35 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\ الحج\دخول مكة وغيره\صالح الفوزان\الفقه\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخ الدفتور بصالح من فوزان فوزان شرح كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله أدس الخامس والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد قال المصنف رحمه الله تعالى باب دخول مكة وغيره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحه قال رحمه الله باب دخول مكة وغيره يدخولها للقادم لقادم إليها من أين يدخل يدخل من أي مكان يجوز أنه يدخل من أي جهة ولكن من أراد أن يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه يستحب له أن يدخل من المكان الذي دخل منه الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى باب الاستحباب هو أما الجواز هي جوز أن يدخل مكة من أي جهة لا سيما لقان هذا أيسر له وليس يما في وقتنا الحاضر في الزحمات في السيارات فإن هذا يصعب أن يخصص مدخل لكن من أين تيسر له الدخول يدخل وأيضا المرور لهن تنظيم وما يسمح أنك تدخل من ما تريد الحمد لله الأمر واسع في هذا الأمر في هذا واسع من قوله وغيره هي غيره من الأحكام لمن قدما إلى مكة حاجة أو معتمرا فما لا يصنع أول ما يقدم نعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال بخطر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق باستار الكعبة فقال أقتلوه نعم هذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح عام فتح مكة لما غزى صلى الله عليه وسلم قريشا السنة الثامنة من الهجرة ومعه الجيوش الجرارة من المهاجرين والأنصار ومن تبعهم من المسلمين كان معه ما يزيد على عشرة آلاف مقاتل مقاتل خرج مختفياً واختفى في الغار هو وساحبه من أذى الكفار ومن حالة الظعف التي كان فيها المسلمون آن ذاك وما هي إلا مدة وجيزة حتى عاد إليها بهذه القوة الهائلة وهذا نصر الله جل وآلة وهذا الفرج يأتي بعد الكرب قال تعالى إذا جاء نصر الله والفتح مكة رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجة أسبح بحمد ربك أستافره إنه كان توابع دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الجيوس إلى مكة المشرفة فاتحاً دخلها من أعلاها من كدأ من ثانية كدأ والثانية هي الطريق بين الجبلين وهو اللي سما الآن ريع الحجون سما الآن ريع الحجون لأنه صلى الله عليه وسلم قادم من جهة الشمعر من جهة المدينة فصعدوا هذا الجبل ونزلوا على الحجون وهي الأفطح عند المقبرة المقبرة الحجون وهذا معنى قوله دخل مكة من أعلاها من كدأ بفتح الكاف وأما كدأ لغم الكاف والمراد به المخرج الذي في أسف المكة من الشبيكة سما باب الشبيكة هذا يسمى كدأ وهذا يخرج منه المساهر من مكة ولهذا يقول العلمى إفتح ودخل كدأ واظم وخرج أي من كدأ هذا هو السنة إذن من تيسر له ذلك والحكمة في ذلك والله أعلم أنه يأتي الكعبة من وجهها من ما يل الباب إذا جاء من كدأ من المعلات فإنه يأتي الكعبة من وجهها هذا هو الحكمة والله أعلم في كونه يدخل من أعلا مكة ليلة الحكمة أنه تظهر حوة المسلمين أمام قريش كان هذا في استعراض عسكري له رهاب العدو الله أعلم ولكن الذي يظهر أنه لأجل أن يأتي الكعبة من وجهها من الباب من جهة الحجر ومقام إضراهيم وعلى رأسه المغفر هو القناع الذي يكون على الرأس من الحديد وقائه للرأس من السلاح قناع من الحديد يكون يغطى به الرأس وهو من الدرع ينسج من الحلق وإذا يكون فيه غطى للرأس يسمى المغفر من الغفر هو الستر وأنه يستر الرأس فالنبي صلى الله عليه وسلم دخلها متقنعا بالمغفر بالوقائه من السلاح فهذا الحديث فيه فوائد أولا فيه مشروعية