03-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان رسول الله يصلي الفجر فيشهد معه نساء ..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن عائشة رضي الله عنها قالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجراء فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات بمروطه ثم يرجعنا إلى بيوته ما يعرفه نأحد من الغلس لا هذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الفجر يا صحابه ويشهد الصلاة يعني يحضر الصلاة معه نساء من نساء الصحابه رضي الله عنهم متلفعات أي متلفلفات أو متلففات العظر الريوائات متلففات بمروطه النه مروط جمع مرق وهو كساء من الصوف متلففات أو ملتحفات تشهد المرأة الصلاة في المسجد لكن بشرط أن تكون متسترة ومحتشمة تكون ساترة بجميع جسنها عن الرجال بالجلباب أو بالعباء أو بالجلال الكبير الذي يضفي على بدنها هكذا كان الصحابيات يفعلنا في خروجهن للصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا شكى أن صلاة المراه في بيتها أفضل وإذا أرادة تصلي مع المسلمين فلا تمنع قوله صلى الله عليه وسلم لا تمنع إماء الله مساجد الله ويوتوا لنا خير لهم هو ليخرجنا تفيلات يعني غير متزيينات وغير متطيبات لا يلفتنا النظر إليهم أنها ما خرجت لزينة خرجت لعبادة تريد الأجر ولا تريد الإثم فعلى المرأة المسلمة لا لا متلفعات بمروطه النار ثم ينصرفنا يعرفهن أحد يعني مشدة الظلام مشدة الظلام لا يعرفهن أي لا يميز بينهن وبين الرجال يرى أشباحا ولا يميز هل يمرأها ورجوه مشدة الظلام فدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبكر بصلاة الفجر كان يبكر بصلاة الفجر في أول وقتها وهذا قول جمهورة للعلم أن صلاة الفجر الأفضل أن يبكر وسيأتي أنه صلى الله عليه وسلم كان يصليها بغلس أن يبكر بها إذا قلع الفجر يبادر بصلاة الفجر إلا إذا كان هناك من تفوته الصلاة أنه يعطي للناس فرصة حيث توضعون ويحضروا للصلاة أما إذا كانوا كلهم حاضرين فإنه يبادر بالصلاة إذا كان الجماعة كلهم حاضرين في المسجد فإنه يبادر بالصلاة في أول وقته أما إذا لم يحضروا فإنه ينتظر حتى يلحق أم الراقب في الصلاة هذا لا يتأخر إلا من عذر فالشاهد من الحديث المبادرة لصلاة الفجر في أول وقتها وهذا مذهب جمهورة للعلم فراء أنه يستر بالفجر لأنه جاء في حديث أسفروا بالفجر إنه أعظم لغجوركم لكن الجواب عن هذا أن المراد بالإسفار بالفجر التأكد من طلوع الفجر ليس المراد بالإسفار التاخير بعد طلوع الفجر وإنما المراد بالإسفار التأكد طلوع الفجر حتى يرى لوء النهار بعد الفجر الثاني هذا هو الجواب عن ما استدل به أبو حنيفة رحمه الله نعم أعد الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت نقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات بمرطه أم يرجعنا إلى بيوته ما يعرفه أحد من الغلس من الغلس يعني من الظلام أجل على التبخير بالفجر نعم رضي لتشيخ يقول السائل يكثر من بعض طلبة العلم الكلام في وقت دخول الفجر وأن وقته متقدم عن دخول في التقويم هؤلاء ليس عندهم اللي التشويس ولمخالفة هذا الدأبهم هذا شأنه ولا عندهم خضرة بالمواقيد وإنما يريدون يشوشوا على الناس تقويم القرى معتمد وقد جرب وقد انتح تبين أنه تقويم المطابق ومنظبه وهذا بالتجربة نحن نصلي يؤذن المؤذن على التقويم يؤذن المؤذن للفجر على التقويم ينتظر الإمام ربع ساعة وثلساعة ثم يصلي ثم نخرج وإذا خرجنا إذا النهار بي واضح النهار بي واضح أدل على أن التقويم صحيح وليس فيه اختلاف كما يقولون ويجب أن هذه الشائعات ترفاض ولا يلتفت لها وهي الآن خفت عن ما كان من قبل لما رأوا أن المسلمين لم يلتفتوا إلى قولهم خفت هذه الشائعة