58 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الأيمان والنذور\القضاء\صالح الفوزان\الفقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية معا رشيف الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب عودة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله أدس الثامن والخمسون رضي الله تعالى عنه قال اتبى
أبي وكتبت له إلى ابنه عبدالله ابن أبي بكرة وهو قاض بسجستان أن لا تحكم بين اثنين وأنت غضبان فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان وفي رواية لا
يقضينا حكم بين اثنين وهو غضبان بسم الله الرحمن الرحيم محمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمد وهذا الحديث في آداب القاضي فهذا أبو بكرة نفيع بن الحارف
ربي الله عنه الصحابي الجريل أملا على ابنها عبدالرحمن أن يكتب إلى ابنه عبدالله وكان عبدالله ابن أبي بكرة عاضيا في سجستان سجستان من بلاد المشرب أن لا يحكم بين اثنين أو لا يقضينا بين
اثنين وهو غضبان ثم ذكر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم وفي حالة لا اتمكن فيها من الاستعاب وسماع الخصوم وتحر العدل لأنه مشغول بما هو
فيه من العوارض من العوارض التي تشغلوا فلا يحكم الله وفارغ البال نطمع إن النفس مرتاح الجسم لأن هذا أدعى بالتروي وتحر الحق واستعاب ما عنده الخصوم فهذا فيه أولا نصيحة الولاة من قضاة
وغيرهم فإن أبي بكرة ربي الله عنه نصحه لبنه لما كان قاضيه وهذا فيه العمل بقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قولنا لمن قال لله والكتابه والرسوله واليائمة المسلمين وعامته فالمسلم
يكون ناصحاً ولا يكون غاش ينصحوا خوانه لاسي من المسؤولين منهم لأن هذا من ابتعاون على البر والتقوى وفيه أنه لا بد من ذكر الدليل فإن أبي بكرة لما بكرى أن نصيحه لبنه عن القضاة وهو
غلبان أكاب الدليل عن الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه المسألة التي ساق المصنف حديث مناجلها وهو النهي القاضي أو الحاكم أن يقضيه ويحكم بين الناس في حالة لا يتمكن فيها من الترول والحديث
مص على الغضب والغضب صفة تعتل الإنسان ويخرج عن اعتداله لأمر أثاره وهو غليان في القلب هذا عند المخلقين أما غضب الله جلاله سبحانه وتعالى لا يفسر بأنه غليان القلب ولكن يقول كما يليق
بجلاله سبحانه وتعالى إنما هذا غضب المخلقين عباراً غليان في القلب ويثور معه الدم ولهذا تجد الغضب يحمر وجه لأنه يقور عنده الدم من الغضب الحديث مص على صفة ويقاس عليها بقية الأشياء
المثيرة كان يقضي بين الناس فيه نوم وهو فيه نعاس فيه نوم أو يقضي بين الناس وهو مشغول البال التفكير في أشياء تهمه أو يقضي بين الناس في شدة حرد أو في شدة برد يتأثر بذلك ويطلب السرعة
يتخلص من الأذى ويقاسوا على الغضب كلما كان في معنى من الأشياء التي لا يتمكن القاضي من التروي والأطمئنان وكذلك وهو شديد الجوع وهو شديد العطش كل الأشياء التي لا يطمع فيها إنه ينهى عن
القواء حالها حتى تزول عنه وهذا من أجل تحر العدل بين الناس واستقصى الأدلة حول القضية والتروي فيها وحتى لو استدع الأمر أن يستشيط أهل العلم فإن هذا من المقالب للقاضي ولهذا قال يستحب
نحذر مجلسة وققها البلد يستشيرهم إن كل هذا من تعاون على إصابة الحق واليوم الحمد لله هذه القضا قد نظم طريقة يحصل فيها التروي القاضي يحكم ويستقبل العتراض يرفعه من التمييز يدرس القضية
ويدرس الحكم وهكذا فهذا من أيضا نمضط القضا و الحمد لله نعم كان القضا في الزمان السابق القوة علمهم وإدراكهم وعن أبي بكر رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر أم
أبي بكر رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث أيضا أورده المصنف في باب القضاء لما جاء في آخره مشهادة الزوء لأن القضا يعتمد على الشهود ولا بد من الصدق