دخول مكة من أعلاها أبتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم إذا تهسر هذا ويدخل المسجد الحرام من الجهة الشرقية يقول من باب بني شيبة هذا هو الأفضل ولأن هذا أيسر لمن يريد الطواف أيضا أيسر له فدخول من أعلى مكة والدخول الحرم من الباب الشرقي أكون أيسر لمن يريد الطواف ثانيا في الحديث جواز دخول مكة بدون إحرام لمن لا يريد حجا ولا عمره لأن النبي صلى الله عليه وسلم دخلها غير محرم فقوله على رأسه المغفر هذا لبيان أنه غير محرم ويجوز للنسان أنه يدخل مكة بدون إحرام إذا كان لا يريد الحج ولا يريد العمره وكذلك اللي يتكرر الدخوله مثل الحطاب والبريد الذي يتكرر الدخوله إلى مكة وهو بلازم كل ما يجي يحرم فيه مشق عليه وإدخلوا بدون إحرام وفي قوله لما وضع المغفر على الرأسه صلى الله عليه وسلم يعني انتهت المهمة فتح الله عليه مكة نزع المغفر لأنه زال الحاجه إليه نزع المغفر على الرأسه صلى الله عليه وسلم فهذا فيه دليل على أن المغفر والسلاحه وانما يتخذ وقت الحاجه ما في غير وقت الحاجه فإنه ينسع ومن المغفر قيل له ابن خطل متعلق باستار الكعبة ابن خطل هذا شاعر وكان قد أسلم تمرتد وصار يهج النبي صلى الله عليه وسلم وجعل جاريتين له تغنياني بحجاء الرسول صلى الله عليه وسلم فتغلضت ردته وهم متعلق باستار الكعبة بزعمها وأن هذا ينجيه من الطلب يظن أنه إذا تعلق باستار الكعبة أن هذا يؤمنه من الطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم اقتلوه فقتلوه فقال فيه دليل على قتل من تغلضت ردته ولا يستتاب وفي دليل على مشروعية خبار ولي الأمر بالمفسد الذي يريد أن يضر المسلمين ويكيد للمسلمين أن ولي الأمر يخبر به حتى يقضي عليه ويريح المسلمين من شره وليس هذا من التجستس أو الغيبة أو النميمة وإنما هذا من در المفاسد هذا مثل الحريث الذي قابله من ثانية كده والثانية هي الطريق بين الجبلين يسمى الآن ريع الحجون المطل على المعلات على لابطح هذا هو كده وريع الحجون وخرج من أسفلها من كده من ثانية كده هذا في دليل على أن الدخول يكون من أعلاها والخروج يكون من أسفلها إذا تيسر هذا وإذا لم يتيسر فإنه يخرج يدخل من أي مكان يتيسر له أسيما وأنه الآن مثل ما بكرنا لكم إن نظام المرور ما يسمح للناس إنهم يروحون معي طريقا يريدونه إنما ينظمون المرور لأجل تلافي الأخطار وإنسياب الحركة ولا بد من التقيود بهذا الأمر إسمع هذه الموجودة الآن إنعم هذا فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة دخل الكعبة عام الفتح هو وبلال مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم وعثمان بن طلحة ساد الكعبة عثمان بن طلحة بشيبة الشيبي من بن عبد الدار وهم سدنة الكعبة في قبل الإسلام وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة وهم السدنة للكعبة فأمر عثمان ففتح له الكعبة دخل صلى الله عليه وسلم هو وبلال ومعثمان دخل الكعبة من أجل أن وزيل ما فيها من آثار الجاهلي أن كان فيها صور كان فيها فأزال ما فيها من الصور غسلها بما إيزمزم ونضفها وكبر الله في نواحيها ثم صلى ركعتين عليه الصلاة والسلام ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون في المسجد الحرام وخطب خطبته البليغة والناس تحته وهو متعلقم أو مستند على باب الكعبة فهذا الحديث فيه مشروعية دخول الكعبة لمن تسر له ذلك اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم من تسر له أن يدخل الكعبة ويصلي فيها ركعتين إن هذا السنة هذا في السنة هما الفريظة فلا تصلى داخل الكعبة وإنما تصلى خارجها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي الفريظة وإنما صلى نافلة ويستحب صلاة