17-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث 19- لولا أن اشق على امتي
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب السواك والصلاة السواك ذكره مصنف هنا والسواك حسر السيد والسواك للمها
لمعنى نواحد إراد به أحد أمريم أمر الأولى نراد به الأالة التي يستاك بها العود الذي يستاك به سما سواكاً ومسواكاً والأمر الثاني أن يراد به الفعل فعل التسوق فهو مصدر هل من حيث اللغة
وأما من حيث المعنى الشرعي فالسواك هو إزالت رائحة الفم إزالت رائحة الفم وما يكون على الأسنان والليثة والليسان من المخلفات التي يكون لها رائحة كريهة والسواك أو السواك هو إزالت رائحة
الفم لأنه مطلوب من المسلم تكون رائحة طيبة وأن يزيل عنه الروايح الكريهة عند الصلاة وعند الكلام وعند القراءة وعند هذا مطلوب من المسلم والسواك سلة النبوية خابطة بقول الرسول صلى الله
عليه وسلم وفعله من أقواله بالسواك ما يأتي في هذا الباب قد ورته بالسواك حاليث كثيرة الحث عليه والتريب فيه تقال بعضهم إنه تصل إلى مائة حديثة وكثر كما ذكره الإمام الصنعان في شرحه على
البلوء سبل السلام فهو سنة ثابتة والنبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يستعمل السواك السواك فيه فوائد عظيمة الصحية وفوائد فيه فوائد صحية من ناحية له يزيل الأدى عن الأسنان الذي قد يؤثر
فيها ويسهل التنفس حتى قالوا إنه يساعد على تهضيم الطعام وليه فوائد صحية وفوائد تعبديه إنه عبادة قد قال النبي صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للهم مرضات للرب ويتأكد توقد استعماله في
مواضع منها إذا قام من النوم كما يأتي لأنه يتغير رايحة الفن بالنوم ومنها إذا أراد الوضوء ومنها إذا أراد الصلاة ومنها إذا أراد قراءة القرآن ومنها إذا أراد أن مجالس الناس فإنه أيضا
نستعمل السواك ليس إزالت رايحة هذه ليال لا تحصل لنه رايحة كريهة تؤذي الجلسة إلى غير ذلك نعم أنا بهريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لا أنا شق على أمتي لا أمرتهم
بالسواك عند كل صلاة هذا الحديث الأول أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لا أنا شق على أمتي لا أمرتهم بالسواك عند كل صلاة لو لا حره انتناع لوجود انتناع لوجود انتنع صلى الله عليه
وسلم من الأمر بالسواك لوجود المشقه يوجود المشقه بكثرته لو لا أنا شق على أمتي المشقه تعب المراد بها هتعب والمراد بأمته أمة الإجابة للمسلمين أمرتهم بالسواك أي بالتسوق عند كل صلاة أي
عندما يريدون الصلاة فهذا الحديث فيه مساء العظيمة مسلة الأولى فيه ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الرفك في أمتي فإنه يراعي المشقه فيه تجنبها فهذا فيه رفقه صلى الله عليه وسلم بأمته
وأنه يريد لهم اليسر والسهولة ويوجنبهم ما يشق عليه وفيه المسألة الرسولية المشقه تجلب التيسير وفيه أن الأمر يكتب الوجوب ولقائده صولية لقوله لا أمرته لو لا أنا شق على أمتي لا أمرته
فهو لم يأمر به لكنه شرعه لأمتي من باب الاستحباب لا من باب الوجوب فقوله لو لا نشق على أمتي لا أمرته اللي أمته يدل على استحباب السواك عند كل صلاة هذا فيه موضع من المواضع التي تحب
فيها السواك وهو عندما يقوم المسلم للصلاة وقوله عند كل صلاة يشمل صلاة الفريضة ويشمل صلاة النافلة ويشمل صلاة الفرد وصلاة الجماعة عند كل صلاة والحكمة في استعمال السواك عند الصلاة
ليطيب راية تفمه لقراءة القرآن وحبور الملائكة الكرام لأن الملائكة تحبر عند تلاوة القرآن واستدلوبه على استحباب الصيام للصاحب استحباب السواك للصائم لأن قوله عند كل صلاة يشمل الصائم
والمختر يشمل الصائم والمختر فهذا ما يستباد من أو بعض ما يستباد من هذا الحديث نعم فضيلة الشيخ يقول السائل ورد في حديث ليس بين وجهها نعم مع كل صلاة أو عند