04-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث3-ويلٌ للأعقاب من النار

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن عبد الله بن عمر ابن العاص وابيه ريرت وعائشة وضي الله عنهم قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار وابيه ريرت وعائشة عبد الله بن عمر ابن العاص وضي الله عنهم هو وأبوه صحابيا وابيه ريرت وهو هذه كنيته أبوه ريرت كنيته وأم اسمه فاختلف العلماء فيه تلافا كثيرا وأصح هو ألها قوالا النسمه عبد الرحمن بن صخر الدوسي من قبالية دوس لجبل السرات وحفظه عنه من الأحاديث ما لم يحفظه غيره لأنه تفرق لرواية الحديث وحفظ الحديث فحفظ من ذلك مبلغا فكان من أكثر الصحابة رواية للحديث ويسمى راوية الإسلام رضي الله عنه وأرضه حفظ للأمة كثيرا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم صار يسهر عليها ويحفظها ويطقنها ويرويها حتى صار مصدرا من مصادر سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة هي أم المؤمنين بنتبي بكر الصديق من أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بل هي أفضل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لو لما هناك من الخلاف بينها يعني بين أيهما أفضل خديجة أو عائشة على خلاف بين العلمة بعضهم يرى أن خديجة أفضل وبعضهم يرى أن عائشة أفضل وعن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وعن صحابته الأكرمين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "ويل للأعقاب من النار" وفي رواية أسبغ الوضوء ويل للأعقاب من النار وفي رواية أسبغ الوضوء ويل للأعقاب وفوتون الأقدام من النار أسبغها لأمر بالإسبار إتمام الوضوء إسباغه يعني إتمامه على الأعضاء بحيث لا يبقى من العضوء شيء لا يبلغه الماء ومنه الدرع السابق يعني الدرع الواسع الذي يستر المقاتل فالإسباغ معنىه الإتمام والإكمال بحيث لا يبقى شيء من عضاء الوضوء لا يصل إليه الماء والحديث له سبب وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الرجالا أعقابهم تلوح يعني لم يصبها الماء فعند ذلك قال لهم "ويل للأعقاب من النار" والأعقاب جمعوا عقب وهو مؤخرت الرجل لأن هذا الموضع لا يفقى له الإنسان وهو لم يصل يحتاج إلى انتباه للعقد أنه مؤخرة الرجل ربما أن الإنسان لا ينتبه إليه عند الوضوء ويظن أن الماء وصل وهو لم يصل فهذا فيه الحس على تعاهد الأعضاء عند الوضوء ويصال الماء إليها بحيث لا يبقى منها شيء وكلمة "ويل" كلمة تهديد عذاب وقيل "واد" في جهنم "ويل" هذه كلمة عذاب تهديد لما لم يتنبه لعقبه عند الوضوء فيصبغ الماء عليهم وفي الحديث دليل على وجوب غسل الرجل كلها رد على الروافظ الذين يقولون يكفي المسجل يكفي مسجل على ظاهر القدر فالحديث فيه رد عليهم واضح قال صلى الله عليه وسلم "ويل" للعقاب من النار ودل على أنه لا بد من تعميم الرجل بالغسل وأنه لا يكفي المسجل فلا بد من الغسل إنما المسجل إذا كان عليهم خفاف أما إذا كان مكشو فيني فلا بد من الغسل يقول يتعالى "وأرجلكم إلى الكعبين" "والكعبان هم العظمان الناتيان في أسفل الساق" "وإلا بمعنى مع" أي مع الكعبين فلا بد من غسل الكعبين وما تحتهما والعقب والقدم وجميع الرجل بحيث لا يبقى منها شيء لا يصل إليه الماء ولا يكفي المسجل وإن حصل معه دلك فهذا أكمل وإن لم يحصل دلك فإنه يكفي جريان الماء على العظم فهذا الحديث فيه دليل على وجوب غسل الرجلين غسلا كاملا رد على الرافضة الذين يقولون يكفي مسجل القدمين وفيه أنه يجب على المتوظي أن يتعاهد أعظاءه بحيث لا يبقى منها شيء لا يصل إليه الماء لأنه إلا لم يصل الماء إلى بعض العظو لم يصح الوظو كل حتى يكمل وقدراء النبي صلى عليه وسلم رجلا في قدمه لمعة قدرة الدرهم لم يصبها الماء فأمره أن يعيد الوظو قال ارجع فأحسن وضوك لا يستعجل في حالة الوظو بل يتأنا ويستكمل أعظاءه بالوظو وربما يكون الوقت باردا فا يستعجل الإنسان لا يسمغ الوظو بسبب البرد قد جاء في الحديث أن من ما يكفر الله به الخطايا ويرفع به الدرجات إسباغ الوظو على المكاهرة إلى رواية إسباغ الوظو في السبرات يعني وقت البرد فعلى المسلم أنه يتعاهد أعواءه ويكمل غسلها ولا يترك منها شيئا خصوصا العقبين فهذا بطون الأقدام تهتفط لها نعم فضيلة الشيخ يقول السائل إذا كان الرجل لابس للشراد فهل يمسح العقب معه؟ يمسح ما ورده الدليل بمشقه وهو من الرؤوس الأصادع إلى الساق ظاهر الخف أو ظاهر الجوار هذا الذي ورده ولا يمسح الجوانب شوان بالرجل أو عقب