24-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث 26-لا ينصرف حتى يسمع صوتا
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيت بن عاصم المازني رضي الله عنه قال
شكية إلى النبي صلى الله عليه وسلم الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا أو يجد ريحا قال ابن تميم التابعى عن عبد الله بن زيت المازني الصحابي
قال له شكية إلى النبي صلى الله عليه وسلم الشكية ألم ابنين للمجهول لم يسمى من الشاكي ولا يترتب على هذا ولا يترتب على هذا نقص يعنيه لم يذكر الشاكي لا يترتب عليه نقص شكية إلى النبي
صلى الله عليه وسلم الرجل خيل إليه للصلاة أنه خرج منه شيء يعني شيء ينطل الوضوء فقال صلى الله عليه وسلم لا ينصرف يعني لا ينصرف من الصلاة حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا يعنيه تحقق من خرج
الشيء بوجود احداهاتين العلامتين هذا حديث عظيم فيه فوايد المسلمين ويحول المشاكل كثيرة عن المسلمين فقوله شكية إلى النبي صلى الله عليه وسلم المسائل الدين الله جل وعلا يقول هسألوا هل
الذكري إن كنتم لا تعلمون والرسول صلى الله عليه وسلم هو المبلغ عن الله هو الذي يسأل ومن بعده يسأل هل العلم هسألوا هل الذكري يعني هل العلم وعلماء ورثة الأنبياء يرجع إليهم بعد
الأنبياء فيما أشكل من أمردي شكية إلى النبي صلى الله عليه وسلم شكية إلى الإنسان أنه أحدث خرج منه شيء النبي صلى الله عليه وسلم سد عليه الطريق وأفتى بأن الإنسان يستمر في صلاته ولا
ينصرف منها حتى يتحقق حصول الناقظ للوضوع لأن الأصل الطهارة ولا يخرج عن هذا الأصل إلا بيقين والطهارة متيقنة وحصول الناقظ مشكوك فيه واليقين لا يزول بالشك هذه قاعدة عند آهل العلم ويما
أخوذ من هذا الحديث أن اليقين لا يزول بالشك فمن تيقنى أنه على طهارة وشكها لانتقظ وضوعه فإنه يبني على الأصل الله الطهارة ما لم يتحقق وكذلك العكس لو تيقنى أنه على غير وضوع وشك هل
توظّى أولا أن الأصل بقاء الحدث هي لا بدي توظّى لأنه متيقن أنه على غير طهارة وحصل عنده شكل هذا ارتفع حدثه بالوضوع أو بالغتسال ويجب عليه أن يتطهر لأن اليقين لا يزول بالشك فهذا أراحى
الموسبسين الذين أحسن عندهم مساوس في صلاتهم وما أكثر الموسبسين الذين يأتيهم الشيطان فيوطع فيهم الشك فالنبي صلى الله عليه وسلم أراحهم وأنه يبقى على طهارة وعلى صلاةه وأنه لا يلتفت إلى
الشك فإنه من الشيطان وقد جاء أن الشيطان ينفخ في مقعدة الإنسان وهو يصلي أو يحرك شيئا من شعري دبره فيخيل لي أنه أحد يوجد عنده شيء من الحركة أو من النفخ فلا يلتفت الإنسان لهما لم يجد
إحدى هاتين العلامتين سماع صوت الحدث أو وجود رائحته حين إذن زال اليقين ووجد الحدث فينصرف من صلاته ولا يستنف وفيه أن من تيقن الحدث أو في الصلاة لا يجوز له أن يستمر فيها وأنه يستحي
أنه يخرج هذا لا يجوز لا يجوز له أن يستمر لا ينصرف حتى يسمعه أدل على أنه إذا تيقن ينصرف ولا يجوز له الاستمرار في صلاته وهذا أجمع عليها للعلم أنه مادام أنه متيقن للطهارة فإنها باقيه
ولا تزولوا بالشك وإتخذوا منه قاعدة عامة لجميع الأشياء جميع الأحكام أن اليقين لا يزولوا بالشك لكن بعض العلمة يقول هذا مطلق اليقين لا يزولوا بالشك قبل الصلاة أو وهو في الصلاة ماذا من
نه توضى يقينا وشك في الحدث فإنه لا يلتفت للشك سواء قبل الصلاة وبعضهم يقول هذا إذا كان في الصلاة إذا شك له في الصلاة فلا ينصرف حتى يتيقن والراجح الأول أنه عام سواء حصل الشك قبل
الصلاة أو حصل وهو في أثناء الصلاة فإنه لا ينصرف منه ويقول إذا شك في الحدث فإنها بطلت طهارته وهذا خلاف الحديث قالوا لأنه الأصل بقاء الصلاة في ذمةه نظر إلى أن الأصل بقاء الصلاة في
ذمةه وأنه لا يخرج وأنه لا تبرع ذمةه من الصلاة إلا بيقين الطهارة وهذا عنده شك فرجعوا إلى أن الأصل شغل الذمة بالصلاة وأن ذمةه لا تبرع إلا إذا تيقن أنه أداه على وجه صحيح لا لبس فيه
ولا شك وهذا عنده شك فثلاثة وأقواله المسألة إذا كان في الصلاة لا ينصرف وإن شك قبل دخوله الصلاة فإنه يتوظه وقول الثالث أنه يتوظه مطلقا شك في الصلاة أو خارج الصلاة وهذا القول الأخير
خلاف الحديث فلا يعول عليه