32 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الصيام\الاعتكاف\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على شيخ الدكتور بصالح من فوزان فوزان شرح كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغيدي المقتسي رحمه الله أدس الثاني والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد حما بعد قال مصنف رحمه الله وعلى باب العتكاف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين قبل البداية نظرا لأنكم في أيام المتحان نحب أن ننهي الدروس ويكون آخرها الليلة القابلة إن شاء الله يوم الثلاثة ليلة الأربعة وكرى يوم الثلاثة ليلة الأربعة نهاية الدروس بهذه السنة إلى بداية العام الدراسي القادم إن شاء الله ونظرا لأن منظومة الأداب لم يبقى فيها إلا درس واحد يكون إن شاء الله محل الفق في الليلة القادمة هذا ما أحببت التنبيه عليك أما العتكاف فهو في اللغة البقاء في المكان وسمع تكافاً سواءً كان ذلك مشروعًا أو محرماً كله يسمع تكاف كما قالت عالا وجاوزنا ببني إسرائيل البحر على أصمام اللهم يعني يقيمون عندها تعظيم الله وعبادةً لها فهذا عتكاف شركي محرّى وأما العتكاف المشروع فهو العتكاف في المساجد طاعة لله سبحانه وتعالى العتكاف الشرعي هو اللبث في مسجد تقام فيه صلاة الجماعة من أجل العبادة تفرّق للعبادة وهو مشروع عبادة عظيمة فتكف أزواجه من بعده فسنة العتكاف باقية لأنها عبادة لله عز وجل نعم قالت عالا أنتم عاكفون في المساجد وقالت عالا أنطاهر بيت للطائفين والعاكفين والركع السجود والهجعل العتكاف مع الطواف للبيت والركوع السجود وعبادة عظيمة أصوصاً العتكاف المساجد الثلاثة مسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى وكانلك العتكاف باقية مساجد المسلمين في أقطار الأرض نعم نعم هذا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان عتكف بمعنى أنه يتفرّق في المسجد لعبادة الله عز وجل وأنه كان يتحرّ الوقت الفاضل وهو الشهر رمضان والمكان الفاضل هو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وفي غيره ولكنه إذا كان في أوقات الفضيلة فهو أحسن وليها لكان صلى الله عليه وسلم يعتكف في رمضان وداوم على العتكاف كان يعتكف العشرة الأوسط ثم لما تبين له أن ليلة القدر العشرة الأواخر صار يعتكف العشرة الأواخر حتى توفّاه الله عز وجل وعتكف أزواجه من بعضه هذا فيه مسألتان مسألها الأولى أن العتكاف يشرع للنسى في المسجد يعني تعتكف في المسجد في غرفة أو يضرب لها خبا وستر استرها تعتكف في المسجد كالرجل وفي ذلك أيضا أن العتكاف لم ينسخ بعد وفاة الرسول ولهو مستمر بدليل أننا أزواجه عتكافنا من بعده هذا دليل على بقاء سنة العتكاف واستمرارها وفيه أن المعتكف يدخلوا معتكفه في بداية النهار عند طلوع الفجر وهذا ما يدل عليه هذا الحديث وبعض العلم أو كثير من العلم يرون أنه يدخله في بداية المساء على غروب الشمس والذي يظهر والله أعلم أن الأمر واسع يدخله في بداية النهار أو يدخله في بداية المساء نعم يدخله من بداية النهار من أجل أن يستكمل النهار أو من بداية المساء من أجل أن يستكمل الليل أما أن يدخله في وسط النهار أو في وسط الليل آل خلاف الأول والأفضل نعم وفي لفظ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكفوا في كل رمضان فإذا صلى الغدات جاء مكانه الذي اعتكف فيه يعتكفوا في كل رمضان بمعنى أنه يستمر في كل ما يأتي رمضان وليس معنى أنه يعتكف رمضان كله فهي كل رمضان أي أنه يعتكف في كل سنة في رمضان من كل سنة لا أنه يعتكف سنة ويترك سنة لا بل كان كل ما جاء رمضان يعتكف منه هذا معنى في كل رمضان يعني في كل سنة وفيه كما في الحديث الذي قبل أنه كان يدخلوا معتكذا أو في بداية النهار نعم نعم وهي في حجرتها وهي في حجرتها نعم نعم ماذا الحديث فيه ما في الحديث الذي قبله منه أن العتكاف من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يعتكف وأنه لا باس أن يخرج المعتكف بعض جسمه من المسجد يخرج رأسه من المسجد وأن هذا لا يتنافى مع العتكاف فإنه صلى الله عليه وسلم كان يخرج رأسه من المسجد إلى حجرت عائشة ربي الله