10-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث10-كان رسول الله يعجبه التيمن
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعجبه التيام في تنعُله وترجُله وطهوره وفي شأنه كله نعم حديث عائشة هذا ساقه المصنف لبين أنه يستحب التيام في الوضع يستحب
التيام في الوضع فهيغسل يده اليومنا قبل يده ورجله اليومنا قبل رجله اليسرع التيام وهو البداة بالميام وكذلك في الاغتسال يبدأ بشق به الأيمن قبل الأيسر التيام في الطهارث أي البداة
بالميام هذا سنة سنة وليس واجباً نعم و الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُعجبه كان يُعجبه التيام أي يستحب التيام يستحب التيام والتيام هو تقديم الميام تقديم الميام ولو
التيام يُعجبه التيام و ترجله هو تسريح الشعر الرس و كان له صلى الله عليه وسلم راس كان يُغذِّ راسه عليه الصلاة والسلام و كان يعتنيبه ولا يتركه شعيراً و كان راسه إلى كتفه له لمّه إلى
الكتفين عليه الصلاة والسلام فا اتخاذ الراس على الصفار واردة في الحديث سنة إذا كان الإنسان يتخذه اختداء بالنبي صلى الله عليه وسلم و يعتنيبه و ينظفه و يسريحه وأوصله أما إن كان يتخذه
على الصفة التي عليها أهل الفسب أو الكفار هذا لا يجوز تشبه بقوم فأو منهم المدار على النيات والمقاصح فمن غذَّ راسه يتشبه على ما يبلوم بالخنافس أو الفساق أو الكبره فإنه يأثم بذلك و
كان صلى الله عليه وسلم يتشبه بقوم فأو منهم أما من غذِّ راسه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا بد أن يعرف السنة حتى يتبعها في تغذية الراس لا بد أن يعرف السنة الواردة عن النبي صلى
الله عليه وسلم في ذلك فيمتثلها و يتمشى عليها فإعجبه التيام في ترجله يعني في تسريح شعره فيبدأ بالجانب الإيمل من راسه و يسريحه ثم بعد ذلك الجانب الأيسر هذا في ترجله و طهوره وهذا
المحل الشاعر و كان يقدم الميام من أعضائه على المياسف والأيمل من جسمه على الأيسر في الارتساب هذا معنى التيام في طهوره أما الطهور بثتح الطهور فهو الماء و أنزلنا عليك و أنزلنا من
السماء ماءً و أم الطهور هو الماء و أما الطهور للظم فهو مصدر تطهر يتطهر وتهوره و مثله الوقود والوقود الوقود الحطب ووقودها الناس والعجار حطبها و أما الوقود فهو المصدر الاشتعال ووقود
كذلك ما كان من هذا الباب الفتحة والظم فعول أو فعول في طهوره عجبه التيام في ترجله و في تنعوله و في طهوره و في شأنه كله في شأنه كله يعجبه التيام فعند الدخول في المنزل يقدم رجله
اليومنا عند الدخول في المسجد يقدم رجله اليومنا و عند الخروج من المسجد يقدم رجله اليسرة فما كان من شأنه التجمل فإنه يقدم اليومنا في دخوله قروجه وأخذه وأعقائه يأخذ باليومنا و يعطي
الناس باليومنا و يسلم باليومنا كل ما كان من شأنه التجمل و الفعل الطيب فإنه يقدم اليمين و ما كان من شأنه إزالة الأذاء فإنه يقدم اليسرة لإزالة الأذاء إذا أراد أن يدخل الحمام أو الحش
يقدم رجله اليسرة و إذا أراد أن يخرج قدم رجله اليومنا على العكس هذا يراد منه إزالة الأذاء و إذا أراد أن يمتخط يخرج من أمفه الفرازات فإنه يستعمل اليسرة إزالة الأذاء استعمل يده اليسرة
و لا استعمل يده اليومنا و كذلك في الاستنجى استنجي بيده اليسرة و الفعل الطيب يقدم رجله اليومنا أو يده اليومنا و ما كان من شأنه إزالة الأذاء فإنه يقدم اليسرة هذه السنة الرسول صلى
الله عليه وسلم في قولها و في شأنه كله ليس على إطلاقه يشأنه كله من ما الشأنه في التجمل والطيب و الشاهد هو إطهوره أنه كان يعجبه التيام إطهوره أعيد الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيامن في تنعبه هذا كما عرفنا صضيلة الشيخ كيف يكون التيامن في الغسل يبدى بشقه الأيمل يغسل راسه ثم يغسل جانبه الأيمل ثم يغسل جانبه أليسه يقول
السائل أو بالأكبر بالأكبر بالأكبر في السنة فأعطى الأعراب عن يمينه قال عليه الصلاة والسلام هذا هو السنة أو كما جاءه صلى الله عليه وسلم فهي عطيما على يمينه نعم و يخل باليمين و لا يخل
بالشمال إلا لمن لا يستطيع استعمال