا فرقاني يجب الفرق بين حق الله حق الرسول صلى الله عليه وسلم فالله حقه العبادة وحده لا شريك له
والرسول حقه الاتباع والاقتداء هذا حق الرسول صلى الله عليه وسلم أما نعطى الرسول حق الله فهذا شرك بالله عزي وجد لا يرداه رسول من الرسول فكيف بمحمد صلى الله عليه وسلم فهذا معنا ألخ
الله معناها المحبة وأبوه ره يقول أوصان خليل أي حبيبي الذي أحبه أشد المحبة وأعلىها فإن قلت أليس الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت
متخدا قال صلى الله عليه وسلم إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخدا من أهل الأرض خليلا لتخذت أبابتر خليلا وره يقول خليل
رسول الله قلنا هناك فرق بين أن الرسول يتخذ خليل أو أن الصحاب يتخذ الرسول خليلا فرق بين أن الرسول يتخذ خليلا من أصحابه وبين أن الصحاب يتخذ الرسول خليلا بينهما فرق والحكمة في كون
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتخذ خليلا من أصحابه مع أنه يحبهم أشد الحب وما أبابكر إنه يحبه أكثر من غيره لكن لم يتخذه خليلا لأن الخليلا لا تقبل الاشتراك فلا يمكن أن يكون الله خليله
وغيره من الخلق خليل لا تقبل الاشتراك ما يكون الخليل لا واحدا هذا وجه كون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتخذ خليلا من صحابه لأن الخليلا لا تقبل الاشتراك ولكن المحبة غير الخليل الخليل
هي أعلى درجات المحبة الرسول يحب أصحابه يحب أبابكر يحب أصحابه لا سيما أبابكر وعمر وعثمان ويحب عائشة ويحب خديجة ويحب يحب أصحابه على وجه العموم ويحب بعوهم على وجه الخصوص فالمحبة ليس
فيها منع أما الخلا لا تقبل الاشتراك ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتخذ خليلا من صحابه يجب أن يخلص الخلا لله عز وجل أوصان خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من
كل شهر وأن أُوتِرا قبل أن أن يصم ثلاثة أيام من كل شهر وأن كل يوم يعادل في الفضيل عشرة أيام فإذا صام ثلاثة أيام من الشهر فإنه كما صام الشهر كله فإذا صام ثلاثة أيام من كل شهر فكأنه
ما صام السنة كلها في الفضيلة هذه واحدة أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر الثانية أُوتِر قبل أن أنا أُوتِر سنة مؤكدة لا ينبغي تركها لا في حضر ولا في سفر فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم
يترك الوتر لا في حضر ولا في سفر وكان يُوتِر سنة مؤكدة لا ينبغي تركها لا في حضر ولا في سفر ومن كل الليل أُوتَر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهى ويتره إلى السحر يُوتِر قبل أن ينام
لأن لا ينام عن الوتر يُوتِر قبل أن ينام وبهذا أوصر رسول صلى الله عليه وسلم أباه ريرا لأن أباه ريرا كان يسر الليل كان يسر على حفظ الحديث وكان إذا نام من آخر الليل لا يقوم إلا لصلاة
الفجر فلذلك أوصاه صلى الله عليه وسلم أن يُوتِر قبل أن ينام محافظة على الوتر فالذي لا يثق من قيامها آخر الليل يُوتِر قبل النوق وإن قدر أن يُقوم آخر الليل فإنه يُوتِر صلى الله عليه
وسلم وصلي ما يسر له ويكتفي بالوتر الأول لا يُكرر الوتر يكتفي بالوتر الأول لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ويترين في ليلة يكفي بالوتر الأول هذه مسألة مسألة الثالثة أوصاه بركعة
الضحاء سنة الضحاء أو صلاة الضحاء سنة مؤكدة صلاة الضحاء سنة مؤكدة ووقتها من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى أن تتوسط الشمس فوق الرؤوس عند الضهيرة كل هذا وقت لصلاة الضحاء وكل ما تأخرت أفضل
