08-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث8-من توضأ نحو وضوئي هذا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن حمران مولى عثمان ابن عفان أنه رأى عثمان رضي الله عن دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إناه فغسله ما ثلاثة مرات ثم أدخل يمينه في الوضوء ثم تمضى واستنشقة واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثة ويديه للمرفقين ثلاثة ثم مسح برأسه ثم غسلك التارج ليه ثلاثة ثم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضى نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه نعم هذا حديث حمران مولى عثمان ولمولى معنى العتيق يعنى هو العتيق لأن عثمان رضي الله عنه ملكه ثم أعتقه وهو من سبيعين التمر في العراق قريبا من الكوم أعطاه عمر لعثمان رضي الله عنه ثم إن عثمان أعتقه فصار مولى له وهو العتيق وهو عثمان ابن عفان ابن أب العاص الأموي بن عبد شمس من قريش من أشراف قريش وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام وأسلم على يده عدد كثير من فضلاء الصحابة وهاجر الهجرتين الهجرة إلى الحبشة وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة وهو ثالث القلفاء الراشدين وهو زوج بنته الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج بنت الرسول رقية ثم ماتت ثم تزوج أم كلثون ثم ماتت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان عنده ثالثة لزوجتك منها أذيد على فضله رضي الله عنه ولذلك يسمى إذ النورين لأنه تزوج بنته الرسول صلى الله عليه وسلم وفضله معلوم رضي الله عنه وقتل شهيدا قتله الخوارج قبحهم الله وبقتله حصل على المسلمين نكبات بسبب قتله لا تزال بالمسلمين إلى الآن فأول ما حصل من الخوارج قتل عثمان رضي الله عنه وحصل بقتله على المسلمين نكبات وحروف وفتا كل بسبب قتل عثمان رضي الله عنه أن عثمان رضي الله عنه دعاء بوضوء بالفجه الماء وأما الوضوء بالظلم فهو المصدر من الوضاءة وهي الحسن لأن أهل الوضوء يكتسبون حسنًا وآثارًا من الوضوء يأتون يوم القيامة غرًا محجلين يعني في أعضائهم النور في وجوههم وفي أعضائهم النور يوم القيامة من آثار الوضوء وهو عبادة عظيمة فعثمان رضي الله عنه أراد أن يبين للناس صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من تبلغ العلم هذا من تبلغ العلم والتعليم بالفعل ما جلس عثمان يتكلم عن صفة الوضوء بل إنه فهو توظى أمامهم ففيه التعليم بالفعل إنه أبلغ فإذا أردت أن تعلم أحدًا الوضوء فإنك تريه تتوظى أمامه تريه الوضوء فعلاً لا قولاً فقط فأسل كف فيه ثلاثة قال فيه دليل على مشروعية غسل الكفين قبل الوضوء وهو لغير القائم قسل الكفين لغير القائم أما للقائم من نوم الليل فهو واجب كما سبق غسل كف فيه ثلاثة بعدما يديره فيه بعدما يديره في جميع الفم ليطهر داخل الفم لأن داخل الفم في حكم الظاهر وهو من الوجه داخل في قوله تعال فأغسل وجوه هذا المضم خض خضة الماء في الفم ثم إخراجه بالمج وستنشق هذا سبق لنا الاستنشاق معنىه جذب الماء إلى داخل الأنف بنفس ثم يستنثر بمعنى أنه يخرج الماء من أنفه بنفس أيضا هذا الاستنثار ما خود من النثرة وهي طرف الأنف هذا فيه دليل على أن المضمه والاستنشاق داخلان في الوضوء وأنه لو توضى ولم يتمضمه ولم يستنشق لأنه لم يتوضى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه عنه الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه ورواه غيره كما يأتي وقال لا يقبل الله الصلاة اللابه دل على أن لو لم يتمضمه ويستنشق لم تقبل صلاته وهذا الدليل على وجوب المضمه والاستنشاق رد على من يقول إنه ما مستحب لأنه ما لم يذكر في الآية نقول الآية مجملة بيناتها السنة فسرتها السنة ولاحظوا أنه لا يجوز أخذ طرف من الأدلة وترك الطرف الثالث ولا بد من الجمع بين الأدلة لأن الأدلة يفسر بعوها بعضا ويوضح بعوها بعضا فلا نأخذ بطرف ونترك ثم غسل وجهه ولا عبرة بالأجلح ولا بالأفرع هذا أفرع، فالمراد بالمعتاد منابد شعر الرأس المعتاد هذا من الجهة العليا ومن الجهة السفلة من حدر من اللحيين لأن في جانبي الوجه عظمًا يسمى ياني باللحيين يجتمعاني في الزقن وينبت عليهم شعر اللحية هذا كله الوجه طولًا وأما عرضًا فمن الأذن إلى الأذن هذا تحديد الوجه حارًا كل هذا يجب أسله في الوضوه ولو ترك شيئًا منه لم يصحرمه وقوله ثلاثًا الواجب مرة والثلاث سنة لو أسلاه مرتين أو ثلاثًا فهذا سنة مستحب وإن اقتصر على واحدة أجسات ثم عسل يديهم على المرفقين إلى المرفقين