وعنا لأن حجرتها بجوار المسجد وأنه لا يبقى شعيفا أو يكون فيه أو سافة أو رائحة غير مرضية وينظفه ويرجله يسرحه ويدهنه هكذا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه أن بدن الحايف طاهر يعني عائشة كانت تعمل هذا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهي حايف هذا دليل على أن بدن الحايف طاهر وأن ما لمسته الحايف بيدها أنه طاهر الحايف هي جزاً تطبخ وأن تشتغل كغير الحايف أما من يعتقدون أن الحايف نجسة وأنها لا يجوز أكل ما طبخته مثل اليهود اليهود يشددون يا أمر الحايف لا يقربونها وهذا من أصاره وأنه يجوز أن تشتغل وتعمل وأن ما لمسته أو سنعته فهو طاهر و الحمد لله وفيه فضل عائشة رضي الله عنها حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخصها بهذه الخصصيصة وفيه رواية وفيه رواية وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان وفيه رواية أن عائشة قالت إني كنت لادخل البيت للحاجة والمريظ فيه فما أسأل عنه إلا وأنا ماره وأنه لم يكن عنده من يحظيره له وعيادة المريض بشرط أن لا يجلس عنده وإنما يمر عليه ويسأل عنه وهو ما شيء نعم أمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله إني كنت ندرت في الجاهلية أن أعتك فليلة وفي رواية يوم في المسجد الحرامي قال فأوفي بندرك ولم يذكر بعض الرواية نعم هذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه استفتر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نظر أن يعتك فليلة أو يوما في المسجد الحرام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أو في بندرك النظر هو أن يلتزم عبادة لله عز وجل لم تجب عليه بياصل الشرع كان ينظر أن يصلي أو يصوم أو يحج أو يعتمر أن ينظر عبادة مشروعة لم تجب عليه بياصل الشرع والنذر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير فالأولى أن الإنسان لا ينظر وجه في بعض الروايات فلا تنظروا النهي لأن الإنسان يورط نفسه بشيء لهم من وسعة ورغبة في الخير ويفعل الخير بدون نظر أما الذي لا يفعل الخير إلا بالنظر هذا هو البخير ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وإنما استخرج به من البخير الذي لا يفعل العبادة إلا بنظر وأيضا قد يحرج نفسه وكثيرا ما يقع الآن أسئلة أحد النظر أن يصوم الدهر أحد النظر أن يصوم سنة وأحد النظر أن يتصدق من مليون أهم ما عنده شيء يبقى أحد النظر أن يتصدق نصف راتبه هو فقير على الدوام يصوم كل الدهر أو يصلي كل الليل وهو مريض وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرغب في النظر ليابقى المجال مفتوحا أمام المسلم إن تيسر له العبادة يفعلها وإلا تتيسر فإنه في سعة أما إذا نظر إنه يلزمه فعلوا ما نظر إذا كان طاعة أوله صلى الله عليه وسلم من نظر أن يطيع الله فاليطيعه قال تعالى ويوفون بالنذر قال تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيع فأثنى على الأبرار في أنهم يوفون بالنذر وقال تعالى واليوف ندورهم النبي صلى الله عليه وسلم قال أوف بنذر الله جل وعاله يقول وما أنفقت من نفقة أو نذرت من نذر فإن الله يعلم فالنذر إذا كان نذر بل وطاعة يجب فعله ولا يجوز له تركه وهذا عمر ربي الله عنه نذر أن يعتكف ليلة في المستد الحرام قال له النبي صلى الله عليه وسلم أوف بنذرك معانه حين ما نذر وهو كافر ولكنه سأل عنه بعد ما أسلم أسلم بالوثى بنذري الشهد من الحديث الأمر بالوثى بالنذر ودل الحديث على أنه يصح النذر بدون صيام لأن الليل ليس محلن للصيام قال نذرت عن أصول أن أعتكف ليلة دل على أنه لا يشترط الصيام للعتكاف وأنه يصح العتكاف عن صفية بن توحيي رضي الله عنها قالت كان رسول الله عليه وسلم معتكف في المسجد فاتيته أزوره ليلة فاتيته أزوره ليلة فحدثته ثم قمت لعن قلبه فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار اسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأى رسول الله عليه وسلم أسرع في المشي فقال على رسلكمه إنها صفية بن توحيي فقال سبحان الله يا رسول الله ويقولوا بكم شراء أو قال شيئا وفي رواية أنها جاء تزوره في اعتكاف