الشهادة عدالة الشهود قال أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بي بكره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أُنبئكم أي ألا أخبركم ألا أخبركم فألا أداف تنبيه وهذا فيه أهمية التعليم عن طريق
السؤال والجواب إنه لم يبدأهما يقول أكبر الكبائر كذا بل صدر هذا بالسؤال نجلي عن ينتبه طريقة التعليم عن طريقة السؤال والجواب لها أهمية كبيرة لاسيما في الأمور المهمة التي قل من ينتبه
لها ألا أُنبئكم لأكبر الكبائر كبائر وصغائر والكبيرة كما عرفوها بأنها ما ختم بغضب أو لعنة أو نار أو قال ليس مننا من فعل كذا فإن هذا يدل على الكبيرة يدل على أن هذا الزمك وكذلك ما رتب
عليه حد في الدنيا كالرجم والجلد والقتل كبيرة ما رتب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو ختم بغضب من الله أو لعنة من الله أو وعيد بنار فهذا ضادط الكبيرة والصغيرة ما نهي عنه ولكن
لم يكن فيه هذه الأمور مجرد نهي فهذا محرم ويكون كبيرة ودل على أن الكبائر بعضها أكبر من بعض الكبائر أيضا بعضها أكبر من بعض كما دل عليه هذا الحديث أكبر الكبائر ودل على أن الكبائر فيها
أكبر وفيها كبير أكبر الكبائر وتسمى في الموبقات 7 الموبقات فر الكبائر في هذا الحديث الشرك بالله الشرك بالله فهو أكبر الكبائر لأن الله جل وعلى أخبر أنه لا يغفره ويشرك به ويغفر مادون
ذلك لمن يشاء فقوله ويغفر مادون ذلك لمن يشاء يدخل فيه الكبائر التي دون الشرك فأي محل المشيئة من الله إشاء غفر في صاحبها وإشاء عزبه لكنه لا يخلد في النار الشرك بالله فإن الله لا
يغفره ويخلد صاحبه في النار الشرك بالله هل معناه أن تعتقد أن أحد يخلق مع الله ويرزق مع الله ويدبر الكون مع الله حتى المشيكون أن الله هو المنفرد بالخلق والتدوير والرزق والإحيا
والإماته وإنما الشرك في الألوهية وهي عبادة غير الله عز وجل هذا والشرك شرك في الألوهية وهو الذي جاءت الرسل تنكره وتنهى عنه شرك في الألوهية هذا هو الذي هو الشرك الذي سارا النزاع فيه
بين الرسل وأممهم النزاع بين المشركين والمواحدين بهذا الأمر الشرك في الألوهية الذي يتفذ مع الله إلاها آخر أو يتفذ ربا آخر تفذ إلاها يعني معبودا آخر بأن يدعوه من دون الله أو يستغيف
به وهو ميت أو غايب أو جنن أو إنس أو يدبح لغير الله ويندر لغير الله هذا والشرك في الألوهية وهو الذي قام سوق الجهاد من أجله من أجله أن يُعبد الله وحده تُترك عبادة ما سواء هذا والشرك
لا كما يقوله المغرغون والذين يُشكون في الألوهية ويقولون فعلنا هذا ليس بالشرك الشرك في الربوبية هذا هو قول المشركين الأولي هذا الذي علي المشركون الأولون والمشركون المتاخر فإذا أمرى
بمعصية لا طاعة لهم لكن يطاعان في غير ذلك فلا تُطعهم" (اله صلى الله عليه وسلم) لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق الوالد غيره لا طاعة له في معصية الله لا سي مشرك أما ما لم يأمر بمعصية
الله يجب طاعتهما هذا من البر بهما قال تعالى "وقضى ربك أن لا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانا" "وقضى ربك أن لا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانا" فيأتي حق الوالدين بعد حق الله "يأن
أعظم محسن إليك بعد الله هم الوالدين الذين رب يالك وأنت صغير لا تملك بنفسك نفع ولا ضرّن" أما بشهدك وتربيتك البدنية والقلبية " رب يالك على الخير لذلك عبوا حقهما عليه" فقل رب رحمهما
كما رب يان صغيرة ولكن كثير من الناس اليوم آخر عهد بوالده لتولف واستقل إلى تحصل وظيفه واستغنى بزعمه لا يلتفتي الى والده وهذا من العقوق نعم لا مانع أنك تتخذ منزلا أنت وزوجتك وأولادك
تتخذ منزلا خاصا بك ما منع من هذا لكن لا تقطع الصلاة بهما والبر بهما والحسان إليهما وحتى لو أساء إليك لو أساء إليك فلا تقطع الصلاة بهما أحسن إليهما ولو أساء إليهما فلا تطيعهما
وصاحبهما في الدولة ما أروه حتى المشرك والوالد المشرك تبر به إلا أنك لا تطيعه في معصية الله لكن لا يسقط حقه عنك فكيف بالوالد المسلم واجب على هؤلاء أن يتق الله وأن يبروا بوالده
