39-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث 43-ان فاطمة بنت ابي حبيش سألت النبي..
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
20:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب الحيض بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم
على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب الحيض الحيض يطلق على عدة معاني في اللغة أشهرها أنه السيلا أنه السيلا يقال حاضى الوادي إذا سال ويطلق على معاني
الكثيره ذكروا أنها تصل إلى تسعة معاني أوك واما الحيض في الشرع فهو دم طبيعة واجبلة ترخيها الرحم من عرق في أقصى الرحم في أوقات معلومة منتظمة خلقه الله سبحانه وتعالى لحكمة غذاء الجنين
إباطني أمه فقولهم دم طبيعة وجبلة يخرج الدم الذي يكون من مرض من أثر مرض أو إصابة أو جراحة فهذا غير طبيعي ولا يسمى حيضا الذي يخرج عن بسبب نزيف أو بسبب جراحة أو غير ذلك هذا يسمى دمن
ولا يسمى استحابة أو يسمى نزيفا ولا يسمى حيضا وما كان الحيض تتعلق به أحكام شرعية صار المؤلفون يعقدون له هذا الباب فالمحدثون يعقدون له بابا ويوردون فيه الأحاديث الواردة في شأنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم والفقها يعقدون له بابا ويذكرون الأحكام الفقهية متعلقة به والأحكام المتعلقة به كثيرة منها أن الحاير تترك الصلاة ولا يجوز لها أن تصلي في فترة الحيض ومنها أن
الحاير تترك الصيام ولا يجوز لها أن تصوم في فترة الحيض ومنها أن الحاير يحرم جماعها يحرم على زوجها أن يجامعها ومنها أن الحاير يحرم طلاقها في فترة الحيض ومنها أن الحاير يحصل به البلوء
للصغيرة ومنها أن الحاير تحصل به العدة من الطلاق وذلك من الأحكام الشرعية فلذلك تجب دراسته معرفة أحكام والعناية بها أما من يستهزي بدراسة أحكام الحاير ويقول عن العلم أنهم علماء حيض
ونفاس هذا من السخرية به أحكام الشرع وردت فيها آيات من القرآن وردت فيها حاديف صحيحة على الرسول صلى الله عليه وسلم تتعلق به أحكام عظيمة فالذين يسترون منه أولئي يسترون من أحكام الشرع
ويسترون من الآيات والأحاديف التي وردت فيه من كان كذلك فإنه يكون مرتد عن دين الإسلام إذا كان قصدهم هذا أنهم يسترون من الأحكام الشرعية من الآيات ومن الأحاديف الوارد فيه وإن كانوا
يحتقرون العلماء هذا محرم ويخشع لصاحبه من الرد قل أب الله وأياته ورسوله كنتم تستهزئون فهذا كلام الخطير ومزلق وبيل ويجب على هؤلاء يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى من هذا الكلام القبيه
نعم نعم بنتبيه بيش سألة النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إني أستحاد ولا أطهر أفاعدع الصلاة فقال لا إنما ذلك عرقل فهي أدعلمة أن الحائظ لا تصلي وإنما أسكل عليها أمر
الاستحادة هل هي مثل الحائظ الحائظ عرفنا تعريفه أما الاستحادة فهي خروج الدم في غير أوانه سواء بصفة مستمرة أو بصفة غير مستمرة لكنها تزيد على فترة الحائظ والفرق بين الحائظ والاستحادة
من ناحية الدم أن الدم الحائظ له علامات يعرف بها أنه ثخين أنه أسود أنه منتن وأما دم الاستحادة فإنه أحمر وخفيف ليس ثخين وليس فيه رائحة أن الحائظ يخرج من قعر الرحمن وأما الاستحادة أنه
يخرج من أدن الرحمن وهي نزيف الحائظ لم طبيعه وجيب الله وأما الاستحادة فهي نزيف وليس لم طبيعه ولا يجب الله وحكم المستحاضة وحكم الطاهرات لأنها تصلي وتصوم ويجوز لزوجها أن يطائها عند
