11-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث11-12-إن امتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
14:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن نعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه فهذا فيه من ناحة الولو البداة بالميام من الأعلى يضاف إلى الحديث السابقة نعم عن نعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال إن أمة يدعون يوم القيامة غر محجلين من آثار الوضوع فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل وفي لفظ لمسلم رأيت أباه ريرة يتوضى فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل
رجليه حتى رفع إلى الساقين ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أمة يدعون يوم القيامة غر محجلين من آثار الوضوع فمن استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فليفعل وفي لفظ لمسلم
سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوع برواياته السلاس أن هذه الأمة يدعون غر محجلين من آثار الوضوع وأن الحلية تبلغ الحلية التي يحلون بها يوم
القيامة تبلغ مبلغ الوضوع فهذا الحديث فيه فضل الوضوع وأن آثاره يوم القيامة تكون نورا تكون نورا يعرف به أهل الوضوع من بين الخلق وقوله عن نعيم المجمر المجمر قالوا لأنه كان يجمر المسجد
بمعنى يبخر المسجد سمعت المجمر من أجل هذا وكان أبوه قبله يفعل ذلك المجمر معنى هو الذي يجمر المسجد البخور وهذا الحديث فيه فضل الوضوع كما ذكرنا وأن آثاره تكون نورا يوم القيامة على
المسلم والغر هي البياض الذي يكون في جبهة الفرس والتحجيل هو البياض الذي يكون في أقدام الفرس والغر هو التحجيل البياض وهذا هو فضل الذي يكون في جبهة الفرس وفي أوائمها المؤمنون يوم
القيامة يتميزون الذين يتوضعون في الدنيا للصلاة يتطهرون يصيرها آثار هذا الوضوع نورا يوم القيامة عرفون به ويتميزون به عن غيرهم وهذا فيه فضل الوضوع وأنه في يوم القيامة تكون واثاره على
المتوضعين نورا يتلألى وجمالا يتميزون به لا ثالث طاعة والعبادة فأبوه ريرا رضي الله عنه لما روا هذا الحديث أو سمع هذا الحديث من الرسول صلى الله عليه وسلم بلغه للناس ليستبشروبه
وليفرحوبه وليعتنوا بالوضوع حتى يحصل على هذه الفضيلة وأما قولوا من استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فاليفعل وكان أبوه ريرا يغسل حتى يشرع في العبد اليدين ويغسل الرجلين حتى يشرع في
الساق هل هذا هو المقصود في الحديث أنه يزيد على المرفقين ويغسل العبد ويزيد على الكعبين ويغسل الساق أو بعض الساق هذا هو المقصود أو هذا فهم فهمه أبوه ريرا رضي الله عنه على قوله من
العلم من يقول هذا مرفوع أو له من استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله هذا مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم أو من الحديث فيستحب أن يزيد الإنسان في غسل وجهه فيغسل شيئاً من الرأسه يغسل
الناسه مع الوجه ويزيد في غسل اليدين فيغسل العبد أو بعض العبد ويزيد في غسل الرجلين فيغسل من الساق ويرفع الغسل فوق فوق الكعبين بناء على أن هذا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع وذهب جماعة من العلمة إلى أنه لا يزاد على الحد المفروض ولا يزاد في غسل الوجه عن الحد المشروع ولا يزاد في غسل الرجلين واليدين عن المرفق والكعبين لأنها لو التحديد الذي جاء في
الآية فلا يزاد عليه وأما قوله من استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فهذا من كلام أبيه ريره مدرج في الحديث والمدرج هو ما كان من كلام الصحابي من كلام الرود المدرج عند علماء الحديث وفي
الاستطلاح أو المصطلح هو ما كان من كلام الراوي ويكون قوله فمن استطاع منكم هذا من كلام الراوي أبيه ريره يكون مدرجا في الحديث وعلى فرض أنه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع
منكم أن يطيل غرته وتحجيله على فرض أن هذا من كلام الرسول وإنما المراد به الزيادة في الغسل وإنما المراد به المداومة على الوضع والطهارة وهذا ما اختاره شيخ الإسلام بن تيمية وبن القيم
وزهب إليه الإمام مالك وأحمد وزهب إليه جماعة من المحققين أنه لا يزاد في غسل الوجه عن الحد ولا يزاد في غسل اليدين والرجلين عن المرفقين والكعبين وأما من استطاع فهو من كلام به ريره رضي
الله عنه أو أن المراد به المداومة على الوضع حتى يحصل المسلم على هذه الميزة العظيمة وهذا هو الراجح الراجح أنه لا يزاد وأن هذا مدرج من كلام أبيه ريره كما ذكروا المحققون من أهل العلم
مدرج من كلام أبيه ربي الله عنه ثم يبقى البحث هل الوضع من خصائص هذه الأمة أو أنه مشروع للأمم السابقة على قولين أو للول أنه من خصائص هذه الأمة لأنه جعله ميزة لها يوم القيامة والقول
الثاني أن الوضع عافة وفي الافضل المسلم سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء ربي الله عنه سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم خليلا فلم يحصل على هذه
المرتبة من محبة الله إلا إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام وأما بقية الأنبيا والمرسلين والمؤمنين فإن الله يحبهم إن الله يحب التوابين ويحب متطهرين ويحب المحسنين لكن لم يبلغ في
المحبة إلى درجة الخلاه لم يبلغ إلى درجة فالخلاه إنما حصل عليها هذاني الخليلان إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام تخذ الله إبراهيم خليلا أي محبوبا له تعال بلغ أعلى درجات المحب
والخلاه لا تقبل الاشتراك الخلاه ما تتخذ خليلين ما يكون إلا خليل واحد فقط خليلين وثلاثة أخلا وربع ما تقبل الاشتراك ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا لو كنت متخذا من أهل
الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله فلا يقبل الاشتراك إبراهيم الولد على الكبر واخذ شعبة من قلبه بالمحبة إبتلاه الله بذبحه إبتلاه الله بأن أمره بذبحه فأراد أن
يُلفل لأنه أراد أن يبتحنه ويختبره فأمره بذبحه فلما أقدم على ذبحه دل على خالص محبةه لله عزيب وأنه قدم محبة الله وأنه قدم محبة الولد فنجح في الإمتحان عليه الصلاة والسلام وصار خليل
الله ولهذا أن بصلى الله عليه وسلم يقول لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا اتخذت أبا بكر خليلا ما الذي منعه لكن صاحبكم خليل الله الذي منعه أن محمد صلى الله عليه وسلم خليل الله فلا يتخذ
خليلا آخر أن أباه رائر أو غير من الصحابة يقول خليل رسول الله فلا مانع من ذلك لكن الرسول ليس له خليل من الخلق ليس له خليل إلا الله سبحانه وتعالى الرسول لا يتخذ خليلا غير الله وأما
الصحابة وأما المؤمنون فيتخذون الرسول صلى الله عليه وسلم خليلا لهم لمعنى أنهم محبونه أشد المحبة وأعلى المحبة هذا معنى أمرا سمعت خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تبلو الحلية
هذه فائدة ثانية من فوائد الوضوء أن المتوظئين يحلون يوم القيامة وتكون خلاهم أو يكون خليهم بقدر مواضع الوضوء من أعبائهم ودل هذا على فضل فضل الوضوء يحلون يوم القيامة يلبسون الحلي
والأساور يلبسون الثياب الخضر وهذا في الجنة يحلون يحلون فيها من أساورة من فضلة ويحلون بالذهب أيضا إنما تحل بالذهب للرجاء الممنوع في الدنيا وأما في الآخر فيلبسون الذهب تحلون به وأما
في الدنيا فالرجاء لا يلبسونه من لبسه الذهب في الدنيا لم يلبسه في الله يحرم منه يوم القيامة فهذا فيه فائدة ثانية وهي أن الوضوء يكون وأثاره يوم القيامة خليا يتحلون به ويعرفون به نعم
صضيلة الشيخ هل يدل قوله تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء أصحة تفسير أبي هريره رضي الله عنه في إطالة الغرّة حيث قال حيث يبلغ الوضوء يعني الحد الذي شرعه الله حيث يبلغ الوضوء إلى
الحد الذي شرعه الله