ووالدهم بالقول والفعلي والأدبي وحسن الصحبة لأنهما هما أعوما محسن أعوم محسن إليك بعد الله جل وعلا ألي ذلك ذكر الله حقهما بعد حقه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن
عقوقهما من أكبر الكبائق هو كبيرا فقط ولكن من أكبر الكبائق عقوق الوالد والعق هو القطع والعقيقة هو القطع والالك بقطع البر وقطع الصلاة معهما قال ربي الله عنه كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم متكئا في أول الجلسة وأول الكلم فقال ألا وشهادة الزور ألا وقول الزور يعني شهادة الزور من أكبر الكبائق وقول الزور وزور هو الكذب ثم يزور من التزوير وهو تحسين الشي على خلاف
ما هو الحقيقة من التزوير أو من الزويرار وهو الإنحراف وشهادة الزور فيها تزوير وفيها زويرار فيها زويرار عن الحق وفيها تزوير وتزجين بكل الفديعة ويظهار الباطل بمظهر الحق شهادة الزور هو
الشهادة الكذبة التي لا تعلم ما تشهد به شهادنا إلا بما علمنا أيض الإنسان يشهد إلا بما علم كما سبق لكم إما برؤية بعينه أو سماع بأدنه بما يقال أو استفاضة عند الناس حتى أصبحت الاستفاضة
مثل السماعة أو مثل الرؤية يشهد بذلك هذا يحصل به العلم الرؤية أو السماعة والاستفاضة ويشهدوا ما تذبت لأن شهادة الزور فيها كذب وفيها اقتطاع للحقوق من أهلها وإعطائها لغيري أهلها وفيها
تظليل للحكام وكان يحكم بغير الحق بسبب شهادته وفيها خطر عظيم ويلالك اهتم الرسول صلى الله عليه وسلم بها بينما كثير من الناس يعتبر الشهادة شيئا عاديا أو مساعدة يعتبرها مساعدة أو شيئا
عادي الروتيني وقد يفتطع بها أموال الناس وقد يحصل بسببها شر كثير ومن أخره الله ويؤخر من قدمه الله بسبب الشهادة شهادة الزور قد يحرم المستحق ويقدم غير المستحق بسبب شهادة الزور فهي
يترتب عليها أضرار عظيمة ربما يسأل سائل هيا قل لي ماذا عالرسول صلى الله عليه وسلم في أول الأمر كان متكيئا معنى الشرك هو عظم الزنوك لماذا نميجلس معنى الشرك عظم من شهادة الزور وعقوق
الوالدين عظم من شهادة الزور الجواب أنها تين الجريمة تحاشى منهم المسلم تحاشى من الشرك وعقوق الوالدين لكن قد لا يتحاشى من شهادة الزور تساهل فيها تساهل فيها يقول هذا فزع مع هذا النسان
أو مساعدة له يجيبها من باب المساعدة ومن باب المناصر له وهذا في الحقيقة خطير جده يجب على الانسان الله يشهد بشيء إلا وهو يعلمه وما لا يعلمه يقول لا أدري كلمة لا أدري هذه فيها ملجع
عظيم حصم للإنسان سواء في مسائل العلم أو في مسائل الشهادة الحمد لله انتبعه فيه كل لا أدري ومن قال لا أدري فقد أجاب فقالوا ليته سكت من أجلي ويشقوا عليهم ما يشقوا على الرسول صلى الله
عليه وسلم فلذلك قالوا ليته سكت رحمة به صلى الله عليه وسلم من ما ظهر عليه من التأثر والاهتمام وقادمه يوم القيامة حتى تجيب له النار وعيادة الله وهذا من ما يعطي الفوضات التحوط في
الشهود خصوصا في زماننا هذا يجب على القاضي أن يتحوط في الشهود إذا كان لا يعرفهم لا بد أن يطلب من يزكين أو يناقشهم في الشهالة كيف علمت هذا متى علمته متى كذا لأنه يظهر كذبه في أول
سؤال إذا كان كذبا يظهر من أول سؤال فا ينبغ للقاضي أن يهتم بأداء الشهادة عنده ويناقش الشهود وإذا لم يتبين له شيء يسأل عنه يطلب تزكيةه وعالي بلعبه سنطضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم للدعى الناس دماء رجال واموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه وعالي بدعواهم للدعى الناس دماء رجال واموالهم فانت لا تستعجل في قبول الدعوة ولا
تستعجل في قبول الدعوة ولو ظهر لك إن المدعى إنه صادق وأنه هي لا تستعجل لا تستعجل تثبت جاء رجل إلى علي رضي الله عنه مفقوء العين يشتكي وطالب بالقصاص ويبكي فقال حتى يحور خسمه فقال
الحاضرون يا أمير المؤمنين مفقوى عينه تسيل دم فربما أن الآخر مفقوءة عينه هذا مفقوء عين واحده لكن ربما أن الآخر المدعى عليه أدهق أتعينه جميعا فيجب على القاضي أنه ما يستعجل في هذه
