02-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة-حديث1-إنما الأعمال بالنيات
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
24:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عمرى بن الخطاب رضي الله عن قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وفي رواية بالنية وإنما لكل مرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله
ورسوله يصيبها أمرات يتزوجها فهجرته إلى ما هجر إليه هذا الحديث عن عمرى بن الخطاب رميل المؤمنين عمر بن الخطاب الخليفة الراشدين رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما
الأعمال بالنيات وفي رواية بالنية وإنما لكل مرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أمرات ينكحها فهجرته إلى ما هجر إليه بدأ
المصنف رحمه الله كتابه بهذا الحديث لأجلي إما التذكير بنية أنها الأساس في كل عمل يعمله الإنسان فلا بد أن يكون مؤسسا حلانية صحيحة ومن ذلك تأليف الكتب فالذي يوليه كتابا يجب عليها نخلص
النية لله بتأليفه يجب عليه أن يتذكر هذا الحديث وأن نخلص نيةه في تأليفه أن يكون قصده وجه الله سبحانه وتعالى بهذا التأليف لا يكون قصده طمعاً دنياً أو طلباً للشهرة أو يظهاراً لعلمه أو
ما أشبه ذلك من المقاصف هذه المناسبة ببدأة المؤلف في هذا الحديث ولأن الطهارة يشترت لها أنية ولأن الطهارة لا تصح إلا بنية لأنها عمل من العمل وهذا الحديث حديث عظيم يقولون إن الإسلام
يدور على أربعة حديث كما قال الناظم عمدة الدين عندنا كلمات مسندات من كلام خير البريئ إترق الشبهات وزهد ودعم ليس يعنيك وعمل النبنية أربعة حديث حديث الأول الحلال بين والحرام بين هو ما
أمور مشتبهات إلى آخر الحديث حديث الثاني صلى الله عليه وسلم عن سأله سائل عن عمل يحبه الله ويحبه الناس قال صلى الله عليه وسلم إرغب فيما عند الله يحبك الله وزهد فيما عند الناس يحبك
الناس هذا حديث عظيم قاعد عظيمة منهج حسير عليه المسلم في حياته الحديث الثالث دعم ليس يعنيك صلى الله عليه وسلم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه حديث الرابع عمل النبنية هذا الحديث
الذي معنى إنما الأعمال بنيات وإنما لكل مرء ما نواه والنية هي القصد والعزم أنية هي القصد والعزم وهي من عمل القلوب ولهذا لا يجيز التلفل بها بل هي من عمل القلوب تلفل بها بدعة ينوي
بقلبه الصلاة أو ينوي بقلبه الصيام أو ينوي بقلبه الحج أو العمرة أو أي عمل من العمل الصالحة ولا يتلفل يقول نويت أن أصلي نويت أن أتطهر أنا توضّى نويت أن أصوم نويت أن أؤمن وأن النبي
صلى الله عليه وسلم لم يكن يتلفض بالنية عندما يريد أن يقوم بعمل من العمال وإنما هذا الشيء أحدثه بعض المبتدعة ولا أصل له في الشرح إنما العمل بالنية أي إنما صحة الأعمال لا بد من تقدير
لا بد من تقدير تقدير إنما صحة الأعمال أو اعتبار الأعمال بالنية والمقاصد لا بصورتها الظاهرة فقد يأتي الإنسان بعمل كبير ولا يكون له عند الله وزن لأن ننية صاحبه فاسدة إما أنه فعله من
باب الرية أو من باب السمعة أو بلا جل قمع من الدنيا فلا يعتبر هذا العمل عند الله شيئا لأن ننية صاحبه غير صحيح وربما يأتي الإنسان بعمل قليل مخلص لله عز وجل فيه وخير كثير لسة العبرة
بالصور الأعمال ومظاهرها إنما العبرة بنية أصحابها ومقاصد أصحابها وإن كانت نياتهم سليمة كانت أعمالهم مستقيمة ومقبولة عند الله وإن كانت نيات أصحابها مختلة أو فاسدة فهي أعمال وحابطه
وباطلة من كان يريد الحياة الدنيا هذا الني من كان يريد الحياة الدنيا وزينة وفئليهم عمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبق ما صنعوا فيها وباطلوا
ما كانوا يعملوا لماذا لأنهم يريدون بأعمالهم التي ظاهرها العبادة يريدون هذه النتيجة أعمالهم ونياتهم الفاسدة ليس لهم في الآخرة إلا النار فساد نياتهم ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم
إنما العمال وبنياته هذه كلمة حصر إنما العمال هذه كلمة حصر والحصر معنى إثبات الحكم للمذكور ونفيه عن ما عداه إثبات الحكم للمذكور ونفيه عن ما عداه ومعنى هذا أن الأعمال لا تصح ولا تقبل
إلا مع صحة النية وأما مع فساد النية فإن الأعمال لا تعتبر ولا تقبل عند الله سبحانه وتعالى مهما بلغت وكثرت يجب على المسلم يفلص نيته عندما يريد يعمل عمل من الأعمال الصالحة التي يتقرب
بها إلى الله أن يخلص نيته بذلك من البداية حتى يكون عمله مؤسسا على أساس صحيح ويخلص النية لله عز وجل ومن ذلك الطهارة فلو أن الإنسان مثلا أخبر الماءة وأنه على صورة الوغوة أو على صورة
الإختصال أحضر الماءة وستعمله على صورة الطهارة لكنه لم ينه الطهارة إن هذا لا يكفيه ولا يرفع عنه الحدث ما يرفع عنه الحدث لو اختسل يريد التبرد والتنظف
ثم قال لما فرغ أو في أثناء وكذلك لو استعمل الماءة على أعضاء ووضوءه يريد المضافة مثلا أو يريد إزالة الأوساف ولم ينه الوضوء فإن هذا لا يبزيح عن الوضوء بفقلان النية أما إزالة النجاسة
ولا تحتاج لني المكان من باب التروك إنه لا تُسرط لهم ولو كان على ثوبه نجاسه وعلى بدنه نجاسه وغسلها فإنها تزول النجاسه ولو لم ينوي إزالتها لأن المقصود ترك النجاسه ولبتعاد عنها فلو
غسلها يريد النظافة أو يريد التبرد أو يريد غير ذلك فإن هذا يحل لأن المقصود يزالت النجاسه وقد زالت إنما العمال بالنيات ثم قال صلى الله عليه وسلم وإنما لكل مر إن ما نوى هذا تأكيد لأن
من نوى شيئا حصل له ومن لم ينوي شيئا لم يحصل له فالحصول المطلوب مبني على النية فليس لك من عملك إلا ما نويته وما لم تنويه فإنه لا ينفع وإنما لكل إمرئ والإمرئ المراد به الإنسان إمرئ
يراد به الإنسان وهو يجر وينصب أمر أن وإن نمر أن ويرفع أمرء فهو على حسب عوامل العراب يرفع هو يا الله وينصب ويجر بالعلامات الظاهرة وإنما لكل إمرئ إن ما نوى وأما ما لم ينويه وإنه لا
يحصل له ثم ضرب صلى الله عليه وسلم لذلك مهلا بالهجرة الهجرة هي ترك الشيء الرجز فاجع مراد بالرجز الأصنام وهجرها تركها فالهجر هو الترك ومنه ترك الكلم اسمه هجرا إذا ترك مكالمت الشخص
فقد هجرة ترك مكالمته وترك المعاصي هجرة المهاجه من هجر ما نهى الله عنه ترك المعاصي والسيئات هجرة بمهيه معنى الترك ومن أنواع الهجرة ترك الوطن والخروج منه فرارا بالدين ترك الوطن أو
البلد إذا كان لا يستطيع إقامة دينه فيه فإنه يجب عليها نهاجر إلى أرض يستطيع فيها أن يعبد الله سبحانه وتعالى كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أدهاجر الصحابة من المدينة إلى
الحبش أهاجر الصحابة من مكه إلى الحبش لما ضائقهم كفار فرارا بالدينة الهجرة الأولى ثم هجر والهجرة الثانية من مكه إلى المدينة وهجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكه إلى المدينة فرارا
بالدينة والهجرة عمل جليل في الإسلام وهي قرينة الجهات في سبيل الله لذن هاجر وجاهد قرينة الجهات لأن فيها تركا للوطن تركا للأولاد والأموال من أجل الدين وعبادة الله وحده ولا شريك له
فهي عبادة عظيمة وهيباق يهلا أن تقوم السعر كلما لا يستطيع إقامة دينه في بلد وهناك بلد يستطيع فيه إقامة دينه فإنه يجب عليه الهجر وهو يستطيع فعليه وعيد شديد من الذين توفاهم الملائكة
ظالميا أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألن تكن أرض الله واسعة وتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهن وساءت مصيرا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا
يستطيعوا نحيلة ولا يهتدون سبيلاء هؤلاءك عس الله أن يعفوا عنهم وكان الله عفوًا غفورًا ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغًا كثيرًا وسعًا فالهجره واجبه يجل الفرار بالدين إلى أن