أولي صلى الله عليه وسلم صلاة الأوابين حين ترمض الحصال يعني حين تقع الحرارة على الأرض عند نهاية الضحاء وإن الأرض تصيبها أشعة الشمس تكون حار فإذا أخر صلاة الضحاء إلى هذا الوقت يكون
أفضل وأقل صلاة الضحاء ركعتان كما في هذا الحديث أقلها ركعتان وأكشرها سمان ركعات كل ركعتين بسلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح ونخل بيت أم هاني بنت عبي طالب بنت عمه ونخل
بيتها وصلى سمان ركعت سبحة الضحاء أي صلاة الضحاء أدل على أن أقلها ركعتان وأكشرها سمان ركعات كل ركعتين بسلام نعم صلى الله عليه وسلم سألت جاب ربنا عبد الله أنها النبي صلى الله عليه
وسلم عن صوم يوم الجمعة قال نعم وجاد مسلم ورب الكعبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصمنا أحدكم يوم الجمعة إلا يصوم يوم قبله أو بعده
والحديثان فيهما النهي عن صوم يوم الجمعة حديث الأول فيه النهي عن صوم يوم الجمعة والحديث الثاني فيه بيان أن المراد بالنهي إفراد يوم الجمعة أما إذا صامه مع غيره فلا بأس المنه عنه
وإفراد يوم الجمعة أما إذا صامه مع غيره ويوم قبله أو يوم بعده أو مرة يوم الجمعة في صيام كان يصومه فلا بأس بذلك وذلك لأن يوم الجمعة يوم عيد العيد الأسبوع ويوم صلاة الجمعة واجتماع
الناس وأيضا فيه النهي عن التشبه باليهود الذين يعظمون يوم السبت فالمسلمون لا يصومون يوم الجمعة على امفرات أما إذا صامه مع غيره زال المحضور وخالفوا اليهود بأنهم يخصون يوم عبادتهم
بالصيام نعم والنهي للتقديد الكراهة نهي عن صوم يوم الجمعة للكراهة وليس للتحريم نعم نعم نعم نعم نعم الأيام المنهي عن صيامها أولا الجمعة وخذنا الحديثة أولا افراد الجمعة هذا منهي عنه
ثانيا يوم يعيدين عيد الفطر وعيد اللغشاء فيحرموا صوم يوم عيدين لأنهما أيام أكل وشرف وذكر لله عز وجل فلا يجوز صوم يوم عيدين وكذلك يحرموا صيام أيام التشتح يوم الحادي 10 والثاني 10
والثالث 10 لأنها أيام أكل وشرف وذكر لله عز وجل فلا تصام إلا أنها تصام عن دم المتعة والقيران الحاج المتمتع أو الحاج القار يجب عليه الهديد فإذا لم يجد الهديد فإنه يصوم ثلاثة أيام في
الحج 7 إذا رجع فإذا فاته صيامها قبل يوم العيد قبل يوم عيد النحر الأفضل أن يصومها قبل يوم العيد أن يصومها في أيام العشر أو قبله إذا أحرم بالحج إذا أحرم بالعمرة أو بالحج مع القيران
فإنه يبدأ الصيام إلى أن يأتي عيد النحر فلا يصوم في يوم العيد فإذا فاته أن يصومها قبل يوم عيد النحر يصومها في أيام التشريق لأن ثلاثة أيام في الحج وتقول عايش رضي الله عنها لم يرحص
رسول الله صلى الله عليه وسلم في أيام التشريق أن يصمن إلا عن دم متعة أو قيران فإذا عاجز عن الفدية للتمتع أو للقيران وفاتت الأيام قبل يوم العيد إنه يصوم أيام التشريق يدرك الثلاثة
التي في الحج وأما غيرها فلا تصام أيام التشريق نعم صلى الله عليه وسلم أنا بسعيد الخدري رضي الله عنه قال نهار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يومين النحر والفطر يوم النحر يأكل من
وضحيته يأكل من وضحيته كلوا منها إذا صام لم يحصل أكل منه وفي يوم الفطر أنه يفتر قبل أن يخرج إلى المصلى يظهر الفطر لأن لا يظن للناس إن رمضان لم ينتهي أو أن هذا تابع لرمضان يظهر الفطر
نعم أنا بسعيد أن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال نهار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يومين النحر والفطر وعن اجتمال الصمة وعن يحتبي الرجل في ثوب واحد وعن الصلاة بعد الصبح
والعصف أخرج مسلم بتمامه وأخرج البخاري الصوم خقط هذه أربعة أشياء هذه أربعة أشياء صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم العيدين عيد الفطر وعيد الظحى ألا عرفنا الثانية نعم اجتمال الصمة اجتمال
الصمة ما هو اجتمال الصمة المراد بذلك على تفسيرين تفسير أهل اللغة وتفسير الفقهاء فأهل اللغة فسر اجتمال الصمة فالنسان يلتحف بالثوب الواحد ولا يخرجوا يديه ويكون مثل الصفرها الصمة ليس
لها مدخل وليس لها فمن هي عن ذلك لأن الانسان يحتاج إلى العمل بيديه ويجعل يديه ظاهرة فإذا لففهما بالثوب فإن ذلك يمنعه من الحركة والعمل هذا تفسير أهل اللغة وأما تفسير الفقهاء اجتمال
الصمة يقولون إنه يلبس الثوب الواحد يلف الثوب الواحد على جسمه ويجعل بعوه على عاتقه هو ما يسمى باللطباء يجعل بعوه على عاتقه ويجعل العاتق الآخر مكشوفا هذا معنى استمال الصمة والعلا في
ذلك أنه تنكشه عورته لأن الجانب الذي يرفع يحصل بذلك أن الثوب يكون مرتفعا وقصيرا وتبدو عوراته هذا تفسيرها لأن يضطبع بالثوب الواحد ليس عليه غيره والعلا أن هذا مظنة انكشاف العورة
وتفسير الفقهاء يقولون تفسير الفقهاء أخص من تفسيرها لللغة وهم أدرى بمقصة رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقهاء أعرف بمقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل اللغة فتفسيرهم أرجح تفسير
الفقهاء أرجح والثالثة نهى أن يحتبئ بالثوب الواحد احتبئ الرجل بالثوب الواحد ومعنى الاحتباء معنى أن يجلس على مقعداته ويرفع ساقه وهو ليس عليه إلا ثوب واحد تنكشف عورته أما إذا كان عليه
السراويل أو عليه زار ثوب آخر لا مانع لكن أن يحتبي وهو ليس عليه إلا ثوب واحد فهذا تنكشف عورته ولهذا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم والرابعة ونهى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بعد
الصبح يعني بعد صلاة الصبح ونهى عن الصلاة بعد الصلاة العصر أدان وقتان منهي عن الصلاة النافلة عن صلاة النافلة فيهما فإذا صل العصر فلا نافلة حتى تغرب الشمس وإذا صل الفجر فلا نافلة حتى
ترتفع الشمس لا تصل النافلة يا دين الوقتين أوليه صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة أو نام عنها فالصلها إذا ذكرها لا تفارت لها إلا ذالك فإذا ذكر فريظة لم يصلها بعد الصلاة أو بعد الصلاة
إنما هذا في النافلة النافلة هي التي لا تصل في هذه الوقتين أنا بالسعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين
خريفا فالمجاهد الغازي إذا صام له هذا القضب لأنه جمع بين جهاد النفس وجهاد العدوه جهاد النفس بالصيام وجهاد العدوه بالسلاح يجتمع له الجهادان وقيل المراد بسبير الله يعني لوجه الله يعني
يكون قصده بصيامه ألخلاص لله عزي وجد ولكن التفسير الأول هو الأفهر الغازي إذا صام له هذا الفضل وبعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا "الخريف والسنة العام يسمى خريفا " أي سبعين عاما "
والخريف فصل من فصل السنة سمية السنة به من تسمية "الكل بسم الجزء " لأن السنة هربعة فصل فصل الخريف فصل الشتاء فصل الربيع فصل الصيف سنة هربعة فصل الخريف والخريف هو الذي بعد فصل الصيف
وقبل فصل الشتاء هذا فصل وكل فصل أربعة أشهر كل فصل أربعة أشهر إذا كل فصل ثلاثة أشهر كل فصل ثلاثة ثلاثة أشهر إذا ضربت ثلاثة في أربعة كم تصييم فين عشر شهر سنة كل فصل ثلاثة أشهر
فالمراد بالخريف ونسنة سمية بسم الفصل وهذا الحديث فيه فضل الصيام فضل الصيام في الجهاد في سبيل الله نعم وأنه يبعد عن النار نعم أبو ليلة القدر ليلة القدر ومصنف لا يزال يتكلم في الصيام
رمضان لا يزال يتكلم في الصيام رمضان وليلة القدر في رمضان بلشك قال الله جل وعلا إنه أنزلناه في ليلة القدر قال تعالى إنه أنزلناه في ليلة مباركة إنه كنا منذري فالله أنزل القرآن في
