40-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث 44-استحيضت ام حبيبة سبع سنين-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عائشة رضي الله عنها أن أمة حبيبة مستحيظة سبع سنين فسالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمرها أن تغتسل فقال هذا عر فكانت تغتسل لكل صلاة نعم أم حبيبة أو أم حبيب هي أم حبيبة
بنت جحس أم حبيبة بنت جحس أخت زيناب بنت جحس زوج النبي صلى الله عليه وسلم فإن بنات جحس ثلاث أم حبيبة هذه وزيناب زوج النبي صلى الله عليه وسلم وحمنا وحمنا بنت جحس أم حبيبة هذه كانت تحت
الرحمن بن عوب رضي الله عنه وحمنا كانت تحت طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه نعم وأما زيناب فهي زوج النبي صلى الله عليه وسلم وزيناب لم تكن لم تصب بالاستحار إن من التي أصيبت أختها أم
حبيبة وحمنا والثالثة فاطمة بنت بحبيش التي في الحديث الأول قد ذكر العلماء أن لا تبصبناها بالاستحاضة كثيرات وصل عددهن إلى تسع نعم أن عائش رضي الله عنه أن أم حبيبة استحيظت سبع سنين
استحيظت يعني أصابتها الاستحاضة وهي مرض ونزيف يخرج من فرجها وليس هو بالحيض نعم سبع سنين يعني طال عليها وقته نعم فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمرها أن تبتسل هذا فيه
الرجوع إلى آهل العلم وفيها أن المرأة لا تستحي من أمور الدين تسأل العلماء وأنه لا باس بأن يسمع صوتها بالسؤال لأن هذا للحاجة نعم فأمرها أن تبتسل فقال هذا عرق فسألت رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن ذلك فأمرها أن تبتسل رسول سألها هو اللي هي التي سألت فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمرها أن تبتسل نعم هالك الحديث الأول فيه وجوب الابتسال على الحاجة وعلى
المستحاضة إذا انتهت عادتها فقال هذا عرق هالك الحديث الأول أن الاستحاء الله ليست مثل الحيض نما سببها عرق ينتجر ونزيف يحصل وهي نتيجة مرب فكانت تبتسل لكل صلاة الرسول صلى الله عليه
وسلم امرها أن تبتسل عند نهاية مدة الحيض هذا الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ولا بد من أما أنها تقتسل لكل صلاة وهذا من فعلها هي وجسهادها هي ولا يلزم هذا المستحاضة أنها تقتسل كل
صلاة بل يلزمها أن تتوظى لكل صلاة لأن حدثها دائم تتوظى عندما تريد أن تصلي وتضع شيئا على المخراج يضبطه وكما تتوظى وتصلي وتعمل هذا عند كل صلاة الوضع الاستنجا والوضع عند كل صلاة واما
الارتسال هذا ليس بالازم عند كل صلاة لأن لما في ذلك من المشقة ولأن هذا شيء لم يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم وإنما فعلت هذه الصحابية هي اجتهادا منها وعلى ما يقول يستحب لها أن
تقتسل لكل صلاة وليس ذلك بواجب وإنما هم باب الاستحباب لأنه ورد في بعض الروايات أن الرسول أمرها تقتسل لكل صلاة فيحمل على الاستحباب ليس على الوجود الحدث الأكبر يرتفع بالاقتسال الأول
فاقتسالها لكل صلاة هذا من باب الاستحباب والاحتياط فإن فعلته فلا فبأس وإن تركته ولا حرج عليها نعم فضيلة الشيخ نقول السائل هل يجوز للحائظ أن تأتي بالأوراد والأذكار المجتملة على آيات
من القراء الكريم نعم الحائظ لها أن تذكر الله وأن تسبح وأن تكبر وتهلل وتستغفر لها أن تأتي بالأذكار وأن تأتي بالأدعية التي توافق الآيات توافق الآيات لأنها لا تقصد التلاوة وإنما تقصد
الدعاء تقصد الذكر والدعاء