01-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة-مقدمة في شرح الكتاب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغيني المقتسي رحمه الله الدرس الأول قال الشيخ الحافظ تقي الدين أبو محمد عبدالغني ابن عبد الواحد ابن علين ابن سرور المقلسي رحمه الله تعالى الحمد لله الملك الجبار الواحد القهار واشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار مصطفى المختار صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأخيار أما بعد فإن بعض إخواني سألني اختصار جملة في أحاديث الأحكام من ما اتفق عليه الإمامان أبو عبدالله محمد ابن اسماعيل ابن إبراهيم البخاري ومسلم ابن الحجاج ابن مسلم القشير أني سابوري فاجبته إلى سؤاله رجاء المنفعات به وأسأل الله أن ينفعنا به ومن كتبه أو سمعه أو قرأه أو حفظه أو نظر فيه ويجعله خالصا لوجه الكريم موجبا للفوزي لديه في جنات النعيم فإنه حسبنا ونعم الوكيل أبو الله رب العالمي صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي أما بعد فإن كتب الأحاديث ولله الحمد كثيرة مطولة ومختصرة وقد اختلفت طرائط المصنهين فيها فمنهم من يجمع الأحاديث دون نظر إلى ترتيب الأبواب ومع الأحاديث العامة في العقاية وفي الأحكام وفي الأداف وأذي تسمى بالخطب الجوامع ومنهم من يؤلف الأحاديث على المسانيد كلمة محمد فيذكر مسند كل صحابي وما رؤي عنه من الأحاديث ثم ينتقل إلى صحابينا أخرى وكذا ومنهم من يؤلف على طريقة أبواب الحق فيجمع الأحاديث الواردة في كل باب من أبواب الحق تداء بفتاب الطهارة تياء بآخر أبواب الحق ومن هؤلاء هذا الإمام الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الحمبلي الإمام الجليل في الحديث فقد اللفا هذا الكتاب عمدة الأحكام اللفاه بناء على طلب من طلبته ومحبه الذين أنسوا فيه الأهلية والحفظ فطلبوا منه أن يؤلف لهم أو يختار لهم كتابا بالأحكام فألّف هذا الكتاب من الصحيحين صحيح البخاري صحيح مسلم فما في هذا الكتاب من الأحاديث فومتفق عليه بين الشيخين وهذا منتها الصحة التفق عليه الشيخان فهو أعلى درجات الصحة فلا حاجة إلى البحث عن سنده أو رواته وقدم له بهذه المقدمة على عادة المؤلفين أنهم يبدون كتبهم بمقدمة فيها الحمد الله والسنا عليه الصلاة والسلام على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ثم يذكرون الغرض الذي من أجله كتب كتبهم والعرض من الكتاب الذي بين يديك وهذه المقدمة هي ما شيع على هذا النمط العلمي الجليل كتاب الطهارة أول بواب الحق كتاب الطهارة لأن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادةين لأن أركان الإسلام قمسة شهادة الله إلا الله نمحمد الرسول الله ويقام الصلاة ويتائزك وصوم رمضان تحجبيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا فالركن الأول وهو الشهادة الموضوع كتب التوحيد كتب العقائد وهذا أفريد بمال لفات الركن الثاني من أركان الإسلام ولما كانت الصلاة لا تصح إلا بالطهارة بدأ بكتاب الطهارة لأن من شروط صحة الصلاة بل أعظم شروط صحة الصلاة الطهارة فبدأ بذلك وأورد الأحاديث الواردة في أحكام الطهارة والطهارة في اللغة النجاة والنظافة من الأقدار الحسية والمعنوية هذه هي الطهارة طهارة من الأحداث وهي نواقظ الوضع مثلا طهارة من الأخباص وهي النجاسات فالطهارة في اللغة هي النظافة والنزاة من الأقدار الحسية مثل ما ذكرنا والمعنوية مثل الشركة والخبائس إنه مناس يتطهرون لما كان آل لوت يتطهرون من اللواط الذي يفعله قومهم سم قالوا أخرج آل لوت من قاريتكم إنه مناس يتطهرون تطهرون من هذه الفاحشة هذه طهارة معنوية وهي الطهارة من الأقدار المعنوية وهي الخبائه الطهارة في الاصطلاح هي رفع الحدس وزوال الخبث رفع الحدس الذي هو نواقظ الوضع والحدس معنى يقوم بالبدن يمنع صحة الصلاة ونحوها هذا هو الحدث وأما الخبس هو النجاس النجاسة التي قارئة النجاسة وقارئة على محل طاهر كأن نجاسة الواقع على البدن أو على الثوب أو على الوقع فيشترط للصلاة طهارة من الحدث وذلك بالوضوع والاقتسال والطهارة من الخبث وذلك بغسل النجاسة وليبتعاد عنها هذه هي الطهارة نعم فضيلة الشيخ يقول السائل ما هي أهم الكتب المفيدة في شرح هذا المتن هذا الكتاب له شروح كثيرة له شروح كثيرة فأي شرح يتيسر لك تقرأوهه والشروح الموجودة الآن شرح ابن دقيق العيد الذي أملاه على ابن مضفر ابن الأهير فشرح ابن دقيق العيد المسمى بالعدة شرح العمدة هو المشهور وهو الذي بيأيدي الناس وظهر شرح مطول لبن الملق يبلو عشرة مجلدات أو أكثر وهناك شروح كثيرة لهذا الكتاب الشروح ميسورة وللأي الحم منها المطول ومنها المخصصة ومنها المتوسط