09-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث9- عمرو بن يحيى,وضوء النبي صلى الله عليه وسلم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى عن عمر بن يحيا المازني عن أبيه قال كهدت عمر ابناب الحسن سأل عبد الله بن زيد عوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكفى على يديه من التور فغسل يديه ثلاثة ثم أدخل يديه في التور فمضمضا واستنشقا واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات ثم أدخل يده في التور فغسل وجه ثلاثة ثم أدخل يده فغسله ما مرتين إلى المرثقين ثم أدخل يديه فمسح به ما رأسه فاقبل بهما وأدبر مرة واحدة ثم غسل رجلي وفي رواية بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع للمكان الذي بدأ منه وفي رواية أتان رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجنا له ماءً في تور من صفر التور شبه الطست بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى تلبيه ذلك في هذا الحديث أن جماعة من الصحابه سألوا عن كيبيتي أوضو النبي صلى الله عليه وسلم ليقتدوا به في ذلك يانه صلى الله عليه وسلم هو القدوة كما قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة أي قدوة وفي جميع الجبادات الوضوة وغيره يقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم في كيفية فعلها حتى تكون موافقةً للسنة سليمةً من المخالف والبدعة في هذا وجوب الرجوع إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في العبادات وغيرها فأجابهم المسؤول والصحابي الذي أجابهم بالفعل علمهم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفعل ففي هذا التعليم بالفعل يانه وأبلغ من التعليم بالقول فهذا معنى قوله توضى آله وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم أي وضوءاً يشبه وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم رجوله توراً فيه والتورب التاء إنا إنا يقول المؤلم يشبه التست وهي قولاً آخر أنه هو التست وهو إنا يجعله يكون من صهر وهو المعد المعروف ويكون من خشب هذا هو التورب فاكفأ على يدي من هذا التورب وفداية الوضوء وكما سبق إن كان قائماً من نوم الليل فغسله مواجب وإن كان غير قائم من نوم الليل فإنه يستحب غسلهما قبل الوضوء وقوله أكثر أي عني أمال أمال الإنا فغسلهما خارجه خارج الإنا ولا يغسلهما داخل الإنا ولا ذمرات عسلك فيه تثنية كفه والكفه هو ما كان من مصر الكور مصر الكور الكور هو المصر الذي يجمع بين الكفه والذراع أده والكور فالكفه يراد به اليد وهي هذا العضو الذي يأخذ الإنسان به ويعطي ويقبض واده هو الكفه ثم تمضم الله واستنشق ثلاثة غرفات سبق لنا معنى المضم الله ومعنى الاستنشاق في هذا الحديث أنه يتمضم الله واستنشق بثلاث غرفات وهل المراد ثلاث غرفات المضم الله ثلاث غرفات الاستنشاق فيكون المجموع ست غرفات قال بهذا بعض أهل العلم وقال بعضهم معنى بثلاث غرفات أنه يقسم كل غرفة بين فمه وأنفه ياخذ ما أنبي بكفه يتمضم منه ويستنشق منه ثم ياخذ ثانية ثم يتمضم ويستنشق منه ثم ياخذ الثلاثة ومنها ويستنشق هذه ثلاث مرات بثلاث غرفات يقسم كل غرفة بين المضم الله والاستنشاق وهذه أحسن السفات ثم غسل يديه إلى المرفقين غسل يديه إلى المرفقين ثلاثا كما سبق هذا فيه استحباب استحباب الله في غسل الأعضاء غسل وجهه ثلاثا كما سبق ثم غسل يديه إلى المرفقين ثلاثا استحباب التثليس في الوضوء ثم غسل رجليه مرتين إلى الكعبين لا بأس أن يفاوت بين عدد الغسلات يغسل بعضه أعضائه ثلاثا ويغسل بعضها مرتين لا بأس بالتفاوت بين عدد الغسلات في الأعضاء فإن غسلها كلها ثلاثا ثلاثا هذه الصفة والده وإن غسل بعضها ثلاثا وبعضها مرتين فهذه صفة أيضا وارض كما في هذا الحديث وإن اختصر على مرة واحدة كفى وهذا هو الفرد وقد ورد أوثبت أنه صلى الله عليه وسلم واسل أعباءه مرة مرة يبين الجواز وأن هذا يكفي وما زاد عليه فهو مستحب فالمرة واحدة فرد وما زاد على السلاص فهو بدعه فهذا حديث كما سبق فيه أولا السؤال عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإن أكتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم ثانيا فيه التعليم بالفعل وهذا أبلغ ثالثا فيه استحباب التكرار الغسل الأعوى تكرار المغملة تكرار الاستنشاء تكرار غسل الوجه تكرار غسل الرجلين فقال وما سحر أسهو هذا عمل لم يقوله تعالى وامسحوا برؤوسك وهذا قبل غسل الرجلين بعد غسل اليدين وقبل غسل الرجلين وصفة المسح الرس وردت بها رواهين رواية العولة أنه يضع يديه مبلولتين بالماء بماء جديد غير بقية غير بقية الماء الذي غسل به يديه بل يأخذ ماء جديدا بأن يبول يديه بالماء ثم يضعهما على مقدم رأسه ثم يمرهما إلى قفاه ثم يعيدهما إلى المكان الذي بدأ منه مرة واحد هذه صفة مسح الرس وورد العكس أنه يضعهما على مؤخر رأسه ثم يمرهما إلى مقدم رأسه ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه والحكمة في كونها يدبر بهما ويقبل قالوا لأجل أن يمسح الشعر ظاهرا وباطنة لأنه إذا أدبر بهما الشعر يكون المسح ظهره لون باطنه فإذا ردهما إن مسح باطنه الذي كان في الأول من بسطا ولم يمسحه يكون مسح الشعر من جميع جوانبه هذه الحكمة في الأقبال والإدبار ووعبار عن مسحة واحدة لظاهر الشعر وباطنه وفي رواية ثالثة أنه وضع يديه على الناس يه المقدم الرأس أو على وسط الرأس ثم أقبل بهما إلى مقدم الرأس ثم ذهب بهما إلى القفى ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه وهو وسط الرأس يضع يديه على وسط الرأس ثم يمرهما إلى المقدمة ثم يردهما إلى القفى ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه وهو متوسط الرأس هذه الصفهيرة وإذا كان الإنسان له راس طويل وقد ظفره أو المرأة له راس طويل جعلته ظفائر فلا ينقذ لا ينقذ وإنما يمسحوا على ظاهره فقط يمسحوا على ظاهره فقط ولا ينقذ ولا يمسح للنازل الشعر النازل لا يمسحوا وإنما من هذا المقدار من القفى إلى المقدمة وما نزل فإنه لا يمسح أرسل من الرأس فهذا الحديث فيه وفيه أيضاً إضافة إلى ما سبق من الحكام الترتيب الترتيب بين الأعضاء ترتيب بين الأعضاء يعني يبدأ بالوجه ثم بأل يدين ثم مسأل راس ثم الرجلين على هذا النمط فلو خالف ترتيب لم يصح لأنه مخالف يوضو النبي صلى الله عليه وسلم فلو غسل رجليه قبل أن يمسح راسه مثل لم يصح أو غسل يديه قبل أن يغسل وجه لم يصح لا بد من هذا الترتيب الذي وردت به الأحاديث في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وهو موافق لنظام الآية الكريمة إذا قمتم إلى الصلاة فأخسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وأمسحوا برؤوسكم وارجلكم إلى الكعبين هكذا في الآية وقد بينا النبي صلى الله عليه وسلم الآية بفعله وتمشى على نظامها في الوضوء أدل على أن الترتيب واجب وفيه أيضا الموالات بين غسل الأعواء فلا يؤثر غسل عوضه حتى يبس الذي قبله بل يوالي حيث إذا فرغ من غسل عوضه يغسل الذي بعده ولا يتأخر حتى يبس العوض الذي قبله وإن عارض له عارض الأثناء الوضوء شغله عن الاستمرار فإن كان هذا العارض قويل بحيث يبست الأعضاء التي غسل فإنه يستانف وإن كان العارض يسير ولا تجال الأعواء رطبة فإنه يكمل فإنه إلى زال العارض يكمل فرضنا أنه بدأ يتوضى ثم توقف الماء راح يجيب ما يطلب ما لأن الماء نفت المعه فالموالات وابطها أن لا ينشف العوض الذي قبل فإن نشف العوض الذي قبل فاتت الموالات وفي الحديث أيضاً أنه لا يلزم أن يستعمل التثليث في كل العوض يانه غسل رجليه مرتين وبينما استيشاقه وبينما تمغمضته واستيشاقه وغسل وجله وغسل يديه ثلاثاً ثلاثاً وغسل الرجليه مرتين فدل على أنه لا يلزم لا يلزم التثليث في كل الأعضاء ولو غسل بعضها ثلاثاً بعضها مرتين وبعضها مرة واحدة أجأ ذلك فإنه يجيو ذلك وفيه أن مسك الرأس مرة واحدة أن مسك الرأس يكون مرة واحدة على الصفة التي ذكرها من حديث وفيه أنه لا بد من مسك جميع الرأس لأن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصلاة وضع يديه مبلولتين بالماء وأمره ما على رأسه هذا يدل على أنه يجب مسك جميع الرأس لو مسح بعضه لم يجزي خلافاً لمن أجاز ذلك وإذا كان على الرأس عمامة ثابتة إذا كان على الرأس عمامة ثابتة يشوق نزعها فإنه يمسح على العمام لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرى المسع على العمائم كما ياتي إباب المسع على القففين وذلك تيسيراً على الناس قالوا ومثله المرأة إذا لبست الخمار وثبتته على رأسها وأدارته من تحت الحنك أدارته من تحت الحنك وثبتته وصار يشوق نزعه فإنها تمسح عليه بدل المسع على الرأس تيسيراً على الأمة أما العمام التي لا تثبت هو الخمار الذي لا يثبت فهذا ينزع ويمسح الرأس مباشرة نعم وفيه أن الغسل اليدين ورهلين إلى الحد الذي ذكره الله وارجلكم إلى الكعبين والمرافق داخل في المقسول والكعبان داخل في المقسول لأن النبي صلى الله عليه وسلم أغسل لهم هل غاية داخله في المغيّة هما سبق؟ نعم ثم أدخل يديه نعم ثم غسل رجليه وفي رواية بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهم إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه وفي رواية أتان رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجنا له ماءً في تور من صفر هذه الرواية تدل على أن الذي توظّى هو الرسول صلى الله عليه وسلم بينما الرواية الأولى في أصل الحديث أن الذي توظّى صحابي يعلمهم يعلمهم صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم التور شبه الطست نعم التور إنا نصنع من الخشب أو من الصفر أو من أي مادة يضع فيه الماء الوضوء نعم فضيرة الشيخ هل هناك فرق بين السنة والمستحب؟ لا فرق بينه السنة المستحب فضيرة الشيخ هل غسل الأذنين سنة أمواجب أم بدعة؟ يقول السائل أشكوا من التهابات بالجيوب الأنفية إذا كان يتضرّر الأنف قالك الطبيب إن الأنف يتضرّر من الماء أو النذنك تتضرّر أو العضوء فإذا كان يضرّر الأنف يجب عليك الاستنشاء بقدر الاستطاع تدخل الماء إلى أنفك بقدر الاستطاع هل تبالغ بجد به؟