الأمور ولا يتأثر بما يظهر له من حالة المدعى إنه صدوب وأنه أنه طالب علم وأنه بن حلال وأنه لا ما يستعجل لو يعطى الناس بدعاواه والدعوة هي الطلب والدعوة هي الطلب والمراد بالمدعى هو
الذي إذا سكت ترك والمدعى عليه هو الذي إذا سكت لم يترك هذا الفرق بينهم المدعى من إذا سكت ترك ما يقال هو رماة الدعى ورماة الطلب حدك ما يقال له ذلك كيفه أما المدعى عليه ما إذا الدعى
على شخص وسكت الشخص ما يترك يقال ما جوابك عن هذه الدعوة ما قال ما ما ما عندي له شي ما كده يقال هو حلف اليمين على فهو ضعيف الجانب فهو ضعيف الجانب لأنه يدعي فلاه فالرسول صلى الله عليه
وسلم رسم في هذا الطريق الصحيح للقوات أولا انهم لا يستعجلون في قبول الدعوة والحكم بها فالمدعى يُكَلَّف بالبيِّنة فجانبه ضعيف أما المدعى عليه فجانبه قوي لأنه معه الأصل الأصل البراأة
فلذلك يكفي منه اليمين إذا حلف كل سبيله وإذا لم يحلف فقيل يقضى عليه وقيل فرد اليمين على المدعى فرد اليمين على المدعى نعم هذا الحديث فيه أولا نقولنا فيه أن القابي أو الحاكم لا يستعجل
في سماع الدعوة وإذا صديق المدعى لا يصدقه أبدا مهما كان لا يصدقه وإنما يطلب منه البيِّنة على ما قال ثالثا بالحديث أن الناس لا يقفون عند حد لو قُتِح لهم المجال لا أسرفوا في الدعاوة
على الناس فلا بد من قيد يردعهم وهو الإتيان بالبيِّنة الإتيان بالبيِّنة العادلة هذا هو الذي يوقفهم عند حدهم نعم وهذا هو المقصود الآن نعم " وعان النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه ما
قال سمية رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحرام بينه ما أمور المشتبهات لا يعلمه هناك كثير من الناس فمن اتفى الشبهات استبرى لدينه وإرغف ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي
يرعى حول الحما يُشكو أن يرتع فيه بشير رضي الله تعالى عنه ما قال سمية رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وإن الحرام بينه ما أمور المشتبهات لا يعلمه هناك كثير من الناس فمن اتفى
الشبهات استبرى لدينه وإرغف ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحما يُشكو أن يرتع فيه وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب نعم هذا حديث عظيم من قواعد الإسلام كما
ذكر العلماء الرسول صلى الله عليه وسلم وضع فيه قاعدة للحلال والحرام قاعدة عظيمة هناك أربعة حديث يقولون هي هي القواعد في الإسلام حدوها هذا الحديث حدوها هذا الحديث والساني ازهد فيما
عند الناس تحبك الناس والسالث دعما لا يريبك إلى ما لا يريبك والرابع إنه الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى نظمها بعض العلماء فقال عمدة الدين عندنا كلمات مسندات من كلام خير البرية
اتقص شبوهات وزهد ودعما لا يعنيك وعملنا بنية أربعة حديث عليها دور الإسلام هذا أحدها نعمان بن بشير بن سعد رضي الله عنهما هو وعبوه صحابيان جليلان روا هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم واخبر عنه لم ينقله عن غيره وإنما هو سمع الرسول مباشرة تأكيدا واشار إلى أدنية أنه سمعه بأدنية من الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ينقله بالواسقة عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال
صلى الله عليه وسلم إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن ومن واقع في السبوهات وقع في الحرام ثم ضرب مثلا فقال صلى الله عليه وسلم حرائي يرعى حول الحمد يوسف أن يقع فيه ثم قال صلى الله عليه
وسلم في الحديث الآفر إن الله طيب لا يقبل إلا طيبة وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين وكلوا من الطيبات وعملوا صالحا ميض ما تعملون عظيم وقال تعالى فأن يبتجاب لذلك فهذا هذه
الأحاديث وما جاء بمعنىها فدل على اثمام الإنسان بمطعمه ومشربه وما البثه قال لا يثناول إلا الحلال البيّن ويترك الحرام البيّن ويتوقف عن الشيء المستبه الذي لم يتبيّن حتى يعلمه هل هو