في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها حتى إذا بلغ باب المسجد عند باب أم سلمه ثم ذكره بمعنى نعم هذا الحبيث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان معتكفا في المسجد وأن ذلك في رمضان وأن صفية بن تحيي بن اختب ربي الله عنها إن جاءت تزوره في معتكة فيه وصفية هي صفية بن تحيي بن اختب زعيم اليهود عدو الله ورسوله في غزوة خيبر وصبية صفية بن تهم من جملة السبيل فوقعت في سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقها وجعل عدقها صداقها تزوجها وجعل عدقها صداقها وكانت صحابية فاضلة من أمها ودالك فضر الله يوتيه من يشاء الله ذو الفضل العظيم جاءت تزور النبي صلى الله عليه وسلم فيه معتكة فيه في المسجد هذا في الدليل على جواز زيارة المعتكف أن يزوره الرجال والنسى والتحدث معه وأن هذا جاهز ولا يؤثر على العقل ولكن بشرط أن يكون حديثا قليلا وليس فيه محضور ولا يأخذ كثيرا من الوقت لأنها تحدثت معه ساعة يعني جزءا من الوقت الساعة ليس المراد بها 60 دقيقة لا مراد بها الجزء من الوقت الجزء اليسير من الوقت سما ساعة تحدثت معه ساعة هدل على الجواز زيارة المعتكف والجلوس عنده والتحدث معه وفيه حسن عشرته صلى الله عليه وسلم مع نسائيه ثم قامت تنقلب يعني تذهب إلى بيتها فقام النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها يعني يردها إلى بيتها فهذا الدليل على أن المرأة لا تمشي وحدها إذا خرجت وإنما خصوصا بالليل يحفظها معها من يحفظها قالوا وفيها أن المعتكف يجوز له أن يشيئ من جاءه يزوره ولا يؤثر هذا على اعتكافه فبينما هو يمشي معها إذا برجلين من الأنصار فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه المرأة خجل واسرع في المشي النبي صلى الله عليه وسلم وهم لم يشكوا في رسول الله صلى الله عليه وسلم حاشا وكلا ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يبين للأمة أن لا تتهم البري لا تتسرع في اتهام البري فقال سبحان الله يا رسول الله هذا تعجب نحن لا تتهم الرسول صلى الله عليه وسلم فقال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجر الدم وإنني خشيد أن يوقع قلوبكم شرا أو شيئا الرسول خاف عليهم من الشيطان وإلا فهما صحابيا جليلا ولكن الشيطان خطره عظيم على المسلم مهما كان خشيا الرسول صلى الله عليه وسلم ومسلم أن يوقع في قلوبهم شيئا من الاستغراب فأراد أن يزيل هذا ودل هذا على أن التهام العلمة والكلام فيهما أنه من الشيطان أنه لا يجوز أن يتكلم في عراض العلمة وأن يتهما بما ليس فيهما وحتى لو وقع من أحدهما ما يجر إلى التهمة فإن العلمة لهم مكانتهم ولهم فضلهم فلا يجوز الكلام فيهم لأن الشيطان هو الذي يدعو إلى هذا وما ترون اليوم من الوقيع في عراض العلمة خصوصا بين الشباب والجهال وأن المجالس الآن مستعرة بالنيران الكلام في عراض العلمة والاتهام لهم وهذا من الشيطان إذا كان العلماء الأمة يتناولون في المجالس ويتكلم فيهم فهذا من الشيطان يريد أن يفرق بين الأمة وأن ينزع الثقة من علمائها فيجب الحذر من هذا يجب الحذر من هذا قاية الحذر فإن هذا غيبة والغيبة محرمة وكبيرة من كبائل الظنوب وأيضا زيادة على الغيبة أن فيه إسقاطا لهيبة العلماء وتقليلا من شأنهم فلا يثق الناس فيهم إذا صار حديث المجالس وهذا ما يريده الشيطان والمنافقون في كل زمان فعلينا أن نسد هذا الطريق وأن نحترم علماءنا وأن نرد عن أعراضهم ولا نسمح لأي واحد يتكلم في مجلس من المجالس ولنا قدرة أو أن نقوم نترك المجلس لأن هذا شر يفتح على الأمة شر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العبيب تكلمون في العلماء أنهم علماء سلطة وأنهم مظغوط عليهم وأنهم ما يتكلمون إلا إذا قيل لهم تكلموا وهكذا وأنهم أصحاب ما ناصب وأصحاب كراسي إلى غير ذلك من الأمور وهذا من الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خشيت أن يقذف في قلوبك ما شر هذا من الشيطان فكيف نطيع الشيطان في علماءنا وأن تصانع أعراضهم لتبقى أثقه بهم وغرض الشيطان وغرض المنافقين هو زعزع فهذا يجب التنبه له والحذر منه فإن الرسول صلى الله عليه وسلم خافه على أفضل