النافلة في داخل الكعبة ومن لم يتسر له دخول الكعبة الحجر الحجر من الكعبة المحوط شمالي الكعبة فبإمكانه يصلي في الحجر تحت الميزاب ويكون قد صلى في الكعبة وهذا متى يسر والحمد لله قال فكان ابن عمر لما فتحوا الباب من حرصة عمر رضي الله عنه على الاقتداء الرسول صلى الله عليه وسلم حرصة على الخير كان اول من دخل وسأل بلالا رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم فقال له نعم صلى بين العمودين اليمانيين الكعبة على اربعة عمده على اربعة عمده عمودين في غربية وعمودين في شرقي منما يل الباب الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بين العمودين اليمانيين يعني الجنوبيين منما يل اليمانيين العمود الخلف والعمود الأمامي صلى بينهما صلى الله عليه وسلم فاستحب أن يصلي في هذا المكان من دخل الكعبة يستحب أن يصلي بين العمودين اليمانيين إذا تمكن من ذلك اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ومن لم يتمكن فى الحجر صلى فيه ورصلى في الكعبة نعم صلى الله عليه وسلم الحجر لا سود معروف وهو من شعائر الله وهو ملصق بركن الكعبة الجنوبي الشرقي ويبدو التواف من حذاء الحجر يبدو التواف يبتد الشوط وينتهي الشوط به فالتواف يبدو به في الأشواط وفي النهاية وينتهي به الله هو الحجر لاسود في بداية الطواف وفي جميع الأشواط تقبيله واستلامه باليد يعني استلام المسح يعني يمسحه بيده ويقبله هذا السنة في كل شوط إذا تسر له ذلك فإن لم يتسر تقبيله يكتفي بالاستلام بأن يمسحه بيده يمد يده ويمسح الحجر ويقبله يده ويقبله يده فإن لم يتسر له أن يستلمه بيده لا بس أن يستلمه بعصة أو بشيء في يده يمسحه به ويقبله يقبل ما استلمه به فإذا لم يتسر هذا ولدك فإنه يشير إليه إذا هذا شير إليه ويكبل ولا يقبل ما أشار بي إليه له ما يشرع في الحجر الحجر الأسولة وهو من شعائر الله عز وجل عمر رضي الله عنه خشية أن بعض الجهال يعتقدون أن الحجر له خاصية من ناحية التبرك أو دفع الشر أو جلب الخير خشية لأن الناس هدف عادم الجاهلية يعظمون الحجار فأراد أن يزيل هذا التوهر رضي الله عنه أن المسألة ليست مسألة تبرك بالحجر أو أن الحجر ينفع أو يضر وإنما المشروع الاقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم فنحن نقبله لا من أجل التبرك أو أنه ينفع أو يضر وإنما نقبله اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لأننا أميرنا بالاقتدائبه قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخ فنحن نقبله نستلمه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وعبادة لله عز وجل ليس عبادة للحجر الله أمرنا بذلك على لسان النبي كما أمرنا أن نطوف بالبيت كما أمرنا أن نطف بعرفه وأمرنا النبيت بالمزدليفة وأمرنا النبيت في منا ونرم الجمار كل هذا عبادة لله عز وجل أهم من أجل تبرك بهذه الأماكن أو أنها تنفع أو تضر وإنما هي أمكنة للعبادة مشاعر أمكنة للعبادة نعبد الله فيها لأن الله أمرنا بذلك المسألة في عبادة لله وقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم أقتدوا بي فيما أفعل من المناسك إفعلوا مثل فعلي أراده عمر ربي الله عنه إزالت ما كان التعتقده الجاهلية من التبرك بالأحجار ومثله الكعبة المشرفة نحن لا نعبد الكعبة أو نريد منها النفع والضر وإنما لأنها مكان عبادة مسجد لله عز وجل نعبد الله حولها نستقفلها ونطوف بها ونصلي عندها تعبد لله وإنما الكعبة مكان للعبادة بيت الله عز وجل حيث أمرنا الله بالذلك قبل الصلاة لأن الطواف من خواس البيت وأما الصلاة يصلي الإنسان في أي مكان من الأرض فإنما توله وثم وجه الله ومن حيث خرجت فواللي