01-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-مقدمة في شرح الكتاب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب الصلاة كتاب المواقيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد قال رحمه الله كتاب الصلاة ووجه تقديم الطهارة على كتاب الصلاة فالعشاء وهو شاعر من شعراء الجاهلية وأدرك الإسلام لكنه لم يسلم وهو شاعر فصيح يقول تقول ابنتي لما قربت مرتحلا يا ربي جنب أبي الأوصاب والوجع عليك مثل الذي صليتي فاتمغي جفنا فإن لجنب المرء مضطجع شاهد في قول عليك مثل الذي صليتي يعني دعوتي فهي العبادة المستملة على الأقوال والأفعال المبدؤة بالتكديل والمختتمة بالتسليم آلهي الصلاة في الشرع وهي المقصود هنا المقصود هنا الصلاة في الشرع والمواقيد جمع ميقات وهو زمان الشيء أو مكانه زمان العبادة زمان العبادة يسمى ميقاتا زمانية يسألونك عن الله وهي مواقيته للناس والحج مواقيت زمانية ومواقيت مكانية ومنها مواقيت الحرام الخمسة وستة فالوراد بالمواقيت هنا المواقيت الزمانية التي حددها الله ورسوله مواقيت للصلاة قال تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا أي مفروضة في أوقات معين وقد ذكرها الله يقول إتعالى أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ويدخلوا في هذا الصلاة الغور صلاة العصر إلى غسق الليل يدخلوا في الصلاة المغرب صلاة العشاء قرآن الفجر يدخلوا في الصلاة الفجر هذه خمس صلوات بينا الله مواقيتها إجمالا وبينتها السنة تفصيلا بيناتها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم على التفصيل صلاة لا تصحى الله في وقتها لا يجوا استقديمها على وقتها ولا يجوا استاخيرها عن وقتها إلا في حالة العدر حالة العدر كالنوم أو النسيان أو من أراد الجمع من أراد جمع صلاة معلة بعدها ومن من يسوغ له الجمع فإن وقت الصلاةين يكون وقتا واحدا ويواخر الأولى إلى الثانية ويكون الوقت لثنتين وقتا واحدا أما من يتعمد خراج الصلاة عن وقتها فإنها لا تصحف منه ولا تقبل لأنه صلى غير الصلاة التي أمره الله بها إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موجودة ونخرجها عن وقتها من غير عدر فإنه لم يصل الصلاة التي أمر الله بها هتكون باقلة غير مقبولة وهذا أمر المهم جدا تتغافل عنه بعض الناس تساهلون في الصلاة في وقتها عندها المهم هو يصلي في أي وقت شاء ليس كذلك مهب المهم هو يصلي المهم هو يصلي كما أمره الله سبحانه وتعالى فإن أخرجها عن وقتها فقد ضيعها قال الله جل وعلا فخلف من بعدهم خلفوا أضاع الصلاة والتبع الشاوات ومعنى أضاع الصلاة أي أخرجوها عن وقته ولو كان المراد إنهم تركوا الصلاة فقال ترك الصلاة أي ضاعة الصلاة تأخيرها عن وقتها ولو صلاة قال تعالف ويل للمصلي الذين هم عن صلاتهم ساهوا عن صلاتهم ساهوا هذا في الذي يخرجها عن وقتها سماهم الله مصلي ويل للمصلي ثم قال الذين هم عن صلاتهم ساهوا أي الذين يوخرون عنه صلونا في غير وقتها من غير عدر والتعالف أما الذي لا يصلي أصلا فهذا كافر قال صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكهري تركوا الصلاة الذي يتركها متعمدا هذا كافر على خلاف بين العلمة هل هو كافر الكفر الأكبر المخرج من الملة أو الكهر الأصغر والصحيح أنه الكفر الأكبر مخرج من الملة فأمر الصلاة عظيم يانها الرقم الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادةين وليانها أول ما خريض على النبي صلى الله عليه وسلم من العبادات خريضة في مكة قبل الهجرة لإلة المعراج خريضة على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في السماء بخلاف بقية الشرائع فإنها تنزل عليه وهو في الأرض عليه الصلاة والسلام وعظم مكانتها عند الله جل وعلى وهي آخر وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمة عند الموت كان صلى الله عليه وسلم وفي سكرات الموت يقول الصلاة الصلاة وما ملكة أيمانكم ما زال يكررها حتى تقول بها لسانه عليه الصلاة والسلام آخر وصية للنبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا الصلاة عوصى بها الصلاة قدرها عظيم عند الله سبحانه وتعالى ويجب على المسلمين نحتم بها وأن يقيموها الصلاة وأقيم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشائي والمنكر واستعين بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين هنا