تقوم السعر وأما قوله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفاتر المراد به الهجرة من مكة لأنها صارت دارة إسلام فلا هجرة من مكة إلى المدينة بعد الفاتر فلأن مكة صارت دارة إسلام وليس معناه
لا هجرة مطلقة وللهجرة باقية قوله صلى الله عليه وسلم لا تنقاطع الهجرة حتى تنقاطع التوبة ولا تنقاطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربية فالهجرة عمل جليل ولهذا جاء ذكر المهاجرين مقدمًا
على ذكر الأنصار رضي الله عنهم أن المهاجرين أفضل من الأنصار أنهم تركوا أوطانهم وديارهم وأولادهم وأموالهم وفروا بدينهم أستحقوا الثناء من الله عز وجل والتقديم فالهجرة عمل جليل لكن إن
كانت نية المهاجر والله ورسوله فلا فإنهجرته إلى الله ورسوله وإن كانت هجرته لغير الله ورسوله فإنهجرته إلى ما هاجر إله فالهجرة عمل من الأعمال ينظر إلى نية صاحبها فإن كان نيته الهجرة
إلى الله والهجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فله ما نوى ويكتب من المهاجرين في سبيل الله عز وجل من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله نية
وقصدا فهجرته إلى الله ورسوله حكما وشرعا لا بد من هذا التقدير وإلا يكون الكلام مكررا إن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله هذا مكررا لا بد من تقدير يبين المراد
والمراد كما قالوا من كانت هجرته إلى الله ورسوله نية وقصدا فهجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله حكما وشرعا أما من كانت هجرته لغير الله ورسوله لدنيا يصيبه سافر من بلد إلى
بلد لد التجاره لأن البلد الآخر فيه تجاره فيه ثروه فيه معيشه دنيا لا هجر من أجل الدنيا لا من أجل الدين أو إلى مراءة ينكحها هجر من أجل نتزوج بالبلد الذي هجر إليه ليس له من هجرته لهذه
المرأة وليس له هجر عند الله سبحانه وتعالى والحديث له سبب وهو أن رجلا هجر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يتزوج مراه يقال لها أم قيس هجر يريد أن يتزوج ولم يهاجر من أجل الدين
وليس إلى الله ورسوله ليس إلى الله ورسوله وليهذا صار يسمى مهاجر أم قيس صار هذا الرجل يسمى بمهاجر أم قيس أن هذا أصده من الهجرة هذا أصل الحديث وسببه وهو أصده من الهجرة فهو مثال يوظح
أول الحديث إنما لعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوا مثال ذلك الهجرة الهجرة عمل من الأعمال فإن كانت نية صاحبها وجه الله الهجرة إلى رسول الله لأجل فرار بالدين فإنههجرته معتبره شرعا
وله الأجر وإن كانت هجرته لغير ذلك ومعنى دنيوي أو لمراءة يتزوجها ليس له من الثواب والأجر عند الله شيء وإنما هجرته للدنياء أو للزواج فقط فهذا مما يوجد وهذا ليس خاصا بالهجرة هذا عام
في جميع الأعمال على المسلم يخلص نيةه لله عز وجل كذلك الطهارة التي هي محل بحثنا الآن إذا استعمل الإنسان الماء فضيلة الشيخ يقول السائل عندما أريد الطهارة تكون نية لأداع الصلاة فضيلة
الشيخ يقول السائل فضيلة الشيخ يقول السائل فضيلة الشيخ يقول السائل - هل يفهموا من حديث عمر - رضي الله عنه - أن أعمال الدنيا من تجارة وزواج وغيرها ليس المسلم فيه أجر أم أن الأمر فيه
تفصيل فضيلة الشيخ يقول السائل فضيلة الشيخ يقول السائل هل كل سفر يسمى هجرة سما هجرة اللغة لا شرع سفر ترك البلد يسمى هجرة من باب اللغة هجرة الشيخ بمعنى تركى أما الهجرة الشرعية فهي
أنني ينويا بالهجرة الفرار بدينه نعم فضيلة الشيخ يقول السائل معناه واضح يا أخي ما يحتاجنا ما يحتاجنا بيان يعني من الصعب توضيح الواضح نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هذا عكس الهجرة
ويهدها بلا بلاد الكفار هذا عكس الهجرة هذا منه عنه ويهجر إليها كما هجر صحابه إلى أرض الحبشة وهي ليست بلادا الاسلامية في ققتها لكن هي أخف البلاد فهي يهجر المكان الذي