42-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث 49-ما بال الحائض تقضي الصوم..-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن معاذة بنت عبد الله قالت سألت عائشة رضي الله عنها فقلت ما بال الحائض تقذ الصوم ولا تقذ الصلاة فقالت أحرورية أنتي فقلت لست بحرورية ولكنني أسأل فقالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة نعم هذه معاذة بنت عبد الله نسألت عائشة هم المؤمنين رضي الله عنها فقالت ما بال الحائض تقذ الصيام ولا تقذ الصلاة ألي الدليل على أنه كان متقررا عندهم أن الحائض تقذ الصيام ولا تقذ الصلاة كمعاذة استشكلت هذا لأن الخوالي لأن الخوارد يرون أنها تقضي الصلاة يرون أن الحائض تقضي الصلاة فلما سألتها سألت معاذة عائشة أن ذلك ظنس أنها من الخوارج لأنهم ليسألون عن مثل هذا السؤال أحرورية أنتي يعني هل أنتي من الخوارج سمي الخوارج بالحرورية نسبة إلى مكان يقال له حرورة في أرض العراف قريبا من الكوفة اجتمع فيه لما خرجوا على أميل المؤمنين عليبنا بيقالب رضي الله عنه لما خرجوا عليه اجتمعوا في هذا المكان الذي يسمى حرورة فنسبوا إليه وقيل لهم الحرورية وتوسع في هذا اللقب في كل خارجين وإن لم يكن من أهل حرورة صار سمة للخوارج والخوارج هم الذين يخرجون عن طاعة ولي الأمر ويشقون العصاة ويعتقدون كفر مرتكب الكبيرة التي دون الشرك كفرون المسلمين العصاة وهذا من الغلو والتطرف في دين الله عزيز ولي عدم فقهم فقهم في دين الله عزيز فوقعوا فيه ما وقعوا فيه بسبب التشدد والغلو وبسبب عدم الفق في دين الله وعدم الرجوع إلى أهل العلم لأنهم يتهمون أهل العلم تهمون أهل العلم بالتقصير والمداهنة فلا يرجعون إليهم هذه الصفاتهم في كل زمان صفة الخوارج أنهم يتشددون ويتنطعون في دين الله أنهم ليس عندهم علم ولا فق ولا يرجعون إلى أهل العلم بل يحتقرون أهل العلم أنهم يكفرون المسلمين الذين ارتكبوا شيئاً من الكبائر التي دون الشرك أنهم لا يرون طاعة ولي أمر المسلمين هذه مسائلهم التي خالقوا فيها المسلمين اختلف العلماء فيهم هل هم كفار أو هم ليس كفاراً وإنما هم خساق على قولي الياهد العلم من العلم من يكفرهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم فهما يمرقوا من الدين كما يمرقوا السهم من الرمية ثم لا يعودون إليك والقول الثاني أنهم ليسوا كفاراً وإنما يضللون ويفسقون ولا يصلون إلى حد الكهر لأنهم يتأولون تأويلاً فاسداً ظنوا أنهم صحيح فيدرأوا عنهم الكهر أو من أكثر الناس صلاةً وعبادةً وتلاوةً للقرآن يصومون النهار ويصلون الليل ويكثيرون من تلاوة القرآن ومن ذكر الله ولكن هم ابتلوا بهذا الشذوذ هذه المسائل اجتمعوا في هذا المكان وكانوا عدداً كثيراً فأرسل إليهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه عبد الله بن عباس حبر الأمة ترجمان القرآن أرسله إليهم ليتفاها ما معهم لهب إليهم وجلس معهم وستمع إلى شبهاتهم وأجاب عنها فرجع منهم ستة علىه رجعوا إلى الصواب وتابوا إلى الله عز وجل والبقية تعنة وأصروا على ما هم عليهم فقاتلهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ومن معه من الصحر ومسلمين في وقعة النهروان وقتل منهم مذبحة عظيمة وكان هذا من مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن في قتلهم خير لمن قتله فكان هذا من مناقب علي رضي الله عنه وتحققت فيه بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم في من يقتلوا الخواري وقتلهم رضي الله تعالى عنه وأراحة المسلمين من شرهم إلا أنهم لا يزال يخرج منهم في آت وفي تفرق أيضا في البلاد وصار لهم محلات معروفة ولا يزال هذا المذهب يخرج شيئا فشيئا على المسلمين من باب الفتنة والشر فهو مذهب متوارث مسأل الله العافيه يجب على المسلم أن يعرف هذه المذهب الباطلة نجري أن يتجنبها ولا يقع فيه ولا تروج عليه لأن عندهم شبهات إذا لم يكن عند الإنسان معرفها وبصيره قد تنقلي عليه يجب على المسلم أنه يتعلم أمور العقيدة ويتعلم أمور الفرق الضاله أمور شبهاتها ورد عليها تكون على بصيره هؤلاء هم الخوارج عندما سمعت هذا السؤال حرورية أنت لأن عائش رضي الله عنه فهمت أنها تعترض بهذا السؤال وتقول لماذا الله جعل الحائر تقضي سيام ولم يجعلها تقضي الصلاة مع أن كل منهم أركن من أركان الإسلام والصلاة أكد من الصيام فلماذا؟ كأنها تعترض على الله سبحانه وتعالى وهذا شأن الخوارج أنهم يعترضون علىها حكام الله أزي وجد فعائشة فهمت أنها تسأل سؤال استنكار بينما هي تسأل سؤال تفقه وليس تسأل سؤال استنكار ولذلك قالت لا ولكن لست أراءي الخوارج ولكن لست أسأل من باب التفقه في دين الله أزي وجل فأجابتها عائشة بالحديث أجابتها بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقالت كنا نحيظ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة فالمسألة مشألة اتباع المسألة ليست مسألة فكر وعاقل وإنما هي مسألة اتباع وهكذا كان الأمر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا النقضي الصلاة النقضي الصيام ولا يأمرنا النقضي الصيام وستدلوا بهذا على أن الصحاب إذا قال كنا نفعل كذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فإنما نترك كذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا له حكم المرفوع للرسول صلى الله عليه وسلم وهذه قائده صولية إذا قال الصحاب كنا نفعل كذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو كنا لا نفعل كذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا له حكم الرفع لأن هذا من باب التقرير سمونه التقرير لأن السنة إما قول فهذا من التقرير يعني أن الله أقر النسى على ذلك فإنك سدتها على الخصم أن يعتره أما إذا أجبت برأي فربما يعارضك الخصم برأي آخر فإذا ذكرت الدليل إنسد الباب وليس لياحدنا نعتره فهذا من ثقه عايش رضي الله عمه فهذا الحديث فيه مسائر مسألة أولى فيه أن من سأل سؤال تعند فإنه يعنف عليه أن من سأل سؤال تعند لا سؤال تفقه فإنه يعنف عليه أن عايش عنفت عليها قالت لها أحرورية أنتي ألم باب التعنيف ثانيا فيه أن الحاير تقري الصيام وفي هذا رد على الخوارج الذين يرون أنه تقر الصيام وفيه دليل على أن الصحاب إذا قالوا كنا نفعل كذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا له حكم مرهوع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ويحتج به على أنه حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الحديث دليل على التنفير عن مدهب الخوارج والتحذير منه فإن عايش رضي الله عنا قالت لها أحرورية أنتي هذا من باب الاستنكار لمدهب الخوارج والتنفير منه وكذلك كل مدهب باطل فإنه يجب التحذير منه والتنفير عنه وهذا من باب النصيحة للمسلمين وإنه بحرية الرأي مثل ما يقال الآن والسماع الرأي الآخر كما يقولون لا نحن لا نسمع إلا لكلام الله وكلام رسولي صلى الله عليه وسلم ما نسمع للرأي الآخر الدين ليس بالرأي الدين إنما هو تلقي والتباع وليس للآرى فيه دخل وإذا اختلف الناس في الاحكام فإننا نحن وإننا نأخذ ما يقوم عليه الدليل ولا نأخذ بما يقول هلان يقولوا لا وشميزة هالعالم تاخذ برايه هذا ما تاخذ برايه؟ نقول الميزة الدليل من كان معه الدليل أخذنا بقوله دون تحيز لأحد أو دون تحيز لأحد وإنما نأخذ بمن معه الدليل وليس المسأل حرية رأي أو رأي آخر أو كما يقال وإنما نحن مكلفون بالاخذ بالدليل من غير تحيز لأحد وإنما غرضنا الدليل والاتباع من غير أننا نميل مع أمان نحبه أو من نهواه أو من يوافق رأيه رأيه لأن معهم يريد أن يأخذ ما يوافق هواه رأيه رأيه ويقول هما هو قلما وفلان يكفي هالفلان رسول هل الله أمرك بهذا؟ الله أمرك أن تتبع رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا ظهر الدليل فلا قول لأحد حتى لأكابر الأئمة يقولون إذا صح الحديث يقول السافع إذا صح الحديث فا هو مذهبي ويقول إذا خالف قول أو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقول عرض الحائط ويقول رحمه الله أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكل له أن يدعها لقول أحد ويقول الإمام مالك رحمه الله أو كل ما جاءنا رجل أجدل من رجل صلى الله عليه وسلم إلي جدل هؤلاء ويقول رحمه الله كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القور ويقول الإمام أحمد رحمه الله عجبت لقوم عرف الإسناد والصحة إذهبون إلى رئيس فيان الله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وهو أول أقدم الإمام الأربعة يقول إذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن التابعين فنحن رجال وهم رجال العلم المحققون يقدرون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يأخذون بما يخالفها مهما كان القائل به ولا يتبعون أهواءهم رغباته وإنما يتبعون الدليل ولو خالفة ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهم المسألة مسألة اتباع فنحيض على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمروا بقضاء من الذي يأمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم فنؤمروا بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة أجابة رضي الله عنها بالدليل وإنما أجابة بالدليل هكذا يجب على العلم فهذا حديث عظيم وفيه فوائد عظيمه يجب المسلم أنه تأملها هي وغيرها من الأحاديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم وسيجد فيها من الفق العجب العجاب وكل من أتيه الله من الفق والعلم