12-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث 13- اللهم اني اعوذ بك من الخبث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب دخول الخلائي والاستطابة أي بيان الأحكام التي
تتعلق بهاتين المسألتين دخول الخلاء والاستطابة والخلاء والمكان المعد لقضاء الحاجة ثم يخلاء لخلوه من الناس ينطلق دخول خلوه إن الإنسان يخلو فيه سواء كان محل معد لذلك أو كان في فضاء فو
موضع قضاء الحاجة الخلاء موضع قضاء الحاجة سواء كان في مكان المعد أو في فضاء من الأرض يسمى بالخلاء والاستطابة عناها إزالة أثر الخارج من السبيلين بماء أو باستجمار إزالة أثر الخارج من
السبيلين إما بماء وإما باستجمار ثم يستطابة من القيب وهضد الخبيث فإزالة أثر الخارج هذا قلب للطيب فسم يستطابة لأن الخارج خبيث وإزالة أثره إطابة للمكان وإزالة للخبث وهذا من ما يدل على
شمول هذا الدين وكماله حيث لم يترك شيئا إلا وبينا فهذا فيه رد على الذين يتنقصون فهم يتنقصون رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي بينا هذه الأحكام ووضحها فهم بالحقيقة يتنقصون
الرسول صلى الله عليه وسلم لأن العلماء إنما ينقلون ما قاله الرسول أو فعله الرسول صلى الله عليه وسلم فهم يبلغون الناس ما صدر فهم وراثة الأنبيه فالذي يتنقصون عناون ويتنقصون رسول صلى
الله عليه وسلم فينبغي حفظ اللسان عن مثل هذا الكلام لأنه قد يفضل إلى الردة والعياد بالله إذا وصل الأمر إلى تنقص الرسول أو تنقص الأحكام الشرعية إذا وصل الأمر إلى هذا هذا الردة فعلى
المسلم إنه يحفظ لسنا إنه يحفظ لسنا من هذه الأمور نعم فإذا أراد دخوله لهذا الغرض فإنه يقول كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم أعوذ بالله من الخبث والخبائث فمعنى إذا أراد دخول أيه
معنى إذا دخل الخلق معنى إذا أراد الدخول وليس معنى هو أنه يقوله بعد ما يدخل إذا كان ظاهر اللفظ يقتظي ذلك وقال به بعض العلمة أنه يقوله بعد ما يدخل ولكن الظاهر والله أعلم أن المراد
إذا أراد الدخول مثل قوله إذا قرأت القرآن فاستعيد بالله أيه إذا أردت القراءة إذا دخل الخلق قال أعوذ عياد هو اللياذ اللياذ بالله عز وجل والاعتصام به وللتجاء إليه سبحانه وتعالى أعوذ
بالله والاستعادة نوع من أنواع العبادة لا يجوز أن تقول لشخص أعوذ بك أو أعوذ بخلان وإنما تقول أعوذ بالله فالاستعادة نوع من أنواع العبادة لا تكون الله بالله سبحانه وتعالى أعوذ أي
أعتصم وألتجئ وألوذ بالله سبحانه وتعالى جمع خبيثة وهي المؤنثة من الشياطين فهو استعاد من ذكران الجن ومن إنا فيهم المناسبة أن الحشوش هذه محلات قضاء الحاجة هي مساكن الشياطين هي معوى
الشياطين لأن الشيطان إنما يأوي إلى المحلات القادرة والوسخة لأنه خبيث ولا يناسبه إلا الخبائي فالشياطين تسكنوا وتوجدوا في الحشوش محلات قضاء الحاجة فناسب أن يستعيد بالله من شرهم عند
الدخول لأن لا يضره لأن لا يضره فلجأ إلى الله أن يحميعوا منهم لأن هذا مكان وجودهم ومسلم هذا الكلام الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم عند الدخول محل قضاء الحاجة حماه الله من
الشياطين الموجودين في هذا المكان وإذا لم يقول هذا فحري أنهم يضرونه إما أن يضره في عقله وأما أن يضره في جسده خطر ينبغير الإنسان يتنبه له عند الدخول فيتحص بالله قبل أن يدخل فيه بهذا
الذكر العظيم فالحديث فيه دليل على أن الإنسان ذا أراد أن يقضي حاجته في مكان سواء كان معدل لذلك أو في فضاء وعند ذلك يقول هذا الكلام إن كان في مكان المعاد عند الدخول وإن كان في فضاء
فإذا أراد الجلوس للقلاء ورفع ثوبه يقول هذا الذكر عوذ بالله من الخبث والخبائث وهذا شيء لا يكلفه لا يكلفه تعبن ومشقه كلمتان يقوله ما نعم فضيلة الشيخ يقول السائل ذكرة في حديث أبي أيوب
رضي الله عنه أنهم يستغفرون الله فهل يدل ذلك على جواز ذكر الله عز وجل في الخلائي عند قضاء الحاجة نعم يقولنا إذا نسيا الذكر عند الدخول فاليقوله ولو بعد الدخول والهو ظاهر الحديث إذا
دخل أحدكم هو ظاهر الحديث وقال به فضيلة الشيخ يقول السائل من نسيا أي يقول دعاء الخلاء ولم يذكره إلا بعد الدخول هل يشرع له أي يقول ذلك وهو داخل الحش نعم يقوله ولو لم يذكره إلا بعد ما
دخل الحش يقول أخذوا من ظاهر الحديث إنه يقول إذا دخل قوله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم دخل بالهعل يعني نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل يجوز الكلام العادي في الحش نعم هل يجوز
الكلام العادي في الحش ما يجوز الإنسان يتكلمه ويقضي حاجة إن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي يتكلم حال قضائح حاجة إن الله ينقطه على ذلك ينقطه