ليلة القدر وليلة القدر في رمضان بدليل قوله تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ولمراد بنزول القرآن في شهر رمضان أو في ليلة القدر ابتداء النزول فإن القرآن ابتدى إنزاله على الرسول
صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر ثم تتابع بعد ذلك تتابع نزوله بعد ذلك في ثلاث وعشرين سنة حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فبداية الإنزال على رسول الله صلى الله عليه وسلم في
ليلة القدر في شهر رمضان في ليلة القدر وقوله انزل فيه القرآن أو إنه أنزلناه القرآن يطلق على بعضه على كله يطلق على السورة إنها القرآن على الآية إنها القرآن ويطلق على الجميع المصحف
إنه القرآن يطلق على كل ويطلق على الجزء إنه القرآن فقوله أنزلناه ابتدى أنزول القرآن في هذه الليلة شرفها الله بإنزال القرآن فيها وشرف بها رمضان قال الله جل وعلا إنه أنزلناه في ليلة
القدر وما أدراك ما ليلة القدر هذا تعظيم تدخيم لها ليلة القدر خير من الف شهر العمل فيها خير من العمل في ألف شهر وألف الشهر تزيد على ثمانين سنة لمن تقبله الله أززوجه فهي ليلة عظيمة
وليلة شريفة وهي في رمضان ولكن الله أخفاها في ليل رمضان لأجتهل المسلم في كل ليل رمضان وما يجتمع له قيام ليلة القدر وقيام الشهر فضيلة قيام الشهر وفضيلة قيام ليلة القدر أما من قام بعض
الليالي فلا يوظمن أنه أدرك ليلة القدر وفضيلة قيام ليلة القدر فهي ليلة عظيمة نعم وإن الله لم يبينها وإنما الذي حصل من النبي صلى الله عليه وسلم ومن أصحابه التحري فقط وأحر ما تكون في
العشر الأواخر ولها لكان صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأوسط ثم إنه نقل اعتكافه إلى العشر الأواخر واستمر على ذلك لأن هذه العشر هي التي ترجى فيها ليلة القدر أكثر من غيرها
والصحابة رأوها في المنام أنها في السبع الأواخر السبع الأواخر من شار رمضان والمسألة لا تزال مسألة تحري فبعض العلم يقول إنها ليلة 21 بعضهم يقول إنها ليلة 23 بعضهم يقول إنها ليلة 27
وليلة 27 آكد هي آكد الليالي ليلة التحري ليلة القدر فليلة القدر هي في رمضان قطعا لا تخرج عنه وهي في العشر الأواخر أحراء وهي في ليلة 27 أحراء فالمسألة كلها مسألة التحري والذي يريد
الخير يقوم ليل الشهر كلها من اجل أن يضمن أنه أدرك ليلة القدر ليلة 25 ليلة 27 ليلة 29 هذه الأوطار فأحر ما تكون في الأوطار هذه أحر ما تكون تحرّوها في الوتر يعني في الأوطار إن الليالي
نعم وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها نعم هالكما سبق أن رسول صلى الله عليه وسلم كان يعتفظ العشر الأوصف
ثم نقل عتكافه إلى العشر الأواخر والعتكاف هو لزوم مسجد لطاعة الله تعالى لزوم مسجد تقام فيه صلاة الجماعة لاجل عبادة الله ولا يخرج منه إلا للحاجة التي لا بد منها من الوضوء أو قضاء
الحاجة أو إحضار الطعام ولكن يمضي أكثر وقته ليلة ونهارا في المسجد ويتفرّى من عمال الدنيا ويشتغل بالعبادة وفي رمضان أفضل وفي العشر الأواخر منها أفضل فهذا من ما يرجح أن ليلة القدر في
العشر الأواخر يا النبي صلى الله عليه وسلم نقل عتكافه إلى العشر الأواخر وقد أوري الليلة ثم أنسيها صلى الله عليه وسلم وهذا الحكمة أنسيها لحكمة من أجل أن يجتهر المسلمون في جميع
الليالي فهذا يقتصر على ليلة واحدة إذا اجتهدوا في الليالي حصل لهم أجرها وأجر ليلة القدر يكون هذا أكثر أجر هذا الحتمة في أنه صلى الله عليه وسلم أنسيها فالذي يدل على أن ليلة القدر في
