35-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث 39-حديث ابي جعفر بن محمد بن الحسين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعندما ينقلون مرساله وعندما يصبح محمد ابن الحنفيه أبوه يسمى محمد ابن الحنفيه لأن أمه من بني حنيفه أم محمد من بني حنيفه سمي ابن الحنفيه فرقا بينه وبين إخوته أبن فاطمة رضي الله عنه وهذا ابنه اعترض كان مع الحاضرين اعترض فقال ما يكفيني فرد عليه جابر برد فيه قسوة لكن لأن هذا الرجل أساء الأدب أساء الأدب فقال ما يكفيني أدع تراض على السنة تراض على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له يكفي من هو أوفر منك شعرا وخيرا منك يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث فيه مقدار فيه مقدار الماء الذي يقتسل به وأنه مقدار الصعب هذا مقدار ما يقتسل به النبي صلى الله عليه وسلم وليس لتحديد الماء الجناب حد مقدر ولكن كل ما قلل بن الماء وأسبغ الوضع فهو أحسن كل ما قلل بن الماء وأسبغ الوضع كان أحسن وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقلل الماء ولا يسرح يصبه وكان يسبغ الوضوع صلى الله عليه وسلم يسبغ الاختسان ولذلك ذكر الراوي أنه يغسل رأسه ثلاثا من هذا الصع ويفض على جسمه عليه الصلاة والسلام يكفيه والماء إذا دبر ورفق به يكفيه وأما إذا لم يدبر ولم يقتصده فإن الكثير لا يكفي ولهذا يقول الإمام الشافع رحمه الله رب قليل رفق به فكثر رب كثير أسرف فيه فلم يكفي أو خرق من الخرق خرق فيه فلم يكفي فالمدار على حسن الاستعمال المدار على حسن الاستعمال لعلى كثرة الماء فهذا الحديث يدل على مسائل يدل على أنه ينبغي فالسنهان الإنسان لا يستهلك كمية كثيرة من الماء وهذا في جميع العبادات لالسان يعتد فيها ولا يغلو ويتشدد فيها ولا يتوسط في جميع العبادات ومنها الاقتصال من الجنامة وينبغي أن الإنسان ما يزيد يغلو ويتشدد ويكثر من الماء مثل ما يفعل بعض الموسوسين أو بعض المسرفين فالعبادة لا يجوز فيها الإصراف والغلو وإنما العبادة تكون بالاقتصاد والاعتدال من غير إخلال ومن غير زيادة يعني لا إفراد ولا تفريط في كل العبادات هذا المنهج السليم الاعتدال فيها من غير إفراد وكثرة ومن غير تفريط وإضاعها هالة في جميع العبادات والماء بالذات إذا أسرف فيه الإنسان حضوري حضور الأول أنه غالف العبادة وزاد فيها المحذور الثاني أنه ضي على الماء الذي قد يكون لا يحصل عليه اللي بتاعك وبأثمان كثيرة وتكاليف كما هو الحال الآن كم تعلمون الماء كم يستهلك من الدولة من النفقات كم يستهلك من النفقات من الدولة فلا ينبغي الإصراف به وإضاعته لأنه إهدار لثروة عظيمه إهدار لثروة عظيمة من غير فايدة وينبغي الإختصاد في الماء وعدم إضاعته في الغسيل في الإختصال في سقي الأشجار والحداية وغير ذلك من الأمور التي الآن الناس أو تضيع في الشوارع غسل البيت ويغسلون البيت كله بالماء ويسيح الماء في الأسواق ويؤدي المارة كل هذا أمر لا يجز ينبغي الاحتفاظ بالماء وعدم إضاعته لأنه ثروة ما جاءت الله من فقات وتكاليف عظيمة تعلمون أن العالم الآن العالم كلها الآن يسكو من شح المياه تعقد مؤتمرات لأجل النظر في صرفية الماء وهذه البلاد كما ترون من شح الأمطار وقلة المياه فإلا ينبغي هذا الإصراف في المياه وإضاعته من غير فايدة وفي العبادات يكون الأمر أشد لأن الإصراف يكون إصرافا في العبادة وغلوا وتشددا في العبادة منهي عنه بعض الناس يفتح البزبوز أو يفتح الصراف الماء ويخليه ضيع إلا أراد يغسل يده يضيع كمية كميرة أسل ترسيل كفه ويفتح الماء ويخليه ضيع ما يغسل إنا ولا شي أو ثوب أو أي شي يضيع رياه كثيرة سيسأل عن هذا يوم القيامة هو يحاسب لأنه أضاع ثروة عظيمة وأسرف إذا كان هذا في العبادة والتهارة إن هذا محرم الإصراف في الماء محرم ينبغي التنبه لهذه المسأل والشارع الحكيم كما ترون أرشد إلى هذا نبي صلى الله عليه وسلم هو أكمل الناس خوفا من الله وأكمل الناس في عبادة ربه في طهارته وغيرها يكفيه الصعب أربعة أمداد يكفي جسمه صلى الله عليه وسلم كله هذا يغسل راسه ثلاث مرات من هذا الصعب لأنه رفق به ودبره تدبيرا حسنا كفا بعض الناس يظن أنه إذا أكثر صب الماء يكون هذا أفضل وأتمفي وقد يكثر صب الماء ولا يرتفع حادثه لأنه لم يقتس الابتسال الصحيحة ويطلع ما قتسا لأنه ما أجر الماء يصب الماء بدون تقرير وبدون شيء ويظن الناس أنه يكفيه إما قتفط عند هذا الأمر عند الموضوع وعند الإقتسال عند استعمال الماء في أي شيء يستعمل الرفق يستعمل الاقتصاد ولا يصرف من الماء إلا بقدر الحاجب وقد جاء