الضرورة فالمستحاضة تختلف عن الحائظ فلذلك فاطمة بيحبيش غضي الله عنه سألة النبي صلى الله عليه وسلم هل الاستحاضة مثل الحائظ وهذا فيه فهل يكون من جملة من يستر به هؤلاء الذين يسترون من
دراسة حكام الحائظ وأنه لا بأس بسماع صوتها عند الرجل إذا سألت عن مساء العلم وإنما صوتها يحرم إذا كان فيه فتنة ومن غير حاجة هذا لا يجوز لها أن تسمع الرجال صوتها لما فيه من الفتنة
ولأنه نلير حاجة أما إذا كان لحاجة فإنها تسأل الرجال عن حاجتها وتسأل أهل العلم وإنما أشكل عليها ولا بأس أن يسمع صوتها لأجل حاجة التي تقتضي هذا أنها سألة النبي صلى الله عليه وسلم
أنها كانت استحاضة يعني نصيبها دم خارج عن دم الحياة هل تدعوا الصلاة؟
يعني مثل الحائظ قال لا قال لا يعني لا تدعوا الصلاة فهذا من الفروق بين المستحاضة والحائظ لا تدعوا الصلاة إنما ذلك عرق بينا لها صلى الله عليه وسلم أن دم الاستحاضة يخرج من نزيف عرق
ينفجر منادنا الرحم وليس هو الحيل لا تترتب عليه أحكام الحيل إنما ذلك عرق إذا أصابها الاستحاضة فإنها تجلس عادتها التي كانت تعرفها قبل أن تصاب بالاستحاضة أي الأيام التي كانت تحيظ فيها
يوم عن كانت سليمة تجلسها إذا تمت الأيام التي كانت تحيظها يوم كانت سليمة إذا تختسل عن الحيل وتصلي هذا به دليل على الرجوع إلى العادة إلى أن الحائظ إلى أن المستحاوى ترجع إلى عادته إذا
كانت لها عادة إذا كانت لها معروفة ترجع إليها وتجلسوا مقدارها ثم إذا أنت تختسل مثل ما تختسل الحائظ التي انقاطع حيوان وتصلي فيه العمل بالعادة المعروفة عند المرأة فإذا لم يكن للمرأة
عادة معروفة إذا لم يكن لها عادة معروفة أو لها عادة لكن نسيتها وإنها ترجع إلى التمييز وهو لون الدم لون الدم وإنها ترجع إلى التمييز وهو لون الدم وإنها ترجع إلى التمييز وهو لون الدم
وإنها ترجع إلى التمييز وهو لون الدم وإنها ترجع إلى التمييز وهو لون الدم وهو لون الدم وإنها ترجع إلى التمييز وهو لون الدم وإنها ترجع إلى التميييز نعم إذا كان الحبوب لا تضرها في
صحتيها وليس لها آثار سلبية ولكن تركها أحسن لها ولكن لو فعلته لن نقول إن هذا حرام أو هذا من نوع نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل استحاضة لها وقت معين؟
استحاضة ليس لها وقت معين قد تكون استحاضة مطبقة لا إما قد تكون استحاضة غير مطبقة تاتي أحياناً وتنقطي عحياناً نعم إذا انقطع انقطاع كاملاً ومرت فترة إليه يجب عليها أن تقتس الو تصلي
ويجوز لزوجها من جامعة إذا كان انقطاعه مدةً يجب عليها أن تقتسل وأن تصلي ويجوز لزوجها من جامعة أما إذا كان الانقطاعه يسيراً ساعات فقط ساعات ثم يعود هذا لا تزالوا حائماً نعم فضيلة
الشيخ يقول السائل إمرات إن قطع عنها الحيض لمدة أشهر نعم يقول إمرات نعم ثم رأت أنه يخرج منها شيء لونه بني قريب من السواد ولا تعرف وقت عادتها فماذا تفعل علم بأنه إن قطع عنها ذلك ثم
عاد لها مرة ثانية كما سمع ثم أنه إلى عاد عليها الحيض ولو خفيفاً إذا كانت تعرفها تجلس أيام عادتها التي كانت تعرفها ثم تقتسل وتصلي إذا أنت لأن الكدرة والصفرة في زمن العادة حيض كما
يقولها للعلم ولقوله معطي رضي الله عنه كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهري شيئاً للعلا أنها في وقت الحيض تعد شيئاً إذا جات الكدرة والصفرة في وقت الحيض وانتظروا بشكل جيد