العشر الأواخر أمران الأول العتكاف أن النبي صلى الله عليه وسلم نقل عتكافه من العشر الأوسط إلى العشر الأواخر وقال تحرّوها في العشر الأواخر صلى الله عليه وسلم كان يسجد عليه صلاة الغجر
وراء الصحابة على جبهة صلى الله عليه وسلم مثل الماء والطين ليلة واحدة وعشرين ألم ما يرجح أنها ليلة واحدة وعشرين الله تعالى أعلم نعم باب العتكاف يوم أنسجد حيث كان يصوم كل الأيام وهل
كان الإمام أحمد يفعل ذلك إذا صابته قربه وتضرّع إلى الله جل وعلى وصام ودعى وهو صائم أو صلى ودعى بعد الصلاة أو في أثناء الصلاة هذا أقرب إلى الإجابة بلا شك نعم قبل أن أنسى ليلة
القادمة ليس فيها درس إن شاء الله يوم السبت نعم صلى الله عليه وسلم هل أنسى ليلة القادمة؟
ياتونهم من طريق العبادة من أجل أن يتمكنوا من جمعهم وإلقاء إلى فكار الظل عليهم يكفي أن هذا بدعى حتى لو كان ما فيها فكار يكفي أن هذا بدعى ولا يجزد أنا راد يصوم يصوم والحمد لله ومن
راد يصلي الليل يصلي دون ارتباط بالآخرين والتفاق هذا بن البدعن وأخشاء أن يكون وراءه شر يقوم في وقت فتنة ودعات الظلال كثيرون ولا يقدرون يقولوا للناس يدعونهم إلى الظلال مجاهرة ياتونهم
طريق العبادة طريق الخير ثم يدسون عليهم الشرور هذا فحذروا من هذه الأمور نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل من نام عوتره ناسيا ثم لم يقضه بعد طلع الشمسي من يقول من نام عوتره نعم ثم
لم يقضه بعد طلع الشمسي ناسيا فهل يقضه الليلة الثانية حسناً دليل على أنها الأيام البيض وإذا لم يكن كذلك ما دليل صيام الأيام البيض هل صيام هذا الأسل هذا هو الأسل فإذا جعلها أيام
البيض فهو أخر ويجعلها اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر التي يكون القمر يكون القمر في كل الليل موجوداً سميت بيضة اللي بيضاغ لها بالقمر فإذا جعل الثلاثة في هذه الأيام هو أخر
وإنصامها في أول الشهر أو في آخره هلا فاس نعم صلى الله عليه وسلم يلاحظوا من بعض الناس أن الذي يعمل بيده قد يتنقصونه بينما داود عليه السلام نبي وملك ويعمل بيده وإلا لو كان الشاب
يشتغل ويعمل بيده يشتغل بالورشات ويشتغل وينفق على نفسه وعلى والديه وعلى لكان هذا هو الواجب أما أنه يصبح مثل البنت ينفق عليه ولا يزيّن شيء هذه مصيبة عظيمة نعم ويقولون نحن نمتعطلين
هذه عطالة هذه عطالة نعم أنت اللي عطالت نفسك العمال كثيرة الناس يجبون من الخارج عام عمال لماذا لا تكون لنتم عمال شرف لكم هذا هذا شرف لكم ولو تعمل قليل هو خير لك من العطاله النبي صلى
الله عليه وسلم يقول أن يذهب أحدكم إلى الجبل فياتي بحزمة حطب على ظهره يبيعها خير الله من أن يسأل الناس عقوه أو منعوه فالعمل وإن كان قليلا فيه بركه فيه خير وفيه أجر وإن كان خير وإن
لم تشتغل ما هو حاصل هذا نعم أحسى الله لك يقول السائل قوله صلى الله عليه وسلم إن حب الصيام إلى الله صيام دود نعم هل فيه دليل على أن شرعة من قبلنا شرع لنا نعم إذا جاء شرعنا بوفاقه فو
شرع لنا وإن جاء شرعنا بخلافه فهو من سوخ وإنما الخلاف إذا لم يأتي شرعنا بنسخه ولا فهل هو شرع لنا أو لا وهذا من قسم الأول من ما جاء شرعنا بموافقته يكون شرع لنا نعم أحسى الله إليك
يقول السائل هل العشق ينافي محبة الله وما حبه طبيعية محبة الله محبها عبادة عبادة عبودية فلا تشابه بينه المحبة الطبيعية ومحبة العبودية ولماذا تعشقون؟
العشق ما هو طيب ما يجرق ملا شرع نعم أحسى الله إليك يقول السائل غلضوا أبصاركم عن شما تعشقون ولا نعم أحسى الله إليك يقول السائل ما هو صارف التحريم يقول ما هو الصارف عن التحريم في