وجاك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فوالله وجوها كم شطرة فالصلاة والاعتكاف يشرعان في أي مكان من الأرض أما الطواف لا يجز الطواف بالقبور والأضرحة والأشجار والأحجار هذا من فعال الجاهلية وكذلك في قول عمر ربي الله عنه إشاره لأنه لا تقبل الأحجار إلا ما قبله النبي صلى الله عليه وسلم وإلا أي حجر في الأرض لا يقبل ولا تقبل الأحجار ولا الأضرحة ولا القبور ولا الشبابيك التي على القبور هذا لا يشرع فهو من البدع ومن الشركية فلا يقبل إلا الحجر الأسود على وجه الأرض لأنه هو الذي قبله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقبل غيره على وجه الأرض هذا هو السر في قول عمر كلمة عمر هذه عظيمة جدا وهي من فقه رضي الله عنه وهو الرجل المحدث الرجل الذي له موافقات مع ربه عز وجل قال أقوالا فنزل القرآن بتصديقها موافقا لقول عمر ربي الله عنه فعمر ربي الله عنه له من الفطنة والفق والحذق ما ليس لغيره ربي الله عنه لذلك قال هذه الكلمة العظيمة التي تعطينا الصفاء سيانة العقيدة وأن الأمر اتباع وليس ابتداع ولا تعلق بالأحجار ولا السجار وإنما تعلق بالله عز وجل وعبادة لله عز وجل له المطلوب إني لأعلم أنك حجر شوف حجر لا تنفع ولا تظهر هذا يرد على الجاهلية هو من شابهاها من عباد الأظل فهو لا يقبل لأنه حجر وإنما يقبل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قبله فما لم يقبله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستلمه الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الأثار الصالحين هذه الوثنيات هذه الوثنيات والعياد بالله هذه الوثنيات هذه الوثنيات هذه الوثنيات ذاعم وهذا أيضا من ما يفعله القادم إلى مكة الداخل إلى مكة حاجة أو معتمرا أنه في طواف العمرة إذا كان متمتعا أو طواف القدوم إذا كان قارنا أو مفردا فإنه يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى يرمل والرمل هو الإسراع في المشي مع تقارب القطاء إظهار للقوة والجلد والسبب في ذلك أنه لما قدما النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في عمرة القضاء التي بعد الحديث رسول صلى الله عليه وسلم جاء عام الحديث هو وأصحابهم عتمرين فصدهم المشركون وحصل مداولات وكادة الحرب أنتهور أبنى نهاية جرس صلح بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبينهم بين المشركين على أن يرجع الرسول وأصحابه من هذا العام وأن يخلولهم البيت من العام القادم العام القادم يعتمرون مقاضات مقاضاتا للعمرة التي رجعوا عنها وليس القضاء معناها قضاء العمرة الفائتة وإنما هو من باب المقاضات مع المشركين ولذلك تسمى عمرة القضية وعمرة القضاء يعني المقاضات فلما علموا أن جاء موعد قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويحدث المشركون الذين يريدون احتقار المسلمين والتقليل من شاءهم كعادة الكفار في كل زمان ومكان كفار يحتقرون المسلمين ويقللون من شاءهم دائماً وابداً قالوا يقدموا عليكم قومون يعني الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه قدوها نتهم يعني أضعفتهم حما يثرب والحما مرض يصيب الناس بسبب بعض البقاعه وكانت المدينة مشهورة بالحما كانت مشهورة بالحما في ذاك الوقت لكن الرسول صلى الله عليه وسلم دعى بنقل حماها إلى الجحفة لما هاجر إليها دعى صلى الله عليه وسلم ربه أن ينقل حماها إلى الجحفة قالوا يقدم عليكم قوم وهنتهم حما يثرب وإذا قالوا الطائفة منهم يعني من المنافقين يا أهل يثرب لا مقام لكم فرجعوا هذا في غزوة الخندق خذلون المسلمين يا أهل يثرب يسمونها المدينة النبوية المدينة النبوية أو دار الهجرة يسمونها دار الهجرة أو المدينة النبوية أو