02-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-اي العمل أحب إلى الله؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أنابي عمر الشيبان واسمه سعد بن إياس قال حدثني صاحب هذه الدار وأشار بيده إلى دار عبد الله بمسعود رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله عزوجل قال الصلاة على وقتها قلت ثم أيه قال برغو الوالدين قلت ثم أيه قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني نعم هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل من السادتين الأولين إلى الإسلام وهو العالم المشهور والمقر المشهور فمكانته عظيمة في الإسلام رضي الله عنه من أجل أصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم دلال بن مسعود بن غافل الهذلي يروي عنه الراوي فيقول حدثني صاحب هذه الدار هذه الدار يعني ابن مسعود رضي الله عنه قال هذا الدليل على أن الإشارة الإشارة تكفي عن التعين لما شارع إلى الدار عرفها صاحبها وهبن مسعود رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمال أفضل على الصلاة على وقتها ألا أفضل العمال بمعنى الصلاة في أول وقتها وليس المعنى أن الصلاة في وقتها أفضل من صلاة خارج الوقت لأ معنىه الصلاة لوقتها أو على وقتها أي في أول وقته مبادره ليها في أول الوقت على أفضل العمال الصلاة على وقتها وفي روايتنا الصلاة لوقتها والمعنى في أول وقتها وهذا في الدليل على أن تتفاضل بعضها أفضل من بعض وذكر في هذا أن أفضل العمال الصلاة الصلاة المفروضة إذا وقعت في أول وقتها فهي أفضل العمال بينما هناك حادث تذكر أعمالا أخرى الجهاد أو بر الوالدين أو طلب العلم قالوا إذا يتفاوت بتفاوت الناس هذا يتفاوت بتفاوت الناس فبعض الناس يكون الأفضل في حقه الجهاد لأنه عنده قوهه عنده معرفة في الحرب هذا أفضل العمال في حقه الجهاد بعض الناس عنده نحمة في طلب العلم ورابة في طلب العلم هذا الأفضل في حقها يطلب العلم بعض الناس عنده نحمة في العبادة الصلاة الليل هذا الأفضل بحقه الصلاة الصلاة النوافل والكثار منها فأناس يتفاوتون في استعدادهم والنبي صلى الله عليه وسلم أجاب كل واحد بما هو الأليق به أفضل العمال الصلاة لوقتها هذا به فضيلة تقريم الصلاة ويأتي أول الوقت ويأتي تفصيل هذا في الأحاديث التي بعدها متى تصلى الظهر متى تصلى العصر متى تصلى المغرب متى تصلى العشاء متى تصلى الفجر لا يأتي تفصيله قلت ثم أي قال بالر والدين لأن حق الوالدين يأتي بعد حق الله تعالى فيأتي حق الوالدين بعد حق الله سبحانه وتعالى ويأتي بعد حق الله سبحانه وتعالى وعقوقه ما من أكبر الكبائر والعياب بالله قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله لقتال الكفار لإعلاء كلمة الله ونشر هذا الدين فيه فضل عظيم الجهاد في سبيل الله وقدم النبي صلى الله عليه وسلم بر الوالدين على الجهاد في سبيل الله دل على أن بر الوالدين أفضل من الجهاد في سبيل الله عز وجل وهذا في الجهاد المستحب أما الجهاد الواجب فلا يشترط له إذن الوالدين مثل الجهاد الدفع الدفع الكفار عن البلد عن بلد المسلمين إلى حوصر وخشي على المسلمين من شر الكفار فإن هذا يتعين على كل من يستطيع فرضعين ولا يشترط له إذن الوالدين إذا إذا حوصر بلده الذي هو ساكن فيه فإنه يدفع عن نفسه وعن إخوانه المسلمين المقيمين في هذا البلد ولا ينتظر إذن من أحد فهو الغزو أو الجهاد الذي فيه مساعدة للبلدان الأخرى من بلدان المسلمين هذا مستحب ويشترط فيه إذن الوالدين لأن حقه ما مقدم وجاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يريد الغزو فقال أحي والدات قال نعم قال ففيهما فجاهد فيقدم در الوالدين على الغزو فهذا الحديث فيه فضل الصلاة في أول وقتها وهو الشاهد وهو الشاهد للباب ثم قال عبد الله يقول مسعود رضي الله عنه ولو استزدته اي طلبت من الرسول صلى الله عليه وسلم زيادة لزادني وهذا فيه أنه لا ينبغي كثرة الأسئله والإثقال على العالم لا ينبغي هذا أن نثق عليه ونكثر عليه الأسئله وإنما يسأله أسئلة لا تحرجه وتشق عليه ولا يستزيد من الأسئله تحرج أو يثق العالم نعم