أحاديث النهي عن صيام الجمعة لا يوجد صوم يوم قبله أو يوم بعده حيث أباح صيامه مع غيره ولو كان صومه محرما لم يجعل صوم يوم قبله أو يوم بعده مبيحة له صوم يوم العيد ما قال الصم يوم قبله
أو يوم بعده بل نه عنه صلى الله عليه وسلم أحسى الله إليك يقول السائل لو صام من الشهر 15 يوم فهل يعتبر مثل صيام داود عليه السلام لا صيام داود يصوم يوم ويخطر يوم أم أنه يسرد أيام
متتابعة على خلف صيام داود نعم أحسى الله إليك يقول السائل نعم هذا من التشدد نعم هذا من التكله والتنطع حفر الجبر في البيت ومعه كان السلف يعملون هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ما حفر
الجبر وكيف نجمع بين قيام داود عليه السلام وأنه ينام آخر الليل وحديث ينزل ربنا إلى السماء الدنيا الحديث هلك اللي ينام ولا يجوم أم اللي يجوم يصلي ثلوث الليل وينام من أجل يستريح
للقيام لصلاة الفجر هذا أدرك السحر أدرك نزول الرب سبحانه وتعالى أدركه ونام من أجلي أن يستعين بذانك على العبادة هو في عبادة نوم هو عبادة لأنه يريد به الاستعانة به على العبادة نعم
أحسى الله إليك يقول السائل من قالت له واردته أفطل ولا تصم فأبا ثم حلفت عليه وأطاعها فهل يطيعها مرة أخرى عندما تحلف علما أنها تخاف عليه من الضرر نعم يطيعه ويضرب يمينها يبرب يمينها
ولا يحنثها أفضل له من الصيام نعم أحسى الله إليك يقول السائل هل يجوز لنا أن نصلي الضحة جماعة لا ما ورد هذا ما تصل الضحة جماعة لما يصليه رادة أن هذا شيء لم يريد نعم أحسى الله إليك
يقول السائل إذا صل العشاء ثم أتها بركعة ثم أتها بركعة إذا أوتر بواحدة يكفي لكن أدنى الكمال أن يوتر بثلاث هذا أدنى الكمال المجي ركعة واحدة وأدنى الكمال ثلاث وأعلى الكمال إحدى عشره
أو ثلاثة عشره نعم أحسى الله إليك يقول السائل أنا أقصد أنا أرتاح من المديرة أنا أقصد أنا أرتاح من المديرة لأنه مديرة المدرسة شديدة علينا ثم نقلت من المدرسة أنا والمديرة فهل في هذه
الحالة يلزمني أددبح أم لا؟
أحسى الله إليك تقول السائل إشتريتوا مئة تسهم من إحدى الشركات ثم تبين لي بعد الأرباح أن هذه الشركة تقول السائل إشتريتوا مئة تسهم من إحدى الشركات من إحدى الشركات ثم تبين لي بعد
الأرباح أن هذه الشركة أصلها مباح ولكنها ربوية والسؤال هو بعد ما علمت أنها ربوية لما استلم الأرباح فماذا أفعل الآن بالأرباحي وبالأسهم؟
كان سؤالتي من قبل وإنسان يسأل عن الشي من قبل أما بعد ما يتورد يروح يسأل هذا صعب والأسهم فيها اشتباه فيها جهالة فيها غرر فيها أمور كثيرة اللي يريد أنه يكتسب ويبيع ويشري إمع بالسلع
الواضح لما في أشكال هذا أبرى لذما توعس وما دمت حصل هذا أو دمت كانوا ذكر حصل هذا يتوب إلى الله عز وجل وما قبله من أرباء يتخلص منه بأن يعطيه المحتاجين وما لم يقبضه يتركه يا أخذ راسما
لفقة فضيلة الشيخ يقول السائل إذا كانت باعة الأسهم بمكسب تأخذ راسما لها والباقي تتخلص منه يقول أحد المحاضرين في مدينة الرياض زعم أن هؤلاء الخوارج ليسوا خوارج ولكنهم أرادوا طريق
الخير والشهادة في سبير الله وأرادوا دخول الجنة هؤلاء خوارج وأشد من الخوارج خوارج لأنهم خرجوا عن طاعة ولي الأمر خوارج لأنهم استحلوا دماء المسلمين وهذا مذهب الخوارج فهم خوارج لأنهم
شقوا عن طاعة وخوارج لأنهم استحلوا دماء المسلمين وأشد من الخوارج لأنهم أفسدوه الأرض الخوارج ما يهدمون المساكن ولا يهدمون المباني ولا يقتلون النساء والأطفال وماذا ذكر هذا عن الخوارج؟
فهم أشد جريمة من الخوارج والعياد بالله مبدأهم مبدأ الخوارج لكن أفعالهم زادت عن أفعال الخوارج