29-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث 32-33-كان النبي إذا اغتسل..-الشيخ صالح الفوزان -كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابه غسل يديه ثم توضى وضوءه للصلاة ثم يغتسل ثم يخلل بيده شعره حتى إذا ظنى أنه قد أروا بشرته أفاضل ما
أعليه ثلاثة مرات ثم غسل سائر جسده وكانت تقول كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إنا إواحد نغترف منه جميعه نعم وهذا الحديث في بعيان صفت الإغتسال من الجنابه فهذه عائشة هم
المؤمنين رضي الله عنها تذكر صفت إغتسال النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان يبدى بالوضوء يبدى بالوضوء أولا لأن الجنب يكون عليه حدثان حدث أكبر وحدث أصغر حدث الأصغر يجب له الوضوء حدث
الأكبر يجب له الإغتسال النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الطهارتين الصغرى والقبر فيبدى بالصغرى
ثم يأتي بالإغتسال بعد ذلك هذا هو السنة أن الجنب يبدى أولا بالوضوء ثم بعد الوضوء يغتسل بجميع بدنيه وفيه استحباب الإغتسال ثلاث مرات على الجسم أنه يعم من الجسم ثلاث مرات بالماء هذا
أفضل وأما لو اقتصر على مرة واحدة وفيه أنه لا بأس أن يغتسل الزوجان من إناء واحد وفي مكان واحد أنه لا بأس أن يتوضى الرجل بفضل فهور المرأة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغترف من
الماء وتغترف منه عائشة ولا شكل أنه ما يتعاقبان فذلك لأن يغترف أحده معاولا ثم يغترف ثاني بعده وهاكذا يدل هذا على أنه لا بأس أن يغتسل الرجل أو يتوضى بالماء المتبقى وفيه بعد طهارت
المرأة من الحدثين الأكبر والاصرى وأما نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن وضوء الرجل بفضل المرأة قال هذا حديث ضعيف سنده ضعيف وإن صح فإنه محمول على بيان كراهة التنزيه لا على التحريم
وعلى هذا لبيان الجواز والنهي عن وضوء الرجل بفضل المرأة أو تطهر الرجل بفضل طهور المرأة يكون لكراهة التنزيه لا للتحريم وفيه كمال خلقه صلى الله عليه وسلم وأنه كان يتبسط مع أهله
ويعاشرهم ولا يتكبر وفيه كمال خلقه صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابه غسل يديه ثم توضأ وضوء أهول الصلاة وكذلك أصل
الكفين قبل الوثسال سنه ثم يغتسل ثم يخلل بيده شعره وقال فيه دليل على أنه يشرع للمغتسل أن يخلل الشعر بمعنى يدخل أصابعه بين الشعر من اجل أن يرويه ويبلغ الماء حتى إذا ظلنا أنه قد أروا
بشرته حتى إذا ظلنا طيل معنى إذا يتيقن لأن الظن يطلق ويراد به اليقين كما في قوله إتعالى وإنها لكبيرة لله على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم يعني يتيقنون لأن الإيمان في اليوم
الآخر هذا لا ركن من أركان الإيمان أي شك أو ظن أي تيقن كما في قوله إتعالى حتى إذا ظلنا أنه قد أروا بشرته أفاضل ماء عليه ثلاثة مرات ثلاث مرات يعمم جسمه في كل مرة ففيه استحباب التخليث
في الارتسال ثم غسل سائر جسده وكان التقول كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إنائ واحد نغترف منه جميعه وأن ينظر بعضهما إلى بعض بأن الله أباح ما بينهما ولا بس أن يغتسل
متعريين في المكان بأن الله أباح أحدهما للآخر نعم إذا عم مبدنه بالماء بليت رفع الحدث إلا هو يدزي على إصفة كان لكن قوله على صفة غسل النبي صلى الله عليه وسلم أفضل نعم إذا عم مبدنه
بالماء ولو لم يدلكه إذا دركه هو زيادة زيادة تطهر لا بس أما الصابون هذا للنظافة ما هو يستعمل للصلاة يستعمل للنظافة إن احتاج إليه