05-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- حديث أبي المنهال مواقيت الصلاة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عنا بالمنهال سيار ابن سلامة قال دخلت أنا وأبي على أبي برضة الأسلمي فقال له أبي حدفنا كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة فقال كان يصلي الهجير وهي التي تدعونها الأولى حين تدحظ الشمس وكان يستحب أي أخر من العشاء التي تدعونها العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغدات حين يعرف الرجل جليسة نعم وهذا يظل فيه التفصيل في مواقئة الصلاة هذا ابو برضة الأسلمي الصحابي الجليل يصفو صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصلاة التي تلسلات الهجير وكان يصلي الصلاة التي تلسلت الحرب يصلي الهجير يعني صلاة الغدات التي تدعونها الأولى أي الصلاة الأولى الأولى وصف لموصوه المحلوف أي التي تسمونها الصلاة الأولى لماذا تسمى صلاة الغدات الصلاة الأولى لأنها أول صلاة صلاها جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم فإن جبريل نزل يصلي بالنبي صلى الله عليه وسلم فأول صلاة صلها به صلاة الغدات السمية الصلاة الأولى كان يصليها في أول وقتها كما سبق وكان يصلي العصر كنا نصلي معه يقول ابو برضة رضي الله عنه كنا نصلي معه العصر فنذهب إلى رحالنا في أقصى المدينة في أقصى المدينة و الشمس حيا يعني بيضاء يدل على أنه يقدم العصر أنه يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم يذهبون إلى رحالهم في أقصى المدينة و يصلون إليها و الشمس حيا يدل على أنه يقدم العصر و يصليها في أول وقتها قال الراوي و نسيت ما قال بالمغرب هذا سبق بيانه في الأحاديث أنه يصليها إذا غربت الشمس و كان يحب أن يؤخر العشاء أدل على أن تأخير العشاء إذا لم يترتب عليه مضره أنه أفضل أما إذا ترتب عليه مضره بالناس انتظاره إنه يقدم كما في الحديث الذي سبق أنه إذا رأىهم اجتمعه عجل رفقا بهم و إذا رأىهم تأخر وأخر ألا في صلاة العشاء وأما الفجر فكان يصليها و ينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه دل على أنه عند الدخول في الصلاة ما يعرف الرجل من بجانبه و إنما يعرفه بعد ما يسلح و كان يقرأ بالستين آية كان يقرأ بالستين إلى المئة إلى مئة آية يعني يطيل القراء عليه الصلاة والسلام و قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم مترسلة مرتلة و ردت للقرآن ترتيلة إذا كان يقرأ بالستين آية يرتلها أو بالمئة آية يرتلها و ينصرف حين يعرف الرجل جليسه آذا دليل على أنه يدخل فيها مبكرا بعد طلوع الفجر مباشرة و فيه دليل على إطالة القراءة في صلاة الفجر عملا بقوله تعالى و قرآن الفجر سما صلاة الفجر قرآنا لأنها تقول فيها القراءة أن صلاة الفجر يبكر بها من حيث الرسول ينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه و دل على أنه عند الدخول في الصلاة لا يعرفه من الظلام لأنه مسيد الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان فيه سرج ولا أنوار ما كانوا يضيعونه و إنما كان فيه ظلام ظلام الليل و إنما كانوا يأتون إليه في ظلام و يصلون الفجر يبخلون بياء والجغو مظلم و إذا بنتهت الصلاة عرف الرجل جليسه دل على أنه بالأول قبل لا يعرفه من الظلام آذا يدل على تقريم صلاة الفجر في أول وقتها و على تطويل القراءة فيها يطرع بستين إلى المئة في حديث إصلاة العشاء نهو قال التي تدعونها العتمة و قوله تدعونها العتمة هذا يدل على كراه هذا الاسم نلا تسمى بالعتمة و إني ما تسمى العشاء كما سمها الله هو القرآن و من بعد صلاة العشاء سمها العشاء فلا يكرى أن تسمى بالعتمة لأن هذا من أسماء الجاهلية كانوا يسمونها العشاء العتمة كانوا يسمونها العتمة كانوا يسمونها عن هذا الإسم و قال في هذا الحديث الذي تدعونها تدعونها دل على أنه غير راضي عن هذا تدعونها العتمة