16-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث 18- إنهما ليعذبان..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال إنهما ليعذباني وما يعذباني في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بن ميمة فاخذ جريدة الرطبة فشقها نصفين فقال يا رسول الله لما فعلت هذا قال لعله يخفف عنهما ما لم يبسى نعم هذا الحديث يظله علاقة في قضاء الحاجة مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين مر صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال إنهما ليعذبان علم النبي صلى الله عليه وسلم وسمع أسوات الميتين وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم ومن معجزاته عليه الصلاة والسلام حيث أطلعه الله على عذاب القورة لأجل أن يبين لأومته فهذا معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم وإلا نحن نمر على القبور ولا ندري هل هم في عذاب أو في نعيم من عالم البرزخ الذي لا يعلمه إلا الله بل لو كان على ظهر الأرض ما دفنة لو كانت الجنازة على ظهر الأرض ما دفنة فأنت لا تدري ربما تكون في عذاب وفي حر والسموم وأنت ما تدري أو تكون في نعيم وفي روضهم الرياض الجنة وأنت لا تدري عنها لأن هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله فما بعد الموت هذا لا يعلمه إلا الله أو من أقلعه الله عز وجل على شيء منه فقال إنه ما لا يعذبان هذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم ثم قال وما يعذبان في كبير وفي رواية أما إنه كبير ما يعذبان في كبير هل الغيبه ما يب كبيره والنميمة ليس كبيره هو كبيره لكن يقولوا ليس معناه ليس كبير عليه ما درعه ليس كبيرا عليه ما درعه والبتعاد عنه أو أنه ليس من أكبر الكبائر لأن الكبائر تتفاوت بعضها أكبر من بعض الشرك بالله هو أكبر الكبائر وزنى أكبر الكبائر وشهدت الزور أكبر الكبائر كولي يوم الزحف أكلمان اليتيم السحر هذه من أكبر الكبائر فالغيبه والنميمة وعدم الاستنزاه من البول كبيرة لكنه ما ليس من أكبر الكبائر أو أنه ليس بكبير عليه ما اجتنابهما ما يعذبان في كبير يعني كبير عليه ما اجتنابه لو أنهم فعلوا ذلك الله يعلم أما أحدهما فكان لا يستبرؤ من البول هذا محل الشاعر لا يستبرؤ وفي رواية لا يستنزه وفي رواية لا يستاتر من البول هذا محل الشاعر من الحديث إنه ما كان يستنجي ولا يستجمر وإنما يتبول يمشي ودل على أن ترك الاستجمار الاستجاه واستبراء المكان من أثر الخارج أن هذا كبيرة من كبائر الثنوك ويوجب عذاب القبر يوم القيام أما أحدهما فكان لا يستبرؤ من البول يعني لا يقطع أثر البول بالاستجمار أو يغسل البول ذا أصابه يتوبه أو في بدنه يغسلوا تساهل فيه وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة النميمة هي الوشاية النميمة هي الوشاية بين الناس على وجه الإفساد أن يذهب إلى شخص ويقول له إن فلان يسبك فلان يتكلم فيه يتنقصك يقول فيه كذا وكذا ثم يذهب إلى الآخر ويقول مثله مثل ما قال للأول من أجلي أن يفسد بينهما ويوقع العداوة بينهما هذا هو النمى من النم وهو النقل ونمي الكلام يعني نقله نمى كذا يعني نقله هذا هو النمى مقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخلوا الله جل وعلا نهان عن إطاعت النمامين وتصديق النمامين وأن الواجب تكذيبهم وما أكثر النميمة هاليو بين الناس خصوصا بين طلبة العلم على الأسف تجد النمامين بين طلبة العلم كهيرين تكلمون في أعراض الناس وينقلون الوشاية بينهم فلان جاء فيه كذا وفلان كذا هذا ينتظرهم جزاءهم في القبر عذاب القبر فعلى المسلم أن يطهر لسانه من النميم فدل لهذا الحديث على مسائل المسألة الأولى فيها معجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم حيث إن الله طلعه على أحوال الموتى في قبورهم وأخبر عن ذلك عليه الصلاة والسلام المسألة الثانية فيه دليل على وجوب التحرز من البول واتطهر منه وعدم التساهل في شيء منه سواء كان بول الإنسان نفسها وبول غيره جميع الأبوال نجسه إلا ما استهني مثل بول الإبل هذا طاهر بول ما يؤكل لحمه من الإبل والبقر والغاية هذا طاهر وما ما لا يؤكل لحمه فإنه نجس بول ما لا يؤكل لحمه هذا نجس إذا كان فوق الحر خلقه أما ما كان من الحر فأقل خلقه هذا طاهر أيضا لأن النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن الهر بأنها من الطوافين فهي ليست نجسه قال إنها ليست بنجس إنها من الطوافين فلعابها وبولها وطاهر وكذلك كل ما كان في خلقتها أو أقل منها فالبول نجس الأصل في إن نجاسها إلا ما استثني بالأدلة لا يستنجه من البول هذا عام من جميع الأبوال لقد ظرنا للحديث لو وجدناه عام ما في جميع الأبوال لكن يستثنى منها ما دل الدليل على أنه ليس بنجس لا يستنزه من البول سواء من بوله أو بغل غيره ولكن بوله في الأخص إذا تبول فإنه يجب عليه أن يتنزه فيقطع أثر الخارج إما باستنجائم بالماء وإما باستجمار بالأحجار لا يستنزه من بوله المسألة الثالثة فيه تحريم النميمة وهذا في كتاب الله ولا تطع كل حلاف المهيم وفي أحديث كثيرة تحريم النميمة لما فيها من ألفساد بين الناس قد قالوا إن النمام يفسد في ساعة ما يفسده الساحر في سنة فالنمام يفسد أكثر فساد من الساحر والنمام يفسد أكثر يفسد في ساعة ما يفسده الساحر في سنة والنبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم ملعبه يعني السحر قال بلا يا رسول الله قال هي النميمة قال بين الناس فاسمية النميمة السحرا لأنها تعمل عمل السحر الافساد بين الناس فهي حرفة خطية وعما قالوا وعما أنه صلى الله عليه وسلم أخذ جريدة رطبة فشقها ووضعها على القبر على القبرين قال له لخفف عنهما ما لم يبسى هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم ولم يعملوا هذا الصحابة ما كانوا يعملون هذا وليجبوا جريد أو خوس ويصفونها على القبر أو يغرسون شجر على القبر ما كان الصحابة يعملون هذا فلو كان هذا مشروعا لفعله الصحابة ولم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم إلا مرة وأيضا من الميت يعذب هذا من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجوز وضع الجرائد أو الخوس أو الأشياء الخضرة على القبر كما يفعله المبتدعة لأن هذا لم يفعله صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من بعده ولو كان مشروعا لفعله للا على أنه من خصائصه عليه الصلاة والسلام باب السواك وفي الحديث دليل على مسألة مهمة والمسائل العقائد وهي إثبات عذاب القبر والحديث في إثبات عذاب القبر متواترة وإثباته والإيمان به هو مذهبه للسنة والجماعة وعذاب القبر إلا المبتدعة