طيبة كما سمها النبي صلى الله عليه وسلم طيبة أو طعبة يسمونها بهذه الأسماء دار الهجرة المدينة النبوية طيبة طعبة ولا يسمونها بيثرب المدينة المنورة المنورة هذا اسم محدث اسم محدث سم المدينة النبوية لأنها مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن من تسميتها المنورة قالوا يقدم عليكم قدا عوم وهنتهم حما يثرب فاجتمعوا اجتمع المشركون من الناحية الشمالية من الكعبة يجتمعوا ينظرون لما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم ودخلوا في الحرم يشهون هذا المرض النبي صلى الله عليه وسلم أعلمه الله هذه المقالة فأمر أصحابه أن يظهر القوة والجلد حتى يغيض الكفار فأمرهم أن يرملوا الأشواط الثلاثة حتى يغيض الكفار لما رأوهم الكفار يرملون قالوا هؤلاء أقوى من الغزلان فإن انتفى كيدهم أفضل الله كيدهم فكانوا يرملون الأشواط الثلاثة الأولى من الطواف الأول لما طواف عمرها وطواف قدوم من الطواف الأول لأجل إيغاضة المشركين وكانوا يمشون بين الرقنين اللي كانوا يمشون بين الرقنين اللي كانوا يمشون بين الرقنين لأنهم يغيبون عن الكفار في الجهة الجنوبية يغيبون عن أنظار الكفار فلا يرونهم فالرسول صلى الله عليه وسلم أراد الرفقة بهم فسمح لهم بالمشي بين الرقنين لما صاروا يغيبون عن أنظار الكفار هذا هو أصل الرمل أنه لإيغاضة المشركين ودفع ما قالته طواف لا أنتقوم الساعة تذكرا لأحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإبقاءا على هذا العمل الجليل وتأسيا بالرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه موقع الرمل إلا أنتقوم الساعة والرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رملوا في حجة الوداع رملوا في حجة الوداع فدل على استمرار الرمل أنه لم ينقطع بعمرة القضاء وإنما هو مستمر رؤية أنهم رملوا من الحجر إلى الحجر في حجة الوداع ورؤية أنهم رملوا ما بين رقنين كما في عمرة القضاء على روايتين فهذا فيه الخلاف هل الرمل من الحجر إلى الحجر أو هو إلى ما بين الرقنين اليمانيين إلى ما بين الرقنين اليمانيين على كل حال هو سنة حتى لو ما رمل طواهه صحيح لكن إذا رمل فهو أكمل أكمل للطواف فهو من مكملات الطواف المستحبة من مكملات الطواف المستحبة أما في طواف الإفاضة وطواف التطور وطواف الوداع فلا يشرع الرمر فهذا في الطواف الأول حين ما يقدم المعتمر أو الحاج إنه يرمل في الأشواط الثلاثة وأما الأربعة هالباقية فإنهم يمشون قال الراوي ما منعهم من الرمل في الأشواط الباقية إلا الإبقى عليهم يعني الرفق بهم إنهم لو رملوا كل سبعة الأشواط تحبهم هذا الرسول صلى الله عليه وسلم رفق بهم لأجل يبقى عليهم قوتهم وحصل المقصود لما رأوهم في الأشواط الثلاثة إن دحروا وحصل المقصود فهذا الحديث فيه أولا مشروعية الرمل في الطواف الأول حين يقدم الإنسان معتمرا أو حاجا وأما في الأطوف هالباقية ليس فيها رمل ثانيا في الحديث دليل على أن الترمل إنما هو في الأشواط الثلاثة الأول لا في الأربعة هالباقية ثالثا فيه أنه يمشي بين الركنين اليمانيين يمشي بين الركنين اليمانيين رابعا في الحديث مشروعية الظهار القوة أن المسلمين ظهرون القوة أمام الأعداء وليظهرون الظعف ما ليظهرون القوة لإغاضتهم وإرهابهم كما قال تعالى وأعدو لهم مستقات من قوة ومن رباط الخيلي ترهبون به عدو والله وعدوكم وأخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلموا ففيه أن المسلمين يرهبون العدو بيظهار القوة ويظهرون القوة وإعداد العدة ولا يضعفون أمام العدو ويظهرون العدو الظعفهم وأما الإرهاب المعروف الآن لهو العدوان هذا لا يجوز لا على الكفار ولا على المسلمين الإرهاب الذي هو الإعتداء