28-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث 31-إن المؤمن لا ينجس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب الهسلي من الجنابه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وصحابي أجمعين الواردة للوضوء وهو الطهارة الصورة انتقل إلى ذكر الأحادي في الواردة في الغسب من الحدث الأكبر لأنه لفترة الصلاة الطهارة من الحدثين الأسغر وألا أكبر نعم وقسم الغسل بضمن الغين مصدر غسل غسل غسلا وهو استعمال الماء وأما الغسل فهو أيضا مصدر استعمال الماء لكن غلب الغسل على ما يستعمل لرفع الحدث وأما الغسل فيعوم الغسل لرفع الحدث والغسل لرفع الجنابه وكل هذا يشمل الغسل للوضوء والغسل لرفع الحدث الأكبر والغسل لإزالة النجاسة والغسل للتنظيف كل هذا يشمل هو الغسل وأما الغسل كسر الغين فالمراد به المادة المنظفة التي تستعمل قصابون والإشنان ومغير ذلك من السدل يسمى بالغسل نعم والجنابه المراد بها الحدث الأكبر ودالك بإنزال المني أو بخروج الحيث من المرأة لكن الجنابه اختصب بالجماع او ما نتج عن الجماع من الإنزال سما جنابة لأن الماء قد جانب محل له الماء الذي هو المني قد جانب محل له وخرج تسمى جنابه نعم نعم هذا الحديث عن أبوه ريرا رضي الله عنه نولقي النبي صلى الله عليه وسلم أنه في بعض ترقات المدينة فانخنس عنه يعني تأخر عنه أبوه ريرا مع أنه رضي الله عنه كان حريصا على ملازمة النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن كنت جنبا يعني سبب تأخر عنك أنه كان على جنابه فكرها أن تصاحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو على هذه الحال ورسول صلى الله عليه وسلم وتأدبا معه فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله ألو من ما بالتعجب حان الله سبحان الله معنىها تنزيه تنزيه الله جل وعلى عن العيوب والنقائص كان صلى الله عليه وسلم إذا تعجبني شيء سبح أو كبر وإذا كريها شيئا أيضا كبر أو سبح الله عليه وسلم هو تعجب من إعليابه ريرا وقال إن المؤمن إن المسلم وهي رواية المؤمن لا ينجز على ذي دليل على أن الجناب لا تكون مانعة للإنسان من أن يجالس أهل العلم وأن يعمل أعماله المعتادة من الأخذي والإعطار تمنعوا من الصلاة أن حدث أكبر وتمنع من تلاوة القرآن والتعليل أن المؤمن أو المسلم لا ينجز لا ينجز شيئا المؤمن طاهر بل الآدم يطاهر الآدم حتى ولو كان كاميرا طاهر في بدنه فعرقه وريقه هذا طاهر عرقه وريقه طاهر لأن بدنه طاهر هذا الآدم مسلم كان أو كاميرا ولكن المسلم أو المؤمن أو في هذا الوصف وما قولوا تعالى إنما المشركون النجس مراد النجاسة المعنوية هي نجاسة الشرك لا النجاسة الحسية هذا في دليل على أن جسم الإنسان ليس في نجس وأن من فصل منه من عرق أو ريط أو شعر أنه طاهر لأنه من فصل عن شيء طاهر وكذلك ما تبقى منه من الطعام والشراب وما يسمى بالسور هل أيضا طاهر فيوخذ من هذا الحديث مسائل مسألها الأولى فيه احترام أهل العلم واتأدب معهم فإن أباه رائرة ويلاه عنه وقر الرسول صلى الله عليه وسلم وتأخر عنه لسبب يدنه كان جنوبا وإن كان هذا لا يمنع ولكن يوخذ منه الأصل الله وتوقير هل العلم احترامه ويوخذ منه سؤال المعلم للطالب إذا رأى منه شيء يستغربه وإنه يسأله عن هذا الشيء الذي حصل منه ثم يجيبه بعد ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم استفصل منه رائرة بسبب تأخره عن ملازمةه فلما أخبره بالسبب وأن هذا لا يمنع وأن الجنابة لا تمنع من التصرفات المعتادة وفي الحديث أيضا دليل على طهارت الأدمي فضينة الشيخ يقول السائل هل مفهوم حديث إن المسلم لا ينجس أن الكافر ينجس لا يفهم منه ذلك ولكن النبي صلى الله عليه وسلم نصع على المؤمن لأن الواقع في مؤمن وهو أبوه رائعة والإنسان طاهر سواء كان كافر أو مسلمة بدنه طاهر نعم يقول الله جل وعلا ولقد كرمنا بني آدم العام حملناهم في البري والبحر ويقول ثم أماته فأقبره هذا عام في المسلم والكافر فإنسان له الحرم ولو كان كافر فضينة الشيخ يقول السائل هل عمل أبي هريره رضي الله عنه يدل على جواز عدم المسارعة في غسل الجنابة أنه يجوز للإنسان أنه يأخر غسل الجنابة وقال سمعتهم أنه يجيز له أنه ينام اللي