حلال وحرام توقف عن المستبه حتى يتبيّن هل هو حلال ولا حرام ما يستعجل فيه الله جل وعلا يقول في وصد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يحل لهم الطيبات ويحرّم عليهم الخباية فالطيبات هي
الحلال الحلال هو الطيب والخبيث هو المحرّم فهذا حديث عظيم قال فيه صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم إن الحلال بيّن كما بيّنه الله جل وعلا في كتابه وحلّت لكم بهيمة الأنعام كلو مما
رزقكم الله حلالاً طيبة فالحلال بيّن ما دل القرآن على حلّة أو أجمع المسلمون على أنه حلال هذا هو الحلال البيّن وذلك كثئ كالفواكه واللحوم واللحوم الذي المذكّات من الحيوانات المباحة
المباحة الأكل والحرام مثل الخمر مثل الريبة حلال الله البيّن وحرّمه الريبة مثل أزينة مثل أزينة ولا تقرأ هذا حرّام بيّن ما يحتاج إلى بحث وإلى دلّة المصوص على أنه وحرّام نصّ الشارع
على أنه وحرّام أو أجمع العلماء على أنه وحرّام ولجمع حُجّة فما كان حلالاً بيّن فإنه يُحَل ما كان حرّاماً بيّن فإنه يُترك ما كان مُشتبهاً بأن دلّة دليل على النحلال ودلّة دليل نافر
على النحرام صار متردّد فنازعت فيه الأدلة هذا كثير من الناس لا يعلم كيف يجمع بين الأدلة هتوقف حتى من العلماء حتى من العلماء منهم من لا يعلم هل هذا حلال ولا حرّام إنما يُدريت هذا
الراسخون في العلم ولهذا قال لا يعلم هن كثير من الناس فدلّة على أنه لا يعلم هن إلا القليل من الناس وهم الراسخون في العلم الذين يجمعون بين الأدلة ورجخون بين الأدلة عندهم ملتة وعلم
هؤلاء ممقليل أما عامة الناس والمسعالمين والمسعالمين والممتلئون لا يعلمون هذه الأمور فناء إذا يخوضون فيها ويحلّلون وحرّمون يُقعون الناس في البلاية والطوام فالواجب عليها ولا يتوقفوا
ويكلوا هذه الأمور إلى العلماء الذين يستطيعون أن يعرف هذه الأشياء هل هي من الحلال أو من الحرّام بما آتاهم الله من العلم والتميذ ومعرفة الراجح من المرجوح والناس من المنسوخ والمطلق
والمقيد والعام والخاص هذه الأمور ما هي السهلة تاجل علمة يبحثونها الذي ليس عنده التعداد لا يدخل فيها لا يحرّمها على الناس ولا يبيحها يقول ما أدريه يقول لا أدريه لكن كثير من الناس
خصوصاً لديهم شيء من شبه العلمة أو شبه التعلم يقول الحلال ولا حرّام في أمور فيها يسكالة ما هي إناظرونهم للسكالة حلال ولا حرّام ولا حيجوزة أهل معا ما كلا فيك الله توقّت الرسول صلى
الله عليه وسلم يقول لا يعلمه إن كثير من الناس دل علمه ما يعلمه إلا قليل من الناس تكفت تسرّر عنك وأنت لم تبلغ مبلغ الذين يعلمون هذه الأشياء يجب أن تكل العلم لأهلها لا تدخل فيها لا
يعلمهم كثير من الناس دل على أن القليل يعلمونهم وهم الذين آشاههم الله ملكة العلم ومعرفة ودوها الاستدلال والمدارك وهذا ما يقدر عليه للأئمة ما يقدر على هذا إلا الأئمة الراسخون في
العلم في هذه الأمور وفي وقتنا الحاضر وجدت المجامع الفقهية والجهات العلمية لتدارس هذه الأمور واستعراضها فتحالي له الأشياء إلى الجهات المختصة العلمية لتدارسها وعرضها ومناقشتها من كل
الجوانب ويصدر الفتوى فيها بعد ذلك أما إن كل واحد ينصب نفسه مفتي في الفلائيات أو في الصحفي والمجالات أو في المجالس وأسهل شيء عليه هذا حرام من غير علم ويصل هو إمامهم وقائدهم إلى هذا
الخطر أن يمسك لسانه وقلمه وكلامه لا يتكلم الله عن علم وإلا فإنه يسكت ويكل الأمر إلى أهله هذا هو المطلوب ولا يستخفه لا يستخفه الذين يريدون أن يوقعوه ويجاء يتخذونه بوابة من الشركات
أو صحاب المساهمات أو صحاب البنوك يخضونه بوابة يخضعون به الناس يقول هذا عالم هذا جامع هذا كذا ويفتي يتخذونه بوابة ليغراضهم هو الذي يوقع نفسه من حيث لا يشعر ووقع الناس فالواجب على
طالب العلم أن يحترم نفسه وأن يبتعد عن هذه الأمور كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أشكل عليه الأمر جمع المهاجرين والأنصار يتداولونه اليوم فيه ما يشبه هذا ولله الحمد فيه