هذا لا يجوز حرام لا على الكفار ولا على المسلمين قال جل وعلا ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ولا يجري منكم شنان قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى الإرهاب المعروف الذي هو التخريب اليوم وقتل المستأمنين والمعاهدين هذا حرام كبيرا من كبائل الذنوب قال صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة رواه مسلم لا يجوز الإرهاب المعروف الآن هذا من فعل الجهال أو من فعل الأعداء للإسلام ليس هوه مصلحات الإسلام ولا المسلمين إنما المقصود الإرهاب الذي ليس فيه عدوان وإنما فيه إظهار قوة المسلمين فيه إظهار قوة المسلمين من غير عدوان لهو المطلوب نعم صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقدم مكة رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقدم مكة يعني يرمى ثلاثة شواط مثل الحليث الذي قبله في هذا الدليل على أن الرامل باقي إلى أن تقوم الساعة ولا ولم ينسخ فهو باقي وأنه يختص بالأشواط الأولى من الطواف وأنه خاص بطواف القدوم أو طواف العمرى وقال حين ما يقدم يعني طواف الأول لعمرة أو لقدوم ويرمل في هذا الطواف خاص وأنما بقية الأطويفة فلا يرمل فيه نعم صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن نعم هذا الحديث فيه مسألتاً مسألها الأولى جواز الركوب للطايف إذا احتاج إليه لضعف أو لمرض أو لكبر أنه يحمل إما على دابة أو على عربة أو يحمله شخص يحمل لطوف محمولاً لابس بذلك قد فعله النبي صلى الله عليه وسلم لبيان الجواز لبيان الجواز والرسول صلى الله عليه وسلم فعله لما كثر الناس عليه وتزاحم عليه ركب صلى الله عليه وسلم ففيه أنه يركب عند الحاجة سواء كان مريضاً أو كبيراً أو ضعيفاً أو كان له شأن يتزاحمون الناس عليه يركب من أجل أن تنفك الزحمة حوله وفيه دليل على دخول الدواب التي يؤكل لحمها في الحرم وأن بولها وراثها طاهر ما يؤكل لحمه فبوله وراثه طاهر وهذا الحديث من الأدلة على ذلك لأنه لا بدنا البعير أنه يحصل منه بول في المطاف يحصل منه راث فدل على أن هذا جهاز لأنه طاهر ولا يؤثر صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم نعم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما قال لم أرى النبي صلى الله عليه وسلم يستر من البيت إلا الركنين اليمانيين نعم ألا فيها أن الذي يستلم من البيت أو الركنان اليمانيين الركن اليماني الغربي والركن اليماني الشرق الذي فيه الحجر أما الركن اليماني فإنه يستلم ولا يقبل ولا يشار إليه عند الزحمة إن تمكن من استلامه مسحه بيده يفعل وإن صار زحمة فإنه يمش ولا يشار إليه أنه هذا لم يريد وأما الحجر الأسود فإنه يستلم ويقبل ويشار إليه كل الثلاثة إن تمكن من تقبيل قبل وإن لم يتمكن إستلمة إذا حاذاه يشير إليه وأما الركنان الباقيين الشاميين فلا يستلمان ولا يقبلان قالوا الحكمة والله أعلم أن الركنان اليمانيين على قواعد إبراهيم وأما الركنان الشاميين فهما ليس على قواعد إبراهيم لأن قريشاً لما بنت الكعبة بعد أن هدامها قصرت فيها النفقة احتطموا من الكعبة الجزء الشمالي وجعلوه باقياً فضاءاً وبنوا دون قواعد إبراهيم وصار الحجر من الكعبة لم يبنى ووحيط عليه بحائط كما هو معلوم الآن ووحيط عليه بحائط يحفظه لأن لا يطوف الناس معه وهو من الكعبة لأن من اخترقه لم يطوف بالكعبة الله جل وعاله يقول ولا يطوف بالبيت العتيق فإذا اخترقه صار يطوفه ببعض الكعبة لذلك حوط عليه الجدار من أجل أن الطائفين لا يدخلون معه ان دخله أثناء الطواف لم يصح طوافه لم يتم طوافه وهذه مسألة يغفل عنها بعض الجهال يدخلون مع الحجر في أثناء الطواف على غلط فبقية الحجر على