في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أو ورد في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سؤال هل يكون في الماء إصراف إذا لا تسرف ولو كنت على نهر جارٍ فهذا أمر مسألة ينبغي التفط لها وتنبيه الناس وتنبيه الناس عليها وفي الحديث دليل على الاقتدى به صلى الله عليه وسلم فإن جابر روي الله عنه ذكر لها أولى الأخيار الذين جلسوا عنده من قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر لهم نقدار ما كان يرتسل به صلى الله عليه وسلم لأجل الاقتدى وله بلازم أن الإنسان تقيد بالصاع لكن هذا مبدأ في الاقتصاد إن الإنسان يحرص على تقليل الماء يحرص على تقليل الماء مهما أمكان ذلك كان صلى الله عليه وسلم يرتسل بالصاع ويتوظى بالموت وفي رواية وجافي حديث بثلثة موت توضى عليه الصلاة والسلام هذا مقدار طهوره صلى الله عليه وسلم الوضى موت أو ثلثة موت والاقتصال بالصاع صاع من الماء فينبغي الاقتدى به صلى الله عليه وسلم في تقليل الماء والمدار على إسباغ الطهور سواء أقتسل بأقل من الصاع أو بمقدار الصاع أو باكثر من الصاع قليل المدار على الإسباغ الماء على العضو أو على الجسم هذا هو المطلوب إسباغ الطهور أي إتمامها على محل التطيير بحيث لا يبقى شيء لا يمر عليه الماء هو المقصود هذه هي حديث دليل على الإنكار على من أساء الأدب مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الرجل لما قال له جابر إن الصاع يكفي النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا ما يكفي لي وكأنه ما يكفيه ما يكفي الرسول صلى الله عليه وسلم وللأ شك إنه ساءت أدب ولها قال كفى من هو أوفر من كشف يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيه أن العالم إذا أساء أحد عنده الأدب في مسأله من مسائل العلم أنه يعنف عليه بالكلام بما يردعه عن ذلك لأنه يجب احترام سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن طالب العلم يحسن الأدب وليأتي بمثل هذا النفر وفيه دليل كما سمق على أنه يستحب أن يغسل رأسه ثلاث مرات يعنم رأسه بالماء ويبلغه ثلاث مرات هذا سنة والواجب مره واحدة بحيث لا يترك من شعره ومن بشرة وإذا عممه بمرت واحدة هذا هو الواجب والمجزي وإذا زاد إلى ثلاث فهذا هو السنة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يوفره لحاجته وإذا كنتم إلى الصلاة فغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المراهد وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فالطهر وإن كنتم مرضى وعلى سفر أو جاء أحد منكم من الغائق أو لمستم النساء فلم تجدوا ماءا فتيمم صعيدا طيبة فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه وسبب نزول عليه الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان هو وأصحابه في سفر في غزوة بن المصطلق فنزلوا منزلا وفقدت عائشة رضي الله عنها عقدها فأقاموا في هذا المكان يلتمسون هذا العقد والله أجرى ذلك لحكمة عظيمة وكانوا على غير ما عندما حضرت الصلاة أنزل الله هذه الآية فكان هذا من بركات عائشة رضي الله عنها هذا من بركات عائشة رضي الله عنها أنها كانت سببا في هذا التيسير على المسلمين ونزول القرآن ولما حرقوا البعير وجدوا العقد تحته وجدوا العقد تحت البعير وغزوة البن المصطلق قيل إنها في السنة الرابعة للهجرة وقيل الخامسة وقيل السادسة والراجح هو الأخير أنها كانت في السنة السادسة من الهجرة حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابل سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء فتيما مصعيدا طيبة همسح بوجوهكم وإديكم إن الله كان عفوًا عفورة نزول ذكر التيامم جاء في سورة النساء ووثابت بالكتاب وبسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وبإجباء المسلمين وهو رخصة من الله عز وجل لعباده وتخفيف عنهم تيسير لهم في أن التراب يقوم مقام الماء عند عدمه أو العجز عن استعمال والتيمم في اللغة هو القصد وفي الشرع هو استعمال التراب الطهور بدلا عن الماء في الطهارتين الصورة والكبرى عند عدم الماء أو العجز عن استعمال على صفة المحصوصة هذا هو التيمم وهو بالخصائص هذه الأمة التي سيأتي ذكرها في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وزاجرهم "الذي تنجص السنة هو يقول ما تكفيني أو أنا" هل هو اللي رد عليه أما الابتداع هذا ما يجده فضيلة الشيخ يقول السائل في الوقت الحاضر كم قدار الصاع من اللترات الصاع الموجود أكثر من الصاع النبوي الصاع الموجود أكثر من الصاع النبوي فإذا استعمل الصاع