32-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث36 –هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن أم سلامة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت جاءت أم سليم إمرات وبطلحت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق فهل عالمرأتي من
غسل إذا هي احتلمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إذا هي رأة الماء نعم هذا حديث أم سليم بنت ملحان أو ملحان وهي أم أنس بالمالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تحت أبي
طلحة الأنصار تزوجها بعد ما تعنى زوجها الأول لأن مالك بن النظر والد أنس كرها الإسلام وماته هناك كافرا فتزوجها أبطلحة رضي الله عنه وكان عندها أنس صبي صغير فجاءت به إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وقالت هذا أنس يخدمك فقابله النبي صلى الله عليه وسلم وبقيا عند النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن مات خدمه عشر سنين خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين كان في ذلك البركة
عليه على ذريته رضي الله عنه جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذه المرأة الكريمة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأل عن دينها فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق هل على
المرأة غسل إذا احتلمت والاحتلام هو أن يرى الإنسان أنه يجامع وهو نايم يرى الإنسان يعني في الرؤية أنه يجامع فيخرج منه المني يخرج منه المني بالاحتلام وهذا يحصل للرجل ويحصل للمرأة
المرأة ترى ما يراه الرجل فإذا لك جاءت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق هذا كقولي تعالى إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعولة فما فوقها
والحياة من صفات الله سبحانه وتعالى يوصف بالحياة أنه حيي كريم سبحانه وتعالى يستحي أن يمد عبده يديه إليه يدعوه ويرده ما صفرا فالله يوصف بالحياة على ما يليق في جلاله ما هو مثل حياة
المخلوق وإنما هو حياة يليق بالله عز وجل وأما الذين حاصوا وماصوا حول هذه الكلمة يشرح الحديث بالتأويل وها لا داعي إلى هذا لا داعي إلى هذا التكلم نحن نثبت هذا لله عز وجل كما أثبته له
رسوله فقال إن الله حيي كريم يستحي أن يرد عبده إذا مد يديه إليه أن يرده ما صفرا ولكنه سبحانه لا يستحي من الحق الله لا يستحي من الحق فلا ينبغي للمؤمن أيضا أن يستحي من الحق إنما
الحياة يكون من الشيء المكروه والشيء المذموم الإنسان يستحي يستحي من الأشياء المذمومة ومن الأخلاق السيئة يستحي منها وهذا والحياة لا يأتي إلا بخير كما قال صلى الله عليه وسلم الحياة لا
يأتي إلا بخير وقال الحياة شعبة من الإيمان هذا الحياة من الأمور المكروهة إنسان يستحي منها وأما الأمور الواجبه والأمور الدين فلا يستحي الإنسان منها فإن استحي هذا ليس حياة محمودا
وإنما هو خجل وضعف هذا خجل وضعف وليس حياة وذيكون الإنسان عند الخجل يخجل إنه يسأل هذا مذموم إن الإنسان يخجل ولا يسأل عن أمور دينة ولا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إنما الحياة
المذموم هو الذي يكف صاحبه عما لا يليق هذا هو الحياة الممدوح والمطلوب وهو شعبة من الإيمان فالله جل وعلا يوصف أنه يستحي الحياة الذي يليق بجلاله جل وعلا لكنه لا يستحي من الحق يبين
الحق لعبانه إن الله لا يستحي أن يضرب مثلما بعوضا فما فوقه وأمس ليم تقول هذا تقول إن الله لا يستحي من الحق وكذلك المؤمن لا يستحي من الحق فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أمر تستحي
منه غالب أن نسى من باب الظعف والخور إذا احتلمت المراه يعني رأى في نومها أنها تجامع هل عليها غسف؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم أي عليها غسف متى إذا رأى تلماء يعني إذا خرج منها الماء الذي هو الشهوة والمني المراه لها ماء وله مني مثل الرجل والمولود يخلق من الماءين من نطفة
أمشاج أمشاج يعني مختلطة من ماء الرجل وماء المرأة بقدرة قادر سبحانه وتعالى فلذلك إذا احتلمت يخرج منها ما يخرج من الرجل فإذا رأى ذلك تغتسل وكذلك الرجل إذا احتلم ورأى الماء يغتسل إذا
رأى الماء ولو لم يذكر احتلاما إذا رأى الماء بعد نومه رجل كان أو يمرأة ولو لم يذكر احتلاما فإنه يجب عليه الانتسال لأن هذا الماء ما يكون لعن احتلام قد لا يشعر به قد يحتلم الإنسان وهو
لا يشعر سبب ثقل النوم عليه إذا وجد الماء وجب عليه الانتسال سواء كان ذكر الانتسال فلو لم يذكره فالعبره بوجود الماء وجود المني آثر المني على جسمه وعلى توبه سواء كان رجل أو امرأة
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم الماء من الماء الماء يعني الاغتسال من الماء الذي هو المني هذا في الاحتلام أما إذا احتلم ولم يخرج منه شيء فليس عليه اغتسال إذا احتلم ولم يخرج منه شيء
فهذا ليس عليه اغتسال رجلا كان أو يمرأة