وضعه ولما استول ابن الزبير رضي الله عنهما على مكة أعاد الكعبة لقواعد إبراهيم وادخل فيها الحجر وجعل لها بابين من الشرق والغرب كما كانت من عهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام فلما استول عبد الملك بن مروان على مكة بعد إبراهيم أراد أن يُعيد هدم الحجاج واله الحجاج هدم الكعبة وأعادها على بناء قريش على بناء قريش أنا هذا أمر سياسي ما هو الديني أمر سياسي بغضة لبن الزبير فاعادها على بناء قريش وبقية على ذلك لما أراد الخليفة العباسي أن يُعيدها على كما بناها بن الزبير منعه الإمام ملك وقال لا تصبح الكعبة ألعوبة بيد الأمراء أو بيد الخلفة فمنعه من ذلك رحمه الله فبقية على ما هي علي النبي صلى الله عليه وسلم يُحب أن يُعيدها على قواعد إبراهيم لكن يخاف من الفتنة خاف من الفتنة ولهذا قال لعيش لولا أن قومك هذا من درء المفاصد درء المفاصد مقدم على جلب المصالح هذا قاعد الرسول ترك بناء الكعبة على قواعد إبراهيم وأقرها على ما هي عليه خوفا من الفتنة أن يقول محمد هدم الكعبة محمد فعل كذا وكذا لا عدا ينفرون ويجعلون المحاسن مساوي فهذا فيه دليل على ارتكاب أخفذ ضررين لدفعي أعلاهما وأن درء المفاصد مقدم على جلب المصالح من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم هذا ما يتعلق بالركنين الشامي أنهما ليس على قواعد إبراهيم ولذلك لا يستلمان ولا يقبلان ولما كان معاوية رضي الله عن يطوه بالكعبة وابن عباس كان معاوية رضي الله عنه يستلم الأركان الأربعة فقال له بن عباس رضي الله عنه إن الرسول لم يستلم إلا الركنين اليمانيين فقال معاوية رضي الله عنه ليس شيء من البيت مهجور فقال له بن عباس رضي الله عنهما لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فقال معاوية رضي الله عنه صدقت فالحاصل أن الركنين اليمانيين يستلمان لأنهما على قواعد إبراهيم عليه السلام وأما الركنين الشاميين فهما داخل الكعبة داخل الكعبة قاصران عن قواعد إبراهيم عليه السلام هذا هي الحكمة نعم صلى الله عليه وسلم باب التمتع يكفي صلى الله عليه وسلم نرجو بيان كيفية الإشارة إلى الحجر الأسود بالتفصيل هل يشير بيصبعه؟ يشير بيديه يشير بيديه يرفع ويده يرفع ويده ويشير إليه ويكبر نعم يقول هل يكون وجه وجسمه جهة الكعبة؟ يستقبله نعم يستقبل الحجر ويكبر ويشير بيديه نعم صلى الله عليه وسلم ملحكمة من التعلق في أستار الكعبة والمشاهد عند زيارة البيت هنا سيتعلقون بأستار الكعبة فهلا جهل جهل منهم تعلق بأستار الكعبة غير مشروع إنما يفعله الجهال فعله الجهال نعم صلى الله عليه وسلم هل غسل الكعبة سنويا من السنة؟ نعم انتهر بيت يالي الطائحين من الغبار من الأوساخ غسلوا وتطيبوا والعناية به لا شك أنه من فضائل الأعمال والعناية به نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل هل تعتبر الفاتورة كفاتورة الهاتف ونحوه من الدين الحاضر الذي ينبغ سداده قبل الذهاب للحج؟ نعم صلى الله عليه وسلم يقول هل قلب الرداء في صلاة الاستسقى خاصهم بالإمام؟ قلب الناس وارديةهم في الحديث حول رسول الله صلى الله عليه وسلم ورداءه وحول الناس وارديةهم ليس خاصهم بالإمام صلى الله عليه وسلم يقول السائل هل يجي غسل الجمعة عن الوضوء علما بأن الغسل ليس على الصفة المشروعة؟ نعم النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الآية لما انتهى من الطواف خرجاء إلى المقام وقرأ هذه الآية ثم صلى ركعتين فإذا قرأ الآية هذا السنة نعم الحديث صحة و الحاكم و غيره حديث وارل عن الرسول صلى الله عليه وسلم صحة و بعضه هذا الله إما هو على كل شيء قديم الله على كل شيء قديم يقدر أنه يجعل الحجر هكذا نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم هل دخولوا بلال رضي الله عنه مع الرسول صلى الله عليه وسلم دون ببكر و عمر يدل على أفضلية بلال نعم صلى الله عليه وسلم هل العتكاف في الحرم مزية و زيادة أجر عن غيره من المساجد؟ لا شك أن القرب من الكعباه و العبادة عند الكعبها في غل من الوعد وإن كان العتكاف يصح في كل المساجد على وجه الأرض لكن العتكاف في الحرم أفضل ما في شك قرب من الكعبه نعم صلى الله عليه وسلم هل يجوز أن أصلي وأمامي مدفع أو نار مشبوبة أو جمر؟ هذا يرجع إلى طبيعة المدفع هل يقول أنه نار؟ و لا يجوز يكره كراه كراه أن تصلي وأمامك نار هذا الأصل هل المدفع تلحق بالنار أو مثل اللمبة؟ اللمبة الكهرب أيضا المدفع مثل اللمبة يولع هاتيار فلا أرى أنه مثل النار أنا ما أرى أنه مثل اللمبة إذا كان يجوز الصلاة وأمامك لنبات للإضاءة يجوز صلي وأمامك مدفع أنه مثل اللمبة الكهرب سوى نعم يجوز أنك تدخل مع الإمام بنية المغرب لكن إذا قام للرابعة أن تجلس تشهرت الشهود الأخير فإن شئ تسلم وإن شئ تنتبر تسلم الإمام وتسلم معه يجوز هذا أعلم أنه مثل اللمبة الكهرب إذا لم يمكن صلاة العشاء في وقتها تتواها منها المغرب إلا إن كانوا جامعين جامع تقديم؟ نعم أحسن الله لك يقول السائل هل تبطل صلاة الفريضة إذا صلي تداخل الكعبة؟ لا أعد السؤال هذا ما خلصنا منه سبنش يقول دخلت مع الإمام وهو يصلي العشاء الآخرة يعني جامع مع المغرب نعم وكنت أظنها صلاة المغرب حتى قام الإمام للرابعة فأدركت أنها صلاة العشاء وكنت قد نسيت أني صليت المغرب أحسن الله يقول هل تبطل صلاة الفريضة إذا صليت داخل الكعبة؟ أحسن الله إليك يقول السائل أصيبت خالتي بمرض ودخلت المستشفى قبل رمضان وصامت تسعة أيام أقط من رمضان الآن ماذا عليها أو على أبنائها؟ مع عليكم شيء ولا على أبنها شيء لأنها معذورة تركت السيام لأجل المرض وماتت في مرضها ولم تتمكن من القضاء إيس عليها شيء نعم أحسن الله إليك يقول السائل من خرج منه المنهي بشهوة وهو صائم ولكن لو كان ناسيا حكم بذلك إنه يقضي اليوم إذا خرج منه بشهوة فأباطل أصيامه يقضي اليوم هذا نعم أحسن الله إليك يقول السائل كيف يمنعوا؟ كيف يمنعون؟ يقول كيف يمنع الخوط فيما شجر بين الصحابة ونرى أن ابن كثير في البداية والنهاية وغير وغيره يسرد الذي جرى بشيء من التفصيل يدكروا لي أنه مؤرخ وهذا مهمة المؤرخ أما أنت شل يدخل في هذا؟ لاستم مؤرخا ولا شل يدخل في هذا؟ نعم عافيك الله يقول نعم وما الكف الذي أمر به السلف؟ الكف أنك تسكت خليلسانك بين حنك يك تسكت ولا تذكر الصحابة إلا بخير هذا هو الكف نعم أحسن الله إليك يقول السائل أحسن الله إليك يقول السائل يصلون صلاة الضحة والسؤال هل صلاة الاستسقى تكفي عن صلاة الضحة؟ لا صلاة الاستسقى للاستسقى وصلاة الضحة في مكانها ولكن لا ينبغي منهم صلون بعد صلاة الاستسقى صلونها إذا خرجوا في جيوتهم أو في مكاتبهم لأن مثلا يغروا الناس يقولون هذا من الاستسقى ويصير سنة فيما بعد يقولون هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي قبلها ولا بعده في العيد وأل الاستسقى مثل العيد مثل صلاة العيد في حكمها في موضعها ومكانها كعيد نعم أحسن الله إليك يقول السائل ما رأي وفضيلاتكم في صدقة الماء التي توزع في المقابر عند دفن الموتى؟ هل فيها محضور شرعي؟ والله أنا ما أرى توزيع عند المقابر لا ماء ولا لحام ولا أي شيء ما يحدث شيء ما كان السلف يفعلونه يفتح الباب إلى التوسع وإلى إدخال البدع نعم ولا أم بالناس مرحلسين منظمة إلا منهم يطلعوا ودفنة والميت يروحون يشربون من بيوتهم ولا من البرادات ما عمريت تصير الناس مات وظمة بالمقبرة هبت نعم