المجامع وفيه اللي جان العلمية وفيها يتكبر العلم فيه جهات تجسمع لهذه الأمور ويدرسونها فلا يدخل فيها الأفراد وأنصاف المتعلمين والمتسرعون هيا دخلون فيها يقولون عنا ننبيل للناس وانت ما
تبيّلك الشيء وانت ما تبيّلك هذا الشيء أين يجوزلك هذا وحتى لو كنت عالما وفيه جهة مختصة وخللي لهذا الشيء لا تفتات عليهم وتدخل في اختصاصهم حول هذا عليهم أنت معافيك الله الواجب التنبه
لهذا الأمر تحذير من هذا الأمر عدم التسرع لا يعلموا أن كثير من الناس ثم قال صلى الله عليه وسلم أن التقشوات يعني ما لا تعمل الشوبوهات تتقيها تتقيها وفي الحديث الآخر دع ما يريبك إلى
ما لا يريبك ها تتقيها يعني لا تدخل فيها من اتقى الشوبوهات فقد استبرأ لدينة تبرأ لدينة يعني طلب البراءة طلب البراءة لدينة يعني ناس يتكلمون فيك ويسبونك ويقول هذا الذي قال لنا كذا
وكذا حين ما يدريكون افطاءهم ياخدون يتكلمون فيك او تثير حديثا في المجالس ادفون عنك احد يجرح وحد يمدح وحد انت السبب انت السبب على نفسك لم تستبر لدينك ولا ولا لعرضك قد استبرت لدينه
وعرضك ومن وقع في الشوبوهات يعني اخذها وهي لا تزال مشتبها لم يتبين بها وقع في الحراء من تساهل بالمجتبهات تساهل الحرام والدين جاء بتدل ذراع كما تعلمون فالنساء لا يتساهل في المجتبهات
ينهض تساهل في المجتبهات تساهل في المحرمات انه عود نفسه على الجرأة وعلى انه وقع في الشوبوهات وقع في الحرام انه اتقذ الوثيلة هذا مثل ضربه النبي صلى الله عليه وسلم مثل محسوس الحماة
الممنوع المرد بالحماة المرعى الذي منعى ولي الأور الرعى فيه لاجل ان يكون مرعاً لإبل الصدقة وإبل بيت المال كما حما عمر وحما ليه إبل الصدقة والرسول صلى الله عليه وسلم حما لياجل إبل
الصدقة هو بيت المال أما الانسان الفرد والعادي لا يجود لهن يحمي الحماة لله والرسوله ما يجد الانسان انه يمنع الناس من المراعي ومن الموارد يسيطر عليها هذا خاص بوليه الأمر لمصلحة
المسلمين كانوا اتخذون الحماة لاجل دواب بيت المال لان دواب بيت المال لمصلحة المسلمين كلها عند القرأة الحماة عند الحماة البهاية ان تتفلت والحماة فيها عشب فيها تتفلت غصب عليها تروح
ترعى منها العشب ما يستطيع مسكها لو انسك وحده ما يمسك الثاني والعاشر هو كان الواجب ان يبعدها عن الحماة لكن لما قرب من الحماة وفيها رعي وفيها عشب كثير وهي جاوعة وحين عيمسكها كالراعي
يرعى حول الحماة يوشكوا يعني يقرب ان يقع فيه سواءاً باختياره وتساهله او بغير اختياره هو الذي سبب هذا فهذا فيه دنيل على ان المسان يبتعد عن المشتبه يبتعد عن المشتبه كما يبتعد الرعي عن
الحماة ما هو بيترك فقط بل يبتعد عنه لا يقع فيه يوم من الأيام كالراعي يرعى حول الحماة ويوشكوا يقع فيها لا وإن لكل ملك الحماة والظاهر انه ما يمدينه حين نتركوا لدرس القادم إن شاء الله
يقول الساءل في قول النبي صلى الله عليه وسلم "من ماتوا عليه صوم نذر صام عنه وليه" يقول هل هذا الحديث يدل على وجوب قضاء الصوم من ولي الميت ام يحملوا على الاستحباب؟
أنا الاستحباب ما يلزم من ولي انه يطوم لكن اذا فعله من باب اضراء زمك الميت والبربه نسيما إذا كان والدا فهي انطينه نعم صلى الله عليه وسلم احت الوالد يقول السائل قال بعض واهل العلم في
شريح حديث النعمان رضي الله تعالى عنه قال ان هذا الاشتباء راجعون إلى أمور منها "كعارب الأدلة" بحيث لا يظهر الجمع ولا ترجيح بينها هذا الذي ذكرناه يقول صلى الله عليه وسلم السؤال هل
قوله "كعارب الأدلة" في صحيح ام انك "كعارب" في الضار يعني "كعارب"ها في الضار كما يظهر لكله هناه "كعارب" في الواقع لكن يظهر لك انه امتعاربه وهذا لا يعلم انه غير امتعاربه للعلم فهم
اللي يعلكون يا اخوان كما ذكرت لكم حالة الهجهات مختصة اما دامت الجهة المختصة لم تصدر فيه شيئا انسان يتوقف وكون واحد يقول انه من كبار العلم او هو من كبار العلم يعني من حيث الوظيفة ما
يظمن انه ما يخطيه يخطيه من كبار العلم اذا صار واحده يخطيه لكن لو كان مع المجموعة فدارس هذا الامر فهذا ابعد عن الخطة اما انه ينفرد يقول لنا من كبار العلمة حتى ولو كان من كبار العلمة
يخطيه لا يزكي نفسه او الناس يظلنون انه ما يخطيه لانه من كبار العلمة هلها ضمن خاطيه نعم صلى الله عليه وسلم حت الوارد يقول الساءل هل يدخلوا في الأمور محتبهات التي ذكرت في حديث
النعمان رضي الله تعالى عنه بلاشت هذا اقل لحوالها انها من المشتبهات وان كان يظهر منها انها مهن المشتبهات لان فيها ربها فيها غرر فيها جهالة وفيها قمار نعم صلى الله عليه وسلم حت
الوارد يقول الساءل أول شيء ثيوه منهما المختلفين هلهم علماء وعلماء وعلماء فاني اللو قدر انهم علماء واختله توقفاً توقف مادى مختله وهذا المسألة فيها محذور توقف عنه ابتعد عنه نعم صلى
الله عليه وسلم حت الوارد يقول الساءل مجمل هذا تعريفه مجمل ما يكفي هذا لا يكفي الشرك هو عبادة غير الله هذا هو تعريف الصحيح الواضح لما فيه لك هو عبادة غير الله بأي نوع من أنواع
العبادة الزابحة والنظرة والدعى أو الركوع والسدود أو غير الله لك نعم صلى الله عليه وسلم حت الوارد يقول الساءل نعم هو أكبر من الكبائر ولكنه لا يخلد في النار صلى الله عليه وسلم حت
الوارد يقول الساءل هذا ما يعرف الوثيل هو شيء هذا يقول على الله بغير علم الوثيل هي ما يقربك إلى الله من الأعمال الصالحة وليس الأشخاص الأشخاص ما يقربون لهم أعمالهم ولك عملهم ما
يقربون تلك أؤمة قرخلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولنا أعمالنا ولكم أعمالنا ولنحن لهم مخلصوه فالشخاص ما يقربونك إلى الله اللي قربك إلى الله عملك عملك الصالح هو اللي قربك إلى الله
ولهذا قال اتقوا الله وابتغوا إليه الوثيل الوثيل يعني جيب شخص لا الوثيله العمل الصالح ولا يك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوثيلة المراد المسيح ومريم هل كان المسيح يأتي بشخص يجيب
يجعله بينه بين الله ويبتغي الوثيلة إلى الله بشخص من قال هذا إن الأنبيه يستخدون وسائل بينه وبين الله لا ينزلت في المسيح عليه الصلاة كان يدعونه وهو عبد من عباد الله يبتغي إلى ربه
الوثيلة ناه صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول السائل وليهذا قال ويرجون رحمته ويخافون على المسيح عليه الصلاة والأنبيه يرجون رحمته الله ويخافون من عذاب الله ناه صلى الله عليه وسلم
احتل وارد يقول السائل هل قوموا فرعون يعتبرون مشركونة في الربوبية لأنهم اتبعوا فرعون وقد ادعى أنه هو الرب هل معطلة ما هم مشركونة ولا يمعطلة لا يقرون بالرب يعني فرعون يقول أنا ربكم
أنا ربكم العلم ما علمت لكم من إلهين ويجحد وجود الله عز وجل وهم صدقوه في هذا فتاروا معطلة ناه معطلة ليوجود الرب ناه صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول السائل ومثله كل الملاحظة اللي
لا يعترفون بوجود الله ويقولون الطبيعة الطبيعة هي اللي توجد الأشياء ويقولون أن ما يهلكنا إلا الدهر نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ولا ينسبون هذا إلى الله جل وعلى ولا يقالوا لهم
دهرية ناه معطلة ناه مشركون معطلة المشرك احسن حالا منه لان المشرك يعترف بوجود الله لكن يتخذ معه غيرا أما هؤلاء لا يعترفون بوجود الله ناه كميع الملاحظة وما أكثرهم اليوم ناه صلى الله
عليه وسلم احتل وارد يقول السائل هل معنا قول الرواوي وكان متكيئا فجلس أن شهادة الزوري أعظم من الشرك صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول السائل والقرينة والإرهاصة والقرينة والإرهاصة
هارقه للعادة هارقه للعادة هذه تسمى إرهاص مثل حادث الفيل هذا إرهاص لبعثة محمد صلى الله عليه وسلم ينهولد في عام الفيل في أمور خارقه للعادة تسبق بعثة النبي أن تسمى رهاصات نعم يقول
السلام عليكم وهل هي في القوة سواء نعم يقول وهل هي في القوة سواء ناه ما ينسبة البينها القرينة إنه ما هي علامة ولا يحكم بها ما يحكم بها لكن يستأنس بها فقط نعم صلى الله عليه وسلم احتل