ثلاثًا كما في الآية عسلوا وأيديكم إلى المرافق والمرفق هو مفصل الزراع من العبد هذا هو المرفق وأما مفصل الزراع من الكف فهذا يسمى بالكوع ومفصل العضد من الكتف هذا يسمى بالكتف فاليد فيها ثلاثة مفاصل من الكتف ومفصل من المرفق ومفصل من الكف والمطلوب غسل الآيدي إلى المرافق ولا بد من غسل المرفق مع الزراع بقول لأنه صلى الله عليه وسلم لما توضى أدار الماء على مرفقه فدل على أنه مداخلان بالمغسل فعلى هذا تكون إلى بمعنى معه وأيديكم إلى المرافق يعني مع المرافق لأن إلى تأتي بمعنى معه إلى الانتهاء الغاية قالوا فإن كان ما بعدها مخالف لما قبلها فإنما بعدها لا يدخل مثل مصطيامة إلى الليل فالليل أنا يرجل السنهار أما إذا كان ما بعدها لا يخالف ما قبلها فإنما بعدها يدخل مثل وأيديكم لأن كله يسمى يدخل إلى المرافق يعني مع المرافق ثم مسحى برأسه قولي تعالى وامسحوا برؤوسكم والرأسه ده أطلق يعم جميع الرس ورأسه ولا يكتفي بمسح بعضه ولا يكتفي بمسح بعضه وصفة مسح الرأس كما ياتي أنه وضع يديه صلى الله عليه وسلم على ناصيته ثم أمرهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه هذا مسح الرأس والمسح غير الغسل هذا المسح أنتضع يديك مبلولتين بالماء على رأسه وتمرهما عليه هذا هو المسح وهما الغسل فلا بد من إفاضة الماء على العظم ثم أسل كلت رجليه مع الكعبين ثلاثا ما يقال في المرفقين يقال في الكعبين والكعبان هم العظمان الناتيان في أسفل الساق العظمان الناتيان في أسفل الساق هؤلاء هم الكعبان إلى الكعبين والكعبان داخلان في الغسل ياصل رجليه مع الكعبين ثلاثا هذا سنة واحدة هذا هو الواجب ثم قال رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ نحو وضوء هذا من توضأ نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله لهما تقدم من ذنبه هذا فيه أجوب الإقتدى برسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء وغيره وما أتاكم الرسول فخذوا لقد كان لكم في رسول الله قسوة حسنة ثم صلى ركعتين هذا في استحباب الصلاة بعد الوضوء تسميان بركعتين الوضوء فيستحب لمن توضأ أن يصلي ركعتين سنة الوضوء وفيهما من الفضل أنما لم يحدث فيهما نفسه يعني لم يحصل عنده وساوس هواج فيهما بل أحضر قلبه فيهما فر الله لهما تقدم من ذنبه وهل التكفير عام في الكبائر والصغير أو هو خاص بالصغير الراجح أنه خاص بالصغير أوله صلى الله عليه وسلم صلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن إذا اجتونيبت الكبائر بشرطة تجتنب الكبائر فهذا الحديث فيه فوائد عظيم فايدها الأولى مشروعية غسل الكفير ولا بد من النية أوله صلى الله عليه وسلم إنما العمل بالنية ويشرع أيضا أن يسمي أوله صلى الله عليه وسلم لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه وهل هي واجبها وسنها لما محمد عندها وانها واجبها والجمهور على أن تسميها سنة فيه نجوب المضم الله والاستنشاء لأن هذه صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم إذا فعل فعلا نفسر به القرآن ففعله يكون واجبا في الحديث أن التهليث في غسل الأعضاء أنه سنة مستحب في الحديث وجوب الترتيب وردتبها وقال صلى الله عليه وسلم أبدأ بما بدأ الله به ففيها الترتيب بين الأعضاء أن هذا مشروع صح أوم فرود صحة الوضوء وفيه الموالات الحديث دليل على وجوب الموالات بين غسل الأعضاء فلو أخرى غسل العضو حتى يبس الذي قبله فإنها تفوت الموالات وقال هذه صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه فضيلت ركعته الوضوء أنه يستهب لمن توضى أن يصلي ركعته وقوله لا يحدث فيه ما نفسه يعني الخشوع في الصلاة وعدم الخروج بقلبه عن الصلاة بالهواجز ورد له شيء فعليه أن يبادع بالرجوع إلى صلاته ولا يستمر مع حديث النفس واليبادع بالرجوع إلى صلاته ولا يضره ذلك شاء الله أما لو استمر في الهواجز حتى برى إنه لا يكتب له أجر لا في الفريض ولا في النفن لا يكتب له من صلاته إلا ما عقل منها هذا والله أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعه هذا غلط يغسل اليدين من الأصابع إلى المراهب لأن اليدين يبدأ من الأصابع اليد إلى المراهب وأما غسلوا ما في بداية الوضوء هذا تسلنا وليس من الوضوء ألا تمقدمه ليس هو من الوضوء يصب عليك البزبوز وتغسلهم ثم يصب ثانية ثم يصب ثانية ما تعرف تغسل ثلاثة تحت البزبوز نعم انت بس الله الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعاله وصحبه صضيلة الشيخ يقول السائل هل يجوز أن يبدأ بالاستنشاق أبل المظمظة يجوز أن يبدأ بالاستنشاق