الناس وهم الصحابة وفيه أن الإنسان يدفع التهمة عن نفسه وأنه لا يقع في مواطن التهم بل يبتعد عنها ويدفع التهمة عن نفسه كتاب الحج إن تهى الآن من كتاب الصيام وتوابعه الذي هو الرقن الرابع من أركان الإسلام وبقى الرقن الخامس وهو الحج لعلنا نؤجله إن شاء الله إلى بداية العام القادم لأنه متراضط بعضه مع بعض فدخول فيه يحتاج إلى أن يكون له وقت يتتابع فيه الكلام على الحج وأنساته لن يجوز السفر إلى مسجد من المساجد العادية يجل الاعتكافه فمن نظر أن يعتكف في مسجد وإنه يعتكف في أي مسجد قريب منه فلو نظر مثلا أن يعتكف في مسجد في الخرج أو في القصيد وإنه يجوز له أن يعتكف إلا في ما نظر إلا في ما نظر من هذه المساجد لأنها يجوز السفر إليها للعبادة لكن إذا نظر المفضول أجزأ في الفاضل فإذا نظر أن يعتكف في المسجد الأقصى فإنه يجوز له أن يفي بنظر في المسجد النبوي لأن المسجد النبوي أفضل من المسجد الأقصى وإذا نظر أن يعتكف في المسجد النبوي جاز له أن يقضي اعتكابه في المسجد الحرام إذن فالاعتكاف لا يكون إلا في مسجد ولكن إذا نظره في مسجد غير الثلاثة لا يجوز له السفر إليه بل يعتكف في أي مسجد تصلى فيه صلاة الجماعة ولا يحتاج إلى السفر أما إذا نظره في أحد المساجد الثلاثة يلزمه السفر لتنفيذ نذره ويجوز أن يعتكف في المسجد وإن كان نظر المخظول منها كما لينا نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل يذكر بعض الفقها في كتوب الفق أنه يستحب للمعتكف عند خروجه من معتكفه أن يذهب إلى صلاة العيد مباشرة بثياب الاعتكاف أي لا يخرج إلا فجر العيد هذا الفعل سنة أم لا؟ نعم هذا استحسان أن يخرج بثياب العبادة التي يعتكف فيها ويواصل العبادة هذا استحسان منهم لا باس بذلك إن شاء الله نعم لكنه لا يلزم نعم النبي صلى الله عليه وسلم المعروف أنه كان يتجمل لصلاة العيد ويتطيابه هذا المعروف عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم المحرم لا تدخل به ذلك يخلو مع بنتها وأختها أو خالتها عمّة ما في بس لما هذا الخلوة بالأجنبية نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم فدلك إذا نذر ترك المعصية يجب عليه ذلك من ناحية من ناحية الأصل أصد الشرع من ناحية النذر نعم صلى الله عليه وسلم يقول جدي نذر جدي نذر لأختي وهي صغيرة نعم يقول جدي يقول جدي نذر لأختي وهي صغيرة نعم فقال إن تزوجت على كل حال إذا من نظر المباح إذا نذرت أنك تشتري لأحد سيارة إذا من نظر المباح إشتريت وإشتريت كفرت كفارة يامين يخير بين فعله وبين كفارة يامين نعم نعم صلى الله عليه وسلم صليت الفجر خلف الإمام وكان في بطن قدمه لزقة فنسيت أن نبهوه عليها بعد الصلاة ثم في صلاة الضهر لمحت نفس تلك اللزقة في بطن قدمه فماذا يلزمني ويلزم الإمام؟ هل علينا إعادة صلاة الضهر أم لا؟ نعم الأول ما عليك إعادة صلاة الضهر لأنك ما علمت اللعب بعد الصلاة لكن عليه هو أن يتوضى أن ينزع لاسق على رجله أن ينزعه ما دا منه ما هو بحاجه ليه ما هو بعلى جرحة إنما هو لاسق على رجله بدون علمه إذا يجب عليها أن ينزعه أن يتوضى من جديد وضوءاً كاملاً وأن يعيد الصلاة أما من لم يعلم من المؤمن وصلته صحيحة وأما من علم أنه يلزمه الإعادة لأنه صلى خلف إمام يعلم أنه على غير وضوء نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل رجل لم يكمل لم يكمل قراءة الفاتحة في الصلاة ثم ركع فهل يلزمه الإعادة رجل رجل لم يكمل قراءة الفاتحة في الصلاة ثم ركع إن كان إماماً أو من ثريداً فإنه تضطل الركعة التي تركه منها وتقوم التي تليها مقامها ثم ياتي يبني على صلاته ويكمل يكمل صلاته ويسد للسهل أما إن كان مأموماً أين تكفي قراءة الإمام إمام إمام إمام يقول السائل " كيف يمسح ملبس جورباً?" فوق بعضهما هل يمسح على الأول أو الثاني وهل ملبس جورباً وفوقه خف مثل ذلك؟ أحسن الله إليك أخاف من الرسوب فهل النظر يساعد لعلى النجاح؟ أنا؟ يقول أنا طالب في المدرسة؟ نعم وأخاف من الرسوب فهل النظر يساعد لعلى النجاح؟ نعم وأرجو منكم الدعاء لي بالنجاح؟ لا، ما يساعد كالنجاح ولكن إدعو الله عليك بالدعوة عليك بالمذاكرة واستعند الله والله يعينك أما النظر لا تنقل أحسن الله إليك يا قول السائل ما أقل الإعتكاف؟ وهل إذن والإنسان كلما دخل المسجد أن يعتكف يجوز ذلك؟ الإعتكاف لا حدّة لأقله لأن عمر رضي الله عنه نظر أن يعتكف ليلة، ليلة واحدة. أقال لأنه بصعن سلم أوهي بنذرك لا حدّة لأقل لهي ولو دخل نجلس في المسجد بعض النهار أو معظم النهار إعتبر هذا إعتكاف إذا نول إعتكاف أما إذا دخل المسجد في ينام أو في ذاكل ولا نول إعتكاف ما يكون إعتكاف إلا بنية أولي صلى الله عليه وسلم إلا من الأعمال بالنيات حسن الله إليك يا قول السائل ما إعتكف في مسجد العشر الأواخذ ثم بعد ليال فهل ينقل إعتكافه؟ أم يذهب يصلي بهم ويرجع لمسجده الأول؟ لا لا لا يذهب يصلي ولا يقبل الوكالة يكمل إعتكافه يكمل إعتكافه والإمام يلقي واحد آخر يوكله نعم حسن الله إليك يا قول السائل نقوم بجمع الزكاة من أقاربنا لتوزيعها على الفقراء من نفس العائلة ويقوم الفقير بتوكيلنا لاستلامها عن ثم تقصيطها عليه فهل تكفي وكالة واحدة لكل العوام؟ أم لا بد من تجديدها كل عام؟ الله يا أخواني أنا أشوف كثير من الشباب يحرصون على جمع الزكوات الزكاة الفطر وهذه مسؤولية الانسان بعافة الانسان بعافة ما يحمل نفسه هذه المسؤولية قد لا يقوم بها أو يعجز عنها لأمانه لكن إذا حمل إياها وعنده استعداد يقبل أم أنه يعرض نفسه على الناس يقول عطون زكواتكم عطون كذا هذا غير مناسب وقد بلغنا أنهم يجمعون صدقات الفقير ولا يستطيعون توزيعها وتبقى عندهم بعد رمضان هذه مصيبة هذه مسؤولية فالنسان ما يعرض نفسه للمسؤولية وقد عافاه الله لكن إذا طلب منه ذلك وعنده استعداد يقضي حاجة أخي أمر سهل تجمع التبرعات أما الأمور عبادة والأمور الواجبة والموقتة في وقت محدد هذه أخي لا تقربها إلا إذا كان عندك استعداد في أن تنفذها في وقتها وتوصل إلى مستحقها نعم فالحوكم أنك تحضر بكرة إن شاء الله يدارى الافتاة وتقدم سؤالك للجهة المسؤولة عن الطلاق أو إن كنت خارج الرياضة تذهب إلى القاضي في البلد وتقدم سؤالك لو إن هذا يحتاج إلى يحتاج إلى إجراءات ويحتاج إلى كتابة محضر نعم يحصل عليك قول السؤال ما حكم رفع ليدين أثناء الدعاء للميت أثناء الدعاء للميت بعد دفنه وكذلك التوجه للقبلة كلها هو مشروع إنه يرفع لديه ويتوجه إلى القبلة للدعاء للميت بعد دفنه قوله صلى الله عليه وسلم استغفروا لياخيكم وسألوله التثبيت فإنه الآن يسأل والأصل في الدعاء رفع ليدين إلا المواضع التي ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعى فيها ولم يرفع لديه مثل الدعاء في التشاهد الأخير الدعاء في الركوع والسجود هذا ما ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم الدعاء بعد الفريضة بعد الفريضة لا يرفع لديه لأنه لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم رفع ليدين بعد الفريضة صلى الله عليه وسلم ما هو القول الفصل في التوسل في دعاء الأموال كذلك الدعاء في خطبة الجمعة ما يرفع لديه بدعه أما الدعاء في أما الاستسقى رفع ليدين في الاستسقى يرفع لديه سواء في صلاة الاستسقى أو إذا دعى في خطبة الجمعة يرفع لديه ما هو القول الفصل في التوسل بدعى إلى أموال أو بجاههم لا يجوزاً يطلب من الأموال شيء ما يقدرون الأموال على دعاء ياخه ما يقدرون على دعاء ولا والجاه لا بدعه السؤال بالجاه بدعه لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم السؤال بالجاه أبداً أو بدعه أن الميت يشفع أو أن يدعو للحي هذا عكس المطروبة المطروبة العكس أن الحي هو الذي يدعو للميت لأن الميت عاجز إن قطع عمله إن قطع عمله من الدعاء وغيره أو بحاجه إلى من يدعو له وكيف تطرب من الميت أن يدعو لك هذا من انتكاس الفطر وذهاب العقول وتزيين الشيطان الميت لا يطلب منه شيء لأنه لا يقدر على شيء أسير هو بحاجه لأن تدعو له وأن تتصدق عنه وأن تحسن إليه أما أنك تطلب منه هو لا يملك شيء بعد موته لا يملك شيء إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم سلربك العافية لا تزورها وابتعاد عنها ابتعاد عنها افضل لك وأحسن إلا إذا كنتريد الإنكار على أهلها مبيان الحق لهم ودعوتم إلى التوحيد لا بأس بذلك أما أنك الزورة وتسكت تفرج فقط لا يجوزلك هذا ابتعاد عنها وسلربك العافية حسنا إليك قول السائل كثرت التهم والمطاع في العلماء وإمة الأمة في هذا العهد فهل الدفاع عن العلماء متاح لكل أحد من عامة المسلمين أم هو خاص بالعلماء؟ نعم هذا قديم ما وبيا في توح حالث هذا حصل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أكذب ألسنا وأرغب بطونا واجبا عند اللقاء فشاب حاضر بالمجلس أنكر وقال كذبت ولكن كمنافق لو أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب لأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فوجد الوحية قد سبق ونزل على الرسول صلى الله عليه وسلم ولا إنسانتهم لا يقولون إنما كنا نخوض ونلعبك الأب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا صلى الله عليه وسلم يقول السائل أيضا خرجت طبعة لكتاب طريق الهجرتين لليماب بالقيم حققه رجل يدعى عبد الله سنده يتهم الإمام ابن القيم بالتشبيه ويتهمه تارة بالصوفية والفلسفة وتارة يمدحه وتحامل على الشيخ في كثير من تعليقاته الشنيعة وما توجيكم حفظكم الله لهذا كنت تجنن على الشيخ وتكريب للشيخ فيجب عليك يا أخي أنك تسجل الملاحظات التي في هذه التعليقات تسجلها برقم الصفحة والصطر ترسلها للإفتاء مع الكتاب ترسلها للإفتاء مع الكتاب ليتخذ الإجراء اللازم إن شاء الله نحو هذا الكتاب ومؤلفه ومحطته نعم أحسن الله إليك يقول السائل نسمع من يتكلم في العلماء باللمز والتعريض وعدم قيامهم بواجب البلاغ والإنكار بل يصل الأمر إلى التصريح بذلك وهذا المتكلم قد يخرج في قنوات أو إذاعات أو صحف ويسمعه الملايين فإذا أردنا الرد على من يتكلم فيهم وبياني منزل فإذا أردنا الرد على من يتكلم فيهم أولا يتكلمون في العلماء أنهم أحبت الناس وأسفل الناس ولله الحمد وعليكم بالبيان للناس ونصيحة الناس من الإصغاء إلى هؤلاء ومن جلب القنوات التي تجلب هذا الشر أن يخلو بيوتهم منها ويسلموا منها ويسلم أولادهم ونساءهم منها لماذا يفتفون على بيوتهم هذا الشر هذا لا يرضاه مسلم نعم فقه الواقع هذا أمر محدث ما كنا نسمع به ما كنا نسمع به تقسيم الفقه لا فقه واقع وفقه حكام شرعية فقه الاحكام الشرعية هو فقه للواقع والعلماء يطبقون الوقاية على الحكم الشرعي وعلى النصوص فالعلماءهم أدرى بالواقع وأدرى الحكم عليه من النصوص من كلام العلماء أما هذا الجاهل فليس عنده من الفقه شيء ليس عنده من الفقه شيء ياخي لو تسأل عن شروط الصلاة ما أجهد ولا استطاع لو تسأله عن معنى لا إله إلا الله التي هي أوجب الواجبات ما استطاع لو سألت عن شروط لا إله إلا الله ما استطاع لو سألت عن نواقظ الوضع ما استطاع يجيبك لأنه لم يتسقي لهذه الأمور وإنما هو الكلام والقيل والقال وقالة الدولة الفلانية وقال كذا وكذا والجرائد والصحف هذا فقه فقه هذا زبالة أفكار الناس هذا فقه ولا حول ولا قوة إلا بالله أنت سأله عن فقه العبادات إن كان صادر لا تقول فقه الواقع لكنه بسألك عن فقه العبادات عن أركان الإسلام عن شروط لا إله إلا الله عن مقتضاها عن مدلولها ما استطيع جاوك وانا يفهم فقه الواقع ذهب نعم أحسن الله لك يقول السائل يوجد في المساجد ساعات حائطية تنبه الناس يدخل الوقت لكن مع صوت نشبه الجرس فهل يجوز وضعها في المسجد المسجد لا يضع فيه شيء صوت لا يضع شيء فيه صوت يضع فيه ساعة بدون صوت ما فيه مانع ينظر فيها وإشاف الوقت أما لصوت أو الجرس أما يضع في المساجد نعم أحسن الله لك يقول السائل قال ابن دقيق العيد رحمه الله في الاعتكاف يقول أن الاعتكاف لا هو حقيقة شرعية ولو حقيقة لغاوية وقد شرحناها لكم شرحناها لكم معنى الاعتكاف في اللغة ومعنىه في الشرع نعم أحسن الله لك يقول السائل هل النذر للإلزام بشيء معين تنقظه كفارة اليمين لا لا تنقظه كفارة اليمين لا بد من الوفا بالنذر لقوله صلى الله عليه وسلم النذر أن يطيع الله فاليطيع هو إلا إذا نذر مباحا فإنه يخير بين فعله وبين أن يكفر كفارة يمين أما إذا نذر عبادة فلا تبرأو ذمته إلا بفعلها نعم أحسن الله لك يقول السائل هل بداية المسجد على الجورب تكون بعد الحدث أما إنه إذا بدأ المسجد على الخفف قبل الحدث تبدأ المده ما يمسحه قبل الحدث المسجد إنما يكون بعد انتقاض الوضوء قبل انتقاض الوضوء فهو باقن على طهارته الأولى ما يحتاج إلى مسجد نعم المسجد لا يكون إلا بعد انتقاض الوضوء نعم أحسن الله لك يقول السائل أم لا بد من مسجد انتقام فيه الجمعة؟ تقام فيه الجماعة لا بد من مسجد انتقام فيه الجماعة ما هو بلاز انتقام فيه الجمعة؟ الجمعة يخرج صلي في الجامعة لا مان لكن تقام فيه الجماعة صلوات القمس نعم فمعنا قول الحقه يجمع فيه يعني تصلا فيه صلاة الجماعة نعم أحسن الله لك يقول السائل هل المسح للجبيرة في الغسل من الحدث الأكبر يرفع الحدث كلياً أم يلزم غسل ما تحت الجبيرة بعد زوالها؟ يرفع يرفع الحدث عن ما تحته إذا كان عليه جبيرة على كسر أو ضماد على جرح أو لصوق على جرح ومسح عليه إنه يرتفع الحدث عن ما بعده نعم حما تحته صلى الله عليه وسلم فإذا بري أنزع الجبيرة يرسله للمستقبل أما الماضي لا الماضي صحيح نعم هذا موجود في الصلاة الصلاة فيها قراءة الفاتلة وهي ثناء على الله وفيها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشاهد الأخي فلا يشرع أن تثني على الله تصلي على النبي في السجود لاجل الدعاء هذا موجود في الصلاة موجود في الصلاة نعم أحسن الله لك يقول السائل هناك ما يستدل بكلام اللي شيخ الإسلام وفيه أن الذي يفتِ في مسائل الجهات هو الذي يكون في موقع الجهات ويعرف الحال ويقول العلماء هؤلاء يفتون في مسائل خارج البلاد وهم لا يعرفون الحال فنحن نأخذ وحكامج جهات اجتهاد الذين يكونون في الساحة وما رأيكم في ذلك هل الذين في الساحة علمة العلمة يوخذ رأيهم في الساحة وخارج الساحة أسألوها للذكر إن كنتم لا تعلموا يوخذ رأي العلمة في أي مكان في الساحة وفي غير الساحة والذين في الساحة هل هم علماء أو من المسلمين فقط مجهل مو بذا كلام صحيواء كثير من الشباب يقطعون من كلام العلماء ما يصلحوا لهم ويتركون ما لا يصلحوا لهم ياخذون بعض الكلمات ويقطعونها عما قبلها وعما بعدها ومن السياق يقول انه غالف لا انك ذا وكذا يوخذ كلام العلماء في أي مكان إذا كانوا علماء صحيح يوخذ كلامها في الجهات وفي غيره أسألوها للذكر إن كنتم لا تعلموا نعم سواء إن كانوا في الساحة وخارج الساحة أما إذا كانوا جهالا فلا يوخذ كلامهم لا في الساحة ولا خارج الساحة وأنه ما يريثه الله فلا وفلا ثم يعطيك صد فيها نعم صلى الله عليه وعالك يقول السايل كما يعلموا فضيلتكم عن شدة الإزدحام في العشر الأخير من رمضان في الحرم المكي وسؤالي هو هل يجوز لمن أراد الإعتكاف؟ أن يشتريط نومه في غرفة مجاورة للحرم لأن ذلك يكون أشتط في العبادة أتكف في مساجد كثيره ولله الحمده أعتكف في مسجد بالعزيزية أو في الششاة أو في. . . لأن الحرم كله سواء الحمد لله كل ما هو داخل الأميال هو سواء الصلاة فيه مضاعفة والاعتكاف فيه مضاعف والعبادة مضاعفة في كل ما كان داخل الأميال فلا تضيق على نفسك سجد مكة كلها والله الحمد كلها سواء حسن الله إليك يقول الساال إذا كنتم اعتكفاً وتوفي قريب لي فالإذا دهبت. . . فالإذا دهبت. . . يقول إذا كنتم اعتكفاً وتوفي قريب لي فالإذا دهبت للصلاة عليه يبطل الإعتكاف؟ لا تذهب للصلاة عليه والدعا له لكن لا تلهاب معه إلى المقبرة ولا تشيعه إلا إذا كان يلزم حظورك إذا كان حظورك يلزم أنتروا إما إذا كانت إيه من يقوم به ويحصل به المقصود فأنت تصل عليه وترجع للمعتكف؟ نعم أحسن الله إليك يقول السايل ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجلم ابن آدم مجرد دم يعني يدخل في الإنسان إلابس الإنسان إلا إذا استعاد بالله من شرهم وإلا فإنهم يلاطفون ويدخلون منه والله أعطاهم قدرة لم يعطيها لبن آدم يطيرون في الهواء ويرفوم في الجو ولهم قدرة وإتشكلون بإمكانهم أحسن الله إليك يقول السايل في الحديث مجتمع قوم في بيت من بيوت الله الحديث وفيه وذكرهم الله في من عنده فالي يجيوز الجزم بأن الله يذكر جميع من فعل هذا باسماءهم نرجع وراجع يا أخي ما نجزم لحد يعني لا نعرف نيات الناس ومخاصدهم الله هو الذي يعلم هذا نحن نرجع للمحسن ونخاف على المسيط نعم أحسن الله إليك يقول السايل رجل دهب للعمرة فلما قضى من عمرته وأهله ذم يقصر هو وأهله ولم يحلق فماذا ينبغي عليه؟ يجب عليه الحلق أو التقصير والمرأة تقصر في أي مكان حتى ولو في البلد ما في باس تقصير يكون في أي مكان والحلق في أي مكان ليس خاصا في الحرم نعم ولكن الرجل يعيد ملابس الحرام إذا راد يقصر يبادر بيخلع ملابس الحرام المخيطة ويعيد عليه ملابس الحرام ويقصر وهو بملابس الحرام نعم ما دحهم إذا نذروا ما ما دحهم إنهم ينذرون؟ ما قال إنهم ينذرون؟ قال يوفون بالنذر يوفون يعني إذا نذروا وفوا ولم يقول إنهم ينذرون؟ قال يوفون بالنذر إذا حصل منهم نذر وفوا به إخلاف الذين ياتون في آخر الزمان كما في الحديث أنهم ينذرون ولا يوفون من صفات هناس ياتون في آخر الزمان أنهم ينذرون ولا يوفون نعم صلى الله عليه وسلم حديث عمر رضي الله عنه أنه نذر يعتكف في المسد الحرام فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء هل فيه دليل على أن الكافر يخاطب بشراء الإسلام لكن لا تقبل منه إلا بعد الإسلام ليس به دليل لكن فيه دليل على أن من نذر عبادة وهو كافر ثم أسلم أنه يفي بها صلى الله عليه وسلم ثم إن عمر ما نذر ليلة وهو في الكهر نذر ليلة متلقة نذر أن يعتكف ليلة في المسد الحرام متلقة فكانت باقي في ذمته فلما أسلم لجمه الوفاء بها صلى الله عليه وسلم فإنهم بعض الألفاض ونحن نعمل كان يقول إذا صعب عليه أمر يا عيسة بالغته فهل علي شيء إذا سمعته ولم أنكره؟ أي نعم يمنعون من إظهار دينهم إذا أظهر شيء من دينه يمنع من هذا فعليت أن تبلغ عنه أيضا هل يجوز أن أعمل ومدير كافر؟ إذا كان مهلوه سلطة عليك ولا تكن تحت سلطة الكافر أما إذا كان ليس له سلطة عليك وإنما هم وضّف في الدائرة وليس له سلطة ولا إدارة تعمل في الدائرة إذا كان مهلوه سلطة فلا يجوز هذا نعم صلى الله عليه وسلم هل تصح الصلاة خلف الجهم والأشعري؟ أنتم أعطناكم قائدة قلنا إن الذي يجحد الصفات أو ينفيها إن كان متعمداً ومعانداً فهو كافر ألا يصلى خلفه أما إذا كان متأولاً أو مقلداً فهذا ظال وليس بكافر وتصح الصلاة خلف المسلم مداماً إنه على الإسلام تصح الصلاة خلفه أما إذا كان متعمداً هذا يكفر إذا كان لن يخشى عليهم يعبثون في المسجد وأيضاً الإعتكاف موججماعي الإعتكاف الجماعي بدعى الإعتكاف الجماعي بدعى إلا يمنعون من الإعتكاف الجماعي ولو كانوا كباراً ولو كانوا كباراً المسجد يكون صغير أو يخاف عليه أيوم نعيباً نعم أحسن لك قول السائل من قال أعاهد الله أن أترك هذه المعصية ولكنه عاد إليها فهل يكون هذا حلفاً له كفارة يمين نعم عاهد الله هذا يمين فإذا عاهد الله أنه ما يفعل كذا ثم فعلاً يكون عليه كفارة يمين فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم القونة بما أفلف الله ما وعدوه وبما كانوا يكفبون أعقبوا بالعاهد أن العاهد كان مسؤولة يجب الوفا بالعاهد مع الناس فكيف بالعاهد مع الله سبحانه وتعالى نعم صلى الله عليه وليك قول السائل الإعتكاف في الغرف الملحقة بالمسجد هل يصح؟ إذا كان المدخل الغرفة من المسجد بابها على المسجد فهي من المسجد أما إذا كان بابها خارج المسجد فلا ليست من المسجد صلى الله عليه وليك قولوا السائل هل يجوز دفع الزكاة لبعض مواقع الانترنت الدعوية وكذلك اطباعة الكتب الشرعية لا الزكاة لا تصرف في المشاريع الخيرية لا في الدعوة ولا في بناء المساجد ولا وإنما تعطال من خصهم الله بها إنما الصدقات للهقراء والمساكين إلى آخر الآية إما هذه الأشياء فتمول من التبرعات من الصلقات التطوعية هذا غارم لنفسه لا يستطيع دفع الغرامة التي لزيمته فيساعد من الزكاة صلى الله عليه وليك قول السائل كيف نفرق بين العتكاف الجماعي وبين من يسافرون سوياً للتعاون والمرافقة ويعتكفون لأن السهر يحتاج إلى رفقة وقد نهن بصراعي السلم أن الإنسان يسافر وحده السهر يحتاج إلى رفقة أما الاعتكاف ما يحتاج إلى رفقة ولم يكون النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف مع جماعة ولا الصحابة ما كانوا يعتكفون اعتكافا جماعياً ونحن لا نحذ الشيئاً لم يريد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولعنى صحابي نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعي