63 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الجهاد\موضع سوط أحدكم\صالح الفوزان\الفقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية تنمع على الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان شرف كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله الدرس الثالث وستون نحن نحن نحن بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي في هذه الحديثين الحس على الجهات في سبيل الله عز وجل وبيان ما فيه من الأجر العظيم الذي القليل من هذا الأجر لا تعادله الدنيا بكمارها من أولها إلى آخره القليل فكيف بالكثير من الأجر فهذا الدليل على فضل الجهة في سبيل الله وما كل من قاتل يكون مجاهدا في سبيل الله لا بد من ضواضط للجهات في سبيل الله أولا أن يكون الجهات تحت راية وقيادة مسلمة لأنه من صلاحيات ولي الأمر فإذا جند الجنود وعقد الرايات فإنه حين إذن يكون هذا من الجهات في سبيل الله تحت راية مسلمة يعقدها ولي أمر المسلمين لأن كل واحد يأخذ سلاحه ويقتل ومن غيري غوابط أو يأخذ قنابله ويفجر هذا تخريب وليس جهالا وهذا يجر شرا على المسلمين ولا يجر عليهم خيرا أبدا تخذوا الأعداء خجة على الإسلام أن الإسلام دين سفك دماء وفوضاء وأنه إرهابي وأنه أنه كم جرى التصرفات بعض الجهال والمخدوعين والمغرر بهم كم جرى هذه الأمور عليهم وعلى المسلمين من شرور ويزال المسلمون يعانون منه والكفار يتفكهون في ذلك على أن الإسلام دين دموي ودين تخريب يجب التفط لهذا هذا واحد الثاني أن يخلص المجاهد في سبيل الله أن يخلص النية لله ولا يكون قصده أظهر الشجاعة أو قصده الحمية أو قصده المال لا تكون نيته لإعلاء كلمة الله سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتلوا شجاعة ويقاتلوا حمية ويقاتلوا من أجل المغنم أي ذلك في سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله إذا صلحت نيته وقصده لإعلاء كلمة الله لا لشيء آخر فهذا في سبيل الله عز وجل وهذا الحديث الحديث الأول فيه أن رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيه الرباط هو ملازمة الحدود التي بين المسلمين وبين أعدائهم لأجل أن يمنع تسلل العدو إلى داخل المملك أو إلى داخل البلد بلاد المسلمين فو بمثابة الحارس للمسلمين وبلادهم من أن يتسلل إليهم الأعداء فهذا فيه فضل عظيم الرباط وصابرة فيها فضل عظيم وجاء أن المرابط في سبيل الله إذا مات في الرباط أنه يجري عليه أجره إلى يوم القيامة وهو ميت والرباط ليس لوقته حد يرابط طويلا أو قصيرا وما طالت المده فهو أفضل لما يترتب على المرابطة من حماية بلاد المسلمين ومنع العدو من الهجوم على المسلمين ويدخلوا في ذلك الذين يرابطون في الحدود من أن يتسلل إلى بلاد المسلمين أسلحة أو يتسلل إليها ورباط يوم واحد خير من الدنيا وما فيه الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي رباط يوم في سبيل الله أدل على عظم أجر المرابطة في سبيل الله ولو قلت المده فما بالك إذا كثرت ما بالك إذا مات في الرباط دفن إنه يستمر عمله أجره إلى يوم القيامة الثانية هننا موضع السوت من الجنة موضع السوت المجاهد والسوت هو العصى السوت هو العصى موضع السوت من الجنة خير من الدنيا وما فيه موضع السوت السوت معروفنا لا يأخذ مساحة فموضع السوت من الجنة خير من الدنيا وما فيه أدل على أن الجنة لا يتصورها الإنسح وما فيها مما أعد الله فيها قال تعال فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعي جزاء بما كانوا يعملون الله جل وعلى لكر أنواعا مما في الجنة للترغيب فيها ذكر أنواعا مما في الجنة من النخيل والأعناب والعسل واللبن والخمر لزهل الشاربين وما فيها من الملابس الحرير والدباج والدباسهم فيها حرير وما فيها من الصرور والبهجة لأجل الترغيب فيها لكنه لم يذكر كل ما في الجنة لأن عقول الناس لا تتحمل هذا فألا الله أخفى ذلك فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعي قال صلى الله عليه وسلم إلا في الجنة ما لاعين الرأة ولا أدن سمعت ولا خطر على قلب بشهر فلا يعلموا ما في الجنة إلا الله والقليل من ما في الجنة موضع السوت من ما في الجنة يعادل الدنيا وما فيها وما بالك بالذي يتبوى من الجنة منازل ويتبوى منها قصورا وأنهارا ويتبوى منها مكانا فسيحا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فهذا فيه بيان فضل الجهد وأن موضع سوط المجاهد أفضل من الدنيا وخير من الدنيا وما فيها وفيه بيان أن الجنة عظيمة لا تحيط بها العقول وفيه حقارة الدنيا في الحديث حقارة الدنيا وما لا تساوي أقل للقليل من ما في الجنة نعم أكمل والروحة هذه الثالثة والروحة والغدوة في سبيل الله والروحة هي الزهاب الجهد في آخر النهار والغدوة الزهاب الجهد في سبيل الله في أول النهار وعليه وسلم كان إذا لم يقاتل في أول النهار يؤجل القتال إلى آخر النهار في الغدو وهو الصباح والروح وهو المساء والغدوة قليلة زمن قليل والروحة زمن قليل إذا أمضى المسلم هذا الوقت القليل في الجهد في سبيل الله فما بالك بالذي يمضى وقتاً طويلاً الجهد في سبيل الله عز وجل حديث الثاني نعم وهذا الحديث فيه أن الله انتدب أن الله سبحانه وتعالى انتدب يعني إظامنا للمجاهد انتدب وفي رواية مسلم يعني معنىها تضمن فإن تدب الله معنىها تضمن الله في الرواية الثانية فسر الرواية الأولى الله جل وعلى لا يضيع لديه عمل صالح مهما قل فإن الله يضاعفه فإن الله يحظه ويضاعفه لصاحبه الذي يخرج الجهد في سبيل الله بقصد خالص لا يخرجه إلا نية الجهد في سبيل الله كما أن النية يجب خلاصها في جميع الأعمال قال صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وإنما لكل مرئ ما نوع من كانت هجرته إلى الله ورسوله هجرته إلى الله ورسوله من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو إمراءة ينكح وابه يجرته إلى ما هجر إليه فإن الله يعلمها ويعامله بمقتضانيته فهذا فيه وجوب الإخلاص لله الجهد وفي غيره فإذا أخلص المجاهد أنية لله عز وجل خرج الإعلاء كلمة الله فإن الله تكفل له عز وجل وعلا تكفل وظن وانتدب كلها الفاضي وأكل بعضها بعضا مع أن الله جل وعلا صادق الوعد لا يخلف وعده ولكن هذا من باب الحث والترغيب والتأكيد أنه من خرج مجاهدا في سبيل الله أن الله تكفل له في أنه إن قتل وإنه له أجر الشهيد في سبيل الله وإن رجع سالما فله السلامه مع الغنيمة وهل ليس له أجر بل له أجر لكنه ليس كأجر الشهيد وإلا له أجر الجهاد وله أجر وله ما غنم من المال اتقوا به على طاعة الله فإن الله تفضل على هذه الأمة فأباح لها الغنيم أطيب المكاسب المغانم في سبيل الله عز وجل لأنها ناتجة عن الجهاد في سبيل الله وعن إغاضة أعداء الله وتقوية الإسلام والمسلمين فهو علي ظامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكانه الذي خرج من نائلا ما نال من أجر أو غنيمة أدخله الجنة لأن الله جل وعلا قال ولا تحسب أن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله استبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولاهم يحزنون استبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين فالشهيد حي لا تحسب أن الذين قتلوا في سبيل الله فهو فاهم أحياء حياتا برزخية ولا تقول لما يقتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون بحياتهم فهم من جهة الدنيا أموات تورث أموالهم وتزوج نساءهم ويدفنون في المقابر من جهة الدنيا أموات أما غيرهم فيموت ويودع في القبر ويبقى في القبر إلى أن يبعثه الله وتعاد روحه إليه يوم النفخ الصور ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون فهذه حيات برزخية ليست كحياته في الدنيا ولذلك لا يطلب منه شي ولا تبقى أمواله ولا تبقى نسائه زوجات الله بل تزوج من غيره فأمور الآخرة لا تقاس بأمور الدنيا وهي حيات تختلف عن الحيات الدنيا أن يدخله الجنة أو أن يرجعه إلى ما استنه الذي خرج منه يعني أن الله يحفظه رغم ما تعرض له من الأخطار والسلاح وملاقات العدو فإنه إذا لم يقدر الله أنه يقتل فإن الله يحفظه ويرده إلى أهله وأولاده سالما ومعافا مع ما له من الأجر عند الله أجر الجهات والغنيمة ولمسلم مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم وتوكّل الله للمجاهد في سبيله إن توفّاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة هلك الحديث الذي قبله أن الله تكفّل للمجاهد أنه إن توفّاه إما بالقتل أو بالموت في سبيل الله إنه يدخله الجنة لأنه قصد ذلك قصد ثواب الله عز وجل فإنه إنفاثت عليه الحياة الدنيا فإن الله يعوّظه بحياة لا تنقضي ولا تفنع وهي الحياة الآفرة والجنة لأنه باع دنيا بثواب الآفرة في قاتل في سبيل الله الذين يشوّن الحياة الدنيا بالآفرة فهو باع الدنيا وثمناها الجنة قال الله سبحانه وتعالى وعدا عليه حقا في التوراة وقال الله سبحانه وتعالى إن الله اشترى من المؤمنين أمفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة والمشتري والباع هو المؤمن والثمن هو الجنة والساعي بين الباع والمشتري هو رسول الله صلى الله عليه وسلم والوثيقه التي كتب فيها العقد التورات والإنجيل والقرآن فهذا أفضل الجهاد في سبيل الله وعوظه الله حياتاً لا تفنى ولا تبيد ولما بعد دنيا الفانية عوظه الله بالدار الباقية لكن الحديث هذا فيه زيادة وهي قوله الله أعلمه بمن يجاهد في سبيله فعلى الإنسان يخلص نيته لله عز وجل لأن الله يعلم نيته وإن تظاهر بأنه يريد الجهاد وأنه وأنه فهذا كذلك في نفسه فإن الله يعلم ذلك ولا يعقيه هذا الثواء الله يعامله بحسب نيته ففيه إخلاص النية الجهاد في سبيل الله وفي سائر العمال إلما العمال بالنيت وإنما لكل مرء ما نوى ومعنى تكفل الله كما سبق أن الله ضمن له ذلك ضمن له ذلك وانتدب ذلك له نعم مثل المجاهد في سبيل الله كصفة الصائم الذي لا يختر فالمجاهد يشارك القائمين والصائمين وهو يأكل ويشبع لأنه مجاهل في سبيل الله فله أجر من يصوم النهار ويقوم الليل أعلم فضائل الجهاد في سبيل الله نعم وعنى أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمي اللون لون الدم والريح وريح المسك ما من مكلوم يعني مجروح والكلم هو الجرح الكلم هو الجرح هو إذا قتل في سبيل الله هو شايد وإذا لم يقتل لكنه جرح لكنه جرح في سبيل الله فإن جرحه وما يخرج منه من الدم فإن هذا الدم يكون أثرا محبوبا عند الله سبحانه وتعالى فيأتي يوم القيامة يثعب دمن تصورته يوم يجرح في الجهاد يثعب دمن لونه لون الدم وريحه ريح المسك فهذا يدل على أن المجاهد إن قتل فهو شهيد وإن جرح فإن جرحه يكون له السمه علامه يوم القيامة يتميز بها على الناس ويشم الناس منه رايحة المسك وهذا فيه دليل على أن الآثار وإن كانت الآثار التي تنشأ عن العبادة وإن كانت مكروهة للناس فإنها محبوبة عند الله ولهذا جاء أن خلوف من الصائم أي رايحة فمن الصائم أقيب عند الله من ريح المسك وإن كان الناس اكرهون رايحة فمهل أن معدته خالية يخرج منها أبخرا فيها رايحة لا يحبها الناس ولكن الله يحبها ينها ناشئة عن طاعة الله كذلك الدم الدم الناس استقذرون الناس استقذرون الدم لكنه محبوب عند الله ينه ناشئ عن طاعته سبحانه وتعالى ناشئ عن طاعة الله وكذلك عبار المجاهد عبار المجاهد في سبيل الله ياتي يوم القيامة ذريرة لأهل الجنة يتطيبون به تطيبون بغبار المجاهدين في سبيل الله عز وجل فالآثار الناشية عن طاعت الله وإن كانت مكروهة للناس فإنها محبوبة عند الله سبحانه وتعالى فهذا فيه فضل الجهاد في سبيل الله وفضل ما يصيب الإنسان فضل ما يصيب الإنسان الإنسان في الجهاد يقتل وإمان يجرح وإمان يرجع سالما وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "غدوة في سبيل الله أو روحة خير من ما طلعت عليه الشمس وغربت" أخرجه مسلم فهو مثل الذي يسبق والشمس لا شك أنه تطلع على الكون تطلع على الدنيا كلها الشمس تطلع على الدنيا كلها لا يبقى موضع من الأظنى تأتي عليه الشمس إما بزمن طويل أو قصير تفاوت بحسب درجات الفلك قد يكون طويلا طلع الشمس وقد يكون قصيرا وما يبقى شيء على وجه الأرض الله تأتيه الشمس فمعنى أن الغدوة وهي القتال في أول النهار أو الروحة المره من الرواح أو المره من الغدو خير من ما طلعت عليه الشمس خير من الدنيا وما فيه والشمس تطلع على الدنيا تطلع على ما في الدنيا من الملال والشهوات والأموال والبساتين والأشجار والخيرات التي أودعها الله في الدنيا لكن هي لا تساوي شيئا بالنسبة ليجر المجاهد في سبيل الله عز وجل ولو كان جهاده فترة يسيرة غدوة أو روحة نعم سبق هذا نعم وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله تعالى عنه قال خرجنا مع رسول الله عليه وسلم إلى حنين وذكر قصة فقال رسول الله عليه وسلم من قتل قتيلا له عليه بينا فله سلبه قالها ثلاثة وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله تعالى عنه فرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين وحنين واد بين مكة والطائف قريب من الجعرانة واد المعروب واد حنين وخروج النبي صلى الله عليه وسلم إليه بعد فتح مكة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة في رمضان ولما علمت خواز وهم قبيلة كبيرة حول مكة في الطائف حوال مكة علموا بانتصار الرسول صلى الله عليه وسلم على قريش خافوا على أنفسهم أن يصل إليهم فتجمعوا وجمعوا قواتهم وأراد غزوى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يغزوهم فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك بادر بغزوهم بادر بغزوهم وسار إليهم عليه الصلاة والسلام بجنود كثيرة تزيد على عشرة آلاف ما بما معهم من السلاح والعتاد وكانت أواز قد جاءت برجالها ونسائها وأموالها إلى هذا الوادي فدارة المعركة ودخل المسلمون في الوادي وكانت العراب متحصنة في الجبال فحصل على المسلمين في أول المعركة حصل عليهم مضاقة ونال منهم الكفار ونال منهم ثم إنهم تراجع المسلمون فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعوا إليه فنصرهم الله عز وجل وغنموا ما مع هواز من الأموال التي جاءوا بها والأولاد والنساء صارت غنيمة للمسلمين فهم ساقوها غنيمة للمسلمين من حيث يظنون أنها تشجعهم على القتال وعلى ونصر الله رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم خنيه إذا عجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شياء وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المسلمين وأنزل جنودا لم ترواها وأنزل جنودا لم ترواها وأنزل جنودا لم ترواها فالملاعك ينزلون مع المسلمين الجهاد في سبيل الله لتثبيت المسلمين وتقويتهم وإرهاب الكافرين فالله جل وعلى أمد رسوله بجند من جنده بجند المسلمين وبجند من السماء فنصره الله على هذه الدولة أو على هذه القبيلة القوية المتحصنة ونجهد نصره الله عليهم في النهاية وغنموا ما معهم فقسم النبي صلى الله عليه وسلم المغانم وقال من قتل قتيلا فله سلبه فهذه يأخذها من قتلها ولا تدخل في الغانيمة تجتيعة للمجاهدين في سبيل الله ووالقصة التي أشار إليها هو أنه رأى رجلا من الكفار تغلب على أحد الصحابة واراد أن يقتله فجاءه من خلفه فضربه ضربة قوية ثم إن هذا الرجل ضم ما هذا الذي ضربه واربه ضم ما قوية وكاد أن يقتله إلى أن أرخاه الموت فانطلق منه هذا الصحاب وغفر به وقتله فالرسول صلى الله عليه وسلم وعطاه سلبه نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وطلبوه وقتلوه فقتلته فنفلني سلبه وصمي الجاسوس عينا لأنه ينظر بعينه ينظر قوة المسلمين واستعدادهم ويقدر ذلك ثم يرجع إلى قومه فيخبرهم فيكون العدو على معرفة حال المسلمين هذا هو الجاسوس هذا إن كان حربيا فإنه يقتل وإن كان معاهدا فإنه ينتقر عهده إن كان الجاسوس معاهدا أو مستأمنا أو ذميًا فإنه ينتقر عهده بذلك إن هذا خيانة إنه ينتقر عهده بذلك فدفاد في دليل على أن الجاسوس يقتل دفع لشره ولي آثار تجسسه عن المسلمين فدهب سلمه بن الأكوع رضي الله عنه يطلبه وقتله فعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سلبه وسلب عرفناه نعم وفي رواية فقال من قتل الرجل فقال ابن الأكوع فقال له سلبه أجمع نعم الرسول صلى الله عليه وسلم تسبت من الذي قتل فلما شهدوا فلما شهدوا أنه بن الأكوع رضي الله عنه أعطاه سلبه أجمعنا جميع سلبه من الثياب والسلاح والدابه أعطاه سلبه فهذا فيه دليل على أنه إذا قام القاتل بينا على قتله الكافر أنه يعطى سلبه وهذا حكم الباقي إلى أن تقوم الساحة نعم هذا حديث بن عمر أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد سريه والسريه هي القطعة من الجيش تارة أن تكون سريه مستقلة تخرج من البلد وتارة أن تكون سريه منفصله من الجيش الغازي فالسريه هي القطعة من الجيش وكان فيها بن عمر نجد هو المكان المرتفع ونجد العراق ونجد اليمامه ونجد المكان المرتفع يقال له النجد ومنخفظ يقال له التهام ومنخفظات ونجد المدينة هو العراق وعراق وقصيم وماقب لذلك وليس نجد اليمامه وليس هو نجد اليمامه وإنما هو العراق وما يليه وهذه السريه غانيمة أولا هذا الحديث فيه أن الذي يكون الجيش من السرايا أو الجنود أنه هو الإمام أنه هو إمام المسلمين ولا تنطلق السريه بدون إذن الإمام ثانيا فيه أن الغانيمة تكل المجاهدين غانيمة تكون للمجاهدين لمن حضر الوقع من المجاهدين في سبيل الله فهذا يدل على أن السريه تنفرد بما غانيمته إذا كانت من بعثه من البلد فهي تنفرد بما غانيمته ويحصر القسم فيهم وأما إن كانت السريه منفصل من الجيش خارج البلد فإن السريه تشارك الجيش فيما غانيم الجيش والجيش تشارك السريه فيما غانيمته وعنه رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جمع الله الأولين والآخرين يرفع لكل غادر اللواق فيقول هذا فيه تحريم الغدر والخيانة وفي الق جهاد خصوصا فالمسلم لا يقدر ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يوسي جيوشه بأن لا يقدر بالعهود فالمعاهد لا يجوز الغدر بقال تعالى فاستقيموا لهم إن الله لا يحبوا إيه قال تعالى فمستقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحبوا المتقين لا يجوز الغدر بالعهود مع الكافر وإن كان كافر فإن ننفي بعهدنا له فإذا صالحناه على ترك لقتال فإنه لا يجوز لنا قتاله مادام أنه مستقيما على العهد ولا يجوز قتل أحد من الكفار المعاهدين كما يفعله بعض من يدعون الجهات الآن ويقتلون الكفار الذين جاءوا بالأمان لخلو بلاد المسلمين بإذن من ولي الأمر أو بإذن من مسلم حتى أفراد المسلمين لهم أن يعقوا الأمان أما العهد والصلح هذا لا يجوز لنا من الإمام أما الأمان يجوز من أفراد المسلمين ولذلك أما النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم أما النبي أما أنت يا أما هاني فدل على أن الأمان يجوز من ولي الأمر ويجوز من أحد المسلمين فلا يجوز الغدر بخيانته حتى ينتهي عهده أو يحصل منه خيانه فهذا الولي الأمر تطبيق العقوبة على الخائن من الكفار والناقذ للعهد ليس لأفراد الناس إنما هو الولي الأمر فهؤلاء الذين يقدرون بمستأمنين ويقتلونهم ويفجرونهم هؤلاء يشوه الاسلام وإن كان الكفار يعرفون الإسلام وأنه دين العدالة ودين الأمان لكن يفرحون بهذه الغلطات على المسلمين من أجل أن يشوه الإسلام ومن أجل أن يكون لهم عذر في الهجوم على المسلمين كما تعلمون ما حصل ويحصل الواجب التنبه لمثل هذه الأمر دين الإسلام دين ضباط ودين وفاء ودين عدل مع المؤمن والكافر لا يجزء الظلم لا في حق المؤمن ولا في حق الكافر لا يجزء الظلم ولا يجري منكم شناءان قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا وأقربوا للتقوة فالعدل واجب مع المسلم والكافر والخيانة محرمة مع المسلم ومع الكافر وفي هذا الحديث بيان العقوبة التي يلقاه الغادر وعين استتر في الدنيا وأخفى غدرته في الدنيا فإنها تظهر يوم القيامة على أنية ويعقد له لواء فوق رأسه في رواية عند مؤخرتها وعند قفاه تعقد له لواء يرتبع شوف أهل الموقف هذه غدرت فلان بن فلان عقوبة الله وتشنيع عليه حتى يفتضح فعين أخفى غدره وإنه يوم القيامة يفضح ويجعل فوقه راية من رأىها علما هذا خائم والعياد بالله فهؤلاء الذين يرتكبون هذه الجرائم مع المستأمنين هؤلاء يدخلون في هذا الحديث وأن الله سيفضحهم يوم القيامة وأنهم يعقدوا لهم رايات الخيانة يوم القيامة حتى يراهم الناس نسأل الله العافية الله جل وعالى أمر بقتل المشركين قاتلوهم حتى لا تكون فتنة قتال الكافرين لكن المراد