وارد يقول السائل هل الاستمرار على فعل الصغيرة يحولها إلى كبيرة إذا استمر عليها متهاون بها صارت كبيرة نظر لأنه استهان بطاعة الله عز وجل نعم صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول السائل
ملحكم إذا ألزم شخص على الآخر ذبحشات إذا ألزم شخص على آخر ذبحشات لأنه أخطأ علي في كلمة ما ويسمونه حق للمخطي عليه نعم صلى الله عليه وسلم حرج في التلفاز من يمثل القضاة بصورة بشعة في
المظهر وأنهم لا يتورعون في الحكم وأنهم ظلمة فالهذا من الاستهزاء في الدين حسابه على الله صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول السائل هناك من يتهموا كثيرا من المجامع الفقية في التقصير
وعدم الفقية في التقصير وعدم الفتوة في كثير من المسائل التي الناس بحاجث إليها مما فتح المجالة أمام الكثير من طلاب العلم للاجتهاد فما رأيكم في هذا أحتل الله عليه وسلم احتل وارد يقول
السائل الحكماني المطلوب ومنهم الإسلاح بين الزوجين هل طلبهما من حق القاضي أمنه من حق الزوجين يا أمر الحكمين فلاحيات القاضي نعم صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول السائل هناك فتوى
لبعض طلبة العلم أنه يجوز بيع وشرا واسم الشركات التي تتعامل بالحلال وفيها بعض المعاملات المحرمة مثل الربع إذا كانت هذه المعاملة المحرمة قليلة بنسبة خمس بالمئة بشرط إخراج هذه النسبة
من الربح فهل هذه الفتوة صحيحة فلا هناك شيء قليل وتسامح فيه من الربع من المعاملة تترك ولا يجوز له يا خذها ويقول لا تصدق فيه تصدق بحرام صدق بسوحت الله جل وعلى طيب لا يقبله إلا طيبة
ويقول يا أيها الذين أامنوا اتقوا الله وذروا ما بقية من الربع هذا ما هو بتارك من الربع يبيت عامل به ويقول أنا أطلع وين الطلع طلع خبيث هذا بعد أشهد من النكتاطي الناس شيء حرام شيء
خبيث نعم الله ليكم سمحت الوالد يقول السائل قال بعض أهل العلم في شرح حديث النعمان عند قوله لا يعلمه ان كثير من الناس يعلمه وكثير من الناس لا يعلمه لأنه قال كثير ولم يقول أكثر كما في
قوله تعالى وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب فما رأيكم في هذا الكثير يقابله القليل يا أخي الكثير يقابله القليل صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل وما الفرق بينهما ما
يسعوه اللي يبلغ المسؤولين يبلغ المسؤولين عم ما يحصل يقول يجيب لهم إثبات يثبت ما يقول وتبرى ذمته الصيل بذمت المسؤولين نعم صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل ما رأيكم في من
يفتي بجواز الإشتراك في أسهم الشركات الجديدة بدعوى أننا لا نعلم حالها ولا نحرم إلا ما أحل الله أو ما ليس لنا علم به ثم إذا تبين أمرها فإننا نحكم فيها فهل ما يدعيه له وجه من الصحة
ولم يدعوها معلوم إلاها أنظمة ما يدلها تفتح شركة ولا تعقر اخصها إلا بعد ما تقدم النظام نظامها وينظر في نظامها ويعرف هل هي شركة صحيحة أو لا ولا يكفي نظامها لأن تكتب نظام جيد وممتاز
لكن ينظر تعاملها أيضا ينظر تعاملها ينظر أمرا أولا النظام ويقول أن الأصل فيها موهب صحيح موهب الأصل فيها كده فهل عمله صحيح مع أنه بقية في الحرم إلى ما بعد الغروب هو المشكلة أن الناس
يحج ويتكلف هم يتلاعب بالحج ويقدم ويوخر ويقول أخافه من الزيحان ياخت آخر لما يخف الزيحان من اللي طاردكم من اللي انتابعت حتى تخرج من مكة فاسترح لما أنه يخف الزيحان لو عقب يوم يومين
نفسك فيه حاج من بعيد وتلعب بالحج تقول أخافه من الزيحان أنتظر يوم يومين لما يزول الزيحان كأدي الحج في ليل أو في نهار أو في فرص هل ناحية الناحية الثانية لا يجوز له أن ينفر من مينة
إلا بعد إخلاص المناسك كلها إذا كمل المناسك ينفر من مينة نعم ما هي الأيام المستحب صومها من الحج؟
نعم ما هي الأيام المستحب صومها للحج؟
في الأيام العشر الأولى من ذي الحج؟
نعم العشر الأولى يستحب صومها للحج يغيره لكن يوم عرفها لا يستحب صومه لغير الحج أما الحج فيه يستحبا يفتر نعم انتحصل الله تعالى عليم صلى الله عليه وسلم مع ربينه محمل عليه وسلم