36-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث 40-عليك بالصعيد فإنه يكفيك
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عمران ابن حصيين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً معتزلاً لم يصلي في القوم فقال يا فلان ما منعك أن تصلي في القوم فقال يا رسول الله أصابتني جنابة ولا ما فقال
عليك بالسعيد فإنه يكفيك ابن عبيد صحابي الجليل الذي كانت تسلم عليه الملائكة لفضله وكرمه على الله سبحانه وتعالى هذا هو عمران ابن حصي وكان من أجلة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
واختلف في أبي هل هو صحاب أو لا وهو حصين ابن عبيد اختلف في كونه صحابياً أو لا هو صحابي جليل وهو من من سكنوا بالعراق يعلمون الناس ويفقهونهم في دين الله حتى قال الحسن البصري رحمه الله
ومحمد بالسيرين رحمه الله لم يأتنا مثل عمران ابن حصي أو لم يأتنا أفضل من عمران ابن حصي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً رأى رجلاً معتزلاً رأى
رجلاً معتزل على الصلاة وجالس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما منعك أن تصلي معنى قال أصابتني جنابه يا رسول الله ولا ما قال صلى الله عليه وسلم عليك بالتراب فإنه يكفيك عليك بالتراب
فإنه يكفيك وإنه هذا الرجل اتزل ولم يصلي مع الناس ولم يجلس في عند المصلي وانه من حسن يادبه أنه لم يجلس في عند المصلي وإنه ما اتزل في ناحية اتزل في ناحية أساله النبي صلى الله عليه
وسلم لماذا أنا فيها العالم يستفسل من الإنسان الذي يرى عليه ملاحظه قبل أن ينكر عليه قبل يستفسر منه قال له عذر النبي صلى الله عليه وسلم يستفسر منه وقال ما منعك قال أصابتني جنابه اما
باحتلامل أو غيره ومعلوم أن الجنب يجب عليه الاغتسان ولكن لا ما المكان الذي هم فيه ليس فيه ما هذا الرجل اما أنه لم يعلم بمشروعية التيمم وإما أنه علم وظن أن التيمم إنما هو عن الوظو
فقط ولا يستعمل عن الجنابه لأن فيه من يرى أن التيمم لا يكفي في الجنابه منهم عمر وبما سعود رضي الله عنهما يرون إن التيمم لا يكفي عن الجنابه وإنما هو في الوظو فقط ويروا أنهما رجع بعد
ذلك ولكن المسور أنهم لا يرون ذلك لا يرون أن التيمم يكفي فربما هذا الرجل على هذا المذاب يرى أن الاغتسان من الجنابه لا بد منه فإذا لم يوجد ماء فإن الإنسان لا يسلت النبي صلى الله عليه
وسلم أزال عن هذا الإسكال وقال له عليك بالتراب عليك هذا كلمة حث عليك بكذا أي أحثك أحثك على كذا وهي بمعنى هي بمعنى اسم فعل الأمر أي والذين آمنوا عليكم أنفسكم أي الزموء أنفسكم أي كلمة
حث وإغراء عليك بالتراب أي استعمله في التيمم فإنه يكفيك أي يكفيك عن الماء لأن الرجل قال ولا ماء فدل على أنه إذا لم يوجد ماء فإنه يعدل إلى التيمم وهذا كما في الآية ولم تجدوا ماء فهذا
الحديث فيه مساء مسألها الهولى فيه وجوب صلاة الجماعة فإن الرسول صلى الله عليه وسلم استنكر من هذا الرجل اتزاله عن الجماعة لا يستنكر إلا على من ترك واجبا فدل على أن صلاة الجماعة واجب
ولا يجد للنسان ينفرد وهو من جملة أدلة وجوب صلاة الجماعة وفي الحديث أن العالم يستفصل من من يرى عليه ملاحظة يستفصل منه ليعرف عدره ثم يبين له ثم يبين له الحكم الشرعيه ويسأله ويستفصل
منه هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل مع أصحابه ومع من يريد أن يعلمهم مع الجهال ما كان يعنف عليهم ويقسوا عليهم يانهم جهال والجاهل معدور لم يترك الحق عنادا حتى يعنف عليه وإنما
تركه عن جهل فمثل هذا يرفق به ولا يعنف عليه ففيه الرفق في التعليم والرفق في إنكار المنكر والرفق في الفتوى والاستفصال حتى يكون التعليم واقعا موقعه ويكون أيضا أطيب للنفوس وفي الحديث
دليل على أن التيم يكون في الجنابه كما يكون عن الحدث الأصغر على أن التيم يكون عن الحدث الأكبر كما يكون عن الحدث الأصغر يرفع الحدثين الأكبر والأصغر والحمد لله وفي قوله يكفيك دليل على
أن التيم يقوم مقام الوضوء ويقوم مقام الاغتسال في كل يحكام هذا وأنه لا ينتقظ لا بنواقظ الوضوء أو نواقظ الاغتسال خلاف من يرى أنه إنما يتيم عند دخول الصلاة وإذا تيم لصلاة لا يصل بذلك
التيم مصلاة أخرى وأنه إذا خرج الوقت يبطل التيم هذا قاله لكن ليس عليه أدل حديث يكفيك هذا دليل على أنه يكفي عن المافي كل أحكامه وأمن هنا يقول إن التيم أصحيح أنه رافع للحدث لا مبيح
للعبادة بعضهم يقول إنه مبيح للعبادة وأنه يسترافع للحدث والصحيح الأول أنه رافع للحدث ويعمل به مثل ما يعمل بالتهارى بالماء تمابل ولا يبطله إلا ما يبطل الطهارى بالماء