بهم الذين ينشرون الكفر الذين ينشرون الكفر ويدعون إليه فإنهم يقتلون أما إذا كان كفره قاصرا على نفسه ولا يدعو إلى الكفر ولا ينشر الكفر فهذا لا يقتل كنسة والصبيان والرهبان وكبار السن هؤلاء كفرهم قاصر على أنفسهم ولا يدعون إلى الكفر ولا ينشرون الدعوة إلى الكفر هؤلاء لا يقتلون لأنهم ليسوا مقاتلة فقتال الكفار لأحد أمرين إما لمنع نشرهم الكفر في الأرض وإما لأنهم يقاتلون المسلمين إما لأنهم ينشرون الكفر ويدعون إليه أو لأنهم يقاتلون المسلمين أما الذي كفى عن القتال وكفى عن الدعوة إلى الكفر وقتصر كفره عليه فهذا لا يقتل إذا نرى النبي صلى الله عليه وسلم رأة مقتولة في بعض الأجوات استمترا هذا وقال ما هذه المرأة لتقاتل ما كانت لتقاتل لا يجوز قتل النساء في الحروب ولا قتل الصبيان في الحروب لأن هؤلاء ليس منهم خطر على المسلمين وكفرهم قاصر عليهم صبقنا في كتاب اللباس أنه يحرم على الرجل لبس الحريث إنما يباح للنساء إلا أنه يباح عند الضرورة للرجل يباح في ثلاثة أحوال الحالة الأولى عند الضرورة كما في حالة هذه الصحابيين الجليلين المسافر والمجاهد مع طول المدة يحصل عليه شيء من وجود القامل وجود الأوساخ ويصيبه حساسية عند ذلك ينتشر فيه القامل الرسول صلى الله عليه وسلم رخص لهما وقوله رخص الرخصة لا تكون إلا من أمر محرم لأن الرخصة استباحة المحلور مع قيام سببه الحظر لمعارض راجح هذه هي الرخصة هذه هي الرخصة استباحة المحظور مع قيام سبب الحظر لمعارض راجح مثل أكل الميتة يرخص للمضطرن يأكل من الميتة معانا الميتة حرام لكن هو سيموت إلا إذا لم يأكل يباح له أن يأكل ما يبقي عليه حياته من الميتة وهذه رخصة من الله سبحانه وتعالى استثنائية فقوله رخص لدليل على أن الحرير حرام على الرجال إلا إذا دعت إلى ذلك حالة ضرورة كلمرب لأن في لبس الحرير وقايا من هذا الحكاة وهذا القامل ونوع من العلاج ثانيا يجوز لبس الحرير في الحرب يجوز لبس الحرير في الحرب يجلي إغاضة العدو أن المسلمين فيهم قوة وأنهم يلبسون الحرير فهذا المصلحة فيه أكثر من ما فيه من المضره يباح لبسه في الحرب يباح لبسه في الحرب لغاضة العدو والحالةها سالثة ما سبق أنه يستثنى من الحرير العلم في السوب مقدار 4 صابع فهاقل وعن عمر ابن خطاب رضي الله عنه قال كانت أموالباً النظير إذا كانت أموالباً النظير إذا كانت أموالباً النظير إذا كانت أموالباً النظير إذا كانت أموالباً النظير إذا كانت أموالباً النظير إذا كانت أموالباً أرواح الشهداء في حواصل طير الخضر والقول بأن النعيم يكون في القبر إذا كانت أموالباً النظير إذا كانت أموالباً المرابط هو الذي يحمل السلاح ويدفع العدو أما هذا موظف عادي يوقع معاملات ويشتغل معاملات هذا موظف ما هو موظف إذا كانت أموالباً نعم لا بد من ولي الأمر في الجهادين جهاد الدفع وجهاد الطلب لا بد من ذن ولي الأمر أنتم تعلمون الذين هجم العدو على بلادهم أصاروا طوايف كل طايفة تقاتل منفرد عن الأخرى لما تصروا ماذا حصل تنازع بينه متقاتله كل واحد يقول أن الذي حصلت البلاد وأن الذي أريد الحكم فشلوا تدخل العدو الكافر وسلب البلاد والعياد بالله بسبب هذا الأمر فلا بد من أن يكون الجهاد تحت تدبير ولي أمر سواء كان دفاعاً أو طلباً نعم أحسن الله لكم سمحت الوارد يقول السائل هل المرابط بين حدود مسلمين ودولة مسلمين في دولة المجاورة اللهم أخرى له أجر مرابط المرابط الذي يكون في الحد الفاصل بين المسلمين والكفاء أما الحدود السياسية بين دول الإسلام هذا ليس السلام ليس مرابط هل أموظف؟ يعتبر موظف؟ نعم أحسن الله لكم سمحت الوارد يقول السائل في وقتنا الحاضر إذا أمسك الشرطين وأسلحة وأموالاً من المخربين والمعتدين فهل تكون سلبه؟ وهل يأخذ من الغنائم؟ هذا إلى ولي الأمر هذا إلى ولي الأمر أحسن الله لكم سمحت الوارد يقول السائل ما هي فروط المعاهد معاناً القتال البغات والخوارت ما تغنم منوالهم لأنهم مسلمون ما تغنم منوالهم ولا يجهز على جريحهم ولا يطلب مدبرهم ولنما يقاتلون لكف شرهم فإذا كف شرهم يتركوا فلا يقتل جريحهم ولا توخذ أموالهم ولا يطلب أحسن الله لكم سمحت الوارد يقول السائل ما هي فروط المعاهد هذا له في كتب الفق عقد الزمه وعقد العهد والأمان وعقد الصلح هذا في كتب الفق أحسن الله لكم سمحت الوارد يقول السائل هل يقتل الجاسوس المسلم؟ أحسن الله لكم سمحت الوارد يقول السائل لا أظهر أنه في الجهاد في سبيل الله لأنه يجمع بين الجهاد والسيام فهي مسألة خلافية في أفضل الأعمال بعد الفرائر لكن بعد الفرائر من التطوّعات ما هو أفضل الأعمال؟ قيل الجهاد في سبيل الله يعني جهاد الطلب جهاد الطلب لأنه فرض كفائه وقيل طلب العلم وقيل صلاة الليل أفضل الله يعلم أن هذا يختلف اختلاف الناس فالذي فيه ملكة الجهاد وقوة المجاهد ومعرفة السياسة الحربية هذا الجهاد أفضل في حقه والذي عنده استعداد لحفظ النصوص وفهمها وطلب العلم هذا يكون طلب العلم في حقه أفضل أحسن الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل هل يغفر للمجاهد كل ذنب حتى الكبائل؟ نعم إلا الدين إلا الدين فإنه لا يغفر إلا إذا سمح به صاحبه نعم أحسن الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل تقدم معنا ذكر الرباط والمرابد وبالنسبة لإخواننا رجال الأمن داخل المدن للحماية هل ينطبق عليهم الحديث أن من مات منهم يجري عليه الأجر؟ وقول النبي صلى الله عليه وسلم عينان لا تمسهم النار؟ نعم أولى يدافعون عن حرومات المسلمين حماية بلاد المسلمين فلهم أجر المجاهدين وإذا قتل أحد منهم فهو شهيد أما أجر المراضق لا لخاص بالذي على الحدود لكنها أولى يكتب لهم أجر المجاهدين وذا صلحت نئاتهم وكان قصدهم حماية المسلمين والدفاع عن المسلمين فلهم أجر المجاهدين وإذا قتل منهم قتيل فهو شهيد بسبب الله عز وجل نعم أحسن الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل إذا أصيب المجاهد في المعركة ثم نقل للإلاج وبعد يوم أو يومين توفي فهل يكون شهيدا؟ لا الشهيد هو من مات في المعركة وما إذا نقل ومات خارج المعركة فهذا لا يعتبر من الشهداء لكن ربما يعتبر أنه مات في سبيل الله فهذا في الذي يقتل في المعركة فهذا لا يغسل ويكفن في أثوابه ولا يصل عليه أنه شهيد عند الله عز وجل فهي يختلف هذا عن هذا الحكاة نعم نعم حسن الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل لهم فضل طلب العلم وليس لهم فضل أجأ المجاهدين ولكن لهم فضل طلب العلم وفضل طلب العلم عظيم جدا طالب العلم من سلك طريقا يتمس به علم سهل الله له به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع فله واجر طلب العلم نعم شهادة في سبيل الله لا يعدلها شيء لا يعدلها شيء نعم شهادة في سبيل الله أم دحض حجج الزنادقة والملحدين وإذا لم يكن هناك جهاد فالجهاد باللسان والقلم يكون فيه فاضر عظيم نعم يقدم الجهاد في سبيل الله على جهاد اللسان وإذا لم يكن هناك جهاد بالسيف أي جاهد باللسان والقلم نعم أصود بذلك الحديث هل هو حديث النفس أم الدعاء بنيل الشهادة المراد بذلك العزم على الجهاد لو حصل يحدث نفسه بالغادي ويعني يعزم على أنه إذا حصل جهاد أنه سيجاهد في سبيل الله فإن الله يكتب له أجرنيته يكتب له أجرنيته الصالحة نعم نعم الذي يقاتل يقتل سواء نمراءه رجل أو كبير أو شيخ أو راهب الذي يقاتل المسلمين يقتل من قلنا لكم أن الكافر يقتل لأحد أمرين إما لأنه ينشر الشرك ويدعو إليه وإما لأنه يقاتل المسلمين نعم أرضعت إبنة بنتها هناك مساجد في الرياض تنقل هذه الدروس مباشرة فهل الحظور فيها فيه أجر الحظور المباشر في هذا المسجد؟ فيه أجر إن شاء الله لكن الحظور في الدرس والسؤال ما أشكل لا شكل نوافظة أشكل نوافظة وأكثر فائدة نعم صيام اليثنين والخميس والأيام البيض وهل ورد عن أحد من الصحابة؟ صيام يوم وإفطار يوم؟ لا ما لا تنافي بين سوم يوم وإفطار يوم وسوم اليثنين والخميس إذا صادف يوم الخميس أو يوم اليثنين اليوم الذي يسوم فيه فإنه يجتمع فيه الفضيلة فضيلة اليثنين والخميس وفضيلة الصيام يوم وإفطار يوم نعم فإنه يراني في المنام فسياراني في اليقظة يقول كيف نرد على من يحتج من الصوفية بهذا الحديث وأنه يرونه في الموالد فإنه يراني في اليقظة ما أدري ما أدري لكن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام حق لأن الشيطان لا يتمثل به لكن هذا في حق من يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم يعرف استفاتها ولا يلتبس عليه مع غيره أما الذي لا يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه يأتيه الشيطان ويقول لنا الرسول ربما يصدقه لأنه لا يعرف استفات الرسول صلى الله عليه وسلم يحظر الموالد أو مجالس الصوفية ومجالس الذكر كما يقولون هاله من الخرافات ومن الباطل فالرسول لا يرجع إلى الدنيا كغيره من الأموات لا يرجعون إلى الدنيا أين عاد وين ثمود وين الأنبيا وين الرسل وين العلمة أو كان أحد يرجع أرأيتهم أحدا من من قدماته إنه ما في الرؤية يمكن هذا نكتراه في الرؤية وأمر الرؤية غير الأمر أما النهيات في اليقله فهذا قول باطل ولا أحد يرجع إلى الدنيا للرسل ولا غيرهم نعم صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل هل يستمر عمل شهيد المعركة بعد موته كالمرابط في سبيل الله لا يعرف شيئا في ذلك لكن يكفيها أنه حي عند الله عز وجل وأنه يرزق عند الله يكفي هذا الفضء نعم صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل ما معنى ما جاء في وصف تربة الجنة أنها درمكة بيضاء هذا من علم الغير ولا نقول فيه اللبما صح في الأحاديه لازم أنه ينظر السنة لينظر صحة الحديث فإذا صح لا شك أنه حق نعم صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا رجع من السفر بدأ بالمسجد إذا طلاب المغتربين ومن يأخذون حكم المقيمين يبدأون بالمسجد إذا رجعوا إلى أهلهم أم إذا رجعوا إلى بلد الدراسة كلا هم إذا رجعوا إلى البلد هو بلده أو البلد الذي سيقين فيه للدراسة فالسنان هو يبدأ بالمسجد سنان هو يبدأ بالمسجد ويصل لركعةه نعم صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل نرجو منكم بيان معنى حديث أخرج المشركين من جزيرة العرب أول شيء إن الرسول ما قال اقتلوهم اقتلو المشركين في جزيرة العرب ثانيا بل قال اخرجوهم ثانيا أن المخاطب بهذا هم ولاة الأمور هم الذين يملكون اخراج المشركين وليس الأفراد فهذا من صلاحيات ولي الأمر فهؤلاء مخطئون في فهمهم الحديث نعم ويقول إنهم قتلوهم ولم يخرجوهم الرسول لم يأمر بقتلهم الأمر الثاني أن الذي يتولى ذلك هو ولي الأمر الأمر الثالث أن هؤلاء معاهدون أو مستأمنون فيجب تأمينهم ولا يجيوز قتلهم وإذا انتهت مدةهم يذهبون إلى بلادهم أو حصل منهم مخالفة فإن ولي الأمر يسفرهم صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل ما حكم أن يخلوا بترتيب الصلاوات بأن يقدم المغرب على العصر بعد قيامه من النوم هذا لا يجيوز ولا تصح صلاة ترتيب واجب أولا لماذا ينام ويخرج الصلاة عن وقتها هل غلبه النوم يريد القيام لكن غلبه النوم هذا معذور أما إذا كان هذا خطة هذه سياسة أنه الجلبة نام متمجم تصلي هذا لا يجيوز له ولا تصح صلاة إذا أخرجها عن وقتها لا تصح ولا تقبل عند الله عز وجل لأنه هو أخرجها عن وقتها متعملا فلا تقبل عند الله عز وجل لكن عليه التوبة إلى الله وترك هذا العمل محافلة على الصلاة محافلة على الصلاة ثانيا لابد من الترتيب بين الفرائر لازم من الترتيب ولا تقدم واحد على الأخرى أما إذا كان متعمدا للتقديم صلاة وغير صحيح إذا كانت خشية خروج وقت الحاضرة على خلاف إذا كانت في اللبس الحرام قبل الميقات ناوية للدخول في النسك وإن كان الحرام من الميقات أفضل لكن يجيوز عقده قبل أن يصل إلى الميقات أما إذا كان لبس الحرام ولم ينوي تهيي للحرام إلى وصل الميقات يبي لبي وينوي لكن هنا فهذا تجاوز الميقات أما لو أحرم بعد ما تعد الميقات يكون عليه في ديه لأنه ترك واجبا وهو الحرام من الميقات وأنه ليس عليه قراءة الحاتعة تكفي قراءة الإمام قوله تعالى وإذا قل يا القرآن وهي استمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون فلا يقرى والإمام يقرأ يحصل تشويش في هذا هل هو الصحيح إن شاء الله صلاة عليكم سمعت الوادي يقولوا في تحلمت سؤاله يكفي